زيتونة يكاد زيتها يضيء..

161 مشاهده

d8a7d985-d8a7d984d8b9d8a8d8af   أم العبد ” المستوطنون احرقوا أشجاري وضربوا أبنائي ومنعوني من الدخول إلى ارضي”( فهل من مغيث؟)  

 

 

كتب: علي دراغمة \ نابلس ….                

 

 

 تحول قطاف الزيتون من موسم  للفرح والخير والأهازيج إلى موسم للخوف والهم والألم، بفعل اعتداءات المستوطنين القادمين من العدم إلى جنة عدن،في كل عام  تتكرر ألأعتدءات على القرويين أصحاب ألأرض والمكان ، وأصبح الفلاح الفلسطيني بحاجة إلى تنسيق أمني كي يتمكن من الدخول إلى أرضا طالما اعتنى بها لتثمر قوت أولاده ، وفي حين ينتظر الفلسطيني طوال العام لموسم الزيتون ، يعكف المستوطنيين على ترتيب ألاعتداءات لمنع ألأهالي  من الدخول إلى أراضيهم بقوة السلاح والهراوات المدعمة بعقيدة مشوهه وهى نفي وجود ألأخر وألأستئثار  بالمكان ، ولم يعد هذا الموسم كما كان عليه قبل ألأستيطات ، حينها كانت تعد ألأفراح ويسمع صدى أصوات الرجال بالعتابا والميجنا وظريف الطول في أعالي الجبال وبين الوديان ممزوجة بزغاريد النساء وغزل الفرسان المحبين للحسناوات، فما إن ينتهي موسم القطاف حتى يبدأ العرسان بأعداد أنفسهم للزفاف على ابنة العم أو أبنه الخال وفي أقصى ألأحوال على بنت الجيران ، لتحتفل القرية ويصيح عرس أحد الرجال  تاريخ يميز موسم قطاف عن أخر ، فتغيرت الحال  وأصبح مقتل أحد أبناء القرية أو إحراق ألأشجار بأيدي   المستوطنيين ما يميز المواسم والأعوام في الريف الفلسطيني .

أم العبد من قرية  كفرقليل جنوب مدينة نابلس” المستوطنون  يعتدون علينا في كل عام لقد قطعوا أشجاري وأحرقوها وأصيب أربعة من  أبناء عائلتي  بالرضوض والكدمات جراء الاعتداء عليهم بالضرب ، أصبحنا نخشى الوصول إلى حقول الزيتون، في كل عام تتكرر ألاعتداءات وتحرق أشجار القرية”.

علي عيد رئيس مجلس قروي بورين جنوب مدينة نابلس والواقعة على  32 ألف دونم معظمها مزروعة بأشجار الزيتون ويقطنها ستة  ألاف مواطن فلسطيني”لقد احرق المستوطنون  ثلاثة ألاف شجرة زيتون في قرية بورين والقرى المجاورة لها  وتعرضنا  للأعتداءات  ، أنهم ينتشرون على قمم الجبال ويراقبون القرية، والجيش ألإسرائيلي يمنع المواطنين من الدفاع عن أنفسهم عندما يتعرضوا لهجوم من المستوطنين المسلحين، وأنا ارفض التنسيق ألأمني كي ادخل إلى ارضي بضعة أيام أريد الدخول إلى ارضي لرعايتها طوال العام ونحن سندافع عن أنفسنا وأراضينا في غياب قرارات سياسية  توقف ألاعتداءات “.  

مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية رصدت اعتداءات المستوطنين و تتخوف من استمرار أعمال العنف المتواصلة ضد المواطنين منذ أن وجد ألاستيطان والذي ينشط في موسم حراثة ألأرض وقطاف الثمار في هذه ألأيام   .

 ولا يخفي بعض قادة الجيش ألإسرائيلي قلقهم من انتشار أعمال العنف التي يمكن أن تجلب ردود فعل من قبل الفلسطينيين أذا ما استنفذت محاولات وقف المستوطنين ووضع حد لتصرفاتهم  .

  dra_ali@yahoo.comd982d8b1d98ad8a9-d8b3d8a7d984d985d985d8b3d8aed986-d981d984d8b3d8b7d98ad986d98a

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash