زيتونة يكاد زيتها يضيء..

d8a7d985-d8a7d984d8b9d8a8d8af   أم العبد ” المستوطنون احرقوا أشجاري وضربوا أبنائي ومنعوني من الدخول إلى ارضي”( فهل من مغيث؟)  

 

 

كتب: علي دراغمة \ نابلس ….                

 

 

 تحول قطاف الزيتون من موسم  للفرح والخير والأهازيج إلى موسم للخوف والهم والألم، بفعل اعتداءات المستوطنين القادمين من العدم إلى جنة عدن،في كل عام  تتكرر ألأعتدءات على القرويين أصحاب ألأرض والمكان ، وأصبح الفلاح الفلسطيني بحاجة إلى تنسيق أمني كي يتمكن من الدخول إلى أرضا طالما اعتنى بها لتثمر قوت أولاده ، وفي حين ينتظر الفلسطيني طوال العام لموسم الزيتون ، يعكف المستوطنيين على ترتيب ألاعتداءات لمنع ألأهالي  من الدخول إلى أراضيهم بقوة السلاح والهراوات المدعمة بعقيدة مشوهه وهى نفي وجود ألأخر وألأستئثار  بالمكان ، ولم يعد هذا الموسم كما كان عليه قبل ألأستيطات ، حينها كانت تعد ألأفراح ويسمع صدى أصوات الرجال بالعتابا والميجنا وظريف الطول في أعالي الجبال وبين الوديان ممزوجة بزغاريد النساء وغزل الفرسان المحبين للحسناوات، فما إن ينتهي موسم القطاف حتى يبدأ العرسان بأعداد أنفسهم للزفاف على ابنة العم أو أبنه الخال وفي أقصى ألأحوال على بنت الجيران ، لتحتفل القرية ويصيح عرس أحد الرجال  تاريخ يميز موسم قطاف عن أخر ، فتغيرت الحال  وأصبح مقتل أحد أبناء القرية أو إحراق ألأشجار بأيدي   المستوطنيين ما يميز المواسم والأعوام في الريف الفلسطيني .

Read more »