على مدار جيلين منذ ثورة الضباط الشباب التي وقعت في مصر عام 1952 تمتع نظام الحكم المصري باستقرار نسبي. واعتمد هذا الاستقرار على الدمج بين زعيم قوي وعلى دعم الجيش لنظام الحكم مقابل امتيازات كبيرة للجيش وقمع المعارضة عندما تشكل أي خطر على النظام.