موقف الرأي العام الإسرائيلي بخصوص القضية الفلسطينية ومستقبل أراضي يهودا والسامرة معقد جداً منذ 46 عاماً -منذ حرب الايام الستة- وبقوة  أكبر منذ أربعين عاما –منذ حرب يوم الغفران

أبريل
22

بدأ في نهاية يوليو عام 2013 ،وبعد جمود استمر خمسة أعوام تقريبا، عهد جديد في مسيرة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ،برعاية أمريكية، حيث عقد في واشنطن جولة مفاوضات، عاد بعدها الطرفين إلى المفاوضات وهما متشككان عميقا باحتمال التوصل إلى صيغة للتسوية النهائية،

يتبين أن الميزان الإستراتيجي لإسرائيل يحمل عناصر ايجابية مهمة، إلى جانب تهديدات جديدة تتطور وتضع تحديات معقدة أمام إسرائيل في المستقبل. وتشير التوجهات في الأعوام الأخيرة الماضية إلى ضعف الدول في الشرق الأوسط، وتراجع التهديد العسكري التقليدي على إسرائيل

تميز الأمن القومي الإسرائيلي بميزان ايجابي عام 2013. لكن، يتوقع في النصف الثاني من عام 2014 وقوع أحداث مثيرة للمشاكل -مواجهة المشروع النووي الإيراني ومحاولة حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والتقلبات في العالم العربي- تضع أمام إسرائيل تحديات مهمة