يناير
30

إسرائيل والاضطرابات الإقليمية

قراءة المزيد »

ركزت الأحداث التي وقعت في الشرق الأوسط منذ كانون أول عام 2010 على الشئون الداخلية، ولم تكن نزاعات بين دول المنطقة. ونتيجة لذلك، لم يسجل حتى الان، تغيير جوهري بميزان القوى الإقليمي في المنطقة.

قراءة المزيد »

أمام مؤتمر المنظمات اليهودية “أيباك” المنعقد في الثاني والعشرين من شهر أيار عام 2011، ألقى الرئيس الأمريكي براك أوباما خطابه التقليدي الذي قال فيه “لا يمكن النقاش حول التزامنا بأمن إسرائيل ونعارض بشد كل محاولة لنزع الشرعية عن إسرائيل.

قراءة المزيد »

يعتبر عام 2010 ذروة النشاط التركي، وفق الكثير من المفاهيم. حيث عززت قضية السفن المتوجهة لغزة والسيطرة عليها بالقوة من قبل إسرائيل موقع تركيا في الرأي العام العربي، خاصة مكانة رئيس حكومتها رجب طيب أردوغان الذي تحول إلى الزعيم الأكثر شعبية في المنطقة.

  قراءة المزيد »

حدثت في السنوات الأخيرة تغييرات مهمة في المكانة الإقليمية لإيران، عبر عنها بزيادة النفوذ الإيراني وبالمناطق المؤيدة لها في منطقة الشرق الأوسط، مما ساعدها على تعزيز مكانتها كقوة عظمى إقليمية مركزية وذات مهمة قيادية في العالم الإسلامي.

قراءة المزيد »

تؤد الاضطرابات التي اندلعت في العالم العربي ببداية عام 2011، إلا إحداث تغييرات كبيرة في مكانة إسرائيل الإستراتيجية في الشرق الأوسط، وفي علاقاتها مع العالم العربي، وخلال هذا المقال ستعرض الرؤية الإسرائيلية للشرق الأوسط قبل اندلاع الاضطرابات وبعدها وتأثيرها على مكانة، وعلاقة إسرائيل مع محيطها العربي.

قراءة المزيد »

تبنت حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية سياستان هدفهما الالتفاف على الحوار والمفاوضات. ففي الوقت الذي ركزت فيه السلطة على بناء بنية تحتية مؤسساتية واقتصادية لدولة، وتجنيد دعم دولي للاعتراف بها، أي ما يشبه حركة “الالتفاف” على إسرائيل، وتوسيع الدعم المطالب بالاستقلال الفلسطيني.

قراءة المزيد »

خلال عام 2011 وقع المجتمع الدولي خاصة دول حلف شمال الأطلسي وروسيا في أزمة سياسية واقتصادية متزايدة. ومن جانب أخر كان لأحداث ما يسمى بالربيع العربي انعكاسات على الدول المذكورة تطلبت منها ردود في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

قراءة المزيد »

مثل معظم الظواهر المصيرية في التاريخ، يبدو أن من السهل تحليل موجه المظاهرات ضد الأنظمة العربية الديكتاتورية التي سميت بالربيع العربي

قراءة المزيد »