فبراير
15

تشغل مسألة عملية اتخاذ القرار في إسرائيل قادة المجتمع الإسرائيلي، السياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية، منذ حرب عام 1967 بعد أن أقدم الجنرالات في الجيش الإسرائيلي وعلى رأسهم إسحاق رابين ومردخاي غور، وموشيه ديان من المستوى السياسي، على إجبار رئيس الحكومة ليفي أشكول على تقديم استقالته من وزارة الدفاع وتعيين موشيه ديان مكانه من أجل التبكير بشن الحرب على دول الطوق العربية. ولو قدر لهذه الحرب الهزيمة أو الفشل لإسرائيل لشكلت أكبر لجنة تحقيق في تاريخها، لبحث مسألة سطوة المستوى العسكري على قرار الحرب والسلام وذلك على حساب المستوى السياسي، ولم تؤد إلى قيام لجنتي تحقيق –أغرانات في حرب عام 1973 وفينوغراد في حرب لبنان الثانية في عام 2006.

 

 

  قراءة المزيد »