أكتوبر
29
في 29-10-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة alianalhindi
    647 مشاهده

بعد احتلال الضفة الغربية في حرب حزيران عام 1967 بدأت المؤسسات الرسمية والشعبية والدينية والعلمانية الإسرائيلية واليهودية بالعمل من أجل السيطرة على الحرم القدسي الشريف وهدم المساجد (المسجد الأقصى وقبة الصخرة) وبناء “الهيكل الثالث” مكانها. رافضة الاعتراف بالحقوق الوطنية والدينية والتاريخية للعرب والمسلمين في الحرم القدسي الشريف، وللفلسطينيين كرمزا ديني ووطني.

 

       

 

 

 

                                    جامعة النجاح الوطنية

                                        بالتعاوان مع

هيئة التوجيه السياسي والوطني

 

 

مؤتمر القدس الثامن

      2007

 

 

جهات يهودية لبناء الهيكل الثالث

 

 

 

 

 

 

عليان الهندي

 

 

 

الفهرس

مقدمة 

3

موقف الديانة اليهودية

4

موقف الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل

5

موقف الصهيونية المسيحية

7

الجهات العاملة لإعادة بناء الهيكل

8

        دائرتي الآثار في وزارة السياحة وبلدية القدس

8

       مكتب رئيس الحكومة

9

       شركة تطوير الحي اليهودي

9

       صندوق إرث الحائط الغربي

9

       شركة تطوير القدس الشرقية

9

       حاخامات من اجل الهيكل

10

       أمناء جبل الهيكل شركة

10

       حركة حيي فقيام (حي وموجود)

11

       كيدم يروشاليم المساهمة المحدودة (تقدم القدس)

11

       حركة حباد الدينية

12

       لجنة منع هدم الآثار في هار هبيت

12

       موعيتسيت يشع (مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة)

13

       حركة يمين إسرائيل

14

       مدرسة عطيرت كوهنيم (تاج الكهان)

14

       معهد بيت المقدس (مخون بيت همقداش)

15

       مخون همقداش (المعهد المقدس)

15

       نشطاء حركة كاخ وكهانا حي

15

       تلاميذ المدرسة الدينية قبر يوسف

16

       نساء من أجل الهيكل

16

       مركز هار هبيت (مركز الحرم القدسي)

16

       جمعية حرس الهيكل  

16

الجماعات المسيحية العاملة من اجل بناء الهيكل

17

       السفارة المسيحية الدولية

17

       الحركة التدبيرية

18

خلاصة

19

مجموعة صور

21

مقدمة·

بعد احتلال الضفة الغربية في حرب حزيران عام 1967 بدأت المؤسسات الرسمية والشعبية والدينية والعلمانية الإسرائيلية واليهودية بالعمل من أجل السيطرة على الحرم القدسي الشريف وهدم المساجد (المسجد الأقصى وقبة الصخرة) وبناء “الهيكل الثالث” مكانها. رافضة الاعتراف بالحقوق الوطنية والدينية والتاريخية للعرب والمسلمين في الحرم القدسي الشريف، وللفلسطينيين كرمزا ديني ووطني.

        وفي هذا البحث سألخص الرواية الدينية اليهودية التي حرمت دخول الحرم القدسي الشريف إلى حين حدوث المعجزة الربانية بهدمه وبناء الهيكل وقدوم “المشيح”. وسأتطرق لرواية الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل التي استغلت وفسرت المعتقدات الدينية اليهودية والمسيحية وفق أهوائها، خاصة الرواية التي نشأت بعد حركة الإصلاح الديني التي أنشأها مارتن لوثر في بداية القرن الخامس عشر من أجل إقامة دولة إسرائيل وبناء الهيكل كشرط لعودة المسيح. وسأستعرض موقف “الصهيونية المسيحية” التي تؤمن بمساعدة الرب على إنشاء دولة إسرائيل وبناء الهيكل كشرط لقيام القيامة الأرضية والالف عام السعيدة على الأرض. وفي هذا البحث لن أتطرق إلى الرواية الإسلامية تاركا المجال لغيري للحديث فيها.

كما سأتطرق إلى أهم المجموعات الرسمية وغير الرسمية التي عملت وما زالت تعمل على هدم المساجد في الحرم القدسي الشريف لبناء “الهيكل”. ولا يعني الحديث عن هذه الجهات أنها اختصت فقط في بناء “الهيكل”، بل امتد نشاطها إلى كل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس بهدف تهويد هذه المناطق.    

ولا بد من الإشارة أن استخدامي للمصطلحات والمسميات العبرية مثل الحائط الغربي (حائط البراق) وهار هبيت (الحرم القدسي الشريف) وبيت همقداش (المساجد والساحات) وغيرها من المسميات هي فقط للتدليل على خطورة المشاريع اليهودية وخطورة الرواية اليهودية المتنكرة لكل ما هو عربي وإسلامي بما في ذلك المصطلحات العربية والإسلامية المستخدمة ليس فقط في القدس وأماكنها المقدسة، بل تشمل أيضا كل أراضي فلسطين .

وأخيرا أتقدم بالشكر لكل من ساعدني على كتابة هذا البحث خاصة هيئة التوجيه السياسي والوطني التي وفرت لي كل مصادر البحث والجو المريح والإمكانيات المادية، كما واتقدم بالشكر للأخت سعاد شنارة التي راجعت البحث لغويا وعلى تقديمها الملاحظات المهمة التي اغنت البحث.

   

                                                               عليان الهندي

                                                               20\11\2007

موقف الديانة اليهودية

يعتقد اليهود أن الحرم القدسي الشريف المقام على جبل موريا هو “هار هبيت” (جبل البيت) “مسكن الرب”[1]، والمكان الذي حاول فيه إبراهيم التضحية بابنه إسحاق[2]. وحسب نفس المعتقدات فإن الإنسان الأول خلق في جبل موريا مركز العالم. وتفيد نفس الرواية أن الملك داوود عليه السلام اشترى قطعة الأرض بخمسين “شيقل” من أرفانة اليبوسي وبنى فيه “مذبحا للرب” وأحضر إليه “تابوت العهد”. وبذلك يكون الملك داوود مؤسسا للعمل الرباني في المكان وباني العلاقة بين “شعب إسرائيل وهار هبيت في القدس عام 1006 قبل الميلاد. ولأن الهيكل لم ينتهي في عهده قام ابنه سليمان عليه السلام بتكملته[3].

وفي عام 586 قبل الميلاد قام نبوخذ نصر البابلي بتدمير الهيكل وسبي اليهود فيما أصبح يعرف بالسبي الأول لليهود. غير أنه تم بناء الهيكل الثاني بعد أن رخص لليهود بذلك الملك الفارسي كورش في عام 515 قبل الميلاد. لكن الرومان دمروه مرة أخرى عام 70 ميلادي[4].

ويعتقد اليهود أن بقايا “الهيكل” الأول والثاني موجودة حتى هذا اليوم أسفل الحرم القدسي الشريف، ولهذا السبب جرت الحفريات أسفل الحرم القدسي الشريف من أجل الكشف عن بقايا “الهيكل”. غير أن الحفريات التي أجريت أسفل الحرم القدسي الشريف منذ ذلك الوقت وحتى هذا اليوم لم تكشف عن أية أثار للديانة اليهودية في المكان أو في محيطه الأمر الذي يدحض الرواية الدينية اليهودية أو الصهيونية في هذا المجال وكل ما كشف عنه هو أثار إسلامية[5].

وحسب الرواية الدينية اليهودية فإن تدمير “الهيكل” الأول والثاني وعدم معرفة موقع “قدس الأقداس” أحدث انقلابا في الديانة اليهودية التي أجبرت على ملائمة نفسها مع الواقع الجديد المتمثل بالحياة من دون “الهيكل” إلى حين بناءه بعد ظهور “المشيح” في الديانة اليهودية[6].

ونتيجة لذلك صدرت عن الحاخامية الرئيسية في إسرائيل ومن بعض المرجعيات الدينية اليهودية المهمة فتوى تمنع على اليهود الدخول إلى “هار هبيت” أو الصلاة فيه خشية “تنجيسه”. والسبب الرئيسي حسب اعتقادهم في صدور هذه الفتوى هو عدم معرفتهم بموقع قدس الأقداس واختلاط اليهود ورؤيتهم للأموات أو الاختلاط مع بشر لمسوا أو رأوا أموات، وعدم وجود بقرة حمراء من غير بقع التي من غبار قدميها يتطهر اليهود بعد خلطه بالمياه[7].  

ورغم الفتاوى والمواقف المختلفة للمؤسسات الدينية الرسمية والمرجعيات الدينية، إلا أنها تصر أن “جبل الهيكل” (الحرم القدسي الشريف) هو ملك أبدي لشعب إسرائيل ولا يجوز التنازل عنه للكفار المسلمين مهما كانت الأسباب. وفي رسالة بعثها الحاخام الرئيسي الأكبر للسفارديم بقشي دورون لإيهود براك في كامب ديفيد يبلغه فيها رفض الحاخامية الرئيسية لأي تنازل عن المقدسات اليهودية في القدس وطالبه فيها بإشراك الحاخامية الرئيسية في المفاوضات لتحديد مستقبل القدس والمقدسات لجميع الأديان[8].   

ومقابل الموقف الرسمي للمؤسسة الدينية اليهودية وغيرها تنشط حركات دينية وغير دينية مثل حركات “حباد وحي وقييم، وأمناء جبل الهيكل” وبدعم من المؤسسات الرسمية في البحث عن بقرة حمراء من غير بقع في مختلف أنحاء العالم وتربية أطفال متدينين لم يرو أمواتا ويمنعون من مخالطة البشر من أجل المحافظة على طهارتهم في أحد الكيبوتسات شمال مدينة حيفا داخل فلسطين عام 1948. بهدف التحضير لهدم الأقصى وبناء الهيكل مكانه.

 وطموح هذه الجماعات من وراء هدم المسجد الاقصى وبناء “الهيكل” مكانه هو عودة اليهود من المنافي وبناء دولة الشريعة اليهودية [9].

 

موقف الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل

        لعبت مسألتي العودة إلى صهيون (أرض فلسطين) وبناء الهيكل دورا مهما في محاولة الحركة الصهيونية تجنيد اليهود للهجرة إلى “أرض الميعاد”. ولإثبات ما تدعي انه حقها في فلسطين بدأت تبحث عن الرموز الدينية والوطنية للشعب اليهودي في فلسطين، حيث غيرت عشرات الأسماء والأماكن والمواقع الأثرية الإسلامية ومنحتها أسماء عبرية، وهدمت الأماكن المقدسة للمسلمين بأوامر مباشرة من قادة الحركة الصهيونية مثل هدم مقام سيدنا الحسين في عسقلان. ومن بين هذه المواقع كان الحرم القدسي الشريف الذي أدعت الحركة الصهيونية انه بني مكان “الهيكل” الأول والثاني المدمر[10].

        ومنذ وقت مبكر جدا من إنشائها بدأت الحركة الصهيونية تخوض صراعا مع المسلمين من اجل السيطرة على حائط البراق الذي سمته “الحائط الغربي للهيكل” والصلاة فيه، حين طالبت تغيير ترتيبات أداء الصلاة اليهودية فيه ووضعت في المكان كراسي وستائر. الأمر الذي رفضه المسلمون من خلال ثورة البراق التي اندلعت ضد اليهود وضد الوجود البريطاني في فلسطين عام 1929[11].

واستمرت محاولة الحركة الصهيونية تغيير الوضع القائم في منطقة حائط البراق من دون نتائج حتى عام 1967 عندما استولى الجيش الإسرائيلي على القدس الشرقية وقام بتدمير حي المغاربة المحيط بحائط البراق وتوسيع ساحاته ومصادرة مقر المحكمة (المدرسة التنكزية) المطلة على المسجد الأقصى ومصادرة مفاتيح بوابة المغاربة المطلة مباشرة على الحرم القدسي الشريف ووضع حراسات من جنود الاحتلال في مداخل بوابات الحرم[12].

ولم تكتف سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهذه الإجراءات بل سنت القوانين التي تكرس سيطرتها على الحرم القدسي الشريف مثل “قانون حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة” وغيرها من القوانين التي تكرس الأمر الواقع والسيطرة الإسرائيلية على الحرم القدسي الشريف[13].

والأخطر من ذلك، بدأت سلطات الاحتلال عملية الحفريات في كل البلدة القديمة وقرب وأسفل المناطق الواقعة تحت الحرم القدسي الشريف بحجة البحث عن أثار للهيكل. وكان اخطر هذه الحفريات الممر الذي اكتشفته الأوقاف الإسلامية أسفل الحرم في منطقة بئر قايتباي عام 1981 وقامت بسده بالباطون[14]. وفي عام 1996 أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفتح نفق قرب أساسات الحرم القدسي الشريف مما تسبب في اندلاع انتفاضة فلسطينية ضد الحفريات الإسرائيلية أسفل الحرم وضد فتح النفق سميت “انتفاضة النفق”، التي فتح على أثرها المسجد المرواني بحكم الأمر الواقع ومن دون موافقة إسرائيلية.  

لكن أخطر هذه الحفريات هو ما يتم في كل البلدة القديمة خاصة أسفل الحرم نفسه من قبل دائرة الاثار الإسرائيلية وبالتعاون مع بلدية القدس وصندوق إرث الحائط الغربي الحكومي وبدعم مالي من منظمات يهودية وغير يهودية، حيث تجري هذه الحفريات لتعميق وتوسيع الأنفاق في الحرم القدسي الشريف ، تحقق فيها إسرائيل رغبة التيار العلماني والوطني وبعض التيارات الدينية التي تعمل على “مساعدة الرب” بالسيطرة على كل ما هو تحت الأرض في الحرم القدسي الشريف وبناء كنيس فيه وتوسيع المساحات الموجودة متأملين الوصول إلى أثار ما يسمى بالهيكل.

وفي ذات السياق جاءت الحفريات من أجل تغيير شكل باب المغاربة ليتلاءم مع الكنيس المقرر افتتاحه بعد عدة أشهر[15].

يذكر ان حائط البراق لم يكن من الناحية التاريخية مقدسا عند اليهود، وقد جاءت قدسيته في القرن السادس عشر بعد الانشقاق الذي حدث في الكنيسة الكاثوليكية وإنشاء الكنيسة البروتستنتية التي طالبت بإقامة دولة إسرائيل وإعادة بناء “الهيكل”[16].

 


الرواية الصهيونية المسيحية

إثر الانشقاق الذي قاده مارتن لوثر ضد الكنيسة الكاثوليكية عام 1520[17]. أنشأت الكنيسة البروتستنتية والتي قامت على التفسير الحرفي للكتاب المقدس، ورفضت كل ما تناقض مع ما ورد في العهد القديم وقالت أن المسيحية هي “اليهودية المصلحة”[18]. وفي نهاية القرن السابع عشر نصب ملك بريطانيا هنري الثامن نفسه رئيسا للكنيسة وتبنى منهج الكنيسة البروتستنتية وأنشأ ما أصبح يعرف بالكنيسة الإنجيلية. وفي نفس الفترة ظهرت في أوروبا ما أصبح يعرف بـ “المسيحية الصهيونية”، ومن ثم في أمريكا بعد فرار العديد من اتباع المسيحية الصهيونية إلى الأرض الجديدة أمريكا هربا من ملاحقة وقمع الكنيسة الكاثوليكية.

وتبنت مجموعات “المسيحية الصهيونية” نظرية القيامة الأرضية وبضرورة المجيء الثاني للمسيح بعد عودة اليهود إلى أرضهم وإقامة دولة إسرائيل وبناء “الهيكل”[19].

وترسم بعض هذه الجماعات تلك العودة على شكل حرب عظيمة بين الخير المطلق والشر المطلق ويسمونها “هار مغيدون” حيث تتعرض إسرائيل لهجوم كبير من الشعوب المجاورة (المسلمين). وحينما تشتد المعركة يرتفع المؤمنون فوق الأرض بينما تذوب البشرية الخاطئة في أتون المعركة، بعدها ينزل المسيح ومعه المؤمنون “قديسي العلا” ويسودون في الأرض ألف عام حتى قيام الساعة[20].        

ونتيجة لذلك انتشرت المجموعات والكنائس المسيحية المختلفة في اوروبا وأمريكا التي تطالب بإقامة دولة إسرائيل والمحافظة عليها وهدم الحرم القدسي الشريف وإقامة وبناء “الهيكل” الثالث من اجل الوصول إلى دولة السعادة التي تستمر 1000 عام.

    

الجهات العاملة لإعادة بناء “الهيكل”

أدى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 إلى بروز الجهات والأشخاص الذين يعملون على بناء “الهيكل” بدلا من المساجد الموجودة فيه. وتنوعت هذه الجهات فمنها من طالب بمساعدة الله في التعجيل بقدوم “المشيح”، ومنها من تطلع إلى تحقيق ما يسمى بالمطالب الدينية والقومية “لشعب إسرائيل في أرض إسرائيل”، ومنها من أراد أن يكفر حتى عن أخطاءه من خلال هدم الحرم القدسي الشريف. ومن أهم الشخصيات التي تعمل على بناء “الهيكل” هي: البروفيسور هيلل فايسس من حركة المتطلعين للهيكل والحاخام ميخائيل بن أري المحاضر في مدرسة “هار هبيت” والحاخام يوسف ألبويم ويهودا غليك وأساف ليرنر من حركة إقامة الهيكل والمحامي باروخ بن يوسف ودافيد عبري من حركة ربابا وحاييم أودم وغرشون سلمون ويوسف بلئ من جمعية التوجه نحو “هار هومور، ويهودا عتصيون.

ولم تكن هذه الجهات والأفراد يعملون بمفردهم أو بمعزل عن المؤسسة الرسمية الإسرائيلية بل كانت داعمة لها وحارسة لمنجزاتها على الأرض وممولة لنشاطات هذه المجموعات. ونتيجة لذلك انتشرت عشرات المجموعات اليهودية من متدينين وعلمانيين ومسيحيين من أجل العمل على تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف. واهم هذه المجموعات هي :

 

1.   دائرتي الآثار في وزارة السياحة وبلدية القدس

أسست هذه الدوائر مع إقامة دولة عام 1948. وهي جهات رسمية تعمل بوحي وبأوامر من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بهدف خلق وقائع جديدة على الأرض تكرس سيطرة الاحتلال على البلدة القديمة بما في ذلك الحرم القدسي الشريف. وتتركز حفرياتها في البلدة القديمة وفي بلدة سلوان بهدف تغيير شكل البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف وإعطائها الروح اليهودية على حد وصف العاملين في هذه الحفريات[21].

وتعتبر الجهات الثلاث مسئولة عن الحائط الغربي وعن المناطق التي يتم الحفر فيها أسفل الحرم. وأشرفت الجهات المذكورة على كل الحفريات وعلى فتح الانفاق في البلدة القديمة منذ عام 1967 حتى هذا اليوم، حيث تتركز حفرياتها في تسعة مناطق من البلدة القديمة وسلوان باتجاه الحرم القدسي الشريف[22].

وتمول نصف ميزانية دائرتي الآثار في وزارة السياحة وبلدية القدس العاملة في البلدة القديمة من قبل  الجمعيات العاملة في بناء “الهيكل” ومن رجال أعمال يهود ومسيحيين من مختلف أنحاء العالم[23].

 

2.   مكتب رئيس الحكومة

لجنة دائمة مهمتها تنفيذ أعمال الحكومة في البلدة القديمة من القدس من خلال إصدار قرارات غير معلنة يشرف على تنفيذها “لجنة سرية” مكونة من أحاز بن آري المستشار القانوني السابق لرئيس الحكومة ومردخاي تنوري نائب مدير عام المشتريات في إدارة أراضي إسرائيل ومهمتها شراء الأراضي في البلدة القديمة وفي كل أنحاء القدس بهدف التنسيق بين الجهات المختلفة التي تعمل على شراء العقارات فيها، ومن مهامها المحافظة على السيطرة اليهودية على الحرم القدسي الشريف[24].

  

3.   شركة تطوير الحي اليهودي

وهي شركة حكومية تابعة لوزارة الإسكان الإسرائيلية وبلدية القدس بإدارة نسيم إرز عضو مجلس بلدية القدس السابق عن حزب المفدال. ومهمة هذه الشركة إبراز ما يسمى بالوجه اليهودي والديني للقدس وشراء العقارات العربية وتتلقى ميزانياتها من الحكومة الإسرائيلية[25].

   

4.   صندوق إرث الحائط الغربي

أقيمت هذه الصندوق من قبل وزارة الأديان الإسرائيلية بعد حرب عام 1967 كجمعية مستقلة من أجل إدارة “الحائط الغربي” والساحات المطلة عليه والانفاق المحفورة أسفل الحرم القدسي الشريف. وعندما صدرت احتجاجات قانونية أعلن عن هذا الصندوق كجمعية حكومية يرأسها مردخاي “سولي” إلياف الذي يعتبر المؤسس العملي لهذه الجمعية. ويشارك في إدارة هذه الجمعية حاخام “الحائط الغربي” والأماكن المقدسة شموئيل ربينوفيتش. ويعمل هذا الصندوق على إقامة المؤسسات الدينية حول الحرم الشريف وفي مشاريع توسيع الحفريات أسفل الحرم[26].

  

5.   شركة تطوير القدس الشرقية

أسست هذه الشركة من قبل وزارة السياحة وبلدية القدس بإدارة مديرها العام غدعون شامير وهو من مستعمري مستعمرة ألكناه ومدير عام سلطة الموانئ السابق. وتعمل هذه الشركة على توسيع الوجود اليهودي في القدس الشرقية من خلال مصادرة أراضي الغائبين وشراء ما أمكن من العقارات العربية ومصادرة غيرها من الأراضي. وتعتبر الشركة شريكا في محاولات يورام زاموش تأسيس شركة خاصة لتنفيذ مشروع “تقدم القدس” التي سيكون من أهدافها بناء كنيس أسفل الحرم القدسي الشريف[27].

كذلك يشمل المخطط الهيكلي لمشروع يورام زاموش فتح بوابة “بروكلي” التي يدعي اليهود أنها بوابة الهيكل، لكنها لم تشمل بالمشروع خشية إثارة العرب والمسلمين[28].   

    

6.   حاخامات من اجل الهيكل

بعد احتلال مدينة القدس وتصريح رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق مردخاي غور المشهور “هار هبيت بأيدينا” بعدة أيام قام الحاخام شلومو غورين الحاخام الرئيسي للجيش الإسرائيلي يرافقه العشرات بالصلاة في الحرم القدسي الشريف. وإثر ذلك أسس مجموعة غير رسمية من الحاخامات التي تطالب بالصلاة في الحرم القدسي الشريف وبهدمه وبناء “الهيكل” الثالث في هذه المنطقة بدلا من المساجد والساحات التابعة له. وبلغ عدد أفراد هذه المجموعة سبعون حاخاما في ذلك الوقت.

ومن أجل الالتفاف على الفتاوى الصادرة على حاخامات مؤسسة الحاخامية الرئيسية أصدر فتوى تجيز صلاة اليهود في بعض المواقع في الحرم القدسي الشريف، وبالتالي فإن تحريم الشريعة اليهودية لا يشمل تلك المواقع[29].  

وفي عام 1980 عقد الحاخامات اليهود مؤتمرا عام لهم في القدس خططوا خلاله السيطرة على المسجد الأقصى من أجل تهيئته لبناء الهيكل. وفي عام 1992 بلغ عدد الحاخامات الذين يؤيدون الصلاة في الحرم القدسي الشريف والعمل على هدمه من اجل بناء الهيكل مكانه ما يقارب عشرة ألاف حاخام من بينهم حاخامات الصهيونية الدينية مثل الحاخام حاييم دروكمان من المفدال ورئيس المدرسة الدينية بيني عقيبا وحاخام كريات شمونة تسفنير دروري وحاخام مستعمرة عوفرا آفي غيسار [30].

 

7.   أمناء جبل الهيكل

أنشأت هذه المجموعة مباشرة بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 ويقودها غرشون سلمون. وتضم هذه المجموعة مئات النشطاء من إسرائيل وخارجها، وهذه المجموعة ليست متدينة بل تعتبر نفسها مجموعة وطنية تضم في جنباتها علمانيون ومتدينون. وتعتبر هذه المجموعة من أهم وأقدم المجموعات التي تعمل على بناء الهيكل الثالث[31].

ووضعت هذه الحركة هدفا لها وهو هدم الحرم القدسي الشريف وإقامة الهيكل الثالث بدلا منه لتحقيق المطالب الوطنية والدينية في المكان المقدس عند المسلمين. وإلى حين تطبيق هذا الهدف فإنها تطالب السماح لها بصلاة لليهود في هذا المكان المقدس عند المسلمين في المناسبات الدينية والوطنية مثل رأس السنة ويوم الغفران وفي أعياد العرش والنوار والفصح والأسابيع ويوم الاستقلال ويوم القدس وفي التاسع من آب حيث تحاول في هذا اليوم من كل عام وضع الحجر الأساس “للهيكل” الثالث الذي تطمح لبنائه مكان المساجد الإسلامية ومساحاتها[32].

وتعمل هذه الحركة بشكل علني ومنسق مع سلطات الاحتلال بهدف لفت انتباه الرأي العام اليهودي في إسرائيل والخارج إلى ضرورة تطبيق السيادة اليهودية على المكان[33].

 

8.  حركة حيي فقيام (حي وموجود)

أسست هذه الحركة في عام 1991 من قبل يهودا عتصيون أحد قادة التنظيم السري اليهودي الذي انشأ في بداية الثمانينيات من القرن الماضي والتي وضعت نصب عينيها تدمير المسجد الأقصى وقبة الصخرة وبناء “الهيكل” الثالث مكانها. ومن حيث الأهمية تعتبر هذه  الحركة الثالثة في أوساط اليهود العاملين على إعادة بناء “الهيكل”.

وتضم هذه الحركة شخصيات دينية مهمة في إسرائيل من ضمنها الحاخام يتسحاق غرينسبورغ حاخام المدرسة الدينية في قبر يوسف الواقعة في مدينة نابلس وحاييم أودم الذي بنى شمعدان الهيكل الذي يطمحون لبنائه بدلا من المساجد بعد هدمها.

وحاول أعضاء هذه الحركة اقتحام المسجد الأقصى مئات المرات في العام والصلاة فيه، بهدف لفت نظر الرأي العام اليهودي إلى أهمية المكان بالنسبة لليهود وفرض ثقافة البيت الثالث التي ستولد على حد وصف رئيس الحركة يهودا عتصيون .

 

9.  شركة كيدم يروشاليم المساهمة المحدودة (إلى الأمام يا قدس)

هي شركة مساهمة محدودة خاصة تحت التأسيس يطمح إلى إنشاءها نائب قائد لواء وأحد مسئولي الموساد السابقين الضابط يورام زاموش بمشاركة المهندس طوفيا سغيف الذي اعتمد على مقترحاته الرئيس الأمريكي بيل كلينتون عندما قدم اقتراحه بما تحت الأرض لليهود وما فوق الأرض للمسلمين[34]. وتعمل الشركة على تغيير الشكل الجغرافي لساحة البراق وفي محيط  الحرم القدسي الشريف وأسفله وبلدة سلوان. واقترح زاموش أن يشارك في تأسيس هذه الشركة المؤسسات الحكومية والتشريعية المختلفة، على أن يشرف على تنفيذ المشروع الذي أسماه “كيدم يروشاليم” شركة تطوير القدس الشرقية وصندوق إرث الهيكل وشركة تطوير الحي اليهودي[35].

ومن أجل تحقيق مشروعه على الأرض طرح مخطط هيكلي للمناطق المطلة على سلوان وحائط البراق وساحات الحرم القدسي الشريف وأجرى لقاءات مع مجموعات مختلفة بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئييل شارون الذي وافق على تخصيص مبلغ 50 مليون شيكل سنويا حتى عام 2013 من أجل تحقيق هذا المشروع. كما نجح يورام زاموش بتجنيد الملياردير اليهودي الأمريكي أيراه رنرت الذي تبرع بـ 100 مليون دولار من أجل بدأ المشروع[36].

        

10.  حركة حباد الدينية

أسست حركة حباد الدينية عام 1745 من قبل الحاخام شنيئور زلمان ملادي، ومقرها في الولايات المتحدة الأمريكية. وهي من أكبر الحركات الدينية في إسرائيل أما رئيسها في الوقت الحاضر فهو الحاخام مناحيم مندل شنيؤرسون ميلوفافيتش الذي يعتبره أتباعه “المشيح”[37].

وتؤمن الحركة أن بناء “الهيكل” وعودة المسيح تتم من خلال العمل الذي سيبذله اليهود ومن خلال المعجزات التي سينزلها الرب.

ومن اجل ذلك تنشط الحركة من أجل عدم التنازل عن القدس في أية مفاوضات وعدم التسليم بالسيطرة الإسلامية على الحرم القدسي الشريف. وبالتعاون مع مؤسسات دولة إسرائيل في بناء الكنيس اليهودي أسفل الحرم بمساعدة من رجل أعمال يهودي من أوكرانيا يدعى تسفي هيرش (غيندي) وحاخام أوكرانيا شموئيل كمينسكي[38].

وتعتقد هذه الحركة أن بناء الكنيس أسفل الحرم سيتم الانتهاء منه خلال الأشهر القادمة[39].

  

11.  لجنة منع هدم الآثار في هار هبيت

لجنة تطوعية غير سياسية مكونة من سياسيين ورجال قانون وتعليم ومؤرخين. أقيمت اللجنة إثر تنظيف المسجد المرواني من الأوساخ وصيانته، بهدف مراقبة كل ما يجري في الحرم القدسي الشريف[40].

ولهذا الهدف تقوم هذه اللجنة بتسيير طائرة كل عدة أسابيع لتصوير ما يجري داخل هذا الموقع المقدس وإطلاع الجهات الرسمية والشعبية اليهودية، وجمع المعلومات حول الأعمال التي تقوم بها الأوقاف الإسلامية داخله، وجمع الاتربة التي تخرج من الحرم وتحويلها لدائرة الاثار لفحصها ومتابعة ما تكتبه وسائل الاعلام العربية حول الحرم القدسي الشريف، وتزويد الجمهور اليهودي حول أخر ما يستجد من نشاطات وحفريات إسلامية داخل الحرم[41].

 

12.  موعيتسيت يشع

     (مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة)

أسس مجلس المستوطنات في عام 1979 على أنقاض حركة غوش ايمونيم الاستيطانية (1974) التي قادها في ذلك الوقت حنان بورات من حزب المفدال والحاخام موشيه ليفنغر بهدف تسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والعمل على مساعدة الرب في بناء الهيكل الثالث للتعجيل بقدم “المشيح”، ويقود المجلس الحالي المستعمر داني ديان[42].

ويضم مجلس المستوطنات كل رؤساء البلديات والمجالس المحلية والقروية اليهودية الاستعمارية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. ويعمل هذا المجلس على بناء المستعمرات في هذه المناطق وإعادة بناء الهيكل بدلا من الحرم القدسي الشريف ومساجده وتمثيل مصالح المستوطنين أمام الجهات الإسرائيلية المسئولة في الضفة الغربية[43].

وأسس مجلس المستوطنات عدة مؤسسات خاصة به مثل حركة أمانة الاستيطانية التي يقودها زئيف حيفر الملقب (زمبيش) الذي يعتبر من أهم الشخصيات الإسرائيلية على الإطلاق التي عملت في مجال الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وفي مساعدة الحركات والجهات العاملة من أجل بناء “الهيكل” .

وأسس المجلس لجنة حاخامات مجالس المستوطنات بالضفة الغربية وقطاع غزة بقيادة الحاخام داف ليئور الذي كان من الحاخامات الذين أفتوا بقتل إسحاق رابين. ولعبت لجنة الحاخامات دورا مهما في إصدار الفتاوى الخاصة بدخول الحرم القدسي الشريف وتعزيز السيطرة والسيادة الإسرائيلية  على ما تدعيه اللجنة الأماكن المقدسة لليهود في الحرم وبمنع التوصل لسلام مع العرب[44].

ويشارك مجلس المستوطنات في كل النشاطات اليهودية المتعلقة بالحرم القدسي الشريف من أجل هدمه وبناء الهيكل الثالث مكانه وتطبيق السيادة الإسرائيلية الكاملة عليه. ومن أحضان هذا المجلس خرجت كل الجماعات المعنية بهدم المساجد في الحرم القدسي الشريف مثل جماعة لفتا والتنظيم السري اليهودي بقيادة يهودا عتصيون وزئيف حيفر الملقب (زمبيش).

 

13.    حركة يمين إسرائيل

أسس هذه الحركة عضو الكنيست السابق البروفيسور شئول غوتمان الذي انشق عن حزب موليدت اليميني المتطرف الذي ترأسه الجنرال رحبعام زئيفي. ويساعده في هذه الحركة يؤال ليرنر أحد أعضاء التنظيم السري اليهودي السابقين. وتحاول قيادة هذه المجموعة ومؤيدوها تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف بالطرق العلنية.

 

14.  مدرسة عطيرت كوهنيم (تاج الكهان)

أسست هذه المدرسة عام 1983 من قبل بعض الحاخامات اليهود من بينهم الحاخام شلومو أفنير حاخام مستعمرة بيت إيل ورئيس مدرستها الدينية والحاخام إلياهو مالي والحاخام مناحيم بن يعقوب. وتدعي المدرسة أنها امتداد طبيعي للمدرسة الدينية “توراة حاييم” التي اسسها الحاخام يتسحاق فينغرود عام 1894[45].

ووضعت هذه المدرسة نصب عينيها السيطرة على الممتلكات العربية في البلدة القديمة في القدس بهدف تحويلها إلى يهودية. ومن أجل ذلك فهي تعمل على مصادرة البيوت العربية بحجة أنها أملاك لليهود قبل عام 1948.

وتعتبر هذه المدرسة من أكثر الجهات تطرفا في إسرائيل والأكثر إزعاجا للسكان العرب في البلدة القديمة، ولا تتورع هذه الحركة عن استخدام العنف والإرهاب ضد السكان العرب بهدف طردهم من البلدة القديمة في القدس[46].   

وتعمل الحركة على تشجيع وتعميق الوعي العام بـ “الهيكل” لدى طلبتها ولدى الجمهور اليهودي بشكل عام. وتشجع الصلاة في الحرم القدسي الشريف إلى حين هدمه وبناء “الهيكل” الثالث مكان المساجد وساحاته.

وتضم المدرسة عدة مؤسسات هي مدرسة “عطيرت يروشاليم” (تاج القدس) والمدرسة التحضيرية العسكرية ومعهد “معرخوت يسرائيل” (قيم إسرائيل) ومجلة عطوري كوهنيم ومعهد “أحباء القدس” التربوي[47].      

 

15.   مخون بيت همقداش (معهد بيت المقدس)

أسس هذا المعهد عام 1987 من قبل الحاخام دافيد ألبويم الذي عمل على تحضير ملابس كهان بيت المقدس والأدوات المستخدمة فيه. والحاخام دافيد ألبويم هو والد حاخام مستوطنة كريات أربع ورئيس المدرسة الدينية فيها، وهو من مؤسسي حركة أمناء جبل الهيكل[48].

ويعمل المعهد على تطوير العمل اليومي من أجل بناء “الهيكل” الثالث، حيث قام في هذا الإطار بتصنيع معظم أدوات المستخدمة في الهيكل ويعرضها في معرض دائم في معهد القدس للدراسات الإسرائيلية، كما يعمل المركز على بناء نموذج دقيق للهيكل ورسمه من قبل الفنانين[49].      

ويهدف عمل المركز إلى تعميق الوعي اليهودي العام بضرورة بناء “الهيكل” وضرورة الصلاة فيه كمركز للحياة اليهودية وكرابط بين شعب إسرائيل[50].

 

16.  مخون همقداش (المعهد المقدس)

أسس المعهد من قبل الحاخام يسرائيل أرئييل عام 1983، وهو مؤسسة تعليمية هدفها نشر الوعي الديني وضرورة بناء الهيكل في كافة أوساط المجتمع اليهودي من علمانيين ومتدينين وإعدادهم ليوم إصدار الأمر ببناء الهيكل. ومن أجل ذلك أعد الحاخام الأدوات المستخدمة في الهيكل الثالث[51].

وفي عام 1997 أسس المدرسة الوسيطة “دفير” للتصوير والعزف بهدف تأهيل الفانين الذين سيشاركون في بناء الهيكل.

 

17.  نشطاء حركة كاخ وكهانا حي

أسست هذه الجماعة بعد مقتل زعيم الحركة مئير كهانا في الولايات المتحدة عام 1990، من قبل الحاخام أبراهام طوليدانو. وتركز هذه الجماعة على البعد الوطني في هدم الحرم القدسي الشريف وبناء “الهيكل” الثالث مكانه[52]. وترفض ما تسميه الجماعة الحكم الذاتي الذي تتمتع به الأوقاف الإسلامية في إدارتها للحرم القدسي الشريف. وقد حاول أعضاء الحركتين إطلاق الصواريخ على المساجد في الحرم القدسي الشريف، بهدف مساعدة الرب[53].

ويتكون افراد هاتين المجموعتين من اليهود العلمانيين الذين عادوا للشريعة اليهودية وبعض الشبان اليهود الخارجين على القانون والذين وجدوا في المدارس الدينية في الضفة الغربية والقدس ملاذا لهم لممارسة تخريبهم باسم الرب.

   

18.  تلاميذ المدرسة الدينية قبر يوسف

مجموعة انشقت عن حركة كاخ ويقودها حاخام قبر يوسف يتسحاق غينسبورغ. وتتأثر هذه المجموعة بالأفكار الداعية لقيام الانسان اليهودي بمساعدة الرب في جمع منافي اليهود وبناء “الهيكل الثالث” من خلال “إزالة النجس” من “هار هبيت”، وتضم في صفوفها والخارجين عن القانون داخل إسرائيل نفسها، وهذه المجموعة جزء من شبيبة التلال الذين يحتلون البؤر الاستيطانية وينكلون بالعرب ويمارسون كافة الممارسات الجنائية مثل تعاطي المخدرات والممنوعات داخل إسرائيل.   

 

19.  نساء من أجل الهيكل

هي حركة نسوية تعمل في اوساط النساء لنشر وتعميق الوعي في أوساطهن في كل ما يتعلق بالصلاة في “جبل الهيكل” وبضرورة إعادة بنائه[54].

 

 

20.  مركاز هار هبيت (مركز الحرم القدسي)

 

يقع المركز في البلدة القديمة، ويعمل المركز على إثارة مشاعر الجمهور اليهودي ودعم بناء “الهيكل” الثالث في الوقت الحاضر وعدم انتظار “المشيح”. ويعتبر مركز هار هبيت مكتبا يخدم حراس الهيكل الذين يعملون على تعزيز الوجود اليهودي في “هار هبيت” وفي محيطه[55].

 

21.  جمعية حرس الهيكل    

حرس الهيكل هي جمعية مسجلة أسست عام 1998 بهدف نشر المعلومات عن قدسية “جبل الهيكل” ومنع دخول “الأنجاس إليه”. وتضع الجمعية حرس شرف دائم في مداخل الحرم القدسي الشريف كذكرى لحراس “الهيكل” الأول والثاني.

أسست الجمعية مدرسة دينية لدراسة شئون الهيكل برئاسة الحاخام تسفي روغين[56].     

 

الجماعات المسيحية العاملة من اجل بناء الهيكل

تنتشر الجهات المسيحية الانجيلية والبروتستانتية في مختلف أنحاء العالم التي تنادي ببناء هيكل سليمان بعد هدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، خاصة في الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا. ويوجد في الولايات المتحدة لوحدها أكثر من 200 طائفة من المذهب البروتستانتي، الذين يمثلون ما يقارب 100 مليون مسيحي بروتستانتي[57]. ومن أشهر دعاة هذه الحركات والمنظمات بات روبرتسون وجيري فالويل وجيم بيكر، الذين يبشرون بعودة المسيح بعد إعادة بناء “هيكل سليمان”[58]. وتنتشر منظمات تحت مسميات مختلفة في هذه الدول منها المورمون وشهود يهوه والكنيسة التطهرية وأبناء النور والخطف والملكوت والمولودون الجدد التي ينتمي إليها الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش الابن والمصرف الأمريكي المسيحي من أجل إسرائيل ومؤتمر القيادة المسيحية من أجل إسرائيل، ومنظمة الرعويات الانجيلية. وسنكتفي في هذا البحث بطرح أهم مؤسستين تعملان في بناء “جبل الهيكل” وهما :   

 

1.  السفارة المسيحية الدولية

أنشئت السفارة المسيحية الدولية من قبل المجموعات الإنجيلية عام 1980 تحديا لقرار القمة العربية بقطع العلاقة مع أي دولة تفتح سفارة لها في القدس. وأصدرت السفارة فور افتتاحها نشرة استهلتها بعبارة “ليكن دعاؤكم ضد الروح الإسلامية، وأن الروح الشريرة للإسلام مسئولة عن العبودية الروحية في العالم العربي، وعن الكثير من العداء للسامية في أنحاء العالم. وفي موقف أخر قالت السفارة أن الإسلام مسئول عن السخرية الكبيرة من الله !! لأن هناك مسجد إسلامي في أقدس بقعة في جبل موريا، وهذه وصمة عار للموقع المقدس “للهيكل”[59].    

 

وشارك في تأسيس هذه السفارة ألف رجل دين مسيحي يمثلون كنائس من 23 دولة بهدف إعادة “هيكل سليمان[60]“. وللسفارة المسيحية خمسة عشر قنصلية في الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بأنواع من الأنشطة المتباينة لصالح إسرائيل ولصالح مساعدة الرب في بناء “الهيكل”.

2. الحركة التدبيرية

أسست الحركة التدبيرية من قبل بعض الفئات الانجيلية التي تؤمن بالخرافات وبالمعركة الفاصلة التي يسمونها “هار مغيدون” بين اليهود وحلفاءهم ضد المسلمين وحلفاءهم. ويبلغ عدد أفراد هذه الحركة 100 مليون نسمة نصفهم في الولايات المتحدة الأمريكية والنصف الآخر في أوروبا.

ويؤمن أعضاء هذه الحركة أن السيد المسيح “سينزل على الأرض ويجلس على كرسي الاله لكي يكون الحكم الفصل فيقتل الأشرار ويحي الأخيار وينصر الدين ويذل أعدائه. لكن شرط نزوله لن يكتمل إلا بقيام دولة إسرائيل وبناء “هيكل سليمان” مكان المساجد في الحرم القدسي الشريف.

وتسيطر هذه الحركة على الكونغرس الأمريكي وينتمي إليها معظم الرؤساء الأمريكيين منذ اكثر من سبعين عاما.


خلاصة

تعددت الجهات والأشخاص الذين يعملون من أجل إعاد بناء “هيكل سليمان الثالث” لمساعدة الرب في التسريع في خلاص إسرائيل وجمع اليهود من المنافي، وإزالة “النجس” من على الحرم القدسي الشريف على حد وصف زعيم التنظيم السري الإرهابي يهودا عتصيون والذي وصف يغيئال عمير قاتل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين بأنه “من الجيل الذي سيبني “الهيكل”. ولم تكتف هذه الجهات بالعمل في موضوع بناء “الهيكل”، بل امتد عملها لكل أنحاء البلدة القديمة والقدس الشرقية والضفة الغربية وحتى داخل الدولة العبرية نفسها بهدف تهويدها وطرد السكان العرب الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين منها.

وخلال عملها لم تتوان هذه الجهات من استخدام كافة الأساليب بما في ذلك المصادرة والتزوير والسيطرة على كل ما تدعي أنه أملاك يهودية من عقارات وأماكن مقدسة في البلدة القديمة ومنع المسلمين والمسيحيين من الدخول والصلاة في أماكنهم المقدسة، بما يتعارض مع كل الأعراف والقوانين الدولية والسماوية وحتى الإسرائيلية، مثل تزوير ملكية حائط البراق لصالح اليهود الذي شهدت كل لجان التحقيق الدولية والقرارات الدولية بملكية العرب والمسلمين له.

لقد تم كل ذلك، بدعم وتغطية وحماية مباشرة من كل أجهزة الدولة العبرية الحكومية والمدنية والقانونية والتنفيذية والخدماتية (بلدية القدس) لحماية منجزات العصابات الساعية لفرض منطق الأمر الواقع اليهودي والتنكر لكل ما هو عربي وإسلامي ومسيحي في المدينة المقدسة، التي حافظ عليها العرب والمسلمين مدة ستة عشر قرنا من الزمان من دون المس بحقوق ساكنيها الدينية وغير الدينية بغض النظر عن دينهم أو جنسيتهم.

ولم تكتف هذه الجهات بالعمل فوق الأرض بل امتدت نشاطاتها إلى أسفل البلدة القديمة من القدس حيث انتشرت الحفريات أسفلها وفي جميع الاتجاهات تحت مسميات فارغة مثل البحث بقايا “الهيكل” أو عن آثار الوجود اليهودي في هذه البلدة التي لا يوجد فيها مثل هذه الآثار بشهادة كبار علماء الآثار بما في ذلك شهادات بعض علماء الآثار الإسرائيليين الذين نقبوا في هذه البلدة على مدار القرن السابق.         

ورغم الجهد والعمل والمصادرة والاعتداءات اليهودية الممتدة منذ أربعة عقود في البلدة القديمة من القدس إلا أن حجم انجازات هذه الجهات ضئيل جدا إذا ما قورن بما هو قائم حاليا حيث تمتلك إسرائيل بالقوة المسلحة أقل من 10% من مساحات البلدة القديمة نتيجة هدمهم حي المغاربة بعد حرب عام 1967 مباشرة ومصادرة ممتلكات ومنازل العرب من مسلمين ومسيحيين.

ومقابل ذلك حافظ سكان القدس الشرقية والبلدة القديمة منها على عروبة وإسلامية البلدة القديمة من التهويد وقاوموا الضغوط والاعتداءات الممارسة بحقهم. الأمر الذي أبقى قضية القدس حية في عقول وقلوب العرب والمسلمين والمجتمع الدولي.

لكن ذلك لا يكفي، فأمام الجهود والامكانيات المادية الضخمة التي تستثمرها إسرائيل من أجل تهويد المدينة، فإن على الفلسطينيين أولا التركيز على هذا الموضوع الخطير والحساس إعلاميا وماديا وسياسيا بدلا من الدخول في خلافات وصراعات دموية لا تضيع حق الفلسطينيين في القدس فقط، بل حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية والمشروعة في فلسطين. كما أن المطلوب عربيا وإسلاميا هو دعم الفلسطينيين ماديا وسياسيا من أجل المحافظة على بقائهم في هذا البلد الذي يتعرضون فيه للتهجير القسري يوميا خاصة المقدسيين منهم من اجل المحافظة على عروبة وإسلامية هذه المناطق حتى التحرير النهائي لها .      

وتغيير المعالم المقدسة في البلدة القديمة من القدس وتهويدها ،والذي تقوم به المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، لا يعتبر عدوانا على العرب والمسلمين فقط، بل هو عدوان على المسيحية وعقائدها وتراثها في القدس، وعلى الديانة اليهودية التي تحاول الصهيونية وأتباعها تغيير معتقداتها تحت حجج واهية مثل الحق التاريخي ومساعدة الرب في تسريع الخلاص.

وما يجري اليوم في البلدة القديمة ومحيطها هو عدوان على الإرث والتاريخ وعلى الحضارة العالمية التي تعمل جميع دول العالم على المحافظة عليها من الزوال ليس فقط في فلسطين التاريخية بل في مختلف أنحاء العالم .

 

 

 

 

 


 

صورة للهيكل الأول وهي رسم خيالي 

صورة عامة للمؤسسات الدينية التي ستبنى في الهيكل

صورة خيالية لما يقال أنه الهيكل الجنوبي

 

صورة لأحد الأنفاق أسفل الحرم


 

   صورة منشورة في موقع حركة حباد الدينية من أحد الانفاق الواقعة أسفل الحرم القدسي

   لما يعتقده اليهود أنه أقرب المواقع إلى قدس القداس .


صورة للكنيس الذي اقترحه بيل كلينتون في مفاوضات كامب ديفيد بمنح اليهود أسفل الحرم ولم تقدم للشهيد ياسر عرفات                

 


· عليان الهندي : باحث في الشئون الإسرائيلية. ألف العديد من الكتب والأبحاث في الشأن الإسرائيلي أهمها: “سياسة الفصل والعزل” و “الجدار الفاصل: وجهات نظر إسرائيلية في الفصل أحادي الجانب” و “الجدار الفاصل في القدس” و “خيارات إسرائيلية للحل النهائي في الضفة الغربية وقطاع غزة”. ترجم العديد من الكتب والأبحاث العبرية من أهمها: “الانتفاضة: أسباب وميزات وخصائص” لأرييه شاليف و “الطعم في المصيدة: سياسة إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة 1967-1998″ لشلومو غازيت، وأسياد البلاد: المستوطنون ودولة إسرائيل 1967-2004″ لعقيبا إلدار وعديت زرطال .    

[1] . رامون امنون، علاقة دولة إسرائيل والجمهور اليهودي على تنوع اتجاهاته بجبل البيت، 1967-1996، ص 2، 1997، أوراق عمل لأصحاب القرار  مركز القدس للدراسات الإسرائيلية.

[2] . تتحدث الرواية الإسلامية التي ذكرت في القرءان الكريم أن سيدنا إبراهيم عليه السلام هم بذبح إبنه إسماعيل وليس إسحاق كما تدعي الرواية اليهودية.

[3] . رايتر إسحاق ، هار هبيت/ الحرم الشريف: نقاط الاتفاق والخلاف، ص 7، 1997، مركز القدس للدراسات الإسرائيلية. 

[4] . نفس المصدر.

[5] . بيانات للحوار ، المزاعم الصهيونية حول الهيكل الثالث، الدكتور صالح سليمان الرقب، 2000، موقع إسلام أون لايين نت    www.islamonline.net.

[6]. من الموقع الاليكتروني للهيئة العامة للاستعلامات الفلسطينية، www.sis.gov .

[7] . رامون امنون، علاقة دولة إسرائيل والجمهور اليهودي على تنوع اتجاهاته بجبل البيت، 1967-1996، ص 10، 1997، أوراق عمل لأصحاب القرار  مركز القدس للدراسات الإسرائيلية.

[8] . شير غلعاد، على بعد خطوة، المفاوضات للسلام 1999-2001 شهادة ، ص 331، يديعوت أحرونوت ، 2001 .

[9] . هل يهدم المسجد الاقصى قريبا، نشرة تحليلية صادرة عن المركز الفلسطيني للاعلام، www.palestin-info   .

[10] . ربابورت عمير، عملية هدم المساجد، هأرتس، الموقع الاليكتروني www.haaretz.co.il   .

[11] . رامون امنون، علاقة دولة إسرائيل والجمهور اليهودي على تنوع اتجاهاته بجبل البيت، 1967-1996، ص 10، 1997، أوراق عمل لأصحاب القرار  مركز القدس للدراسات الإسرائيلية.

[12] . إسحاق رايتر، هار هبيت/الحرم الشريف: نقاط الالتقاء والخلاف، ص 9، 1997، مركز القدس للدراسات الإسرائيلية. 

[13] . نفس المصدر .

[14] . الأوقاف الإسلامية تغلق الممر الذي فتحته إسرائيل . من الموقع الاليكتروني التابع لمركز المعلومات الوطني الفلسطيني  www.pnic.gov.ps 

[15] . ربابورت ميرون، ذروة الحفريات في القدس: معظمها ممول من الجهات اليمينية، موقع هأرتس الأليكتروني، www.haaretz.co.il   . 30\5\2007.

[16] . يوم كيبور باللغة العبرية أو يوم الغفران باللغة العربية، www.ar.wikipedia .   

[17] . الدكتور القس حنا جرجس، المصلح مارتن لوثر وتعاليمه، انفصال لوثر عن الكنيسة الكاثوليكية، دراسة، دار الثقافة، الكتاب منشور في الموقع الاليكتروني  www.lutherinarabic.org.    

[18] . الحلو خالد، أتى أمر الله فلا تستعجلوه، ص 69، دار الأسرة للنشر والتوزيع، 2005.

[19] . حداد لطفي، أصولية مسيحية، صهيونية مسيحية، بحث في الاصولية المسيحية مجلة الاثار والنثروبولوجيا السودانية،   نفس المصدر، ص 10.

[20] . نفس المصدر .

[21] . رابابورت ميرون، رقم قياسي بالحفريات في القدس، الموقع الاليكتروني لصحيفة هآرتس www.haaretz.co.ul     .

[22] . نفس المصدر .

[23] . رابابورت ميرون، هذا ليس جسرا هذا هار هبيت، الموقع الاليكتروني لصحيفة هآرتس www.haaretz.co.ul     .

[24] . آنيشال بيبر، هار هبيت بيديه، الموقع الاليكتروني لصحيفة هأرتس، www.haaretz.co.il

[25] . نفس المصدر، ص 3 . 

[26] . نفس المصدر ، ص 4 .

[27] . نفس المصدر ، ص 5.

[28] . آنيشال بيبر، هار هبيت بيديه، الموقع الاليكتروني لصحيفة هأرتس، ص 6، www.haaretz.co.il. 23\2\2007 .

[29] . يوم القدسي العالمي على الموقع الاليكتروني، المنظمات والجماعات المعنية ببناء الهيكل،  www.qudsday.com  .

[30] . نفس المصدر .

[31] . إسحاق رايتر، هار هبيت/الحرم الشريف: نقاط الالتقاء والخلاف، ص 15، 1997، مركز القدس للدراسات الإسرائيلية. 

[32] . نفس المصدر .

[33] . الموقع اليكتروني لأمناء جبل الهيكل  www.templemountfaithful.org

[34] . أنشيل بابر، هار هبيت بيديه، الموقع الاليكتروني لصحيفة هأرتس، www.haaretz.co.il .

[35] . كيدم يروشاليم ، المخطط الأولي، لا توجد فيه تواريخ ولا مراجع ، بل هو مجموعة صور وخرائط هندسية رسمها المهندس طوفيا سغيف .

[36] . أنشيل بابر، هار هبيت بيديه، الموقع الاليكتروني لصحيفة هأرتس،ص 4  www.haaretz.co.il . 23\2\2007 .

[37]. الموقع الاليكتروني للحركة www.col.org.il. 

[38] . أمام وجه الرب ،مشروع إعادة بناء كنيس يهودي داخل أنفاق الحائط الغربية. الموقع الاليكتروني للحركة www.col.org.il.

[39] . نفس المصدر .

[40] . موقع اللجنة الاليكتروني www.har-habayt.il.

[41] . نفس المصدر .

[42] . د. رولف شيلا هيتس، القاموس السياسي لدولة إسرائيل، ص 66، كيتر للنشر والتوزيع 1992.

[43] . د. رولف شيلا هيتس، القاموس السياسي لدولة إسرائيل، ص 66، كيتر للنشر والتوزيع 1992.

[44] . روزنتال روفيك، من تلة لدولة، الموقع الاليكتروني لصحيفة معاريف الإسرائيلية، www.maariv.co.il    . 

[45] . تاسيس المدرسة الدينية “عطيرت كوهنيم”. الموقع الاليكتروني للمدرسة   www.ateret.org.il . 

[46] . المنظمات والجماعات اليهودية المعنية بهدم المسجد الأقصى، الموقع الاليكتروني www.qudsday.com   

[47] . تاسيس المدرسة الدينية “عطيرت كوهنيم”. الموقع الاليكتروني للمدرسة   www.ateret.org.il.

[48] . مركز تعليم الهيكل على الموقع الاليكتروني، www.angelfire.com .

[49] . نفس المصدر .

[50] . نفس المصدر .

[51] . موقع المعهد الاليكتروني www.shechem.org.il .

[52] . موقع المعهد الاليكتروني www.temple.org.il  .  

[53] . رامون أمنون، علاقة دولة إسرائيل والجمهور اليهودي على اختلافات توجهاته بهار هبيت، ص 24، 1997معهد القدس للدراسات الإسرائيلية .

[54] . نفس المصدر .

[55] . موقع المركز الاليكتروني،  www.hamikdash.co.il  .   

[56] . موقع الجمعية الاليكتروني www.hamikdash.co.il .

[57] . حداد لطفي، أصولية مسيحية، صهيونية مسيحية، بحث في الاصولية المسيحية مجلة الاثار والنثروبولوجيا  السودانية، ص 10.

[58] . نفس المصدر.

[59] . الموقع الاليكتروني www.ar.wikpdia.org .

[60] .موقع إسلام أون لاين الاليكتروني www.islamonline.net

Be Sociable, Share!

أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash