يناير
07
في 07-01-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    41 views

- من هناك ؟

- لا تخف.. اني ملاك .

- اقترب حتى ارى…

- لا , لن تراني

- بل انا وحدي اراك .

- اي فخر لك يا هذا بذاك ؟!

 لست محتاجا بان تغدو ملاكا

 كي ترى من لا يراك .

 عندنا مثلك الاف سواك !

 ان تكن منهم

 فقد نلت مناك

 انا معتاد على خفق خطاك .

 وانا اسرع من يسقط سهوا في الشباك .

 واذا كنت ملاكا

 فبحق الله قل لي

 اي شيطان الى ارض الشياطين هداك ؟!

يناير
07
في 07-01-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    51 views

- من هناك؟

- لا تخف .. اني ملاك.

- اقترب حتى ارى …

- لا , لن تراني

   بل انا وحدي اراك.

- اي فخر لك يا هذا بذاك ؟!

 لست محتاجا بان تغدو ملاكا

كي ترى من لا يراك.

عندنا مثلك الاف سواك !

ان تكن منهم

فقد نلت مناك

انا معتاد على خفق خطاك.

وانا اسرع من يسقط سهوا في الشباك.

واذا كنت ملاكا

فبحق الله قل لي

اي شيطان الى ارض الشياطين هداك ؟!

ديسمبر
29
في 29-12-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    59 views

كل البلاد جميلة وعبير بلادي اشهى  و احلى !!

كل البلاد نظيفة ومزدانة وازهار بلادي اكليل واملى !!

كل البلاد حدودها وشواطئها مشرعة وحدود بلادي مسورة بجدار الى فولاذ واعلى !!

كل البلاد وطن لشعب هو بانيه ونبحث في كل زقاق عن وطن يبنينا !!

نوفمبر
26
في 26-11-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    56 views

كل عام وامتنا ووطننا ومدونينا بخير

نوفمبر
15
في 15-11-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    110 views

خذلتني …,خذلني …, كلمة وكلمات تحمل نفس المعانى في قاموس العلاقات الانسانية التي لاتنتهي بين البشر.

خمسة حروف او ستة !! وتنطق لمرة واحدة من بين شفتين ولسان يكاد يعبث بحروف اللغة العربية ! هي لم تعبئ بما قالت او تقول ..! كلمة وكلمات خرجت لتوها لترسي في القلب غصة باقية كاحفورة لا ينسيها زمان ولا يواريها ورد ورمان …..

خذلتني …, خذلان …! جرح عميق بل جرحان .

في مقياسك يا سيدتي انت وانت وحدك …. انه خذلان

اما انا .. او هو ان جاز التعبير فالمسالة بالنسبة لي على وجه الخصوص لا تعدوا كونها بداية النهاية … من طرفي انا

كل المسالة يا اصدقائي ان صديقنا لم يستطع بلحظة ما ان يكون ..”" هي “” !!

لم يتصور او يتخيل صاحبنا بان يقف عاجزا ولو لمرة واحدة امام مطلب انساني هو بالنسبة له شريان حياة وطيف من الاحلام … لقد عجز ولم يحرك ساكنا …. !؟

فقط ولاجل ذلك  فقد قرر صديقنا ان ينسحب ويتوارى بهدوء !! لانه شعر بالهزيمة امام نفسه اولا وامامها هي ثانيا .. هي عادته كلما شعر بالتقصير .

انه شعور بالذنب بانه خيب الامل … هو امله قبل ان يكون امل الأخر …

هي وجهة نظر قد تحتاج الى تصويب,فالهروب ليس هو الحل دائما

ولكنه فعلا توارى وارتحل

أكتوبر
31
في 31-10-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    447 views

حبيبتي قطرات من ندى ابهجت الارض في تشرين وعلى طول المدى ….

حبيبتي مطر سال جداولا وهو للعالمين رحمة وهدى…

حبيبتي مطر في كل الشهور وفي تشرين احلى واندى …

مطر تشرين ليس ككل المطر …

مطر تشرين غسول  للشجر والحجر والبشر…

مطر تشرين احيا  القلوب بعد ان اضناها الجفاء والضجر …

افتقدتك كثيرا يا مطر تشرين … لهفة .. شوق .. حنان وحنين

افتقدتك كثيرا .. فتشت كثيرا عنك في دفاتر السنين !!

لقد عدت يا مطر تشرين

فلتطفئ قطراتك الرطبة نارا في الصدور  وتضيء بنورها عتمة السنين .. مطر تشرين

فلتزيل قطراتك الصافية غشاوة عن القلب الحزين …

يا مطر تشرين .. اهبط على الارض زخات  وزخات

واحفر على صخرها كلمات وكلمات … لن اخون … لن اخون

حبيبتي … يا مطر تشرين

مطر تشرين

أكتوبر
27
في 27-10-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    75 views

ليس من السهل ان يخط انسان بقلمه كلمات تصف ما يحدث حوله وفي مجتمعه بانه قد وصل بنا سوء الحال الى درجة من الانحطاط الفكري الشاذ والغريب عن مجتمعنا والى ان يتم ترجمة هذا الانحطاط  بالاعتداء على ثابت من ثوابتنا ومقدس من مقدساتنا ومنطقة حرام لا يجوز باي حال تجاوز ابجدياتها وسننها الارضية والسماوية..!!

ان ما حصل من اعتداء جسدي على شخص عميد كلية فلسطين التقنية / العروب  في حرم الجامعة صباح الاحد 25/10/2009

 ” الدكتور باسم قمصية ” لهو تخطي لكل الخطوط الحمراء وانه لخروج عن قيمنا وعاداتنا واخلاقنا وخروج عن صفنا الوطني وانه لشرخ في النسيج الاجتماعي الذي لم ينجح الاحتلال واعداء شعبنا في تخريب هذا النسيج…!!

عيب وعار ونقطة سوداء وللاسف تضاف …. ونامل ان لا تعمر كثيرا في سجل صفحات تاريخ انساننا الفلسطيني المكافح والمناضل ..

من هم هؤلاء المعتدون ؟ ولصالح من يفعلون فعلتهم ؟؟ اي اخلاق يحملونها ؟؟!!

شعبنا ومؤسساتنا المدنية والوطنية والرسمية والشخصيات العامة نبذت هذا الاعتداء وقامت  بزيارة الى الجامعة تضامنا مع عميد الكلية والعاملين فيها واصدروا بيانات الشجب والاستنكار لما حدث معتبرين ان ما تعرض له الدكتور باسم قمصية لهو حدث شاذ وغريب عن عاداتنا  وناشد الجميع اجهزة الامن بتحمل مسؤولياتها وضبط الجناة وتوفير الحماية للمواطنين في كافة مواقعهم .

وكان على راس المهتمين بالحادثة  عطوفة محافظ محافظة الخليل  الدكتور حسين الاعرج الذي قام بزيارة للكلية وعميدها وقد اكد خلال اجتماعه بالعاملين قي الجامعة انه اوعز لاجهزة الامن ذات الصلة بالعمل الجاد والحثيث لكشف الجناة وان مثولهم امام القضاء ما هو الا مسالة وقت .

بقلم بسام الحداد

أكتوبر
13
في 13-10-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    49 views
أكتوبر
10
في 10-10-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    76 views

كان ضربا من الخيال… فاصبح حلما !

حدثت به نفس نفسها : ما عساني ابوح بحلم هو حلم ؟ ما زال حلما !

بذرة تحت التراب تململت عن جذر هو لا محالة الى فوق التراب خارج !

جذر يانع رقائق الخلق تخدشه وفي البذرة كان دفئه ومرتعه !

خرجت من عليائك لشمس وبرد وكل انواع القهر تلقاه !

الحلم والجذر سيان ,وكل خارج من عليائه الى سطح الارض ناقص او متهالك !

فلا شمسنا هي نور دافئ  ولا ترابنا لجذر الارض حارس !

هي الاقدار ابت الا لوجه الارض تغيرا ولم تبقي لنا حلما ولا مقدس !

توقف !! فلتبق يا حلم حلما وارجع لخيال لا يطاله فكر مدنس !

سبتمبر
29
في 29-09-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    66 views

d985d8b3d8b1d8ad-2      بدعوة من نادي بيت الطفل الفلسطيني ومسرح نعم في مدينة الخليل , عقدت ورشة عمل حول المسرح العربي اثره وواقعه وما هو المطلوب منه … وذلك بدعم من مؤسسة “  انا ليند “  الاتحاد من اجل المتوسط  والتي مقرها مدينة الاسكندرية  .

      وقد تحدثت مندوبة مؤسسة اناليند وهي مواطنة تونسية عضوة فاعلة فيها عن تجربتها المسرحية بصفتها مديرة احد المسارح وتجربة العديد من الفنانين في هذا المضمار.

      الكل يعتقد بان المسرح هو ذاك المكان الواسع والمرتفع داخل اربعة جدران ويضم مدرجا لجلوس المشاهدين ومنصة او دكة خشبية يقف عليها الممثلون لاداء ادوارهم .. فيدب الهرج والمرج في داخل صالة المسرح وتعلو ضحكات الحاضرين ردا على افعال او تفوهات ذاك المسرحي او تلك … وتسمع التصفيق والصفير مرات اخرى.

      لكنني اعتقد انا شخصيا بان العالم الذي نعيش فيه وميدان الحياة اليومي هو بحد ذاته مسرحا !! مسرح كبير كما قال احد الفلاسفة القدماء … الممثلون فيه نحن والمشاهدون ايضا نحن ! نتبادل الادوار فيما بيننا .. معظم تصرفاتنا يمكن ان تندرج في اطار التمثيل وخاصة فيما يتعلق بالاطار الاجتماعي والذي يحتل مركز الصدارة في تعاملنا اليومي.

      قد يبدوا الامر نسبيا او طبيعيا الى حد ما بالنسبة للطبيعة الانسانية التي تسودها على الدوام حالة الاتصال الانساني وان مايسمى ردة الفعل او التغذية الراجعة هي التي تفرض على المرء  اعادة صياغة رسالته  وهذا ما نسميه ”  بحالة التمثيل “ .. لان الامر يتطلب براعة في الابداع من فعل وقول وايماءة الى غير ذلك 

      اما حين تجد انسانا يعيش جل وقته كممثل بارع يتقن الادوار !! نعم ادوار لانه يحتاج الى تبديل الادوار في الجزء الواحد من اجزاء المسرحية والتي هي بالعادة لا تتعدى الاربعة اجزاء لدى ممثلنا البارع هذا ! 

    d985d8b3d8b1d8ad2 لا ابالغ حين اقول بان ممثلنا هذا ما ان ينتهي من مسرحية ! يضع نصها هو ويكتب سيناريو الحوار لها   حتى يبدأ بالاعداد لدورة مسرحية اخرى  !!

.. بحيث يكون هو البطل  ويشاركه البطولة فعليا انسان  آخر فرض عليه ممثلنا البارع هذا الدور واسقطه اسقاطا !!

      تدور احداث المسرحية بطريقة بطلنا وممثلنا البارع وتدخل الاحداث ضمن مراحل تراجيدية اصبحت انا اعرفها جيدا وكانها فصول متتالية …. وفي كل مرة ضحية .

      العامل المشترك في كل هذه المسرحيات والمضحك في نفس الوقت انني الشاهد والمشاهد شبه الوحيد لاحداث ما يدور مع بطلنا , اعرف على من وقع الاختيار والتراجيديا المرافقة لهذا الاسقاط وسيمفونية استئناف التجربة المسرحية على خشبة الحياة الحقيقية ” وهذا هو اشد ما يؤلمني ” . ومن السخف بمكان ان اجد نفسي قد اقحمت في مرحلة من مراحل هذه المسرحية او تلك ! لانني اشاهد ما يدور عن قرب واستشار من بطلنا احيانا في بعض الادوار الجانبية مع اعتقادي الجازم بان بطلي هنا يحسم امره بنفسه دائما !!

      بطلنا يعرف البداية ويعرف النهاية من جانبه على الاقل ويترك الباقي لتدبير الله وحده سبحانه وتعالى … يمر ضمن تجربته هذه بصراع مع ذاته وازمة نفسية ناتجة عن عدم استقرار في كينونته  وقد يجد غبطة في حالته هذه  .. لا ادري !!  شهر شهرين بالكثير وعود على بدأ . دوامة لها بداية ولا احد غير الله يعلم نهايتها

      مسرح كبييييييييييييييييير ايتها الحياة  … الممثلون كثر واللاعبون اكثر, مسرح فضائه واسع وايقاعات موسيقاه تصلح لكل همس ولمس .. فعل وردة فعل والعبرة لمن يستطيع المشاهدة فقط

بقلم   بسام الحداد