سبتمبر
06
في 06-09-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة بسام حداد
    77 views

      من الصعب أن تخرج مجزرة الحرم الإبراهيمي من الذاكرة الفلسطينية، على الأقل من ذاكرة من عاشوا أحداثها، إذ ما زالت أحداثها ماثلة للعيان، لقد كانت مجزرة رهيبة خُطط لها ونُفذت بدقة متناهية، فبعد مرور 16 عامًا على ارتكابها يسود أي مواطن يدخل البلدة القديمة في الخليل انطباع وحيد يقول أن المجزرة فاقت كل التصورات، وأن ذاكرة الأحرار لن تنسى.

وفي هذا اليوم الجمعة الخامس عشر من رمضان الموافق 1430 هجري , ام المسجد الابراهيمي اكثر من عشرين الف مواطن لتادية صلاة الجمعة الثانية من رمضان المبارك , جاؤوا من كل انحاء محافظة الخليل والمدن الاخرى ومن المواطنين داخل الخط الاخضر متحدين كل الحواجز العسكرية والمعيقات التي وضعها الجيش الاسرائيلي وذلك للحد من قدوم المصلين الى الحرم والصلاة فيه

بداية الجريمة
      فاليوم الخامس عشر من رمضان تصادف الذكرى السادسة عشر على المجزرة العنصرية التي ارتكبها المستوطن العنصري والحاقد ” باروخ غولدشتاين “,ارتكب مجزرته بحق المصلين داخل الحرم الإبراهيمي أثناء تأديتهم لصلاة فجر الجمعة وتحديدا أثناء الركوع.
رصاصاته الغادرة قتلت 29 مصليا ارتقوا شهداء عدا عن أكثر من عشرين شهيدا سقطوا خارج الحرم الإبراهيمي , إضافة إلى مئات الجرحى .
عاشت المدينة بعد المجزرة وضعا مأساويا لا يطاق بسبب الحصار الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على المدينة وسكانها ,وقد شهدت أيضا كل أنحاء الضفة وغزة احتجاجات عنيفة ضد المجزرة وسقط الشهداء والجرحى.
النتيجة وبعد سنة من المجزرة تقرر سلطات الاحتلال تقسيم الحرم الإبراهيمي بحيث يكون ثلثي المسجد لليهود والباقي للمسلمين.. فضلا عن إغلاق معظم أبوابه الخمسة وايقاء واحدة للمسلمين ووضعت البوابات الكهربائية للتضييق على المسلمين.
في النهاية فان هذه المجزرة كانت علامة فارقة ونقطة تحول في طبيعة الصراع بين العرب المالكين لهذه الأرض واليهود المستوطنين. وقد أكدت الأحداث التي تلت المجزرة طبيعة هذا التحول ..!!

Be Sociable, Share!


التعليقات

khaled بتاريخ 14 أكتوبر, 2009 الساعة 4:00 م #

أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash