الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: القدس الموحدة عاصمة الخلافة القادمة ولن تكون يهودية أبداً

مايو 21st, 2012
8 comments    

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم (17) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

القدس الموحدة عاصمة الخلافة القادمة ولن تكون يهودية أبداً

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد:

 

لم يُخفِ المحتلون الصهاينة فرحتهم وبهجتهم بمرور 45 عاماً على استكمال احتلال مدينة القدس المسلمة بما فيها المسجد الأقصى ، وأخذوا يجولون في طرقات المدينة ، ويزعجون أهلها ، ويحتفلون بهذه الذكرى التي ولغوا خلالها في الدماء وقتلوا أطفالنا ونساءنا ورجالنا وهدموا بيوتنا وقطعوا أشجارنا وسرقوا أراضينا.

 

وخرج بنيامين نتنياهو رئيس وزراء العدو ليقول بأنّ: “إسرائيل دون القدس هي كالجسد دون قلب، وإن قلب إسرائيل لن يقسم من جديد” ، مضيفاً أنَّ “أورشليم” الاسم اليهودي للقدس هي العاصمة الأبدية لدولة اليهود “إسرائيل”.

 

ولربما يحاول الصهاينة بذلك أن يتغاضوا عن حقيقة كونهم احتلال وإنَّهم إلى زوال ، ولا يرغبون على ما يبدو أن يذكرَّهم الناس بأنَّ بلدان المنطقة احتلت لسنوات أطولها احتلال الفرنسيين للجزائر 132 عاماً ، ولا ينسى الجزائريون احتفالات مشابهة أقامها المحتلون الفرنسيون.

 

ويذكر المؤرخون أن الفرنسيين بالغوا في استعراض مظاهر البهجة بمرور مائة سنة على وجودهم بالجزائر عام 1930 باحتفالات ضخمة ليحيوا ذكريات أسلافهم الغزاة فحركت هذه التصرفات في الجزائريين المواجع الحزينة والآلام الدفينة وأيقظت وعيهم وشحذت هممهم وبعثت فيهم أحاسيس الكراهية ضد فرنسا وأذنابها ؛ واليوم أين الفرنسيون ؟.

 

ومن المؤكد أنَّ الصهاينة بعد مرور 64 عاماً على تسلمهم احتلال فلسطين من الإنجليز لا يزالون يشعرون بالخوف ويقينا أن مستوى القلق ارتفع في نفوسهم بعد النهوض العربي والتَّحرك الإسلامي الذي يعلن بوضوحٍ ضرورة السعي الحثيث لإنقاذ القدس وتحرير فلسطين واستعادتها من أيدي اليهود الآثمة .. فلا ينتظر المجرمون جزاء جرائمهم سوى ما يسوء وجوههم ويردَّ الحقَّ لأصحابه.

 

وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• القدس إسلامية وهي عاصمة الخلافة القادمة ولن تكون يهودية أبداً.

• كثافة المظاهر الصهيونية المسلحة المرافقة للمظاهرات التي انتشرت في القدس تدل بوضوح على اغتصاب المدينة بقوة السلاح.

• نتوجه بالتحية إلى المرابطين والمقدسيين الذين هبّوا لمواجهة العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى والتصدي له.

• ندعو الأمة الإسلامية جمعاء إلى حشد جهودها لدعم صمود المقدسيين والفلسطينيين على أرضهم والتمسك بإسلامهم في وجه حملات التهويد.

• نطالب المقدسيين والفلسطينيين بتفعيل الجهاد الفردي المرتبط ببذل الوسع الشخصي في تأدية الفريضة وإيقاع الخسائر في صفوف العدو.

• نجدد الدعوة لتسليح الشعب الفلسطيني والمقدسيين ليتمكنوا من مواجهة السلاح الصهيوني بما يصُدُّه ويدفع جرائمه.

 

لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 

الاثنين 30 جمادى الثانية 1433هـ

الموافق 21/5/2012م

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ ( Facebook ) :

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ (Twitter  ) :

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

 

بيانات ومواقف

بيان رقم (16) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: التصدي لمسيرات الصهاينة في القدس واجب

مايو 20th, 2012
No comments    

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم (16) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

التصدي لمسيرات الصهاينة في القدس واجب

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد:

 

مرت خمسة وأربعون عاماً على احتلال المسجد الأقصى ووقوعه تحت سطوة الصهاينة يحاصرونه من كل مكان ويضيقون على إقامة شعائر الإسلام فيه ، ويتحكمون في الداخلين إليه والخارجين منه في إطار معركة شرسة لطمس معالم مدينة القدس وإحلال الرموز اليهودية مكانها.

 

وفي هذا اليوم الذي يذكرنا بواجبنا تجاه المسجد الأقصى ويحفزنا للتحرك من أجل نصرته وكسر قيوده ومسح غبار المحتلين الوسخ عنه ، وليس هذا أمراً يتجاهله الفلسطينيون فهم على مدار السنوات الطويلة يقدمون الشهداء ويبذلون الأموال ويفقدون الأسرى خلف القضبان ويتجرعون مرارة الاحتلال بثبات وصمود على أرضهم وفي منازلهم الشامخة لا يخرجون منها لا بإغراء ولا بتهديد.

 

وبالمقابل يحتفل الصهاينة باغتصابهم للقدس كاملة وتفيد الأنباء بأنّ خمسين ألف مستوطن سيتجهون نحو البلدة القديمة وحائط البراق سيرًا على الأقدام، في إطار ما يسمونه وفق معتقداتهم “توحيد أورشليم” ويقصدون بذلك اكتمال السيطرة على المدينة المقدسة.

 

مع التحذير من أنّ المستوطنين يشنون كل عام اعتداءات على ممتلكات المواطنين خلال المسيرات الاستفزازية، ومن ذلك إلقاء الحجارة نحو محلات تجارية عربية وكتابة شعارات عنصرية، وهو ما يستدعي تواجداً مكثفاً للمقدسيين بالمسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة بالقدس خاصة حي سلوان.

 

ولأنَّهم يعلمون يقيناً أنَّ المسلمين أصحاب المدينة الحقيقيين لن يقبلوا بتزوير الحقائق وتدنيس القدس واقتحام الأقصى وسيقفون لمنع ذلك بكل حزمٍ فقد انتشرت العصابات الصهيونية المسلحة “قوات الاحتلال” بكثافة وأغلقت حي سلوان ، وكثفت من تواجدها في شوارع وأزقة القدس.

 

وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• ندعم صمود أهلنا في القدس في مواجهة المستوطنين الصهاينة وعصاباتهم المسلحة.

• ندعو إلى التصدي بقوة لاستفزازات المستوطنين ومنعهم من تدنيس المقدسات.

• نطالب العرب والمسلمين بمساعدة شعب فلسطين وتعزيز صمودهم في الأرض المقدسة.

• نؤكد على أهمية الرباط المتواصل في المسجد الأقصى والدفاع عنه.

• نجدد الدعوة لتسليح الشعب الفلسطيني والمقدسيين ليتمكنوا من مواجهة السلاح الصهيوني بما يصُدُّه ويدفع جرائمه.

 

 

لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 

الأحد 29 جمادى الثانية 1433هـ

الموافق 20/5/2012م

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ ( Facebook ) :

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ (Twitter  ) :

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

بيانات ومواقف

بيان رقم (15) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: النكبة في الاستسلام لما ترتب على النكبة

مايو 14th, 2012
No comments    

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم (15) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

النكبة في الاستسلام لما ترتب على النكبة

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد

 

عقودٌ طويلةٌ مرَّت على احتلال الصهاينة أرض فلسطين وتبعها استلابُ القدس من أصحابها، ولكنَّ الأجيال توارث الحمل الثقيل ، والسعي الحثيث للعودة إلى الأراضي والبيوت والقرى والحارات التي طُردنا منها في زمن ضعفٍ ، وأُجبرنا على الهجرة بقوة السلاح ، وجرّاء كثرة المجازر الهجمية ذات الصبغة الصهيونية التي اقترفتها العصابات اليهودية المسلحة.

 

غير أنَّ المصيبة التي يمكن أن نصفها بالنكبة حقيقة هي الاستسلام للنتائج المترتبة على ما يُعرف بنكبة فلسطين وأكبرها قيام دولة للعصابات اليهودية المسلحة باسم “إسرائيل” ، وتوسعها في المنطقة على حساب أرضنا وأشلاء أجدادنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا.

 

ويظهر هذا الاستسلام جليّاً وواضحاً في الانقسام الناجم عن اختلالٍ في الوعي وتفرِّقٍ في الفهم وتعلُّقٍ بأحبال الهواء التي تمدُّها المؤسسات الدولية عند كل تصعيدٍ يتضرر فيه الصهاينة فما أن نترك سلاحنا ونمسك بها حتى نقع على الأرض وتتهشم عظامنا ولا نقوى بعدها على العودة لحمل السلاح إلا بعد فترة من العلاج والمتابعة.

 

ومهما كان فإنَّ الخيانة لا تصلح بأن تكون وجهة نظرٍ ، والطريق إلى القدس لن يمَّر إلا عبر جماجم الصهاينة القتلة ، فقد خاطبناهم بالسلام والمفاوضات والكلام والمباحثات لسنوات طويلة دون جدوى ، حتى أنه ساغ للبعض أن يكون شرطياً يحرس أمن الصهاينة مستوطنين وعصابات مسلحة بزعم أنه يحمي “المشروع الوطني” ورغم ذلك لم نلاقي من أعدائنا سوى المزيد من العدوان والقتل و الإبعاد و السجن والتعذيب ، و بتنا في ظل معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها أسرانا البواسل غير قادرين على أكثر من المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات فقد أضعفنا أنفسنا بأنفسنا.

 

وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• ندعم صمود أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وندعو الفصائل الفلسطينية للخروج عن صمتها و العودة القتال لنصرتهم .

• ندعو إلى رفض كل دعاوى التفاوض مع العدو والاحتكام إلى الجهات الدولية المنحازة له.

• نطالب العرب والمسلمين بمساعدة شعب فلسطين وتعزيز صمودهم في الأرض المقدسة.

• نؤكد على الواجب المتعين على كل مسلم للقتال من أجل إخراج العدو من فلسطين وعودة أصحابها إليها معززين مكرمين.

• نجدد الدعوة لتسليح الشعب الفلسطيني والمقدسيين ليتمكنوا من مواجهة السلاح الصهيوني بما يصُدُّه ويدفع جرائمه.

 

 

لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 

السبت 23 جمادى الثانية 1433هـ

الموافق 14/5/2012م

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ ( Facebook ) :

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ (Twitter  ) :

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

بيانات ومواقف

القدس ترتقب الجنود الفاتحين

مايو 14th, 2012
No comments    

القدس يا كرام ** لا تقبل اللئام

تئن في القيود ** وتفقد السلام

وترقب الجنود ** قد ملّت الكلام

فهيا يا أسود ** سيروا إلى الأمام

وحطموا السدود ** بالحرب والحسام

 

لمحات وومضات

بيان رقم (14) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: المقدسيون يثبتون فشل الحرب النفسية ويتصدون لعدوان الاحتلال بأيديهم

أبريل 28th, 2012
No comments    

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم (14) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

المقدسيون يثبتون فشل الحرب النفسية ويتصدون لعدوان الاحتلال بأيديهم

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد

 

عقودٌ طويلةٌ مرَّت على احتلال الصهاينة أرض فلسطين وتبعها استلابُ القدس من أصحابها، ورافقت الحربُ النفسيةُ والتضليلُ الإعلامي المستمر القنابلَ والصواريخَ اليهوديةً والحصار والإغلاق والهدم والقتل والأسر بهدف إجبار شعبنا على الاستسلام ، وبقصد قتل روح الجهاد ومعاني الثبات عنده ، ولكن الشواهد والحوادث تدل على فشل العدو في تحقيق مآربه.

 

و برغم مستوى التسلح الذي يملكه العدو ومقدار الانحدار الأخلاقي والإنساني لديه إلا أننا اليوم أمام عائلة مقدسية تستحق الثناء تعبر عن الشخصية الفلسطينية التي لم تتأثر بالدعاية الصهيونية و لم تسقط هويتها العربية وترفض الظلم و لا تسكت على الضيم بلا كللٍ ولا مللٍ.

 

فقد أفادت الأنباء بأنَّ قوات الاحتلال اعتدت على عائلة مقدسية كانت تنتظر ابنها الأسير ، وهو من حي الطور في جبل الزيتون المطل على القدس القديمة، خلال عملية نقله، وتطور الأمر إلى عراك واشتباكات بالأيدي أسفر عنه إصابة خمسة جنود من عصابات الصهاينة المسلحة.

 

وهذه رسالةٌ جديدةٌ من سنن التدافع بين الناس التي أقامها الله سبحانه لكيلا تفسد الأرض ، وفيها تعبير واضح عن مدى تمسُّك المقدسيين بمدينتهم وتشبثهم بحقوقهم ورفضهم لكل معاني الذُّل وصنوف الإهانة التي يوجهها إليهم المحتلون من مستوطنين وعصابات مسلحة (الجيش الصهيوني).

 

وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• ندعم صمود العائلات المقدسية في مواجهة الاعتداءات الصهيونية ونشد على أيديهم.

• ندعو المقدسيين إلى التصدي بقوة لأي عدوان يتعرضون له.

• نطالب العرب والمسلمين بمساعدة المقدسين وتعزيز صمودهم في المدينة المقدسة.

• نجدد الدعوة لتسليح الشعب الفلسطيني والمقدسيين ليتمكنوا من مواجهة السلاح الصهيوني بما يصُدُّه ويدفع جرائمه.

 

 

لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 

السبت 7 جمادى الثانية 1433هـ

الموافق 28/4/2012م

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ ( Facebook ) :

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ (Twitter  ) :

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

 

بيانات ومواقف

القدس المسلمة لن تكون أورشليم اليهودية

أبريل 26th, 2012
6 comments    

بسم الله  الرحمن الرحيم

{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُون } (البقرة:216)

 

الصهاينة يريدون مدينة القدس يهودية باسم أورشليم

ويريدون المسجد الأقصى كنيسا باسم جبل الهيكل

 

ويغلقون الطرقات ويهدمون البيوت ويطردون أهلها

ويقتلون الأطفال والرجال والنساء والكبار والصغار

وينفقون الأموال الطائلة ويقدمون الدماء لأجل أهدافهم ،،،

ولكن ..

المسلمون في أنحاء العالم لا يقبلون بهذه المخططات ولا يرضون بها

وهم مستعدون لبذل الدماء والأموال وحمل السلاح والقتال

ويرغبون في الجهاد حتى الشهادة أو الانتصار لأجل القدس

 

مستعدون وبكل ثقة لبذل الدم لتحرير الأقصى؛

انضموا إلينا الآن في حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى

(( Facebook ))

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

((Twitter  ))

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

القدس
لن تكون أورشليم أبدا

 

والأقصى

لن يكون كنيس الهيكل أبدا

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

تصميمات

بيان رقم (13) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: الخطرُ يقتربُ من المسجدِ الأقصى ويجبُ النفيرُ لمواجهتِه

أبريل 25th, 2012
No comments    

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم (13) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

الخطرُ يقتربُ من المسجدِ الأقصى ويجبُ النفيرُ لمواجهتِه

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد

 

ليست الرقصات اليهودية والتظاهرات الصهيونية التي أزعجت أهل مدينة القدس مؤخراً أفعالاً فردية و إنما تبدو من خلال الهتافات المطالبة بهدم المسجد الأقصى وإنشاء الهيكل الصهيوني مكانه جزءً من تناغم متوافق بين عصابات المستوطنين وحكومتهم الموغلة حتى أذنيها في دماء الفلسطينيين والعرب ، ولا نبالغ إن قلنا ودماء المسلمين في شتى أنحاء العالم.

 

وكما يعلم الجميع فإنّ “إسرائيل” دولة ديمقراطية تلتزم بقواعدها السياسية في إطارها الداخلي ؛ ولا يمكن أن تتجاهل مطالبة نواب في “الكنيست” الصهيوني بإنشاء هيكلهم مع زيادة وتيرة التظاهرات المنادية بذلك _آخرها قبل يومين_، ويدل على هذه الاستجابة تسارع عمليات الحفر تحت المسجد الأقصى ووقوع بعض الانهيارات الترابية على مقربة منه مما يشير إلى اقتراب الخطر أكثر فأكثر.

 

ولا أظنّ أنَّ زعيماً حريصاً على الأوطان و المقدسات ويتحمل مسئوليته القيادية أو الحكومية يقبل بأن يبقى يترقب ما ستسفر عنه المساعي الصهيونية الخبيثة لتحويل القدس إلى مدينة يهودية بإزالة العائق الأكبر أمام تحقيق هذه الأمنية ألا وهو المسجد الأقصى بهدف بثِّ الأمل من جديد في نفوس الصهاينة ببقائهم على أرض فلسطين في أعقاب الثورات العربية وهزيمة حليفهم الرئيسي الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان والانهيار الاقتصادي الذي أصابه.

 

وما أكبر مصيبتنا إن كنا ننتظر أن يهدم المسجد الأقصى فإذا ما هُدم انتفضنا وعبرنا عن غضبنا وصرخنا بأعلى أصواتنا ؛ فإنما نحرض بذلك عدونا على انتهاك حرماتنا وسفك دمائنا واقتلاعنا من أرضنا وإبادتنا لأننا لا نجيد سوى التعبير عن الألم بينما يزرع اليهود في نفوس جمهورهم الأمل في السيطرة على مقدساتنا وبناء رموزهم الدينية مكان رموزنا.

 

وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• ندعو جماهيرنا الفلسطينية المسلمة إلى الاحتشاد في المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل 27/4/2012 والرباط فيه والدفاع عنه.

• نطالب الفصائل الفلسطينية بتحمل مسئوليتها تجاه القدس والمسجد الأقصى وتوفير الحماية له.

• نطالب حكام الشعب الفلسطيني باستنفار جنودهم لتحرير القدس أو التنحي وتخلية الطريق أمام المجاهدين لتحقيق هذا الهدف السامي.

• ندعو أمتنا المسلمة إلى نصرة أهل فلسطين ودعمهم سياسيا وعسكريا واقتصاديا في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

• يجب تفعيل العمليات الاستشهادية والجهادية لإرباك العدو وإفشال مخططاته ودحره عن فلسطين والقدس.

 

لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 

الأربعاء 4 جمادى الثانية 1433هـ

الموافق 25/4/2012م

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ ( Facebook ) :

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ (Twitter  ) :

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

بيانات ومواقف

بيان رقم (12) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: القدس ترتقب الفاتحين وترفض السُّواح والمُطبِّعين

أبريل 19th, 2012
No comments    

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم (12) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

القدس ترتقب الفاتحين وترفض السُّواح والمُطبِّعين

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد

 

الطعنات الموجهة للأمَّة من الشخصيات ذات المناصب الدينية الرفيعة لدى أنظمة عربية وإسلامية فاقدة لوجهها العربي وسمتها الإسلامية ليست بالجديدة ، ولا بالغريبة فخذلان المسلمين في فلسطين بلغ 64 عاماً وهي تحت احتلال الصهاينة وأكثر منذ احتلال الإنجليز.

 

وليس يخطئ هذا الوصف مفتي فلول النظام المصري السابق الشيخ علي جمعة الذي زار القدس ولقي ترحاباً يهودياً وحماية صهيونية كسابقه اليمني الحبيب بن علي الجفري ، وإن كان الرجل يرى بأنَّه لم يحصل على تصريح من الاحتلال وأنَّ زيارته جاءت بتنسيق مع النظام الأردني فلا يعني ذلك أنَّه وصل رغماً عن ساسة دولة “إسرائيل” الصهيونية ودون أن يُدخل السرور على قلوبهم.

 

ومن سوء حظِّ الاثنين اليمني الجفري و المصري جمعة فإنَّ الأول وصل إلى المسجد الأقصى في ذكرى مذبحة دير ياسين التي لم تجف دماء شهدائها ولم يقتص من قتلتهم بعد، والآخر وصل إليه في ظل إضراب مفتوح عن الطعام يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال مع الإشارة إلى استمرار عمليات التخريب المنظمة التي تمارسها سلطات الاحتلال في مدينة القدس فوق الأرض وتحتها.

 

ونكرر مطالبتنا من جديد للمسلمين في أنحاء العالم للقدوم للقدس وفلسطين فاتحين لا سائحين ، وندعوهم لعدم الثقة بقول أي شخصية فلسطينية ما لم تؤدِ واجبها بحمل السلاح وقتال الاحتلال والدفاع عن الدين والأرض والتحريض على طرد المحتلين إلى البلدان التي جاءوا منها.

 

وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• نرفض زيارة علي جمعة إلى المسجد الأقصى المبارك وفلسطين برضى الاحتلال وموافقته.

• ندعو إلى تقديم المفتي علي جمعة والداعية اليمني الحبيب الجفري إلى محاكمة شرعية أمام قضاة من كبار علماء أمة الإسلام .

• القدس وفلسطين أمانة في أعناق الأمة الإسلامية فإن لم يستطيعوا نصرتها فلا ينصروا أعداءها.

• نطالب المسلمين في فلسطين بشدِّ الرِّحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه.

• نجدد الدعوة لتوفير السلاح اللازم لمواجهة الاحتلال الصهيوني وطرده عن فلسطين والقدس.

 

لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 

الخميس 27 جمادى الأولى 1433هـ

الموافق 19 /4/2012م

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ ( Facebook ) :

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ (Twitter  ) :

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

بيانات ومواقف

بيان رقم (11) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: خطورة الوضع بالقدس تستدعي هبَّة إسلامية جادة وفعالة

أبريل 11th, 2012
No comments    

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم (11) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

خطورة الوضع بالقدس تستدعي هبَّة إسلامية جادة وفعالة

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد

 

سنوات تمرَّ وتتشكَّل منها عقودٌ من الظلم والاضطهاد الذي يكيله الصهاينة لأصحاب الأرض وهم صابرون ثابتون لم يُفرِّطوا في حقوقهم إلا قليلاً من ضعاف النفوس فيهم ، ولم يرضخوا لمخططات الاحتلال إلا قليلاً ممن يسارعون خوفاً من بطشهم ، ولم يذعنوا للضغوط الدولية والمؤامرات العالمية إلا قليلاً ممن صنعهم الأعداء لمحاربة قومهم .

 

ونرى أنّ اقتحام مجموعات من المستوطنين الصهاينة لباحة المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي جزءٌ من تركيبة العدوان على هذه الأرض وأصحابها ومقدساتهم وممتلكاتهم ، وكمثلها إقامة اليهود الحفلات الموسيقية والرقص والخلاعة داخل مدينة القدس ، ويواصلون القيام بكل ما من شأنه استفزاز مشاعر المسلمين وإهانة عقائدهم وسبِّ نبي الله للعالمين محمد عليه الصلاة والسلام.

 

وتزداد علامات الخطر مع كشف مصادر إعلامية عبرية عن اكتمال حفر نفق طوله 600 متر يبدأ من منطقة عين سلوان ويصل إلى طرف المسجد الأقصى عند أقصى الزاوية الجنوبية الغربية ، تكشّفت خلال حفره أساسات المسجد الأقصى في الزاوية الجنوبية الغربية في أسفل نقطة وعلى عرض 11 مترا ، حيث وصلت الحفريات إلى المنطقة الصخرية.

 

وما يثير في النفس معاني العزة والإباء ويرفع من الهمم للمضي قدماً نحو تحرير القدس وفلسطين أن أهلنا فيها مستمسكون بدينهم و بمدينتهم وبأرضهم وممتلكاتهم و يواصلون جهادهم المرتبط في الإسلام بالاستطاعة و يدفعون الثمن برحابة صدر وعنفوان منقطع النظير.

 

ونطالب من جديد المسلمين في أنحاء العالم القدوم للقدس وفلسطين فاتحين لا سائحين ، وندعوهم لعدم الثقة بقول أي شخصية فلسطينية ما لم تؤدِ واجبها بحمل السلاح وقتال الاحتلال والدفاع عن الدين والأرض والتحريض على طرد المحتلين إلى البلدان التي جاءوا منها.

 

وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• الاقتحامات اليهودية المتكرر تعني أن الخطر بات أكثر قرباً من المسجد الأقصى في محاولة لتقسيمه على غرار المسجد الإبراهيمي بالخليل.

• خطورة الوضع بالقدس تستدعي هبّة إسلامية جادة وفعالة لمواجهة المخططات الصهيونية الرامية لإفراغ المدينة المقدسة من أهلها و تحويل الأقصى إلى معبد يهودي.

• ندعو المسلمين إلى شدِّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه.

• نتوجه بالتحية إلى حراس الأقصى الذين تصدوا للاقتحامات اليهودية المسلحة بأيديهم الخالية من السلاح.

• نجدد الدعوة لتوفير السلاح اللازم لمواجهة الاحتلال الصهيوني وطرده عن فلسطين والقدس.

لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 

الأربعاء 19 جمادى الأولى 1433هـ

الموافق 11/4/2012م

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ ( Facebook ) :

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ (Twitter  ) :

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

بيانات ومواقف

بيان رقم (10) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: أيها المسلمون تعالوا إلى القدس فاتحين لا سائحين

أبريل 9th, 2012
No comments    

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم (10) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

أيها المسلمون تعالوا إلى القدس فاتحين لا سائحين

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد

 

يواصل اليهود الصهاينة فعالياتهم وأنشطتهم الرامية إلى إضفاء صبغة يهودية على مدينة القدس العربية المسلمة ، ويتعمدون إقامة الاحتفالات و قضاء الأعياد على مقربة من المسجد الأقصى المبارك والأماكن ذات القدسية لدى المسلمين ، ويكثرون من الحفلات الموسيقية و الرقص كونها لا تليق بالمسلمين ولا يقبلها دين الإسلام بينما ترضاها اليهودية المبتعدة عن هدي التوراة المنزلة من فوق سبع سماوات .

 

و يتزامن “عيد البيسح” اليهودي هذا العام مع الذكرى الرابعة والستين لمجزرة دير ياسين التي ارتقى فيها بإذن الله 360 شهيداً معظمهم من النساء والشيوخ والأطفال على أيدي العصابات الصهيونية التي باتت تعرف فيما بعد بـ “جيش الدفاع الإسرائيلي” ، ولا يزال المجرمون مفلتون من العقاب بل مات بعضهم ولم يُقتص منه لهذه الدماء واستمرت العصابات ذاتها تسفك المزيد والمزيد من دماء الضحايا و تسلب المزيد والمزيد من أراضينا وممتلكاتنا.

 

ولعل من سوء ما جاءت به الأنباء زيارة “الداعية اليمني” “الحبيب بن علي الجفري” الذي جاء ليؤدي صلاته ويرفع يديه بأدعيته مرورا بجثث الضحايا ومشيا على أشلاء المذبوحين ومن بين طرقاتنا التي تحت ترابها يرقد المدافعون عن شرف أمتنا في قتالها ضد اليهود الصهاينة الغاصبين ومن قبلهم الإنجليز الصليبيين في معارك 1936 ، و1948 ، و1956، و1967، و1987، و1996، 2000، والقائمة تطول حتى يومنا هذا.

 

أحبتنا الأكارم في أمتنا الإسلامية من علماء ودعاة وصناع وتجار ومفكرين وبسطاء تعالوا إلى القدس فاتحين لا سائحين، ولا تكونوا عوناً لليهود على إخوانكم المسلمين فإن ذلك كفرٌ أكبر مخرج من الملة والعياذ بالله .. ومن أشكال هذه الحرب التي نرجو أن ننتصر فيها هي السيادة الصهيونية على القدس وبقية فلسطين بالطبع ، وطلبات الزيارة التي يقدمها مسلمون عاديون فضلا كونهم “أصحاب مكانة ما” في الأمة يضعفنا ويقوي شوكة عدونا فاحذروا أن تطعنونا بذريعة زيارة الأقصى والصلاة فيه.

 

وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• ضرورة تقديم الحبيب بن علي الجفري إلى محاكمة شرعية يحكم فيها قضاة من كبار العلماء.

• نرفض معاونة المسلمين الاحتلال لبسط السيادة على القدس والأرض المحتلة بالزيارات السياحية.

• ندعو العلماء والدعاة للتحريض على قتال اليهود واستعادة فلسطين والقدس من أيديهم.

• توعية المسلمين بالأضرار المترتبة على زيارتهم للقدس وهي تحت الاحتلال على القضية سياسيا وعلى أنفسهم عقائدياً.

• ضرورة حشد طاقات الأمة لحماية المسجد الأقصى من الهدم وتدارك مدينة القدس قبل إتمام تهويدها .

 

لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 

الأحد 16 جمادى الأولى 1433هـ

الموافق 8/4/2012م

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ ( Facebook ) :

http://www.facebook.com/jehad.for.alquds

 

للانضمام إلى حملة البيعة على الموت لتحرير المسجد الأقصى بـ (Twitter  ) :

https://twitter.com/jehadforaqsa

 

البريد الإلكتروني المعتمد للتراسل:

jehad4aqsa@gmail.com

 

 

بيانات ومواقف