أمي الأسيرة الحبيبة!

98 views
نجل الشيخ بسام السعدي في عيد الام

علاء كنعان – الجزيرة توك – طولكرم

عندما عقدت حوارا ً في يوم المرأة العالمي مع الأسيرة المحررة نوال السعدي “أم ابراهيم” والتي تشكل حكاية المرأة الفلسطينية كزوج أسير “الشيخ بسام السعدي” وأسيرة محررة ومربية للأجيال ووالدة الشهيدين التؤام “ابراهيم وعبد الكريم”، علق في ذهني ابنها الصغير يحيى وهو ينظر الى أمه كيف تتحدث عن ماضي مشرق، وتنظر إليه بابتسامة حنان وتذكره بأيام خلت وتقول لي وله “لقد جاءني يحيى مع اخوته يبكي ويبكي، ولم يستطع الوقوف عن البكاء في زيارتي بالسجن، فنظرت إليه بابتسامة وسألته: “صحيح يا يحيى؟” فقال يحيى يخاطبني ويخاطب أمه “يا زلمة أنا كنت صغير شو يعني والحجة غالية علينا؟”.

كنا نبكي جميعا ً

يجلس يحيى 16 عاما ً اليوم سعيدا ً بوجود والدته الى جانبه قائلا ً “آه كنت أبكي، ما كنت قادر أستوعب أن أمي خلف الزجاج، كنت أعي بأن والدي في السجن” ويصف يحيى لـ الجزيرة توك كيف كانت هذه الزيارة التاريخية بالنسبة له “لقد كان معي أخي صهيب وأختي الصغيرة، وكنا نبكي جميعاً وأمي تبكي وتقول لنا: ليه تبكوا؟، وكنا نقول لها: إحنا بدونك لا شيء يا أمي، وكأنا غير موجودين في الحياة وهي ترد علينا: رايح أخرج وعمره باب السجن ما يبقى مسكر والقيد ينكسر بإذن الله”، ويضيف يحيى “ارجعي إلينا بخير لا نقدر على العيش من دونك”.

ويروي يحيى كيف كان يعيش لـ الجزيرة توك: “كنت أمشي في الشارع، أتخيل أمي كيف تمشي وأنا كنت أنادي عليها ، كنت أتخيل أخي عز عندما كان يوقظني من النوم وينادي علي، ولقد كان غياب أمي قبل عيد الأضحى المبارك بيومين، حيث كان عيدا ً يمثل لنا ذكرى أليمة بفقدان حياتنا وهي أمنا”.

ويستطرد يحيى قائلاً: “أما اليوم فإنني أنظر إليها كثيرا ً لأعوض كل الأيام التي غابت فيها أمي عنا”. ويتحدث يحيى عن الليلة الأولى من وجود أمه في البيت يقول يحيى وهو يضحك “آه ما كنت مصدق، إنه أمي بجانبي وكانت فرحتي كبيرة وعادت ابتسامتي من جديد، وفي الوقت نفسه تبقى فرحتي منقوصة في ظل بقاء والدي في السجن، وبقيت سهران ليلتها ولم أعرف النوم نهائياً من شدة فرحي ولم أنم وأنا أنظر إليها وهي نائمة”.

ننتصر على ذاتنا وعلى فراقها

ويشير يحيى عن شقيقة عز الدين الذي أفرج عنه الاحتلال بعد ثلاث سنوات من الاعتقال حيث عاد عز من السجن الى البيت وأمه بقيت داخله، حيث قال لهم عز “هيك الحياة يا أحبابي، أنا أخوكم الكبير، أنا مثلكم محروم من أمي، خرجت من السجن وأمي دخلت السجن ، الله كتب لنا هذا ولازم نصبر وننتصر على ذاتنا وعلى فراقها “.

ويجلس يحيى متذكرا ً تلك الأيام وهي في العام 2008م خائفا من أن تعود من جديد لأنه يعتبر الاحتلال يستهدف عائلته فوالده الشيخ بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين معتقل بلا تهمه في الحكم الإداري، واستشهد أشقائه الاثنين، واعتقل أشقائه الاثنين، واعتقلت خالته قاهرة السعدي لمدة عشر سنوات وحرمت من أطفالها. ويختم يحيى قائلا “لا يوجد أي إنسان ممكن يعوضك عن أمك وربنا يحفظ كل أمهات المسلمين”.

ملاحظة: يوجد مثل شعبي فلسطيني يقول: “الحكي مش مثل الشوف” شاهد في هذا الفيديو كيف يقبل الاطفال امهاتهم عبر الزجاج، وهو جزء من فيلم وثائقي يصور فيه عمة الطفل يحيى “قاهرة السعدي” وهي في زيارة مع أطفالها في سجون الاحتلال الصهيوني.

صرخة الجربوني هل تنفذها مصر؟

90 views
لينا وورود تنتظران “صفقة الترابين”

علاء كنعان – الجزيرة توك – طولكرم

من المتوقع أن يتم عقد صفقة تبادل للأسرى المصريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مقابل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي سليمان عودة الترابين، وذلك خلال الأيام القليلة القادمة بعد التوصل لتفاهمات بشأن الصفقة التي ستتم عبر معبر طابا البري وفق ما ذكر مصدر أمني مصري لوكالة معا الإخبارية الفلسطينية.

وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة يطالب مجموعة من النشطاء الشباب الجانب المصري بالعمل على الوفاء بوعوده للإفراج عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا احمد الجربوني، والتي عزلتها ما يسمى بـ”إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية” يوم لإجبارها على فك إضرابها عن الطعام والمتواصل منذ 17 ابريل الحالي.

مطالب متجددة

الأسيرة المحررة ضمن صفقة التبادل “وفاء الأحرار” قاهرة السعدي تمنت على الجانب المصري العمل للإفراج عن الأسيرة لينا الجربوني ضمن صفقة التبادل التي ستعقد خلال الأيام القادمة، وقالت: “تلقيت وعود عقب لقائي السفير المصري في مدينة رام الله المحتلة وقبل الإفراج عني من سجون الاحتلال بالعمل للإفراج عنها ضمن أي صفقة قادمة”.

وكانت المحررة قاهرة السعدي والمحررة عطاف عليان وعدد من الأسيرات المحررات قدمن رسالة احتجاج باسم رابطة نساء أسرن من أجل الحرية يطالبن فيها السفير المصري في رام الله بأن تكون الأسيرة لينا وورد قاسم ضمن أي صفقة تبادل قادمة بيم الاحتلال ومصر.

لا تتركوني وحيدة

وتطالب المحررة السعدي مجددا الجانب المصري بالوفاء للأسيرات لينا الجربوني وورد قاسم وتحديدا للأسيرة الجربوني المتبقي من حكمها أكثر من خمس سنوات، وكان قد تسلم السفير المصري رسالة خطية تقول فيها “لا تتركوني وحيدة في الأسر”.

والجدير ذكره أن الاحتلال يرفض الإفراج عن لينا الجربوني وورد قاسم كونهن يحملن الهوية الإسرائيلية ويعتبرهن الاحتلال “مواطنات إسرائيليات”، علما أن لينا الجربوني (38 عاما) هي من أسرة فلسطينية تنحدر من قرية عرابة البطوف القريبة من مدنية عكا الساحلية، وهي الأخت الوسطى من بين تسع شقيقات، وثمانية أشقاء رزقهم الله للحاج أحمد الجربوني.

وتلقت لينا تعليمها الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس القرية، وأنهت دراسة الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1992، إلا أن وضع أسرتها المادي حال دون إكمال دراستها الجامعية، وهو الأمر الذي دفعها للعمل في إحدى مشاغل الخياطة لمساعدة أسرتها، وتلقت لينا دورة تدريبية في تخصص السكرتارية الطبية في مدينة الناصرة.

واعتقلت لينا في الثامن عشر من ابريل من العام 2002، وخضعت في بدايات اعتقالها لتحقيق قاس في مركز “الجلمة” لمدة 30 يوما تعرضت خلاله لشتى أنواع الاستجواب، على أيدي محققين إسرائيليين وحكم عليها الاحتلال بالسجن سبعة عشر عاما، وذلك بتهمة الاتصال مع (العدو) كونها تحمل الهوية الإسرائيلية ومساعدة جهات (معادية)، والمشاركة في إحدى العمليات التفجيرية التي وقعت داخل دولة الاحتلال.

مطالب الحركة الاسيرة في اضرابها عن الطعام في سجون المحتل

72 views

يخوض اسرانا في سجون الاحتلال تزامنا مع يوم الاسير الفلسطيني اضرابا عن الطعام, والذي سيصبح فيما بعد  اضرابا مفتوحا, وسيتطور الى حالة عصيان مدني داخل السجون في حين لم تستجب ادارة السجون لطلبات الاسرى المتمثلة في :

مطالب الاسرى كما عرضتها “القيادة الوطنية والإسلامية الموحدة للإضراب عن الطعام” لإدارة مصلحة السجون الاسرائيلية
المطلب الاول : الزيارات
1. إزالة الزجاج. وإعادة الشبك، كما كان في السابق.
2. زيادة وقت الزيارات إلى ساعة.
3. إدخال الأطفال كسابق عهدها.
4. ألسماح لجميع الأهالي وذوي الأسرى بزيارتهم، كما كان في السابق.
5. مضاعفة زيارة الأشقاء كما في الماضي.
6. منح الأسرى زيارة بدون شبك (أي زيارة خاصة). كما في السابق.
7. السماح للأقارب من ألدرجة الثانية والثالثة بالزيارة. كما في السابق.
8. إحتجاز الاسرى في مناطق قريبة من سكناهم.
9. تجميع الأسرى الأقارب من الدرجة الأولى في سجن واحد. كما كان في السابق.
10. السماح بإدخال الأغراض والملابس كما في السابق.
11. السماح بالتصوير مع الاهل والاولاد.
12. السماح لأسرى الدوريات – ألعرب – بالزيارة كل 6 شهور ولمدة أربع ساعات.
13. إدخال الصور دون تحديد العدد. كما في السابق.
14. إدخال الجلابية والكوفية والطاقية والساعات والحرامات.
15. إعادة زيارة الأهل يوم الجمعة. كما في السابق.
16. إدخال الاهل لحظة وصولهم السجن وعدم تأخيرهم سواء في السجن او على الحواجز.
17. إخراج الكانتينا للاهل دون تحديد الكمية. كما في السابق.
18. إخراج المشروبات بأنواعها كافة وعدم تحديد ألـ سبرايت فقط. كما في السابق.
19. السماح بالخروج للزيارة بملابس عادية غير مقيدة بلون وشكل. كما في السابق.
20. إخراج الاشغال اليدوية المختلفة كما كان في السابق.
21. السماح بإدخال جميع أنواع الدخان والكاسيتات وأشرطة الفيديو والأتاري عبر الزيارة.
المطلب الثاني : الإتصالات الهاتفية
1. تركيب هواتف في الاقسام والساحات والغرف او السماح باقتناء الاجهزة ألنقالة لكل غرفة أو أسير.
2. السماح بالإتصال بالمؤسسات والمحامون من قبل ممثل المعتقل وكذلك مع وزارة شؤون ألاسرى.
3. إزالة أجهزة التشويش لما تسببه من أمراض سرطانية.
المطلب الثالث : الغذاء
1. تحديد لائحة تضم الكميات التي يحق لكل سجين تلقيها من كافة الاصناف وتسلم لممثلي المعتقلات.
2. تغيير سلة القوائم الغذائية الحالية ووقف الخصم من الكميات.
3. السماح لنا بشراء الخضروات والفواكه واللحوم من كافة الانواع وكذلك الاسماك بشكل دوري وشهري. كما في السابق.
4. السماح للاسرى في كل السجون بتصنيع طعامهم وفقا لثقافتهم الغذائية وعاداتهم الدينية. كما في السابق.
5. إعادة المطابخ التي تم سحبها من ألاسرى ومن السجون السياسية.
6. استبدال مواد الطبخ بمواد حديثة.
7. فتح مخبز والعمل فيه من قبل الاسرى الامنيين والسماح بإدخال خبز على الزيارة.
المطلب الرابع : العلاج الطبي
1. تطوير العيادات الطبية في السجون لإستقبال الحالات الطارئة خاصة في نفحة ووجود طبيب مناوب طيلة الاسبوع.
2. السماح بتواجد عامل أسير في العيادة.
3. مباشرة إجراء العمليات الجراحية المقرّرة للاسرى.
4. السماح بإدخال أطباء خاصين وتسهيل الإجراءات لإدخالهم.
5. توسيع قائمة الاطباء المسموح لهم بدخول السجون لتشمل كافة التخصصات.
6. السماح بزراعة الأسنان على حساب الاسير وعبر طبيبه الخاص.
7. زراعة الاعضاء للأسرى الذين ينتظرون منذ سنوات مثل مرضى الكلى والقرنية والاطراف الصناعية.
8. السماح بشراء الفرشات والمخدات والاحذية الطبية وبعض الادوية عبر الكانتينا.
9. حل مشكلات المستشفى في الرملة
10. الفحص الشامل لكل اسير في السنة مرة على الاقل.
11. زيارة طبيب العيون بشكل دوري وثابت لكل سجن وفحص نظر لكل أسير كل 6 اشهر وتغيير النظارات حسب الحاجة وتركيب العدسات اللاصقة وحل مشكلة القرنيات وأمراض النظر.
12. السماح بإقتناء جهاز لفحص الضغط والسكري لمن يحتاج.
المطلب الخامس : العدد
1. وقف سياسة العدد وإعادة المعزولين الى السجون ورفض تجاوزات مديرية السجون على هذا الصعيد وإنهاء هذه التجاوزات بتاتا.
المطلب السادس : العقوبات الغرامية
1. وقف العقوبات الجماعية.
2. وقف العقوبات المالية.
3. وقف مصادرة الاغراض والإمتناع عن معاقبة الاسرى بعقوبة حرمانه من الزيارة.
4. إعادة الاموال المصادرة وإستخدامها في تطوير المجالين الصحي والتعليمي للاسرى.
5. تعويض الاسرى عن أي غرض تم اتلافه بشكل مقصود.
6. تحديد الحد الاقصى لعقاب الزنزانة بأسبوع على ان تتوفر شروط الحياة الكريمة والانسانية من حيث : *دورة مياه * مغسلة وصانبور مياه *خروج للفورة ساعتين *السماح بوجود مروحة *السماح بإدخال كتب ومسجل وكانتينا *عدم تقيّد الاسير داخل الزنزانة *عدم تقيّد الاسير عند مقابلة الادارة بأي حال من الاحوال حتى لو كان في محاكمة.
المطلب السابع : التعليم في الجامعات
1. السماح للاسرى بالتعليم في الجامعات العربية والاجنبية.
2. وقف عقوبة حرمان الاسير من مواصلة تعليمه.
3. السماح بإدخال الصحف والمجلات دون تأخير.
4. السماح بشراء قواميس الكترونية غير قاموس الهدى.
5. السماح بإستخدام الكمبيوتر للأسرى. ووضع كمبيوتر في كل غرفة.
6. إيجاد غرف وقاعات تعليم ودراسة خاصة بالطالب وإعادة فتح المكتبات.
7. السماح بالقرطاسية كافة.
8. السماح بتصوير الابحاث ومستلزمات الدراسة بماكنات تصوير.
المطلب الثامن : الكانتينا
1. السماح بشراء المواد من مصادر عربية
2. إلغاء ضريبة الـ17%.
3. توحيد اسعار الكانتينا لكل السجون
4. رفع القيود عن نوعية المشتريات في الكانتينا وعدم تحديد الانواع.
5. تشكيل لجنة تحقيق لفحص التالي : *قانونية ضريبة الـ %17على بضاعة الكانتينا *فحص إستفادة الاسرى من أربح الكانتينا.
المطلب التاسع : الحركة داخل القسم والفورة
1. إعادة ساعات الفورة الى سابق عهدها. الى 4 ساعات يومياً.
2. إعادة زيارات الغرف والاقسام طيلة اليوم.
3. إبقاء أبواب الغرف مفتوحة.
4. إعادة إشارات الفورة ” أي حرية الخروج الىالفورة للمرضى وكبار السن ولمن هم فوق الـعشر سنوات وذوي الحاجات الخاصة “.
5. السماح لطلاب الجامعات باختيار ساعات الفورة الملائمة لهم.
6. السماح لممثلي المعتقل ولجنة الاسرى زيارة الاقسام والفورات لمتابعة قضايا ومشاكل الاسرى دون الخضوع لمزاجية الضابط وكذلك وجود ممثل المعتقل في الزيارات. كما كان في السابق.
7. فتح باب الفورة كل نصف ساعة للعودة الى الغرف او النزول اليها.
8. حريةالتنقل داخل القسم الواحد دون تحديد ساعات محددة ومدة زمنية. كما كان في السابق.
9. تركيب حنفية مياه في القسم.
10. عودة التنظيف الاسبوعي.
11. إعادة أنبوب المياه إلى الساحة كما كان في السابق.
12. جعل الفورة من الساعة الثالثة الى الخامسة ومن الخامسة الى السابعة.
13. إبقاء العمال في الفورة حتى الساعة الثامنة.
14. عدم نقل الاسير من السجن المتواجد فيه قبل مرور سنتان مالم يقدم طلب.
15. إلغاء الحالات الدوارة على السجون. (أي حالة نقل أسرى معينين بشكل مستمر لضمان عدم إستقرار حياتهم).
16. السماح بتنقل خطباء الجمعة بين الاقسام.
17. السماح باقامة الندوات والمسابقات في الفورة كما كان في السابق.
18. حريةالتنقل من غرفة الى غرفة دون تقييد.
19. السماح بممارسة رياضة الكراتيه خلال ساعات الرياضة.
المطلب العاشر : الادوات والاجهزة الخاصة والعامة
1. السماح بشراء الاجهزة الخاصة التالية لكل أسير من الكانتينا :*لمبة للقراءة *قاموس إلكتروني غير الهدى *ماكنية حلاقة كهربائية *مروحة.
2. تركيب شافطات في الغرف والاقسام ومكيّف هواء.
3. تركيب مكيف هواء في غرف الزيارة والانتظار.
4. توفير ترمس “سخان” للشاي.
5. توفير طنجرة كهربائية لكل غرفة.
6. توفر ثلاجة صغيرة في كل غرفة.
7. ماكنية تصوير صغيرة في كل قسم.
8. تركيب أريل (أنتين) للراديو.
9. السماح بجاكيت الفرو.
10. السماح بإمتلاك حزام وسط “كشاط”.
11. السماح بحبال الرياضة.
12. السماح بإمتلاك كاميرات في كل قسم والتصوير الجماعي.
13. السماح بسكين فواكه في كل غرفة.
المطلب الحادي عشر : التفتيشات والفحص الامني
1. وقف التفيش اليدوي للاسرى والاهل والإكتفاء بالآلي.
2. وقف تفتيش الاطفال حتى سن 14 عام.
3. وقف التفتيش العاري للاسرى.
4. وقف التفتيش الليلي وممارسات “وحدة متسادا” وحلها وإنهاء خدماتها فوراً.
5. عدم تقيّد الاسرى عند التفتيش.
6. عدم إتلاف أو مصادرة الاغراض الشخصية عند التفتيش.
7. وقف التفتيش أثناءالخروج الى الفورة والصلاة والرياضة.
8. إجراءالتفيش الامني مرةواحدة في اليوم وعدم إخراج الاسرى أثنائه.
9. حصر وقت التفيش وقت الفورة فقط.
10. تحديد مدة التفتيش العام مرة واحدة كل 6 شهور.
المطلب الثاني عشر : مرافق العمل :
1. زيادة عدد العمال في المردوان (ممر السجن) ومناطق العمل الاخرى.
2. إعادة المطابخ والمغسلة والمخيطة الى العمال الامنيين والسماح لهم بالعمل فيها.
3. إبقاء عاملين من المردوان لغاية الساعة العاشرة والنصف مساء وتحديد وقت الفورات الى الساعة السابعة مساء.
4. إعادة عامل الساحة وإضافة مخزن للعمل والمخزن العام.
5. السماح بوجود عامل في العيادة.
6. إعادة فورات العمال.
7. زيادة أجورالعمال.
8. إضافة عامل مكتبة آخر.
9. السماح بعامل لتصليح الأدوات الكهربائية في كل قسم كما في السابق.
10. تسليم أدوات حلاقة بالكامل من الادارة وتبديلها كل 6 شور.
المطلب الثالث عشر : العدد
1. إعفاء الاسرى في الاسرّة العليا من النزول في العدد الصباحي والإكتفاء بقيامهم من السرير فقط.
2. الإكتفاء باخراج اليدين لمن يتواجد في الحمام او المرحاض مع مراعاة عدم الدخول في أوقات العدد الا عند الضرورة أو تجاوز الغرفة والعودة اليها مرة اخرى.
المطلب الرابع عشر : البوسطات والمعبار ” غرف الانتظار ”
1. السماح بحمل الكانتينا من قبل المسافر إلى المحاكم.
2. النزول الى البوسطا مباشرة وعدم الانتظار في غرف الانتظار.
3. تغيير كراسي البوسطة بالإسفنج.
4. تبديل القيود بسلاسل لا تسبب عاهات في اليدين.
5. السماح لممثل المعتقل بإستقبال المعتقلين الجدد من البوسطة.
6. تحسين وضع المعبار في كل من عسقلان والرملة والسبع.
7. رفع اللون الاسود عن شباك البوسطة.
المطلب الخامس عشر : مطالب عامة
1. إعادة المعلبات والكاسات وكل ماتم سحبه من سجني عسقلان ونفحة بعد الاحداث.
2. السماح بالعمل اليدوي وشراء كل لوازمهما من الكانتينا أو الزيارات.
3. إزالة الاسبست ومعالجة التهوئة في الغرف والاقسام.
4. إعادة ما سحب من “الاسفكاة” (ما تقدمه الادارة على نفقتها الخاصة من مواد تنظيف ومعجون للاسنان وفرشاة).
5. توفير لوائح قوانين مديرية السجون في كل قسم باللغة العربية.
6. زيادة قنوات التلفاز.
7. إعادة الألواح الخشبية للأبراش (الاسرّة) وتغيير الابراش كل سنة وطلاء الغرف وتركيب مساند للابراش.
8. عدم تواجد الشرطة في أقسام البنات والاكتفاء بالشرطيات.
9. تحسين وضع وشروط حياة الاسرى الاشبال.
10. وقف سياسة النقل الاجباري من السجن.
11. إزالة برش من كل غرفة.
12. تطبيق إتفاقية جنيف ولائحة حقوق الانسان بإعتبارنا أسرى حرب.
13. إعادة إستخدام الباصات في البوسطة.
14. السماح بالزيارات في المناسبات الدينية.
15. مضاعفة الزيارة في الاعياد.
16. السماح بإخراج المواد المكتوبة الخاصة بالاسير على الزيارات من شعر وروايات وكتب ومذكرات.
17. تحديد المؤبد والتعامل بنظام “الشليش” (أي تخفيض ثلثي المدة).
18. عدم التدخل في خطب الجمعة وعدم معاقبة الخطيب على أية كلمة يقولها.
19. السماح بإدخال الغلاف السميك للكتاب وعدم خلعه.
20. الفصل بين الدورة والحمام في الغرفة.
21. تركيب أطراف صناعية للاسرى المعاقين حركياً.

فلسطين تسأل هل طبع مفتى مصر ؟!

128 views
علاء كنعان . الضفة الغربية

بينما تمنع قوات الاحتلال ” الاسرائيلي ” شيخ الاقصى رائد صلاح من دخول مدينة القدس المحتلة ، تسمح في الوقت ذاته لمفتي الديار المصرية الشيخ علي جمعه بزيارتها اليوم الاربعاء ، حيث اعلن مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب بأنه مفتي مصر برفقة الامير غازي بن محمد ابن عم الملك الاردني عبد الله الثاني ومستشارة للشؤون الدينية زارا القدس من اجل التعبد فيها .
وقال الخطيب في تصريحات له بان الزيارة شملت المسجد المرواني والمتحف الإسلامي والباب الذهبي ووقفية الإمام الغزالي، ومقام الشريف حسين وكنسية القيامة وبطريركية الروم الارثوذكس وافتتح الامير غازي مركز وقفية الامام الغزالي .
بإشراف اردني
وأكد المفتي جمعه عبر حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت بان الزيارة تمت من خلال الضفة الغربية عن طريق الاردن وليس الجانب الاسرائيلي وتمت تحت اشراف السلطات الاردنية من دون الحصول على تأشيرات اسرائيلية بسبب اعتبار بان الديوان الملكي الاردني هو المشرف على المزارات المقدسة في القدس المحتلة .
وفيما ينظر الفلسطينيين بان زيارة القدس والمسجد الاقصى ليست ركنا ً من اركان الاسلام ، وحتى بالحديث بان الحج يعتبر ضمن من استطاع الية سبيلا ، ويسأل الفلسطينيون اما اذا كانت زيارته تمنع ” اسرائيل ” من طرد عائلة مكونة من احدى عشر فردا من بيتها من اجل هدمه في بلدة بيت حنينا قضاء القدس .
ويطرح الفلسطينيين سؤالا ما اذا كان المفتي مؤمناً بأن زيارة القدس اصبح مستحسن فلماذا امتنع عن زيارتها منذ احتلالها وأما اذا كان جاهلاً بعواقبها فهو لا يستحق منصبه كما يقول البعض .
زيارة خاطئة
واعتبرت حركة المقاومة الاسلامية حماس على لسان المتحدث باسمها سامي ابو زهري بان الزيارة خاطئة وما كان ينبغي لها ان تتم لان مثل هذه الزيارات هي نوع من التطبيع والتي يستغلها الاحتلال لشرعنه وجوده.
واعتبر القيادي في حركة حماس عز الرشق كيف يرضى بزيارة القدس تحت حراب الاحتلال في الوقت الذي يصدر فيه الاحتلال قرارا بمنع الشيخ عكرمة صبري من دخول القدس لمدة شهرين ، وفي الوقت الذي يسلم فيه قرارا لشيخ الاقصى رائد صلاح بمنع دخول القدس بمجرد وصوله من لندن .
السلطة الفلسطينية ترحب
وبينما كان في ختام الزيارة مأدبة غذاء على شرف الضيفين بحضور مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين وغبطة البطريرك ثيوفيلوس ورئيس مجلس الاوقاوف والشؤون والمقدسات الاسلامية وعطوفة محافظة القدس عدنان الحسيني ومدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب، و المدير المالي للأوقاف و اعمار المسجد الأقصى المبارك الدكتور ابراهيم ناصر الدين. والسفير الأردني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية عواد سرحان.
الجدير ذكره بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اطلق دعوة في قمة بغداد الاخيرة لزيارة القدس المحاصرة قام الامير هاشم بن الحسين في الخامس من نيسان الماضي بزيارة المكان مع الداعية اليمني الحبيب الجفري، وقبل ايام عدة زارها وزير الداخلية الأردني محمد الرعود قبل ثلاثة أيام.