صرخة الجربوني هل تنفذها مصر؟

90 views
لينا وورود تنتظران “صفقة الترابين”

علاء كنعان – الجزيرة توك – طولكرم

من المتوقع أن يتم عقد صفقة تبادل للأسرى المصريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مقابل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي سليمان عودة الترابين، وذلك خلال الأيام القليلة القادمة بعد التوصل لتفاهمات بشأن الصفقة التي ستتم عبر معبر طابا البري وفق ما ذكر مصدر أمني مصري لوكالة معا الإخبارية الفلسطينية.

وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة يطالب مجموعة من النشطاء الشباب الجانب المصري بالعمل على الوفاء بوعوده للإفراج عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا احمد الجربوني، والتي عزلتها ما يسمى بـ”إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية” يوم لإجبارها على فك إضرابها عن الطعام والمتواصل منذ 17 ابريل الحالي.

مطالب متجددة

الأسيرة المحررة ضمن صفقة التبادل “وفاء الأحرار” قاهرة السعدي تمنت على الجانب المصري العمل للإفراج عن الأسيرة لينا الجربوني ضمن صفقة التبادل التي ستعقد خلال الأيام القادمة، وقالت: “تلقيت وعود عقب لقائي السفير المصري في مدينة رام الله المحتلة وقبل الإفراج عني من سجون الاحتلال بالعمل للإفراج عنها ضمن أي صفقة قادمة”.

وكانت المحررة قاهرة السعدي والمحررة عطاف عليان وعدد من الأسيرات المحررات قدمن رسالة احتجاج باسم رابطة نساء أسرن من أجل الحرية يطالبن فيها السفير المصري في رام الله بأن تكون الأسيرة لينا وورد قاسم ضمن أي صفقة تبادل قادمة بيم الاحتلال ومصر.

لا تتركوني وحيدة

وتطالب المحررة السعدي مجددا الجانب المصري بالوفاء للأسيرات لينا الجربوني وورد قاسم وتحديدا للأسيرة الجربوني المتبقي من حكمها أكثر من خمس سنوات، وكان قد تسلم السفير المصري رسالة خطية تقول فيها “لا تتركوني وحيدة في الأسر”.

والجدير ذكره أن الاحتلال يرفض الإفراج عن لينا الجربوني وورد قاسم كونهن يحملن الهوية الإسرائيلية ويعتبرهن الاحتلال “مواطنات إسرائيليات”، علما أن لينا الجربوني (38 عاما) هي من أسرة فلسطينية تنحدر من قرية عرابة البطوف القريبة من مدنية عكا الساحلية، وهي الأخت الوسطى من بين تسع شقيقات، وثمانية أشقاء رزقهم الله للحاج أحمد الجربوني.

وتلقت لينا تعليمها الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس القرية، وأنهت دراسة الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1992، إلا أن وضع أسرتها المادي حال دون إكمال دراستها الجامعية، وهو الأمر الذي دفعها للعمل في إحدى مشاغل الخياطة لمساعدة أسرتها، وتلقت لينا دورة تدريبية في تخصص السكرتارية الطبية في مدينة الناصرة.

واعتقلت لينا في الثامن عشر من ابريل من العام 2002، وخضعت في بدايات اعتقالها لتحقيق قاس في مركز “الجلمة” لمدة 30 يوما تعرضت خلاله لشتى أنواع الاستجواب، على أيدي محققين إسرائيليين وحكم عليها الاحتلال بالسجن سبعة عشر عاما، وذلك بتهمة الاتصال مع (العدو) كونها تحمل الهوية الإسرائيلية ومساعدة جهات (معادية)، والمشاركة في إحدى العمليات التفجيرية التي وقعت داخل دولة الاحتلال.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash