“عبودة” ابتسامة شهيد !

119 views
تابعت صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” والتي حملت عنوان “عبودة” ومنذ اليوم الأول قرأت فيها كلمات على لسان عبودة وهو يتحدث الينا يقول فيها “أنا اسمي عبودة، من حمص العدية، من الإنشاءات.
عمري13سنة، وعمو أحمد بيحبني كتير، كتير كتير، اممم بيموت فيني:)
يعني بيحبني قد بروءة أخوه الصغير لعمو أحمد، ويمكن أكتر، أنا ما فيني إحكي معكن، لأنو إنتو لساتكن بالدنيا، أما أنا فبالجنة، شبيحة بشار أطلقو عليي النار لما كنت عم بلعب مع رفقاتي بالعيد، عيد الأضحى، ست طلقات.. طلقة هون وطلقة هون، وهون وهون، ست طلقات، وبالعيد..
عمو أحمد كتير بكي عليي، ما قدر يستحمل يشوف طفل بجسمة الصغرون ست طلقات.. لهيك حبني كتير من يومها.. عمو أحمد بيحكي معي كل يوم، من يوم صرت بالجنة بيحكي معي، ويخبرني بالشهداء الجدد اللي بدي استقبلهن كل يوم عندي بالجنة مشان جهزلهن غرفة بالجنة بين ما يجي يوم القيامة ويتحاسب اللي قتلنا ونستقر بعدها، وأنا بحكي مع عمو أحمد، قلبه، خبره شو بدي خبركن..
إذا بتحبوني متل عمو أحمد، تابعو هي الصفحة، إذا ما بتحبوني لا تتابعوني، ولا تحكو مع عمو أحمد لأنو كتير بينزعج يشوف حدا ما بيحبني، سلمولي ع ماما وبابا وأخواتي، اشتئتلن كتير:( “
هذة رسالة الطفل عبودة الذي قتل في يوم العيد، يتحدث بواقع أليم في سوريا، ويتحدث عن الجنة في جنات النعيم، ويتحدث عن شهداء بعده. لم أستطيع أن أنسى هذة الرسالة التي لاحقتني حتى في تصفحي لصفحات ومواقع عبر الانترنت، عدت إليها مجددا ً وذهبت أسرح فيها، لأكتشف في حياة السوريين الكثير الكثير، حديث يروق لي أن أسميه كيف يعيش الإنسان السوري في ظل الأزمة السورية.
يتحدث أصحاب الصفحة عن واقع سوريا، ويخاطبون عبودة قائلين “خليك فائق يا عبودة الدنيا بدها تشتي ياسمين بعد شوي… أوعى تنام هااه”، فأمطرت السماء عندنا في فلسطين وذهبت أتابع صفحته من جديد لعلني من يرد الحديث على عبودة ولكني وجدت حديثا ً آخر إلى عبودة “ليش سهران لهلأ عبودة، قوم نام حبيبي، بكرة الجمعة، جمعة الاعتماد على الذات وتوكيل الأمر لله.. وما النصر إلا من عند الله… والتدويل – يا حبيبي عبودة – أخد بشيء من الأسباب، لأن الطاغية اللي ما بيخاف من الله، بيخاف من الطغاة أمثاله !نام ودفي حالك عبودة.. الدنيا زنطاري “.
كان يوم جمعة، جمعة الاعتماد على الذات، ولكن حتى لو انتهت الأحداث في سوريا، كيف سينسى الشعب السوري الألم، لم أعرف ما هو الشعور الذي يتولد عند أقارب عبودة، وما هو الشعور الذي يتولد عند أصدقاءه، هل سينسون عبودة؟ من خلال متابعتي لصفحته وحديثهم مع عبودة أصبحت أتحدث معه قائلا ً له يا عبودة “هناك في الجنة ستكون صديقا ً لكل الأبطال، فأنت الآن في الجنة برفقة محمد الدرة وإيمان حجو وبرفقة كل ثائر على هذة الأرض ومظلوم، كن رفيقا ًلهم، من فلسطين لك تحية يا عبودة”.
يخاطب المتحدثين بالصفحة عبودة، فيتحدث السوريين “تغديت حبيبي عبودة؟” ويتناولوا حديث عائلي عن أكلة العدس والسردين في سوريا، وعن الغلاء في سوريا في وعن غلاء علبة السردين المعزوم عليها عبودة “السردين أكلة العزابية والتنابل يا حبيب أخوك”.
ويعزم فلسطيني عليه باسم فلسطين على زيت وزعتر، وينصح فية قائلا ً “بقولوا إنه الزعتر كويس لزيادة التركيز… بتعرف إنت هلأ لازم تحضر حالك لتفكر كيف سوريا تبقى أقوى وأقوى… والشام تبنيها شبابها…
يعني جهودك بالأيام الجاي يا عبودة… وهيك جهود تفكير وترتيب.. وتركيز للمستقبل الحلو ما إلها إلا زعتر فلسطيني… بتقبل عزومة فلسطين عبودة؟”.

تابعت صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” والتي حملت عنوان “عبودة” ومنذ اليوم الأول قرأت فيها كلمات على لسان عبودة وهو يتحدث الينا يقول فيها “أنا اسمي عبودة، من حمص العدية، من الإنشاءات.عمري13سنة، وعمو أحمد بيحبني كتير، كتير كتير، اممم بيموت فيني:)يعني بيحبني قد بروءة أخوه الصغير لعمو أحمد، ويمكن أكتر، أنا ما فيني إحكي معكن، لأنو إنتو لساتكن بالدنيا، أما أنا فبالجنة، شبيحة بشار أطلقو عليي النار لما كنت عم بلعب مع رفقاتي بالعيد، عيد الأضحى، ست طلقات.. طلقة هون وطلقة هون، وهون وهون، ست طلقات، وبالعيد..
عمو أحمد كتير بكي عليي، ما قدر يستحمل يشوف طفل بجسمة الصغرون ست طلقات.. لهيك حبني كتير من يومها.. عمو أحمد بيحكي معي كل يوم، من يوم صرت بالجنة بيحكي معي، ويخبرني بالشهداء الجدد اللي بدي استقبلهن كل يوم عندي بالجنة مشان جهزلهن غرفة بالجنة بين ما يجي يوم القيامة ويتحاسب اللي قتلنا ونستقر بعدها، وأنا بحكي مع عمو أحمد، قلبه، خبره شو بدي خبركن..
إذا بتحبوني متل عمو أحمد، تابعو هي الصفحة، إذا ما بتحبوني لا تتابعوني، ولا تحكو مع عمو أحمد لأنو كتير بينزعج يشوف حدا ما بيحبني، سلمولي ع ماما وبابا وأخواتي، اشتئتلن كتير:( ”
هذة رسالة الطفل عبودة الذي قتل في يوم العيد، يتحدث بواقع أليم في سوريا، ويتحدث عن الجنة في جنات النعيم، ويتحدث عن شهداء بعده. لم أستطيع أن أنسى هذة الرسالة التي لاحقتني حتى في تصفحي لصفحات ومواقع عبر الانترنت، عدت إليها مجددا ً وذهبت أسرح فيها، لأكتشف في حياة السوريين الكثير الكثير، حديث يروق لي أن أسميه كيف يعيش الإنسان السوري في ظل الأزمة السورية.
يتحدث أصحاب الصفحة عن واقع سوريا، ويخاطبون عبودة قائلين “خليك فائق يا عبودة الدنيا بدها تشتي ياسمين بعد شوي… أوعى تنام هااه”، فأمطرت السماء عندنا في فلسطين وذهبت أتابع صفحته من جديد لعلني من يرد الحديث على عبودة ولكني وجدت حديثا ً آخر إلى عبودة “ليش سهران لهلأ عبودة، قوم نام حبيبي، بكرة الجمعة، جمعة الاعتماد على الذات وتوكيل الأمر لله.. وما النصر إلا من عند الله… والتدويل – يا حبيبي عبودة – أخد بشيء من الأسباب، لأن الطاغية اللي ما بيخاف من الله، بيخاف من الطغاة أمثاله !نام ودفي حالك عبودة.. الدنيا زنطاري “.
كان يوم جمعة، جمعة الاعتماد على الذات، ولكن حتى لو انتهت الأحداث في سوريا، كيف سينسى الشعب السوري الألم، لم أعرف ما هو الشعور الذي يتولد عند أقارب عبودة، وما هو الشعور الذي يتولد عند أصدقاءه، هل سينسون عبودة؟ من خلال متابعتي لصفحته وحديثهم مع عبودة أصبحت أتحدث معه قائلا ً له يا عبودة “هناك في الجنة ستكون صديقا ً لكل الأبطال، فأنت الآن في الجنة برفقة محمد الدرة وإيمان حجو وبرفقة كل ثائر على هذة الأرض ومظلوم، كن رفيقا ًلهم، من فلسطين لك تحية يا عبودة”.
يخاطب المتحدثين بالصفحة عبودة، فيتحدث السوريين “تغديت حبيبي عبودة؟” ويتناولوا حديث عائلي عن أكلة العدس والسردين في سوريا، وعن الغلاء في سوريا في وعن غلاء علبة السردين المعزوم عليها عبودة “السردين أكلة العزابية والتنابل يا حبيب أخوك”.
ويعزم فلسطيني عليه باسم فلسطين على زيت وزعتر، وينصح فية قائلا ً “بقولوا إنه الزعتر كويس لزيادة التركيز… بتعرف إنت هلأ لازم تحضر حالك لتفكر كيف سوريا تبقى أقوى وأقوى… والشام تبنيها شبابها…يعني جهودك بالأيام الجاي يا عبودة… وهيك جهود تفكير وترتيب.. وتركيز للمستقبل الحلو ما إلها إلا زعتر فلسطيني… بتقبل عزومة فلسطين عبودة؟”.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash