بهراء حجازي .. سينمائية تبحث عن الحرية

113 views
“لعلّهم إن تعرّفوا على خصالك يصبحون أكثر إنسانية” هذة العبارة وجدتها على صفحة تطالب بالحرية للمعتقلة بهراء حجازي في سجون النظام السوري منذ 2/2/2012 م دون أي تهمة واضحة ودون أي معلومات عنها يمكن إن تفيد بأنها على قيد الحياة.
المتضامنون معها عبر الفيس بوك يخاطبون المعتقلة بهراء بالعديد من الرسائل التضامنية التي تعبر عن قلقهم وحزنهم على اعتقال فتاة في سجون النظام، وهم ينادون بأصواتهم عليها لعلها تسمعهم في سجنها، وهم الذين يقولون كيف لنا أن نتخرج من جامعتنا دون وجودك يا بهراء.
يقول أحدهم “كان الموت أهون علينا من رؤية خيرة شبابنا بين شهيد ومعتقل، أطباء مهندسين عباقرة وكتاب ومفكرين والكثير الكثير، اللهم فك أسر جميع المعتقلين، بهراء – يمان – والكثير غيركم من الفتيات، ارفعن رؤوسكن فأنتن سوريات نرفع رأسنا بكن، الله يحميكن ويبعد الأذى عنكن. بهراء سننتظر عودتك مرفوعة الرأس فنحن اخوتك معك. أبا بهراء نحن أبناؤك كلنا معك”.
ويتساءل المتضامنون عن اعتقال زميلتهم بهراء بالقول “ألا يحق لأي معتقل أن يحظى بمحاكمة عادلة؟ ألا يحق لأي معتقل أن يوكل محامٍ يدافع عن قضيته ويتابعها؟ ألا يحق لأي معتقل الاتصال بأهله وأصدقائه واستقبالهم لزيارته؟ ألا يحق لنا معرفة مصير معتقلينا ؟”.
لا يمكن أن تكون مع الظلم
وتقول إحدى المتضامنات عبر الصفحة “تعرفت على بهراء عن قرب في دورات للتدريب على كتابة السيناريو والإنتاج السينمائي، لم تكن سوى كتلة من فرح وعطاء وحب، لم تكن سوى جوهرة من رغبات بالابتكار والإبداع والعمل، لم تكن سوى طفلة بعيون فضولية ومحبة ومعطاءة، لم تكن سوى عجينة من حرية وشغف وبراءة، كانت ترغب بإنجاز فيلمها الأول الوثائقي وتعمل عليه بعناد وإيمان وثقة، انصدمت بالمحيط الفني الذي تفرضه دمشق على الفنانين الشباب ولكنها حمت نفسها بفضل تربيتها العائلية الجميلة النبيلة وعرفت مبكرا أين هو الفن الحقيقي وأين هو الفن التجاري السطحي وابتعدت عنه بعفوية وإصرار، بهراء لا يمكن أن تكون مع الظلم ولا مع العنف، بهراء رقيقة كنسمة ودافئة كضوء قمر”.
وهي التي تحب التعرف على الحياة والناس بكل ألوانهم كما يقول رفاقها في الجامعة، وهم الواثقون بعودتها أكثر غنىً وأكثر حبا ً للحياة.
وبهراء هي ابنة الروائي والإعلامي السوري عبد النبي حجازي، والمدير السابق للتلفزيون السوري، وهي طالبة في جامعة دمشق في قسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة، وتعمل في مجال التصميم والرسوم المتحركة، والإشراف على ورشات تدريبية للأطفال واليافعين في مجالي التصميم والإخراج.
بهراء أنتجت فيلم رسوم متحركة قصير بعنوان “تموجات قلب” وهو نتاج ورشة عمل في شبكة تواصل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة والمركز الدولي للصحفيين، وكانت تعمل على إنتاج فيلم وثائقي عن المرأة في سورية، وتم اختياره مع عشرة أفلام أخرى لمنتجين شباب في برنامج دوك ميد الأوروبي 2011 م.

“لعلّهم إن تعرّفوا على خصالك يصبحون أكثر إنسانية” هذة العبارة وجدتها على صفحة تطالب بالحرية للمعتقلة بهراء حجازي في سجون النظام السوري منذ 2/2/2012 م دون أي تهمة واضحة ودون أي معلومات عنها يمكن إن تفيد بأنها على قيد الحياة.
المتضامنون معها عبر الفيس بوك يخاطبون المعتقلة بهراء بالعديد من الرسائل التضامنية التي تعبر عن قلقهم وحزنهم على اعتقال فتاة في سجون النظام، وهم ينادون بأصواتهم عليها لعلها تسمعهم في سجنها، وهم الذين يقولون كيف لنا أن نتخرج من جامعتنا دون وجودك يا بهراء.يقول أحدهم “كان الموت أهون علينا من رؤية خيرة شبابنا بين شهيد ومعتقل، أطباء مهندسين عباقرة وكتاب ومفكرين والكثير الكثير، اللهم فك أسر جميع المعتقلين، بهراء – يمان – والكثير غيركم من الفتيات، ارفعن رؤوسكن فأنتن سوريات نرفع رأسنا بكن، الله يحميكن ويبعد الأذى عنكن. بهراء سننتظر عودتك مرفوعة الرأس فنحن اخوتك معك. أبا بهراء نحن أبناؤك كلنا معك”.
ويتساءل المتضامنون عن اعتقال زميلتهم بهراء بالقول “ألا يحق لأي معتقل أن يحظى بمحاكمة عادلة؟ ألا يحق لأي معتقل أن يوكل محامٍ يدافع عن قضيته ويتابعها؟ ألا يحق لأي معتقل الاتصال بأهله وأصدقائه واستقبالهم لزيارته؟ ألا يحق لنا معرفة مصير معتقلينا ؟”.
لا يمكن أن تكون مع الظلموتقول إحدى المتضامنات عبر الصفحة “تعرفت على بهراء عن قرب في دورات للتدريب على كتابة السيناريو والإنتاج السينمائي، لم تكن سوى كتلة من فرح وعطاء وحب، لم تكن سوى جوهرة من رغبات بالابتكار والإبداع والعمل، لم تكن سوى طفلة بعيون فضولية ومحبة ومعطاءة، لم تكن سوى عجينة من حرية وشغف وبراءة، كانت ترغب بإنجاز فيلمها الأول الوثائقي وتعمل عليه بعناد وإيمان وثقة، انصدمت بالمحيط الفني الذي تفرضه دمشق على الفنانين الشباب ولكنها حمت نفسها بفضل تربيتها العائلية الجميلة النبيلة وعرفت مبكرا أين هو الفن الحقيقي وأين هو الفن التجاري السطحي وابتعدت عنه بعفوية وإصرار، بهراء لا يمكن أن تكون مع الظلم ولا مع العنف، بهراء رقيقة كنسمة ودافئة كضوء قمر”.

وهي التي تحب التعرف على الحياة والناس بكل ألوانهم كما يقول رفاقها في الجامعة، وهم الواثقون بعودتها أكثر غنىً وأكثر حبا ً للحياة.
وبهراء هي ابنة الروائي والإعلامي السوري عبد النبي حجازي، والمدير السابق للتلفزيون السوري، وهي طالبة في جامعة دمشق في قسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة، وتعمل في مجال التصميم والرسوم المتحركة، والإشراف على ورشات تدريبية للأطفال واليافعين في مجالي التصميم والإخراج.بهراء أنتجت فيلم رسوم متحركة قصير بعنوان “تموجات قلب” وهو نتاج ورشة عمل في شبكة تواصل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة والمركز الدولي للصحفيين، وكانت تعمل على إنتاج فيلم وثائقي عن المرأة في سورية، وتم اختياره مع عشرة أفلام أخرى لمنتجين شباب في برنامج دوك ميد الأوروبي 2011 م.

Be Sociable, Share!

تعليق واحد

  • بقلم pandora jewellery, 2012/08/05 @ 7:35 ص

    Fascinatingly they can be available in the shape of links of London charms online. Usage wise, you can absolutely use your own valuable Pandora jewels for more than enough reasons. For instance, the pandora necklaces is considered to be one of the most valuable jewels for your wedding purpose in the globe today. In addition, it can be fantastically used for fashion purpose too. Moreover, you could adopt it as stylish jewellery for making your happy Valentine Day. Furthermore, it can be effortlessly used for anniversaries, carnivals, galas. Besides using the pandora necklaces, you could definitely make the most of Pandora earring as well for the reason that it is considered to be one of the most valuable symbols in all the social and cultural settings today.

    Whatever appeals to the nature of the individual, a personalized Pandora Jewellery charm bracelet and pandora earrings can be created. If the concept of creating a Pandora Jewellery charm bracelet seems like an overwhelming possibility then look into the opportunity of predesigned bracelets. Pandora Jewellery provides a wide variety of pre-created pieces which may appeal to the interests of your gift recipient and save you the time of creating your own piece.

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash