כולנו האסיר כדר עדנאן تحول في الخطاب الإعلامي الجماهيري !

101 views
تحول الخطاب الجماهيري عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” من خطاب موجه إلى الجمهور الفلسطيني والعربي والذي كان في اللغة العربية، إلى خطاب باللغة العبرية في محاولة من نشطاء الفيس بوك المتضامنين مع الأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوما ً والرافض لعملية الاعتقال الاداراي ” بلا تهمة أو إدانة رسمية”.
وقال النشطاء عبر صفحة التضامن والتي حملت عنوان باللغة العبرية ” כולנו האסיר כדר עדנאן” وهي تعني باللغة العربية ” كلنا الأسير خضر عدنان “، وقال العاملين في صفحة التضامن بأن الإعلام “الإسرائيلي” يمارس حملة دعائية متوازية مع انتهاكات قوات الاحتلال مع الأسير خضر عدنان.
وقالت الصفحة الفيسبوكية بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير بأن إدارة مصلحة السجون سمحت لزوج الأسير عدنان بزيارته، إلا أن الاحتلال منعها وهو يكذب على الجمهور “الإسرائيلي”.
ونوهت الصفحة مشيرة بأن الشيخ حضر عدنان رفع شعار الكرامة “الكرامة أغلى من الطعام” وكتب النشطاء عبر الصفحة عبارة الأسير باللغات الثلاث العبرية والانجيلزية والعربية، وملصقات تعبر عن تضامنهم مع معركة الأسير.
وأشار النشطاء بأن هدف تدشين الصفحة لمخاطبة الرأي العام الصهيوني، وهي تمثل رسالة لكل “الصهاينة” وأن حكامهم يجلبون لهم الدمار والهلاك، وتساءل النشطاء عبر صفحة التضامن مع الشيخ خضر عن أسباب اعتقال الفلسطيني بلا تهمة؟ بل أن تهمته هو فلسطيني.
بينما تناقلت صفحة التضامن مع الشيخ عدنان حادثة اعتقال الشيخ خضر، وكيفية تعامل محققي جهاز الشاباك الإسرائيلي مع الأسير، وكيف تمت إهانته من قبل السجان “الإسرائيلي” وعملية التعذيب الجسدي والنفسي الذي تمت ممارسته بحقة، بحيث أن المحققين قاموا بشد لحيته وتمزيق الشعر، ووضعوا أيديهم على أحذيتهم ومن ثم وضعها على شاربه ولحيته، وحرمانه من الصلاة.
وأشارت الصفحة بأن الحراك الشبابي الفلسطيني في فلسطين وخارجها ضعيفا ً قياسا ً مع معاناة الأسير خضر عدنان ومعركته الصامدة، وتساءلت “لماذا لا تعاد خيم التضامن الفلسطيني مع الأسرى من جديد، لماذا لا تنصب خيم التضامن مرة أخرى في وسط مدينة رام الله وفي كل مدن الضفة الغربية، وحيث إن الاحتلال اقتحم خيمة التضامن التي أقيمت يوم الجمعة الماضي قرب منزل الأسير الشيخ خضر عدنان.
ومن الجدير ذكره بأن إدارة الفيس بوك قامت بحذف صفحة التضامن مع الأسير عدنان في الأسابيع الأولى من إضرابه عن الطعام، ودشن نشطاء صفحة أخرى في محاولة منهم لإيصال صوتهم المقاوم نحو الجماهير العربية والفلسطينية.

تحول الخطاب الجماهيري عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” من خطاب موجه إلى الجمهور الفلسطيني والعربي والذي كان في اللغة العربية، إلى خطاب باللغة العبرية في محاولة من نشطاء الفيس بوك المتضامنين مع الأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوما ً والرافض لعملية الاعتقال الاداراي ” بلا تهمة أو إدانة رسمية”.
وقال النشطاء عبر صفحة التضامن والتي حملت عنوان باللغة العبرية ” כולנו האסיר כדר עדנאן” وهي تعني باللغة العربية ” كلنا الأسير خضر عدنان “، وقال العاملين في صفحة التضامن بأن الإعلام “الإسرائيلي” يمارس حملة دعائية متوازية مع انتهاكات قوات الاحتلال مع الأسير خضر عدنان.وقالت الصفحة الفيسبوكية بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير بأن إدارة مصلحة السجون سمحت لزوج الأسير عدنان بزيارته، إلا أن الاحتلال منعها وهو يكذب على الجمهور “الإسرائيلي”.ونوهت الصفحة مشيرة بأن الشيخ حضر عدنان رفع شعار الكرامة “الكرامة أغلى من الطعام” وكتب النشطاء عبر الصفحة عبارة الأسير باللغات الثلاث العبرية والانجيلزية والعربية، وملصقات تعبر عن تضامنهم مع معركة الأسير.وأشار النشطاء بأن هدف تدشين الصفحة لمخاطبة الرأي العام الصهيوني، وهي تمثل رسالة لكل “الصهاينة” وأن حكامهم يجلبون لهم الدمار والهلاك، وتساءل النشطاء عبر صفحة التضامن مع الشيخ خضر عن أسباب اعتقال الفلسطيني بلا تهمة؟ بل أن تهمته هو فلسطيني.بينما تناقلت صفحة التضامن مع الشيخ عدنان حادثة اعتقال الشيخ خضر، وكيفية تعامل محققي جهاز الشاباك الإسرائيلي مع الأسير، وكيف تمت إهانته من قبل السجان “الإسرائيلي” وعملية التعذيب الجسدي والنفسي الذي تمت ممارسته بحقة، بحيث أن المحققين قاموا بشد لحيته وتمزيق الشعر، ووضعوا أيديهم على أحذيتهم ومن ثم وضعها على شاربه ولحيته، وحرمانه من الصلاة.وأشارت الصفحة بأن الحراك الشبابي الفلسطيني في فلسطين وخارجها ضعيفا ً قياسا ً مع معاناة الأسير خضر عدنان ومعركته الصامدة، وتساءلت “لماذا لا تعاد خيم التضامن الفلسطيني مع الأسرى من جديد، لماذا لا تنصب خيم التضامن مرة أخرى في وسط مدينة رام الله وفي كل مدن الضفة الغربية، وحيث إن الاحتلال اقتحم خيمة التضامن التي أقيمت يوم الجمعة الماضي قرب منزل الأسير الشيخ خضر عدنان.ومن الجدير ذكره بأن إدارة الفيس بوك قامت بحذف صفحة التضامن مع الأسير عدنان في الأسابيع الأولى من إضرابه عن الطعام، ودشن نشطاء صفحة أخرى في محاولة منهم لإيصال صوتهم المقاوم نحو الجماهير العربية والفلسطينية.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash