بهراء حجازي .. سينمائية تبحث عن الحرية

“لعلّهم إن تعرّفوا على خصالك يصبحون أكثر إنسانية” هذة العبارة وجدتها على صفحة تطالب بالحرية للمعتقلة بهراء حجازي في سجون النظام السوري منذ 2/2/2012 م دون أي تهمة واضحة ودون أي معلومات عنها يمكن إن تفيد بأنها على قيد الحياة.
المتضامنون معها عبر الفيس بوك يخاطبون المعتقلة بهراء بالعديد من الرسائل التضامنية التي تعبر عن قلقهم وحزنهم على اعتقال فتاة في سجون النظام، وهم ينادون بأصواتهم عليها لعلها تسمعهم في سجنها، وهم الذين يقولون كيف لنا أن نتخرج من جامعتنا دون وجودك يا بهراء.
يقول أحدهم “كان الموت أهون علينا من رؤية خيرة شبابنا بين شهيد ومعتقل، أطباء مهندسين عباقرة وكتاب ومفكرين والكثير الكثير، اللهم فك أسر جميع المعتقلين، بهراء – يمان – والكثير غيركم من الفتيات، ارفعن رؤوسكن فأنتن سوريات نرفع رأسنا بكن، الله يحميكن ويبعد الأذى عنكن. بهراء سننتظر عودتك مرفوعة الرأس فنحن اخوتك معك. أبا بهراء نحن أبناؤك كلنا معك”.
ويتساءل المتضامنون عن اعتقال زميلتهم بهراء بالقول “ألا يحق لأي معتقل أن يحظى بمحاكمة عادلة؟ ألا يحق لأي معتقل أن يوكل محامٍ يدافع عن قضيته ويتابعها؟ ألا يحق لأي معتقل الاتصال بأهله وأصدقائه واستقبالهم لزيارته؟ ألا يحق لنا معرفة مصير معتقلينا ؟”.
لا يمكن أن تكون مع الظلم
وتقول إحدى المتضامنات عبر الصفحة “تعرفت على بهراء عن قرب في دورات للتدريب على كتابة السيناريو والإنتاج السينمائي، لم تكن سوى كتلة من فرح وعطاء وحب، لم تكن سوى جوهرة من رغبات بالابتكار والإبداع والعمل، لم تكن سوى طفلة بعيون فضولية ومحبة ومعطاءة، لم تكن سوى عجينة من حرية وشغف وبراءة، كانت ترغب بإنجاز فيلمها الأول الوثائقي وتعمل عليه بعناد وإيمان وثقة، انصدمت بالمحيط الفني الذي تفرضه دمشق على الفنانين الشباب ولكنها حمت نفسها بفضل تربيتها العائلية الجميلة النبيلة وعرفت مبكرا أين هو الفن الحقيقي وأين هو الفن التجاري السطحي وابتعدت عنه بعفوية وإصرار، بهراء لا يمكن أن تكون مع الظلم ولا مع العنف، بهراء رقيقة كنسمة ودافئة كضوء قمر”.
وهي التي تحب التعرف على الحياة والناس بكل ألوانهم كما يقول رفاقها في الجامعة، وهم الواثقون بعودتها أكثر غنىً وأكثر حبا ً للحياة.
وبهراء هي ابنة الروائي والإعلامي السوري عبد النبي حجازي، والمدير السابق للتلفزيون السوري، وهي طالبة في جامعة دمشق في قسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة، وتعمل في مجال التصميم والرسوم المتحركة، والإشراف على ورشات تدريبية للأطفال واليافعين في مجالي التصميم والإخراج.
بهراء أنتجت فيلم رسوم متحركة قصير بعنوان “تموجات قلب” وهو نتاج ورشة عمل في شبكة تواصل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة والمركز الدولي للصحفيين، وكانت تعمل على إنتاج فيلم وثائقي عن المرأة في سورية، وتم اختياره مع عشرة أفلام أخرى لمنتجين شباب في برنامج دوك ميد الأوروبي 2011 م.

“لعلّهم إن تعرّفوا على خصالك يصبحون أكثر إنسانية” هذة العبارة وجدتها على صفحة تطالب بالحرية للمعتقلة بهراء حجازي في سجون النظام السوري منذ 2/2/2012 م دون أي تهمة واضحة ودون أي معلومات عنها يمكن إن تفيد بأنها على قيد الحياة.
المتضامنون معها عبر الفيس بوك يخاطبون المعتقلة بهراء بالعديد من الرسائل التضامنية التي تعبر عن قلقهم وحزنهم على اعتقال فتاة في سجون النظام، وهم ينادون بأصواتهم عليها لعلها تسمعهم في سجنها، وهم الذين يقولون كيف لنا أن نتخرج من جامعتنا دون وجودك يا بهراء.يقول أحدهم “كان الموت أهون علينا من رؤية خيرة شبابنا بين شهيد ومعتقل، أطباء مهندسين عباقرة وكتاب ومفكرين والكثير الكثير، اللهم فك أسر جميع المعتقلين، بهراء – يمان – والكثير غيركم من الفتيات، ارفعن رؤوسكن فأنتن سوريات نرفع رأسنا بكن، الله يحميكن ويبعد الأذى عنكن. بهراء سننتظر عودتك مرفوعة الرأس فنحن اخوتك معك. أبا بهراء نحن أبناؤك كلنا معك”.
ويتساءل المتضامنون عن اعتقال زميلتهم بهراء بالقول “ألا يحق لأي معتقل أن يحظى بمحاكمة عادلة؟ ألا يحق لأي معتقل أن يوكل محامٍ يدافع عن قضيته ويتابعها؟ ألا يحق لأي معتقل الاتصال بأهله وأصدقائه واستقبالهم لزيارته؟ ألا يحق لنا معرفة مصير معتقلينا ؟”.
لا يمكن أن تكون مع الظلموتقول إحدى المتضامنات عبر الصفحة “تعرفت على بهراء عن قرب في دورات للتدريب على كتابة السيناريو والإنتاج السينمائي، لم تكن سوى كتلة من فرح وعطاء وحب، لم تكن سوى جوهرة من رغبات بالابتكار والإبداع والعمل، لم تكن سوى طفلة بعيون فضولية ومحبة ومعطاءة، لم تكن سوى عجينة من حرية وشغف وبراءة، كانت ترغب بإنجاز فيلمها الأول الوثائقي وتعمل عليه بعناد وإيمان وثقة، انصدمت بالمحيط الفني الذي تفرضه دمشق على الفنانين الشباب ولكنها حمت نفسها بفضل تربيتها العائلية الجميلة النبيلة وعرفت مبكرا أين هو الفن الحقيقي وأين هو الفن التجاري السطحي وابتعدت عنه بعفوية وإصرار، بهراء لا يمكن أن تكون مع الظلم ولا مع العنف، بهراء رقيقة كنسمة ودافئة كضوء قمر”.

وهي التي تحب التعرف على الحياة والناس بكل ألوانهم كما يقول رفاقها في الجامعة، وهم الواثقون بعودتها أكثر غنىً وأكثر حبا ً للحياة.
وبهراء هي ابنة الروائي والإعلامي السوري عبد النبي حجازي، والمدير السابق للتلفزيون السوري، وهي طالبة في جامعة دمشق في قسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة، وتعمل في مجال التصميم والرسوم المتحركة، والإشراف على ورشات تدريبية للأطفال واليافعين في مجالي التصميم والإخراج.بهراء أنتجت فيلم رسوم متحركة قصير بعنوان “تموجات قلب” وهو نتاج ورشة عمل في شبكة تواصل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة والمركز الدولي للصحفيين، وكانت تعمل على إنتاج فيلم وثائقي عن المرأة في سورية، وتم اختياره مع عشرة أفلام أخرى لمنتجين شباب في برنامج دوك ميد الأوروبي 2011 م.

כולנו האסיר כדר עדנאן تحول في الخطاب الإعلامي الجماهيري !

تحول الخطاب الجماهيري عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” من خطاب موجه إلى الجمهور الفلسطيني والعربي والذي كان في اللغة العربية، إلى خطاب باللغة العبرية في محاولة من نشطاء الفيس بوك المتضامنين مع الأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوما ً والرافض لعملية الاعتقال الاداراي ” بلا تهمة أو إدانة رسمية”.
وقال النشطاء عبر صفحة التضامن والتي حملت عنوان باللغة العبرية ” כולנו האסיר כדר עדנאן” وهي تعني باللغة العربية ” كلنا الأسير خضر عدنان “، وقال العاملين في صفحة التضامن بأن الإعلام “الإسرائيلي” يمارس حملة دعائية متوازية مع انتهاكات قوات الاحتلال مع الأسير خضر عدنان.
وقالت الصفحة الفيسبوكية بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير بأن إدارة مصلحة السجون سمحت لزوج الأسير عدنان بزيارته، إلا أن الاحتلال منعها وهو يكذب على الجمهور “الإسرائيلي”.
ونوهت الصفحة مشيرة بأن الشيخ حضر عدنان رفع شعار الكرامة “الكرامة أغلى من الطعام” وكتب النشطاء عبر الصفحة عبارة الأسير باللغات الثلاث العبرية والانجيلزية والعربية، وملصقات تعبر عن تضامنهم مع معركة الأسير.
وأشار النشطاء بأن هدف تدشين الصفحة لمخاطبة الرأي العام الصهيوني، وهي تمثل رسالة لكل “الصهاينة” وأن حكامهم يجلبون لهم الدمار والهلاك، وتساءل النشطاء عبر صفحة التضامن مع الشيخ خضر عن أسباب اعتقال الفلسطيني بلا تهمة؟ بل أن تهمته هو فلسطيني.
بينما تناقلت صفحة التضامن مع الشيخ عدنان حادثة اعتقال الشيخ خضر، وكيفية تعامل محققي جهاز الشاباك الإسرائيلي مع الأسير، وكيف تمت إهانته من قبل السجان “الإسرائيلي” وعملية التعذيب الجسدي والنفسي الذي تمت ممارسته بحقة، بحيث أن المحققين قاموا بشد لحيته وتمزيق الشعر، ووضعوا أيديهم على أحذيتهم ومن ثم وضعها على شاربه ولحيته، وحرمانه من الصلاة.
وأشارت الصفحة بأن الحراك الشبابي الفلسطيني في فلسطين وخارجها ضعيفا ً قياسا ً مع معاناة الأسير خضر عدنان ومعركته الصامدة، وتساءلت “لماذا لا تعاد خيم التضامن الفلسطيني مع الأسرى من جديد، لماذا لا تنصب خيم التضامن مرة أخرى في وسط مدينة رام الله وفي كل مدن الضفة الغربية، وحيث إن الاحتلال اقتحم خيمة التضامن التي أقيمت يوم الجمعة الماضي قرب منزل الأسير الشيخ خضر عدنان.
ومن الجدير ذكره بأن إدارة الفيس بوك قامت بحذف صفحة التضامن مع الأسير عدنان في الأسابيع الأولى من إضرابه عن الطعام، ودشن نشطاء صفحة أخرى في محاولة منهم لإيصال صوتهم المقاوم نحو الجماهير العربية والفلسطينية.

تحول الخطاب الجماهيري عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” من خطاب موجه إلى الجمهور الفلسطيني والعربي والذي كان في اللغة العربية، إلى خطاب باللغة العبرية في محاولة من نشطاء الفيس بوك المتضامنين مع الأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوما ً والرافض لعملية الاعتقال الاداراي ” بلا تهمة أو إدانة رسمية”.
وقال النشطاء عبر صفحة التضامن والتي حملت عنوان باللغة العبرية ” כולנו האסיר כדר עדנאן” وهي تعني باللغة العربية ” كلنا الأسير خضر عدنان “، وقال العاملين في صفحة التضامن بأن الإعلام “الإسرائيلي” يمارس حملة دعائية متوازية مع انتهاكات قوات الاحتلال مع الأسير خضر عدنان.وقالت الصفحة الفيسبوكية بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير بأن إدارة مصلحة السجون سمحت لزوج الأسير عدنان بزيارته، إلا أن الاحتلال منعها وهو يكذب على الجمهور “الإسرائيلي”.ونوهت الصفحة مشيرة بأن الشيخ حضر عدنان رفع شعار الكرامة “الكرامة أغلى من الطعام” وكتب النشطاء عبر الصفحة عبارة الأسير باللغات الثلاث العبرية والانجيلزية والعربية، وملصقات تعبر عن تضامنهم مع معركة الأسير.وأشار النشطاء بأن هدف تدشين الصفحة لمخاطبة الرأي العام الصهيوني، وهي تمثل رسالة لكل “الصهاينة” وأن حكامهم يجلبون لهم الدمار والهلاك، وتساءل النشطاء عبر صفحة التضامن مع الشيخ خضر عن أسباب اعتقال الفلسطيني بلا تهمة؟ بل أن تهمته هو فلسطيني.بينما تناقلت صفحة التضامن مع الشيخ عدنان حادثة اعتقال الشيخ خضر، وكيفية تعامل محققي جهاز الشاباك الإسرائيلي مع الأسير، وكيف تمت إهانته من قبل السجان “الإسرائيلي” وعملية التعذيب الجسدي والنفسي الذي تمت ممارسته بحقة، بحيث أن المحققين قاموا بشد لحيته وتمزيق الشعر، ووضعوا أيديهم على أحذيتهم ومن ثم وضعها على شاربه ولحيته، وحرمانه من الصلاة.وأشارت الصفحة بأن الحراك الشبابي الفلسطيني في فلسطين وخارجها ضعيفا ً قياسا ً مع معاناة الأسير خضر عدنان ومعركته الصامدة، وتساءلت “لماذا لا تعاد خيم التضامن الفلسطيني مع الأسرى من جديد، لماذا لا تنصب خيم التضامن مرة أخرى في وسط مدينة رام الله وفي كل مدن الضفة الغربية، وحيث إن الاحتلال اقتحم خيمة التضامن التي أقيمت يوم الجمعة الماضي قرب منزل الأسير الشيخ خضر عدنان.ومن الجدير ذكره بأن إدارة الفيس بوك قامت بحذف صفحة التضامن مع الأسير عدنان في الأسابيع الأولى من إضرابه عن الطعام، ودشن نشطاء صفحة أخرى في محاولة منهم لإيصال صوتهم المقاوم نحو الجماهير العربية والفلسطينية.

معركة غائبة عن الإعلام العربي!

تصفحت عددا ًمن المواقع الإلكترونية العربية، ولم أجد المعالجة الإعلامية لقضية الأسير الشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة صمود وتحدٍّ مع السجان “الإسرائيلي”، معركة رفع شعارها منذ اليوم الأول له مع جولات التحقيق “الإسرائيلي” كرامتي أغلى من الطعام والشراب وحريتي أثمن وجوعي حق لي”.
وضعت على موقع البحث جوجل، اسم الأسير الشيخ خضر عدنان، فوجدت مقالات وأخبار تتناول قضية الأسير في المواقع الفلسطينية، وحاولت البحث في المواقع العربية فلم أجد ما يضاهي قضيته والتي يخوضها منذ أكثر من أربعين يوما ً.
معركة عدنان يجب أن تتبلور لتصبح قضية رأي عام، فلم أرى مساعي حكومة رام الله وحكومة قطاع غزة ونحن الذين أنعم الله علينا دون الآخرين بحكومتين، بتقديم شكوى لمجلس الأمن والمؤسسات الدولية تتحدث عن الحق الدولي بالإفراج عن الأسير عدنان، أو حتى تحاول أن تعري ممارسات دولة الاحتلال أمام العالم .
من الذي يجعل من معركة الشيخ عدنان قضية رأي عام؟ الإعلام الفلسطيني وثق أخبارة اليومية… ولكن في نظرة للإعلام العربي، لم أجد في موقع “الجزيرة نت” تقريرا ً مفصلا ً يتحدث عن قضيته، وقضيته التي لخصها في جمله واحدة “أنا أرفض الاعتقال الإداري وسأبقى مضربا ً عن الطعام حتى يتم الإفراج عني”. وهو الذي قال أيضا ً” وإن لا قدر الله أنهيت الإضراب بدون إفراج، أقول للجهة التي أعطتني الأمر الإداري: إذا عدتم للتمديد عدت للإضراب”.
هي معركة متواصلة يخوضها الأسير مع السجان، لم تجد صداها في الإعلام العربي، ولكن في بحثي وجدت تقريرا ً يتحدث عن قضيته في بداية إضرابه عبر الجزيرة نت وهي ضمن الحريات والحقوق، ولكنه ليس بالمساحة التي تعالج قضية حقوقية وإنسانية فلسطينية يمتنع فيها الأسير عن الطعام والشراب من أجل كرامة يريدها .
ربما يسأل القارئ لماذا تحدثت في مقالك عن “الجزيرة نت” دون غيرها، السبب في ذلك لأن قناة الجزيرة الفضائية ربما لا يوجد فيها فسحة بأن يذكر إضراب أسير فلسطيني منذ أكثر من أربعين يوما ً قياساً مع الثورات العربية والقتل اليومي الذي يحدث في سوريا.
ولكنها وهي التي تحصد المشاهدة الأوسع في العالم، مطالبة هي وغيرها من القنوات الإخبارية العربية والعالمية بأن تذهب يوم الإثنين القادم 30/1/2012م ، إلى قاعة المحكمة في سجن عوفر القريب من مدينة رام الله المحتلة، وعليها المشاركة في ثورة الشيخ خضر عدنان على الاعتقال الإداري” وهو الاعتقال الذي يتم وفق معطيات سرية ولا تهمة واضحة على الأسير”.

تصفحت عددا ًمن المواقع الإلكترونية العربية، ولم أجد المعالجة الإعلامية لقضية الأسير الشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة صمود وتحدٍّ مع السجان “الإسرائيلي”، معركة رفع شعارها منذ اليوم الأول له مع جولات التحقيق “الإسرائيلي” كرامتي أغلى من الطعام والشراب وحريتي أثمن وجوعي حق لي”.
وضعت على موقع البحث جوجل، اسم الأسير الشيخ خضر عدنان، فوجدت مقالات وأخبار تتناول قضية الأسير في المواقع الفلسطينية، وحاولت البحث في المواقع العربية فلم أجد ما يضاهي قضيته والتي يخوضها منذ أكثر من أربعين يوما ً.
معركة عدنان يجب أن تتبلور لتصبح قضية رأي عام، فلم أرى مساعي حكومة رام الله وحكومة قطاع غزة ونحن الذين أنعم الله علينا دون الآخرين بحكومتين، بتقديم شكوى لمجلس الأمن والمؤسسات الدولية تتحدث عن الحق الدولي بالإفراج عن الأسير عدنان، أو حتى تحاول أن تعري ممارسات دولة الاحتلال أمام العالم .
من الذي يجعل من معركة الشيخ عدنان قضية رأي عام؟ الإعلام الفلسطيني وثق أخبارة اليومية… ولكن في نظرة للإعلام العربي، لم أجد في موقع “الجزيرة نت” تقريرا ً مفصلا ً يتحدث عن قضيته، وقضيته التي لخصها في جمله واحدة “أنا أرفض الاعتقال الإداري وسأبقى مضربا ً عن الطعام حتى يتم الإفراج عني”. وهو الذي قال أيضا ً” وإن لا قدر الله أنهيت الإضراب بدون إفراج، أقول للجهة التي أعطتني الأمر الإداري: إذا عدتم للتمديد عدت للإضراب”.
هي معركة متواصلة يخوضها الأسير مع السجان، لم تجد صداها في الإعلام العربي، ولكن في بحثي وجدت تقريرا ً يتحدث عن قضيته في بداية إضرابه عبر الجزيرة نت وهي ضمن الحريات والحقوق، ولكنه ليس بالمساحة التي تعالج قضية حقوقية وإنسانية فلسطينية يمتنع فيها الأسير عن الطعام والشراب من أجل كرامة يريدها .
ربما يسأل القارئ لماذا تحدثت في مقالك عن “الجزيرة نت” دون غيرها، السبب في ذلك لأن قناة الجزيرة الفضائية ربما لا يوجد فيها فسحة بأن يذكر إضراب أسير فلسطيني منذ أكثر من أربعين يوما ً قياساً مع الثورات العربية والقتل اليومي الذي يحدث في سوريا.
ولكنها وهي التي تحصد المشاهدة الأوسع في العالم، مطالبة هي وغيرها من القنوات الإخبارية العربية والعالمية بأن تذهب يوم الإثنين القادم 30/1/2012م ، إلى قاعة المحكمة في سجن عوفر القريب من مدينة رام الله المحتلة، وعليها المشاركة في ثورة الشيخ خضر عدنان على الاعتقال الإداري” وهو الاعتقال الذي يتم وفق معطيات سرية ولا تهمة واضحة على الأسير”.

خضر عدنان.. يأبى الانكسار في سجون الاحتلال!

كلما سمعت مناشدات تطالب بالتحرك للإفراج عن الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، وبأن إضرابه عن الطعام والشراب يدخل يومه الثاني والثلاثين.
سألت نفسي كيف يستمر في ذلك؟ ما هذه العزيمة التي يمتلكها الشيخ خضر عدنان في صموده وتحديه للمحققين الإسرائيلين؛ فقال لي صديقي وهو أسير محرر بأن الإضراب عن الطعام تكون صعوبته في أول أيام الإضراب ومن ثم يصبح الجسم يتحمل عدم تناول الطعام، وكذلك عندما يفك الإضراب يصعب علية تناول الطعام وتكون معدته غير متقبله له.
ذهبت إلى زوجة الشيخ خضر متسائلاً، قلت لها “لا تقولي لي بأن الشيخ خضر مضرب عن الطعام لأن الأخبار تتناول الحديث عنه وسمعت الكثير من المناشدات لوقف الحملة المسعورة ضده، أود أن أعرف سر صمود زوجك في أقبية التحقيق وأمام السجان الإسرائيلي “.
فخورة بزوجي!
قالت لي “لو لم يكن كذلك، لم أرتبط به كزوجة، فأنا فخورة بزوجي المقاوم المجاهد، صاحب الفكر السديد”، وأضافت قائلة “زوجي إنسان صاحب مبدأ وإرادة وصادق، يحقق أهدافه، وهو الذي يقول دوما ً من حق أي إنسان إن يدافع عن نفسه”.
واستطردت زوجته “عندما حاول الاحتلال اعتقاله قبل أشهر عدة، سلمني الاحتلال ورقة استدعاء للشيخ لكي يمثل أمامهم، ولكنني أجبتهم بأن الشيخ لن يحضر ولن يجلس معكم، فرد علي الضابط “هل أنت سعيدة بهذه الحياة مع زوجك؟” فأجبته “لو لم يكن الشيخ هكذا لما تزوجته، وأنا فخورة به وبفكره”.
وتضيف زوج الشيخ أم عبد الرحمن “اليوم هو يدافع عن كرامته، ويسعى لرفع الظلم عن نفسه، وإضرابه هي رسالة لكل الأسرى بأن كل أسير يجب أن يدافع عن نفسه لأن الكرامة أغلى من الطعام والشراب”.
سينتصر!
وتضيف زوجته بأن الشيخ يخوض معركة تحدٍ مع الاحتلال، فعندما يقول المحقق الإسرائيلي له “لن أخرجك إلا بعد أن أكسرك” والآن أستطيع بأن أقول بأن زوجي انتصر على المحققين عندما تم تحويله الى الاعتقال الإداري وهو اعتقال تعسفي بلا تهمة”.
وتعقب زوجته مشيرة “إنني على يقين بأن زوجي سينتصر على حكم الاحتلال، لأنه يشعر بالظلم، فهو لم يتحدث باسمه للمحققين، لأنه صاحب رسالة ومستمر في أداءها حتى في أثناء اعتقاله”.
ونوهت زوجته بأن الكثير من الناس يسألون، لماذا الشيخ خضر يضرب عن الطعام؟، فهو يواجه احتلال قوي متغطرس، و”إني أقولها على الملأ: لا عاش الشيخ خضر إن لم يدافع عن كرامته، والذي يحس بالألم والقهر والظلم يشعر بمعنى إن ينتزع حريته انتزاعا ً”.
صموده بفكره المقاوم!
وعند انهاء مقابلتي معها، حدثت نفسي بأن سر صمود الشيخ هو في صمود زوجته والمعنويات العالية التي تتمتع بها وفي الفكر الذي يحمله الشيخ، وهو اليوم يدخل في مرحلة الخطر في إضرابه عن الطعام، وقالت بأن إضرابه ليس للمرة الأولى مع السجان، فخاض إضراباً عن الطعام في سجن عزل كفاريونا واستمر فيه ثمانية وعشرين يوماً احتجاجاً على عزله واستفراد الاحتلال به، وخرج من العزل منتصرا ً، وأضافت بأن زوجها أضرب عن الطعام في سجن السلطة الفلسطينية في عامي 1999 و2010 احتجاجاً على اعتقاله ورفضاً للاعتقال السياسي الظالم بحقه وخرج آنذاك صامداً متمسكاً بفكره.
كيف يحقق الاحتلال مع الشيخ خضر ؟
يعلم المحققون بأن الشيخ يعاني من مرض في المعدة، ومشاكل الديسك في ظهره، وبدلاً من مراعاة مرضه، استخدم المحققون طرق تعذيب تزيد من ألمه، واستخدم أربعة محققين لغة بذيئة يشتمون فيها زوجته وأخته وأطفاله.
تستمر جلسات التحقيق مع الشيخ ساعات طويلة، ويداه مقيدتان وراء ظهره على مقعد خلفي منحرف، وهو الأمر الذي يسبب الألم الشديد في ظهره، وكان يتركه المحققون في الغرفة وحيداً لساعات عدة، وفي الأسبوع الثاني من التحقيق مع الشيخ خضر، سحب أحد المحققين لحيته الطويلة وسبب بترا ً لشعر لحيته.
ومن ثم قام المحقق بأخذ تراب من أسفل حذائه وفركه على شارب الشيخ خضر، كوسيلة للإذلال، في 30 كانون الثاني من العام 2011م، تدهورت الحالة الصحية للشيخ وتم نقله لمستشفى سجن الرملة، وتم وضعه في زنزانة انفرادية، ومنذ يوم 25 كانون الأول رفض خضر إجراء الفحوص الطبية، حيث يتعرض للبرد وتواجد الصراصير في جميع أنحاء زنزانته، ويراقب في زنزانته من خلال الكاميرات، وإذا ما تحرك فيها يقوم الجنود بضرب الباب بعنف”.
ومن ثم جاء مدير السجن يتحدث إلى خضر لتخويفه، وتم إغلاق الجزء العلوي من باب زنزانته لمنع دوران الهواء في داخل الزنزانة قائلاً له “سنكسرك في النهاية”، وفي الثامن من كانون الثاني من العام 2012 م صدر بحق الشيخ حكم الاعتقال الإداري “أي الاعتقال المبني على معلومات سرية” وهو قرار يشكل انتهاكا ً للقانون الإنساني الدولي.
ومن الجدير ذكره بان الشيخ خضر عدنان يعتبر اعتقاله الأخير هو الثامن له، حيث تم اعتقاله في السابع عشر من شهر كانون الثاني الحالي، بعد اقتحام منزله في بلدة عرابة قضاء جنين، واقتيد مباشره إلى مركز تحقيق الجلمة، ويعتبر الشيخ خضر عدنان من قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، ويحمل شهادة البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية، وطالب ماجستير في جامعة بيرزيت منذ العام 2002م، وانقطع عن الدراسة بسبب استهداف الاحتلال المتواصل له، ويبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما ً

كلما سمعت مناشدات تطالب بالتحرك للإفراج عن الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، وبأن إضرابه عن الطعام والشراب يدخل يومه الثاني والثلاثين.
سألت نفسي كيف يستمر في ذلك؟ ما هذه العزيمة التي يمتلكها الشيخ خضر عدنان في صموده وتحديه للمحققين الإسرائيلين؛ فقال لي صديقي وهو أسير محرر بأن الإضراب عن الطعام تكون صعوبته في أول أيام الإضراب ومن ثم يصبح الجسم يتحمل عدم تناول الطعام، وكذلك عندما يفك الإضراب يصعب علية تناول الطعام وتكون معدته غير متقبله له.
ذهبت إلى زوجة الشيخ خضر متسائلاً، قلت لها “لا تقولي لي بأن الشيخ خضر مضرب عن الطعام لأن الأخبار تتناول الحديث عنه وسمعت الكثير من المناشدات لوقف الحملة المسعورة ضده، أود أن أعرف سر صمود زوجك في أقبية التحقيق وأمام السجان الإسرائيلي “.
فخورة بزوجي!
قالت لي “لو لم يكن كذلك، لم أرتبط به كزوجة، فأنا فخورة بزوجي المقاوم المجاهد، صاحب الفكر السديد”، وأضافت قائلة “زوجي إنسان صاحب مبدأ وإرادة وصادق، يحقق أهدافه، وهو الذي يقول دوما ً من حق أي إنسان إن يدافع عن نفسه”.
واستطردت زوجته “عندما حاول الاحتلال اعتقاله قبل أشهر عدة، سلمني الاحتلال ورقة استدعاء للشيخ لكي يمثل أمامهم، ولكنني أجبتهم بأن الشيخ لن يحضر ولن يجلس معكم، فرد علي الضابط “هل أنت سعيدة بهذه الحياة مع زوجك؟” فأجبته “لو لم يكن الشيخ هكذا لما تزوجته، وأنا فخورة به وبفكره”.
وتضيف زوج الشيخ أم عبد الرحمن “اليوم هو يدافع عن كرامته، ويسعى لرفع الظلم عن نفسه، وإضرابه هي رسالة لكل الأسرى بأن كل أسير يجب أن يدافع عن نفسه لأن الكرامة أغلى من الطعام والشراب”.
سينتصر!
وتضيف زوجته بأن الشيخ يخوض معركة تحدٍ مع الاحتلال، فعندما يقول المحقق الإسرائيلي له “لن أخرجك إلا بعد أن أكسرك” والآن أستطيع بأن أقول بأن زوجي انتصر على المحققين عندما تم تحويله الى الاعتقال الإداري وهو اعتقال تعسفي بلا تهمة”.
وتعقب زوجته مشيرة “إنني على يقين بأن زوجي سينتصر على حكم الاحتلال، لأنه يشعر بالظلم، فهو لم يتحدث باسمه للمحققين، لأنه صاحب رسالة ومستمر في أداءها حتى في أثناء اعتقاله”.
ونوهت زوجته بأن الكثير من الناس يسألون، لماذا الشيخ خضر يضرب عن الطعام؟، فهو يواجه احتلال قوي متغطرس، و”إني أقولها على الملأ: لا عاش الشيخ خضر إن لم يدافع عن كرامته، والذي يحس بالألم والقهر والظلم يشعر بمعنى إن ينتزع حريته انتزاعا ً”.
صموده بفكره المقاوم!
وعند انهاء مقابلتي معها، حدثت نفسي بأن سر صمود الشيخ هو في صمود زوجته والمعنويات العالية التي تتمتع بها وفي الفكر الذي يحمله الشيخ، وهو اليوم يدخل في مرحلة الخطر في إضرابه عن الطعام، وقالت بأن إضرابه ليس للمرة الأولى مع السجان، فخاض إضراباً عن الطعام في سجن عزل كفاريونا واستمر فيه ثمانية وعشرين يوماً احتجاجاً على عزله واستفراد الاحتلال به، وخرج من العزل منتصرا ً، وأضافت بأن زوجها أضرب عن الطعام في سجن السلطة الفلسطينية في عامي 1999 و2010 احتجاجاً على اعتقاله ورفضاً للاعتقال السياسي الظالم بحقه وخرج آنذاك صامداً متمسكاً بفكره.
كيف يحقق الاحتلال مع الشيخ خضر ؟
يعلم المحققون بأن الشيخ يعاني من مرض في المعدة، ومشاكل الديسك في ظهره، وبدلاً من مراعاة مرضه، استخدم المحققون طرق تعذيب تزيد من ألمه، واستخدم أربعة محققين لغة بذيئة يشتمون فيها زوجته وأخته وأطفاله.
تستمر جلسات التحقيق مع الشيخ ساعات طويلة، ويداه مقيدتان وراء ظهره على مقعد خلفي منحرف، وهو الأمر الذي يسبب الألم الشديد في ظهره، وكان يتركه المحققون في الغرفة وحيداً لساعات عدة، وفي الأسبوع الثاني من التحقيق مع الشيخ خضر، سحب أحد المحققين لحيته الطويلة وسبب بترا ً لشعر لحيته.
ومن ثم قام المحقق بأخذ تراب من أسفل حذائه وفركه على شارب الشيخ خضر، كوسيلة للإذلال، في 30 كانون الثاني من العام 2011م، تدهورت الحالة الصحية للشيخ وتم نقله لمستشفى سجن الرملة، وتم وضعه في زنزانة انفرادية، ومنذ يوم 25 كانون الأول رفض خضر إجراء الفحوص الطبية، حيث يتعرض للبرد وتواجد الصراصير في جميع أنحاء زنزانته، ويراقب في زنزانته من خلال الكاميرات، وإذا ما تحرك فيها يقوم الجنود بضرب الباب بعنف”.
ومن ثم جاء مدير السجن يتحدث إلى خضر لتخويفه، وتم إغلاق الجزء العلوي من باب زنزانته لمنع دوران الهواء في داخل الزنزانة قائلاً له “سنكسرك في النهاية”، وفي الثامن من كانون الثاني من العام 2012 م صدر بحق الشيخ حكم الاعتقال الإداري “أي الاعتقال المبني على معلومات سرية” وهو قرار يشكل انتهاكا ً للقانون الإنساني الدولي.
ومن الجدير ذكره بان الشيخ خضر عدنان يعتبر اعتقاله الأخير هو الثامن له، حيث تم اعتقاله في السابع عشر من شهر كانون الثاني الحالي، بعد اقتحام منزله في بلدة عرابة قضاء جنين، واقتيد مباشره إلى مركز تحقيق الجلمة، ويعتبر الشيخ خضر عدنان من قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، ويحمل شهادة البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية، وطالب ماجستير في جامعة بيرزيت منذ العام 2002م، وانقطع عن الدراسة بسبب استهداف الاحتلال المتواصل له، ويبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما ً