ام إبراهيم السعدي .. نموذج المرأة الفلسطينية

هناك في بيتهم الجديد الذي بني بعد أن هدم الاحتلال بيتهم، في المخيم استقبلتني “نوال السعدي” أم إبراهيم السعدي الأم الصامدة الصابرة المجاهدة، وكان في استقبالي ابنها الأسير المحرر عز الدين الذي سماه والده الشيخ بسام السعدي تيمنا ً بالشيخ عز الدين القسام، وكان معه شقيقه فتحي وهو الاسم الذي أطلقه والده عليه تيمنا ً بالشهيد الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ويحيى ذلك الطفل الوسيم والذي سمي على اسم الشهيد يحيى عياش قائد كتائب عز الدين القسام.
تساند الأسيرة الشلبي وعدنان
وجلسنا كجلسة عائلية ليس فيها أي معنى للجلسة الصحفية حيث تحدثنا عن صمودها الذي اكتشفته دون أن تتحدث عن ذاتها المسكونة بحب الشهداء والوطن، بل صمود أم إبراهيم زوج القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين “الشيخ بسام السعدي” والتي تخوض إضرابا ًتضامنياً مع الأسيرة هناء الشلبي التي تناضل من أجل نيل حريتها من الاعتقال الإداري، وهي التي خاضت إضرابا ً في ذات السياق مع الأسير الشيخ خضر عدنان.
فهي المرأة المجاهدة والأسيرة المحررة التي ودعت أبناءها الشهداء التؤام “إبراهيم وعبد الكريم في الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وأصبحت تتحدث عن علاقتها مع إبراهيم وكيف كان يطلب منها الشهادة، وكيف كان يقول لها يا أمي ادعي لي بالشهادة وأن يرزقني الله الجنة، وهي تقول له “أنت يا إبراهيم لا أستطيع على فراقك” وتقول أم إبراهيم لـ الجزيرة توك بأنها كانت على علاقة مميزة مع ابنها إبراهيم بل كانت متعلقة فية كثيراً، وكانت تطلب منه أن يكون معها، ورغم ذلك دعت لها بالشهادة.
كانوا يتسابقون للشهادة
وتروي أم إبراهيم عن شهيدها المجاهد عبد الكريم السعدي كيف كان مقاتلا ً شرساً، وكيف أنه كان يبحث عن رضاها ويبحث عن الشهادة في سبيل الله “إنني حقا ً أراهم أحياء في الجنة، واراهم يسكنون معي في أحلامي في الجنة”.
وتضيف أم إبراهيم لـ الجزيرة توك بأنها تشعر بالفخر والاعتزاز بهم، “فأنا لم أمنعهم من نعمة المقاومة والجهاد وهنيئا ً لهم الشهادة، فقد كانت الشهادة في سبيل الله حلمهم الأوحد، لدرجة إنهم كانوا يتسابقون اليها وهم يقارعون المحتل”.
أم إبراهيم حكاية فلسطينية تتمثل صمود المرأة الفلسطينية المجاهدة المعطاءة وهي التي اعتقلها الاحتلال الصهيوني مرتين، في المرة الأولى اعتقلت 22 يوما ً في العام 2008م من أجل الضغط على زوجها وفي المرة الثانية قبل عيد الأضحى بيومين في العام 2009 م ليكون اعتقال يستمر لمدة ستة شهور.
أم إبراهيم تختصر حكاية المرأة الفلسطينية في يومها العالمي لتكون المرأة الزوجة المجاهدة والأسيرة المحررة، والأم المربية للأجيال والعظيمة في التضحية وهي المرأة لم تبك في أشد المواقف لها لأنها تمتلك روح الإرادة والصمود في مواجهة المحتل.
أم إبراهيم تختزل حكاية فلسطينية في ذاتها وهي تودع أبناءها التؤام شهداء وشقيقيها عثمان ومحمد ووالدة زوجها والطفل بسام ابن شقيق زوجها واعتقال أبناءها عز الدين وصهيب أسرى… لتكون نموذجا ً للمرأة الفلسطينية.

بهراء حجازي .. سينمائية تبحث عن الحرية

“لعلّهم إن تعرّفوا على خصالك يصبحون أكثر إنسانية” هذة العبارة وجدتها على صفحة تطالب بالحرية للمعتقلة بهراء حجازي في سجون النظام السوري منذ 2/2/2012 م دون أي تهمة واضحة ودون أي معلومات عنها يمكن إن تفيد بأنها على قيد الحياة.
المتضامنون معها عبر الفيس بوك يخاطبون المعتقلة بهراء بالعديد من الرسائل التضامنية التي تعبر عن قلقهم وحزنهم على اعتقال فتاة في سجون النظام، وهم ينادون بأصواتهم عليها لعلها تسمعهم في سجنها، وهم الذين يقولون كيف لنا أن نتخرج من جامعتنا دون وجودك يا بهراء.
يقول أحدهم “كان الموت أهون علينا من رؤية خيرة شبابنا بين شهيد ومعتقل، أطباء مهندسين عباقرة وكتاب ومفكرين والكثير الكثير، اللهم فك أسر جميع المعتقلين، بهراء – يمان – والكثير غيركم من الفتيات، ارفعن رؤوسكن فأنتن سوريات نرفع رأسنا بكن، الله يحميكن ويبعد الأذى عنكن. بهراء سننتظر عودتك مرفوعة الرأس فنحن اخوتك معك. أبا بهراء نحن أبناؤك كلنا معك”.
ويتساءل المتضامنون عن اعتقال زميلتهم بهراء بالقول “ألا يحق لأي معتقل أن يحظى بمحاكمة عادلة؟ ألا يحق لأي معتقل أن يوكل محامٍ يدافع عن قضيته ويتابعها؟ ألا يحق لأي معتقل الاتصال بأهله وأصدقائه واستقبالهم لزيارته؟ ألا يحق لنا معرفة مصير معتقلينا ؟”.
لا يمكن أن تكون مع الظلم
وتقول إحدى المتضامنات عبر الصفحة “تعرفت على بهراء عن قرب في دورات للتدريب على كتابة السيناريو والإنتاج السينمائي، لم تكن سوى كتلة من فرح وعطاء وحب، لم تكن سوى جوهرة من رغبات بالابتكار والإبداع والعمل، لم تكن سوى طفلة بعيون فضولية ومحبة ومعطاءة، لم تكن سوى عجينة من حرية وشغف وبراءة، كانت ترغب بإنجاز فيلمها الأول الوثائقي وتعمل عليه بعناد وإيمان وثقة، انصدمت بالمحيط الفني الذي تفرضه دمشق على الفنانين الشباب ولكنها حمت نفسها بفضل تربيتها العائلية الجميلة النبيلة وعرفت مبكرا أين هو الفن الحقيقي وأين هو الفن التجاري السطحي وابتعدت عنه بعفوية وإصرار، بهراء لا يمكن أن تكون مع الظلم ولا مع العنف، بهراء رقيقة كنسمة ودافئة كضوء قمر”.
وهي التي تحب التعرف على الحياة والناس بكل ألوانهم كما يقول رفاقها في الجامعة، وهم الواثقون بعودتها أكثر غنىً وأكثر حبا ً للحياة.
وبهراء هي ابنة الروائي والإعلامي السوري عبد النبي حجازي، والمدير السابق للتلفزيون السوري، وهي طالبة في جامعة دمشق في قسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة، وتعمل في مجال التصميم والرسوم المتحركة، والإشراف على ورشات تدريبية للأطفال واليافعين في مجالي التصميم والإخراج.
بهراء أنتجت فيلم رسوم متحركة قصير بعنوان “تموجات قلب” وهو نتاج ورشة عمل في شبكة تواصل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة والمركز الدولي للصحفيين، وكانت تعمل على إنتاج فيلم وثائقي عن المرأة في سورية، وتم اختياره مع عشرة أفلام أخرى لمنتجين شباب في برنامج دوك ميد الأوروبي 2011 م.

“لعلّهم إن تعرّفوا على خصالك يصبحون أكثر إنسانية” هذة العبارة وجدتها على صفحة تطالب بالحرية للمعتقلة بهراء حجازي في سجون النظام السوري منذ 2/2/2012 م دون أي تهمة واضحة ودون أي معلومات عنها يمكن إن تفيد بأنها على قيد الحياة.
المتضامنون معها عبر الفيس بوك يخاطبون المعتقلة بهراء بالعديد من الرسائل التضامنية التي تعبر عن قلقهم وحزنهم على اعتقال فتاة في سجون النظام، وهم ينادون بأصواتهم عليها لعلها تسمعهم في سجنها، وهم الذين يقولون كيف لنا أن نتخرج من جامعتنا دون وجودك يا بهراء.يقول أحدهم “كان الموت أهون علينا من رؤية خيرة شبابنا بين شهيد ومعتقل، أطباء مهندسين عباقرة وكتاب ومفكرين والكثير الكثير، اللهم فك أسر جميع المعتقلين، بهراء – يمان – والكثير غيركم من الفتيات، ارفعن رؤوسكن فأنتن سوريات نرفع رأسنا بكن، الله يحميكن ويبعد الأذى عنكن. بهراء سننتظر عودتك مرفوعة الرأس فنحن اخوتك معك. أبا بهراء نحن أبناؤك كلنا معك”.
ويتساءل المتضامنون عن اعتقال زميلتهم بهراء بالقول “ألا يحق لأي معتقل أن يحظى بمحاكمة عادلة؟ ألا يحق لأي معتقل أن يوكل محامٍ يدافع عن قضيته ويتابعها؟ ألا يحق لأي معتقل الاتصال بأهله وأصدقائه واستقبالهم لزيارته؟ ألا يحق لنا معرفة مصير معتقلينا ؟”.
لا يمكن أن تكون مع الظلموتقول إحدى المتضامنات عبر الصفحة “تعرفت على بهراء عن قرب في دورات للتدريب على كتابة السيناريو والإنتاج السينمائي، لم تكن سوى كتلة من فرح وعطاء وحب، لم تكن سوى جوهرة من رغبات بالابتكار والإبداع والعمل، لم تكن سوى طفلة بعيون فضولية ومحبة ومعطاءة، لم تكن سوى عجينة من حرية وشغف وبراءة، كانت ترغب بإنجاز فيلمها الأول الوثائقي وتعمل عليه بعناد وإيمان وثقة، انصدمت بالمحيط الفني الذي تفرضه دمشق على الفنانين الشباب ولكنها حمت نفسها بفضل تربيتها العائلية الجميلة النبيلة وعرفت مبكرا أين هو الفن الحقيقي وأين هو الفن التجاري السطحي وابتعدت عنه بعفوية وإصرار، بهراء لا يمكن أن تكون مع الظلم ولا مع العنف، بهراء رقيقة كنسمة ودافئة كضوء قمر”.

وهي التي تحب التعرف على الحياة والناس بكل ألوانهم كما يقول رفاقها في الجامعة، وهم الواثقون بعودتها أكثر غنىً وأكثر حبا ً للحياة.
وبهراء هي ابنة الروائي والإعلامي السوري عبد النبي حجازي، والمدير السابق للتلفزيون السوري، وهي طالبة في جامعة دمشق في قسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة، وتعمل في مجال التصميم والرسوم المتحركة، والإشراف على ورشات تدريبية للأطفال واليافعين في مجالي التصميم والإخراج.بهراء أنتجت فيلم رسوم متحركة قصير بعنوان “تموجات قلب” وهو نتاج ورشة عمل في شبكة تواصل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة والمركز الدولي للصحفيين، وكانت تعمل على إنتاج فيلم وثائقي عن المرأة في سورية، وتم اختياره مع عشرة أفلام أخرى لمنتجين شباب في برنامج دوك ميد الأوروبي 2011 م.

כולנו האסיר כדר עדנאן تحول في الخطاب الإعلامي الجماهيري !

تحول الخطاب الجماهيري عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” من خطاب موجه إلى الجمهور الفلسطيني والعربي والذي كان في اللغة العربية، إلى خطاب باللغة العبرية في محاولة من نشطاء الفيس بوك المتضامنين مع الأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوما ً والرافض لعملية الاعتقال الاداراي ” بلا تهمة أو إدانة رسمية”.
وقال النشطاء عبر صفحة التضامن والتي حملت عنوان باللغة العبرية ” כולנו האסיר כדר עדנאן” وهي تعني باللغة العربية ” كلنا الأسير خضر عدنان “، وقال العاملين في صفحة التضامن بأن الإعلام “الإسرائيلي” يمارس حملة دعائية متوازية مع انتهاكات قوات الاحتلال مع الأسير خضر عدنان.
وقالت الصفحة الفيسبوكية بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير بأن إدارة مصلحة السجون سمحت لزوج الأسير عدنان بزيارته، إلا أن الاحتلال منعها وهو يكذب على الجمهور “الإسرائيلي”.
ونوهت الصفحة مشيرة بأن الشيخ حضر عدنان رفع شعار الكرامة “الكرامة أغلى من الطعام” وكتب النشطاء عبر الصفحة عبارة الأسير باللغات الثلاث العبرية والانجيلزية والعربية، وملصقات تعبر عن تضامنهم مع معركة الأسير.
وأشار النشطاء بأن هدف تدشين الصفحة لمخاطبة الرأي العام الصهيوني، وهي تمثل رسالة لكل “الصهاينة” وأن حكامهم يجلبون لهم الدمار والهلاك، وتساءل النشطاء عبر صفحة التضامن مع الشيخ خضر عن أسباب اعتقال الفلسطيني بلا تهمة؟ بل أن تهمته هو فلسطيني.
بينما تناقلت صفحة التضامن مع الشيخ عدنان حادثة اعتقال الشيخ خضر، وكيفية تعامل محققي جهاز الشاباك الإسرائيلي مع الأسير، وكيف تمت إهانته من قبل السجان “الإسرائيلي” وعملية التعذيب الجسدي والنفسي الذي تمت ممارسته بحقة، بحيث أن المحققين قاموا بشد لحيته وتمزيق الشعر، ووضعوا أيديهم على أحذيتهم ومن ثم وضعها على شاربه ولحيته، وحرمانه من الصلاة.
وأشارت الصفحة بأن الحراك الشبابي الفلسطيني في فلسطين وخارجها ضعيفا ً قياسا ً مع معاناة الأسير خضر عدنان ومعركته الصامدة، وتساءلت “لماذا لا تعاد خيم التضامن الفلسطيني مع الأسرى من جديد، لماذا لا تنصب خيم التضامن مرة أخرى في وسط مدينة رام الله وفي كل مدن الضفة الغربية، وحيث إن الاحتلال اقتحم خيمة التضامن التي أقيمت يوم الجمعة الماضي قرب منزل الأسير الشيخ خضر عدنان.
ومن الجدير ذكره بأن إدارة الفيس بوك قامت بحذف صفحة التضامن مع الأسير عدنان في الأسابيع الأولى من إضرابه عن الطعام، ودشن نشطاء صفحة أخرى في محاولة منهم لإيصال صوتهم المقاوم نحو الجماهير العربية والفلسطينية.

تحول الخطاب الجماهيري عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” من خطاب موجه إلى الجمهور الفلسطيني والعربي والذي كان في اللغة العربية، إلى خطاب باللغة العبرية في محاولة من نشطاء الفيس بوك المتضامنين مع الأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوما ً والرافض لعملية الاعتقال الاداراي ” بلا تهمة أو إدانة رسمية”.
وقال النشطاء عبر صفحة التضامن والتي حملت عنوان باللغة العبرية ” כולנו האסיר כדר עדנאן” وهي تعني باللغة العربية ” كلنا الأسير خضر عدنان “، وقال العاملين في صفحة التضامن بأن الإعلام “الإسرائيلي” يمارس حملة دعائية متوازية مع انتهاكات قوات الاحتلال مع الأسير خضر عدنان.وقالت الصفحة الفيسبوكية بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير بأن إدارة مصلحة السجون سمحت لزوج الأسير عدنان بزيارته، إلا أن الاحتلال منعها وهو يكذب على الجمهور “الإسرائيلي”.ونوهت الصفحة مشيرة بأن الشيخ حضر عدنان رفع شعار الكرامة “الكرامة أغلى من الطعام” وكتب النشطاء عبر الصفحة عبارة الأسير باللغات الثلاث العبرية والانجيلزية والعربية، وملصقات تعبر عن تضامنهم مع معركة الأسير.وأشار النشطاء بأن هدف تدشين الصفحة لمخاطبة الرأي العام الصهيوني، وهي تمثل رسالة لكل “الصهاينة” وأن حكامهم يجلبون لهم الدمار والهلاك، وتساءل النشطاء عبر صفحة التضامن مع الشيخ خضر عن أسباب اعتقال الفلسطيني بلا تهمة؟ بل أن تهمته هو فلسطيني.بينما تناقلت صفحة التضامن مع الشيخ عدنان حادثة اعتقال الشيخ خضر، وكيفية تعامل محققي جهاز الشاباك الإسرائيلي مع الأسير، وكيف تمت إهانته من قبل السجان “الإسرائيلي” وعملية التعذيب الجسدي والنفسي الذي تمت ممارسته بحقة، بحيث أن المحققين قاموا بشد لحيته وتمزيق الشعر، ووضعوا أيديهم على أحذيتهم ومن ثم وضعها على شاربه ولحيته، وحرمانه من الصلاة.وأشارت الصفحة بأن الحراك الشبابي الفلسطيني في فلسطين وخارجها ضعيفا ً قياسا ً مع معاناة الأسير خضر عدنان ومعركته الصامدة، وتساءلت “لماذا لا تعاد خيم التضامن الفلسطيني مع الأسرى من جديد، لماذا لا تنصب خيم التضامن مرة أخرى في وسط مدينة رام الله وفي كل مدن الضفة الغربية، وحيث إن الاحتلال اقتحم خيمة التضامن التي أقيمت يوم الجمعة الماضي قرب منزل الأسير الشيخ خضر عدنان.ومن الجدير ذكره بأن إدارة الفيس بوك قامت بحذف صفحة التضامن مع الأسير عدنان في الأسابيع الأولى من إضرابه عن الطعام، ودشن نشطاء صفحة أخرى في محاولة منهم لإيصال صوتهم المقاوم نحو الجماهير العربية والفلسطينية.

معركة غائبة عن الإعلام العربي!

تصفحت عددا ًمن المواقع الإلكترونية العربية، ولم أجد المعالجة الإعلامية لقضية الأسير الشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة صمود وتحدٍّ مع السجان “الإسرائيلي”، معركة رفع شعارها منذ اليوم الأول له مع جولات التحقيق “الإسرائيلي” كرامتي أغلى من الطعام والشراب وحريتي أثمن وجوعي حق لي”.
وضعت على موقع البحث جوجل، اسم الأسير الشيخ خضر عدنان، فوجدت مقالات وأخبار تتناول قضية الأسير في المواقع الفلسطينية، وحاولت البحث في المواقع العربية فلم أجد ما يضاهي قضيته والتي يخوضها منذ أكثر من أربعين يوما ً.
معركة عدنان يجب أن تتبلور لتصبح قضية رأي عام، فلم أرى مساعي حكومة رام الله وحكومة قطاع غزة ونحن الذين أنعم الله علينا دون الآخرين بحكومتين، بتقديم شكوى لمجلس الأمن والمؤسسات الدولية تتحدث عن الحق الدولي بالإفراج عن الأسير عدنان، أو حتى تحاول أن تعري ممارسات دولة الاحتلال أمام العالم .
من الذي يجعل من معركة الشيخ عدنان قضية رأي عام؟ الإعلام الفلسطيني وثق أخبارة اليومية… ولكن في نظرة للإعلام العربي، لم أجد في موقع “الجزيرة نت” تقريرا ً مفصلا ً يتحدث عن قضيته، وقضيته التي لخصها في جمله واحدة “أنا أرفض الاعتقال الإداري وسأبقى مضربا ً عن الطعام حتى يتم الإفراج عني”. وهو الذي قال أيضا ً” وإن لا قدر الله أنهيت الإضراب بدون إفراج، أقول للجهة التي أعطتني الأمر الإداري: إذا عدتم للتمديد عدت للإضراب”.
هي معركة متواصلة يخوضها الأسير مع السجان، لم تجد صداها في الإعلام العربي، ولكن في بحثي وجدت تقريرا ً يتحدث عن قضيته في بداية إضرابه عبر الجزيرة نت وهي ضمن الحريات والحقوق، ولكنه ليس بالمساحة التي تعالج قضية حقوقية وإنسانية فلسطينية يمتنع فيها الأسير عن الطعام والشراب من أجل كرامة يريدها .
ربما يسأل القارئ لماذا تحدثت في مقالك عن “الجزيرة نت” دون غيرها، السبب في ذلك لأن قناة الجزيرة الفضائية ربما لا يوجد فيها فسحة بأن يذكر إضراب أسير فلسطيني منذ أكثر من أربعين يوما ً قياساً مع الثورات العربية والقتل اليومي الذي يحدث في سوريا.
ولكنها وهي التي تحصد المشاهدة الأوسع في العالم، مطالبة هي وغيرها من القنوات الإخبارية العربية والعالمية بأن تذهب يوم الإثنين القادم 30/1/2012م ، إلى قاعة المحكمة في سجن عوفر القريب من مدينة رام الله المحتلة، وعليها المشاركة في ثورة الشيخ خضر عدنان على الاعتقال الإداري” وهو الاعتقال الذي يتم وفق معطيات سرية ولا تهمة واضحة على الأسير”.

تصفحت عددا ًمن المواقع الإلكترونية العربية، ولم أجد المعالجة الإعلامية لقضية الأسير الشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة صمود وتحدٍّ مع السجان “الإسرائيلي”، معركة رفع شعارها منذ اليوم الأول له مع جولات التحقيق “الإسرائيلي” كرامتي أغلى من الطعام والشراب وحريتي أثمن وجوعي حق لي”.
وضعت على موقع البحث جوجل، اسم الأسير الشيخ خضر عدنان، فوجدت مقالات وأخبار تتناول قضية الأسير في المواقع الفلسطينية، وحاولت البحث في المواقع العربية فلم أجد ما يضاهي قضيته والتي يخوضها منذ أكثر من أربعين يوما ً.
معركة عدنان يجب أن تتبلور لتصبح قضية رأي عام، فلم أرى مساعي حكومة رام الله وحكومة قطاع غزة ونحن الذين أنعم الله علينا دون الآخرين بحكومتين، بتقديم شكوى لمجلس الأمن والمؤسسات الدولية تتحدث عن الحق الدولي بالإفراج عن الأسير عدنان، أو حتى تحاول أن تعري ممارسات دولة الاحتلال أمام العالم .
من الذي يجعل من معركة الشيخ عدنان قضية رأي عام؟ الإعلام الفلسطيني وثق أخبارة اليومية… ولكن في نظرة للإعلام العربي، لم أجد في موقع “الجزيرة نت” تقريرا ً مفصلا ً يتحدث عن قضيته، وقضيته التي لخصها في جمله واحدة “أنا أرفض الاعتقال الإداري وسأبقى مضربا ً عن الطعام حتى يتم الإفراج عني”. وهو الذي قال أيضا ً” وإن لا قدر الله أنهيت الإضراب بدون إفراج، أقول للجهة التي أعطتني الأمر الإداري: إذا عدتم للتمديد عدت للإضراب”.
هي معركة متواصلة يخوضها الأسير مع السجان، لم تجد صداها في الإعلام العربي، ولكن في بحثي وجدت تقريرا ً يتحدث عن قضيته في بداية إضرابه عبر الجزيرة نت وهي ضمن الحريات والحقوق، ولكنه ليس بالمساحة التي تعالج قضية حقوقية وإنسانية فلسطينية يمتنع فيها الأسير عن الطعام والشراب من أجل كرامة يريدها .
ربما يسأل القارئ لماذا تحدثت في مقالك عن “الجزيرة نت” دون غيرها، السبب في ذلك لأن قناة الجزيرة الفضائية ربما لا يوجد فيها فسحة بأن يذكر إضراب أسير فلسطيني منذ أكثر من أربعين يوما ً قياساً مع الثورات العربية والقتل اليومي الذي يحدث في سوريا.
ولكنها وهي التي تحصد المشاهدة الأوسع في العالم، مطالبة هي وغيرها من القنوات الإخبارية العربية والعالمية بأن تذهب يوم الإثنين القادم 30/1/2012م ، إلى قاعة المحكمة في سجن عوفر القريب من مدينة رام الله المحتلة، وعليها المشاركة في ثورة الشيخ خضر عدنان على الاعتقال الإداري” وهو الاعتقال الذي يتم وفق معطيات سرية ولا تهمة واضحة على الأسير”.