بكل ما تحملُهُ كرامتي سيدتي .. عُذرًا قد أكون مُخطئًا

لكنني أحتاجُ شيئًا من حريتي لأبدع

فاتركيني أفعل،،

واعلمي أنني كالعُصفور أعودُ لقفصي أنا، لا لغيرِهِ من أقفاص الحمام المنتشرة في عالمنا البذيء

نفسُ الكلام أحيانًا أفهمه بعكسِ ما تقصدين ,, أعلم غِيرتك لكنَ حُلمي أكبر من بيتٍ وأسرة ..

لذلك حاولي بل خُدي نهجًا في كلامك لا يدل على سجن بل على قفص ذهبي يأسرني بحبهِ لا بغيرته

حلمي وأنتي .. حينها أختار حلمي .. لأن عملي نحو الحلم سيحقق المستقبل الذي أحلمُ بهِ بجانبك

أستطيعُ أن أتخلى عن كل شيءٍ مقابل جزء بسيط من حلمٍ يحملهُ قلبي الصغير منذ كانت أناملي ترتعش حينما أحمل فنجان الشاي في عظَّمَة طفولتي

حتى ألعابي كانت دليلًا أن حلمي أهمُ من حياتي التي بدونه لن تجعلَ مني عاملًا مؤثرا على بشرية صماء لا تفهم الاشارة حتى ..

طفولتي التي حرمني اياها الزمن، ومسؤولياتي الجمّة، وأمتعتي الخفيفة، وحجارة منزلنا القديم، وطعامُ جدتي وقصةُ جدي، وموسيقى والدي، وعرق والدتي، عيون أشقائي ودموع شقيقاتي، وحبك أنتي

حبات عرق طفلٍ صغير

وثيابه الرثة من آثار المجارير التي ينظفها

وعيونه البريئة

واحتيال الأقارب .. والزمن الخبيث

لا شيء من كل ذلك منعني أن أستمر

لأن استمراري يعني كل شيء

يعني الوصول للقمة

يعني الخروج من عنق الزجاجة

يعني الحصول على فيزا الحلم نحو ولايات الحقيقة

فتاة تحلم بثوبها الأبيض ,, وشاب يحلم بسيارةٍ فارهة

وطفلٌ يحلم بلعبة وطفلةٌ تحلم بدمية

وزوجة جديدة تحلم بطفلٍ يكون ضمان استمرارية حياتها الزوجية

لكنني أنا أحلم بتغيير البشرية ،،،

أكثر ما يهمكِ أن تجعلي من لون جدران غرفتك وردّية لكنني أحمل ما لو وضع على سطح جبل لانهار

احتمليني قليلًا قد اطيل لكن معاناتي أكثر تمنحني الثقة بأنني أقترب

فلو سمحتي لا تجعليني أعاني لديك كما أعاني من كل شيء في دنيا الخروقات الابداعية

لأنك قطعة الأثاث الأجمل في المنزل الذي أشكل “أنا” نافذته نحو المستقبل المشرق

امنحيني قطعة من روحي، واسمحي لي بأن أستمر بأن أكون

كوني جانبي، كي أبدع

كوني أنا، لأنني أنا فقط

وبوجودك ستصبح الأنا، أنا وأنا

Be Sociable, Share!