احتمليني فأنتِ أنا

   

بكل ما تحملُهُ كرامتي سيدتي .. عُذرًا قد أكون مُخطئًا

لكنني أحتاجُ شيئًا من حريتي لأبدع

فاتركيني أفعل،،

واعلمي أنني كالعُصفور أعودُ لقفصي أنا، لا لغيرِهِ من أقفاص الحمام المنتشرة في عالمنا البذيء

نفسُ الكلام أحيانًا أفهمه بعكسِ ما تقصدين ,, أعلم غِيرتك لكنَ حُلمي أكبر من بيتٍ وأسرة ..

لذلك حاولي بل خُدي نهجًا في كلامك لا يدل على سجن بل على قفص ذهبي يأسرني بحبهِ لا بغيرته

حلمي وأنتي .. حينها أختار حلمي .. لأن عملي نحو الحلم سيحقق المستقبل الذي أحلمُ بهِ بجانبك

أستطيعُ أن أتخلى عن كل شيءٍ مقابل جزء بسيط من حلمٍ يحملهُ قلبي الصغير منذ كانت أناملي ترتعش حينما أحمل فنجان الشاي في عظَّمَة طفولتي

حتى ألعابي كانت دليلًا أن حلمي أهمُ من حياتي التي بدونه لن تجعلَ مني عاملًا مؤثرا على بشرية صماء لا تفهم الاشارة حتى ..

طفولتي التي حرمني اياها الزمن، ومسؤولياتي الجمّة، وأمتعتي الخفيفة، وحجارة منزلنا القديم، وطعامُ جدتي وقصةُ جدي، وموسيقى والدي، وعرق والدتي، عيون أشقائي ودموع شقيقاتي، وحبك أنتي

حبات عرق طفلٍ صغير

وثيابه الرثة من آثار المجارير التي ينظفها

وعيونه البريئة

واحتيال الأقارب .. والزمن الخبيث

لا شيء من كل ذلك منعني أن أستمر

لأن استمراري يعني كل شيء

يعني الوصول للقمة

يعني الخروج من عنق الزجاجة

يعني الحصول على فيزا الحلم نحو ولايات الحقيقة

فتاة تحلم بثوبها الأبيض ,, وشاب يحلم بسيارةٍ فارهة

وطفلٌ يحلم بلعبة وطفلةٌ تحلم بدمية

وزوجة جديدة تحلم بطفلٍ يكون ضمان استمرارية حياتها الزوجية

لكنني أنا أحلم بتغيير البشرية ،،،

أكثر ما يهمكِ أن تجعلي من لون جدران غرفتك وردّية لكنني أحمل ما لو وضع على سطح جبل لانهار

احتمليني قليلًا قد اطيل لكن معاناتي أكثر تمنحني الثقة بأنني أقترب

فلو سمحتي لا تجعليني أعاني لديك كما أعاني من كل شيء في دنيا الخروقات الابداعية

لأنك قطعة الأثاث الأجمل في المنزل الذي أشكل “أنا” نافذته نحو المستقبل المشرق

امنحيني قطعة من روحي، واسمحي لي بأن أستمر بأن أكون

كوني جانبي، كي أبدع

كوني أنا، لأنني أنا فقط

وبوجودك ستصبح الأنا، أنا وأنا

برلمان شباب فلسطين

   

منذ سنوات طويلة ونحن نطمح لتعميم فكر شبابي نابع من حاجة مجتمعنا الملحة كواقع خاص يعاني من ويلات الإحتلال وعنفه وظلمه والآثار المترتبة عليه إقتصاديا وثقافيا وسياسيا وإجتماعيا بحيث ترك هذا الواقع بصمات جلية يعيش وقائعها كل فرد على إمتداد الوطن المحتل.

ولعل انخراط شريحة شبابية واسعة جدا في مقاومة الاحتلال كرد فعل طبيعي لوجوده اللاشرعي على أرضنا أعطى هامشا كبيرا لانخراط الشباب في العمل السياسي والمقاوم منذ الاحتلال وسادت ثقافة المقاومة كنهج حياة يومي دفع الشباب ثمنها آلاف الجرحى والأسرى والشهداء والمعاقين عدا عن ملايين اللاجئين الذين هجروا قسرا عن أرضهم وعاشوا في الشتات.

هذا الواقع ترك فراغا كبيرا في المجتمع المدني الفلسطيني وكذلك ساهم الاحتلال بشكل كبير في عدم بروز ملامح المجتمع المدني الفلسطيني من خلال منعه إنشاء الجمعيات وخاصة الشبابية منها وهذا فعل فعله في خلق فراغ قاتل لدى الشباب في المجتمع وترك لديهم خيارا واحدا هو المقاومة.

مع نشوء السلطة الوطنية الفلسطينية على الأراضي المحتلة ، بدأ الشعب الفلسطيني وسلطته ممارسة حدا أدنى من السيادة على الأجزاء التي انسحب منها الاحتلال ومع بزوغ الأمل ببدء التحضير لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومع إصرار الشعب الفلسطيني على أن تكون دولته القادمة دولة المؤسسات والقانون والديمقراطية وحرية التعبير بدأ نشاط المنظمات الأهلية الغير حكومية حتى أفرطت السلطة الوطنية الفلسطينية في منح التراخيص لهذه المؤسسات للعمل في ظل مجتمع مدني فلسطيني حديث.

ولقد عملت عشرات منظمات المجتمع المدني لتأسيس مجتمع متطور يتعايش مع مفاهيم مدنية عصرية تراعي الديمقراطيات وحرية التعبير بحيث يريد المجتمع الفلسطيني أن يشكل نموذجا غير تقليدي لواقع المجتمعات العربية والذي استمد جزءا من ثقافته هذه من مفاهيم ونظريات ثورية خلال مسيرة المقاومة منذ الاحتلال ولأنه يرفض النظام الوراثي والأبوي في الحكم والقانون.

وجاء في هذا السياق التركيز على تثقيف الفئات الشبابية في قضايا القادة الشباب والديمقراطية وحقوق الإنسان وثقافة المجتمع المدني…..الخ.

ومما لاشك فيه فإن آثار هذه النشاطات المتراكمة يتطلب وقتا وجهدا أكبر ليصبح واقعا ملموسا تظهر نتائجه بوضوح ويصبح له مخرجات يمكن اللجوء إليها في عملية البناء المجتمعي الذي يهدف أساسا لديمقراطية مدفوعة الثمن عبر نضالنا الطويل ضد الاحتلال يكرس فيها شعبنا مبدأ الإنتخاب وحرية التعبير في الوصول إلى أهدافه الوطنية المشروعة.

من هنا كان لابد من تنظيم الجهود وتوحيد الطاقات الشبابية لبناء إطار شامل جامع لكل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني وكذلك لجني ثمار البذور التي زرعها المجتمع المدني عبر مؤسساته المتعددة والتي بذلت جهوداً جبارة من أجل الوصول إليها، وعبر استخراج الآراء واستطلاع الرأي والتشاور عقدت جمعية المستقبل الفلسطيني للتنمية والديمقراطية مؤتمرها الشبابي الأول في جامعة النجاح الوطنية بتاريخ 25/1/2004، ودعت منظمات المجتمع المدني والتنظيمات السياسية والاتحادات العمالية والنقابية ولجان المرأة المختلفة والجامعات الفلسطينية ومختلف محافظات الوطن وكان من أهم توصيات المؤتمر توحيد الجهود والطاقات الشبابية ضمن إطار يوحد قضايا الشباب ويعبر عن همومهم ومطالبهم وتطلعاتهم بل ومشاركتهم في صنع المستقبل السياسي وصياغة النسيج الاجتماعي والمشاركة في القرار السياسي الفلسطيني وكان لرعاية الرئيس الشهيد ياسر عرفات للمؤتمر أثرا إيجابيا بالغا وكان المؤتمر هو الأول من نوعه الذي احتوى كل هذا التنوع والشمول من كل الجهات التي تعنى بالشباب، وأصبح واضحا لدى مؤسستنا ( جمعية المستقبل ) ما هو الهدف الذي يريد الشباب تحقيقه.

ومتابعة لمؤتمر شباب فلسطين الأول فقد جرت مشاورات حثيثة ومطولة مع جهات عديدة للخروج بنتائج إيجابية ملموسة تشكل استراتيجية العمل الشبابي لسنوات مقبلة وتعتبر دعائمها أساسا مقبولا لدى مختلف الشرائح والتوجهات الشبابية سواء سياسيا أو مدنيا، ولهذا أسس لمؤتمر شباب فلسطين الثاني الذي عقد في جامعة النجاح الوطنية بتاريخ 1+ 2/3/2005، برعاية شركة الاتصالات الفلسطينية الخلوية ( جوال ) والذي كان أهم مؤتمر شبابي يعقد في فلسطين منذ عقد يعقوب القصين أول مؤتمر شبابي في فلسطين في العام 1936، ولا نقول الأهم لإننا جهة التنفيذ بل لأن المؤتمر جمع أكثر من خمسمائة شاب/ة من الضفة الغربية وقطاع غزة، وحضره كل المنظمات الفلسطينية بما فيها حركة حماس وفصائل اليسار وحركة فتح والجهاد الإسلامي وكل جامعات الضفة الغربية وقطاع غزة والاتحادات المهنية والنقابية مثل إتحاد عمال فلسطين والأطباء والمحامين والمهندسين وغيرهم ومنظمات المجتمع المدني التي تعنى بالشباب وقد انتدب السيد الرئيس محمود عباس الذي كان في مؤتمر لندن الأخ د.جمال محيسن وكيل وزارة الشباب والرياضة ليلقي كلمة المؤتمر ، وقد بارك السيد الرئيس الخطوة ودعمها فحظي المؤتمر بدعم فلسطيني شامل وغير مسبوق وتجلى بوحدة الهدف مما أثار إنتباه الدول الأوروبية التي حضرت المؤتمر مثل القنصل الفرنسي العام والقنصل الإسباني وممثل الأمين العام للأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والممثلية الألمانية والحزب الشيوعي الفرنسي ووفد الإتحاد الأوروبي الطلابي الذي كان في زيارة لجامعة النجاح الوطنية، وعاود المؤتمرون الإجماع على ضرورة الإسراع بتشكيل برلمان شباب فلسطين بالانتخاب كإطار شبابي موحد يجمع كل الجهود الشبابية على مختلف مشاربها الفكرية ليكون الصوت الحر المعبر عن إرادة الشباب الذين حملوا راية الحرية عبر سنوات الكفاح ضد الاحتلال وتحملت نصيب الأسد من هذه المقاومة لها الحق في تحمل مسؤولياتها أيضا في عملية البناء وهرمية القرار والمشاركة بكل معانيها في صياغة مستقبل الشعب الفلسطيني وأعلنت رفضها للتهميش استخدامها فقط كورقة ضغط كلما لزم ذلك، ويرى البعض الأخر أن تركيبة المجتمع الفلسطيني تركيبة شبابية بكل معنى الكلمة بحيث يشكل الشباب أكثر من 65% من المجتمع مما يعطي هذه الفئة أحقية تلقائية في صياغة مصيرها القادم ولعل الجمود الذي حل في عناصر الهرم القيادي الفلسطيني بكل تشكيلاته سواء التنظيمية أو السلطة الوطنية دفع للتوجه نحو ما بات يعرف بثورة الشباب التي بدأ يعلو صوتها في كل المنابر وتطالب بدوران عجلة القيادة في المؤسسات المتنفذة على كل الأصعدة وطفى على السطح بقوة مفهوم تعاقب الأجيال لضمان حيوية وديمومة العمل والتجديد في مختلف الأطر في الحياة الفلسطينية.

وطالب المؤتمر بضرورة وضع آليات وميكانيزم التنفيذ فكان أول توصياته أن تقوم جمعية المستقبل بتشكيل بواكير العمل لإنشاء البرلمان بتشكيل اللجنة التحضيرية العليا لبرلمان شباب فلسطين بحيث تراعي الجمعية أن يكون ممثل عن كل محافظة في الوطن يتمتع هذا الممثل بمواصفات عالية من حيث الخبرة والقبول في أوساط الشباب والتجربة والكفاءة والقدرة على العمل مع المجموع وكذلك علاقاته الواسعة فلسطينياً ودولياً، وقد عملت المؤسسة بشكل دؤوب وحثيث حتى استطاعت فعلاً على مدار شهر كامل من الاتصالات والمشاورات حتى تم انجاز تشكيل اللجنة الحضيرية العليا للبرلمان، ونستطيع القول الآن أن هناك في كل محافظة نواة مناسبة لبدء التحضير للبرلمان..

وقد عقدت اللجنة لعليا العديد من اللقاءات وورش العمل على مستوى السبعة عشر ممثلاً عن محافظات الوطن وناقشت خلالها خطوات فعلية للتنفيذ ووضعت الأسس المناسبة لذلك فكان إنجازها الأول هو مناقشة النظام الداخلي للبرلمان الذي أعدته الأستاذة المحامية دليله الشوملي من نقابة المحامين وقد تم تعديل بعض الفقرات والبنود من قبل اللجنة العليا بما يتلاءم واستراتيجية العمل وترك الباب مفتوحاً للنقاش وإشراك الشباب في صياغته حتى يتم اقراره نهائياً من قبل البرلمان المنتخب، وناقشت اللجنة وقررت فعلاً اتخاذ اجراءات تنظيمية وادارية تكفل استمرارها وتواصلها مع القواعد الشبابية في مختلف محافظات الوطن وكان قرارها الثاني وهو شكيل لجان تحضيري في المحافظات من خلال التشاور والوصول الى آليات تضمن الوصول الى مختلف القطاعات الشبابية وخاصة الواسعة منها كمجالس الطلبة والاتحادات الشبابية والعمالية والتنظيمات السياسية والتقابية.

وهنا لا بد أن نركز على شريحة واسعة من الشباب التي عزفت عن الالتحاق بالركب السياسي او بالأحرى الحزبي وفضلت العمل لوطنها بطرق مختلفة بعيداً عن الانتماءات السياسية، وخلال مسيرة العمل في موضوع البرلمان وردنا العديد من الاتصالات من هؤلاء الشباب لعدم حرمانهم من المشاركة وفتح المجال لهم كمستقلين في فعاليات البرلمان، وهذا ما يتم التخطيط له فعلاً لاننا بحق نريد مشاركة فاعلة وايجابية من كل شباب فلسطين

المرحلة الثانية

إن تشكيل اللجنة التحضيرية العليا ليس نهاية المطاف بدل بدايته ولأننا ندرك جلياً حجم العمل والمتاعب التوقعة وضرورة الوصول الى كل شباب فلسطين فقد قررت اللجنة تشكيل لجان تحضيرية فرعية في كل محافظة على حدة بحيث يترك لممثل المحافظة أن يختار العدد والآلية المناسبة لإختيار أو انتخاب اللجنة التحضيرية في المحافظة بشرط أن ينال هذا الخيار رضى الغالبية من الشباب في المحافظة بحيث تراعى خصوصية وحجم وتنوع وامتداد وجغرافية المحافظات فقد تم فعلا انتخاب لجنة تحضيرية في محافظة نابلس شملت “10″ أخوة وأخوات يمثلون تجمعات شبابية هامة وقررت اللجنة حال انتخابها توسيع العمل بإضافة تجمعات شبابية لا يمكن تجاوزها مثل مجالس الطلبة والاتحادات العمالية وبعض الكفاءات الشبابية الهامة بإجماع اللجنة التحضيرية مما زاوج بين الانتخاب الديموقراطي الحر المباشر وبين الحاجة الملحة لانجاز العمل من جانب شمولي.

ويعتبر تشكيل هذه اللجان ضرورياً لأسباب عدة أهمها:

1. ضرورة الوصول والتحاور مع كل الأجسام الشبابية في المحافظات

2. تحمل الشباب لمسؤولياتهم والمشاركة في تنفيذ العمل

3. المشاركة في التخطيط ورسم المستقبل للمشروع من اوسع شريحة شبابية ممكنة.

4. التحضير لشكل انتخاب البرلمان

5. يعتبر اللجان التحضيرية في المحافظات حلقة الوصل بين القواعد الشبابية وبين اللجنة التحضيرية العليا

وهنا لا بد من الإشارة الى ان كل التوصيات التي تصدر عن اللجان الفرعية يتم دراستها واستخلاص العبر منها وبالتأكيد تأخذ بعين الاعتبار ، وقد تضطر كل اللجان الفرعية واللجنة العليا في مرحلة ما لتبني استطلاع راي ضخم للإجابة عن اسئلة هامة وجوهرية تتعلق بمن هو المسؤول عن البرلمان قانونياً؟؟ وكيف يتم تشكيل الانتخاب للبرلمان؟؟

وعندما نتحدث عن تشكل الانتخاب فإننا قطعاً نسلم بأن البرلمان الشبابي لن يأتي بالتعيين أو التزكية أو الواسطة بل فقط وفقط بالانتخاب المباشر.

إذن لماذا يطرح هذا السؤال؟

هناك وجهتي نظر في مسألة الانتخاب وهي:

1) وجهة النظر الأولى: تقول يجب فتح الباب واسعاً للشباب للدخول قي البرلمان من خلال استمارة انتساب مقابل رسم انتساب رمزي جداً وذلك لأسباب عديدة يتبناها أصحاب وجهة النظر هذه وتتلخص فيما يلي:

* يجب فتح باب الانتساب دون أي احتكار من احد أو جهة معينة

* فتح المجال للمستقلين ومنظمات المجتمع المدني أيضاً للدخول بقوة في البرلمان.

* ارسال رسالة واضحة أن شباب فلسطين من اجل هدف سامي ورائد سيبدؤون حملة تمويل المشروع ذاتياً كي لا يقعوا تحت ابتزاز او ضغط من بعض المانحين الذين لهم أجندة خاصة كتوقيع وثيقة الارهاب التي حسم المؤتمر الثاني عدم التعاطي معها مطلقاً، أي أننا نرفض أي تمويل مشروط.

* تعزيز التجربة الديمقراطية في أواسط الشباب وتشجيع لغة الحوار والعمل كفريق.

* وأخيراَ لإعطاء شرعية واسعة وصورة ديمقراطية حضارية مشرقة عن مشروعنا الذي يعتبر فريداً من نوعه.

2) وجهة النظر الثانية

تطالب بان يتم فرز ممثلين عن كل جهة شبابية مهما كان نوعها من خلال مؤتمرات في المحافظات تضم عدة مئات من الشباب ويقوم هؤلاء بإنتخاب ممثلهم في البرلمان حسب ما سيتم الاتفاق عليه لاحقاً

ولوجهة النظر هذه أسباب أهمها:

· يعتقد الذين يتبنون هذه الفكرة أن تجربة البرلمان الشبابي تجربة فريدة وحديثة في مجتمعنا وعليه يجب التعامل معها مبدئياً من خلال أعداد محدودة.

· بهذه الطريقة سيتم التحكم في نوعية المنتخبين للبرلمان حيث أن المؤسسات ستفرز أفضل ما لديها لإقناع الآخرين بانتخابهم.

· قلة الموارد والامكانيات وصعوبة التحكم بتعبئة استمارات انتساب لأنها ربما في بعض المحافظات ستتجاوز آلاف الشباب وبالتالي يصعب إدارة العملية بالامكانات المتاحة حالياً.

هذه إحدى القضايا الجدلية المطروحة الآن في انتظار الحسم والقضية الاخرى التي لا تقل أهمية هي لمن يتبع البرلمان؟

وفي هذه القضية ربما يعتبر الجدل أقل حدة حيث ان التوجه السائد حالياً يقضي بان يتم التوجه للمجلس التشريعي الفلسطيني لتغطية عمل برلمان الشباب كجهة مساندة للمجلس تعنى بالقضايا الشبابية، وجاء التوجه نحو المجلس التشريعي لأنه صوت الشعب المنتخب ولأن برلمان الشباب أيضاً منتخب وهو جهة تسعى لتوحيد الصوت والجهد الشبابي في فلسطين بشكل عام.

والتوجه السائد حالياً يؤمن بأن عمل البرلمان الشبابي يجب أن ينشأ ويترعرع في ظل القانون وتحت سيادته ولكن أن لا يختزل العمل تحت اسم جمعية أو مؤسسة أو أن يتحكم بآليات عمل البرلمان من أي جهة كانت ويحتفظ باستقلالية وحرية كما اسلفنا، ولكن تحت رعاية المجلس التشريعي وقوانينه وفي ظل سلطة القوانين المرعية.

وتبقى اللجان التحضيرية الفرعية فاعلة ونشطة ويلقى على كاهلها الجزء الاكبر من العمل ككوادر فاعلة في الميدان تحمل الفكرة وتؤمن بها وتستقطب لها وتستشير كل الجهات وتعمل على عقد اللقاءات وورش العمل والتجنيد لأكبر قاعدة ممكنة لهذا البرلمان.

وبالتأكيد نسعى جاهدين بعد انتهاء تشكيل اللجان الفرعية واستكمال عملها المنوط بها أن نجمع كل اللجان في ورشة عمل واحدة تستمر عدة ايام للإتفاق نهئياً عل ملامح ورؤيا وخطط البرلمان ليتجسد واقعاً ملموساً ومستمراً من خلال تهيئة الأجواء لاستدامة العمل والحفاظ عليه.

المرحلة الثالثة:

في حال الانتهاء من إقرار الرؤيا والاستراتيجية الشاملة للبرلمان وقواعد عمله ونظامه الداخلي ستبدأ عملية الانتخاب لإختيار أعضاء البرلمان الشبابي في كل محافظة ومن ثم يتم العمل في خطوات مدروسة لإعداد وتدريب الشباب المنتخبين وتثقيفهم قانونياً وتهيئة الأجواء لهم من خلال مدربين محترفين واكسابهم خبرة أولية في كيفية إدارة العمل البرلماني وهنا لا بد من الاستعانة بالمجلس التشريعي كتجربة فلسطينية يمكن الاعتماد عليها مع السعي المتواصل لاكتساب خبرات عديدة أخرى من الدول التي يوجد فيها برلمانات الشباب.

المرحلة الرابعة:

الإعلان عن البرلمان من خلال عقده في جلسه تجمع كل اعضائه في فلسطين يدعى لها شخصيات غريبة ودولية ويجب أن ياخذ البرلمان نصيبه الكبير من الإعلام والاهمية القصوى كونه كما أسلفنا تجربة فلسطينية رائدة ومميزة في الشرق الأوسط ككل وبدون شك فإن البرلمان أيضاً يحظى باهمية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيسها السيد محمود عباس الذي دعم مؤتمر شباب فلسطين الثاني الذي خرج عنه مشروع البرلمان.

ومن هنا فإن أهمية هذا العمل تأتي من مشروعيته التي استمدها من ممثلي القوى والأحزاب والجامعات ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والإتحادات على امتداد فلسطين ومثلهم في المؤتمر أكثر من 500 شاب و شابة.

ما هو هدفنا من تشكيل برلمان شباب فلسطين

التعريف العام:

انشاء برلمان شبابي يعمل عل توحيد الصفوف ويعكس واقع الشباب واحتياجاتهم وأهدافهم وخططهم المستقبلية ويمكنهم من الدفاع عن حاجاتهم وحقوقهم بغض النظر عن الانتماء الحزبي وتعزيز الانتماء بشكل خاص للوطن وتمكين المجتمع المدني من الاسهام في بناء مستقبل الوطن بكل جوانبه.

الاهداف:

1. انشاء شبكة علاقات دولية بين الشباب الفلسطيني والعالمي من اجل دفع مستوى قضيتنا الوطنية وحقوقنا العادلة وتجنيد الراي العام لصالحها.

2. ترسيخ الديمقراطية الفلسطينية بين قطاع الشباب والحرص على مشاركة كل الوان الطيف السياسي الفلسطيني.

3. خلق خطوط اتصال بين الشباب وتعزيز مشاركتهم في التأثيرعل صناع القرار

4. تقوية وتمكين قدرات الشباب في احداث تغييرات جوهرية في المجتمع من خلال اكسابهم مهارات مجتمعية وسياسية.

5. تعبئة وتنظيم الشباب فكرياً وثقافياً لتعميق مشاركتهم في القاعدة الجماهيرية

6. تشكيل لوبي ضاغط من الشباب من خلال البرلمان ومتابعة مشاكل الشباب في كافة المجالات وعلى مختلف المستويات.

7. تأهيل الجيل الشاب لممارسة دوره في القيادة واتخاذ القرار

8. رفع مستوى المشاركة وتعزيز ثقة الشباب بانفسهم وقدراتهم

9. اسناد المجلس التشريعي الفلسطيني فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات التي تتعلق بالشباب واحتياجاتهم.

ما هي مبررات وجود البرلمان

1) عدم وجود اطار يعمل على توحيد جهود وطاقات الشباب بشكل موحد

2) وضع حد للتغيب الشبابي في صنع القرار

3) جذب الرأي العام المحلي والعالمي حول قضايا الشباب من خلال البرلمان

4) تفعيل مفهوم العمل الجماعي وتغليب العام على الخاص

5) ايجاد إطار موحد ناطق بإسم الشباب

النتائج المتوقعة من البرلمان

1. زيادة مستوى الوعي والمسؤولية لدى جيل الشباب

2. ضخ الدماء الشابة الى مؤسسات الدولة وتفعيلها

3. تعزيز روح التنافس والايجابية لدى الشباب للوصول الى البرلمان

4. تأهيل قيادات شبابية في شتى المجالات قادرة على صنع القرار وتنفيذه

5. اكتساب خبرات دولية من خلال تبادل الخبرات وتطوير التجربة

إننا نعتبر ان هذا المشروع هو بداية الطريق لتحقيق خطوات ايجابية وفعالة في سبيل انشاء جيل شبابي فلسطيني قادر على إعادة بناء ما دمره الإحتلال على مدار عشرات سنوات القمع والتجهيل الذي حاول المحتلون أن يمررها على جيلنا الشاب الذي انتفض على واقع الظلام والقهر وطالب بالاستقلال والحرية والعيش بأمان وسلام في ظل دولته الفلسطينية المستقلة الحرة الديمقراطية وعاصمتها القدس الشريف.

إننا نطمح لبناء مقر يلبي طموحات الشباب ويعبر عن ذاتهم، نريد قرية شبابية متكاملة يتوفر فيها برلمان الشباب ومسرح وقاعات كمبيوتر حديثة فيها شبكة انترنت تضمن استغلالاً حقيقياً لشبكة المعلومات الدولية ليتعرف فيها شباب العالم على معاناة شعبنا وهمومه وتبادل الخبرات والثقافات والتعرف والحوار مع الآخر، نريد قاعات رياضية ومسابح ومكتبة شبابية ضخمة، نريد قاعات محاضرات حديثة، نريد إعلام شبابي، صحيفة، إذاعة مسموعة وتلفزيون، نريد أن ينظم الشباب وقتهم فيما هو مفيد ونافع للوطن وأبناءه، نريد نموذج حقيقي مشرف للشباب الذي يعيش في ظل حطام الإحتلال ليخرج مارداً وفياً للتضحيات الكبيرة التي قدمت فهل سيسمع الجميع؟؟؟ هل سنرى وزارات الشباب والتخطيط والثقافة والإسكان والمالية وغيرهم يتقدمون فعلاً من اجل مساعدتنا لتحقيق ذلك؟؟؟ هل سيسألنا أحد ماذا تريدون علماً أننا وخلال إعدادنا هذه الاوراق حول البرلمان تلقينا رسالة السيد الرئيس محمود عباس المؤرخة بتاريخ 3/5/2005م والتي نورد لكم مقتطفات تقول( إننا نعبر لكم عن دعمنا لمبادرتكم الشبابية الطيبة، متمنين لكم التوفيق والنجاح في تحقيق ما تصبون اليه من تطلعات….) محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

إذن فنحن نطالب كل في موقع مسؤولية أن يحذو حذو السيد الرئيس في تحمل مسؤولياته التي بادر اليها أعلى مستوى في سلم الهرم القيادي.

أما أنتم أيها الشباب فهل ستكونون حقاً بمستوى التحدي كما عهدناكم.

Hello world!

   

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!