قصص سكس جديده و مثيره و ممتعه قصص نيك محارم ساخنه

قصص سكس جديده و مثيره و ممتعه قصص نيك محارم ساخنه

لا أبالغ إذا قلت أن في عالمنا العربي .. من بين كل خمسة نساء يوجد أربعة منهن لديهن تجارب جنسية قبل الزواج ولكن قليل منهن يتحدث عن تلك التجارب … أما أنا.. سناء.. فساتحدث عن تجربتي الأولى التي حدثت معي قبل أكثر من ثلاثين عاما من الان .. سأتحدث عن تلك التجربة التي كانت سببا في تفجر ثورتي الجنسية في سن مبكرة جدا…

افلام سكس , سكس زنوج , سكس اجنبي مترجم , سكس جماعي
لا أذكر بالضبط كم كان عمري ولكن أذكر انني لم أكن قد وصلت بعد سن البلوغ عندما أرسلتني أمي ذات مساء الى الفرن المجاور لمنزلنا لشراء الخبز قبل ان يأتي والدي للعشاء … دخلت الفرن الذي كان مؤلفا من غرفة صغيرة حيث يجلس البائع لمناولة الخبز للزبائن ووراءه يوجد باب يكون مغلقا عادة حيث يقوم العمال بعملية العجن والخبز… كان البائع وهو صاحب الفرن رجلا كبيرا في السن ربما من عمر والدي وكان قصير القامة ولكنه يتمتع بشئ من الوسامه … ناولته النقود طالبة منه ربطة خبز … نظر اليّ البائع الذي كنا نسميه ” عمو سليم” … نظر اليّ نظرة متفحصة ثم قال لي :
” ادخلي الى الداخل وأحضري ربطة الخبز .. فالعمال اليوم بأجازة”
لم أتردد .. بل.. وبكل براءة أسرعت بالدخول حبا مني برؤية ما يجري بالداخل وكيف يصنعون الخبز … وفي لحظات وجدت ” عمو سليم ” خلفي مباشرة يقول لي:
“إصعدي يا ابنتي على ذلك السلم وستجدين الخبز على الرف .. فأنا ظهري يؤلمني ولا أستطيع الصعود … وسأمسكك من الخلف حتى لا تقعين”
وفعلا صعدت السلم الخشبي.. ولم أكد أصل الى الدرجة الثانية حتى شعرت بجسده كله يلتصق بجسدي من الخلف واحدى يديه أسفل بطني تماما وفي نفس الوقت شعرت بشئ غليظ بين فلقتي طيزي … نظرت الى الخلف لأرى ما هذا الشئ الغليظ الذي ملأ الفراغ بين فلقتي طيزي ومن فوق الفستان فبادرني ” عمو سليم” بالقول:
” لا تخافي .. انا فقط امسكك جيدا حتى لا تقعي … هيا ارفعي يدك وناوليني الربطة ”
وبالفعل لم أعر الأمر انتباها زائدا إذ كان يبدو لي انه فعلا صادق فيما يقول .. فطريقة مسكه لي من الأمام ومن الخلف أوحت لي ان عمله برئ … وفي الحقيقة كنا في تلك الأوقات لا نعرف شيئا عن الجنس أو عن علاقة الرجل بالمرأة … حتى انني كنت لا أعرف شيئا اسمه ” زب” ولم اره أو أسمع به منذ أن وعيت قليلا على هذه الدنيا .. وكانت معظم البيوت لا يوجد فيها حتى جهاز التلفاز …
المهم ان عمو سليم لم يكتفي بالربطة التي انزلتها له بل طلب مني إحضار كل الربطات التي على الرف والتي تجاوزت العشرة … ولا زلت أذكر أنه كان يحاول صرف انتباهي عما يفعل بي من الخلف … وربما من الامام ايضا … فلم أعد أذكرتماما… فكان يسألني عن اسمي واسم المدرسة التي أدرس فيها . . والصف الذي انا فيه .. وهل انا ناجحة ام لا.. الى اخره … الى أن قضى وطره مني أو كاد… لا أعلم … فانصرفت الى المنزل ولم أخبر أحدا بما حصل معي … ولا أدري لماذا … هل لأنني اعتقدت أن الأمر لا يستحق الذكر ام لأنني أحسست اني تركت ذلك الرجل يلمس طيزي وهو أمر كنت أشعر بأنه خطأ … وقد أعاقب عليه.
افلام سكس , سكس زنوج , سكس اجنبي مترجم , سكس جماعي
تكررت تلك العملية في الأيام والأسابيع التالية… فكان عمو سليم … وفي كل مرة يكون الفرن فيها خاليا من العمال يطلب مني الدخول الى الفرن ثم يصعدني على السلم ليبدأ الاحتكاك اللذيذ بين زبره الضخم وطيزي الصغيرة … وكان في كل مرة يزداد جرأة ونهما… مستغلا … ربما براءتي الزائدة … أو ربما كان يعتقد أنني استمتع بما يفعله بجسدي الصغير… والحقيقة أنني فعلا كنت أجد لذة ومتعة غريبة لم اشعر بها من قبل … لقد كان يثير في كافة انحاء جسدي دغدغات تسبب لي رعشة لم أكن أدري مصدرها … وفي المرة الثالثة او الرابعة طلب مني.. بمجرد صعودي على السلم.. أن انحني الى الامام قليلا .. وعندما سألته لماذا… أجاب بتلك الأجابة التي لن أنساها:
” بدي ابسطك أكتر يا ممحونه”
فانحنيت له وأنا لا أدري ماذا يعني بكلمة” ممحونه” … ولكن .. نعم …كنت أحس بالأنبساط عندما يضع ذلك الشئ الجميل بين فلقتي طيزي ويبدأ بتحريكه صعودا ونزولا ثم يمنة ويسرة فتتسارع أنفاسه ويزداد ضغط جسده الضخم على جسدي الصغير ثم يلحس رقبتي واذنيّ من الخلف ويقبلهم قبلات خفيفة ناعمة تسبب لي الارتعاش الممتع قبل أن يبدأ هو بالأرتعاش… فالأرتخاء شيئا فشيئا… غير أنه في هذه المرة … وبعد ان احنيت له قليلا … لم يدفع بجسده على جسدي … بل أسرع برفع فستاني الى الاعلى حتى بان له كيلوتي ثم أزاح حافة الكيلوت بخفة ومهارة فأحسست بالهواء يلفح كسي وفتحة طيزي .. وفجأة وبسرعة شعرت بشئ حار ورطب على فتحة طيزي … ثم بدأت أشعر بيده الكبيرة تداعب كسي الصغير … حينها شعرت بخوف كبير … ولكن بمتعة أكبر … لقد كان خبيرا … كان يلحس طيزي بهدؤ ويداعب كسي بلطف وحنان ويركز على القسم الأعلى من كسي .. فيفتح الشفتين ثم يبدأ بالضغط على *****ي الصغير بأصبع واحد … عرف كيف يمتص خوفي مع امتصاصه لرحيق كسي … نعم لقد كان خبيرا … عرف كيف يجعلني أصمت … عرف كيف يجعلني أحتفظ بسر تحرشه بي فترة طويلة جدا … بل عرف كيف يجعلني أطلب المزيد … وكان دائما لديه المزيد …
منذ تلك المرة أصبحت هذه الدقائق المعدودات التي اقضيها مع عمو سليم والتي لم تكن تتجاوز العشرين دقيقة مرتين أو ثلاث في الشهر هي أجمل دقائق سني مراهقتي … ومنذ تلك المرة أصبحت … بمجرد أن ارى عمو سليم لوحده في الفرن … أسلم عليه .. وأدخل لوحدي الى الغرفة الخلفية … ولوحدي أخلع كيلوتي … وأرفع فستاني ثم أجلس على طاولة عالية وأفتح ساقيّ ما استطعت … وما أن يراني عمو سليم على تلك الحالة … حتى ينقض على كسي وطيزي يقبلهم بشغف ويلحسهم بنهم… لم لا … فقد كانت المرات التي يستطيع ان ينفرد فيها بلحمي الغض الطري نادرة … كنت في تلك الاوقات أعتقد أنه يحبني وأنه يشتاق اليّ … أو على الأقل هذا ما كان يقوله لي … وبعد فترة بدأيطلب مني أن ألمس له زبره من فوق البنطلون … لم يكن يخرج ثعبانه لأراه لأنه كان يعلم أنني في هذا السن ربما لن أستطيع أن أتقبل بسهولة هذا الشئ الضخم ألذي يتدلى من بين فخذي الرجل … فكان يكتفي بأن أحلب له زبه من فوق البنطال بينما يداه تداعب كسي .. وأحيانا يدخل اصبعه الصغير بفتحة طيزي بحرص وهدؤ … ثم تطورت الامور … فصرت ادخل يدي تحت كيلوته وتتحسس اناملي الصغيرة لحم زبره الأملس… واتحسس طوله الذي لم أكن أدري من أين يبدأ واين ينتهي … جعلني أعشق الزب … جعلني أعشق الطريقة التي تشعرني بأن زبه يتضخم ويتصلب ويستطيل عندما أبدأ بلمسه ومداعبته … جعلني أعشق اللحظات التي يقذف فيها حليبه عندما يصل زبه الى قمة انتصابه … بل جعلني اعشق الحليب الدسم الساخن المتدفق موجات وموجات من زبره الرائع … وفي كثير من الأحيان كنت الحس أصابع يدي.. وأنظفها بلساني مما يعلق عليها من قصف زبره العشوائي … واهم من كل ذلك جعلني أعشق هذا الشعور اللذيذ عندما يبدأ كسي بالأفراج عن سوائله المحتقنة داخلي … نعم فعلت كل ذلك وأنا لم أبلغ بعد … أدمنت العادة السرية ولم يكن كسي قد نبت الشعر فيه بعد .
استمرت علاقتي المتقطعة الجنسيه الغريبة مع هذا الرجل الذي ربما كان يكبرني بثلاثين سنة او أكثر مدة ثلاث سنوات … فبلغت على يديه … وتعلمت خلال تلك السنوات الثلاث الكثير مما لا تعرفه والدتي التي انجبتني … تعلمت كيف أمص الزب … وكيف أدخله كله في فمي بل وألحس البيضات ورأس الزب الضخم يدغدغ زلعومي … تعلمت كيف أشرب حليب الرجال وأنزلهم على معدتي حتى آخر قطرة… تعلمت كيف أنتاك من طيزي حتى أشعر برأس زبه الكبير يكاد يمزق أحشائي من الداخل … نعم فعلت كل ذلك وأنا لم ابلغ الخامسة عشرة من عمري بعد.
وبعد تلك السنوات الثلاث أضطر أهلي لمغادرة ألحي بسبب عمل والدي … شعرت بحزن عميق لفراقي عمو سليم … لقد أحببت ذلك الشاذ الذي يتحرش بفتيات من عمر بناته … لا لشئ.. ولكن لأنه عرفني على أجمل شئ في هذا الوجود .. وهو الجنس … عرفني عليه بطريقة الاساتذه الكبار الذين يحببون تلاميذهم بما يدرسونه لهم….
لم أر عمو سليم طيلة خمس سنوات فقد انتقلنا الى حيّ يبعد كثيرا عن حينا القديم … وطيلة تلك السنوات لم يلمسني اي شاب أو رجل … وطيلة تلك السنوات لم تفارق صورة عمو سليم رأسي لحظة واحدة … وعندما بلغت العشرين من عمري ذهبت الى ذات الفرن … الى ذات الأستاذ … ربما طمعا بتجديد العلاقة … أو ربما لأكلمه فقط كفتاة ناضجة مكتملة الانوثه بعدما كنت أكلمه كطفلة بريئه كانت تستمتع بتحرشاته الجنسية بها … أو ربما … لأدعه يكمل ما بدأه … فأنا لا زلت عذراء ولا أرغب الا بزب عمو سليم ليزيل غشاء بكارتي ..كما أزالها من فمي ومن طيزي قبل خمس سنوات… ووجدته … لا يزال كما أعرفه سوى أن المزيد من الشعر الأبيض ملأ رأسه … سلمت عليه وقلت له ” هل عرفتني يا عمو سليم” .. فحدق بي طويلا وقال ” لا يابنتي … لم أعرفك ” … فقلت له ” أنا سناء ” … ثم تذكرت أنه كان يناديني سوسو فقلت له ” أنا سناء … سوسو ” ….. ولكنه لم يعرفني … أو…أظنه تظاهر بأنه لا يعرفني … لم أشأ أن أذكره بما كان بيننا … بل شعرت بأحراج كبير أن أفعل ذلك … فانصرفت وقلت في نفسي ” أنت معذور يا عمو سليم … فأنت لا تحب سوى الفتيات الصغيرات … وأنا الآن لست منهن” …. ثم طويت تلك الصفحة من حياتي … ودفنتها داخل أعماقي … وانطلقت الى حياة جديدة … فكانت لي بعض المغامرات القصيرة الغير ناجحة مع بعض الشبان الذين … ربما كان عليهم الذهاب الى عمو سليم لتلقي بعض الدروس عن كيفية معاملة الفتيات وعن كيفية إمتاعهم.
وعند الخامسة والعشرين من عمري تزوجت من رجل يكبرني بخمسة عشر عاما … وأنا الآن أعيش حياة زوجية سعيدة … بفضل ما علمني اياه عمو سليم.
رقص شر

نيك امهاتفيلم سكس,سكس نيك,سكس في الحمام

ضمن تصنيف افلام سكس | لا تعليقات »

شاهد اجمال القصص المحارم مثيره و ممتعه قصص سكس جديده

شاهد اجمال القصص المحارم مثيره و ممتعه قصص سكس جديده

كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.

افلام سكس , سكس زنوج , سكس اجنبي مترجم , سكس جماعي

المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.

انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.

كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!!

وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.

بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.

لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.

وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.

افلام سكس , سكس زنوج , سكس اجنبي مترجم , سكس جماعي

المهم في عصر هذا اليوم أمها طلبت مني أن أقوم بتوصيل أسلاك فوق السطوح حتى نستطيع الفرجة على الحفلة بالليل في الهواء الطلق ونستنشق أول نسمات الربيع، وذهب صديقي – شقيق زوجة أخي – إلى وسط البلد لشراء بعض الحاجات، وبناتها تزوجت واحدة وعاشت مع زوجها في محافظة بعيدة لظروف عمله هناك ولا تأتي إلا نادراً، والبنت الأخرى تزوجت أيضا لكنها ستأتي بالليل بمفردها لأن زوجها سيسافر لأهله في الريف لقضاء الأجازة معهم، والأم كانت كعادتها ترتدي جلباب خفيف بدون أي ملابس داخلية، وحلمات بزازها تكاد تخترقه، هكذا وجدت بيتهم عندما ذهبت لتلبية طلب الأم والقيام بعمل التوصيلات اللازمة، وكان أول احتكاك بينا عندما سألت عن مكان الكهرباء العمومي للشقة، لكي أفصل الكهرباء حتى الانتهاء من التوصيل، فوجدته في مكان مرتفع يحتاج إلى شيء مرتفع أقف فوقه، فأحضرت لي كرسي خشبي مرتفع ليس كالكراسي العادية، وقالت لي “متخافش اطلع وأنا همسك لك الكرسي حتى تنتهي وتنزل”، وبالفعل قمت بعمل التوصيل وعندما أردت النزول كان لابد أن أقفذ وهي تقف أمامي مباشرة، فقفذت لأجد نفسي في أحضانها مباشرة، وزبي يلامس كسها البارز الذي يشع حرارة، وبزازها تتراقص على صدري من الفرح، ولست أدري كيف وضعت كلتا يدي على أسفل ظهرها وأنا في حضنها لأضغط على جسمها لتزداد التصاقاً بزبي، فنظرت إليها فوجدتها وقد أغمضت عينيها، فلم أتردد في أن أطبع على رقبتها قبلة دافئة، كالتي طبعتها هي بكسها على زبي، فإذا برأسها يترنح ومازالت مغمضة عينيها، فذهبت بقبلتي لأبحث لها عن مكان آخر أكثر قرباً فكان خدها الأيسر ثم بعدها بلحظة التهمت شفايفها بشفايفي وأمسكت برأسها من وجهها حتى أتمكن من تركيزها على شفايفها، فوجدتها ترتعش بين يدي، وكادت تسقط على الأرض، لولا أن تمالكت نفسي وحملتها تقريباً بين ذراعي لأصل بها إلى الجدار خلفها، لتلقي بحمل جسمها عليه، فبدا نصفها الأسفل بارزاً إلى الأمام، فمسكت بكلتا يدي بزازها أدلكهما بنعومة وخفة واقتربت لأتذوق شهد شفايفها مرة أخرى، وهي غائبة عن الوعي تماماً، قبلتها قبلة ساخنة وأدخلت زبي بين أفخادها حتى نزل أثنائها لبنها ولبني على فخودها، وربما هذا ما أيقظها من سكرتها، فدفعتني بكلتا يديها لتبعدني عنها وذهبت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة!! وأنا خلفها وألقت بنفسها على السرير ونامت على بطنها فاتحة ذراعيها ورجليها دلالة على الاسترخاء التام، فوقفت تأملت هذا المنظر الرائع وبعدها رفعت لها ثوبها لأكشف عن أفخاذها وطيزها، وهي رفعت خصرها لأتمكن من سحب الجلباب، ومباشرة دفنت وجهي في مؤخرتها الرائعة، وأنا أستنشق رائحة كسها وظيزها، وبدأت ألحس لها بشكل دائري فتحة طيظها ووضعت يدي من أسفل كسها لأتمكن من اللعب في بظرها، فارتفعت لا إرادياً بطيظها قليلاً نتيجة لوضع يدي تحتها، فزاد هذا الارتفاع من وضوح فتحة طيظها أمامي وقد لانت تماماً من كثرة لحسي لها، فبدأت أدخل لساني فيها، وهنا بدأت تخرج منها الآهات وبعض الكلمات، غير المفهومة، وضعت أصبعي فيها ونزلت تحت كسها لألحسه وقد غرق بمائها، فقالت “أنا مش قادرة أتحمل أكثر من كده، دخله.. كفاية”، فقلت لها يعني أنت عايزة ايه؟ قالت لي أنت قليل الأدب وابن وسخة!! بقولك دخله.. فرديت عليها: مش فاهم يعني عايزة ايه؟ مش عامل حاجة إلا لما تقولي… وبعد أن ترددت قليلاً قالت “يلا دخله.. نيكني” فزادت هياجاً وشهوة، وكل هذا وأنا صباعي في طيظها وألحس في كسها، وقلت لها: طيب عايز أدخله فين، في كسك واللا في طيظك؟ فقالت نيكني في كسي شوية ونيكني في طيظي شوية ونيكني في بزازي شوية ونيكني في فمي شوية.. أنا عايزة أتناك في كل حتة!! وبالفعل قضينا ساعتين تقريباً في نيك متواصل من الكس والطيظ والبزاز والمص، إلى أن تركتها وانصرفت لتنام استعداداً للسهرة.

ولم أرها إلا في المساء على السطوح، وكانت قد أعدت جلسة على شكل حرف u في مقابل التليفزيون، لكنها ليست فسيحة بما يكفي، بحيث يستطيع من يجلس على الطرف الأيمن أن يلامس بأقدامه من يجلس أمامه على الطرف الأيسر إذا مدها للأمام.

وبعد أن بدأت الحفلة، وبدأت ساعات الصباح الأولى تلقي علينا ببعض البرودة، طلبت من بنتها أن تحضر لنا لحافاً أو اثنين، وفي هذه الأثناء انتقلت لأجلس بجوارها بدلاً من ابنتها التي قامت لتحضر اللحاف وعندما سترنا هذا اللحاف مديت يدي بين أفخادها وبمجرد أن وصلت إلى كسها، وجدته مبتلاً رطباً من شدة هياجها، فأمسكت بظرها بين أصابعي واعتصرته برفق وأنا اسحب أصابعي للأسفل وإلى الداخل قليلاً وهي لا تتحمل، فكانت كالتي تجلس على شوك، تتلوى وتتحرك وهي جالسة.. لم تتحمل كثيراً وقالت إنها مرهقة وستذهب للنوم، أما أنا فقلت لها خذيني معك لأدخل الحمام، فنزلت جذبتني للداخل وأغلقت الباب، وقالت “لم أعد أتحمل منذ سنتين لم يمسني رجل، وأنت اليوم أشعلت في كسي وطيظي ***** ولأول مرة جعلتني أشتهي النيك من ورا، وعليك أن تطفئها الآن” فقلت لها هنقول للناس اللي فوق ايه؟ قالت كس أم الناس اللي فوق كلهم.. أنا مستعدة أطلع وأقول لهم أنا عايزة أتناك، كل واحدة فيهم بتتناك من جوزها وقت ما هي عايزة، إلا أنا محدش حاسس بي أنا إنسانة عندي مشاعر وأحاسيس زيهم، الواحدة فيهم بتجيب جوزها معاها ينيك فيها طول الليل وباسمع صوتهم ومش عاملة أي حساب لأمها اللي جوزها معندوش دم وبقاله سنتين مجاش، وقالت هذه الكلمة وهي تمد يدها تمسك بزبي وتدلكه بجنون، وجلست على ركبها وأنزلت بنطلوني فخرج أمام أعينها زبي الذي انتصب بشكل كامل، فقالت بصوت مبحوح “يا حبيبي تعالى عشان أدلعك” وأدخلته في فمها وكانت تمصه وتعضه بشفايفها المولعة، وأنزلت ملابسها ووضعته بين بزازها وهي تتأوه، وقامت وخلعت كلتها واستدارت لتضع زبي بين طياظها وانحنت ترفع وتخفض وزبي يحك في طيظها وكسها من الخلف.. وهنا سألتها “انتي عمرك ما اتنكتي من ورا” فقالت لأ.. رغم إني هتجنن واجرب النيك من ورا، لأن صديقتي (أم فتحي) بتحكي لي لما جوزها بينكها من ورا، وبتقول إنه له متعة مختلفة، لا تعرفها إلا من جربتها، فقلت لها “وأنت أصبحت منهن الآن، وعلى فكرة من ساعة ما شوفتك وأنا باتمنى أنيكك من ورا، لأن طيظك تجنن، وعلى فكرة طيظك وبزازك أحلى حاجة فيكي”.. ومسكت زبي بيدي ودعكت راسه في كسها برفق، ولم أجد أي صعوبة في ادخاله لأن كسها كان غرقان في محنتها، وإذا بها تبتلعه بداخل كسها، وتشهق بآه عميقة تحمل معها كل لحظة حرمان عاشتها، وقالت “نيك.. نيك.. نيك على مهلك براحة خالص.. أوعى تستعجل كسي مشتاق اوي.. أح ح ح ح آه ه ه ه ه ه ه ونزلت على الأرض ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وهي تنظر لي وتقول “دخله بسرعة.. حطه.. نيك.. انت من هنا ورايح جوزي.. وحبيبي.. مش هسيبك أبداً.. كل يوم”.. ورغم إني نزلت فيها كل حليبي، لكن مازال زبي منتصباً، فقامت دخلت الحمام غسلت نفسها، وجابت لي موزة، أكلتها وهي تمص زبي، وبعدها طلبت منها تنام على بطنها، وجلست امتطيها بالعكس بحيث يكون وجهي ناحية طيظها، ودفنت وجهي بين أفخادها الرائعة، وأنا ألحس لها فتحة طيظها، وهي فشخت رجليها على الآخر ووضعت كلتا يديها تحت كسها لترفع نفسها قليلاً، وكنت ألحس فتحة طيظها ويدي تلعب في كسها من الخلف، وكنت تقريباً بنيكها بلساني حتى شعرت بانقباضاتها السريعة، فعرفت أنها تذوقت طعم الشهوة الشرجية، فأسرعت ووضعت اصبعي بداخل طيزها ليدلك في فتحتها بهدوء ونعومة وبحركات مختلفة وأدخله قليلاً ثم أخرجه مرة أخرى حتى شعرت بأنها بدأت تتبلل، فوضعت الاصبع الثاني وكنت أبعاد بينهما وهما داخل طيظها لتتسع الفتحة، واستمريت على هذا المنوال حتى تمكنت من ادخال كامل الاصبعين معاً دون أن تشعر بأي ألم، فعاودت لحسها مرة أخرى لأبللها بلعابي، ثم انتقلت إلى الجهة الخلفية ورفعت خصرها قليلاً وأمسكت زبي ووضعته على فتحة طيظها وأنا أدفعه بكل رفق، وطلبت منها أن تدفع باتجاهي في نفس الوقت، حتى انزلقت رأسه كاملة داخلها، فتركتها على حافة طيظها ولم ادخلها إلى العمق، وأجذبها بحرص حتى لا تخرج وأدخلها مرة أخرى، لتزداد الفتحة اتساعاً، وهي تقول أي أي أي أي ثم بدأت اضغط بزبي ليدخل قليلاً ثم أسحبه للحافة مرة أخرى، وفي كل مرة يزداد عمقاً، وهي تزداد حرارة، وشعرت بأنها تقبض على زبي بكل عضلات شرجها القوية المشدودة، فسألتها: حلو….؟ ولم ترد… فسألتها مرة أخرى: حلو النيك من ورا؟ فقالت: يخرب بيتك.. دي نيكة عمري ما جربتها بتوجع بس حلووووووووووة ، وشهوتها قوية، بتهز كياني.. حبيبي نيكني كل يوم من ورا..

لا أعرف ما المدة التي قضيناها بمفردنا تحت في الشقة، وبناتها وأخي فوق، فقلت لها انا همشي وانت اتصرفي.. قالت انها هتدخل تنام، ولو سألها حد هتقول له أنها نايمة من بدري وانا مشيت من بدري.

المفاجأة الكبرى، ان تاني يوم راح أخي لعمله، فوجدت زوجته تنام بجواري في سريري، وهي تداعب زبي بيدها وتقبلني وقالت “هسألك سؤال بس بشرط تجاوبني بصراحة.. امبارح نكت أمي صح؟”. تلعثمت في الاجابة فقالت “بصراحة هي معذورة أي واحدة مكانها لازم تعمل كده، أنا حاسة بيها من زمان، بس مش في أيدي أعمل لها أي حاجة.. وأنا موافقة بس بشرط أنها متخدكش مني”.

وبعدها لاحظت أن مراة أخي أصبحت تغير من أمها عليّ وأمها تغير عليّ من بنتها، وكل واحدة فيهم تتعمد أن تتقرب لي في حضور الثانية، لتثبت كل منهما أنها الأقرب والأولى.

وفي مرة كنت عند أمها الصبح، فسألتها لماذا تفتعل مع زوجة أخي المشاكل خاصة أمامي؟ فقالت: أنا عارفة كل حاجة، ومتخافش أنا مش ممكن أفضح بنتي، ومش ممكن كمان أزعل منك، بس كل اللي أنا عايزاه أعرف أنت نكت مين فينا الأول، أنا واللا هي؟
افلام سكسسكس اجنبيسكس اخواتسكس بنات

ضمن تصنيف افلام سكس | لا تعليقات »

شاهد اجمد قصة رانيا مع امها قصص سحاق سخانات

شاهد اجمد قصة رانيا مع امها قصص سحاق سخانات
أسمي رانيا
, وعمري أربع و عشرون سنة, ومنفصلة عن زوجي. بصراحه تعقدت في
حياتي, زوجي ما كان يعطيني الحنان أللي أنا كنت محتاجته , أعترفلكم أني من النوع
أللي يتطلب الكثير والكثير من الحنان, بس أحس أنه رغبتي رغبة أي بنت تبي لمسة
حلوة, كلمة حلوة, همسة من وقت لوقت بأذنها, دفا حضن يحضني مش بس نظرة
جنسية بحته. أنفصلت عن زوجي بسبب كثرة الخلافات بينا, ولا لقيت منه أللي يصبرني
لا عن طريق عاطفي ولا عن طريق جنسي, لأنه حاله حال الكثير من الرجال, لا يهتم
بمتطلباتي, ما أن ينتهي من إنزال ما في بطنه بداخلي حتى يتركني وأنا في أمس
الحاجه له. غير كذا كان عنيف معاي, ما أخفيكم في بنات يحبون هالشي بالجنس , بس
بحدود, وكل ما زاد في عنفه معاي كل ما حسيت أني محتاجه رقة أكثر وأكثر . قررت
أغامر, قررت أنفصل, يمكن الزمن يداويني ,يمكن وجودي في البيت مع أمي أفضل لي.
افلام سكس سكس زنوج,افلام سكس مترجم,سكس جماعى
أمي
, ما أدري كيف أشرحلكم بس أمي بالنسبة لي منبع الحنان والأمان, وهو الشي
الوحيد بيني وبينكم أللي أتمانه بحياتي, شوية حنان, شوية أمان, راحة . يمكن أنا
غريبة, يمكن تحكمون علي بهالشي, بس صدقوني ماحد منكم فاهم أللي يدور
داخلي من عواطف واحتياجات .أتذكر الحدث أللي غير وجهتي نظري عن الرجال. كانت
أختي من سنة ساكنة معاي ومع أمي قبل زواجها. ما أنسى هذاك اليوم, بدينا وكنا
نلعب مع بعض. كنا نغير ملابسنا بالغرفة, كنت ألبس شي وأشوف ردة فعلها حلو أللي
لبسته على جسمي ولا لا, بعيد عن الغرور جسمي, (وعلى حد تعبير الكل), لذيذ مرة,
وأحب أشوف وأقيس أنواع الملابس
. كنا نلبس الملابس وندور قدام المراية, قالت
أختي أنها تبي تجرب تلبس الجينز حقي, بس جسمها أكبر من جسمي شوي بالوسط ,
كانت واقفه قدام المرايا تحاول تسكر السحاب ولا قدرت
, كنت أبي أساعدها وجيت
وجلست وراها أحاول أقفل الجينز, كان قدام وجهي مكوتها, وانا لافه ايديني حول
خصرها مع الشد كانت ايديني تمر على جلد خصرها, ما أدري كيف بس لقيت نفسي
أتلمس جلدها من قدام, جلد نااعم, أثارني الفضول في البداية أكثر من أي شي ثاني,
ولما رفعت عيوني شفت اختي ساكته ما تتكلم
, لا هي أللي معارضة ولا هي أللي
موافقه, بس ساكته, مديت أصابعي بين جلدها وبين كيلواتها, وأنا أنزل بأصابعي
تحسست شعر منطقة العانه عندها, كنت امسح على الشعر وأقولها “أيش هالغابه؟!”
, “ليش ما تخففي شوي من الشعر؟” أنا بديت اسحب أصابعي من ورا الكلوت أبي
أطلعهم بس تفاجأت بأختي تمسك أيديني وتمدهم جوا الجينز, فجأة كانت أختي أللي
تحرك أيديني تحت كلوتها وتناظر نفسها بالمرايا, مديت أطراف أصابعي لفتحتها, وكنت
أناظر عيونها واشوفها مغمضه عيونها وتتنهد. هالشي حمسني وجلست المس
بظرها وفتحتها وعاجبتني فكرة أني أنا المسيطرة بأحاسيس أختي بهاللحظة, وأنه كل
شي أسويه الحين يخليها ترتعش من لذة الاحساس. بس فجأة كانها صحت اختي من
اللي يصير طلعت ايديني من تحت الكلوت وسحبت نفسها على الحمام. أختفت فترة
وارجعت طلعت تقولي أياني وأياك تقولين لأحد على أللي صار, وبعد ما وعدتها أن سرها
في بير طلعت من الغرفة .مرت الأيام وأنا أستجمع لحظات أللي صار, كيف كنت أنا ألي
مصيطرة على الوضع الجنسي, على عكس أيامي مع زوجي, وكيف كان هالإحساس
الجديد علي يشبني نار الشهوة من فوق لتحت. حاولت أعيد الموقف, بس أختي ما
كانت تساعدني, يمكنها خافت من أللي صار, وخافت من طريقة نسيانها نفسها, بس
هالشي ما حل الجوع أللي بدا يتنامى بداخلي, جوع الجنس مع النعومه, جوع ما أقدر
أوصفه لكم. من بعد زوجي كنت فاقده الأمل في أني أستمتع مرة ثانية بالجنس, بس
الإحساس الجديد أللي حسيته مع أختي كان غير, كنت أنا المتحكمة في أللي يصير, مو
زي أول, صرت أنا سيدة الموقف. كم تمنيت ألقى أحد يشاركني هالإحساس. مو بس
احساس نعومه جلد بنت ودفا صدر بنت, احساس بالحنان والنعومه, وبنفس الوقت
احساس بصيطرتي على من معي. مرت الأيام, ومرت الأشهر, وتزوجت أختي وصار
مافي البيت غيري أنا وأمي. ومع الأيام لقيت نفسي أنظر لأمي منظور ثاني ,غير أول,
افلام سكس سكس زنوج,افلام سكس مترجم,سكس جماعى

أمي
, صدرها كان دايما لي منبع حنان, ودفا واحساس بالأمان. شي غريب أللي بديت
أحسه ولا أقدر أوصفه لكم, وأللي يقرى منكم هالقصة ويحس بأللي أحس فيه راح
يفهمني من دون ما اقول شي. كنت اتخيل نفسي معاها, أتخيل نفسي بين أيدينها,
أتخيلها تعوضني عن النقص أللي أحسه جواتي
, بس المشكلة أنا مو زي أول صغيرة,
أقدر أقولها تلمني وتلمني زي الأطفال
, كثير مرت ليالي وأنا أتمنى منها تلمني على
صدرها وتحسسني بالأمان والحنان, أحس أنه في مكان يلمني عن جفا هالدنيا فيني,
مكان ما أقدر ألقاه بيد أي رجال
. مع مرور الأيام كنت أحاول ألمس جسمها لمسات
عابره لما نكون نتكلم أو نكون بالمطبخ الضيق مع بعض. كل يوم كنت زي المجنونه
أتخيل الموقف أللي ممكن يفتحلي الباب, الموقف أللي ممكن يخليني أوصل للي أبيه
أوصله معاها. في ليله من الليالي كنا سهرانين نتكلم زي العاده, وفجأة انفتحت سيرة
زوجي السابق, وكيف كانت مشاكلي معاه, أتذكر قلتلها: “يا ماما أنتي مش فاهمه
كيف كان قاسي معاي”, “يا ماما كل أللي تمنيته منه كلمة حلوة أو لمسة دافية من
وقت لوقت”, كانت تقولي أني هاذي حال الرجال, ونادراً ما تلقين هالشي, وأن أمي
بنفسها تقاسمني هالإحساس بس أنها صبرت, أتذكر كل الذكريات مرت في بالي
هذيك اللحظة, وبدت دموع قهري تنزل, وتفاجأت بموقف حنون ونادر من أمي لما
حطت راسي بحضنها وجلست تمسح على شعر راسي وتهديني, مع هالحركة أرتحت أنا,
وقلت في نفسي و
**** ما ناقصني الا هاللمسة الحنونه من وقت لوقت, أستغليت
الفرصة, لأنه هالمواقف ما تتكرر كثير من أمي وأنا بطبعي لهفانه للحنان وعطف, قمت
رفعت راسي وضميت أمي بكل ما فيني من قوة وأنا أبكي, وأمي بالمثل بدت تبكي
معاي وضمتني على صدرها, ما أقدر أشرحلكم, حسيت أنه الدنيا كلها توقفت هذيك
اللحظة, حسيت أن الدنيا كلها فجأة صارت حنان ودفا. نسيت نفسي وغمضت عيوني,
وحسيت بأيدينها تمسح على ظهري وكتوفي وتهديني
, لقيت الفرصة, لقيت نفسي
بالمكان أللي تخيلت نفسي فيه من شهور طويلة, أخذت يدها وبديت أبوس يدها
أقولها “ربنا يخليك لي يا ماما”, حسيت أمي بدت تشيل يدينها من حولي فقمت ضميتها
بأقوى قوتي, ضحكت أمي وقالت “وشفيك يا رانيا؟”, قلتلها “ماما أبي لمسة حنان لا
تفكيني خليني أرتاح بين أيدينك” وقلت “لا تنسين أني رانيا بنوتك ومحتاجتك تضميني
من وقت لوقت “قالت أمي ” ما يصير أنتي كبيرة الحين”, قلتلها: ” دايما راح أكون بنوتك
مهما كبرت” ضحكت أمي وضمتني بقوة مرة ثانية. بست أمي على خدها, وبعدين
بست أمي على خدها الثاني, قالت أمي “وشفيك رانيا اليوم؟ مانتي طبيعيه!” ما أدري
كيف أوصفلكم بس نسيت نفسي وما طرا في بالي هذيك اللحظة إلا الصورة أللي كنت
أتخيلها من شهور, صورتي وأنا أمارس الجنس مع أمي, الصورة أللي ياما هيجتني وأنا
في فراشي لوحدي. طلعت فوق أمي وبديت أمصمصها في فمها ,أستغربت أمي وبدت
تدفعني عشان أقوم عنها, ما اهتميت وحطيت شفتها التحتيه بين شفايفي وبديت
امصمص, وبيدي الثانية امسح على كسها, فكرت في نفسي انه الحركة جريئة صح
بس يمكن لو اشب نار امي راح ترضى, ما اخفي عليكم احس اني الحين قد***م زي
المجنونه وانتم تقرون هالقصة بس هذا اللي صار, وانا ايدي تمسح على كسها كانت
تمد يدها تمسك يدي بس صرت فوقها, وهي تقاومني وانا اقاومها, مع الوقت شفت
انه كل ما مسحت على كسها كل ما قلت مقاومتها, كانت تقول “ما يصير انتي
مجنونه؟ انتي وش تسسوين؟” أتذكر نزلت بشفايفي وعضيت طرف اذنها بشويش
باسناني وهمستلها: “ش بس شوي وخلاص”, كانت تردد بصوت يقل مع مرور الوقت
ومع مسحي بيدي على كسها, “ما يصير!” “خلاص قومي عني” “خلاص “رجعت
امصمصها بفمها, ونزلت اعضعضها على رقبتها بشويش, ويدي تحك على كسها من
فوق الملابس بقوة, لاحظت تنفسها صار كلماله ويصير اثقل واثقل, ماني مصدقة
نفسي, صرت انا اللي مصيطرة على امي, انا اللي مصيطرة على احاسيسها واهاتها,
شبت جواتي
***** , بلمسه مني كنت أوديها غرب, وبلمسة مني أجيبها شرق,
وكانت كل ما تقاوم أرجع أمصمصها والظاهر أنه هالشي كان نقطة ضعفها
.بدت يدي
تدخل من تحت الجلابية , وشوي شوي بديت ارفع جلابيتها لفوق وهي تقاوم بس مو
هذيك المقاومة, قلت: “بس شوي, بس شوي, لا تقاوميني انتي عارفه أنه حلو” قالت:
“ما يصير رانيا, ما يصير أللي تسوينه!” مرت أصابعي من تحت كلوت أمي وحطيتهم على
فتحتها, وأنا أحك فتحتها بأصابعي على فوق وتحت همستلها بأذنها: “لا تسوين نفسك
ما تبين, لا تقولين مو عاجبك هالإحساس “لقيت السر, لقيت سرها في الاثارة وسري,
كانت امي تحب أللي يجيها بالغصب
,كان الشي هذا يستهويها, وكنت أنا من النوع أللي
أحب أكون مصيطرة في البداية, أحب أهزها من فوق للتحت بلمساتي ولمسات
شفايفي, الموضوع كله على بعضه صار غريب, قلت مقاومتها أمي مع الوقت, وبديت
أحس أني كلما غصبت نفسي عليها كلما أرتفعت حرارتها وشبت نيرانها, حطيت بظرها
بين أطراف أصابعي وبديت افرفره بشويش على قدام وعلى ورا, وانا نايمه فوقها
عشان ما تقوم حسيت فيها تتشاهق من هالحركة, حسيت بأنفاسها وهم يثقلون,
بديت ألعب بأطراف أصابعي على فتحة كسها
, ألف أصبعي حول الفتحه داير ما داير,
وأدخله وأطلعه من كسها
, أنهد حيلها أمي من هالحركة, عضيتها بطرف أذنها مره
ثانية وهمستلها: “حلو؟”, ما ردت قمت رصيت أصابعي على بظرها وحكيته من فوق
للتحت وهمستلها مره ثانية: “جاوبيني! حلو ولا مو حلو؟!” , جاوبتني بل ما عندها من
قوة وطلع الكلام من فمها بين الآهات حقتها” ,حلو” قلتلها: “أوقف؟ , ” وأنا عارفه
أنها ما ر راح تقول أيه, هزت راسها يمين يسار , ما تبيني أوقف ,عاجبها الإحساس,
ومن وقت لوقت كانت تحاول تقاومني بس كنت كلما قاومت أذوبها بطريقتي
, كنت أبي
أقوم عنها, كنت أبي أذوق طعم كسها أللي كلماله ويفرز شهوته, سألتها: “بتصيرين
عاقله؟”, وهزت راسها على فوق وتحت “بتخليني أنزل؟”, برضه هزت راسها على فوق
وتحت. نزلت براسي بين أرجولها, وشفت الهدف حقي أول مره أشوفه, كان منظره
روعه نزلت بشفايفي جنب فتحتها ونفخت هوا حار, شهقت أمي وبعدين بديت
أبوسلها كسها, لفيت شفايفي حول بظرها ومصيته على بره, شهقت أمي وجسمها
كله رجف بين أيديني, وااو على الأحساس ما أقدر أوصفلكم كيف احساس الأنثى بين
أيديني وهي ترجف, رجعت ولفيت شفايفي حول بظرها وانا مسكرة عليه بشفايفي
خليت طرف لساني يمسح عليه فوق وتحت فوق وتحت. “اه يا رانيه, ايه” حطت ايدينها
على شعر راسي وكانت توجه راسي لكسها, رفعت عيوني اطالعها وسألتها: “ماحد
سوالك كذا من أول؟”, قالت “لا ,”سألتها: “حلو؟” قالتلي : “لا توقفين” جيت بطرف
لساني على فتحتها ودخلت طرف لساني وطلعته, صرت أدخله وأطلعه, أنجنت أمي من
هالحركة, أحساس لساني شي مبلل وصغير ودافي يدخل بفتحتها ويطلع, يدخل ويطلع,

ضمن تصنيف افلام سكس | لا تعليقات »