ذات النقاب وصاحب المحل

ذات النقاب وصاحب المحل

انا شاب ابلغ من العمر 23 سنه …. و كنت املك نوفتيه البسه نسائية و
كنت اعرف فتيات الكثير و مارست الجنس مع فتيات الكثير و كان شيخ يتردد
على نوفتيه يشتري بعض البسه مع ابنته و لكن ابنته صاحبت خمار تتخمر تلبس
النقاب و كانت بعض الاحيان تظر الي ولا كنت افكر انا هذه الفتاه عندها
اشي …و في يوم جاء هذا الشيخ مع ابنته و كان يطلب طلب ليسى عندي فقلت
له بعد يومين و قال اعطيك رقم هاتفي و عندما يكون عندك تكلم معي…بعد
يومين وصلتني البضاعه و كلمته على الهاتف فقال ارسل لك بنتي و اعطيها. و
جائت البنت …. اخذت كامل البضاع و وقفت تنظر و قالت اريد حماله صدر
على مقاس صدري… نظرت الى صدرها و قلت لها لا اعرف مقاس صدرك و قالت ضع
يديك داخل الحماله و و ضعت داخل الحماله نظرت الي قالت اصغر مقاس من
هذه … نظرت اليها ة قلت لها سوف اعطيكي كل الحمالات التي داخل المحل
نظرت الي فقالت اعطيني شيئا للاغراء نظرت اليها و ابتسمت و وضعت كل
الحمالات على البترينا و وضعت يدها فوق يدي فقالت افهم ما اريد منك رفعت
يدها و خلعت النقاب و لا كنت افكر هي بهذا الجمال و جلست خلف البترينا و
اخذت حماله و قالت اريد غرفه المقاس و دخلت على غرفه و لبست الحماله و
اصحت لي و دخلت عليها الا و هيا فقط بالحماله و الكلسون و قالت لي ليسى
جميل …..اجبت في منتهى الجمال و قلت لها ليسى هنا داخل المحل …و
اخذتها الى شقه كنت اخذ الفتيات الى هناك …و مسكت يدها و بدئت في شد
يدها و ثم وضعت يدي على وجه و نزلت الي شفاها ثم على صدرها و مسكت راسي
تشد به الى فمها و وضعت لساني داخل فمها و بدئت اللعب في فمها و لسانها
و بدئت تنزل جلبابها و وضعت يدي على صدرها و بدئت اشد على حلمتها و نزلت
في فمي على صدرها و مسكت حلمتها في اسناني و رائيتها تغمض عينها و نزلت
الي كسها و بدئت الحس لها و افرك لها كسها في لساني و في راس لساني و
افرك لها في كسها ثم قلبت راسي على كسها و راسها على زبي و بدئت تمص و
الحس لها ثم قلبتها على ظهرها و بدئت افرك زبي في راس كسها و قلت لها
ادخله قالت لا سوف تفتحني و قلت من الخلف و قالت سوف تألمني ….. قالت
حاولي لا تخسري شيء و كان عندي علبه زيت و وضعت زيت على زبي و بدئت ادخل

سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,
اصبعي في خلفيتها ثم وضعت راس زبي على باب خلفيتها ثم ادخلته قليل و
بدئت تصرخ و ادخل اشوي اشوي ثم دخل بالكامل و هي تصرخ و بدء عرقها ينزل
و وضعت يدي على كسها و بدئت العب به و اخرجت زبي و قلت لها اجلسي عليه
بهدوء و نمت و قفزت فوقي و جلست بهدوء و هي تغمض عينها و تصرخ و قلت لها
ارفعي جسمكي و ضعي كسكي على فمي و بدئت الحس لها ثم وضعت ركبتها على
الارض و بدئت ادخل زبي داخلها و مسكت راسها و عضضتها في رقبتها ثم قالت
لي اشعر سوف يأتي ظهري و نهضت وهوا ضهرها على كسها و مسكت زبي تمص به و
ثم اتى ظهري و قذفته على صدرها..و ذهبت الى حمام بعد هذا اخذت رقم
الموبايل و بدئت كل تتصلي بي و تمارس الجنس معي على الهاتف ..و في يوم
قالت لي على الهاتف اريد ان اعرفك على فتاه جميله و قلت لها في الساعه
الرابعه و قالت لا الساعه العاشره صباحا..و ثاني يوم جائت هي و الفتاه و
اخذتها على الشقه ..و هي هذه الفتاه زوجت اخيها و بعد ذلك و قامت الفتاه
صاحبت النقاب و جلست جانبي و وضعت يدها على كتفي و بدئت تفرك في شعري
اما زوجت اخيها جلست تبتسم و تنظر الي من فوق الي تحت و تعض على شفاها و
قلت لها اقتربي مني و مسكت يدها و قبلتها على شفاها و وضعت لساني داخل
فمها و صدري على صدرها ثم انزلت يدي على كسها و ادخلت يدي من داخل
الجلباب و ثم فركت لها كسها و داخلت اصبعي في كسها و هي تشعر في حراره و
بدئت اخلع لها جلبابها و فتحت لها عن صدرها و مسك حلمتها في راس لساني
ثم نيمتها على السرير و فتحت لها كامل لباسها و بدئت افرك لها صدرها في
يدي و في نفس الوقت فمي على فمها و ارفرك لها كسها في يدي الثانيه ثم
رفعت رجلها على رقبتي و بدئت ادخل زبي في كسها ثم اخرجته و بدئت الحس
لها و بدئت ادخل راس لساني داخل كسها و اخرجه سريع و ثم جلست على حفت
السرير و فتحت قدميها و راسي بين قدميها و بدئت العب مع كسها و ثم مسكت
شعرها و بدئت تمص لي و انا اشد على راسها و هي تمص و تعض و ثم رفعت
قدميها و بدئت ادخل راس زبي داخل كسها و ثم قذفت مائي على كسها

,قصص سكس, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس حيوانات,

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

من 5 سنين تقريبا كان عندي 29 سنة اتعرفت على ولد عنده 14 سنة اسمه ميدو من ع الفيسبوك وقتها انا كنت مسافر برة مصر وكانت العلاقة بيني وبينه عادية جدا وفي يوم كنت نازل اجازة مصر طلب مني أجيبله موبايل معايا، نزلت مصر وهو كلمني ع الفيس قاللي ابعتلي رقمك ، بعتله رقمي لقيت اتصال بعدها وتروكولر جاب اسم خالتي مديحة، رديت لقيته ميدو بيقوللي عايز اقابلك عشان اخد الموبايل, المهم اتفقت معاه ع المكان والمعاد.

روحت في المعاد والمكان اللي اتفقنا عليه ، لقيته مستنيني هو و امه، انا اتفاجأت لما شوفتها ، ست باين عليها انها في اواخر التلاتينات كده بس جسمها بلدي نيك، زبي وقف وانا باسلم عليها، وماقدرتش اخبي اعجابي بجسمها لدرجة انها خدت بالها ،، وصممت اني اعزمهم ع الغدا ، اثناء الغدا كنت مقضيها نظرات انا ومديحة وبعد ما خلصنا إستأذنتها احفظ رقمها عندي لحد ما تجيب خط لميدو ولمحتلها ان الواتساب على رقمي المصري.

باليل قولت انكشها بكلمه كده عالواتس يمكن ترد، روحت باعتلها على اساس اني باكلم ابنها وقولتله ايه اخبار الموبايل معاك ،، شافت الرسالة وماردتش، وشوية لقيت رقم غريب بيرن عليا رديت لقيته الرقم الجديد بتاع ميدو بيشكرني على الموبايل وع العزومة.

قفلت معاه وروحت باعت لامه ع الواتس تاني وقولتلها ، اسف اني بعتلك ماكنتش اعرف ان ميدو جاب خط جديد، برضو شافت الرسالة وماردتش…

تاني يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقوللي انا اسفه انا ماردتش عليك امبارح كان في مشكلة في البيت وماعرفتش ارد عليك،، قولتلها خير لو اقدر اساعد انا تحت امرك، وبعدين قالتلي شكرا ع العزومة قولتلها ولا يهمك وياريت تتكرر تاني ،، لقيتها ضحكت ضحكة علوقية بنت وسخة وبتقوللي انا قريبة من المطعم اللي كنا فيه تعالى كررها ،، قولتلها 10 دقايق واكون عندك ،، قالتلي انت بتقول ايه انا باهزر قولتلها وانا ما باهزرش انا اتحركت وجايلك نتقابل قدام المطعم، طول الطريق ترن عليا وانا اكنسل لحد ما وصلت ، لقيتها واقفة مستنية وبتقوللي ينفع اللي انت بتعمله ده، قولتلها انا عايش لوحدي في القاهرة وماصدقت الاقي عيلة وماتتخيليش قعدتك معايا انتي وميدو امبارح فرقت معايا قد ايه. واحنا بنعدي الطريق حطيت ايدي على ضهرها وبعدين دخلنا المطعم…

صور سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس محارم,سكس حيوانات,سكس اخ واخته,سكس ام وابنها,قصص سكس,سكس نيك,

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,