مرات البواب والشاب العاذب

مرات البواب والشاب العاذب

مرات البواب والشاب العاذب
انا ماجد شاب في الثلاثين من عمري اعزب اعيش حياتي بطولها وعرضها اسكن بعماره بها بواب محشش طول الوقت ومراته بطه بدايه تعاملي معاها كنت نازل اروح الشغل وهي بتنظف العربية وطيزها مع مسحها بتلعب بنت المره توقف افخش زب روحت جاي من وراها وفقاعها بعبوص بصتلي وقالتلي بلبونه ليه كده يا استاذ ماجد انا واحده غلبانه ولا ليه في كده روحت ووشي في وشها مسكت طيزها مراتب ملهاش مثيل قالتلي جوزي واقف علي باب العماره قولتلها حاضر روحت لبواب الغبره يا حامد ايوه يا ماجد بيه عاوز مراتك تطلع تنظفلي الشقه واعملي اكل ورحت مطلع من جيبي حته حشيش مالهاش حل حططها في جيبه راح نادي عليها يا بت يا ناهد اطلعي مع ماجد بيه نضفيله الشقه واعمليله اكل ناهد فهمت انها هتتناك لا محاله طلعت ذكيه بنت المره راحت دخله واخده دش ونضفت نفسها وشالت شعرتها ولبست لبس عادي ومعاها في كيس قميص نوم طلعتلي ودخلت قالتلي امرك يا بيه قلتلها نخش اوضه النوم نبسط مع بعض قالتلي شكلك شقي اوي يا ماجد بيه طيب يلا بقي قالتلي اديني ثواني دخلت قلعت الجلبيه ولبست قميص وجتلي قالتلي يلا يا بيه علشان عندي النهارده حاجات كتير الحق اخلصها بعد اللي هتعمله وخدتها ودخلت للسرير وطبعا هي وشها ابيض وعنيها عسلي وجميله بنت المره جمال فضيع مسكت شفايفها وقعدت ابوس فيها بجنون وهي تغمض عنيها مع كل بوسه ونزلت عن صدرها حاجه كده تفاحتين ملهمش حل بقيت بقولها ايه الجمال ده يا شرموطه وهي تتضحك وتتلبون بنت المره وتزيدني اثاره بقيت عاوز امسك كلوتها اقطعه من كتر ما عنيا عاوزه تشوف كسها بعد ما قلعتها الكلوت اتصدمت ده كسها ده كس استهلاك بواب احاااا طب ازاي بقيت بمص بشهوه رهيبه وهي تتوه واهات حاره وايديها بتفتحلي كسها علشان امصه من بين شفرتينها ونزلت عسلها في بوقي وانا بمص كسها اللي يتبروز بعد ما انيكه قلعت بسرعه هدومي وزبي بقي عاوز يقورها جامد مسحكته الشرموطه وهاتك يا مص وايديها مسكه بيضاني وقولتلها يلا يا لبوتي علشان ادخلها يقور جواكي ضحكت بلبونه غير طبيعية حطتها علي السرير ومشيت زبي ما بين كسها ومره واحده روحت رشقه جواها وهلاك يا نيك وهي اه اه اه وتتاؤه هموت ارحمني زبك بالراحه مش قادره وانا شغال نيك سريع وهي بصوابعها بتلعب في كسها وزبي جوه وبقت تشدني ليها نيكني اوووووي اوووووي ارحم كسي واديهابتشدني ليها جدا وانا قربت علي النزول ولقيت نفسي عاوز انزل فيها لبني الساخن وغرقتها وطلعته وهي نزلت تمصه تاني وجت قعدت جمبي وبقت بتقولي انت عرفتني النيك ده بحاجه تانيه ومتعه تانيه قولتلها ليه جوزك بينيكك ازاي قالتلي بيرفع الجلبيه وينكني من كسي بس حتي بيكون زبه صلب وانا مبلحقش انزل افرازات زي اللي نزلتها معاكي يا ماجد بيه قالتلي ممكن اطلب منك طلب قولتلها قولي يا ناهد قالتلي عاوزك تنكني كتير وقت لما تعوزني قولي اطلعلك وانا هبقي عامله حسابي لو جوزي طلع في اي وقت اكني بعملك حاجه ومن ساعتها وانا بنيك فيها واكنها ملكيه خاصه .

صور سكس , سكس اجنبى, افلام نيك, صور سكس متحركة, افلام نيك عربى, سكس محارم, سكس امهات, سكس مصرى, عرب نار, سكس حيوانات, سكس حيوانات

نجوي وابنها حازم

نجوي وابنها حازم

اسمي نجوي وعندي سته وتلاتين سنه متزوجه من شريف ونقيم في بولاق الدكرور وعندي تلت عيال حازم وعنده اربعتاشر سنه ومها عشره ومني اربع سنين ، اعشق النيك شريف تقريبا بينكني كل يوم ، تعالوا شوف ايه اللي حصل لي بعد سفر شريف للعمل بالكويت وشوفوا حكايتي مع حازم

حكايتي مع حازم

صور نيك, صور سكس, سكس حيوانات, سكس محجبات,نيك محارم,
سافر زوجي الي الكويت للعمل فاغلقت باب غرفتي وجلست علي حافة الفراش ينتابني مزيج من المشاعر المتابينه ما بين الفرحة والخوف ، سرحت مع احلامي كان كل ما يشغل بالي وتفكير ان يوفر زوجي من عمله بالخارج ما يمكننا من شراء شقة بأحدي الاحياء الراقية بدلا من الشقة الايجار التي نقيم فيها ببلاق الدكرور ويبقي عندناعربيه اخر موديل ترحمني من بهدلة الاتوبيسات والميكروباسات ، لمحت علبة السجاير الخاصه بزوجي نسيها علي الكومدينو قبل سفره ، رغم انني لم اكن من المدخنين سحبت سيجارة من العلبة اشعلتها ووقفت ادخنها بالنافذة ، كنت حاسه بالقلق والخوف عارفه اني مقدمة علي تجربه صعبه ، أول مرة يغيب شريف عني منذ تزوجنا من خمسة عشرعاما ، كنت اعتمد عليه في كل شئ ، هوه اللي بيشتري كل احتياجات البيت من خضار وفاكهة ولحوم ، يساعد الاولاد في استذكار دروسهم و احيانا يساعدني في اعمال البيت ، لم يكن يحملني بأي أعباء ، راتبي من وظيفتي الصغيرة بالارشيف يتركها لي اصرفها علي المكياج والكوافير ، ألقيت بعقب السيجارة في الحارة وانا اتسأل معي نفسي هل استطيع ان اقوم بكل هذه الاعباء وحدي ، شعرت بضعفي والامر لن يكون سهلا ، فجأة داعب النوم جفوني فككت زراير البلوزه وبدأت اخلع ملابسي ، أرتديت قميص النوم الموف الدانتيل علي اللحم كعادتي – الذي يحب ان يراني به زوجي – عندما أوي الي فراشي والقيت بجسدي المنهك علي الفراش ، اغمضت عينيي ونمت في فراشي وحيده أضم الوسادة الي صدري وبين فخذي ، يراودني الشوق الي زوجي رغم انه لم تمضي ساعات قليلة علي سفره ، افتقدت الدفء الذي يشع من جسده عندما يشاركني الفراش ويتلامس جسداينا ، الي ضمة ذراعبه القويتين عندما يعتصر جسدي ويسحق بزازي علي صدره ، فكرت في علاقتنا الجنسة فتملكني الضيق ، فقدت اعتدت ان اتناك كل يوم ، الشعور بالوحده قاسي ومرير ، حال بيني وبين النوم ، قمت في ساعة متاخرة من الليل أبحث عن ونيس يخلصني من وحدتي المقيته ، ارتديت الروب فوق قميص النوم وخرجت الي الصالة مها ومني كانتا نائمتان في فراشهما وحازم في حجرته ، قادتني قدماي اليه ، أضأت النور حس بي واعتدل جالسا في فراشه ، خلعت الروب ورميته علي الارض وقلت له مش جاي لي نوم ، شافني بقميص النوم ، احمرت وجنتاه وادار وحهه بعيدا عني ، حسيت ساعتها اني واقفه قدامه عريانه ، قميص النوم كان من الدانتيل الشفاف مكنش مخبي حاجه من جسمي وبزازي كانت بتطل منه ، قفزت بسرعه فوق السرير وشدت الملايه علي حسمي استر نفسي ، قلت ل حازم وانا استلقي الي جواره من زمان مانمتش جنبك ولقيت نفسي اضمه الي صدري وانام في حضنه كما اعتدت ان افعل مع زوجي ، تراجع بعيدا عني ، قلت له بتبعد ليه تعالي في حضني ، اقتربت منه تاني واخدته في حضني وتعلقت برقبته عشان ميبعدش عني ، والتصقت به حتي التفت ساقي علي ساقيه وبوسته من خده وقولت مداعبه هات بوسه باسني من خدي حسيت بالنشوه والبهجه قلت له بوسني تاني لصق فيا وضمني بين ذراعيه بقوة حتي شعرت ببزازي بتتفعص بين صدري وصدره .وتبادلنا القبلات بشراهه كما لوكنا عطشانين بوس.باس كل حته في وجهي ، بعثت قبلاته في نفسي كل مشاعر البهجة واللذة حتي انني كنت اعيد فمه الي وجهي كلما كف عن تقبلي ، دخلنا في جوله بوس راح خلالها يبوس رقبتي وكتافي وأنا تركت له نفسي تماما حتي يدأ يقترب من بزازي ، خفت يكون هاج عليا قلت له كفايه بوس ، ارتبك وتراجع بعيدا عني وقمنا قعدنا في السرير نتبادل النظرات في ودهش وقد تملكني الخجل بعد جولة البوس اللي استمرت اكثر من عشرة دقائق ، كانت بزاي كلها عريانه خارج قميص النوم ولقيت عينه عليهم بيبحلق فيهم بنهم ، ضحكت وقلت بتبص علي ايه يا شقي اوعي تكون عايز ترضع ، احمرت وجنتاه وابتسم وقاللي بزازك كبيره كده ليه ياماما لازم مليانين لبن وحط ايده علي بزازي حسس عليهم حسيت كأن ماس كهربي اصابني واترعشت ، خاف ورفع ايده
بسرعه وبص لي يرقب رد فعلي الا أنني امسكت يده وحطتها تاني علي بزازي ، تجرأ وراح يحسس علي كل حته في بزازي ويفعص فيهمولعب في الحلمه لقيتني باحط راسه بين بزازي فنزل فيهم بوس وتقفيش ودغدغ الحلمه باسنانه الحادة خلاني اتأوه وازوم وافقد السيطره علي مشاعري فتخليت عن وقاري ولم اجد حرج في اتجاوب معه فرفعت راسه من علي بزازي واخدته في حضني وبوسته من فمه بوسه طويله لم اتذوق مثلها من قبل ، مص لساني خلالها وعض في شفايفي وكأنه خبير في بوس الشفايف وامتزج لعابه بلعابي ، حسيت بعدالبوسه السخنه اننا بلغنا الذروة وحازم راح ينكني لا محالة فتملكني الخوف فانكمشت في مكاني علي السرير وقميص النوم ارتفع عن كل وراكي وكشف عن لونهما الابيض وامتلأه

 

جارتى منى الشرموطة وبنتها

جارتى منى الشرموطة وبنتها
عرب نار
زهبت الى القاهرة لاستلم عملى فى شركة قطاع عام كمهندس بها
واخذت شقة فى مصر الجديدة استراحة وكانت جارتى ام منى كل ماترانى تصبح وتمسى وفى ذات الايام وقفتى على السلم وقالت احمد انت متزوج قلت لا
قالت عندى بنت اسمها منى ممكن تيجى تشرب عندنا الشاى وتشوف مستواها فى الرياضة وتدرس لها لانها فى الدبلوم وخايفة عليها انها تعيد السنة فقولت لها زوجك فين قالت رجل اعمال ومش فاضى وبيسافر كتير
قولت لها عرفيه الاول قالت حاضر فعرفت زوجها وذهبت الى شقتها فى المساء فرحب بى زوجها وقال البيت بيتك لانى عندى عمل الحين وتركنى وخرج الى عمله
فجلست زوجته معى ومنى بنتها اول ماعينك رات منى وجدتها بنت رشيقة وجميلة جدا ولبسها مغرى فقولت فى نفسى دى ليست بتاع مذاكرة وقولت اجرب معاها الدروس
وام منى لها ولد وبنت غير منى بس اصغر فى السن
فجهزت ام منى الحجرة ودخلت انا ومنى على المكتب وبدات اشرح لها فى الرياضة وهى لاتفكر فى الشرح بل تتمعن فى جسدى حيث جسمى رياضى لانى بلعب كرة قدم بصفة دائمة
وقالت منى انت مرتبط
قلت لا نفسى فى عروسة حلوة ولكن امامى وقت حتى اجهز نفسى والحين ماعندى استعداد للزواج
وقولت انتبهى للدرس قالت حاضر ومر اليوم الاول بسلام وقولت فى نفسى لاتذهب مرة ثانية
ولكن ام منى قعدت تلح عليا على ان اذهب وقالت تيجى الليلة قولت حاضر وذهبت الى شقة ام منى وفتحت الباب ودخلت ورايت ام منى لبسه لبس شفاف مبين كل معالم جسدها
فسالتها فين منى قالت سفرت هى واخوتها مع والدهم ليتابع عمله بشرم الشيخ وسوف ياتى صباحا قولت اوك انا خارج قالت لازم تشرب حاجة قولت لا قالت انا هاجيب حاجة سريعة ودخلت بسرعة المطبخ قبل ان ارفض واتت بكاسين عصير وجلست بجوارى وقالت احمد انت مرتبط قلت لا قالت بتحب تتفرج على افلام رومانسية قولت نعم فشغلت فيلم سكس وجلست بجوارى وقالت خد رحتك احمد وانا محرج قالت احمد انت جربت السكس قولت لا بس على خفيف بس قالت ورينى على خفيف ازاى وانا ماسك نفسى عن هذا الجسد اللعين وهى كانت فى قمة جمالها ومفاتنها كلها واضحة امامى قلت مافى داعى قالت احمد هذا سر بيننا واخذت ايدى على صدرها وقالت ورينى بقى انت هتنام معايا الليلة ومش هخليك تروح شقتك الا فى الصباح وانا جسمى ولع من كلامها وبصراحة انهارت امام هذا الجسد واخذتها فى حضنى وابوس فى خدودها وامص شفايفها وافرك فى بزازها وانزل ايدى تحت على كسها وكان املس مثل الحرير وادعك فى كسها وعلى البظر وادخل اصبعى فى كسها وادعك بقوة وهى تتاوه وقالت لاتتركنى احمد انت حركت كل جسدى وبدات تقلعنى ملابسى وانا قلعتها الفستان الشفاف وخليتها بالستيان والكلوت وحملتها على حجرة النوم ونيمتها على السرير وركبت عليها بالعكس وبدات هى فى مص زبى المنتفخ والطويل وانا ادخل اصبعى واصبعين وثلاثة فى كسها واعض فى كسها من قمة الاثارة وهى تتاوة وتصرخ وتتنهد وانا اثار اكثر وفالت احمد ارجوك دخل زبك يبرد كسى انا ولعت مش قادرة ريحنى ارجوك فقمت مقلعها الكلوت والستيان وراكب عليها واتعمد ان ادخل زبى شوى شوى فى كسها وهى تضغط عليا لكى ادخله كله لانها كانت فى قمة النشوة حتى دخلت زبى كله فيها قالت احمد اول مرة اذوق زب قوى وجامد وطويل ومليان حتى وصل الى احشائى وانا ادخل واطلع واقول لها انتى الان ايه تقول شرموطة وايه كمان تقول لبوة ومتناكة ااااح ناااااااااار كسى ولع وانا اقول اااااااااااااااااح زبى خلاص نااااااااااااااارحتى شهقت ولقيت سائلها اللزج بدا يخرج من كسها وحسيت بدفئه على زبى فهجت عليها حتى زبى تصلب على الاخر وبدا ينطر او يخرج منيه فى كسها وخرجته ومسكته لكى ينزل الباقى على سوتها وبطنها وعلى بزازها وهى تدلك كل جسدها باللبن وكانت اول متعة لى فى حياتى ثم قامت واغتسلنا فى الحمام وجلسنا نداعب بعض فى الحمام حتى وقف زبى مرة ثانية فوطتها ودخلت زبى فى كسها من الخلف حتى نزلنا شهوتنا وغسلنا ثم اكلنا ونمنا بجوار بعض نداعب واتحسس جسدها الجميل كله حتى وقف زبى ثم نكتها باوضاع كثيرة حتى قالت انت خبرة ,مااتركك ابدا تبعد عنى حتى قضينا ليلة كلها متعة ثم تكررت اللقاءات عندها وعندى فى الشقة ثم مع بنتها بس من الخارج لانها بنت بنوت
فى يوم ذهبت لاشرح لمنى درس الرياضة ففتحت لى ام منى باب الشقة ودخلت وسئلت على زوجها قالت فى الشغل وعن منى قالت عند زميلتها والاولاد الصغار قالت ناموا بدرى وقالت اعملك مشروب حتى تاتى منى ودخلت وخرجت بقميص شفاف مبين تفاصيل جسمها ومعها المشروب فقلت لها مش خايفة ياتى زوجك وانتى لبسه كده قالت عادى عندنا لاننا بنخرج ونسهر مع اصدقائنا واصحابنا بكامل حريتنا والقيود عندنا بسيطة لاننا من اسرة فرى وهو دائم التاخير بحكم شغله وانا اتعودت عليك ولااقدر استغنى عنك.وجلست بجوارى وحطت ايدها على ايدى وجسمها كان سخن فحركت البركان فى جسدى وجسمى بدا يسخن وجلست لدعك فى ايدها وابوس خدودها واحط ايدى على بزازها (نهودها)وافرك فيهم وادعك عليهم وافرك فى حلماتها حتى بدات فى التاوه ففتحت سستة بنطلونى واخرجت زبى من السلب وجلست تمص فيه بشراهه كانت استاذة فى المص والدعك فى الزب حتى انهارت تماما فنيمتها على كنبة الصالون واغلقت باب الحجرة وقلعتها كل ملابسها وقلعت انا الاخر وفتحت رجولها وهى تساعدنى لانها كانت مشتهية اكثر منى وانا جسمى نار وجلست ادعك فى زنبورها وكان طويل وانا احب الزنبور الطويل لانه بيهيجنى اكثر فقولت لها مااحلاكى واحلى زنبورك الطويل وانا بدعك فيه واشد باصبعابعى فيه واعض فيه وهى فى قمة النشوة وقالت ارجوك دخل زبك الكبير بسرعة فى كسى لانى ولعت ااااااااااااه كسى نااااااااااار ولع دخل بسرعة وهى بينزل منها ماء من كسها كثير من شدة نشوتها وهيجانها وبدات ادخل زبى واحس بحرارة كسها على زبى واستمتع معها وجسمى نار ااااااااااااااااه زبى ولع اااااااااااااح وبدا يتصلب اكثر وانا فى قمة الهيجان مع هذه الممحونة المنيوكة الشرموطة واتعمد ان تقول ذلك لان كلامها بيهيجنى اكثر فاقول انتى ايه الحين تقول من قمة نشوتها انا منيوكة وشرموطة ولبوة ومومس وشرمط فيا بقوة وانا اضرب فيها على فخودها وعلى بزازها وامص بقوة فى بزازها وانا فى قمة الشهوة اااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااح وهى تتاوة وتفول ااااااااااااااااااااااااه كسى ناااار ولعت خلاص اااااااااااااااااح وجسمها بدا فى الرعشة وشهقت وبدات تنزل شهوتها وكسها يفتح ويقفل على زبى وزبى تصلب على الاخر وحرقنى ناااااااااااار وولع وبدات اقذف فى كسها اااااااااااااااااااااااااااه مااحلى هذه اللحظة وخرجت زبى يكمل قذف على سرتها وبزازها ووجها وهى تدلك وتدعك لبنى على جسمها وتلحس وتلعق من ايدها لبنى وفى هذه اللحطة سمعنا حركة فى الصالة فلبسنا بسرعة وخرجت هى الاول لكى تعرف من فى الصالة فلم تجد احد وخرجت انا الى شقتى المجاورة وبعد دخولى الشقة اتصلت بى وقالت منى لقتها فى المطبخ وهى التى كانت اكيد بالصالة فقلت لها هى عرفت حاجة قالت هى لم تكلمنى فى شىء ولكن نظرتها لى بتقول ان فى شىء ودخلت واغتسلت ثم نمت

نجوى وابنها

نجوى وابنها
صور سكس
اسمي نجوي وعندي سته وتلاتين سنه متزوجه من شريف ونقيم في بولاق الدكرور وعندي تلت عيال حازم وعنده اربعتاشر سنه ومها عشره ومني اربع سنين ، اعشق النيك شريف تقريبا بينكني كل يوم ، تعالوا شوف ايه اللي حصل لي بعد سفر شريف للعمل بالكويت وشوفوا حكايتي مع حازم

حكايتي مع حازم

سافر زوجي الي الكويت للعمل فاغلقت باب غرفتي وجلست علي حافة الفراش ينتابني مزيج من المشاعر المتابينه ما بين الفرحة والخوف ، سرحت مع احلامي كان كل ما يشغل بالي وتفكير ان يوفر زوجي من عمله بالخارج ما يمكننا من شراء شقة بأحدي الاحياء الراقية بدلا من الشقة الايجار التي نقيم فيها ببلاق الدكرور ويبقي عندناعربيه اخر موديل ترحمني من بهدلة الاتوبيسات والميكروباسات ، لمحت علبة السجاير الخاصه بزوجي نسيها علي الكومدينو قبل سفره ، رغم انني لم اكن من المدخنين سحبت سيجارة من العلبة اشعلتها ووقفت ادخنها بالنافذة ، كنت حاسه بالقلق والخوف عارفه اني مقدمة علي تجربه صعبه ، أول مرة يغيب شريف عني منذ تزوجنا من خمسة عشرعاما ، كنت اعتمد عليه في كل شئ ، هوه اللي بيشتري كل احتياجات البيت من خضار وفاكهة ولحوم ، يساعد الاولاد في استذكار دروسهم و احيانا يساعدني في اعمال البيت ، لم يكن يحملني بأي أعباء ، راتبي من وظيفتي الصغيرة بالارشيف يتركها لي اصرفها علي المكياج والكوافير ، ألقيت بعقب السيجارة في الحارة وانا اتسأل معي نفسي هل استطيع ان اقوم بكل هذه الاعباء وحدي ، شعرت بضعفي والامر لن يكون سهلا ، فجأة داعب النوم جفوني فككت زراير البلوزه وبدأت اخلع ملابسي ، أرتديت قميص النوم الموف الدانتيل علي اللحم كعادتي – الذي يحب ان يراني به زوجي – عندما أوي الي فراشي والقيت بجسدي المنهك علي الفراش ، اغمضت عينيي ونمت في فراشي وحيده أضم الوسادة الي صدري وبين فخذي ، يراودني الشوق الي زوجي رغم انه لم تمضي ساعات قليلة علي سفره ، افتقدت الدفء الذي يشع من جسده عندما يشاركني الفراش ويتلامس جسداينا ، الي ضمة ذراعبه القويتين عندما يعتصر جسدي ويسحق بزازي علي صدره ، فكرت في علاقتنا الجنسة فتملكني الضيق ، فقدت اعتدت ان اتناك كل يوم ، الشعور بالوحده قاسي ومرير ، حال بيني وبين النوم ، قمت في ساعة متاخرة من الليل أبحث عن ونيس يخلصني من وحدتي المقيته ، ارتديت الروب فوق قميص النوم وخرجت الي الصالة مها ومني كانتا نائمتان في فراشهما وحازم في حجرته ، قادتني قدماي اليه ، أضأت النور حس بي واعتدل جالسا في فراشه ، خلعت الروب ورميته علي الارض وقلت له مش جاي لي نوم ، شافني بقميص النوم ، احمرت وجنتاه وادار وحهه بعيدا عني ، حسيت ساعتها اني واقفه قدامه عريانه ، قميص النوم كان من الدانتيل الشفاف مكنش مخبي حاجه من جسمي وبزازي كانت بتطل منه ، قفزت بسرعه فوق السرير وشدت الملايه علي حسمي استر نفسي ، قلت ل حازم وانا استلقي الي جواره من زمان مانمتش جنبك ولقيت نفسي اضمه الي صدري وانام في حضنه كما اعتدت ان افعل مع زوجي ، تراجع بعيدا عني ، قلت له بتبعد ليه تعالي في حضني ، اقتربت منه تاني واخدته في حضني وتعلقت برقبته عشان ميبعدش عني ، والتصقت به حتي التفت ساقي علي ساقيه وبوسته من خده وقولت مداعبه هات بوسه باسني من خدي حسيت بالنشوه والبهجه قلت له بوسني تاني لصق فيا وضمني بين ذراعيه بقوة حتي شعرت ببزازي بتتفعص بين صدري وصدره .وتبادلنا القبلات بشراهه كما لوكنا عطشانين بوس.باس كل حته في وجهي ، بعثت قبلاته في نفسي كل مشاعر البهجة واللذة حتي انني كنت اعيد فمه الي وجهي كلما كف عن تقبلي ، دخلنا في جوله بوس راح خلالها يبوس رقبتي وكتافي وأنا تركت له نفسي تماما حتي يدأ يقترب من بزازي ، خفت يكون هاج عليا قلت له كفايه بوس ، ارتبك وتراجع بعيدا عني وقمنا قعدنا في السرير نتبادل النظرات في ودهش وقد تملكني الخجل بعد جولة البوس اللي استمرت اكثر من عشرة دقائق ، كانت بزاي كلها عريانه خارج قميص النوم ولقيت عينه عليهم بيبحلق فيهم بنهم ، ضحكت وقلت بتبص علي ايه يا شقي اوعي تكون عايز ترضع ، احمرت وجنتاه وابتسم وقاللي بزازك كبيره كده ليه ياماما لازم مليانين لبن وحط ايده علي بزازي حسس عليهم حسيت كأن ماس كهربي اصابني واترعشت ، خاف ورفع ايده
بسرعه وبص لي يرقب رد فعلي الا أنني امسكت يده وحطتها تاني علي بزازي ، تجرأ وراح يحسس علي كل حته في بزازي ويفعص فيهمولعب في الحلمه لقيتني باحط راسه بين بزازي فنزل فيهم بوس وتقفيش ودغدغ الحلمه باسنانه الحادة خلاني اتأوه وازوم وافقد السيطره علي مشاعري فتخليت عن وقاري ولم اجد حرج في اتجاوب معه فرفعت راسه من علي بزازي واخدته في حضني وبوسته من فمه بوسه طويله لم اتذوق مثلها من قبل ، مص لساني خلالها وعض في شفايفي وكأنه خبير في بوس الشفايف وامتزج لعابه بلعابي ، حسيت بعدالبوسه السخنه اننا بلغنا الذروة وحازم راح ينكني لا محالة فتملكني الخوف فانكمشت في مكاني علي السرير وقميص النوم ارتفع عن كل وراكي وكشف عن لونهما الابيض وامتلأهم

سكس مترجم, قصص سكس, بورنو, سكس مصرى, نسوانجى, عرب نار, سكس حيوانات,

احمد وعبير الجامدة

احمد وعبير الجامدة

احمد شاب ابيض وحلو عمره 22 احمد جسمه يجنن عيره وسط بس يجنن نور بت خالت احمد عمرها 18 عايشه بيت اهل احمد علمود تدرس المهم نور جانت عادي تلبس قصير وتلبس لزك احمد جان ميستحمل يشوف نور ونور صدرها واكف وجبير وطيزها هم واكف يجنن احمد دائما يركز ع طيزها وصدرها وميخلي احد ينتبه علي فنور دائما تغري احمد علمود يتقرب منها نور تروح لغرفة احمد بدون ستيان وتلبس تيشرت لزك فمره اهل احمد طلعو ضل احمد ونور وحدهم بالبيت نور طلعت من غرفتها بدون ملابس واحمد جان كاعد بالصاله شاف نور عيره كوم نور علساس ستحت غطت كسها وصدرها ورجعت للغرفه ركض احمد راح لغرفة نور فتحت الباب نور احمد جر نور ع الجربايه ونيمها ويمص بصدرها ويعض يعض
ويفرك بكسها هيه شافت عيره مكوم ومبين نزعته نزعته اللباس وضلت تلعب بعيره وتمص عيره احمد كلها لنور جيبي اي شي فازلين دهن جابت نور فازلين احمد دهن كسها نور كلتله شرح تسوي كلها رح ادخله نور ماقبلت احمد من الشهوه كام يصيح يريد يدخله نور ماقبلت كلتله شلون كلها تسوين عملية غشاء نور ضلت تحجي ويا احمد وتصيح علي وتريد تكوم من يمه متكدر كاعد عليها جان احمد دخل اصبعه هيه صرخت ودخل اصبعه الثانيه هيه ماستحملت وتصيح اه ودخل عيره ونور تصيح وتكوله كاف دتئذه وهوه يدخل عيره وضل يطلع ويطبب ونور رتاحت احمد كللها رتاحيتي نور تبجي كلتله ايي كلتله بس شلون فتحتني كلها اني فتحتج واني اوديج تسوين عمليه و ضلو يتنايجون ونور تمص عيره احمد كلها رح اجب كلتله جب بحلكي نور كلتله تجنن حاره وبعدين دخلو سبحو ونيجها مرتين من كسها و3 من طيزها وهيا تهزله صدرها وكل ماحد من بينهم يشتهي ينامون سوه

تحميل افلام سكس, سكس محارم, افلام سكس محارم, سكس اخ واخته, سكس عرب,سكس اغتصاب,نيك بنت ,