نسكن فى حى شعبى لاكنه أقرب للرقى

نسكن فى حى شعبى لاكنه أقرب للرقى
وأبى توفى بعد ولادة أختى بعام تقريباً وكان عمر أمى وقتها 17 عام



افلام سكس ,افلام نيك ,سكس ,سكس امهات ,سكس اجنبى, افلام نيك بنت ,نيك اجنبى ,نيك محارم ,سكس محارم ,نيك امهات ,

وترك لنا محل لبيع الملابس(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وشقه من ثلاث غرف


وكانت تعيش معنا خالتى الصغيره


دارت بنا الأيام حتى أصبح عمرى 16 عام وأختى 14 عام وخالتى 18 عام


وفى كل يوم أحد يأتى القائم بأعمال المحل لأمى لتراجع حسابات المحل ومرتبات العمال

افلام سكس ,افلام نيك ,سكس ,سكس امهات ,سكس اجنبى, افلام نيك بنت ,نيك اجنبى ,نيك محارم ,سكس محارم ,نيك امهات ,

وكانت أمى قد تعودت أن تقابله فى غرفتها لعدم ضياع الفلوس


ولاحظنا أن أمى بدأت تعاملنا بجفاء بعض الشىء


فقالت لى أختى إن عم وهبه هو السبب فى هذه المعامله


فقررنا أنا وأختى نختفى داخل الغرفه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) يوم الخميس لنسمع ما يقوله عم وهبه لأمى


ودخلنا الغرفه وإختفينا تحت السرير المقابل للتربيزه لنرى ونسمع ما يقوله لأمى


ومكثنا تحت السرير دون حراك ملتصقين ببعض لضيق المكان


حتى جاء عم وهبه وأمى وجلسا لمدة خمسة دقائق مع الحسابات


ثم كانت المُفاجئه قامت أمى وخلعت ملابسها وجلست بجانبه


ثم قام هو بخلع ملابسه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وأخزت أمى زبره بداخل فها تدخله وتخرجه حتى إنتصب


وناما على السرير ولم نرى شىء غير تأوهات وحركه غير عاديه على السرير


فى هذه الأثناء إنتصب ظبرى وأنا ملاصق لطيظ أختى

افلام سكس ,افلام نيك ,سكس ,سكس امهات ,سكس اجنبى, افلام نيك بنت ,نيك اجنبى ,نيك محارم ,سكس محارم ,نيك امهات ,

ومرت حوالى الربع ساعه حتى خرجت أمى ودخلت الحمام للإستحمام


فخرجنا مسرعين من الغرفه خائفين مرعوبين مما رأيناه


وإنتظرنا يوم الخميس القادم لنعيد الكره مصممين على إفتضاح أمرهم


وجاء يوم الخميس وقبل مجيئهم بحوالى ربع ساعه دخلت أنا وأختى تحت السرير


وكالعاده دخل عم وهبه وهذه المره أدخل ظبره فى طيز أمى وهى واضعه يدها على التربيزه


فإنتصب ظبرى بشكل كبير وأكتشفت إن أختى لا تلبس الملابس الداخليه لها


ووجدتها تلصق طيزها بقوه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)على ظبرى فأخرجته ووضعته بين فخزيها ولم نتحرك حتى خرجت أمى للإستحمام


وبعدها تغيرت أختى وأصبحت تلبس ملابس شفافه ومثيره


وفى يوم من الأيام وأنا جالس خلف الشباك وكنت لابس جلباب وكنت أفكر فيما حدث وظبرى منتصب

افلام سكس ,افلام نيك ,سكس ,سكس امهات ,سكس اجنبى, افلام نيك بنت ,نيك اجنبى ,نيك محارم ,سكس محارم ,نيك امهات ,

فجائت خالتى ولاحظت إنتصاب ظبرى .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). وقالت لى تشرب شاى فوافقت ..فتصنعت السقوط وأمسكت بى


وضحكت وقالت لى إنت بقيت راجل أهه.. وذهبت وجائت بكوب الشاى وهى مرتديه قميص نوم شفاف


وكانت أمى وأختى فى المحل لجلب بعض الإحتياجات


وعلى الفور جائت خالتى وأمسكت ظبرى وأبدت إعجابها بطوله المتوسط وغلظته ثم أخذتيدى رغماً عنى ووضعتها على كسها


وعندما قمت عليها قالت لى أنا لسه بنت لو عايز تنكنى نكنى فى طيظى أو نكنى بين فخادى أو نكنى بين بزازى


فقلت لها فى أى حته إنتى عيزاها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)علشان دى أول مره أنيك فيها حد


فأخذت تلحس فى ظبرى وتأخذ من لعابها وتضعه على طيظها حتى أصبحت فى حالة هياج شديده


فجلست القرفصاء مثلما فعلت أمى وأخزت ظبرى ووضعته فى طيظها وقالت لى براحه شويه


وفى أقل من دقيقه أخذت أدخله وخرجه حتى نزل منه سائل دافىء فأحسست بنشوى كبيره لم أحسها من قبل


فأخذ تقبلنى من كل مكان فى جسدى

افلام سكس ,افلام نيك ,سكس ,سكس امهات ,سكس اجنبى, افلام نيك بنت ,نيك اجنبى ,نيك محارم ,سكس محارم ,نيك امهات ,

وإنتهى الأمر


وفى يوم من الأيام رجعت من كليتى بدرى على غير العاده ..وجلست فى البيت وجائت خالتى لنعاود الكره


فقالت لى إنت بتنزلهم بسرعه على مهلك (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)علشان نطول النيكه فوافقت


وبدأت بحك ظبرى على كسها من الخارج ..وتعلمت فن مداعبة البزاز وفن التقبيل ورفضت النيك وهى فى
وضع القرفصاء
وأصريت على أن تنام على بطنها وأنا أقوم بإدخاله وممارسة النيك .. فقالت لى فى هذه الحاله(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) على مهلك جامد علشان طيظى بتبقى مقفوله


وفعلاً قمت بأدخاله ومارست النيك وأنا أثناء ممارسة النيك مع خالتى رجعت أختى من المدرسه دون أن ندرى بها


فوجدتها تجلس خارج الغرفه وتشاهدنا .. فلم أبالى وواصلت لشدة هياجى


وعندما إنتهى النيك قامت أختى مسرعه وطرقت الباب الخارجى وكأنها حضرت الأن


وكانت خالتى مازالت فى نشوى ما حدث وتغطت باللحاف ونامت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!

افلام سكس ,افلام نيك ,سكس ,سكس امهات ,سكس اجنبى, افلام نيك بنت ,نيك اجنبى ,نيك محارم ,سكس محارم ,نيك امهات ,

اغتصوبنى الوحوش

اغتصوبنى الوحوش اغتصاب جماعى حتى التلذذ ومن يومها وبقيت مدمنة النيك

انا هدى 28 سنه سكنه فى منطقة شعبية لوحدى ارملة لجوزى الى اتجوزتته بالعافيه
انا كنت لازم اتخانق كل يوم واعمل مشكله بسبب رجالة المنطقة الى عنيهم تندب فيها الرصاص فى حركة بعملها انزل من البيت يتزنقوا فيا انشر الغسيل يقهدوا يبصوا ويتكلوا على بزازى الكبيرةالى بتبان وانا بنشر الغسيل.
فى يوم كنت نازلة من البيت اشترى حاجات لقيتهم بتلفوا عليا ويترزلوا رحت مزعقه وقليت ادبى والناس اتخلت وعملت مشكله كبيرة
وشتمتهم ومنظرهم قدام المنطقة بقى وحش
فرجعونى البيت وقعدوا يهدونى وبعد كده لقتهم بيتكلموا فى موضوع انى لازم اتجوز عشان محدش يتعرضلى انا قلتلهم محدش ليه دعوة بيه وكل واحد حر فى حياته المهم طلع واحد منهم كده تحس انه راجل قلهم سبوها كل واحد مسئول عن نفسه ومشى وسبنا وبعد كده الموضوع خلص
سكس مترجم ,سكس اخ واخته ,افلام سكس ,عرب نار ,صور سكس .سكس حيوانات,سكس محارم
تانى يوم بليل لاقيت جرتى بتخبط عليا بتقلى تعالى ضرورى بنتى تعباه وعاوزه حد يقعد معها عقبال اما اجيب الدواء
المهم دخلت شقتها وفتحت الاوضه بتاعت البنت دخلتنى وقفلت عليا
وانا برفع عنيا لاقيت اربع رجاله فى الاوضه ولقيت على السرير عصايا وكرباك وحبال
قلتلهم الى هيقرب منى هصوت وهلم عليكوا الدنيا لقيت حد جيه من ورايا ومسك ايدى وحط كمامه على بقى مبقتش عارفه اصرخ د

واحد منهم قلى احنا : هنربى امك يا بنت الوسخه
وكنت لبسه قميص نوم اسود راح قافش فى بزازى وعمال يدوس على حلمات صدى وانا بحاول اصرخ
راح فاجأة شد القميص قطعه وشد البررا وبزازى كلها خرجت لبره
وقلى احنا هنقطع بزازك يا بنت الشرموطه وراح جايب الحبال وقاعد يربط فى بزازى لغايط اما ازرقه من الربط وبعد كده قعد يمص فى بزازى وحلمات صدرى
سكس محارم ,افلام سكس محارم .سكس محارم
وانا بصرخ من الوجع وبقى واحد ماسك بز يمين والتانى ماسك الشمال
وبعد كده لفونى وقعدونى على ركبتى وراح مسكين الكلوت وشدوا من على كسى وراح واحد منهم مسك العصيا وقعد يمشيها على طيزى وبعد كده قعد يضربنى وانا بعيط واصرخ …… وصورنى على الموبيل وقالولى لو نطقتى هنفضحك وكل مانحب نيكك هنيكك براحتنا ومن يومها وحبيت الاغتصاب وانا الى بروح ليهم عشان اتناك منهم واستمتع معاهم

العصفورة العاهرة ـ الشهوة موطني

العصفورة العاهرة ـ الشهوة موطني

صور سكس ,افلام سكس ,افلام نيك,سكس اجنبى

الجزء الأول ـــــــــ عاهرة بيدي لا بأيديكم

سأبدأ في سرد قصتي منذ بداية الرحلة حتى وقتي هذا. اسمي كارمن ولا يوجد تشابه في الوصف بيني وبين كارمن بطلة الرواية الإسبانية الشهيرة فأنا كارمن الممشوقة، الهيفاء، والغيداء. أنا كارمن الخمرية السمراء يَميلُ سماري إلى الحُمرةِ، صاحبة الشعر الأسود الداكن الطويل. ولكني أملك نفس مفتاح قصتها وهو رحلة البحث عن الحرية أينما كانت وأمتلك أيضاً نفس الهوية والثقافة وهي الجنسية الإسبانية.

مدينة برشلونة كانت موطني السابق. أما موطني الحالي فهي مدينة القاهرة.مهنتي السابقة كانت دراسة الآداب والفلسفة الإغريقية حتى تحصَّلتُ على درجة الماجيستير. ومهنتي الحالية مُعيدة جامعية مع إضافةٍ لمهنة أخري بدأت بعد شهر من عودتي إلى الأرض التي نبتت فيها جذوري وأصولي وهي مهنة العُهر مُكتمل الأركان فأصبحتُ عاهرة بلا قيود وبلا ثمن أو بمعني أدق أستعد لأن أُصبح كذلك.

فقدتُ أبي وأمي في حادث سيارة في اسبانيا منذ عام. أسبانيا هي موطني ومكان إقامتي وولادتي. لم اعرف عن وطني الثاني مصر سوي القيود التي تمَسَّك بها أهلي في سنين غُربتهم وأُرغمت أنا أيضاً على إتِّباع تلك العادات والتقاليد التي طالما خالفت وتناقضت مع طباع المجتمع الأوروبي من تحرر فكري وجسدي. فكنت دائماً بالنسبة لزملائي واصدقائي الفاكهة الخمرية المُحرَّمة أو الفتاة الشاذة رغم جاذبيتها الساحرة. لم يستنشق عِطر جسدي الخمري رجلاً أياً كان ولم تثمل عيناي الضيقتان المُكحلة بفعل الطبيعة أمام رجلاً ولم ترتشف أي شفاه من شفتاي المُكتنزة والمُشبعة باللون الأحمر الداكن واخيراً لم يتفاعل أي جسد ذكوري مع جسدي الأنثوي الممشوق المتناسق ولم يطوق خصري المشدود ولم يعبث بمؤخرتي التُفاحية الناعمة البارزة والمتوسطة الحجم ولم يحتك قضيبه بالفرج “الكبيني” المنتفخ البارز بلونه الوردي ولم تفترس أيادي الرجال صدري المُمتلئ المشدود ولم تداعب أناملهم حلمات الثدي النافرة الحادة. وبالتالي لم يتذوق جسدي المتوهج المُلتهب والقابل للاشتعال والانفجار الهائل في أي لحظة حتى الآن من الشهوة الجنسية ما يُشبعه. كان صبري في الماضي يسنده المنطق والحجج المقنعة ” انتظري حتى يقابلك الشخص الذي نبتت جذوره من نفس الأرض التي جئنا منها وحملنا منها عاداتنا ” واخيراً اقتربَتْ اللحظة المُنتظرة بعد ثلاثة شهور من وفاة أهلي عندما تواصل معي صديق أبي الدكتور رفعت وكان يرأس منصباً مُهما في جامعة خاصة بمدينة السادس من أكتوبر وبعد أن أخبرته عن رغبتي في العودة إلى مصر وعدني بأن يتم تعيني مٌعيدة في الجامعة وأُدرِّس مادة الفلسفة والأدب الإغريقي بالإضافة إلى تدريس اللغة الإسبانية. وقد تم.

وأخيراً تحقق الحلم ووصلت إلى مصر وأمامي شهر كامل قبل بداية العام الدراسي وستكون فرصة ذهبية كي اندمج مع المجتمع الذي طالما انتسبتُ إليه. وخاصة انني اتفقت مع صديق أبي أن يشتري لي شقة في وسط المدينة. فهنا سأحتضن هويتي وعاداتي وستبحر نفسي مع نفوس وعقول تشبههني. لن أكون كارمن السمراء العربية الغريبة.

هذا ما تصورته حقاً؟ كم كنت ساذجة. ما حدث معي في هذا الشهر جعلني اتوصل الي الحقيقة الصادمة أني لا أنتمي إلى شيءٍ فأنا غريبة هناك وغريبة هنا. عشت مأساة وصدمة حقيقية في ثلاثة أسابيع حتى توصلت إلى قراري الحاسم في الأسبوع الرابع وهو أن جسدي ملك للجميع وملك لرغباتي فقط بلا قيود وبلا ثمن وبلا مقابل.
سأحكي الآن ما حدث معي في الشهر الفاصل وسأختار حادثة واحدة من كل اسبوع كانت الأهم تأثيراً في نفسي.

الأسبوع الأول: {حادثة اغتصاب وتحرش في قلب النيل}

كان الحر قاتل في تلك الليلة وكنت أشعر ببعض الضيق بسبب عدم اعتيادي على الزحام في الشوارع وخاصة بعد ثلاثة أيام من المعاناة المستمرة امام المنشآت الحكومية لإنهاء مصالحي الشخصية. ارتديت بنطال صيفي وقميص قصير الأكمام وذهبت إلى كورنيش النيل والحق يقال أنى تجاهلت الكثير من المُعاكسات والنظرات التي التهمت كل تفاصيل جسدي وبعض الأنامل التي جرحت مؤخرتي عدة مرات وفور التفاتي للخلف تفاجئني وجوه طفولية فأتجاهلهم فهم في النهاية أطفال. وقفت امام عربة مشروبات وطلبت من البائع كوب من حمص الشام. كان رجل عجوز وتحدث معي كثيراً وانا بطبعي اعشق المرح والضحك ولكني شعرت بيده تلامس صدري عدة مرات اربكتني قليلاً ولكني افترضت حسن النية. اثناء احتسائي لهذا المشروب المميز تأملتُ سحر النيل والمراكب المضيئة امامي فسألت البائع من أين يمكنني قطع تذكرة لرحلة نيلية على إحدى المراكب. تحمس البائع بمبالغة شديدة وعرض عليَ ان يوصلني بنفسه الي أفضل المراكب بدون مقابل. حاولت أن أرفض ولكنه صمم على عرضه فوافقت حتي لا أحرجه. امسك بيدي ليصحبني الي المركب.

البائع : عيب تكسفيني أنا زي ابوكي يا بنتي وبصراحة انا ارتحتلك وحاسس انك زي بناتي عبير ونورا

أنا والضحكة لا تفارقني : لا خلاص حضرتك انا موافقة خلاص احنا بقينا أصدقاء وهاجي هنا على طول

البائع : انتي بنت فرفوشة وشكلك بتحببي الانبساط والضحك

كارمن : اه جداً هو في احلي من الفرفوشة والضحيك { تأكد العجوز من خلال لهجتي الركيكة اني مصرية مُغتربة وهذا ما شجعه حتما علي تنفيذ ما يدور برأسه}

البائع : بس خلاص وصلنا اهو ايه رأيك فيها ؟
صرختُ وانا اصفق بيداي وانُطُّ فرحاً : موي بونيتو… موي بونيتو

البائع مندهشاً : نعم يا بنتي؟؟!!!

أنا بعد أن إنفجرت ضحكاً : باردوني يووووه. قصدي أقول حلوة اوي فشيكة {كنت اقصد فشيخة ولكن لهجتي كانت ضعيفة فلم التقط كيفية نطق تلك الكلمة جيداً}

البائع بعد أن ضاقت عيناه وهمس بنبرة تبدو جادة : بصي يا بنتي هي المركب فيها ولاد كتير معلش. بس معاكي بنتين ممكن تفضلي معاهم في رُكن بعيد لو عايزة.

أنا : نوو طبعاً يا عمو بالعكس انا نفسي اتعرف علي ولاد وبنات كتير ونخرج مع بعض علي طول.

البائع هامساً لنفسه : طب مانتي حلوة اهو سايباني احوَّر م الصبح ليه بس { لم افهم قصده ولم أنتبه، كل ما كان يشغلني هي تلك الرحلة الممتعة}

صعدتُ على المركب وبدأتْ الرحلة النيلية. كان هناك عشرون شاباً على المركب وبنتين كما قال لي العجوز. جلسَتْ بجواري فتاة وعرفتني بنفسها. إسمُها وداد بشرتها بيضاء تمتاز بجسد ممتلئ ومؤخرة منفوخة مستديرة وصدرها الكبير يهتز من اقل حركة. تمتلك قامة قصيرة مثيرة تزيد من عوامل الاثارة الجنسية رغم ملابسها المحتشمة الوقورة في عز الحر وتخرج من غطاء رأسها عدة خصلات من شعرها الأصفر.

أنا: هو انتي مصرية ولا ليكي أصول تانية؟

وداد: قصدك يعني عشان شقرا وعيني خضرا؟ آه اهلي أصلهم م المنصورة والمنصورة معروفة بحمال حريمها {ضحكَتْ بفخر فضحكتُ معها}

انا: ورفيقتك اللي بترقص هناك مع الولاد دي اختك؟ أصلها شبهك جداً

وداد: آه دي اُختشي رباب

أنا : الموسيقي اللي شغالة دي حلوة بسمعها كتير من يوم ما جيت القاهرة

وداد : آه اسمها مهرجانات بس ما قولكيش بقي تخلي الواحدة جسمها يفك لوحده

قالت الجملة من هُنا ورقصَّت نهودها بكل تمكن ومرونة فضحكتُ ثم سكتنا قليلاً ونحن نتابع الرقص الجماعي والطاقة التي اجتاحت المركب. لم تكف رباب عن الرقص منذ بداية الرحلة والشباب يحيطون بحسدها من كل جانب. تشبه اختها في الجسد الممتلئ وقصر القامة ولكن ملابسها ضيقة جدا تجسم كل تفاصيلها الجسدية المثيرة وخاصة عندما تنحني فجأة اثناء الرقص وتدفع بمؤخرتها للخلف ثم ترقِّص كل فردة منها على حدة ثم تعتدل من جديد وتفتح قدميها بقدر المستطاع وتهتز كل أعضاءها وهي في حالة ثبات مُتَّزن. وفي تلك اللحظة اخذ شاب من المحيطين يقبض بيداه على فرجها فتأوهت وأصدرت ضحكة مثيرة عالية. ثم امتدت أيادي الشباب تعتصر نهودها الكبيرة من الخلف وتداعب حلماتها برقة وبعنف. وانهالت القبلات على رقبتها من الشاب الذي يقبض على فرجها ويداعب شفراتها بأنامله من فوق البنطال الضيق ثم انتهك شفتيها بقبلة عميقة تحمل كل ما تحمله من شراسة وشهوة فصاب عيناها الحَوَلُ من شدة الإثارة. ثم امسك بيدها شاب يقف على يمينها ودفع بيدها نحو قضيبه الذي تحرر من بنطاله لتداعبه وعلى يسارها تداعب قضيب لشاب اخر.

بعد هذا المشهد زاد ارتباكي وألقيت نظرة عامة على ما يحدث من حولي بعد ان فاحت رائحة اعشاب مخدرة اعتقد انه الحشيش او الماريجوانا. فأمامي مشهد جنس جماعي بمشاركة 12 شاباً مع رباب وفي ركن بعيد عنهم سبعة شباب يدخنون الأعشاب المخدرة ونظراتهم تتجاهل المشهد الجنسي وتلتهمني انا ووداد. لا أنكر صدمتي فيما رأيته وتساءلتُ هل ما زلتُ في برشلونة؟ وما هذا التناقض المُخيف؟ ولكني في النهاية قررت ان استمتع بالرحلة والجو المنعش وأتجاهل نظرات الشباب التي ترمقني واتظاهر بأني لا اهتم واتابع مشهد رباب المثير دون أن ألفتُ النظر وفي النهاية لن يرغمني أحد على شيء.

ازداد المشهد سخونة في تلك الدقائق المعدودة التي سرحتُ فيها مع نفسي.

رباب الآن عارية تماماً من فوق. جسدها مستلقي علي ارض المركب وركبتاها تبتعد عن بعضهما البعض بقدر المستطاع. صفعات متتالية تنهال علي ثدياها الكبيران فتشبعهما ارتجاجاً واهتزازاً مع قَرص حلماتها بكل عنف وسادية. فتزداد تأوهاتها الرقيعة كقحبة عاهرة شرهة تشتهي الإهانة الذكورية. رباب الآن فقدت بنطالها وقضيب منتصب يملك من العرض والطول ما اثارني في نفسي ينتهك فرجها من تحت لباسها الداخلي الأحمر المثير والقصير جدا ولا تراه بسهولة حتى أن شفرات فرجها التهمت القماشة سريعاُ. لم يكف القضيب عن الاحتكاك بشفراتها المنتفخة والبارزة يميناً ويساراُ. والآن تغيرت حركة القضيب المنتصب فصار كالمطرقة يضرب ضربته للأمام ثم يعود للخلف استمرت ضرباته المتتالية البطيئة تنتهكها حتى تخطي قطعة القماش الصغيرة التي تحمي فرجها ودخل بكل عنف في الفتحة التي استقبلته بكل ترحاب مع تأوهات رباب وصراخ انثوي يطالبهم بالمزيد. اخذ قضيب الشاب يطرق فتحتها ويهتكُها ويخرقها ذهاباً واياباً بسرعة وطاقة فائقة. اما عن فتحة فمها فتلتهم وتمتص الآن بالتوالي قضيب منتصب متوسط الحجم والطول من اليمين ثم قضيب اخر من اليسار. تفننت رباب في امتصاص كل قضيب باحترافية مثيرة فتقبض شفتاها عليه وتهبط وتصعد بسرعة جنونية ثم تخرج لسانها لتلعقُ الكورتان بأسفل القضيب ثم يخرج لعابها فتعيد حركة الامتصاص هبوطاً وصعوداً بكل طاقة ممكنة.

خرجتُ من هذا المشهد المثير حينما سمعت صوت وداد يخترق أذني فرأيت شاب من المدخنين يقف امامها ويرتدي قباعة وشاب اخر اسمر بجواره يحدجني بشدة.

وداد بصوتٍ عالٍ : بقولك ايه يا كامبو احنا ما تفقناش علي كده أحبيبي

كامبو : طب ماحنا بنتفق اهو ما تُظبتي أ بت ماهي اختك شغالة زي الفل اهي{ قالها مع ضحكة ساخرة}

وداد : اختي مفتوحة يا عنيا انما انا “فاريجان” يعني بت بنوت وفرحي الأسبوع الجاي اخري تفريش وماليش مزاج في الخرم التاني

كامبو : طب مانفتح انهارده والترقيع عليا وانقطِك بقرشين حلوين يساعدوكي في الشوار

وداد : كامبووو !!! اقطم ع الحوار انا متفقة مع أبو عبير والراجل معوضكم بحتة اسباني مُكن

كامبو : طب مانا عندي فيديو ليكي ممكن اسيحلك قدام عريس الغفلة

وداد : ماشي بكيفك أ كامبو بس أبو عبير مديني الآمان ولو ندلت معايا مش هيظبتلكو حاجة تاني والراجل مش حارمكو اهو { وغمزت له وهي ترمقني بعيناها}

كامبو بعد ان وجه نظره الي : ما انا مش فاهمها البت منفضة ولا بتبص ناحيتنا حتي { ثم مدَّ كفَّه وصفعني علي خدي برقة} ماتيجي معانا هناك فيه حشيش وكل حاجة.

سكس اجنبى , افلام نيك ,سكس محارم ,سكس امهات ,عرب نار ,سكس اخ واخته ,صور سكس متحركة ,افلام سكس مترجمة