التصنيفات سكس حيوانات

انا وحماتي واختها سكس محارم ثلاثي

منذ شهور دخلت أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام وبدانا علاقة مثيرة آثمة ويزيدها الإثم إثارة فوق إثارة إذ نعلم أننا نستمتع بما لا يستمتع به باقي الناس. مجر عملنا باننا نستمتع بالمحرمات يزيد المتعة متعة ويضاعف الإحساس باللذة وقد يكون ذلك شعور شيطاني و إثماً مضاعفاً ولكن ما باليد حيلة فانا بين امرأتين ساخنتين لا أملك منهما فرارا. أدب إليهما في بيتهما وتلتقني ليلى أخت حماتي وخالة مراتي في الصالون الواسع فتهمس بأذني ضاحكة: مستنياك على نار جوا…تقبلني من شفتي فأفتح باب غرفة النوم وأرى حماتي أخت ليلى الصغرى الأربعينية التي تصغر ليلة بثلاث سنوات فالأولى في الثالثة و الأربعين وليلى في السادسة و الأربعين.

منيرة حماتي الأرملة امرأة و طويلة نوعاً ما بجسد بض وصدر مكور كانه على شابة عشرينية بوجه مثير مغري حتى أني أحسبها أحلى وأسخن من ابنتها مراتي. وأنا على الباب تخبرني ليلى أختها المطلقة أن حماتي الأرملة تريدني أفعل أبها كما فعلت بها هي وأنها تحب ان تمصني بقوة. ابتسمت ودفعت الباب لتبتسم حماتي وأقبلها وتقبلني وأبدأ في التجر من ثيابي وإذ أنا أخلع بنطالي وأبقى بالشورت تتحسس زبي المنتفخ وتبتسم فأبتسم وأسترخي على الفراش وهي بجانبي فتقبلني و اقبلها لأجردها من قميصها وفي ظرف لحظات يجد أصبعي الأوسط طريقها إلى كسها المنعم الغليظ المشافر لأجد كسها يقبض ويضيق فوق أصابعي وقد تبلل فاعلم أنها جاهزة. تجردني من شورتي فيما أجردها من كيلوتها ثم ننقلب فوق بعض في وضع 69 فأفشخ ساقيها و وركيها فاشتعل ناراً و انا أرقب شفتي كسها الورديتين فانا أحب مصهما ولحسمها بقوة. أبدأ في لحسها و تبدأ في مص زبي الذي انتصب فتمصني بقوة حتى أكاد أن ألقي بأول حمولة بيوضي يأخذني الأنين خلاص هاجيب حبيبتي فتلتقط راس زبي بين شفتيها وتلحس الحشفة فيما أجيب في فمها! تبتلع مني بالكامل. أتدحرج إلى ظهرها وأنزلق بين رجليها وآخذ في دلك زبي المرتخي في دافئ شفافا كسها وبابه ثثم أدلع برأسه للداخل لأجدها ذات مذاق لذيذ ساخن مبلول فتأن حماتي الأرملة فأهيب بليلى التي تشاهدنا من فوق مقعدها أن تشاركنا لأبدأ أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام فنتنايك و نتهارش وقد لحقت بنا ليلى فآخذ بشعرها وأكبس وجهها في كس أختها فآمرها ان تلعق كسها وتمص زبي وأنا أمتع أختها الصغرى.

صور سكسسكس محارمسكس محارم جديدسكس امهات هايجةحصان ينيك بنتنيك كلاب ءىءءكلب ينيك بنت

تأخذ ليلى بلعق أختها من كسها و كانها عاهرة محترفة. فيما كنت أنا أنيك حماتي الأرملة أمرت ليلى بأن تتخذ وضعية 69 معها و كنت في الحقيقة أستمتع بكس حماتي إذ أنها ضيقة حتى أنها أضيق من ابنتها مراتي و الأضيق منهما كساً هي ليلى خالى مراتي المطلقة التي لم أجرب أضيق منها كساً! أمتعت حماتي الأرملة وبلغتها رعشتها فانتقلت بزبي ذلك المنتصب إلى حيث أخته المطلقة فأغرز زبي فيها من الخلف فرحت أنيكها بوضع الكلبة و بذات الوقت راحت أختها الصغرى تلحس كسها من اسفلها فرحت الطم طيزها بقوة فتغنج وترقصها بدلع. بعد دقائق من اليناكة أخبرتني انها تريد أن تركب زبي و تعلوني فسحبت زبي وألقيت بنفسي وبدأت أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام بايخن وضع إذ كنت نائماً و ليلى قد ركبت زبي بكسها وحماتي الأرملة قد قعدت بطيزها الحلوة فوق وجهي فرحت الحس كسها وأشتمه. رحت أصفع بقوة كس ليلى فتعلو صياحتها فيما ألحس حماتي التي راحت تان من محنتها القوية ثم استدارت الأخيرة لتقابل أختها الكبرى فتشد بزازها و تلعب لهما فيها وتميل فوق حلمتيها تلحسمها بقوة فأصرخ و ليلى تطحن زبي أسفلها وأنا على وشك أن أنتشي مجدداً فآمرهما معاً أن يتركاني و ان ينزلا أرضاً و أن يركعا بوضع الكلبة فتفعلا. أنهض وقد همد زبي قليلاً وهدأت واستعدت قوتي و اترجل وأتيهما من خلفها فأغمس زبي في كس حماتي لحظات و أنيكها بقوة ثم أبدل بينها وبين أختها وهما تقبلان بعضهما البعض من أمامي و أنا أنيكهما حتى رحت اصرخ فأتيت من أمامهما و وقفت أدلك زبي حتى رحت اطلق حليبي فوق وجهيهما. استرخيت بجانبهما اذ راحتا تقبلان بعضهما وتترشفان منيي من فوق وجهيهما و تتداعبان وهما تنتشيان فاأرحت بدني وفردت جسدي وهما بجانبي كذلك فاسترحنا لدقائق لأحسن مجدداً و أطلب من ليلى وأخبرها أن زبي يحب أن يذوق شفتيها المكتنزتين لأنني أريد أن أنيك طيز حماتي الحلوة فأريد لزبي أن ينتصب مجدداً. تضحك ليلى و تنهض بنشاط وتنام فوق زبي بصدرها و بزازها فتلتقطه بين ساخن شفتيها فتاخذ في مصه حتى يتصلب فأنهض وتركع حماتي على الأرض بوضع الكلبة و أضرب بزبي فوق فارق فلقتيها ثم ببطء آخذ في دس زبي راسه في مدخل طيزها. تأن في البداية إلا أنني أدوس وأمسكها بقوة من وسطها وتصرخ فأولجه كله وتصرخ صرخة مدوية وابدأ في متعة جارفة انيك طيزها بقوة و كذلك أختها من بعدها.

نيك بنت - تحميل سكس حيواناتتحميل نيك بناتسكس اون لاينفيلم سكس صعبنيك ساخن

نيك خالتي من زب ابن الجيران سكس محارم

لم اكن اتوقع ان خالتي القحبة سترفضني بتلك الطريقة العنيفة حين تحرشت بها و كاد الامر ان يصل بها الى حد وضع شكوى في محافظة الشرطة حتى اعتقدت انني اخذات في حقها و ظلمتها و لكن لم اتخيل ابدا انني ساجدها تمارس الجنس بتلك الحرارة بعد ذلك . نعم ذلك ما حدث حيث مررت بالصدفة من الخرابة التي تقع خلف العمارة التي نسكن فيها بحوالي مائة متر  و اقتربت و سمعت صوت احسست باني اعرفه جيدا و بدات اقترب و انا اتلصص الى ان وجدت ما لم اتخيله ابدا حيث وجدت خالتي مع احد ابناء الجيران و هو اصغر مني و منها كان راكب عليها ينيكها و يقبلها و اندهشت منها كيف كانت في ذلك الهيجان
و احسست بنيران الغضب الممزوجة بنيران الشهوة تشتعل في داخلي من خالتي القحبة التي كانت تتظاهر امامي بالعفة و لكنها تمارس الجنس مع شباب صغر علما انها في الخامسة و الاربعين من عمرها و تملك خالتي مؤخرة كيرة و جميلة جدا . و قد وجدت الشاب ابن الجيران قد ادخل زبه في كس خالتي و لم الحق بالبداية  ولكن كنت اراهما في قمة الحرارة الجنسية و هو فوقها راكب يدخل زبه بقوة في كس خالتي القحبة و هي تمسك بزازها و تخرج لسانها و كنت ارى رجليها مفتوحتين امام حرارة الزب الذي كان يغطس في كسها الساخن جدا و توحوح بصوت خافت اه اح اح اه اه اح اح اح اح اح اح
سكس محارم ، عرب نار ، ابن ينيك امه ، اب ينيك بنته ، اخ ينيك اخته ، صور نيك ، صور سكس ، سكس امهات

و كانت خالتي تقبل الشاب بقوة كبيرة و مدهشة و هو ايضا يبادلها بحرارة كبيرة  وامسكها من فردتي طيزها الكبيرتين بطريقة مهيجة جعلتني اسخن على ذلك المنظر المثير اكثر و انا ارى خالتي القحبة تتناك بتلك الطريقة و ادخل لها زبه للخصيتين . و امسكها ايضا من حلمات بزازها باسنانه يقضمها و يهيجها و خالتي سخنت و ارتفعت حرارتها الجنسية اكثر حتى ارتفعت الاهات فيها الى اقصى درجة و كانت ساخنة اه اح اه اه اه اح اح اح اشتقت للزب ا ه اه اه اه اه اه اح اح اح كنت ابحث عن الزب اه اح اح اح اح اح و الشاب يتمتع  وينيك خالتي القحبة بنيك ساخن جدا و بحرارة جنسية قوية جدا و كان زبه طويل و يمنح كس خالتي احلى لذة جنسية
سكس اخ واختهسكس اب وبنتهسكس ام وبنتهاتحميل نيكتنزيل افلام سكستحميل نيك عربيمحارم مصريتحميل سكس مصريفيلم نيك - سكس حلو

و لم تكتفي خالتي بتلك الوضعية الجنسية بل دارت له و طلبت منه ان يدخل زبه في كسها بوضعية الكلبة حيث مالت و اصبح طيزها يبدو اكبر و اكثر اثارة و الشب راح يدفع بكل قوة زبه مرة اخرى و هو يرتكز بجسمه على ظهرها و خالتي تملك جسد قوي و ممتلئ و الشاب كان نحيل الجسد  .

قصص سكس محارم مع بنتي واخت زوجتي العاهرة

حدث ذلك من أربعة أعوام حين كانت ابنتي رنا في قمة هياجها الجنسي وقمة أنوثتها التي نضجت فصارت كالتفاحة المستوية التي تنتظر الآكل وحين كانت شقيقة زوجتي شذا لعوباً غنجة جميلة تكبر رنا  ابنتي بعام واحد وتحتفظ بأسرارها، أدقّ واخصّ أسرارها. الإثتنان تزوجتا الآن وهاجرا مع زوجاهما ، الأولى إلى الولايات المتحدة والثانية إلى كندا ولم يظل في البيت سوى ابني شاكر المهندس وزوجتي المهندسة كثيرة التنقل بحسب مشاريعها الهندسية في مختلف محافظات مصر. أمّا أنا فأعمل أستاذ جامعي في إحدى محافظات مصر الشهيرة ولا داعي لذكر اسمها حتى لا تدل على شخصي. لم أكن يخطر يوماً على بالي أن تحرري وتحرر زوجتي في العلاقة الجنسية وتخففنا من ثيابنا في المنزل سيؤثر على سلوك ابنتي رنا وابني شاكر فيصير بينهما ما يصير بين الازواج فكان ذلك ما قدح في دماغي فكرة وشهو جنس المحارم الناري والذي سأقص عليكم تطوراته اﻵن.

تحميل سكسافلام سكس حيوانات ، افلام سكس محارم ، تحميل سكس ، سكس اخوات ، سكس امهات

عند حدوث تلك القصة من جنس المحارم لم تكن زوجتي في البيت بل كانت في عملها في إحدى محافظات مصر للإشراف على عمل بنية تحتية لمدينة كبرى لإنشاء مساكن هناك. كنت أنا ورنا ابنتي التي كانت في الثامنة عشرة وقد ألتفّ عودها وشبّت بزازها المكورة وبرزت طيازها المثيرة واستعرضت وامتلئت واستدارت فخاذها، وصارت فاتنة ملامح الوجه ، جذابة كما لو كانت نجمة إغراء. قد أكون لم ألحظ انوثتها وفوران جسدها في حضور أمها ولكني لعيشي معها بمفردنا ، إذ ابني في كلية الهندسة جامعة أسيوط، لحظت جسدها المغري وخاصة وهي تلبس الشورت والبودي كعادتنا في التخفف من ملابسنا كما كنا نفعل أنا وامها. كانت رنا دلوعتي، حبيبتي إذ كانت قريبة عهد بالتعلق برقبتي والجلوس فوق حجري وأنا بالشورت وهي كذلك، فكنا أكثر من الأصحاب، بل تخطينا ذلك الطور وصرنا كعاشين نمارس جنس المحارم ونتلذذ به ولتشار كنا فيه  شذا شقيقة زوجتي المغناج اللعوب التي كانت تاتي لبيتي وتزور أختها فتثيرني وتتدلل عليّ كثيراً. عدت يوماً من عملي التاسعة  مساءا بعد مقابلة مع الأصحاب وكنت قد اتصلت برنا ان تنتظرني فلا تتعشى لأني سأحضر عشاءاً جاهزاً.   ودخلت المنزل وذهبت لغرفتي لخلع ملابسي وتغيرها بالبيجامة  وناديت عليها مرة ، الثانية ، الثالثة فلم تجيب فأسرعت الخطى إلى حجرتها خوفاً أن يكون أصابها مكروه قصص سكسقصص نيك .

سكس محارم ، نيك امهات ، نيك محارم ، سكس اب وبنته ، سكس اخ واخته

قرعت الباب فلم تجيب ففتحته فوجدتها نائمة على سريرها وكانت حرارة جسدها مرتفعة جداً. في ذلك الوقت اتصلت زوجتي تطمأن علينا فأخبرتها برنا وحرارتها المرتفعة فقالت أنها كانت تود أن تنزل لولا أن عملها يستلزمها في اليومين القادمين وأنها ستتصل بأختها شذا تحضر لتقوم بالواجب نيابة عنها وهو ما حصل. بعدها  أسرعت إلى التيرمومتر لقياس الحرارة وحاولت أن أفتح فمها أدسه تحت لسانها فلم أستطع لأنها ترتعش وخفت أن تكسره باسنانها فاحترت. اتصلت بزميلي الطبيب كي ياتي لها ولكنه اعتذر وقال ان عيادته مازالت تعجّ بالمرضى وأنه سيأتيني في غضون ساعة أو ساعة ونصف وسألني عن حرارتها فأعلمته أني أخشى أن أن أضع الترمومتر في فمها فقال: ” يا سيدي خلاص… قيسها عن طريق فتحة الشرج… دي رنا حبيبتك طفلتك حتى لو كبرت… ولو كانت عدت 38 اعملها كمادات ساقعة لغاية ما أجي..” . لأول مرة تضعني الظروف في ذلك الموقف المحرج؛  فرنا لم تعد طفلة بل انثى مغرية وقد اثارتني بالفعل وهي أمامي تنتفض بقميص نومها البمبي. المهم أني أتيت بكريم كنت أستعمله مع امها لدهان قضيبي وأنا اغمسه في طيزها ودهنت الترموميتر وقلبت رنا على بطنها ووضعت تحت نصفها مخدة فبرزت لي طيزها العريضة النافرة للوراء مغرية مثيرة. كانت يداي ترتعش وأنا أرفعطرف قميصها واسحب كلوتها لافاجأ بما لم أتوقعه! كان خرق طيزها واسع كبير ولون فتحته محمرة ومصفرة ومزرقة فعلمت أنها تمارس جنس طياز ومن مدة طويلة! فانا خبير بتلك الامور! غلا دمي وغضبت على ابنتي رنا اللبوة وكدت أصفعها على طيزها لولا أني تراجعت. المهم أن درجة حرارتها كانت فوق ال 38 بنصف درجة فرحت أصنع لها كمادات. بعد مضي ربع ساعة من الكمادت رحت اقيس حرارتها من فتحة شرجها لأجدها اخفضت نصف درجة وراحت رنا تهزي وكانها في حلم وهي تعتصر بزازها وتقول: ”  أح أح بالراحه ياشاكر  .. بالراحه … بزازى بتوجعنى … يلا ورينى زبرك  .. عاوزه أشوفه .. بلاش ثقل .. مش أنت بتحبنى أمصه لك … أه أه أه أه …زبرك  الشقى بيعورنى فى طيزى وهوه داخل .. نيكنى بالراحه … مش أنا بحبك … أه أه أح أح ” وهي تأتي حركات كأنها تتناك فعلاً . اﻵن عرفت من شاكر فهو لم يكن غير ابني وأخوها الجامعي الغائب اﻵن. شاكر ابني، ذلك الكلب يمارس جنس المحارم مع اخته من طيزها! تمنيت لحظتها أن لا يكون فضّ غشاء كسها! بصراحة ، في تلك اللحظات أثارتني ابنتي رنا بشدة وأنتصب قضيبي ولكن تماسكت حتى جاء الطبيب وأخبرني أنها نوبة برد شديدة وستخفّ مع العلاج وحمدت الأقدار أن صاحبي انصرف وهي لم تهلوس أمامه وتعصر بزازها كما فعلت امامي. في تلك الليلة استلقيت بجانب رنا وأعطيتها العلاج والحقنة في طيزها وراحت يدها ، وهي تهزي، تمسك بقضيبي لتجبرني انام بجانبها على الكرسي حتى الصباح ليكون لي شأن آخر مع شذا عندما تحضر.

سكس العرب مع امي الممنوحة محارم مصري

قد يستغرب البعض حين يسمع ان امي الممحونة تغريني حتى انيكها لكن حين تقرؤون قصتي ستفهمون و تعذروني حين نكتها و تفهمون الامر فانا شاب عمري عشرين عاما فقط و لم اقم اي علاقة غرامية من قبل و انا بطبعي شخص منغلق على نفسي و انعزالي و اعيش مع امي المطلقة بعدما تزوجت اختي منذ سنتين . و قد وجدت نفسي مع امي لوحدنا و امي جميلة جدا و اسمها رجاء و عمرها الان اربعين عاما لكنها تبدو مثل البدر و منذ حوالي ستة اشهر لاحظت ان امي صارت ترتدي ملابس فاضحة جدا تكشف سيقانها و صدرها و عبثا حاولت تحويل نظري عن جسم امي لكن فتنتها و انوثتها كانت دائما تجذبني رغم اني احب امي و احترمها . ذات مرة دخلت عليها و هي بالستيان علما ان اصعة البياض و لم اعرف كيف انتصب زبي عليها واسرعت الى الحمام و استمنيت بكل قوة و افرغت ما في زبي بطريقة حارة جدا وكانت اول مرة اشتهي فيها امي الممحونة و اتمنى لو انيكها مع العلم اني كنت استمني و اتخيل اني ارضع بزازها

و من يومها صرت انا الذي اترقب رؤية جسمها و استمتع لما اراها بلباس مثير و تطور الامر اكثر حيث صرت ادخل غرفة نومها و اراها احيانا بالكيلوت حيث انها حين تنام يرتفع فستانها الى طيزها و لم اكن اعرف صراحة ان كانت امي الممحونة تفعل الامر عن قصد ام انها الصدفة . و ذات مرة دخلت عليها حتى اتلصص و ارى جسمها الابيض الشهي و لم اعرف كيف اخرجت زبي المنتصب حتى استمني و انا انظر اليها و كانت المفاجاة ان امي فتحت عينيها و رايتني امامها واقفا امسك زبي المنتصب و بسرعة هربت الى غرفتي و قلبي ينبض لكن لم اتوقع منها ان تلحقني و كنت اعتقد انها ستعنفني لكنها اقتربت مني و احتضنتني حتى ضعرت بحرارة جسمها و صدرها و قبلتني من رقبتي و قالت ما بك ابني هل عندك مشكل و حين لم اجبها قالت اعرف انك ممحون و اذا اردت ان تتزوج اخبرني بالفتاة التي ترغب بها و انا ازوجك اياها

نيك محارم مصريءىءء - ابن ينيك امةنيك محارم عربيسكس محارم مصريمحارم عربيسكس حيوانات 2019نيك امهاتسكس امهاتسكس امهات 2019

و كنت اريد ان اخبرها ان سبب محنتي هو جسمها لكني لم اقدر و من حسن حظي ان امي كانت امراة متفهمة جدا فقد راحت تتحسس على رقبتي و وجهي و هي تتغزل بعبارات ساخنة جدا امامي جعلتني اذوب ثم اكملت امي الممحونة وقاحتها و وضعت يدها على زب مباشرة و احسست ان الكهرباء تسري في جسمي من قوة الشهوة التي صرت عليها و لم اجد بدا من ممارسة الجنس مع امي لانها ايضا كانت ممحونة و تريد ان انيكها . نظرت الى عينيها فوجدتهما ممتلئتين بالشهوة و الرغبة في النيك و نظرت الى صدرها فوجدت بزازها البارزة تقابلني و كانها تامرني ان اخرجهما و ارضع و امص الحلمة التي لم اكن قد رايتها بعد . ثم فتحت فمي و قربته من فمها و هنا خطفتني امي الممحونة بقبلة حين

احسست انها ذوبتني و لم افق الا و انا اقبلها بكل عنف و محنة من شفتيها ثم وضعت يدي على صدرها الطري الناعم جدا و احتضنتها بطريقة حارة جدا و دخلتها معها في نيكة ساخنة جدا . و بدات اعري امي الممحونة حيث رفعت عنها فستانها و تفاجات انها عارية تماما بلا ستيان او كيلوت و كان جسمها ابيض و صافي و قد حلقت كسها و رجليها و لم اصدق ان حلمتي بزازها بذلك الجمال و لونهما زهري فاتح جدا و لم اتوقف عن المص و لحس صدر امي الممحونة ثم ارتميت فوقها و قد اخرجت امي زبي من البنطلون حتى لامس زبي كسها الدافئ جدا و كان كس امي يغرق في ماء الشهوة الى درجة اني احسست و كان كسها مثل المغناطيس و زبي مثل الحديد ينجذب بطريقة لا ارادية

سكس 2019تنزيل سكستحميل سكستحميل نيكصور سكسمقاطع سكستحميل سكس مصريصور نيكسكس محارمتحميل سكسسكس العرب – افلام سكس نار

و بدفعة واحدة فقط استقر زبي في كس امي كاملا و كان حارا و ساخنا جدا و احسست لاول مرة بمتعة جنسية لا توصف و لا تعوض و صرت اهتز فوقها و انيك بكل قوة و فمي لا يفارق حلمة امي و ما زاد من هيجاني هو اهات امي الممحونة و انا انيكها و هو ما جعلني اقذف بطريقة سريعة جدا داخل كسها و تمنيت لو ان النيكة لا تنتهي لان تلك اللذة كانت جميلة جدا و حين اكملت النيك شعرت بامور غريبة ممزوجة بالنشوة و الحسرة لكنها كانت نيكة ساخنة جدا لا توصف مع امي الممحونة الجميلة التي صرت انيكها كلما ينتصب زبي و كانها زوجتي و ننام على سرير واحد في احضان بعضنا البعض مثل العشاق

سكس محارم مصري ام تتناك من ابنها امام زوجها

ماما دايما كانت بتبقى فى المحل طول النهار ولما بيجى الليل بترجع..وده سمحلى بوقت كبير جدا عشان اختلى بيه..
وبدأت فى تنفيذ خططى ..انى احاول اجزب بابا ليا بأى شكل..ولقيت ان انسب تريقه هى انى اظهر جمالى كله ليه و احول انى اتقرب ليه كتير بأى حجه..و فعلا بدأت استنى ماما تمشى من البيت وابدأ اعمل اللى يحلا لى..
اول يوم بعد ماما ما مشت حاولت انى اصحى بابا من انوم وده مش من عادتىوعملت انى تعبانه ..وكنت ساعتها لابسه بادى حمال خفيف واستريتش ومكنتش لابسه من تحتهم حاجه وكانت حلمات بزينى واضحه جدا ونفس الشىء من تحت كان الاستريتش موضح بتاعى اوى واللى ساعد على كده ان مكنش فى شعر لانى كنت بشيله دايما بكريم مزيل وده دايما كان بيخليه ناعم ونضيف..قربت لبابا وكان ساعتها نايم بالشورت بس وكان بتاعه واضح جدا من تحته وكان ساعتها هايج..
اترددت شويه بس منظر بتاعه كان منسينى اى عواقب او اى شىء ممكن كان يحصل وده غير انى كنت حاسه بشهوتى كانت عاليه..ركزت على انى اصحيه بهدوء وبدأت انده عليه بصوت واطى بس مصحاش..فكرت ساعتها انى امسك بتاعه وهو نايم
لان شكله كان بيغرينى بس حاولت اصحيه لاخر مره وسعتها فاق وسألنى : فى ايه يا بسمه؟..رديت : مش عارفه حاسه انى تعبانه ومش عارفه انام ومعدتى كل شويه بتوجعنى..رد عليا : قالى طب و مقلتيش لماما ليه كانت تخدك معاها او تجيب لك اى حاجه تريحلك معدتك.. جاوبت : اصل ماما مشت بدرى و انا محستش بيها ..قالى : طب استنى اقوم اشوفلك حاجه تضيعلك المغص ده..انا فرحت وفضلت قاعده على السرير وفكرت انى احاول اعمل اى وضع يستفزه ..ساعتها نمت على بطنى وحاولت انى ارفع البادى لفوق شويه وانزل الاستريتش عشان جزء من بداية الطيز تبان ..وقعدت اقول : بطنى يابابا بصوت واطى بحيث انه لما يجى يسمعنى ويشوفنى فى الوضع ده..

صور سكس عربي ، قصص سكس محارم ، قصص جنسية ، قصص نيك ، صور سكس ، صور نيك ، تحميل نيك ، عرب نار ، قصص سكس
وفعلا جه بابا وكان جايب معاه حاجه زى شريط اقراص mوبمجرد دخوله من الباب شافنى وانا فى الوضع ده ..وحسيت بيه سكت و وقف فى مكانه شويه ومكنش عارف يعمل ايه..عدت 5 دقايق وهومتحركش من مكانه وفكرت انى اتدور وابين بزينى ليه كمان ..ولماعينى جت فى عنيه سرع وجه عليا و قالى بصوت خفيف و مرعوش : خلاص حبيبتى..انا ..جبتلك حاجه هتهديلك معدتك..وانا فضلت اقول بصوت مغرىوكأنى بستنجد بيه : مش قادره يا بابا ..قالى : طب قومى معايا اوصلك للقوضه واقعد معاكى شويه لغاية لما معدتك تروق..انا فرحت و خصوصا ان خطتى فضلت ماشيه زى ما انا عايزه..وفعلا سندنى وجت اللحظه وهو بيسندنى انه يشوف بزينى ..ولاحظت انه فضل باصص عليه لغايت لما دخلنا القوضه..ساعتها عملت انى بنام على نفسى عشان ياخد فرصته ويلمسنى ويثبت لى انى اثارته فعلا..بس ساعتها سألنى : حبيبتى انتى لابسه خفيف ليه..وده بعد ما لاحظ انى مش لابسه اى حاجه من تحت..رديت : اصل الدنيا حر يا بابا وانا مش بستحمل..وساعتها اصريت انى اخبط ركبتى فى الكوميدينو عشان اعمل اى حجه يلمسنى بيها..ساعتها بابا حطنى على السرير وسألنى : مالك ايه اللى حصل؟.. رديت : ركبتى يا بابا اتخبطت فى الكوميدينو..قال : اى واحده حبيبتى؟..شاورت على اليمين وكانت فعلا بتوجعنى..و فى اللحظه دى كنت نايمه على ظهرى والبدى كان مرفوع لفوق لدرجة ان نص صدرى كان باين من فوق واول مالمس ركبتى وبدأ يحسس عليها حسيت باحساس رهيب ودرجة شهوتى علت..ساعتها لاحظت انه كان مركز على مابين رجلى (بتاعى)اللى كان واضح جدا وملفت..وساعتها حسيت بايد بابا بتقرب وبتبعد..وفى الاخر حسيت بيهاعلى بتاعى..ساعتها اتنفضت من السخونه وبابا ساعتها شال ايده بسرعه..وقالى مرعوش وخفيف : انتى كويسه يا بسمه دلوقتى؟..رديت بسوط واطى: معدتى راقت يابابا بس لسه ركبتى بتوجعنى..ساعتها بصيت لقيت بابا عنيه رجعت تانى لبتاعى واديه كانت بتترعش وهو ماسك ركبتى ..ساعتها حاولت انى افتح رجلى عشان اديله فرصه كمان و فعلا فتحتها على الاخر..وحسيت بأيده رجعت تانى تلمس بتاعى بس كانت اتقل من الاول وكان بيلعب بصابعه فى النص..انا كنت فى قمتى لدرجة انى مقدرتش اسيطر على نفسى واستسلمت لأدين بابا..وساعتها حسيت بايده التانيه بتسيب ركبتى وبتنزل على فخادى من ورا..لغاية لما حسيت بيها بتلعب بنفس الطريقه فى الطيز…بدأت اطلع فى اهاات لاشعوريه وكان بابا مستمرلغاية لما ايد بابا اللى كانت فى الطيز شالها وبدأ انه يقلعنى الاستريش بشويش..ساعتها مقدرتش امسك نفسى واستسلمت وساعدته بأنى ارفع رجلى..وفعلا قلعنى الاستريتش وساعتها حسيت بنفس سخن بيقرب من بتاعى..ولما بصيت لقيت ان بابا بيقرب بشويش بلسانه وبيحاول يلحس فى بتاعى..وانا كنت مستسلمه لدرجة انى فتحت رجلى على الاخر خالص وسبتله نفسى..فضل بابا يلحس لغاية ما حسيت انى هجيب .cعلى نفسى وقلتله بصوت خفيف : بابا كفايه..ساعتها باب مردش وفضل يلحس بوحشيه جوه وبره لدرجة انى مش قادره اوقفه..وحسيت بأنى هجيب خلاص ..ولاقيت بابا فضل فاتح بقه عشان يبلعهم..انا ساعتها مقدرتش اكتم على نفسى وكان هو بيسخنى اكتر بلعبه بصابعه فى الطيز لدرجة انى كنت حاسه انى هاموت..وجبتهم وبابا خادهم كلهم فى بقه..ساعتها حسيت بالراحه..وكنت تعبانه من اللى حصل وبابا مكنش لسه خلص .بعدها لقيت باباقلع الشورت وجه نحية سدرى وطلع بتاعه..ساعتها حسيت بنفس الاحساس من تانى واصريت انى لازم اشرب منه mزى ما هوا شرب منى..و جه بابا وفضل يمسك فى بزينى ويلعب فيهم بوحشيه لدرجة انه من هيجانه قطع البدى وخلانى عريانه تحت ايده..ولاقيت نفسى لا ارادى ايدى بتروح على بتاعه وساعتها سخنت من جديد و قمت من على السرير وزقيت بابا ومسكت بتاعه وفضلت امص له فيه والحس مابين رجليه وخصيته ..وهو كان فى قمة هيجانه لدجة انه نام على السرير و فضلت انا مابين رجليه وكنت زى المجنونه عليه لغاية لما لقيته بيقولى : كفايه….بس خلاص سيبى..عرفت انه هيجيب و ساعتها كنت انا وصلت لقمت هيجانى وكان نفسى انه يدخله فيا بالظبط زى ماشوفت فى الفيلم..وسيبته بسرعه حاولت انى اهديه شويه وقلتله : بابا انا شفت الفيلم..بصلى وهو مستغرب وقالى : فيلم ايه!!..رديت : الفيلم اللى على الكمبيوتر بتاعك ولازم تكمل زيه باظبط معايا.. بصلى و هو مستسلم بخوف وقالى : ايوه بس مينفعش حبيبتى انتى صغيره ولسه بنت..بس ..خليها بعدين..

اخ ينيك اختةسكس فناناتسكس مشاهيرسكس ام وابنها - سكس ام وبنتهاسكس امهاتسكس محارم - سكس محارم مصريتنزيل سكستحميل سكس عربي
ساعتها ماكنتش عارفه اعمل ايه وكنت فى قمتى والشهوه متملكانى من جديد ..ورديت : طب من الطيز..رد وقالى بتردد: حبيبتى مش هينفع ممكن متنبسطيش وتوجعك..ساعتها مهمنيش وقلتله : بابا بلييز انا مش قادره..رد بيأس واستسلام : خلاص بس اجيب كريم عشان ماتحسيش..ساعتها كنت مبسوطه انه هيكمل معايا واننا مفيش حد معانا وانى فى امان..ورجع بابا ومعاه كريم ودهن منه شويه كتار على بتاعه الكبير الطويل وقالى : لفى يا بسمه..ساعتها لفيتله وحط كميه كبيره على الخرم عشان محسش بوجع..وقام مقرب ببتاعه وبدأ يدخله فيا يشويش..وانا كنت كل مادا بتعب اكتر..واحاول ارجع نغسى لورا عشان يخش اكتر ..ومره فى مره دخل كله والكريم خلص وفضل بابا يدخله ويخرجه وبأديه ماسك فى بز ويفعص فيه ويبوس فى ظهرى لغاية لما قالى انه هيجيب..فاصريت انه يجيبهم جوه طيزى لاما اشربهم..رد وقال: حبيبتى مش هينفع مش كويس علشانك..اصريت انه يجييب جوه وفعلا جاب جوايا وفضل سايب بتاعه جوه طيزى وهو لسه هياج لمدة 10 دقايق وهونايم فوقى ومش عايز يطلعه..وانا كنت فرحانه ومستلذه ..ومفيش بعدها قالى : كفايه كده ؟؟..رديت : لا يا بابا كمان..وفضل بتاع بابا جوايا يخش ويطلع..ولقيت اديه بشويش بتحسس على بتاعى وبتلعب فيه..فضل بأيده ويدخل صابعه بشويش ويلعب بره وبسرعه و بعدين يدخل صوابعه بشويش..ساعتها كنت فى قمت هيجانى وطلبت منه انه يدخله فى بتاعى..ورفض وقال : ماينفعش يا بسمه ..ماينفعش.. قلتله: بابا دخله فى بتاعى انا مش عايزه ابقى بنت..رد و قالى : مش هاينفع يا بسمه..واستسلمت ليه وكنت تعبانه من كتر ماهوا كان بيدخلهويطلعه بسرعه ويلعب فى بتاعى .وفضلت لغاية ماجيت اجييب وقلتله : بابا انا هاجييب تانى..قالى : لاء استنى امسكى نفسك شويه..وطلع بتاعه من جوه وفضل يضرب على طيزى بسرعه وجامد..كنت مش عارفه ليه بيعمل كده بس كنت مبسوطه..ولقيته قعد يلحسلى فى بتاعى ويضرب برضه على طيزى وانا ماسكه نفسى بالعافيه وماكنتش قادره..ولقيته وقف وقلبنى على ظهرى ومسك رجلى و رفعها عليا و قالى : امسكيه وحطيه انتى..ساعتها كنت مبسوطه انى ممكن اعمل اللى انا عيزاه وفعلا مسكت بتاعه وفضلت ادخله واطلعه فى طيزى و هو يروح ويجى وساعتها بابا مكنش فى وعيه و مش حاسس..حاولت انى اخد فرصتى و ادخله فى بتاعى وفعلا قمت مسكته mوقلتله : بابا مشيه على بتاعى..قالى و هو فاهم : بلاش يا بسمه..انا مش عيزك تندمى.. انا مهمنيش وقلتله : طب نام انتى على ظهرك يا بابا وانا اقعد عليك.. قالى: ماشى بس متعمليش اللى فى دماغك..وافقته وكملنا وقمت قعدت عليه وفضل ماسكنى من وسطى ويطلعنى وينزلنى..بعدها ساب ايده..حاولت انى اطلعه من طيزى وادخله فى بتاعى لكنه مسكنى و قالى : بس يا مجنونه..وشالنى من عليه و قالى: افتحى بقك ولا ارميهم فى الارض؟؟ .. ساعتها كنت زى المجنونه فعلا عليه وفتحت بقى وجابهم كلهم فى بقى وكانو لزجين وطعمهم غريب ولذيذ و مميز لدرجة انى بلعتهم ..فى اللحظه دى بابا قالى : مبسوطه كده ولا عايزه تجيبى؟؟..رديت : ايوه يا بابا بس دخلو فيا تانى..رفض وقالى: لاء انتى كده خرمك داء و معتش فى كريم ومش هتستحملى..كنت ساعتها مش قادره وقلتله : بابا بلييز انا هستحمل..ورفض وفضلت احاول معاه و فى الاخر قاللى : انا موافق بس فى مش هينفع اجيبهم جواكى تانى..قلتله: ليه..: قالى: عشان ممكن تدمنى كده وتعوزى دايما ان حد يجيبهم جواكى وكل مالموضوع كتر كل ما حجم الطيز بيكبر وانا خايف عليكى حبيبتى..رديت : بابا دى اول مره ليا واكيد مش هيحصل حاجه..عارضنى و قال: انا هخليكى تبلعيهم بس مش هجيبهم جواكى..فضلت الح عليه لغاية لما قالى: انتى تختارى يالعبلك وتجيبيهم وبس ياقوم..ساعتها كان بابا ماسك بز وبيفعص فيه وبيلعب فى بتاعى..وعرفت انه مستنى لما اجيب عشان يبلع منى تانى وكان بتاعه لسه واقف وكبيير وبينزل فى نقت لبن منها على بتاعى ويحط بصابعه منها عليه ويلعب فى بتاعى عشان يبقى لزج و اهيج اكتر..واترجيته لغاية لما وافق وقالى : بس على شرط انك لو حسيتى بحاجه تجيلى على طول و متحاوليش انك تعملى كده مع حد تانى..ساعتها عرفت انى عجبته و وافقته ودخله فيا من طيزى تانى وجابهم جوه وفضل بعدها مطلعش بتاعه..واقعد يلعب فى بتاعى ويضربنى عليه جامد وكل مره اشد من اللى قبلها وده كان بيجننى ..وبعدها قلبنى على ظهرى وبدأ يجيب من لبنه من جوه طيزى ويحط فى بقى وعلى بتاعى ويلعب فيه لغاية لما جبتهم وبلعهم منى .ولقيته بيقلى قام ومسك بتاعه وحطه فى بقى وجاب تانى والمره دى كانو كتار اوى لدرجة انى فضلت قافله بقى لغاية لما لقيته تعب و خلص..بعدها قالى : قومى يلا عشان تاخدى شاور ..وساعتها كنت حاسه براحه وبتعب فى نفس الوقت..بس كنت مبسوطه وعدا اليوم ونمت وانا فرحانه انى عملت اللى كان فى نفسى

شادي يرضع بزاز مرات ابوه وينيكها سكس امهات محارم

فتحت قميص نومي و فكت مشبك الستيان و طلعت بزازي الاتنين منها. بدأ ابن جوزي يرضع صدري لمدة دقائق حتى جه أشرف صاحبه أوضتي عشان ينادي صاحيه. انا اتصمت من المفاجأة في الحال و دفعت ابن جوزي على جنب و سحبت البطانية عليا و غطيت نفسي. طبعا أشرف كان في وضع ذهول أنه يشوف حاجة زي كدا و بعد عننا و قال بنبرة اعتذار أنه صحي مالنوم و جه يدور على شادي عشان يلعبوا. من هنا بدأت شهوة ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي المليانة بلذة ساخنة وحسيت أني غبية لأن أشرف شافنا في الوضع دا. قلت لأبن جوزي أنه يسيبني و يخرج مع صاحبه. دفعت بزازي المليانة جو الستيان و زريت عليا قميص نومي و لبست الروب و خرجت في ظرف دقائق. مكنتش قادرة أواجه أي واحد منهم كنت حاسة بالإحراج و الخجل. كانوا في أوضتهم و مكنتش عاوزة أزعجهم فبقيت هادية قاعدة في الصالة في كنبة الأنتريه. بعد حوالي ساعة هما الأتنين جم خارجيين و قعدوا في الصالة عشان يتفرجوا على التليفزيون. أشرف تصرف معايا بشكل طبيعي و كأنه ماشفش حاجة فبقيت مرتاحة. و بعدين خرجوا مع بعض عشان يلعبوا و كل حاجة رجعت طبيعية و أكلنا و جبات خفيفة و شربنا القهوة في المسا.

قصص نيك محارم ، اخ ينيك اخته ، تحميل سكس نسوانجي ، سكس امهات عربي ، سكس محارم امهات ، سكس امهات ، اخ ينيك اختة ، محارم الام وبنتها
رحت لأوضتي بعد كدا عشان أرضع ابني. و أنا باعمل كدا حسيت أن حد يطل عليا من الباب. ناديت و سألت مين برا بس ولا جواب جاني. شوية و ابن جوزي خبط عليا و نيمت ابني على جنب لأنه راح في النوم. ناديت شادي عشان يجي و يدخل ومعاه أشرف. سألتهم عن الموضوع فبقوا ساكتين سألتهم مرة تانية فقام ابن جوزي يعترف و يقول أن أشرف هوكمان عاوز يرضع لبن زيه. اتصدمت و غضبت في الحال وصرخت : لا.. هما الأتنين اتصدموا من رد فعلي ولكن ابن جوزي بدأ يتوسل ليا بأن أشرف كمان يتيم محروم من امه من صغره. بردو أنا صممت على ردي و سيبتهم ورحت الصالة. خرجت و بدأت أتفرج على التليفزيون فهما الأتنين جم ورا مني و بدأو يتوسلوا ليا. أشرف بدأ يتوسل فكنت مش عارفة أتعامل مع الطفلين الأشقيا دول. من هنا رقيت وبدأت شهوة ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي بلذة ساخنة و قلت في الأخر دول أطفال و مفيش ضرر منهم بس بردو كنت حاسة ان الأمر دا مش طبيعي و مش صح. يعني أني أرع ابن جوزي اللي هو ابن اختي فدا طبيعي شوية لانه محرم من الناحيتين و لكن أني أرضع ولد غريب عني فدا مش طبيعي خالص! رفضت توسلاتهم ليا و تجاهلتهم وبدات أتفرج عالتلفزيون من جديد. شوية وراح ابن جوزي يقول أن أشرف تعب في حياته وانه كان في الملجأ بتاع الأيتام يضيقوه هناك ومش معاه لا فلوس ولا و هدوم عدلة و بقا الولد شادي يقول حاجات تخلي أشرف يصعب عليا وأنه في عمره ما ذاق طعم لبن الأم ولا حد يعتني به.

نيك حيوانات ، سكس امهات امريكي ، افلام نيك 2019 ، سكس محارم عرب ، قصص سكس عربي ، سكس امهات عربي ، نيك اختة ، سكس امهات
بعدين أشرف قام قال: في اليومين اللي فاتوا يا طنط حسيت أنك أمي وبتراعيني كأنك أمي. أنا يتيم و مليش أم ممكن تعتبريني أبنك و تديني حبك؟” صعب عليا أوي و تعاطفت معاه بس بردو حسيت أني مش قادرو بس الولد تعلق بروبي ومسكه من تحت وتوسل إلي وبقا يتشنهف و يتحشتف فقلبي رق ليه وقلت أنه زي شادي فقبلت أني أرضعه. شادي و صاحبه أشرف فرحوا أوي وكانوا هيطروا من السعادة. قعدت في الكنبة و فتحت قميصي و طلعت بزازي المليانةالكبار من الستيان الأبيض عشان يجيوا يرضعوا. قعدوا على حجري في مقابل بعض وبدأوا يرضعوا كل واحد يرضع بز و بدأ ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي بلذة ساخنة يعين أشرف يرضع بزي اليمين و ابن جوزي يرضع بزي الشمال و كانت تجربة ممتعة ليا بس كان أشرف جامد شوية يعض حلمتي و كانت أسنانه تقضم حلمتي وتوجعني. طبعا شادي كان عارف يمص ازاي من غير ما يوجعني لأنه خبرة أما صاحبه فكان غشيم شوية. وهما بيرضعوا كنت عمالة أبص على شادي لأني برود مكنتش حاملة فكرة أن غريب يكشف صدري و يمصني. كان شادي يمص بنعومة و سلاسة كانه يلحس قمع أيس كريم. المهم أنهم بقوا يمصوني لمدة نص ساعة. خلص ابن جوزي و ساب صدري وكان لسة صاحبه يمصني فطلبت منه أن يتوقف بس مسمعش الكلام و بقا يمص. هيجني و تعبني و وحسيت بالوجع. زعقت فيه وهو اتصدم وساب بزي في الحال و مشي بعيد عني. حسيت أني غلطت و زعلت بس كان لازم أعمل كدا…يتبع…

الاخت الشرموطه مع اخوها الكبير قصص سكس محارم

اسمي نوال 21 سنة طالبة جامعية سنة ثانية، ساكنة في مدينة ساحلية وألبس الحجاب لكنني متحررة نوعا ما لأن والدي منفصلين عن بعض و أسكن مع أبي وأخي الأصغر مني وهو مراهق عمره 14 سنة.

حدثت هذه القصة في الربيع الماضي لما كنت مع حبيبي في الحديقة الأثرية نمارس الجنس، الحديقة هذه مشهورة في مدينتنا بأنها حديقة فسق وليست حديقة آثار قديمة والجميع يعلمون أن من يذهب إليها هدفه السكس فقط لأن الدخول إليها غالي الثمن والدوام في الحديقة على فترتين صباحية ومسائية لكن الجنس يكون في الفترة المسائية عادة. وعندما تدخل إلى الحديقة ترى الجميع أزواجا: رجل و بنت وقلما ترى رجلا لوحده أو بنتا لوحدها و لو حصل ربما يكونون مستحيين أو خايفين ومتواعدين في الداخل لأنه من المستحيل أن يدخل أي شخص من دون دفع ثمن البطاقة وهي غالية كما قلت. والحديقة محروسة وفيها مناطق كثيرة أغلبها للنيك والجنس.

صور سكس متحركه , سكس ام , سكس اب وبنته , قصص محارم , قصص نيك امهات

كان هناك طالب وسيم يجلس بجانبي في قاعة المحاضرات يساعدني ويعيرني كراساته عندما أغيب عن المحاضرات. ومع مرور الزمن أصبح بيني وبين هذا الشاب علاقة جنسية فقد كان يمسك يدي أثناء المحاضرات وكثيرا ما كنت ألاحظ انتفاخا بين فخذيه تحت البنطلون لأن قضيبه كان ينتصب بمجرد مسكه ليدي والنظر في عيوني وسماع صوتي. كان يقول أن صوتي مثير جدا له من الناحية الجنسية وفيه نداء جنسي قوي. عندما كنت ألاحظ انتصاب قضيبه في قاعة المحاضرات، كنت أتقصد الانفراد به أثناء الفسح بين المحاضرات لأرى ما سيفعله بي فكان يأخذني إلى مكان مهجور في الجامعة ويحضنني بقوة ويحك قضيبه المنتصب على بطني من فوق الملابس وعندما كان يحضنني كان تنفسه يتسارع ويصبح ثقيلا ومسموعا كان يضمني إلى صدره ويقبل شفتي ويأخذ لساني في فمه ويمصه بشهوة قوية ويقول لي: أحبك يا نوال وتحت إلحاحه المستمر ذهبت معه يوما إلى تلك الحديقة فانفرد بي ومددني على السرير وفتح فخذي وأزاح كيلوتي جانبا وانهال على كسي بوسا وتقبيلا ولحسا إلى أن ذوبني بين يديه فكنت على استعداد لفعل أي شيء لإرضائه … طلب مني أن يحك قضيبه على شفتي كسي فوافقت وانبل كسي بشدة وانبل قضيبة من ماء شهوتي فقلبني على بطني وكشف عن فتحة شرجي ودفع بقضيبه إلى أعماق أمعائي…كانت التجربة مؤلمة جدا ولكنني صرت أحس باللذة مع الألم وظل ينيك طيزي لمدة حوالي عشر دقائق وفي النهاية صار يشهق بقوة ويمسك بيديه كتفي ويدفع زبه إلى أعماق أمعائي حيث أحسست بسائل ساخن يرتطم بجدران أمعائي وهكذا بدأت علاقة جنسية بيني وبين هذا الزميل في الجامعة وأصبح حبيبي وصرت أذهب مع حبيبي هذا دائما من الجامعة مباشرة للحديقة و أهلي مفتكريني أدرس، كنا نمارس الجنس من الخلف ولم أسمح له بفض بكارتي يعني أغلب الوقت أمص له زبه و يلحس لي كسي و مرات ينيكني من الطيز لما يتهيج علي كثيرا ولازم ينيكني من الطيز بدل ما يغلط و يفض بكارتي، ضلينا مع بعض سنة تقريبا لكن كنت عارفة أنه يتسلى و أنا كذلك أتسلى و نكذب على بعض فيما يخص الزواج هههههههه ولا أدري من هو ابن الحلال الذي رآني و فسد لأخي أيمن و أخبره أن عندي حبيب في الجامعة مما جعله يراقبني باستمرار لكن ما ظنيت يوما أن يوصل به الأمر أنه يدخل للحديقة، وهذا ما حصل لأنه ضبطني مع حبيبي في وضع فاضح يمارس معي الجنس و أنا شبه عارية و مستلقية على ظهري و هو فوقي و يحك زبه على كسي و حجابي مرفوع لصدري و أنا أصرخ مستمتعة كثيرا حتى سمعت صراخ أخي وشتائمه ففزعت جدا و لبست كيلوتي و نزلت حجابي بسرعة وغطيت جسمي و طلبت من حبيبي أن لا يعمل أي حركة لأنه من الممكن أن يتعارك معه و يؤذيه و يسبب لي مشكلة و قلت له أنت روح وأنا أحل المشكلة و فعلا غادر و تركني مع أيمن يسب في و يشتم بأغلظ الألفاظ التي استحقها أكيد، فبنت أهلها مفكرينها تدرس في الجامعة وهي تنيك في الحديقة ماذا يمكن أن تكون ردة فعلهم ؟؟؟؟

سكس اجنبي محارم , نيك فتاة , سكس مع اخته , سكس اخوات هندي , اخ ينيك اخته

بدأت أهدئ في أخي أيمن وأقول له أنه جاي يخطبني و راح يكون زوجي ليسكت فقط، لكنه يبّس راسه وحاول ضربي لكنه خاف من الفضيحة ورحنا للبيت ومن غرائب الصدف أن البيت كان خاليا و أبي كان في الشغل مما خفف خوفي، في البيت صرخت عليه بصوت عالي و طلبت منه أن لا يتدخل في شؤوني و رحت لغرفتي أغير ملابسي و نزعت الحجاب و بقيت في قميص قصير شفاف كان تحت الحجاب، فجأة دخل علي و الشر يتطاير من عيونه مع أن جسمه كان أصغر من جسمي شوي و في الطول كمان أقصر مني بقليل، كان القميص شفاف و يبان تحته السوتيان و كنت رميت الكيلوت المبلل ولبست واحد جديد، لكن أخي أيمن ما اهتم لملابسي و حاول ضربي لكني غطيت وجهي مع أن ضرباته كانت باليد و ضعيفة قليلا هههههههههه لكن عندما حاول أن يدفعني وكنت جنب السرير ولما جيت أسقط على السرير مسكت فيه من قميصه حتى لا اسقط وهذه ردة فعل عادية، لكن سقطنا مع بعض في السرير لأني جريته معي هههههههه وسقط فوقي وأنا سقطت على ظهري في السرير وحاول أن يضربني لكنه لما كان ماسك يدي بكلتا يديه لم يجد شيئا يضربني به هههههههههه الحقيقة أنا ما كنت مهتمة كثيرا لأنه كان في نظري صغيرا و ما راح يعمل أي شيء . كان ملتصقا بجسمي وهو يلبس بدلة رياضية خفيفة و بدأنا نتعارك لكنه كان يمسك بيدي ويحتك بي بجسمه حتى شفته غير حركاته و كانت رجليي مفتوحتين وهو في وسطهما فحسيت به يحك جسمه على جسمي بقوة.

و فجأة توقف عن السب و الشتم ثم شعرت بزبه ينتصب و هو يلمس كسي من فوق الكيلوت و عرفت أنه تهيج، قررت أن أنقل الكرة لملعبه وأسيطر عليه و تركته يحك زبه من تحت الملابس على جسمي و كسي حتى عرفت أنه وصل لدرجة اللاعودة هههه و تخليت عن المقاومة والحركة و تظاهرت بالهدوء حتى سمعته يزفر و يتأوه فقلت له أيمن ماذا تفعل يخرب بيتك ؟ قال لي: لازم أربيكي من جديد يا فاجرة يا شرموطة والقريب أولى بك من الغريب لماذا أترك هذا الجسم لرجل غريب و أنا موجود؟؟؟ أنا ضحكت بس ما بينت هههههههه الأحمق يريد أن يتمتع بجسمي وعاوز يربيني ههههه. لما حسيته تهيج كثيرا قررت ألعب معاه شوي لأني عرفت أنه مبتدئ في مجال النيك و ما يعرف إلا القليل . خليته يحك زبه فوق كسي و هو ساكت و بدأت أتجاوب معاه و وأتأوه أأهههه أيييي أأيييي أححح أأحححح ، ثم قلت له أيمن أترك إيدي وجعتني و كمان وجعتني بين فخدي وأنت تحك جسمك بقوة… انتبه وترك يدي لكن أصبح حاير وين يحط أيده ههههه بعدين حطهم على بزازي وأنا صرخت مفتعلة الشهوة والنشوة أححححح أاييييي كمن يتهيج كثيرا، الحقيقة عجبني التمثيل معاه لكن كان هناك كذلك لذة في كسي لأن في الحديقة حبيبي ما وصلني للشهوة و بقيت محرومة لما ضبطنا أيمن مع بعض و حرمنا من كل شيء…

كنت أحس أن زب أيمن متوسط الى صغير الحجم ممكن 12 أو 13 سم لكن يظهر أنه غليط قليلا، هو لا يزال ولدا في نظري حتى الشوارب و الشعر لا يوجد في وجهه لكنه اراد أن يثبت رجولته فقط خاصة لما يتعلق الأمر بالشرف. بعد مدة تهيجت أنا و انقلب السحر علي ههههه و بدأت أتأوه عن جد هذه المرة و أمسكه بيدي من ظهره و أشده بقوة و أصرخ تحته أممممم آآييي أأحححح و فتحت فخذي على الآخر و كسي بدأ يفرز السوائل و هجت مثل المجنونة و ما عدت أعي ما أفعل من شدة الشبق حتى مسكته من ظهره و حاولت نزع ثيابه حتى يلتصق جسمه بجسمي . أيمن بدأ يمص رقبتي من شدة هياجه فحركت وجهي تجاهه كي يلتصق فمي بفمه و هنا بدأ يلهث و هو يمص شفتي و يرتشف ريقي كالعطشان، حيرني أمره مراهق صغير لم يجرب الجنس من قبل يعمل معي هكذا يا لها من صدفة ربما الغريزة تجعل الانسان يتصرف بعفوية كأنه محترف. بعد مدة التصق بي بشدة و دخل بين فخذي و هو يتأوه ويئن أححححححح أحححححححح أححححح أسسسسس أسسسسس نوااااال أيييي نوااااااااااااال أسسسس نواااااااااال أييييي ثم انتبهت للبلل في يبطلونه حتى اختلط بسوائل مهبلي فعرفت أنه قذف المني و جاءته شهوته العارمة. احسست به يرتخي فوقي بلطف و لم يتكلم بحرف واحد لكنني لم أشبع بعد و كسي يلتهب نارا خاصة لما بللني بمنيه الدافئ فمسكت يده و وضعتها بين رجلي و بدأت أصعد بها لكسي و هو لا يحرك ساكنا ثم حككتها على كسي من فوق الكيلوت فبدأ يتحسس كسي لأنه ربما لم يرى أي كس من قبل و لم يلمسه مما زادني فرحا و نشوة . قلت له و أنا أضحك بصمت : لقد قذفت المني في كسي يا مجنون ربما أحبل منك و يدخل بعض منيك في كسي فيتشكل طفل في رحمي تكون أنت أبوه وأنا أمه…ههههه ففزع و نظر إلي باستغراب وهو يقول: كيف كيف ؟؟؟؟؟ فضحكت و قلت له ما عليك هل تريد المزيد أم أنك شبعت من أختك و قضيت وطرك وسوف تتركني أتعذب ؟ هز راسه بالموافقة فممدت يدي لأنزع عنه سرواله و رأيت زبه المنتفخ الأحمر الصغير يتدلى و كله مني فمسكته بيدي ألعب به وأعصره و هو يتلوى، ثم فتحت رجلي على الآخر و قلت له هل رايت كس بنت من قبل يا أيمن ؟ فقال لي ولا مرة في حياتي فقلت له هيا هاهو أمامك كس أختك نوال البكر تمتع به كما تشاء… في البدء شعرت به أنه متردد أو مرعوب من رؤية كسي أو ربما قرف منه لأنه لم يسبق و أن شاهد شيئا مثله لكنه لما نزع كيلوتي و لمس كسي يبده وأنا أرتجف بدأ يحكه بلطف و يتحسس بظري المنتفخ ثم هجم عليه بفمه يقبل و يمص و يلحس ربما من الشبق لم يستطيع التحكم في نفسة كان يمص كسي و يدخل بظري في فمه حتى أصرخ ثم يمرر لسانه بين شفرات كسي يحاول ادخاله للداخل و لم يهتم قط لسوائل مهبلي كأنها أعجبته مع أنها أول مرة وربما ينزعج منها البعض… زبه عاود الانتصاب من جديد كأنه صخرة صوان و أنا أرتعد و أتلوى مثل الحية تحته و أمسك رأسه بيدي أريد إدخاله في كسي و ناري تشتعل و الصراخ يغلبني أييييييييي أيمن أححححح أيمن حبيبي أأمممممم حلو كثير أمممممم ثم صعقتني الشهوة فانتفضت تحته و هو يستغرب أمري لكنه منهمك في اللحس والنظر باندهاش لكسي كأنه أعجبه شكله و مرات يقبله ثم يمرر لسانه بلطف ويلعب ببظري كأنه في درس جنسي هههههههه يتحسس كل جزء منه و أنا شبه غائبة عن الوعي لما وصلت لشهوتي وحانت لذتي العارمة فارتميت على السرير أصرخ بصوت خافت و أتنهد فقط أحححححح أححححححح آآآآآهههههه و استلقيت على الفراش أستغل لحظة اللذه هذه و استمتع بها و نسيت أيمن و هو غائر في كسي يكتشف أغواره و زبه منتصب يكاد ينفجر، ابتسمت له لما أفقت من غيبوبتي الجنسية و رأيت في عينيه كأنه يريد أن يفعل لي شيئا فمددت يدي لزبه المنتصب أمسكه و أعصره بشدة ثم جررته منه حتى دخل بين فخذي و وضعت راس زبه على كسي فارتعدت فرائصه و اهتز بدنه و بدأت أحركه وأفرش كسي بزبه الصغير هو يتأوه أأسسس أييي أسسسس و يحاول ادخاله لكنه لا يعرف هههههه كنت على علم أنه لا يقدر أن يدخله في كسي لكني كنت حذرة بعض الشيء ربما هدته غريزته الذكورية إلى فتحة مهبلي ويقع المحظور و لما رايت اصراره و محاولته فض بكارتي قلت له أيمن حبيبي لالا لالالا أنا أختك ولا أزال بكر فانتبه و سحب زبه بسرعة و لم يدري ماذا يفعل لما غلبته الشهوة فانقلبت على بطني واضعة صدري و بزازي على وسادة وركبتي على السرير ورفعت طيزي قليلا ثم مددت يدي لزبه أمسكه و امرره على طيزي كي يكمل النيك معي، رايته فهم قصدي و مرر زبه على طيزي بسرعة و قوة خارقة ثم مد يده لسوائل كسي الممزوجة بمني زبه و حكها على طيزي يطريها و يجهزها للحظة الإختراق. حتى النيك من الطيز لم يكن يعرفه هههههه كلما حاول ادخال زبه انزلق للأعلى أو الأسفل حتى أمسكته بيدي و ثبتت راس زبه في فتحت طيزي و هو يمسكني من خصري و يشدني إليه بعنف حتى دخل زبه و أخترق طيزي فصرخت من اللذة و ليس الوجع لأن زبه لا يوجع كثيرا لكن تظاهرت بالوجع و الألم كي يزيد هيجانه هههههه هو صرخ بقوة لما ادخل زبه آآآآحححح آآآهههه بدأ ينيكني بقوته المعهودة و كلما أدخل زبه للخصيتين يصفعني في فلقاتي سسطط سسططط سسسطططط و لما يخرجه فتحت طيزي تصوت ببللققق ببللققق و لما يعاود ادخله كذلك صوت جديد ششللخخخ شششللخخخخ كنت في نشوة لا تساويها نشوة قط حتى أني نسيت أنه أخي الصغير وبدأت أتعامل معه كأنه حبيبي فبدأت أحك كسي أمامه و أصرخ و هو ينيكني لكنه أطال مدة النيك حتى تعبت قليلا ثم ارتميت على السرير من قوة و عنف نيكه وهو نام فوقي و أدخل زبه هذه المرة بقوة عارمة ثم توقف فوقي يصرخ أأخخخ أأسسسس و زبه يقذف كما كان يقذف زب حبيبي لما ينيكني في الحديقة لكن المني قليل هذه المرة هههههههه لكنه ممتع خاصة مع أخي ربما اختلط علي الأمر لأنه أخي والمثل يقول كل ممنوع مرغوب هههه.

نام فوقي من تعبه حوالي 5 دقائق يلتقط أنفاسه ثم سحب زبه سسسللطططط من طيزي و كنت ارتعشت مرتين تحته و أنا أحك كسي و بظري و شبعت لأول مرة منه جنسيا فرحت و غمرتني سعادة لاتوصف ربما لأني وجدت من
يشبع رغبتي الجنسية بسرية تامة و من دون عناء أو البحث عن مكان منعزل كما كنت افعل مع حبيبي فهنا كل شيء متوفر االزب و المخبأ و السرية التامة.

أيمن كان في خيال و لم يعي ما فعله ورايته ينظر إلي باستغراب كأنه في حلم ثم عانقني بشدة و قال لي أحبك وسكت ههههههههه . سألته هل أعجبتُك؟ وأعجبتك الممارسة معي أيمن حبيبي ؟ قال لي تجنن خيال لا يوصف . فقلت له انت من اليوم ورايح حبيبي لو وافقت و لن أعاشر أحدا بعدك لكن توعدني أنه ما تفرط في ولا تبدلني ؟ فقال لي أنتي أغلى من حبيبتي ومن اليوم أنتي زوجتي وعمري وعيوني ضحكت بصوت عال كي يتهيج مرة ثانية ثم قلت له يخرب بيتك وجعتني من طيزي قتلتني بالنيك يا وحش ههههه مجرد اطراء يعني حتى يثق في نفسه هههههه فرايت الخجل في عينيه . تركته و ذهبت للحمام وقلت له لا تلحق بي أيمن لأنك لو دخلت الحمام معي سوف تقتلني بالنيك ههههههههه أنا متأكدة من ذلك خلي القليل لليل حبيبي و للأيام الجاية ههههه تبسم و عيونه تلتهمني من كل مكان و هو عاري في سريري.
ومن يومها صار لنا مدة 7 أشهر و نحن مع بعض نمارس الجنس مثل الأزواج مرة في غرفته و مرة في غرفتي و علمته اشياء كثيرة لكنه كل مرة يريد أن يدخل زبه في كسي هههههههههههههه وأنا أرفض وأمانع وأقول له: أيمن حبيبي أنا أختك فهل ترضى أن تفض بكارة أختك وتضيع مستقبلها؟ لكن أيمن حتى الآن مصر ولا أدري فقد يأتي اليوم الذي أضعف فيه أمام لذة الشهوة وأستسلم له وأدعه يفض بكارتي لأنه مصمم على ما أعتقد أن يأخذ بكارة أخته وفي المدة الأخيرة بدأ يخبرني بقصص عن خياطة غشاء البكارة كأنه يلمح لشيء ههههههههه…ومن يدري فقد أغير رأيي في يوم من الأيام وألبي نداء مهبلي ورحمي وأسمح لأخي الصغير بفض بكارتي وأكون عروسته في ليلة دخلة حمراء ملتهبة…

وهكذا ناك أيمن أخته الكبرى نوال وأنزل في أعماقها سائله المنوي الأخوي وتحققت سعادة نوال بزب أخيها أيمن وتحققت سعادة أيمن بأعماق أخته نوال..

قصص سكس احمد واختة المطلقة سكس محارم

حدثت هذه القصة قبل حوالي ثلاث سنوات عندما كنت طالبا في السنة الأخيرة للمرحلة الثانوية، كنت في فترة المراهقة وكان قضيبي على أهبة الاستعداد للوقوف كلما رأيت منظرا مثيرا للشهوة.
كنت أصغر أخوتي وقد تزوج هؤلاء جميعا وتركوا البيت وعندما حصلت هذه القصة لم يكن قد بقي في البيت غيري إضافة إلى أختي وفاء التي تكبرني بعشر سنوات. وكانت وفاء قد تزوجت منذ مدة غير أنها سرعان ما تطلقت وعادت لتسكن معنا في البيت. كان والدي يعمل في التجارة يذهب صباحا إلى متجره ولا يعود إلى البيت إلا مساء. أما أمي فقد كانت تعمل في سلك التدريس وكانت مشغولة طوال النهار.
في ذلك الوقت لم أكن أعرف من الجنس سوى الجانب النظري… كنت عندما اتهيج يحصل لدي انتصاب قوي وأشعر برغبة شديدة في إيلاج زبي المنتصب في كس فتاة جميلة مثل بنت الجيران أو أية فتاة كنت قد رأيتها في الطريق وأنا قادم من المدرسة إلى البيت وفي بعض الأحيان عندما كان يشتد بي التهيج كنت أتمنى أن أجد أي كس لأدخل فيه زبي المنتصب وأدفعه إلى أعمق أعماقه وأفرغ شهوتي هناك… ولكن لم أتصور في حياتي أن يكون كس أختي وفاء هو أول كس يحتضن قضيبي المنتصب في أعماقه الملتهبة الحنونة…
تحميل سكس مصري . افلام نيك 2019 . نيك 2019 . نيك الام . فيلم نيك عربي . سكس حلو

في تلك الأيام كنت أجهل جهلا تاما ماذا يعني أن تكون أختي مطلقة، نعم كنت أجهل أن المطلقة هي أنثى ذاقت طعم أحلى لذة في الكون لفترة من الزمن ثم حُرمت منه بقسوة وتُركت هكذا لكي تحلم بالنيك وبزب منتصب يملأ كسها ويطفيء لهيب النار المشتعلة في أعماق كسها المحروم.
كنت كلما أعود من المدرسة إلى البيت، يكون أبي في متجره وأمي في تدريسها ولم أكن أجد في البيت سوى أختي وفاء وحيدة. كانت وفاء ترتدي ملابس خفيفة وأحيانا شفافة داخل البيت.
وفي يوم من الأيام، رأيت فتاة مثيرة في الشارع وأنا عائد من المدرسة إلى البيت فتهيجت جدا وعندما دخلت البيت كان زبي شبه واقف فاتجهت فورا إلى الحمام وأنا في قمة شهوتي حتى أريح نفسي من التوتر الجنسي الذي كان يجتاحني. وما أن أخرجت زبي حتى أصبح صلبا كالحديد …كان رأسه منتفخا وأملسا فصرت أفركه في البداية وأنا أتخيل تلك الفتاة التي هيجتني … أتخيل بزازها الكبيرة وأفخاذها الملساء وطيزها الضخمة ثم تحول الفرك إلى دعك أصبح يتسارع شيئا فشيئا ولذتي تشتد وتتفاقم وأنا أتأوه آهات مكتومة إلى أن قذفت ماء شهوتي ثم غسلت قضيبي وأسرعت بالخروج من الحمام ومن شدة تهيجي وارتباكي نسيت أن أنظف المني الذي قذفته في الحمام قبل خروجي. ومن سوء حظي أو حُسنه دخلت أختي وفاء الحمام بعدي مباشرة واكتشفت سائلي المنوي مرميا على أرض الحمام.
تنزيل سكس امهات . قصص نيك . قصص سكس اخوات . سكس حصان . سكس كلاب . كلب ينيك بنت

وبهذه المناسبة أنا لا أعرف مدى تأثير منظر السائل المنوي على أنثى مطلقة محرومة من الجنس لمدة سنوات. فعندما خرجت أختي وفاء من الحمام نظرت إلى بابتسامة خبيثة وهي تسألني قائلة: أحمد ماذا كنت تفعل في الحمام؟ وهنا تذكرت أنني كنت ربما نسيت أن أنظف ما قذفته من مني داخل الحمام فاحمر وجهي وارتبكت في الإجابة وخرجت.
كنت أظن أن أختي ستخجل وتكتم الأمر ولكنها أبدت جرأة كبيرة في سؤالها فهل كانت هذه الجرأة نابعة من حاجتها أم رغبتها وشهوتها؟ هذا ما كانت ستكشفه لي الأيام القادمة…
منذ ذلك اليوم أحسست أن معاملة أختي وفاء لي قد تغيرت، فقد كنت ألاحظ أنها تحاول إثارتي وتهييجي وإغرائي، ربما اكتشفت بغريزتها الأنثوية أنني احلم بكس أدفن في أعماقه قضيبي المنتصب فأرادت أن تختبر أنوثتها معي… كانت تسألني بماذا تفكر عندما تمارس العادة السرية؟ وكنت أتهرب من الإجابة وفي كل مرة كانت تتكلم معي عن الجنس، كانت تنظر إلى المنطقة بين فخذي.
في البداية لم أكن أعر أسئلتها أي اهتمام، فوفاء أختي الكبرى ولا أريد أن أفكر فيها جنسيا. أنا التي كنت حريصا كما علمني المجتمع الذي تربيت فيه أن أحافظ عليها وعلى عفتها لأنها في النهاية تمثل شرفي وشرف العائلة…كنت أنتظر أن تدرك أختي وفاء هذه الأمور من تلقاء نفسها وتتوقف عن إغرائي، ولكن يبدو أنها كانت بحاجة ماسة جدا جدا إلى قضيب يملأ فراغ أنوثتها…في النهاية انهارت مقاومتي وصار زبي ينتصب كلما تكلمت وفاء معي عن الجنس… وعندما رأت أختي أنها نجحت في اختبار إغرائي، بدأت بالانتقال إلى الخطوة التالية…
ففي إحدى المرات رأت وفاء أن زبي منتصب، فأشارت إليه وضحكت وأنا فهمت ذلك على أنها إشارة منها بأنها لا تمانع في الممارسة الجنسية معي…كان زبي منتصبا فعلا وكانت وفاء تحدق في منطقة زبي وكلما حدقت وفاء في زبي أصبح زبي يزداد انتصابا وصرت فعلا أفكر في وفاء كأنثى من الممكن أن أمارس معها الجنس… ولكن وفاء أختي بنت ابي وأمي إنها شقيقتي، فكيف أمارس الجنس معها؟ وفي قمة اشتداد شهوتي انهارت كل المفاهيم والقيم أمامي وصارت الشهوة الجنسية هي المسيطرة على كل تفكيري…أليست أختي وفاء بنت كباقي البنات؟ أليس لها كس وبزاز ورحم وأفخاذ مثل أية فتاة أخرى؟ وأنا الشاب المحروم، ألست بحاجة إلى كس ساخن وحنون مثل كس وفاء؟؟؟ إذن ما المانع؟ هي بحاجة إلى زب وأنا بحاجة إلى كس إذن لماذا لا نمارس مع بعضنا؟ أليس ذلك أفضل من ممارسة الغرباء مع أختي؟ لن يشك بنا أحد فهي أختي وأنا أخوها.
نعم، أشارت وفاء إلى زبي المنتصب وضحكت ثم قالت؟ ما هذا يا أحمد؟ فقلت لها يحصل لي ذلك عندما أتهيج. كنت اظن مرة اخرى انها ستستحي لكنها ردت بطريقة أكثر جراة حين قالت اعرف هذا الامر لانني كنت متزوجة و كان يحدث مع زوجي نفس الامر حين يشتهيني لكنه يملك بضاعة اكبر من بضاعتك و هنا تاكدت ان اختي تبحث عن الزب فقلت لها و هل رايتي بضاعتي فردت هي ظاهرة انها ليست كبيرة جدا…
لم اصبر اكثر فاخرجت زبي امام اختي وفاء و كان منتصبا جدا وصرت أهزه أمام عينيها وهي مبهورة وغير مصدقة تنظر إليه وتشهق وهي تقول ما أثخن هذا الزب … صحيح كان زب زوجي أطول ولكن زبك أثخن وأعرض. قلت لها اعرف انك تبحثين عن زب ولو كان زب أحد محارمك وأنا موافق أن أنيكك رغم أنك أختي ولكن بشرط: ان تبقي الامر سرا بيننا و بسرعة رهيبة اقتربت اختي وفاء من زبي و فتحت شفتيها و راحت تمص راس زبي بطريقة جعلتني اقذف بقوة و بسرعة كبيرة على اسنانها البيضاء .
وجدت نفسي بعد ذلك احس بشعور غريب ممزوج بين الندم و النشوة و الحيرة فانا لم اصدق اني مارست سكس محارم مع اختي وفاء و ظل زبي مكشوفا امامها رغم ارتخائه لكنها كانت تنظر الي بنبرة فيها نوع من الغضب لانها كانت تريد ان انيكها و لم تشبعها تلك المصات الصغيرة .
و طلبت منها ان تخرج بزازها فرفعت روبها و كانت تملك بزاز جميلة جدا باجمل حلمتين و طلبت مني ان ارضع بزازها فرحت ارضع و امص لاول مرة في حياتي و كان طعم بزاز أختي لذيذا جدا ثم نزعت كيلوتها في الوقت الذي كنت ارضع صدرها و استلقت على ظهرها و قالت هيا نيكني… كسي محروم من الزب و عليك ان تثبت لي انك رجل مكتمل الرجولة…
صار قلبي يدق بقوة، فأحسست بإحساس غريب ولذيذ، تخيلوا يا حبيباتي القارئات وأحبائي القراء شعوري عندما تطلب مني أختي بصراحة أن أمارس الجنس معها…
ركعت بين فخذي أختي المفتوحين وبدأت أفرك رأس زبي المنفوخ والأملس على شفرتي كس أختي فما كان من وفاء إلى أن فتحت شفتي كسها بيد ومسكت رأس زبي بيد أخرى وقادته إلى فتحة كسها كان كس وفاء حارا جدا فدفعت زبي إلى الأمام فأنزلق ودخل في كس أختي فقد كان كسها مبللا ولزجا وظللت أدفع زبي إلى أعماق كس أختي إلى أن دخل بكامله في كس أختي وفاء.
كان مهبل أختي وفاء مخمليا وساخنا وكان يحضن زبي بحنان شديد كما تحضن الأم طفلها الصغير كانت حرارة مهبل وفاء لذيذة جدا فلم أقوى على الكلام كنت فقط أردد أسمها وأقول: ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه فوفو حبيبتي آآآآآآه آآآآآآآه كنت أنيك أختي وفاء بجنون شديد وشهوة عارمة وصرت اهزها بكل قوة و انيكها ولا سيما حين أتذكر أن الكس الذي يحتضن زبي هو كس أختي كانت وفاء مستسلمة لأخيها تتأوه بقوة وهي تقول آآآآآآآآآآآآآه حموده حبيبي، نيك أختك وفاء وشبع كسها المحروم من سنين أنت الآن حبيبي وزوجي وتطلب مني أن لا أقذف بسرعة لأنها محرومة من النيك سنوات طويلة
فبقيت أنيك أختي وفاء لمدة حوالي خمس دقائق شعرت بعدها أنني لم أعد أستطيع الصمود داخل هذا الكس المولع الممحون فسحبت زبي من كس أختي ووضعته على بطنها و بدات اقذف بكل قوة وأنا أصرخ من شدة اللذة. وبعد أن انتهينا ذهبنا إلى الحمام لننظف أنفسنا فقالت لي أختي: أحمد، أليس هذا أفضل من العادة السرية؟ فقلت لها: عندما كنت أمارس العادة السرية كنت أحلم بكس، وهأنذا صرت أمتلك أحلى كس في العالم وهو كسك يا وفاء. فحضنتني وهي تقول: كسي لك يا حمودة فأنت أحق به من الغريب …
ومن يومها صرت أنيك أختي وفاء يوميا كلما جئت إلى البيت من المدرسة حيث يكون أبي وأمي في الشغل.
وقد تخلصت بعد فترة من القذف المبكر بعد أن دربتني أختي كيف أطيل البقاء داخل كسها بدون أن أقذف كما أنني أحضرت لها علبة حبوب مانعة للحمل حتى أستطيع أن أقذف شهوتي في رحمها بدون أن أزرع فيها طفلا.
ما زلت أنيك أختي الحبيبة وفاء حتى الآن، فهي أختي وحبيبتي وزوجتي ولن يشك بنا أحد لأنها أختي وأنا أخوها.
وهكذا توصل أحمد إلى كس أخته وفاء وصار الأخ زوج أخته والأخت زوجة أخيه…
تحميل سكسسكس محارمتحميل افلام سكسسكس محارمسكس امهاتتنزيل سكسسكس حيوانات

خالتي المطلقة تنام معي علي السرير سكس محارم

انا امراة مطلقة عمري خمسين سنة و هذه حكايتي في سكس محارم مع ابن اختي سامي الطالب الجامعي الذي كان يقيم عندي خلال مرحلة الدراسة في السنة الأولى و هو شاب جميل جدا و خجول و لكنه امام جمالي و انوثتي استسلم و ناكني بطريقة ساخنة جدا . و لكن قبل ان ينيكني كنت انا السبب حيث اني أعيش لوحدي لاني عاقر و لا املك أولاد و  هو السبب الذي جعل زوجي يطلقني و يعيد الزواج و مع ذلك فجسمي مثير و جميل و مطمع أي رجل و لي صدر ساحر و كبير و طيز طرية نافرة و مدورة و حين اخبرني سامي انه يريد المكوث عندي لتسعة اشهر كان اول شيء فكرت فهي هو زبه و النيك معه . و من اول يوم بدا سامي يسكن معي تعمدت لبس الفساتين الساخنة جدا الشفافة التي تبرز حلمات صدري الكبيرة و هالتي و هذا حتى اسخنه و اجعله ينجذب نحوي و نمارس سكس محارم فانا ممحونة جدا و اريد زب باي ثمن و لكن سامي كان خجول جدا و هكذا تمر الأيام وانا في كل مرة انوع من ثيابي واغرائي . و ذات مرة لاحظت ان سامي رغم خجله الا انه ينظر الى جسمي بطرف عينيه و هو ما يعني انه بدا ينجذب نحوي و هو أيضا يريد ان ينيكني

قصص سكس حيوانات ، قصص سكس عربي ، قصص سكس مصري ، افلام نيك ، تحميل سكس مصري ، نيك عربي محارم

و ذات يوم دخلت الحمام و تعمدت ترك الباب مفتوح و تعريت كلية و اطلت مدة مكوثي هناك حتى دخل علي سامي و راني عارية تماما و قابلته و صدري بارز و مغري و احسست انه اضطرب جدا و كان اضطرابه من شدة الشهوة و خرجت اليه يومها و انا ساخنة جدا الف جسمي بالمنشفة و تقريبا كل صدري بارز . ثم اقتربت منه و عبرت له عن اسفي ثم اخبرته اني خالته و الامر عادي جدا لانني لو اراه عاري فان ذلك لا يغير شيئا من حبي له و حين كنت انظر اليه تعمدت ترك المنشفة تسقط من على كتفي و ظهرت بزازي مرة أخرى و هو قريب منها حيث كانت المسافة بين فمه و بين صدري حوالي عشرين سنتيمتر فقط و كانت خطتي الساخنة لممارسة سكس محارم مع سامي . و لم ينزل سامي نظره عني بل بقي ينظر الى حلمة صدري و لحظتها دون ان اشعر وضعت ثديي على وجهه و بدا سامي يرضع بكل قوة في سكس محارم ساخن جدا و انزلت المنشفة كاملة و أصبحت عارية و رحت ابحث عن زبه بين ثيابه لاني اريد ان ارضع و امص و كانت مفاجئتي كبيرة حين أخرجت زبه و هو مبلول فقد قذف كل حليبه حتى قبل ان يبدا في النيك معي

نيك محارمنيك مايا خليفة - افلام نيك بناتنيك امهات محارمنيك مرات اخوهتحميل سكس محارم عربي

و اسرعت لاحضار منديل و مسحت زب سامي و نظفته و انا عارية تماما و بقيت افركه  والعب به و هو لم يقل أي كلمة و كان خجولا نوعا ما لانه يمارس سكس محارم مع خالته لأول مرة  و رحت ارضع الزب الذي اشتقت اليه  وانا الحس خصيتي سامي و امصهما حتى هيجته بكل قوة . ثم انتصب زبه و كان زبه كبير و جميل جدا و جلست على زبه و هو على كسي و بقيت اهتز حتى ادخله  و بدا سامي ينيكني بقوة  وهو يئن من اللذة و الشهوة ثم انطلق في التاوه و اخراج كل مكبوتاته اه اه اه ما احلى جسمك خالتي اه اه انا اريد ان أعيش معك النيك الكامل الساخن و اعشق بزازك اه اه اه لطالما حلبت زبي على بزازك و  ه ي الان بين يداي اه اه . و انا كنت ساخنة جدا و اركب على زبه  واهتز بكل قوة  و اشعر بتحرك الزب داخل كسي الساخن و حرارة الزب كانت مثيرة و لذيذة جدا و اقرب له صدري ليرضع فانا صدري كبير و ناعم جدا و يزيد في متعته في اجمل سكس محارم  و سامي امسك فلقات طيزي و بدا يلعب بهما بطريقة مثيرة و ساخنة جدا

ثم جاءته الشهوة فدفعني و ركب فوقي واصبح يخض زبه بكل قوة داخل كسي و ينيكني بطريقة عنيفة جدا و أنفاسه حارة و هو يلحس رقبتي و صدري بمحنة و انا اسمع اه اه اه اخلتي اه اه اح اح اريد ان اقذف في كسك اه اه ثم انفجر زبه داخل كسي و انا احس بحرارة منيه الساخن جدا . و كان يقذف بكل قوة  و زبه يرتعش داخل كسي  و انا ارتعش بقوة في سكس محارم جنني و هيجني و من ليلتها ظل سمي يعاشرني كزوجي و أعاد لي ذكريات الزواج الساخنة جدا حين كان ينيكني زوجي النياك

قصص سكس الامهات مع ابنائها المراهقين

ربما تستغربون العنوان اللذي اخترته لقصتي اليوم، ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه، ولكنّه هو الانسب لانه يصف حالتي انا وابني ضياء ابن الحادية والعشرين الطالب في الجامعة وابني الوحيد وهو الذي توفي توأمه وظل هو يملء عليّ حياتي.  أعرفكم بنفسي أنا هدى 42 عام متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنة وهو أبو ضياء، غني وميسور الحال ولكنّه من الناحية الجنسية لم يعد كما كان منذ ان تزوجته على الإطلاق ولكني لم أرغب عنه ولم ارغب في الحرام خارج البيت ؛ ببساطة لأنه ليس من طبعي. ولكنّ الذي جدّ في حياتي وربما غيرها حتى تلك اللحظة التي أقصّ عليكم فيها قصتي هو ابني ضياء حبيبي وقرة عيني. صدقوني أنا لم اضاجع ابني ضياء لأنه شاب طويل وعريض ووسيم وتتمناه أيّ امراة أو بنت ، لا فذالك أبعد ما يكون عن خيالي. وإنما حفاظاً علىه وعلى مستقبله وحياته رحت اروي ظمأه الجنسي إلى الأنثى. وربما يسأل البعض لماذا لم ازوجه وانا غنيّة وميسورة الحال كما أدّعي؟ وإجابتي هي محور قصتي التي رغبت في ان أشارككم بها اليوم وإليكم القصة.

تنزيل سكس حيواناتسكس كلاب - سكس حيواناتحصان ينيك بنتكلب ينيك بنتسكس هيفاء وهبي - قصص نيك عربيسكس محارمفيلم سكس امهات

ذات ليلة  دخلت غرفة ابني ليلاً وكانت الإضاءة غير مطفاة فاستغربت أن يسهر إلى تلك الساعة وكانت الثانية صباحاً وذلك لأنّ من عادات ابني ضياء النشاط والصحة والإستيقاظ مبكراً و النوم مبكراً. ولكن حينما دخلت رأيت يمينه ملقاة على قضيبه المتشنج من داخل بنطال البيجاما وهو يحلم. ولم يكن حلماً عادياً أيها القراء وايتها القارئات لقد كان يحتلم بي أنا امه! رأيت العرق يتصبب منه وهو نائم فالجمني احتلامه فلم أنطق وظللت أستمع فإذا به ينطق إسمي:” حبيبتي ماما.. آآآه.. كسك ناعم … وطيازك مربربة… آآآآه ….” ثم شهق شهقة أغرقت مقدمة بنطاله من المنيّ الدافق الذي تجمد بعد لحظات أمام عينيّ!! راح قلبي يخفق ما بين أضلعي والحقّ أقول لكم أنّي تلك الليلة رحت امسّ كسي وأفركه طوال الليل إلى جوار رجلي الذي فقد فحولته حتى صبح الصبح وكنت قد اشبعت ظمئي الجنسي ببعدما قلّب ابني ضياء عليّ المواجع. عند ذلك الحدّ وأنا لم أذكر لإبني شيئ إّلا أنني كنت ألاحظه يتفرّس في أعضائي بشدة ويركز على منطقة فخذيّ وبزازي المنتصبة المتماسكة من قلة الإستعمال. كنت ألمحه وأضبطه متلبس فيدير وجهه سريعاً وأحسّ أنه شعر بالذنب وقد انقبض وجهه واربدّت معالمه كأنّما أذنب ذنباً كبيراً. كل ذلك وأنا لا أفكر في أبني مطلقاً غير أنّ تطورات جدّت أجبرتني حتى ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه وخوفاً عليه من نفسه.

سكس اخوات xnxxسكس اخواتسكس اخوات اجنبي - قصص سكس مصرينيك الخادمةسكس اخ واختة

ذات مرة وأن أنظف غرفته وأمسح مكتبه إذا بي أقرأ في اجنة له: “ أمي .. يا حبي الذي لا أستطيع البوح به… ليتني أجد من ففي جمال نهديك، وطراوة ردفيك، وبياض وجهك، واتساع مقلتيك.. لكنت إذن تزوجتها واطفأت ظمأ الجنسي عندي وارتحت.. ولكنك أمي ولا استطيع الإقتراب منها.. إذن ما الفائدة من الحياة والعذاب؟! اظنني سأنتحر في مقبل الإيام على أن افجع أمي بي إذا راودتها عن نفسها.” وهنا كانت الصدمة الكبرى! أبني ضاياء الوحيد يتغزل بي! ويهواني كفتاة غغريبة عنه ويود لو يضاجعني!! والأدهى والأمرّ أنه مقبل على الإنتحار!!! عند ذلك لحدّ سقطت كل حسابات الحرام في ذهني ولم أذكر سوى حياة ابني وقررت وما هو إلّا يومان حتى ضاجعت ابني لأروي ظماه الجنسي وارتويت أنا كذلك وتلذذت كثيراً. في ظهيرة يوم وبعد أن تغذينا ودخل هو غرفته لبست انا قميص نوم أحمر  سكسي مغري دون ستيان او كلوت ودخلت عليه الغرفة. لم أتكلم بل ابتسمت وجليت إلى جواره وهو يحملق في جسدي امامه ويكاد يفترسني. قلت هامسة: “ ابني … حبيبي.. انا فداك.. انت بتحبني وانا عاوزاك.” ثم ملت عليه امطره قبلات ناعمة ووجدت يدي طريقها إلى قضيبه فاعتصرته وفي يوم كنت اغسله وهو صغير طفل. كدت أسمع دقات قلب ابني من هول المفاجأة وإذا به يتلعثم ويبلع ريقه بصعوبة ويهمس: “ طيب ماما انتي راضية بكدا…. مش هتزعلي..” فلم أجبه سوى ان انسحبت فوق جسده وسحبت معي بنطال الترينج بالسليب ورحت الحس رأس قضيبه الذي شدّ فكان كفرع الشجرة المستقيم. رحت أضاجع ابني ضياء لأروي ظمأه الجنسي خوفاً عليه من الأنتحار وهو ابني الوحيد. بركت فوقه وراح يقبلني بحرارة ويمتص ريقي ونسي الحارم ونسيته او تنسيناه وسقط مع ملابسنا الساقطة من فوق جسدينا وخلعته من عقلي كما خلعت قميص من فوقي ورحنا نلتصق التصاقاً شعرت فيه أني عدت صبية بنت عشرين ربيعاً. كان قضيبه مشرعاً كالسيف فرحت اضعه تحتي وافركه بمشافر كسي الهائج الرطب من ظمئي الجنسي كذلك إلى أن أطلق مزيه ولم اُطق أنا صبراً فاشرعته ورحت أنزل بكسي فوقه وهو يزمّ شفتيه وأنا أزوم حتى اسكنته داخلي. راح ابني ضياء يعلو ويهبط بنصفه بقوة فيغرز قضيبه الساخن الغليظ داخلي ويسحبه ويطعنني حتى صرخت وارتعشت ارتعشات متتالية واطلقت شهوتي فقبضت عليه داخلي ليصيح هو ويضاعف من سرعة ضرباته ويزمجر: “ آآآآآآآه… أأأأخ هجيييييب” فقفزت من فوقه وأمسكت بقضيبه فالقى منيّه الكثيف بغزارة لم اعهدها في ابيه.