سكس مع بنت في سن المراهقة

انا احمد عندي 24سنه طولي متوسط 185امتلك قضيب ليس بالكبير المبالغ فيه فهو 17سنتي اول قصة ليا وانا في ابتدائي كنت بروح درس ومعايا بنات وبتاع فكنا بنلعب قبل الدرس الصبيان والبنات مع بعض ففيوم كنا بنلعب استغماية ولقيت في بنات اكبر مننا جات لعبت معانا من المجموعه الي طلعت لأن الاستاذ اخرنا شويه المهم فبدأنا اللعب وواحد هوا الي واقف مغمي عنيه وكله جري يستخبي وجات بنت من المجموعه الكبيره تستخبي معايا ودخلنا في مكان انما ايه صعب حد يلاقينا فيه والبت وقفت قدامي وانا ورواها مستخبي فيها علشان هيا الكبيره حسيت أن في حاجه مش طبيعيه لقيت البت بتلزق فيا اوي زياده عن اللزوم ولقيت بتاعي وقف وشد والبت زي مايكون ماصدقت انواع وقف ولقيت بتقولي استخبي استخبي لحسن حد يجي قلتلها محدش يعرف يجيبنا لقيتها قالتلي هوا انت حلو كدا ليه وايه يواد الي انت موقفه عليا دا قلتلها مفيش حاجه قامت ماسكه زبي وقامت منزلالي البنطلون وقالتلي متقولشي لحدحاجه قلتها ماشي بس ايه الي بتعمليه دا قالتلي هقولك بس اسمع كلامي وهبسطك قلتلها ماشي وقامت قالعه وقالتلي هات زبك دا ووطت وقالتلي حطه هنا وشاورتلي علي خرم طيزها ووقالتلي بس بله الاول وانا بليته وقمت حاطه علي خرم طيزها وهيا بصوت مكتوم كدا بتزوم ااااااااه اممممممم ودخلته طرفه كدا وهيا عماله تقول اممممم ااااااااه براحه ياميدو

سكس محارم - صور سكسقصص سكستحميل سكس امهات - مقاطع سكس اخوات - سكس نيك جوردي - تحميل سكس زنوج - محارم رومانسي

انا مش قدك براحه علي طيزى وانا هجت اوي عليها ودخلت كمان شويه وهيا ااااااه ارحمني ياحبيبي برااااااحه يا خرابي منك ومن الي بتعمله فيا نيك ياقلبي طيزي الشرموطه اااااه اووووف من زبك وانا فضلت ادخل لحد مدخلته كله في طيزها وهيا كانت هتصوت لحقتها وحطيت ايدي علي بقها الحقها لتفضحنا وفضلت ازيك فيها وهيا اااااااه ااااااه براحه بقي ياميدو اااووووف اووووووووف اخخخخخخ يازبك الي فاشخني ارحمني ياقلبي يلا هاتهم بقي وانا ولا سائل فيها حاسس بمتعه رهيبه وانا اصلا مفيش لسه مني علشان لسه مكنتش بلغت فنا بنيك وزبي شادد وحاسس احساس حلو جامد ولقيت البت جايبه مائه من تحت غرقانه وعماله توح ح وااااااع اااااه طلعه بقي يخربيتك دنت فشخت خرمي وشويه ارتعشت جامد وقالتلي يلا علشان محدش ياخد باله من حاجه بس بصراحه كان يوم جامد شجعوني علشان اكمل واحكلكم عملت ايه بعدها

صور سكسصور نيكافلام سكس تبادل زوجاتصور زب - سكس فموي - مقاطع سكس عربينيك اختة الساخنة - افلام سكسيمقاطع سكسنيك مشاهير مصريةسكس خلفي اونلاين

الاخت الشابة والنيك المحارم قصة ممتعة

وضع ابي سماعة التلفون وانهار على الكرسي الموضوع بجانبه، وبعد برهة نادى امي، واخبرها بشئ لم افهم منه غير التحضير للسفر وبالسرعة الممكنة اليوم، ثم توجه لي بالقول:
ـ سمیر… ابني اني وامك لازم نسافر اليوم الى بيت عمك، وراح نبقى ثلاثة ايام، لازم تصير اب وام لاختك شذى، عمك متوفي بحادث سيارة، ومرات عمك متكسرة وبالمستشفى، فلازم نبقى بالتعزية ثلاثة ايام، وانت اختك عندكم مدارس، ما اريدكم تنقطعو عن دوامكم… فلازم تدير بالك، وانت رجال وقدها قدود…
بعد عدة تنهدات عميقة، استرد رباطة جأشه وتوجه الى اختي شذى قائلا:
بنتي سمیرة، بابا سمعي اخوك، وهو مكاني هل ثلاثة ايام، دير بالج تعصي، وانت عاقلة حبيبتي، اني اعرف راح تسمعين اخوج، وتصيرين عاقلة وست البيت، فانت مكان امك هل ثلاثة ايام، زين بنتي؟
هزت اختي رأسها الصغيرة، وقد تملكها الحزن اكثر منا جمياعا، لان عمي كان يحبها ويهتم كثيرا. كانت امي في هذه الفترة قد اعدت حقيبة ولبست ملابس سوداء بسيطة على غير عادتها، فغاب ابي ليذهب الى غرفة النوم ليغير ملابسه هو الاخر، خيم الصمت علينا فترة حتى انبرت امي بقولها:
ـ الثلاجة مليانة بنتي، واكو بيتزا ودجاج وكبة جاهز وكلشي، ماراح تحتاجون شي بس تحموها وتاكلوها، ديروا بالكم على نفسكم، لاتروحوا هل الثلاثة ايام مناو مناك، من المدرسة للبيت، وتدير بالك حيل على اختك ابني…
مرت الدقائق ثقيلة حزينة، تهيأ والداي للرحيل، والذي يستغرق اكثر من ساعتين، وبالكاد يصلان الى بيت عمي قبل الغروب، لذا كان عليهما الاسراع، فودعانا واستقلا سيارة ابي وغادرا.
بقينا انا واختي الصغيرة ساكتين واجمين مدة طويلة، نفكر في رحيل عمي وفي الايام الثلالثة التي نقضيها وحدنا، بادت اختي باظهار براعتها كسيدة البيت؛ فاعدت لي ولها قدحين من العصير، شكرتها عليه حين ناولتني القدح، فرمقتني بنظرة استنكار شبه غاضبة قائلة:
ـ شنو ما عاجبتك؟ ليش تقشمر؟!
ـ لا سمیرة، ليش هيجي تاخذيها؟ هاي اول مرة تقدمين لي شي من غير ما اطلب، فقلت خلي اشكرج، بعد ليش زعلت؟
ـ لا ما زعلانة، بس مو صرت انا مسؤلة البيت؟
ـ اي عيني… طبعا انت هسه ست البيت… بس لا تنسي آني هم سيد البيت…
قلتها بلهجة تهكمية، وضحكنا كلانا، وفي نفس الوقت تقريبا قلنا سوية:
ـ ماش**** على هال الست وسيد البيت…
كان اشعة شمس الاصيل تملأ الصالة التي كنا نجلس فيها، فتضيف الوانا وردية على على كل شئ، كانت اختي تجلس اقرب مني الى النافذة، فتظهر تقاطيع جسمها من تحت ثوبها البيتي، ولاول مرة لاحظت تكورا على صدرها بقمة منتفخة متجهة الى الامام برسوخ، يعتلي تقوس بطنها الى الداخل ينتهي عند حدود سروالها الابيض المنقوش بزهور ملونة صغيرة، كنا انا وهي عادة ما نلعب ونتمازح، لكنني لم انظر اليها قط كفتاة، بل كاخت فقط، رغم انني كثيرا ما كنت اتمنى ان اجد فتاة في عمرها او اكبر ببضعة سنين لاقع في حبها، ولم التقي بمن انجذب اليها حقا بعد، رغم بعض الصداقات مع بعضهن…
ـ هيي… وين وصلت؟ عبالك عاشك… هيجي تروح بعيد… ماتريد شي سيد البيت؟
ـ لا حبيبتي، شكرا.

مقاطع سكسسكس مصري - سكس عربي - احلي مقاطع سكسنيك مصري - مشاهدة نيك الكس - سكس امهات عاهرات - سكس دكتور ينيك مريضة
ـ اقول لك! انت صاير كلش مؤدب، وبعدين لاتصحني “حبيبتي”… خو اني مو مراتك!
ـ لعد شنو انت؟ انت مو ست البيت؟ واحترام ست البيت واجب حبيبتي.
رغم ****جة التهكمية التي قصدتها متمازحا مع اختي؛ الا انني شعرت بلذة في لفظ كلمة “حبيبتي”، ولم اكن قد خاطبتها بها قبلا، سرت في كياني احساسات لم اكن قد شعرت بها قط، صحيح اني احب اختي كثيرا، لكن ليس هذا هو احساس الحب الذي اكنه لاختي… قاطعت افكاري قائلة:
ـ نعم انا ست البيت ونص، ما عاجبتك؟ مو؟
ـ بلي حبيتي يا ست البيت الحلوة، تعالي انطيني بوسة…

افلام سكس الطيز - فيلم سكسي اغتصاب - سكس اجنبي نار - افلام نيك سكسافلام سكس بناتنيج قوي
ولدهشتي انسجمت اختي مع المزاح بتلقائية لم اتوقعها، رغم اننا كنا كثيرا مانلعب بعض الالعاب التمثلية، لكننا في الاونة الاخيرة اعتقدنا اننا كبرنا على امثالها التي كنا نلعبها قبلا، كانت مفاجأة اختي انها نهضت لتقرب خدها من فمي، قائلة: مايخالف هاك بوسه، بس مو تطلب اكثر، ياسيد البيت…
ـ هاي شنو ولج، خو آني مو جاهل حتى تنطيني بوسة من الخد، اريده…
وتوقفت عند الكلمة التي كدت ان الفظها، فنظرت اليّ باستغراب مموه بالمزاح، قائلة:
ـ لا يابه! اخاف ماتقبل! ويريدها من الحلك… ياللا خذ ما يخالف، بس هالمرة، مو تروح زايد وتصير طماع… تطلب بعد اكثر!
كدت اطير من الاستغراب حين زمت شفتاها المزمومتان اصلا الى بعضهما البعض، وقربت فمها من فمي… ترددت برهة وهي مغمضة عينينها تنتظر، فاطبقت فمي على شفتيها الغليضتين اللتان تشبهن شفتا الممثلة انجلينا جوليان، واخذتهما بين شفتي امصهما مصتين او ثلاثة، قبل ان تسحب رأسها، وهي تحدق فيَ بعينيها الواسعتين زاغتين، كانت اجمل ما رأيتها في حياتي، تنظر اليّ مصطنعة نظرة توبيخ، قائلة:
ـ انت حضرتك مو شايف نفسك ثخنتها زايد؟ اي لاتسويها بلا ملح.
ـ لا حبيتي، هذا حقي، انا الرجال… واسوي اللي مثل ما يعجبني،.
قلتها متصنعا لهجة صارمة، وسحبتها الى حضني، لاطبق على فمها فمي، تصنعت كما انها تقاوم، وانا امص شفتيها اللذيذتين ضاما صدرها الى صدري، وطيزها في حضني، ولم اتركها الا وشعرت بانتصاب داخل بجامتي، خشيت ان تلاحظها فتفسد اللعبة كلها، لكني دهشت لعدم نهوضها من حضني رغم اطلاق فكاكها، ولم تعلق باي شئ، فقط اكتفت بانزال طرف ثوبها الذي انحسر الى منتصف اعلى ركبتيها المغريتين مع سحبي اياها الى حضني، شعرت بخفقان قلبها تحت كفي الذي كان على ظهرها، رغم خفقان قلبي بعنف، ولم تكن تنفسها اقل مني متسارعا، خيم الصمت علينا برهة، فاردت تخيطيها بالتمسيد على ظهرها، تراخت متكأة على صدري، ودفء طيزها الناعم بدأ يسري في فخذيّ، انزلت يدي حتى لامست وركها، كان ملمسه ناعما كالقطن، مكورا ممتلئا، وسحبت رأسها الى صدري، حيث يصل، وبدأت اداعب شعرها القصير الناعم المسدول بيد، وكانت يدي الاخري تحيط اعلى خصرها، فتبادر الى ذهني ان اسحبها اليّ متعمدا ملامسة ثديها الصغير، فجفلت، وارتعدت كل جسمها، رافعة نظرها اليّ لتحدق في عينيّ بنظرة ملؤها الحب والرغبة والتردد، فقالت مؤنبة:

تحميل افلام سكس - تحميل سكستنزيل سكسسكس حيواناتصور سكس - تحميل سكسي شيميلتنزيل سكس صيني - تنزيل سكس اخوات - مقاطع سكس اجنبية - نيك اختة النائمة
ـ ديربالك، شبيك؟!
ـ اسف حبيتي… ماقصدت شي… قصدي شريف…
قلت المقطع الاول بحنو ورومانسية صادقة، ثم حولت الكلام الى مزاح وتهكم. فاجابتني مبتسمة بالتعليق:
ـ مثل عادل امام…؟… مو ذاك يوجعني.
تصنعت الغباء لاسألها ممازحا:
ـ ذاك شنو حبيبتي؟ بطنج يوجعني؟
ـ لاااااا!… انت هم، صدري… ماتشوف؟
ـ وين؟ شأشوف؟ كلشي مامبين… خلي اشوفه اشوف شبيه! بلكت اكتب لج دواء، حتى يطيب… الطبيب لازم يشوف بعينه…
ـ لا يابه! اخاف ماتقبل! شتريد تشوف؟ اگول له صدري، يگوللي خلي اشوفه…
ازحفت يدي مرة اخرى الى نهدها حتى لامست قاعدته، فلم تبد اي رد فعل هذه المرة فقد تجاوزت ذلك بسرعة، مررت رؤس اصابعي عليه برفق شديد، بضعة مرات، حركت جذعها جانبا لتبعد يدي عنه، وقالت:
ـ لاتسوي… يحكني، ومرات يوجع همينه.
ـ احك لجياه…؟
ـ لا… هسه مايحكني، بس اذا تلمسه لو يوجعني لو يحكني…
ـ خوما غير مكان يحكج؟
قلتها بخبث وجرأة لم اكن احسب نتائجها، باعدت رأسها لتحدق في عيني بحدة جادة، قابلتها بإبسامة ماكرة قائلا:
ـ دا اگوللج؛ قصدي شريف… بعد ليش هيجي تخنزرين عليَّ؟! خوفتيني…
وسحبت مرة اخرى رأسها الى صدري، اهدؤها واهدهدها في حضني، فزاد احتكاك طيزها بفخذيّ، وضعت يدها اناعمة الصغيرة على صدري، وكأنها راحت في غفوة، لم تكن تجلس في حضني عادة، ولم يسبق لها ان بقيت هذه المدة ابدا، ولا وصلنا في مزاحنا الى هذا الحد قط، كانت الكلمات والحركات تأتي من تلقاء نفسها ببراءة وعفوية، وكأن **** يوجهها… فايقنت انها تتجاوب مع ما اشعر به تجاهها، وذهبت بخيالاتي اللذيذة الى مالم اتصورها ابدا، وخاصة مع اختي الصغيرة… الصغيرة؛ هي صغيرة، نعم، ولكنها مشتهاة كما لم ارى مثيلا لها، انها بريئة ورقيقة كالملائكة من النظرة الاولى، ثم تتوضح مفاتنها الآسرة التي تضاهي اية قنبلة سكس. حين عدت الى انتباهي اليها، كانت سادرة في خيالاتها المراهقية بعد؛ خمنت انها هي الاخرى راحت في احلامها مبلغا بعيدا لم تصلها قبل اللحظة ، فقطعت الصمت قائلا:
ـ ها اشو سكتتي؟! راح تخليني اكشف عليج لولا؟!
بحركة سريعة مسكت يدي ووضعتها على ثديها، ويدها على يدي، وبدأت تمسد صدرها بيدي قائلة:
ـ هاااا… إهيجي، شويييية شوية حك لياه، بس دربالك، ترى يوجع اذا تسويها حيل.
تقافز قلبي داخل قفصه مع خفقان نهدها داخل كفي، واختلط بهما لهاثي المتسارع، وتابعه قضيبي بالتمدد، حتى برز من من بين ساقيّ ملامسا نعومة طيزها، ما اضاف على اثارتي اثارة، رفعت نظرها اليّ قائلة بهدوء لكن بحزم:
ـ ترى اگوم من حضنك هااااا!
ـ شنو؟ ليش؟ مو زين احك لج حكتج، هاي بدال ما تشكريني؟
قلتها بمزاح واستغباء، لابدد مخاوفها. استجابت لمزاحي مجاوبة:
ـ يسوي نفس فقير… كلشي مامسوي، اني احجي على وين، هو يجاوبني على وين! ابنك مو مؤدب مثلك، يتحارش بيّ.
ـ شحده… ابسطه، راح أأدبه اذا مايحترمج… ولك دنج راسك لسيدة البيت، دير بالك ترفع راسك گدامها…
هنا تفجرت بالضحك مقهقهة باعلى صوتها، وهي تهتز في حضني، ثم قالت:
ـ حلوه، احلى نكته سمعته اليوم… بس ما مبين يسمعك، كل ساعة ويرفع راسه گدام سيدة البيت… هاهاها…
ـ لاااا، ليش هيجي تفسريها؟ هو يگوم گدامج احتراما… شنو هو مجرد عبد مطيع الج…
كنت احاول تمالك نفسي من الضحك، وانا امثل لهجة جدية، بينما كانت هي غارقة في قهقهاتها، حتى دمعت عياناها… وفجأة، وبحركة بهلوانية رشيقة، استدارت وجها لوجه معي، جاثمة على ركبتيها اللتان اصبحتا الى طرفي وركي، وجلست على فخذيّ مطبقة مابين فخذيها على قضيبي المنتصب شبه شاقولي، فشعرت مباشرة بدفء ورطوبة كسها على عيري، وهي تضغطه عليه، وتقول:
ـ تعال انيكك ابني…
قالتها بسرعة وسكتت، وكأنها كانت فلتة لسان، فاسرعت بالتأكيد عليها:
ـ شنوووووووو؟! اشكلتي اشكلتي…؟! اشو عيديها!
حدقت بعينيها البارقتين كنجمتي الصباح في عيني متصنعة الغضب، وقالت بلهجة تهديدية:
ـ ايييي، اريد انيكك، شنو؟ ما عاجبك؟… ماتستحي تكوم على اختك الزغيرة البريئة اللي ماتعرف كل شي؟! ها؟ ماتحجي يابه… شنو هذا صاحبك كل ساعة ينجخني مناو مناك؟ هاااا…
كنت غارقا في الدهشة والضحك وتشتت الافكار، فقد باغتتني بكلمة “انيكك” وانا لم اجرؤ الى تلك اللحظة الوصول اليها حتى في خيالي، حضنتها والدموع سالت من عيوني من كثرة الضحك، وانا ألثم شفتاها ووجنتها وعينينها، وكل وجهها الناعم الاملس، امسد نُهيديها الحديثي التبرعم بالتناوب وبلطف بيد، وبالاخرى اعصر طيزها المكتنز الشهي، وقبل ان استطيع ترتيب اية كلمات، بدأت بمسح عيناي باصابعها الناعمة واكملت:
ـ ليش تبكي ابني، خو انت زغير، اللوووو الللوووو، تعال ابني تعال، تعال ارضعك حبيبي، هاك ديسي مصه، لاتبكي عيني، ابني الزغير العزيز…
ارتفعت عل ركبتيها وهي تقول ذلك، مرخية طرف ياخة بجامتها، لتكشف عن احد ثدييها المبرعمتين توا، وقريته من فمي، كانت شبيهة برأس تفاحة حمراء، تورمت حلمتها والهالة المحيطة بها، على قاعدة منتفخة ملساء، وكأنها تورم عارض اكثر منه ثديا عاديا، لحستها بطرف لساني، فسرت في جسدها قشعريرة، تراجعت اثرها قليلا، ثم سرعان ما عادت واطبقته على فمي، فبدأت بمصها بلطف باطرف شفتي، ورأس لساني، كانت تهتز مع كل مصة رغم عنها، فتحولت الى الثدي الاخر بعد ان عملت يدي الطليقة على فتح كل ازرار بجامتها، تنبهت الى انها كانت تحك كسها ببطني بحكات اشبه بالنيك، دون ارادة، فمددت يدي الى بطنها ادلكه نازلا شيئا فشيئا الى داخل بجامتها وسروالها القطني الناعم الى عانتها المزغبة بشعيرات ناعمة طويلة منفرقة، حتى وصلت الى تكوير كسها الناعم جدا، احتويته في كفي حتى نقطة التقاء فخذيها المنطبقين رغم انفراج ساقيها، شهقت بشبق ولذة، وبدأت تتأوه وتتأفف ممسكة بشعري رأسي من الخلف بقوة، تخضبت يدي بعصارة كسها وانا احكه بلطلف واعصره:
ـ اووووههههه… اه اه اه … آآآآآهههههه حبيبي… اووووففففف… ههههه…
وجد احدى اصابعي طريقه الى داخل شق فرجها اللين، كان مشتعلا بنار الشهوة والرغبة الانثوية اليانعة، اهزت هزة عنيفة وسرت قشعريرة طويلة في كل جسدها الغض الصغير، وارجعت وركها الى الوراء منفلتة من يدي، ثم عادت الى وضعها السابق، ضاغطة بكسها على يدي المنتظرة، هامسة:
ـ لاتخششه جوة، بس من فوق سويها…
ـ لاتخافي حبيتي الزغيرة لاتخافي، ما اخششه الى اللي يأذيج، اعرف حياتي، حبيبتي… بنتي… امي… اروح فدوة لهالام الزغيرة، اروح فدوة لهلكس الفستقي…
احطتها بذراعي الطليقة، ورفعتها بالاخرى القابضة على كسها، ونهضت حاضنا اياها، متوجها الى غرفتي. سألتني بقلق ظاهر:
ـ ششششنو؟ شتسوي؟ وين؟
ـ آخذج لغرفتي… اريد انيكج…
ـ سمیر! ابوية! فدوى لا، لا، ماتسويها باختك الزغيرة حبيبتك، فدوة سمیر انت مكان ابوية…
كانت صوتها نابعة من هلع وخوف شديدين وهي تقبل رأسي
ن نظرت اليه بحنو وحب، وقبلتها من جبينها قبلة ابوية صادقة، قائلا:
ـ ولج مخبله، صدقتي؟! ليش آني اكدر أأذيج!؟! زمالة، اني اروح فدوة الج، يابنتي الزغيرة… يا ملعونة، احبج موت، احبببببج…
وصرخت بأعلى صوتي، ترددت أصداؤه في ارجاء البيت، ضحكت سمیرة وهي ترفس برجليها في الهواء، وحين وصلنا الى باب غرفتي مدت ساقيها لتنمعني من الدخول، وهي تكركر كطفلة سعيدة، فلم اتمالك نفسي من تقبيلها وحك وجهي بوجهها وصدرها وبطنها، ادغدغها، وهي تصرخ وتضك بدلع ومرح لعوب:
ـ حبيبتي الشرموطة الزغيرة الملعونة، اروح فدوة لهالضحات، هسه اشك كسج الزغير شك… آكلج مثل بطة…
واخيرا استطعت ادخلها غرفتي، ورميتها على فراشي واطبقت عليها وهي ماتزالت تتقافز وترفس الهواء مقهقهة مولولة، تقلبت بها على الفراش وهي تقاومني دون جدوى، مسكت يديها بيديّ، وفرجت ساقيها بساقيّ، واطبقت عيري على كسها نصف العاري، ورحت الثمها وادغدغها بوجهي، كان قضبي قد ولج الى شق كسها احكه فيه يمنة ويسرة واعلى واسفل، حتى صاحت:
ـ ولك و**** راح يخش بي، عفيه لا، اتركنييييييي… و**** اكتلك اذا نجتني…
ـ روحي جايفة… هسه تشوفين شلون آكل كسج الجايف، ام الكس البولي… ام الكس الوسخ…
ـ مووو وسخ… و**** دائما اغسله من ابول… حتى بالصابون… شمه شوف اشكد ريحته طيبة… انت عيرك وسخ، تبول ماتشطف…
ـ هسه اشوفه… مددت يدي ونزعت بجامتها وسروالها معا، بينما اطبق على صدرها باليد الاخرى، رفست هي ملابسها نازعتا اياها برجليليها، وهي تتقلب يمنة ويسرة ساقيها ووركها، وضعت وجهي بين فخذيها ادغدها، فصاحت غارقة في الضحك، وباعدت مابين ساقيها، لانهال على باطن فخذيها وكسها تقبيلا اولا، ثم بدأت بلحسه تكوير كسها الخارجي، حتى وجد لساني طريقه الى داخل شق كسها الرقيق اللذيذ، انتشر اريج شهوتها باطيب عطر شممته في حياتي، وتذوقت عصارة كسها الماح التي كانت تسيل على كل مابين فخذيها بخيوط وبقع لزجة براقة، كانت تضحك وتصرخ وتهتز مع كل ملامسة من لساني، وخاصة لبظرها المتوتر المنتصب خارجا من شق كسها:
ـ اممممم… هسه آكله هالعنباية الوردية… آكل هالكس المالح اللي عبالك طماطة مقشقسة مخلي لها ملح…
ـ اتركنييييييييي… و**** اني هم آكل عيرك، عبالك خيارررراية…
ومدت يدها لتمسك ب قضيبي لاول مرة، بيد ناعم دافئ، كدت افقد السيطرة على نفسي وافجر عبوتي، تقوست مقربة رأسها الى مابين فخذيّ، وهي تجر عيري الى فمها بعد اخراجه عبر سروالي وبجامتي، فادخلت رأسه في فمها وبدأت بمصها مثل مصاصة الاطفال. فهجمت انا بدوري على اشهى واحب كس لاكله، كس يانع لم يسسه احد، ولا احد اكله قبلي، هو كس اختي المراهقة الصغيرة سمیرة. كانت هي متقدة الشهوة اكثر مني فانتفضت مرات ومرات وصراخها يتعالى، وجسدها الغض الغرير ترتعش تهتز مرة بعد مرة بعد مرة، دون اترك فاصلة او التقاط انفاس، حتى هبت اورغازمي المتجمعة لتتفجرا بركانا زلزلت له اوصالي وقذفت حممي الساخنة اللزجة في بلعومها، لتصيبها بالاختناق فسحبت عيري خارجا من فمها يقذف شحنة بعد اخرى على وجهها وشعر رأسها وصدرها وهي تسعل وشك تقيوء ما ابتلتها من المني الالخاسر الدبق، وهي تصيح فرحة مبتهجة بالالعاب المخاطية التي سالت على شفاهها وحنكها تتقاطر على الفراش… فهويت متراخيا مقوع الانفاس متمددا على ظهري منهوكا، نظرت اليّ باعجاب ورضى وحب، زاحفة الى التمدد على بطني مرخية رأسها لتضع خدها الناعم على صدري، فاحتضنتها بحنو ولطف دون حراك ولا كلام في سلام وحب اخوي طاهر.
عندما دب فينا الحياة من جديد كانت الشمس على وشك المغيب، سحبت يدها التي كانت مرخية على صدرية الى فمي وقبلتها بلطف، نظرت الى وجهي وهي تقبل صدري، دون رغبة اي منا في الكلام، ثم حملتها بين يدي وذهبت بها الى الحمام، لنأخذ دوشا منعشا، غسلت لي عيري وخصيتيّ، وغسلت لها كسها وطيزها الشهي، كان ملمسها اكثر نعومة.
يتببع

قصص سكس ساخنة حقيقية مثيره قوي

القصه دي حصلت معايا شخصيا حقيقيه ١٠٠% واللي مش مصدق ميصدقش.
الحوار حصل في صيف ٢٠١٠ ولحد دلوقتي انا مش متخيل ان ده حصل وان في ام ممكن توصل بيها الشرمطه انها تهيج علي ابنها ولحد دلوقتي كل ما افتكر ازعل نيك بس برضه بقول كويس انه محصلش حاجه لانه ساعتها استحاله كنا نقدر نعيش كأم وابن وعن نفسي لو كنت نكتها كنت هفضل طول عمرى احتقرها .
في البدايه احب اوصفلكم امي هي بيضه وجميله وطيزها مدوره وحلوه واي حد يشوفها يتمني ينيكها بس انا عمري ما هجت عليها وهي كانت دايما اشوفها بتحب تتكلم مع أخواتها ف النجاسه يعني مثلا ف مره بتقول لأختها انا عشرت امبارح وكانت تجيب أخواتها وتشيل شعر كسها قدامهم وكده المهم وانا ف اولي ثانوي ف ٢٠١٠ كان ابويا مسافر وكانت ايامها ٣٩ سنه وهي كانت علي آخرها المهم كانت دايما نايمه علي الكنبه في الصاله وفاتحه رجلها وانا كنت معظم الوقت في البيت وكل مره ببقي خارج من الحمام الاقيها فاتحه رجلها واول ما ابص تيجي قافله رجلها وتبصلي وهي مبتسمه والحركه دي اتكررت كتير نيك وعمري ما هجت في ولا مره منهم لأني مش اول مره اشوفها كده وبعدين دي امي وكان ليا اخت اصغر مني بخمس سنين كانت تخليها بتلعب بره وتدخل تستحمي وبعد متخلص تنادي عليا وتقولي اعدلي حبل السنتيانه وطبعا كانت بتبقي بالكلوت والسنتيانه بس مع انها عمرها ما طلبت مني الطلب ده وانا صغير او أيام ما كان بيبقي ابويا هنا وانا كنت لما تطلب مني كده اعدل الحبل واطير عمري ما بصيت علي طيزها حتي وكانت كل مره تطلب مني الطلب ده اعدل الحبل وامشي من قبل حتي ما تلفلي وشها ولقيتها بدأت تتموحن عليا في الكلام كده وتقولي يا حبيبي كتير وتميزني عن اختي وتديني فلوس علطول وفي مره مره التليفون كان بيرن وانا رديت وهي كانت في الحمام
بتستحمي لقيتها فاتحه الباب ومبينه وركها كده من جنب الباب بصراحه هي جسمها فشيخ وبيضه نيك وكانت اول مره اشوف جسمها بوضوح كده وتقولي مين وهي بتبصلي وتضحك وانا بصراحه كنت ببص ومبلم بس برضه بتاعي موقفش عليها وهي لما شافتني مركز بدأت تخبي جسمها وفي يوم ودت اختي عند ستي تبات عندها وانا وهي لوحدنا في البيت بس في اليوم ده ومعملتش حاجه فضلت رايحه جايه قدامي كده وخلاص وهي مبتسمه وكانت لابسه عبايه بيتي عاديه بس خفيفه وانا الصراحه كنت ببصلها برعب وعارف انها عايزاني بس خايف او تقدروا تقولو قرفان اعمل كده وتاني يوم برضه عملت كده وفي يوم لقيتها بتقولي انت مش بتشيل شعر باطك ليه اعملهولك انا بس انا مرضيتش ورفضت بحزم و في مره في العيد الكبير رحنا نبات عند ستي وخلاتي هناك وخلاني وبتاع هي قالت انا هنام انا وانت في اوضه ستك لوحدنا وانا نايم جنبها لقيتها حاطه رجلها علي رجلي وانا ضهري لها واول ما حركت رجلي سحبت رجلها المهم شويه ولقيتها بتلعب في شعري بصراحه في اللحظه دي كنت هلف اعشرها بس رجعت في كلامي وهي لعبت شويه في شعري وشويه لقيتها سابته وهي بتنفخ كده كل المواقف دي مش عارف هي فعلا كانت بتهيجني ولا لا وبعدين هديت بعدها وحسيت انها اتناكت من حد تاني في الفتره دي لأن سعات كنت اجي من بره الاقيها مبسوطة كده ووشها مورد كده بس ايا كان انا مبسوط اني معملتش حاجه لأني فعلا كنت هفضل طول عمري احتقرها واحتقر ذاتي واتبسطت لأن بعدها عملت عمره وبقيت تصلي يعني حتي لو كانت بتتناك قبل كده انا مسامحها لأنها تابت وفي الاول وفي الآخر مهما عملت دي برضه امي وبحبها بس مكنتش اعرف ان الشيطان ابن زانيه اوي كده علي العموم دي مجرد فضفضه لأني من يوم الحوار ده وانا نفسي احكي وطبعا دي حاجه مينفعش اقولها لمخلوق . شكرا

الابن يواسي امة المطلقة وينيكها

اسمي مؤدب من عاصمة دولتنا عمري 17 سنة على قدر كبير من الخلق والتربية الحسنة ومجتهد بدروسي كنت اسكن في بيتنا الصغير المكون من غرفتين وصالة ضيافة صغيرة مع ابي وامي واخي الكبير واختي التي تكبرني بسنتين كنت انام انا واخي بصالة الضيافة واختي بغرفة وابي وامي بغرفة وتغيرت حياتنا مع تغيرات الحياة حيث سافر اخي الكبيرالى المانيا ليدرس صيدلة وتزوجت اختي الكبيرة وبقيت وحيدا عند اهلي…ومرت الايام والاشهر واذا بشجار عنيف بين ابي وامي مما جعل امي تنام بغرفتي باقي الليلة وعندما سالت امي عن السبب اخبرتني وهي تبكي بكاء مريرا ان ابي متفق مع زميلته بالعمل على الزواج وقد كتب كتابه عليها قبل شهر دون علمنا ويريد ان ياتي بها الى غرفة امي الاسبوع القادم وان تنام امي بغرفتي…….بيني وبينكم انا اندهشت من الموقف وتالمت كثيرا ولكن ليس باستطاعتي مواجهة ابي لانني لم اتجرأ بيوم من الايام على مواجهته وخصوصا بعد ان علمت انه بالفعل كتب كتابه على زميلته بالعمل…..نمت انا وامي بغرفة واحدة وكلنا حزن على ما حدث من ابي وفي الصباح واجهني ابي بالحقيقة وقال لي لقد ارتبطت بزميلتي بالعمل والزواج على سنة **** و****ه افضل من الزنا وانت مش صغير لانك السنة القادمة ستدخل صف 12 ولا يصح ان تترك امك في هذه الظروف الصعبة والواجب ان تقنعها بان الامر عادي وطبيعي وانها ليس الزوجة الاولى او الاخيرة التي يتزوج عليها زوجها واوعدني انه سيبني لي غرفة اضافية في اقرب فرصة ,,, و بعد اسبوع تزوج ابي من زميلته وجاء بها الي بيتنا وتزوجها في غرفة امي القديمة بعد ان اخرج اثاث امي الى غرفتي واشترى لزوجته الجديدة اثاث جديد و لقد حاولت بكل الطرق ان اخفف عن امي الحزينة ولكن بدون جدوى لانها كانت تبكي بحرقة على ما حدث لها….وجاء الليل ونمت انا وامي بغرفتي وبما ان الجو حار كنا نلبس ملابس خفيفة ..ولم افكر مطلقا بامي جنسيا و في يوم من الايام..وفي منتصف الليل استيقظت لاذهب الى الحمام اقضي حاجتي ….فاذا بامي تنام مكشفة الساقين وقميصها الخفيف مرفوع لاعلى وكلسونها الصغير لا يغطي كل كسها وانما شفرة من شفرات كسها تبزغ وتظهر واضحة من جانب الكلسون..وفي هذه اللحظات طار صوابي وجن جنوني…وانتصب زبي غصب عني وتعمدت ان اشعل الضوء واذهب للحمام لاتبول..وعندما رجعت الى الغرفة كان وضع امي كما هو وضوء الغرفة يلمع في كس امي البارز ويكشف عنه الستار اكثر واكثر…..اطفأت الضوء ونمت وانا غير قادر على السيطرة على زبي الذي اصبح كقطعة الحديد الصلبة…ونمت على فرشتي التي تبعد عن فرشة امي قليلا…..وبدون شعور اقتربت من امي ووضعت رجلي على رجلها وايدي على وسطها واصطنعت النوم العميق..احست امي باطرافي التي تلامسها فلم تعمل ردة فعل وبقيت على هذا الوضع اكثر من نصف ساعة..فتفاجات ان امي تقوم من فراشها وتذهب الى الحمام بعد ان اضاءت نور الغرفة ولفت انتباهها زبي المنتصب من فوق الشرط الذي له مظهر خاص ومميز فوقفت برهة تتامله بعد ان تاكدت اني نائم ثم ذهبت الى الحمام وقضت حاجتها ورجعت الى فرشتها وتعمدت ان تقرب فرشتها من فرشتي وبعد ربع ساعة حركت قدمها لتتشابك مع قدمي واحسست بحرارة جسمها

مقاطع نيج عراقيتحميل افلام نيجسكس حصانسكس حيوانمقاطع سكس حيواناتتنزيل سكس عائليسكس امهات - سكس محارمسكس مترجم محارمفيديو سكس اخواتسكس حيوانات HDتحميل سكس اخوات - سكس نسوانجي
واصبحت اتنقس بصعوبة من هذا الاحساس المميز الذي لم اشعر بمثله طول حياتي..فحاولت ان اتحرك ووضعت يدي على ساق امي وكانني نائم……كانت يدي فوق كسها تماما وعرفت ان امي لا ترتدي كلسونا فطار عقلي وجن جنوني اكثر….صارت امي ترفع جسمها وتنزله حتي تلامس اشفار كسها يدي ..وانا في صراع عنيف بيني وبين نفسي وعاجزا عن التفكير وشعرت ان زبي سوف يتفجر في خلال نصف دقيقة….وفي هذه اللحطات القت امي بيدها فوق زبي الهائج واصبحت يد امي معلقة على راس زبي فاخذ زبي يتحرك بدون شعور وفي هذه اللحظة امسكت كس امي بقبضة يدي دون تفكير وصرت العب بشفراته بقوة فصارت امي تتقلب وتتحرك وتضغط على راس زبي وتفركه بقوة وانزلت بيدها الاخرى كلسوني وشرطي وصارت تلعب بزبي وبشعر زبي الكثيف وانا وضعت اصبعي الاوسط في كسها من شدة الهيجان وبسرعة البرق قلبت نفسي لاصبح فوق امي وحضنتني بكلتا يديها وصارت تعتصرني الى جسمها وقبل ان يلامس زبي شفرات كسها انزلت كل لبني على شفراتها وبطنها وفخذيها وانا اغلي من الهيجان وامي تنغج وتصدر اصواتا سكسية جميلة ولذيذة ومغريةسكس حيوانات - سكس ام وابنها
شعرت بيد امي تمتد الى حليبي وتبلل يدها منه وتضعه على فمها لتتذوقه وجن جنوني وصرت امص شفايفها وفمها المملوء بحليبي وهي تغمض عينيها من شدة المحنة والهيجان وبسرعة قلعتها القميص الرقيق الذي كان يسترها وبدات امص حلماتها البارزة ذات اللون البني الفاتح

صور سكسصور زب - صور سكس حيواناتسكس متحركصور طيز كبيرة - صور كس - صور كساس - صور سكس عربي - مشاهدة صور سكس عربي - صور نيك متحركة - نيك متحرك نار - صور سكس ام وابنها - صور سكس اخ واخته - صور نيك
وصارت امي في قمة الذروة واحسست بماء كسها اللزج يملا زبي الذي كان بين اشفارها ممدود فانزلق زبي في اعماق كسها واحسست بحرارة لا تعادلها حرارة على الاطلاق وابتلع كس امي كل زبي وصار زبي منتصبا من جديد وعندما احسست بانني وصلت الى مرحلة القذف والانزل حاولت اخراج زبي من كس امي فلم استطع لانها ضاغطة عليه بكل قوتها الى ان انزل كل حممه البركانية في جوف واعماق كس امي الذي صار ينبض كنبضات القلب وصار زبي يرتجف وينبض معه ونمت باحضان امي مثل الطفل الصغير وكانت تضمني الى صدرها وحلمة صدرها بفمي وليس هناك قوة بالعالم ترفع حلمتها من فمي
حيث كنت ارضعها بنهمة وشغف….وبين الحين والاخر استبدلها بحلمة الثدي الاخر..ولم يخطر بوجداني ابدا ان المرأة ممكن ان تنتاك بخرم طيزها…وتفاجأت عندما استدارت امي واعطتني طيزها البارزة ……التصقت بطيز امي فامسكت امي بزبي وصارت تضعه بخرم طيزها الواسع…فتعلمت الدرس فورا وساعدتها بالضغط على ارداف طيزها حتى دخل كل زبي دون معاناه واستقر بطيز امي الحبيبة….واحسست بنار جهنم داخل طيز امي وقذفت كل حليبي داخل طيزها وارتخى جسمي ونمت نوما عميقا وما زال زبي بطيز امي الحبيبة وهي تضغط عليه بكل قوتها كي لا يخرج من اعماق طيزها
وبعد حوالي ساعة من النوم استيقظت على ثقل امي حيث وجدتها تنام على بطني وصدري وتضع كسها على زبي الذي انتصب من جديد وصارت امي تنيكني بعنف الى ان جاءت شهوتي وشهوتها معا وانزلت حليبي في اعماق كسها……ذهبت امي الى الحمام لتغسل جسمها وبقيت انا نائما

ونامت امي بجانبي وبعد حوالي ساعة استيقظت على حركة امي فوجدتها تضع كسها على فمي وتمص زبي غاستغربت من هذه الحركة لانني قليل الخبرة في الجنس وصارت امي تمص راس زبي بحركة دائرية خفيفة جعلتني اهيج من جديد وتلقائيا صرت ارضع في كس امي فصارت امي تحرك كسها وتضع بظرها على لساني فعرفت انها تريدني ان العق بظرها وصرت الحسه واعضعضه باسناني وهي تتلوى من اللذة والهيجان وارتعشنا سويا واحسست بماء كس امي يملا فمي وصار حليبي كصنبور المياه يغرق وجه امي وفمها وهي تمصه بشغف
صرنا نلعب على المكشوف انا وامي وتحممنا مع بعض وحضنا بعض واخبرتني امي انها اول مرة بحياتها تمارس الجنس مع غير ابي وانها مارست الجنس معي انتقاما من ابي وجعلت نفسها تتمتع بزبي في الوقت الذي يتمتع ابي بكس زوجته الجديدة واخبرتني انها تاخذ موانع لعدم الحمل منذ عدة سنوات كي لا تحمل
وعاهدت امي على كتاب **** بان يكون هذا السر بيني وبينها للابد وعاهدتني بان تكون لي للابد انيكها دائما وستعلمني كل حركات الجنس وان تصبح زوجتي منذ هذه اللحظات وحضنتني واعطتني ثديها ونمنا حتى الصباح

محارم ساخن مع اخت مراتي تحميل سكس HD

اسمى على عندى 40 سنة و عندى شغل خاص بيوفر لى دخل مناسب اعيش منه انا و زوجتى و ابنى و دائما بحافظ على العلاقات الاجتماعية بين المعارف و بهتم بمساعدة اى شخص اشوفه محتاج تشجيع او نصيحة
تزوجت من اربع سنين من زوجتى منى الى اصغر منى بسبع سنين و عشنا حياة سعيدة و انجبنا ابننا بعد اول سنة جواز و كانت لزوجتى اخت اسمها مروه اصغر منها بسنة يعنى عندها دلوقت 32 سنة وجميلة جدا
مروه كانت بتحب اختها منى قوى و من ساعة ما اتجوزت اختها و هى على طول معانا و اوقات كتير بتيات عندنا و بقت جزء مننا بالتعود و طول الوقت شايلة ابننا و بتلعب معاه و اى وقت بحتاج حاجة فى البيت بطلبها من مراتى اى منها شايف انهم واحد و بحب اتكلم معها و مافيش فى بالى اى حاجة غير انها اخت مراتى لغاية ما حصلت حكاية غريبة
فى يوم كانو مسافرين اسكندرية مع حمايا و حماتى و هيباتو هناك لثانى يوم علشان فرح بنت عمهم و اتخانقت معاهم علشان حمايا كان استناهم كتير و هى كانت السبب علشان صحيت متاخر و فضل يزعق لها لغاية ما قالت له انا مش مسافرة و قعدت فعلا و سافرو هم
لقيتها بتتصل عليا تسالنى انا لسه فى البيت و لا نزلت و كنت نزلت روحت شغلى قالت طيب انا عايزة اجيب حاجة من البيت عندكم و هروح قلت لها و ايه المشكلة انتى بتستاذنى يعنى و لا ايه ده انتى و اختك محتلين البيت واحدة واخده اوضة و الثانية مشاركانى فى اوضتى و دلوقت البيبى الصغير كمان يعنى انا ضيف و ضحكنا و حكت لى على الى حصل مع باباها و قلت لها لو عايزة تحصليهم يالا و اوصلك قالت لا انا مش عايزة اروح الفرح من الاول هيبقى كله بيسال هنفرح بيكى امتى و يحسسونى انى ماخرة فرحتهم و هيا بتضحك و قفلنا

صور سكسصور شراميط مصريهصور سكس مثيرةصور بزاز كبيرةصور محارم عربصور سكس الكسصور كس - صور بنات عاريهصور كس مصريصور كس HDصور طياز كبيرهصور طيز كبيرةصور سكس محجبات
و بعد شوية كلمت منى مراتى سالتها وصلتو فين و لقيتها بتحكى ان مروه ما راحتش معاهم قلت لها ما انا عرفت من شوية علشان اتصلت بيا و هتروح تاخد حاجات من البيت و قفلت معها و كملت شغلى
خلصت الشغل و كلمت مروه علشان اعرف هيا فى البيت و لا روحت بيتهم ردت عليا قالت انا فى البيت لسه قلت لها ماشى انا كنت بشوفك فين و بقيت محرج اقول لها انى عايز ارجع البيت و مش هينفع لان ما حصلش قبل كده اننا كنا فى البيت لوحدنا فقالت انا كلمت منى و قالت لى مادام فاضية حضرى لنا اكل بكره علشان هنرجع على الغدا مش هلحق اجهز حاجة و كلمى على شوفى لو هيتغدى و سيبى له الاكل فى المطبخ بس انا نسيت اكلمك
قلت لها ماشى يعنى اجى اتغدى لقيتها اترددت و قالت بس انا لسه قدامى شوية
قلت لها طيب خلاص هروح مشوار و اكلمك
و روحت لبابا البيت قعدت معاه ساعة و مشيت و كلمتها قالت ماشى تعالى انا قربت اخلص
استغربت و سالتها تخلصى ايه
ردت ما انا كنت بغسل هدوم البيت و كل مره الغسالة بتاخد وقت
ضحكت و قلت لها انا جعان بقى لى ساعة و يطلع التاخير ده بسبب غسالة
قالت طيب تعالى و انا هنزل لما اخلص فقلت ماشى انا قدامى ربع ساعة و اتحركت للبيت و وصلت اتصلت بها تانى علشان لو تعمل حسابها انى داخل البيت قلت لها انا وصلت قالت اطلع انا خلصت
و طلعت البيت لقيتها لابسة تريننج صيفى خفيف و فى المطبخ و مجهزة الغدا و بتقول و لا احسن طباخة تعمل الاكل ده انا ضحكت و قلت لها بس مافيش طباخة تاخر الاكل كده على حد هيموت من الجوع و و بدات اكل و ابص لها و حاسس انى مش على بعضى علشان انا و هيا لوحدنا و هيا كمان كانت بتبص ليا و تتكسف و تكمل اكل لغاية ما انا خلصت و قمت من على السفره و روحت اوضتى قلت لها انا هنام خدى راحتك انتى و ما تصحينيش و انتى نازلة و دخلت الاوضة بتاعتى و جوايا شيطان عمال يقول لى هيا مروه احلوت فى عينى ليه و هيا ليه ما مشيتش قبل ما ارجع البيت معقول بتحاول تفتح عينى عليها و حسيت انى لو طولت انا و هيا فى البيت اكثر من كده هتنتهى و هيا فى حضنى و بفكر ازاى يحصل كده و هيا اخت مراتى و لو صدتنى هتبقى فضيحة و حياتنا كلها هتتخرب و قمت من مكانى و طلعت بره الاوضة لقيتها بتتكلم فى التلفون مع منى و بتقول لها على دخل نام و انا خلصت كل حاجة و نازلة دلوقت و شافتنى و ضحكت و قالت لمنى طيب يالا علشان الحق انزل قبل ما على يصحى
انا وقفت مستغرب و اول ما قفلت قلت لها انتى ليه خبيتى على منى انى صحيت ضحكت و قالت اصلها زعقت لى لما عرفت انك جيت و انا لسه فى البيت علشان عيب نبقى لوحدنا فى البيت و اتكسفت
قلت لها طيب ليه ما نزلتيش قالت علشان مش عايزة اروح ابات لوحدى
انا قاعد هتجنن مش عارف هيا عايزة ايه و لا ناوية الليلة دى اخرها ايه فقلت لها طيب ادخلى اوضتك و نامى و الصبح اوصلك البيت قبل ما يجو علشان ما يصحش يعرفو انك نمتى هنا
لقيتها فرحت و قالت تمام اتفقنا بس صحينى بدرى علشان الحق اجهز و انزل معاك و انت رايح الشغل و دلوقت انا مش جاى لى نوم علشان صاحية متاخر
انا قلت كده خلاص مش محتاجة كلام تانى علشان اتاكد من نيتها و روحت قعدت جنبها و قلت لها طيب تعالى نشغل فيلم و نتفرج على ما يجى لك نوم و روحت مختار فيلم و موصله على التليفزيون و قلت لها هروح اغير هدومى للبس النوم و هيا ضحكت و قالت و انا كمان
و دخلت لبست روب مفتوح على السلب و طلعت قعدت مستنيها و مروه غابت شوية و لقيت باب الاوضه بيتفتح و طالعة لابسه روب ناعم اسود ستان و مقفول كامل لغاية ركبها و رجليها بيضاء منوره تحت
و شايلة لحاف سريرها و بتقول هنام على الصوفه اتفرج ابتسمت لها بخبث و قلت لها بس انا كنت ناوى انام على الصوفة لقيتها ضحكت زى بنات الليل و قالت خلاص ننام مع بعض
انا قمت عملت نفسى بهزر معها و شيلتها من وسطها و حطيتها على الصوفة لقتيها ماسكة فيا و شدانى معها و بتقول فى ودانى هتنام معايا على الصوفة

سكس حيواناتكلب ينيك بنتسكس حصانسكس حيوانات جامدصور سكس مشاهيرصور نيك عربيصور سكس hd - صور سكس متحركةصور سكس 70صور سكس متحركصور نيك متحركة
انا ما حسيتش بنفسى الا و انا نايم فوقها و شفايفى فى شفايفها و عمال احضن فيها و هيا بتبوس فيا و بتنهج جامد و فجاه جات لها رعشة و قعدت تشد فيا و تبوس وشى كله و رقبتى و بتتنفض و جابت شهوتها و لفت وشها بعيد عنى و قعدت تعيط و انا مش قادر عمال امص فى رقبتها و ابوس فيها و هيا مش راضية تكمل و انا حسيت انى خرجت من المود و بدات اهدى
قمت من عليها و سبتها و روحت جبت لها كوباية مياه و جيت اديتها لها و شربتها بالراحة و اخذتها فى حضنى لقيتها بتقول لى سيبنى دلوقت يا على
طبطبت على كتفها و بوست راسها و سيبتها و روحت الحمام و جسمى كله بيسخن من جديد ازاى اسيبها و هيا كانت تحتى خلصانه و زبرى كان ضاغط بين رجليها فاضل و بزازها فى صدرى و شفايفها كانت على كل حتى فى وشى و لقيت زبرى وقف من تانى و قعدت استمنى علشان اطفى النار الى فيا و لقيت بابا الحمام بيخبط سكس محارماكس موفيز و صوت مروه بيقول افتح يا على
قلت فى حاجة يا مروه انا هاخد شور قالت عايزاك ضرورى قبل الشاور
لبست السلب تانى و الروب فوقيه و فتحت الباب اكن مافيش حاجة حصلت بينا من شوية و قلت لها مش مستنيه اخد شاور يعنى لو عايزه الحمام ما تروحى حمام الضيوف
لقيتها فارده شعرها على كتافها و لابسة الروب و دخلت و قربت و حضنتنى و قالت انا اسفة و خلينى اصلح الى عملته و قامت حاطة ايدها على زبرى من فوق السلب و شفايفها بتقرب عليا تبوسنى و انا من اى لمسه لها بهيج و زوبرى بيق تحت ايدها قلت لها انتى متاكده انك عايزه كده
قربت منى اكثر و قالت خدنى على اوضتى قمت شايلها تتعلق فى رقبتى و ايدى الاثنين رافعينها من تحت على طيزها و دخلتها الاوضة و نيمتها على السرير و نزلت فيها بوس و انا بفتح الروب اقلعه لها لقيتها مش لابسه حاجة تحته و بزازها جامدين بس نازلين على جناب صدرها لانهم كبار و حلماتها باين عليهم الهياج الجامد
خفت تجيب شهوتها و توقف تانى و فكرت انزل على كسها على طول و نزلت براسى تحت لقيت كسها ابيض و بيلمع و عليه خيوط بيضاء من عسلها قمت حاطط ايدى على كسها ماسك بظرها بالراحة و ضاغط عليه و ادعكه لجوه و هيا بتتاوه و عماله تحرك راسها يمين و شمال و تبص لى و عينها كلها شهوه
قربت منها و انا بدعك لها بظرها و همست اسالها دى اول مره ؟
قالت بصوت مكتوم اه و قررت انى اسيبها بعذريتها و بستها و قلت لها ما تخافيش هتفضلى زى ما انتى و رفعتها لحضنى و سرعت دعكى لبظرها و هيا بقت بتتاوه بصوت اعلى و ايديها الاثنين بتتحرك على زبرى تحت السلب و قالت لى بسرعة طلعة و قعدت تكررها ففكيتها من حضنى و طلعت زبرى و مسكته و بقت بتحاول تفلص من حضنى و تحرك نفسها لفوق علشان تجيبه على كسها
و انا اضغط عليها اكثر علشان اشوفها بتحاول اكثر و ابوس فيها علشان تهيج اكثر و لقيتها بترتعش و قربت تجيب شهوتها قمت سايب كسها و حضنتها و لففتها و نمت فوقها خليت راسى عند كسها و نزلت لحس لكسها من فوق لتحت كنت باكله مش بلحسه و هيا جالهاش تشنجات القذف و بقت تمسك زوبرى قوى و تحطه فى بقها تقفل عليه تمصه
هيا اول مره لها فى حضن راجل و دى كانت اول مره حد يدخل زوبرى فى بقه فبقيت اتنفض مع كل من لسانها و هو جوه بقها و هيا تتشنج زياده من شهوتى عليها و قمت ماسك كسها و مبين بظرها و مصيته بلسانى و احرك انا نفسى فوقها بالراحة و هيا فهمت بقت تسيب زوبرى يطلع و يخرج من بقها و هيا ماسكاه بايدها الاثنين
و من رعشاتها لقيت نفسى بجيب لبنى فى بقها و هيا بتتنفض تحتى و تصرخ كفاية كفاية و بتقفل رجلها على وشى علشان اسيبها و رذاذ من عسلها بيطلع قدامى
نزلت لبنى كله فى بقها لفيت بسرعة اخذتها فى حضنى و ابوس فى راسها على ما تهدا و بصيت لها لقيتها بتبلع لبنى و بتبص لى مكسوفة
ضحكت و حضنتها جامد و قلت لها هو فى بينا كسوف بعد الى حصل و هيا ضحكت بيموعة قالت اه طبعا هو ايه الى حصل ما انا بنت بنوت اهو زى ما انا
ضحكت و قلت لها كلمة تانية و هتبقى بنوت سابقا دلوقت و نمنا فى حضن بعض للصبح
صحيت الصبح على احساس ان زوبرى متفرق ميه فتحت عينى لقيت مروه بتمص زوبرى و بيقف فى بقها و طالعة نازلة براسها عليه و افتكرت الى حصل امبارح اكنى كنت بحلم و صوت تانى جنبى اكن حد بيمص زوبر حد تانى بصيت لقيت موبايلها مفتوح على فيلم لواحده بتمص زوبر واحد و هيا بتقلده و هيا اول ما حست بيا سرعت و اندمجت فى المص و انا بقيت بتسحب لدنيا تانية كهرباء فى جسمى كله و مش قادر اقول غير كمان يالا كمان انا هجيب و بشدها من شعرها تيجى ليا فوق و هيا ماسكة فى زوبرى مش راضيه لغاية ما مسكت بضانى بقوة و ركزت المص على الحشفة بتاعتى كنت خلاص بجيب فى بقها و هيا زى المجنونه بتبلع اللبن و بتزق راسى على كسها
اول ما شفت كسها لقيته غرقان عسل نزلت عليه لحس و هيا تزوم بصوت عالى و عمال امص لها بظرها و ادعك خرم طيزها بايدى لقيتها ساعتها بتتنفض تحتى و نفسها بقى زى الشخير و بتقفل رجلها قوى و جابت شهوتها
بصيت على الساعة لقيتها 8 الصبح قلت لها يالا بسرعة يا مروه نمسح اى اثر لليلة دى و ناخد شاور و اوصلك البيت علشان لما يرجعو يلاقوكى هناك و انا اروح الشغل و نتكلم فى التليفون بعدين علشان عندى فكره حلوه لينا .

مصري ينيك عمتة احلي نيك خلفي محارم

انا احمد 21 سنه كنت دايم ازور عمتي (نوال) 26 سنه هي غير متزوجه وتسكن مع امها اللي هي جدتي كبيره غير قادره على الحركه مقعده وهي
ساكنه مع عمتي

لوحدهاوكنت لما اروح لهم واقابلها وابوسها على خدها بحنيه وهي تتلذذ وكانت لما تروح تسوي الشاي انا كنت اروح لها بالمطبخ وهي كانت نحيفه
لاكن اردافها كبيره

صور سكس - نيك مصري رومانسيسكسي كلاب - سكس شيميلسكس حيوانسكس صعيدي واختة - افلام نيك فمويجنس مع اختةصور نيك عرب نارنيك كلابنيك ستات بيضاءسكس امهات شمالسكس نيج امهات

ومدوره وملفوفه لف وشكلها يدوووخ وهي تلبس جلابيه حمراء ضيقه وكانت اردافها تدوخني وزبي ينتصب على الاخر وكنت اسولف لها عن
الافلام الرومانسيه الاجنبيه

وهي تحب تتابعهم واقول لها شرايك باللقطه اللي يبوسها فيها وخدودها تحمر تقول لي حلوه المهم سوت الشاي ورحنا عند جدتي وقعدنا عندها شوي
نسولف

وعزمتني على العشاء ورفضت بالبدايه لاكن هي اصرت علي ووافقت المهم راحت نوال تسوي العشاء وانا قاعد مع جدتي قالت لي انا ابي اريح
شوي يعني تنام

قلت لها براحتك وانا استغليت الفرصه ورحت للمطبخ ولقيت عمتي نوال منحنيه تجيب حاجه من الدرج اللي بالاسفل وكانت مؤخرتها ظاهره لي وزبي انتصب بشكل جنوني

وانا قربت عندها قلت تحتاجين اساعدك قال لا عادي ارتاح انت قلت لها طيب وانا مار من وراها حكيت زبي بمؤخرتها وكانت مؤخرتها طريه مره وكانت حتطيح على وجهها

سكس محارمسكس محارمسكس محارمسكس محارم -سكس محارمسكس محارم -سكس محارمسكس محارم

وضحكت قلت لها سوري ما انبهت لك قالت لا عادي المهم رحت انا للصاله وجلست اتفرج على الافلام الاجنبيه افلام حب ورمانسيه وهي بالمطبخ تسوي العشاء

وخلصت العشاء وتعشينا سوى انا وهي بس جدتي مسويه حميه ما تاكل معانا وكانت نايمه ،، وجلسنا انا وعمتي نوال على السفره نتعشى وكان صدرها باين

وهي مي لابسه سنتيان وكانت حلماتها واضحه وانا مووولع حدي تعشينا مع بعض وعيني مانزلت عن صدرها وهي ملاحظه هالشي وبعد العشاء قامت تسوي الشاي

وانا رحت اغسل يدي ورجعت لقيتها بتشيل بالسفره ومنحنيه وانا استغليت الفرصه حكيت زبي بردافها الكبيره الجميله وهي ماقالت شي وصاكته قلت لها حابه اساعدك

قالت اوكيه ساعدني وشلت معها وهي قدامي تمشي للمطبخ ومؤخرتها تلعب لعب يمين ويسار وتحت وفووق شي خيااالي وانا ماقدرت استحمل وحطت الصحن على

الطاوله وانا وراها واخذت الصحن مني واعطتني ظهرها وقربت منها وهي انحنت طرحت الشوكه بقصد ورجعت على زبي بردافها الجميله وضغطت على زبي بقوه وانا ثابت

افلام سكس مع الحيواناتسكس نسوانجيسكس سعودي اونلاين - سكس مايا خليفة - احلي نيك امهات - افلام نيك حريمسكس ورعان مع حيواناتسكس الابن والامصور سكس سعودي - احلي سكس مصريسوري ينيك اختة - سكس امهات جامدةصور نيك شراميطقصص سكس محارمسكس فنانين عربصور سكس متحركة

مكاني وقالت ااه انا اسفه ما انتبهت لك قلت لها لا عادي ولاحظت زبي وهو منتصب مره وكان راح يشق البنطلون قالت تحب الشاي بسكر مزبوط ولا زياده قلت لها انتي

السكر وضحكت ضحكه سكسيه قالت اوكيه استريح بالصاله لين اجيب الشاي قلت لها اوكيه وانا بالصاله افكر بردافها المجنونه قلت لازم انيكها واقطعها بزبي وانا افكر كنت

احك زبي وهي جايه شافتني احك زبي وهو منتصب قالت وش فيه يحكك قلت لها لا بس اسوي البنطلون ..

وقعدنا نشرب الشاي ونتفرج بالفلم الرومانسي وهي جنبي حاطه رجل على رجل وهي بتتفرج على التلفزون وانا عيني مانزلت من عليها ونهودها الجميله وجات لقطه

بالفلم مص شفايف وبوس الرقبه وعض بالاذن قلت لها ايش رايك قالت لي اه بس انا مسكينه الى الآن ماتزوجت قلت لها يعني تبين تسوين زي كذا قالت ياليت

صور سكس متحركة - صور سكس متحركة -صور سكس متحركة -صور سكس متحركة -صور سكس متحركة -صور سكس متحركة

بس لما اتزوج وقلت لها عادي يعني لازم وانتي متزوجه ضحكت وقالت لي كيف يعني وش قصدك قلت لها انتي بصراحه جسمك حلو ويجنن وخصوصاً اردافك الكبيره بتدوخ

وهي وجهها حمر وقرصتني على يدي وقالت اه منك يالئيم انت في ايش تفكر قلت لها بصراحه اردافك عاجبتني وابي العب فيها قالت لي انا دايما العب فيها لوحدي

قلت لها طيب ممكن العب فيها قالت بس بشرط قلت انتي تأمرين امر وش شرطك قالت لي تكون كتوم وماتعلم احد قلت لها اوكيه قالت طيب تعال معي على غرفتي

عشان تشوف اردافي اللي تدوخك قلت لها اوكيه وهي تمشي قدامي وانا وراها كنت اخبطها على اردافها وهي توقف وتبوسني على خدي تقول اه منك يالئيم

ودخلنا غرفتها وصكت بالباب تقول لي وش تحب في اردافي ولفت ورتني اردافها وهي لابسه الجلابيه الحمراء الضيقه تقول ايش رايك وهي تحركها قلت لها بعد تبين رائي

وانا قعدت على ركبي واردافها قدام وجهي بديت ابوسها وهي تحركهم وانا اخبطها على اردافها وهي تقول اه منك يالئيم ودخلت وجهي بردافها اشم ريحتها تجنن تدوخ

وعضيت اردافها ورجعت على وجهي بقوه وانا اشم اردافها وابوسها وشالت اردافها من على وجهي والجلابيه دخلت في اردافها الكبيره ومنظرها بصراحه يجنن قلت لها يلا

نزلي الجلابيه قالت طيب ونزلت الجلابيه وكانت لابسه كلوت قطن لونه احمر ودخل جوه اردافها وكان منظر يجنن وبديت امسك اردافها واشدها واخبطها وادخلت وجهي

بردافها و اشم ريحتها كانت جناااااان ونزلت الكلت بسنوني وشافت زبــي منتصب عالاخر ومسكته وقالت لي نزله ابي اشوف الئيم اللي يبي يلعب فيني قلت لها انتي نزليه

وبدت تبوسه من فوق البنطلون وقالت ااه شكله كبير ونزلت البنطلون و شافته قالت اااه وبدت تبوس راسه وتحك بيوضي وشمت ريحته قالت يوووه ريحته تهبل

وشلتها لين حطيتها على السرير وفتحت اردافها ابي اشوف خرمها وخرمها لونه احمر يدووخ وبديت الحس اردافها من فوق اردافها من عند الخط وادخل لساني والحسها

وهي تقول اااه كفايه هيجتني قلت لها ممكن ابوس كسك واشم ريحته قالت بس انتبه انا بكر قلت لها اوكيه وشفت كسها منتفخ لونه وردي وريحته يوووه تهبل

وبست بظرها ونمت جنبها على السرير وبديت اقبلها على شفايفها وهي تتلذذ وتقول امممم وانا ابلع ريقها الحلو طعمه جنان والحس رقبتها امممم واعض اذنها بشويش

ونزلت على نهودها ابوسها والحسها نهودها رووعه وبديت اعض حلماته وهي تقول احمد لاتعورني اااه ــ،،،،،،

قلت لها ابي ادخل اصباعي بخرمك قالت لي اوكيه بس حط عليه من لعابك عشان مايعورني وناما على بطنها وقلت لها افتحي اردافك وبديت الحس خرمها بلساني

وهي تقول بس انت شنو تسوي لسانك يدغدغني اااه بس اقولك يكفي قلت اوكيه ومصيت اصباعي ومليته لعاب ودفلت بخرمها وبديت ادخل اصباعي بخرمها وهي

تتآآآوه خرمها ضيق مااحد قد لعب فيه وبديت ادخل اصباعي لين دخلته كله بخرمها وهي تصك وتفتح خرمها على اصباعي ونزلت اصباعي بسرعه وشفت خرمها وهو يصك

وبديت ادخل اصباعي الثاني وهي تقول لا كفايه قلت لها لا تخافي بشويش ما راح اعورك وشويه شويه لين دخلت اصباعين بخرمها ونزلت اصابيعي بسرعه وشفت خرمها

وهو يصك وقالت لي حمودي حط وجهك بردافي ابيك تشم ريحه فسوتي ( غازات) قلت لها اوكيه وفست وشميت ريحتها بس تدوخ وقلت لها يلا مصي زبي

وقعدت على ركبها وبدت تمصه وانا اتلذذ وتعضه بشويش قلت لها يكفي مصي بيوضي ومصتهم تقول ليش مليانه كذا قلت لها لي شهرين مانكت ,,,,

ورفعت رجولها وبست كسها ولحسته بلساني وهي تقول بس يكفي قلت اوكيه وقلت لها امسكي رجولك وشديها عليك لين ارتفع خرمها وصار واضح ولحسته بلساني

وهي تضحك تقول بس لاتلعب بلسانك وحطيت على زبي من لعابي وبديت ادخله وهي تقول اااه احمد ترى ازعل منك يعورني اااه قلت لها بالبدايه كذا وبعدين مايعورك

ودخلت راس زبي بخرمها وهي تصك على راس زبي بخرمها وتقوول اه يكفي قلت لها طيب بس ريحي خرمك لاتشدين عليه قالت تيب ودخلت زبي بشويش وهي تقول

يعورني بس احمد يكفي انت شتسوي قلت لها اوكيه اصبري شوي بس ودخل نص زبي بخرمها قالت بس يكفي لاتدخل زياده ما اقدر قلت لها طيب بس ابي ادخله وانزله

نصه بس قالت اوكيه بس بالراحه احمد اوكيه حبي قلت لها طيب ونزلت زبي بسرعه من خرمها وشفت خرمها توسع شوي قلت لها يلا يا نوال ابي ادخله قالت اوكيه

وسرت ادخل وانزل نصه لين تعودت عليه قلت لها ابي انزل حليبي وين تحبي ادفق قالت على نهودي قلت اوكيه ونزلته من خرمها بسرعه وحطيته بين نهودها نكتها مرتين

ودفقت حليب على نهودها وحلماتها وانا اتلذذ لين دفقت شهوتي ونمت جنبها وبدت تبوسني وقالت لي انت حلو وزبك يجنن ولونه روعه بس كبير شوي يعور …

قلت لها عادي الحين دخلت نصه بعدين يتوسع خرمك ويدخل كله وقبلتني بقوه ولحست لسانها امممم وزبي انتصب مره ثانيه مشتهيها مووت قلت لها زبي يبيك مو راضي

ينام وقالت يكفي اليوم وكمان الوقت يكفي يا احمد خلاص قلت لها اوكيه ورحنا للحمام نستحم قصمؤخرتها ونظفتها وهي حممت زبي ونظفته وباسته وبوستها على
اردافها ورجعنا لغرفتها ولبست ملابسي بسرعه وبستها وودعتها

سكس اول مرة مع مرات عمي aflam sex

اول مرة نكت مرات عمي كانت مفاجأة ليها
انا مانو 24 سنه وقت القصة كنت 18سنه
ومرات عمي جسمها جميل جدا كرفي ملبن طيزه ملفته لرفع وسطها بزازها وقفه ومكورة حاجة استيراد أوربي بيضه جدا شعرها اسود طويل عينها لونها أخضر عمي دكتور جامعي مسافر في المانيا
ديما كنت معجب بيها وهي معجبه بي وكنت بتحرش بيها احساس عليها وانا بساعدها في حاجه الوقت فيها لما توطي وكدا لحد يوم الحسم ال نكتها فيه لحد ما كنتش قادرة تمشي ولا توقف علي رجليها بعد اكتر من سنتين تحسيس وكل دا اتفقنا علي اني انكها وقولت لأهلي اني مسافر تبع النادي عندي ورحتلها الشقة عندها عشان ابات معاها اول مرحتلها خبط عليها فتحتلي كانت لابسه روب لونه اسود طويل بس كان باين انها مستعده جدا مظبطه نفسها ريحتها وشعرها الطويل علي جسمها الابيض كان جميل جدا لما قلعت عمري ما اقدر أنساه …

افلام سكسسكس حيوانات ساخنةالسكسافلام سكس محجباتسكس منقبات نار - سكس اغتصاب ايطاليافلام سكس مصر ءىءءسكسي كام - نيك طيز كبيرة - فيديو سكس - افلام نيك مطلقاتافلام نيك سكس عربينيك - نيك مصري نار - سكس امهات و جوردي
فتحت ودخلت بسرعه كنت متوتر جدا وقلبي بيدق بسرعه وهي خايفه اكتر رغم اني مش اول مرة الان عند عمي أو عندها لكن كنا خايفين عشان ال هنعمله أو مدخلت اتكلمنا كلام عادي بس انا مكنتش قادر اتكلم ونبض قلبي سريع جدا قربت منها وبةستها من بوقها وانا ورا الباب لسه فضلت ابوسها اكتر من خمس دقائق لحد ما التوتر راح مننا بوستها من شفايفها جامد ومصيت لسانها وبوست رقبتها ووشها وودنها وكل مكان في وشها ولحست رقبتها بلساني ومصيت حلمت ودنها لحد محستها بتترعش وقالتلي تعال جوه علي السرير ومسكتها من أيدها بكل وء وبوست أيدها ودخلنا الاوضة وقلعت الروب ووقتها زوهلت من ال شوفته رغم اني شايف جملها لكن اتجننت كانت لبسه قميص نوم اسود لحد وسطها مبين طيزه والاندر الفتله الاسود ال تحته وطبعا بزازها باينه لكن حلمتها مستخبيه جسمها ابيض جدا شعرها اسود طويل ورا ضهرها فضلت مصدوم ومتنح قالتلي مالك يا بني في اي روحت ضاحك وقولتلها انتي ال في اي ضحكنا وقعدتها علي حرف السرير وفضلت ابوس فيها واحسس علي ضهرها وطيزها وأبوي بزازها والحس فيهم من غير ما اقلعها القميص و ابوس كل مكان في جسمها وقلعتها القميص كان مش فاضل غير الاندر مسكت بززها العب فيهم والحسهم وامص حلمتها … نسيت اقولكم حلمتها كان لونها وردي جدا وفاتح لدرجة انا اتخضيت من المنظر وفضلت أمص فيهم وافعص بأيدي في طيزها وبدأت واحسس عليها وقربت ايدي من كسها واول ما لمستها شهقت كأنها هتموت بوستها بسرعه وفضلت ابوس فيها والعب في كسها من فوق وتحت وامشي كف ايدي عليه لحد ما جبتهم علي ايدي ونزلت نفورة كانت سخنه جدا وريحتها جميلة نزلت لكسها فضلت ابوس حواليه وبطنها وأبوي طيزها وهي هتموت ومش قادرة لدرجة أنها بدأت تعيط قربت من كسها بلساني وبدأت اشمه الاول وهي سكتت خالص زي ما تكون مستنية تشوف اي هيحصل وفتحت رجليها للأخر واشم كسها وهي سكته خالص لدرجة أن صوت نفسه كان عالي ومسموع اول ملمست كسها بلساني حطت أيدها علي بؤها تكتم صوتها لمست اخر كسها من تحت خالص من فوق خرم طيزها ولحسته مرة واحدة لحد أوله عند بظرها أو سوتها صوتت صوت عالي جدا شلت وشي من علي كسها ويصتلها راحت كتمه بؤها بأيديها زي ما تكون بتقولي مش هعملها تاني بس اعملها انت تاني نزلت تاني لكسها وفضلت الحسه كل بلساني وهي هتموت وأمسك شفافيف كسها بشافيفي لحد مخرقت وشي من كتر ماية كسها وطلعت علي كسها من فوق عند البظر ودا مكان أهل الخبرة عرفينه والبحرين ودا ال بيموت الست وتجيب شهوتها منه بدأت الاعب بظرها بطرف لساني واشفطه وامصه وهي تتلوس لحد مرتعشت وجابتها تاني علي وشي قمت بوستها من بؤها وبدأت اخلع هدومي…

صور سكسصور سكس -صور سكس -صور سكس -صور سكس -صور سكس -صور سكس -صور سكس -صور سكسسكس محارم
” وهنا حاجه مهمه جدا لازم نعرفه أن النيك مش المتعه فيه انك تدخل بتاعك في كسها وبس مش دا امتع حاجه الواحدة ابدا وديما لازم الراحل يركز علي متعة الست مش أنه يمتع نفسه لأنك لو متعتها هتستمع انت جدا لكن لو ركزت انك تمتع نفسك وتنكها بس من غير اي حاجة تانية صدقني هتكرة نفسك ”
بدأت اقلع هدومي وكنت ببص عليهل وهي معرفة السرير وبتموت من المتعه ومش قادرة تتحرك خالص اول مقلعت وطلعت زبي اتخضت من حاجه وهجمت عليه تمسكة تبوسه وتمص فيه وتلهس بضاني اكتر من ربع ساعه وانا الحس كسها وطيزها ودي مشكلة عندي اني بحب الحس الكس جدا ودي ادمان وقالتلي يلا نكني مش قادرة وكانت نايمة همدانة خالص فتحت رجلها وبدأت العب ببتاعي في كسها من فوق وهي تصوت وانزله لآخر كسها اغرقه من مية كسها واطلعه علي بزرها من فوق لحد منزلتهم تاتي بس كانت بتموت فعلا وبدأت ادخل زبي كسها كان ضيق جدا جدا لدرجة أنها مستحملتش ادخله كله وفضلت اكتر من ربع ساعه ادخل حته حته ومدخلتش نصه وكانت بتعيط من الوجع لدرجة أنها بدأت تصعب علي وكنت هطلعه مسكتني بدوفرها من ضهري حسني ان ضوفرها وصلت للحم وتشدني عليها وهي في نفس الوقت بتعيط كنت مستغرب جدا من الموقف خاصه اني اول مرة اشوف حاجة زي كدا لاني قبل كدا لما كنت بنيك بنت صحبتي أو حاجه كانت لما طيزها بتوجعها بنبطل نيك وخلاص علي كدا كنت اول مرة في حياتي رغم اني نكت كتير بس اول مرة اشوف حاجة زي كدا بدأت انكها وهي تعيط وتصوت في نفس الوقت لأكتر من ربع ساعه وبعدين جبتهم علي زبي ف انا شلته من كسها قالتلي انا مش قادره خلاص وبدأت تتلوي وتقوم تقف ومش قدرة تتحرك وكنت انا لسه مجبتهمش وقالتلي يلا ناكل وبعدين نكمل تاني ودخلنا الحمام مع بعض ناخد شور وزبي مش قادر كان هينفجر فعلا ………
انتظروا الجزء الجديد لما زبي انفجر في كسها وشلال المني في كسها

سكس حيواناتسكس سارة جاينيك حيواناتاحلي نيك خلفي - تحميل سكس ساخنتحميل افلام نيكتحميل فيديو جنستحميل سكس الكسسكسي اخ واختة - تحميل مقاطع سكسصور سكس متحركة

سكس مع خالتة في فرح اخوة الكبير

أنا إسمي احمد من اسكندريه عندي ٢٩ سنه القصه حقيقيه
فرح أخويا كان من سنتين ف الابراهيميه
طبعا كل الاقارب لازم يحضرو الفرح ، اتصلنا بخالتي وعماتي واخوالي وكل الاقارب
كان الفرح يوم الجمعة وجت خالتي متجوزة ف القاهرة وقاعده ف المعادي جت قبل جوزها وعياله باسبوع عشان تساعد ماما ف حاجات الفرح
خالتي نرمين ٤٣ سنه جميله وبيضة وملف صدر متوسط و التوته كبيره كرفي
أول يوم جت فيه قعدنا اتعشينا وهي وماما نزلتو يشترو شويه طلبات ورجعو الساعه ١٢ بليل
أخويا بردو رجع ف نفس الوقت
قعدنا شربنا عصاير
وع الساعه ٣ دخلت نمت عندي اوضه لوحدي فيه كمبيوتر ودولاب وسرير شويه لقيت خالتي بتقول لماما لا يا ايمان خلي محمود إللي أخويا العريس ينام لوحده يكلم خطيبته عشان مش ازعجه أنا هروح أنام عند حازم
لقتها بتخبط ودخله قالتلي معلش هنام ف الاوضه
قولتله تعالي ياخالتو
أخدت نفسي وخرجت

محارم عربيسكس نساء مع حيواناتسكس كلب ينيك بنتافلام سكس حيواناتاب ينيك بنته - تحميل نيك امهاتمقاطع سكس عربيسكس كلابتحميل صور سكسافلام جنس اخواتسكس نسوانجي
روحت ع الانتريه وروحت ف النوم نص ساعه لقيت خالتي بتصحيني قالتلي يابني قوم نام جوه
قولتله السرير مش هيكفي قالتلي أنا هنام ع الارض
قولتلها لاء أنا إللي هنام ع الارض
كانت لبسه عبايه بيتي ضيقه ع جسمها خالص
والاندر بين من العباية
هي نامت وأنا نمت ع الارض قالتلي لاء تعال جمبي هنا
قولتلها مش هينفع
قالتلي بردو أنا مش جايه عشان إنت تنام ع الارض
قولتلها خلاص قالتلي شغل المكيف
شغلت المكيف واتغطط ببطانية خفيفه وأنا بدون غطا
ع الساعه ٥ الصبح الكهرباء قطعت
قالتلي المكيف مش شغال قولتلها الكهرباء قطعت
قالتلي أنا حرانه
أنا سبتها ونمت
شويه لقيت صوت بيتحرك جمبي ببص لقيت خالتي بالاندر وبرا شفاف
قربت منها ووشي ف وشها
حلمه بزها كان لونها وردي والبرا ابيض شفاف
فضلت أيدي تمشي لحد ما أيدي بقى ع بزازها
وأنا عامل نفسي نايم
وهي كانت نايمه لقتها اتعدلت وبقت ع ظهرها
أوف ع جمال كسها ونفخت شفايفه أنا بصيت ع كسها زبي ولع ووقف

سكس حيوانسكس اخوات اجنبي - افلام سكس اخوات - تحميل افلام نيكصور نيكتحميل نيك - محارم مصريفيلم نيك ساخن - تحميل سكس امهات - سكس ام وبنتهاسكس اخوات عربي
حطيط صبعي جوه حز الاندر وبداءت انزلها الاندر ونزلت البنطلون و البوكسر وزبي ف قمة محنته كان واقف أوي
نزلت الاندر بقا كسها كله بيان ابيض شفايفه منفوخه شعره خفيف
حطيط أيدي عليه أول لما مسكته صحيت إنت بتعمل إيه يابن الكلب ياوسخ
مرضتش اسيبه وتشيل ف أيدي
هصوت هصوت امسكه اكتر
روحت قايم واقف ع السرير وفاتح رجليها
انت هتعمل إيه يابن الكلب ياوسخ
ونزلت وسط رجليها بزبي واختها ف حضني وهي عماله تزق فيا اوعي ياوسخ اوعي أنا هفضحك أنا هخرب بيتك جوزي هيقتلك
حضنت شفايفها
وزبي ع كسها شفايفها بداءت تحضن ف شفايفي
رأس زبي بدأت تدخل كسها
دخلته كله بتقولي كل ده إنت عاوز آوي كدا
قولتله آيوه آنتي جسمك عجبني قطعت البرا ونزلت رضاعه ف حلمات بزازها تقولي براحه إنت مفتري وبتاعك كبير وعريض بيوجعني
قالتلي قوم اقفل الباب ليكون مفتوح

افلام سكسءىءء - سكس مصريسكس عربيسكس امهاتصور سكسسكس ا غتصاب
قومت قفلت الباب قالتلي المره دي وبس واخدتها ف حضني
بوس واحضان
شدتها ع طرف السرير ورجليها ع كتافي
ودخلته إنت حبيبي إنت جوزي وبقا داخل طالع ف كسها وكسها عمال يجيب آوي
بتقولي متعني آوي عوضني إنت زبك حلو آوي بينيك حلو آوي
اااااااااه ياكسي نكني آوي
قولتها عاوز امص شفايف كسك عملنا وضع 69 كسها كان فوق بوقي
لحست فيه لحد ما بداء ينزل وهي بترتعش حضنت شفايف كسها بشفايفي لقتها بتصوت تقولي كسي مش قادره مش قادره
عضيت شفايف كسها آوي
بتقولي يابن المتناكه كسي هيموتني
لحد ما جابت الشبق الابيض
بتقولي أول مره اتناك ف حياتي إنت حسستني إن مدام بجد
وخدت زبي تمص فيه
ونمت ع ظهري وطلعت ونزلت ع زبي حبيبي وجوزي إللي بينكني ويمتعني وتقولي بجيب أول لما تقول كدا أخدها ف حضني وهي بتجيب ادخله واطلعه جامد
اااااااااه ياكسي قولتلها أنا هجيب قالتلي جيب لبن زبك جوه خالتك مراتك حبيبتك

نيك حيوانات - قصص سكس مصورةسكس متحرك - صور سكس - سكس مصري عرب نارفلم سكس حيوانات - نيك عنيف - سكس امهات اجنبي - سكس عربي محارم

سكس مع الام المريضة قصص محارم ساخنة

امي عندها ازدواج شخصيه. مريضه نفسيا ببشاعه. بالنهار ست طبيعيه و بالليل شرموطه. لو شفتوا فيلم بئر الحرمان بتاع سعاد حسني هتفهموا قصدي. ماما بعد الساعه 2 الفجر وهي ست تانيه. بابا **** يرحمه كان مخبي الموضوع عن كل الناس. و كان بياخد باله عليها. طبعا مكنش بيحكيلي بالتفاصيل. بس هي كانت بتبقى غريبه بعد 2 الفجر دايما. لانچيريهات عريانه اوي. تقعد تدلع على بابا. و اوقات كنت بحس انها بتدلع عليا. بابا برر ده بان الدنيا حر. وبعد كده بقى يحبس نفسه معاها فالاوضه من بالليل لحد الصبح. بعد طلوع الشمس. لحد ما ترجع طبيعيه خالص. ترجع الدكتوره النفسيه الناجحه اللي مشهوره فمجالها. ماما ناردين ماجد. 42 سنه. ست شاطره اوي و ناجحه اوي. و بابا رامي يونس 46 سنه. و انا الابن المحظوظ اللي عاش اجمل علاقة محارم مع مامته. انا كريم رامي يونس و عندي 20 سنه. فالكليه. بدرس هندسه. مليش اخوات. وحيد. قبل ما احكيلكم ازاي عملت علاقه مع ماما. لازم احكيلكم عن سبب مرضها وتعبها النفسي.

صور سكسصور نيك متحركةصور سكس متحركةصور سكس نيكصور نيك متحركة قويةصور كسنيك متحركتنزيل صور سكس متحركةصور زب

ماما اكتشفت حاجه كانت مستخبيه. عرفت انها بنت حرام. اكتشفت بالصدفه ان جدي ميبقاش باباها. و ان جدتي كانت مقضياهة مع الرجاله. جوابات و رسايل و صور ملط قديمه. طبعا انا عرفت ده لما اتصنت على بابا و هو بيتكلم مع ماما. و ماما كانت منهاره. و فعلا هو ده سبب العقده النفسيه اللي صابت اشهر و انجح دكتوره نفسيه. يومها بعد الساعه 2 الفجر. سمعت صوت اهات ماما. اول مره اسمعها وهي بتتناك. هي جسمها حلو وصغيره لسه فالسن. انا عمري اصلا ما كنت بفكر فالمحارم. وده لاننا ولاد ناس و متربيين. و بابا و ماما من الناس اللي الناس بتحترمهم. يااااه. ذكريات كتير. ذكريات ماما و السكس. اليوم ده ماما كانت بتصوت بمحن اوي طول الليل. ولقيتها دخلت عليا اوضتي باللانچيري. و لقيت بابا بيجري بيشدها. دخلها الاوضه. و قعد يزعقلها (فيه ايه يا مجنونه. مش كفايه فاتحه الشباك. مالك يا ناردين. وازاي تطلعي لابنك كده. انت اتجننتي؟!)

صور طيزقصص سكس - قصص سكس مصوره - قصص سكس محارمقصص نيك محارمتحميل نيك محارم - سكس عائلي محارم - تنزيل سكس اجنبيتحميل سكس مصرينيك الامنيك حيواناتسكس الام وابنها

عايز اقوللكم ان ماما عمرها ما قعدت قصادي عريانه فيوم. دايما بتراعي اني كبير. شغلها متعب و مش سهل زي ما بقية الناس فاكره. بتتعامل مع ناس غلبانه جدا عقولهم تعباهم. غني او فقير. الكل بيفضفضلها. لحد ما عرفت السر اللي قلب كيانها. اصلها مثاليه جدا. وكل حياتها مثاليه. مثاليه فعملها. و مثاليه فامومتها. و كمان مثاليه مع بابا. بابا مهندس و شغله فيه سفر كتير. بس بسبب مرض ماما ساب شغله. فضل جنبها. دارى عليها. وحاول يعالجها. كنت بسمعه بيتكلم مع دكتوره نشوى صديقة ماما. دكتوره نفسيه برضه. وهي الوحيده اللي كانت تقدر تساعدنا. بابا ماتكسفش أنه يلجأ ليها. كنت بسمع بابا بيكلم طنط نشوى فالموبايل. هم مكانوش معرفينها حاجه. كانوا بيحاولوا يعالجو الموضوع من غير ما يجرحوها. اصلها كانت بتتحول اوي. بتتقمص شخصية فتاة ليل معندهاش مشكله انها تتناك من اي راجل. اصلا بتنسى مين اللي قصادها. طالما هو دكر وعنده زبر يبقى هتهيجه.

جدي مره كان بايت عندنا. و حصلت مصيبه. ماما كان عدى عليها شهرين على الحال ده. بابا بيحبسها بالليل و بيفضل نايم جنبها. غالبا كان بينيكها وبس. لمدة شهرين و يوميا بسمع صريخ ماما. صريخ جنسي رهيب. مبقتش تعمل حساب اني موجود. انا ابنها اللي فكليه و زبري على اخره. دي عمرها ما طلعت اااه بصوت عالي. كل يوم كانت ماما لازم تعدي على اوضتي. كنت بعمل نفسي مشغول. كانت بتتعمد تبين لحمها اوي. و بابا كان بيلحقها. لحد ما جدو ابو ماما جه بات معانا. و يومها حصلت مصيبه. مصيبه كان لازم ساعتها بابا يلاقي حل فماما قبل ما تفضحه و تفضح نفسها. ماما اتناكت من ابوها. او بالادق الراجل اللي فاكر نفسه انه ابوها. اتناكت منه بعنف بشع. (نلتقى الجزء القادم)

شاب ينيك اختة - نيك امهات - سكس رومانسيفيديو سكس اجنبيسكس حصانسكس كلابتنزيل سكس امهاتسكس حصانسكس عائلي عربيسكس ليلة الدخلةسكس متحرك - صور نيك متحركقصص سكس عربيسكس جديد - صور سكس متحركةسكس ام وابنها

محارم عائلي الاخت العاهرة منذ الصغر

من نشأتها مثيره وانثويه جدا ذات نهديين كبيريين وجسد مفتول ممتلئ بالحم دلوعه جدا تصرفاتها كعاهره اغلب الاحيان تعشق لفت نظر الرجال ترقص بفجور كلامها سكسي نظرتها شهوه أينما نذهب تلفت الانتباه تثير الشهوات اعشقها واشتهيها احب التباهي بجمالها ومحنها هي
اختي شيرين
كنت بليله اتجسس عليها قبل النوم واداعب ايري لاقذف شهوتي على اختي هي كانت وقتها تعلم اني اتجسس عليها ولكن لم تكن تشعرني انها تعلم بتلك الليله كانت لا تلبس سوى فستان النوم االقصير وفخديها مكشوفين نهديها يهتزان امامي دون داخلي .
دخلت تنام انتظرت حتى تأكدت من الوضع اصبح مناسب وبدأت اتجسس على اختي مسلقيه تتكلم على الهاتف مع شاب وتداعب كسها كانت تجيب شهوتها مع شاب على الهاتف معه ايري بداء يقذف وحده على اختي شيرين وبقيت ليالي اتابع اختي وهي تجيب ضهرها على الهاتف مع صديقها
وكل ليله اشاهد اختي شيرين تداعب كسها وهي تتكلم مع صديقها واقذف شهوتي عدة مرات عليها واتمنى ان الحس كسها وجسدها…
بيوم كان والدنا خارج المنزل مع زوجته جائتني فكره جلست مع اختي شيرين ومعي كاسين ويسكي قلت لها ..
انا….شو رأيك نشرب وسكي
شيرين…اوكه يلا بس بشرط
انا…شو قبلت شرطك سلفا
شيرين…بدي اشرب وسكي وارقص
انا…اتفقنا
شربنا ويسكي وحسيت اختي بدأت تسكر وانا صرت اشعر بالسكر …وشغلت الموسيقا يلي تحبها عشان ترقص .
وبدأت ترقص وانا شعرت ايري ينفجر من شهوتي عليها وهي لابسه روب المنزل دخلت غرفة نوم زوجة ابي أحضرت لها بدلة رقص اخذتها مني ودخلت غرفتها .ولما خرجت من غرفتها.

سكس حيواناتتحميل افلام نيكتحميل سكس مصرينيك محارم مصريتنزيل سكسمقاطع سكسصور سكسصور نيك - افلام سكس حيوانات - سكس محارم مصريقصص سكس محارم
خرجت اختي شبه عاريه من غرفتها ببدلة رقص تتمايل امامي على أنغام قلبي سحبتني اراقصها وتحسس ايري المنتصب حتى وضعت طيزها على زبي وهي ترقص وبقوه تهز طيزها على ايري شهقت انا وحبست شهقاتي قذفت ضهري داخل ملابسي حتى اتجهت بسرعه غرفتي بدلت ملابسي اغرقت نفسي وايري منتصب بشده وجلست مع اختي شيرين من مفعول الويسكي صارت تصارحني انها تحب ابن خالتنا وجارنا ساكن ومشتاقه له تريد أن تراه ان امنعها وهي تكلمني بدلع ممزوج بمحن انتبهت مكان جلوسها على الكنبه عند كسها سيلانها وصل المقعد وبين فخديها ولا اعلم كيف فعلت هذا مسكت هاتفي واتصلت على احمد حبيب اختي وطلب منه أن يأتي وطلبت من اختي ان تلبس شي غير بدلة الرقص وبدلت بفستان بالكاد يغطي طيزها وكسها وتثيرني متعمده وعندما رن باب المنزل وصل الباب حبيب اختي وجه اختي تغير ورايتها تمسح سيلان كسها وفتحت وأدخلت احمد الصالون مكان جلوسنا
وبمجرد شاف اختي شيرين.
عيونه على اختي شيرين كلها شهوه واختي بان السعاده عليها وجلسنا اختي كل حركه يكشف جزء من طيزها .
تبدل بين قدميها يبان جزء من كسها الزهري من فوق الملابس بأن انتصاب اير احمد على اختي وشربنا ويسكي وقررت أن اخلي الجو قليلا لأختي دخلت الغرفه بمجرد اغلاقي الباب الغرفه ولم ادخل إليها وقفت بمكان اشاهدهم رأيت موقف لا انساه بحياتي اختي شيرين هي جلست بجانب احمد تداعب زبه وشفتاها على شفتيه وهو يداعب كسها الزهري وتقول له حبيبي اشتقت لك وتركتهم ٣ دقايق تقريبا وهم على هذا الحال تحاول اختي أخراج زبه من البنطال هو يقول لها لا عشان اخوكي تقول له اختي شيرين حبيبي بدي تنيكني حميانه موت على ايرك يلا طلع زبك بدي مصه.
وهو يرفض خوفه مني قررت اخرج لهم اغلقت الباب وتمهلت كي لا اربكهم دخلت الصالون مكان جلوسنا اختي شيرين وجهها احمر وشهوتها فائضه جدا واير احمد منتصب باين من فوق الملابس
وزدنا مشروب قالت لي اختي وهي سكرانه بدي ارقص لكم شو رأيك ببدلة الرقص…
فقلت لها لا عشان احمد مش مظبوطه طبعا انا احاول ان امنعها لكن نفسي ترقص لنا ليس ببدلة الرقص وإنما عاريه .
ووافقت ركضت الغرفه لتلبس بدلتها وخرجت شبه عاريه أمامنا وتمايل لاحمد وتكشف له عن كسها وانا اعمل نفسي غير منتبه فقالت لي اختي كلام فاجئتني واربكتني به
قالت لي اختي شيرين خلص الثلج عنا نزيل جيب عشان الويسكي وخود راحتك تأخر اذا بدك ههههه.
لا اعلم كيف توجهت لباب المنزل خرجت ودخلت من باب الحديقه شباك غرفة اختي شيرين مطل على الحديقه ونظرت من الشباك وكانت المفاجئ لي .
اختي عاريه واحمد فوق اختي يقبل شفتيها وهي تبادله القبلات بكل شهوه
اختي ….نيكني حبيبي احمد فوت ايرك فتحني يلا ما بدي غيرك يفتح كسي
احمد..بفتحك حبي بس مش هون ولا هيك تعالي مصي ايري
مسكت زبه يخرب بيته شو كبير زبه أكبر من ايري بمرتين وتمص زبه بيضاته وهو يلعب بكسها حتى شفته يجيب ضهره بفم اختي وبلعت ضهره مسكت زبه وفوتته بطيزها وصارت تغنج واهاتها تعلو توقف عن نيك اختي احمد ومسكت هاتفها اختي ورنت علي ومن صوت هاتفي علمو اني بالحديقه واحمد ارتبك ورفع ملابسه ونظرت لي اختي من النافذه تبسمت لها وغمزتها ضحكت هيا وفتحت النافذه قالت لي حبيبي احمد مو بس هو مشتهيني وانته كمان قلت لها اكملي انا ساحضر الثلج لما تنتهو خبريني.
ومشيت وانا مرتبك وايري ينبض بشده
حتى رن هاتفي وتقول لي اختي شيرين يلا تعال خلصت ووصلت المنزل هي بلباس الحمام عاريه كان احمد نايكها وخجل مني ذهب .
وهي بالحمام اختي انا اشاهد جسدها العاري حتى انتهت وهي تمشي بقربي باتجاه غرفتها قالت لي كلام انا فقدت وعي
عندما اصبحت قربي اختي شيرين وهي عاريه بقميص الحمام …وقفت وقالت .
اختي ….اي موجوعه كتير كتير اه .
انا …شو بيوجعك حياتي .

قصص نيكتحميل افلام سكسصور سكس متحركةسكس عراقيسكس سعوديسكس ام وبنتها - نيك مترجمافلام سكس لبنانيافلام نيك سكس مصريسكس كلابكلب ينيك بنتسكس حصان وبناتاحلي سكس حصان
اختي…طيزي زبه كبير كتير احمد شفته
انا فقدت السيطره اقتربت من اختي اتحسس نهديها الكبيرين مسكت سحاب بنطالي اخرجت ايري ووضعت يدي على كسها الدافئ اقتربت مني ووضعت ايري بين فخديها وشدت فخديها على ايري وقالت لي خود شهوتك ارتاح وقذفت بين فخدي اختي بقوه رهيبه وهي تقول لي يا ويلي شو نزلت بحياتي ما شفت هيك حدا يجيب كل هاد ودخلت غرفتها ولم اترك مكان من جسد اختي والا لحوسته وقبلته وهي تدلع قالت لي يلا هات ايرك مسكته بيدها وقالت لي شوي شوي فوته ودخل ايري بطيز اختي وانا نيكها وهي تفرك كسها وتقول لي بدي احمد ينيكني كل قليل تقول لي شفت زبه شو كبير أكبر زب اشوفه بحياتي وكنت أستغرب كلام اختي لدرجه شككت فيها ماعلمها بحجم الأيور وكمية ضهري اكثر من غيري اختي كانت لم تتزوج وقتها بعد أن انتهينا من بعضنا انا واختي صمتت تماما ولم اعد استطيع الكلام انا ابدا قالت لي انبسطت ارتاح ايورك يلا لبس ورتب البيت قبل ما يوصل ابوك …وعادت اتصلت باحمد امامي تلعب بكسها وكلام سكس معه وانا ارتب البيت
وصل ابي وزوجته دخلو غرفة النوم وسمعت صوت زوجة ابي تقول لابي ليش تنزل بسرعه ضهرك وخرجت الحمام عاريه واضعه يدها على كسها عشان ما يسيل ضهر ابي ايري انتصب دخلت عند اختي قالت لي وهي تداعب ايري .
اختي …كيف انبسطت معي اليوم بدك كمان ابسطك بشرط بدي اجيب احمد عندي ساعه انته تحرس باب غرفتي عشان بابا بس يخلص احمد ابسطك كتير شو رأيك.
وافقت اريد ارى اختي تنتاك معه ودخل احمد من الحديقه لعند اختي وجلست انا أراقب باب غرفة اختي اعلم انها تنتاك حاليا من احمد وجلست معي زوجة ابي واصبت بأرتباك خوفي ان تشعر أن اختي عندها أحد كانت تشرب ويسكي بكثره وفخديها عاريين امامي وخرجت اختي من غرفتها وغمزت لي للمطبخ تبعتها قالت لي بالمطبخ.
شيرين…..شو يا أزعر انته مثل ما نكتني بدك تنيك زوجة ابوك الهايجه اسمعني ابوك ما يشبعها فرصتك اشبعها احسن ما يجي غيرك يشبعها .
انا….لا شيرين مش هيك هي جلست معي .يتبع