افلام سكس جماعى بنات جميلات

فتحت صوفيا الباب و وقفت وراء الباب أخر أنسانة كنت أتوقع أشوفها بهذا اليوم .
هايدي :- هي مدام سماح موجودة
صوفيا :- أه موجوده أنتي مين بقى ؟
هايدي :- أن السكرتيرة بتاعتها و عايزاها ضروري .
يا سماح في حد عايزك ؟؟ لما دخلت بقى فكري يودي و يجيب هو أيه إللي جابها هنا ؟ ومنين اصلا جابت عنوان الفيلا هنا ؟ ، محبتش اطول بالتبليمه خير يا هايدي ، هايدي ” حضرتك قلت جيبي كل ما يخص شغلنا مع DI “
، أيوة أنا قلت ليكي تجيبهم بس الفيلا هناك مش هنا ، و بعدين هو أنتي منين جبتي عنوان الفيلا هنا ؟ ، هايدي ” حضرتك لما رحت للفيلا عندك في وحده أستقبلتني قبل ما ادخل قالت لي أنك مش موجودة في الفيلا و أدتني العنوان هنا وقالت أنك موجودة هنا ” ، بيقت مبلمة أكثر مين دي إللي عارفة عنوان الفيلا ؟ ، ما سألتيها عن أسمها ، هايدي ” حضرتك لما سألتها قالت أنها حبيبة ، و و معرفة قديمة ” ، حبيبة ؟! مافتكرش أعرف حد بالاسم ده المهم جبتي الملف ؟ هايدي ” تفضلي يا فندم ” ، كويس دلوقتي تقدري تروحي و، هايدي ” على فكرة يا فندم في موضوع لازم تعرفيه !” ، مش وقته يا هايدي مش وقته خالص تقدري تروحي و بكرة هتصل فيكي و أفهم الموضوع دلوقتي مش فاضية .
مشيت هايدي و انا بدماغي سؤال واحد مين اللي عارفة الفيلا و ازاي عرفت طب هي مين اصلا و ازاي واقفة جنب باب الفيلا ؟ مية سؤال في دماغي عمالين يهرشوا بدماغي ، بس صوفيا كانت عارفني كويس وعارفة اني بفكر فحبت تلطف الجو ، صوفيا ” أية يا سموحة بتفكري بعطيات ، أيه مش قادرة تستني وصولها ” ، ههههههههه عطيات مين يا خيبة أهي لحد دلوقتي مجتش ولا الرقاصة هي اليوم الفاكس ده ، هتصل بيها اشوفها لية أتأخرت ، رفعت التلفون و أتصلت عليها .
الو ، اية مش ناوية تيجي ؟؟
ازاي ده انا في الطريق و
أها مش عايزاكي تتأخري !!
مش هتأخر يا هانم كلها خمساية و هبقى عندك
ماشي !
قفلت السكة و بصيت لصوفيا و لسة هتكلم معاها رن جرس الباب ، صوفيا ” شكلها عطيات وصلت ” ، أسمها منيل يا صوفي عطيات يا خوفي يكون شكلها زي أسمها ، صوفيا ” من امتى انا بترف ناس وحشه يا زفته ما انتي عارفاني كويس مش بلم ” ، واضح بأمارة البيئة إللي انتي بتعرفيهم ههههه ، قامت صوفيا تفتح الباب ، صوفيا ” يابنتي هتدعي لي بس متقاطعيش ” ، فتحت الباب و دخلت عطيات من الباب باسوا بعضهم و صوفيا بتقولها ” أنك كنت فكراكي هتوهي ” ضحكت عطيات ” مش عطيات اللي تتوه يا قطة ” اول ما شافتني ” هي دي اللي قلتي لي عليها ؟! ” صوفيا ردت عليها ” أه هي دي أيه رأيك فيها ؟!” ، عضت على شفايفها ” أحلى من اللي كنت متخيلاه ” ، قطعت لحظة الكلام اللي بينهم و قلت لهم ” اية مش ناويين تقعدوا بدل ما انتوا شكلكم زي النسوان الرغاية في محطة مصر ” ، عطيات بقا حكاية جمال أية و جسم أية بالمختصر مزه مزه عشان تعرفوا شكلها ممكن تشوفوا شكل الممثلة روبي في فيلم الوعد هي نسخة منها .
عطيات : هو احنا جايين نقعد برضه ، و ضحكت ضحكة كلها محن ، و صوفيا بتبص عليا و بتأشر بايدها عشان اقوى أخش جوا انا و عطيات و انا بهز براسي بالرفض ، عطيات ركزت علينا و ضحكت ” جرالكم أية غمز و لمز فيه ايه منك ليها ” ،ساعتها صوفيا قالت لها ” بلاش اسلوب الحواري ده ” ، عطيات ” مافي احلى من الحواري ، عايزة اغير هدومي ” ، قلت لها عندك كثير اوض غيري في اي مكان تحبيه ، راحت على الاوضه و بصيت لصوفيا ” انتي لاقيتيها فين دي ” ، صوفيا ” قلت لك هتتمتعي الليلة ” ، طلعت عطيات بمنظر ساحر جدا لابسة قميس نوم قصير جدا شفاف و مكانتش لابسة حاجة من تحته نهائيا بانت بزازها الجميلة و كمان طيزها الباهرة و كسها الوردي ساعتها جن جنوني ، بس صوفيا كانت في نيلة ثانية جالها تلفون و قعدت تتكلم و بكلمها مش بترد عليا و باين أنه الكراش بتاعها ، لاقيت عطيات قعدت جنبي ، عطيات ” أيه هي القعدة ناشفة عندكم ” ، ساعتها حسيت بإحراج قلت ليها ثواني هجيب لوازم القعدة ، عطيات ” هنجيبهم سوا ” ، قمنا و أتجهنا نحو المطبخ و هي راحت حاطه ايدها على وسطي و مشينا للمطبخ و اول مادخلنا راحت بايساني جنب شفايفي و قالت لي ” طلعتي مزة أووووووي ، و جسمك صاروخ ” ، أستغربت من جرائتها و اللي زاد و غطى أنها حطت أيدها على طيزي و مسكتها ، وقلت ” مش قادرة امسك نفسي صراحة ” ساعتها فهمت أنها هايجة و مش قادرة تستنى بس كنت بفكر أنهوالرقاصه جاية في الطريق ولو عملنا حاجة ممكن ساعتها تخرب الليلة ، هي كانت افضل مني مش بتفكر بحاجة راحت بايسني من شفايفي بوسة خلتني أدخل بجوها و لكن بوستها كانت بطعم ثاني و دخلت لسانها جو بقي كانت خبيرة و لسانها تلعب مع لساني لعبة الشرطي و الحرامي و فضلت تلعب بلسانها جو بقي لحد اني بقيت مش عايزاها تبطل نهائيا و بدأت أديها تلعب بكل جسمي من بزازي لطيزي و تلعب بيهم كأنها تعزف عليها وانا ضايعة من اللي فعلته بيا وبدأت تقلعني هدومي و و قلعتني كل هدومي لدرجة اني بقيت ملط و هي قلعت قميص النوم اللي اصلا مكنش ساتر حاجة اصلاً و بقينا الأثنين بنبص على أجسامنا و بدأت هي مباشرة تلعب بحلمات بزازي ” بزازك دي حكاية ” و بدأت تلعب بلسانها بحلماتي و أنا بدأت احس بالهياج و هي بتلحس بطريقة باينة انها خبره مش وحده مبتدأه و صوتي بدأ ساعتها يعلى أاااااااااوف بالراحة على بزازي و هي بتقولي بزازك لذيذه و انا حسيت ساعتها بالفرح و لكنها بدأت تعض بزازي و تمصهم و انا ارتبت صوووتي ااااااااااااااااااااااححححح اوووووووف مش قادرة و هي مستمرة و أيدها بتلعب بكسي و انا بدأت أجن من الهياج مش قادرة اااووووووف مش قادرة ، بصت لي و قالت انا هعرفك أنه الرجالة مش بيفهموا بجسم المرة راحت منزلاني على الارض و بدأت تبوس فيا في شفايفي و أستمرت تبوس فيا و أيدها تلعب بكسي لدرجة أني مبقتش فاهمة أية حصلي النشوة اللي كنت فيها ما حصلت لي من قبل اللذة اللي كانت تسري بكل جسمي عمرها ما عدت عليا ، و أحنا في وسط كل دي المتعة لاقيت صوفيا واقفة ، ” أها يا شراميط مستعجلين اوووي ما أستنيتوني حتى ، ردت عليها عطيات ” احا يا لبوة هو أنا اللي قلت ليكي تتكلمي بالتلفون ” ، صوفيا قلعت كل هدومها و نزلت تمص بزازي و هي بتقول ” كان نفسي أعمل كده من زمان ” و أنا اصلا مش قادرة أتكلم من المتعة اللي أنا فيها و بدأ الاثنين يلعبوا بجسمي و انا مستسلمة تماما نزلت عطيات على كسي و قعدت تاكله أكل و لسانها يزور كل ركن من كسي و انا مش قادرة استحمل اصلا اللي بيحصل … ااااااااااووووووف موتوني بالراحة عليا اااااااااححححح مش متعودة على ده و الاثنين مستمرات ، لحد ما قطعنا رنت جرس الباب ءاعتها قامت صوفيا من الارض و لبست ثيابها ، و لكن عطيات ظلت مستمرة بلحس كسي لحد ما جبتهم ، قامت وقالت ” مين ابن الكلب اللي جه دلوقتي ” بدأت استوعب شوية و قلت أكيد دي الرقاصة وصلت ، لكن صوفيا دخلت و وشها اصفر ” يا سماح في مصيبة ” عدلت جسمي وقلت مصيبة أيه ، صوفيا ” ابنك أحمد أتخطف ” ، قمت من الان و مسكتها ” اتخطف ؟! ازاي اتخطف ؟”
صوفيا ماعرفتش ترد عليا ولكن عماد دخل المطبخ و قالي اللي حصل ” انا وصلت للبيت و رحت على اوضة
أحمد بس مالاقيته قلت يمكن بيلعب دورت عليه مالاقيته و رجعت على اوضته و قعدت افتش عليه بس للاسف مالاقيته ولكن لاقيت على باب الدولاب بتاعه ورقة ميبثه بسكينة .
اعطاني الورقة و قرأت فيها ” لو كنتي عايزة أبنك ميحصلش ليه حاجه مافيش داعي تطلبي البوليس و لا تعملي فيها الانسانة القوية اللي ما تخاف لانه ساعتها هجبلك ابنك هدية ملفوفة و لكن اكيد قطع عشان تطبخيه ” .
لسة بحاول استوعب الامر صوفيا قالت تلفونك بيرن رحت مباشرة عشان ارد
الو
اظن أنك قرأتي رسالتي ” كانت صوت حريمي ”
ايوة قرأتها انتي عايزة ايه ؟؟
عايزة حاجات كثير جدا
عايزة فلوس انا مستعدة اديكي بس لا تقربي من ابني
فلوس ايه يا وسخة اخر حاجة عايزاها هي الفلوس استري نفسك بدل ما انتي ملط كده
صدمتني ازاي عرفت أني اصلا مش لابسه حاجة ؟! بس استجمعت كل قوتي ” انتي اتصلتي عشانتخليني البس هدومي ولا عشان موضوع حمودي ؟! خشي بالموضوع بلاش رغي ”
يعجبني فيكي أنك عمليه اوووي ، انا هفمك هتعملي أية عشان يرجع لك أبنك ، اولا …….

أيه شروطها ؟! و عايزة أية مني عشان ترجع لي ابن

صور سكس 2019 من اجمل الصور

كنت في الشغل عادي زي كل يوم بشتغل و ملخومة أوي بالشغل و عندي مواعيد تسليم برامج محاسبية لشركات كبيرة غير أنظمة أمن المعلومات و أنا على أخري بتخناق مع ذبان وشي من قرف الشغل رن تلفوني برد الو الو الو مترد يا بارد مترد يا سافل يا ابن الكلب و أنقطع الخط رحت رامية الموبايل و مكملة شغلي و شوية ورني الموبايل ثاني رحت راده ألو ماترد يا واطي سمعت صوته أهو هو صوته ، صوت بابا حبيبي مالك يا سماح أية الاسلوب اللي انتي بتكلميني بيه جرالك أية انكسفت أوي من الموقف ، معليش يا بابا مكنتش أقصدك اصل في حد بيتصل بيا ومش بيرد ففتكرتك هو أسفة بجد ، مش مهم يابنتي أنا اتصلت عشان اأكد عليكي موعد بكرة متنسيش ده أول مرة نعمل كده و أنتي عارفة ده ، كان باين من صوت بابا أنه قلقان اوي ، متقلقش يابابا هكون موجودة مستحيل افوت حاجة زي دي و هجيب معايا عماد ، لاقيته بيقولي عماد لا يابنتي بلاش هو مش هيفهم احنا بنعمل ده ليه و لا هيقدر يتعامل مع الموضوع بشكل واضح ، خلاص يا بابا مش هجيبه المرة دي بس بعدين هقعد معاه و هفهمه و هجيبه المرة اللي بعديها أنت عارف يابابا عماد حد منفتح و متحرر يعني متقلقش منه اوي ، قلي أنتي أدرى بزوجك المهم تجهزي نفسك و تلبسي كويس ، حاضر يابابا ، و أبقي بوسي لي حفيدي الجميل و قفل السكه .
مش عارفة ليه بابا مش بحب عماد زوج ودائما بيخليه برا حاجات كثير بالعيلة ، رن تلفوني ثاني رديت ألو ، ألو أزيك يا سماح أخبارك أية ، ياخرابي عليكي يا صوفيا كل دي الفترة قافلة موبايلك ومحدش قادر يوصلك دي طنط بدرية قابلة الدنيا عليكي ” صوفيا دي بنت عمي بنت جميلة بيضاء عمرها ظ£ظ* سنة مطلقة من حوالي سنة
عشان تتصوروا شكلها هي شبه الممثلة مروى عبد المنعم شبهها جدا بتخليني احيانا اشك انهم توأم ” ، يا سماح طنطك بدرية منكده عليا العيشة و مسودها بوشي هي و زوجها عمك الكريم ، بس ده مش سبب عشان تقفلي تلفونك و تغطسي اسبوعين محدش يعرف فيهم أنتي فين ولا حتى أنا ، كنت حاسة أنها مش لوحدها و أنه في حد معاها لاني كنت بسمع صوت زي مايكون بوس ، أيه ياصوفيا انتي مش لوحدك؟ ، ضحكت اه مش لوحدي يوووه كفاية خليني اتكلم بالتلفون أية مش بتشبع ، مش بيشبع أه يا واطية بقا عمالة تعطي و تنبسطي و طنط بدرية مصدعاني و بعدين تعالي هنا أنتي مش ناوية تبطلي صرمحة و رمرمه يا بنت أنتي ؟ ، هو في أحلى من الرمرمه يا سماح دا انا مطلقة خصيصاً عشان أعرف ارمرم براحتي بعد الخول اللي كان مفكرني ديكور و مش مهتم أنه عنده زوجة بتحب النيك أكثر من الأكل ضحكنا الأثنين ، يابنتي انتبهي و كوني خلي واقيات ذكرية معاكي أصل اللي بتحبي ترمرمي معاهم ناس بيئة وممكن ينقلوا ليكي ايدز و لا بلاوي ثانية ، كسمك يا ابن اللبوة ايه مش قلنا كفاية سمعت صوته و هو بيقوله مش بمزاجك يا أموره انا هيجان و عايز انيكك يبقى لازم أنيكك ، ضحكت بهستيريا هو مكفاهوش الأسبوعين ههههه ، اسبوعين أيه يا سماح ده رقم خمسة ، أه يا لبوة خمسة أنتي كنتي بتعملي تجارب جديدة ولا أية ، صوت صوفيا تغيير و فهمت انها بدأت تهيج اااااااوووووف مش كده أنا بتكلم بالتلفون ااااااااااااوف بالراحة يا كسمك أاااااااااااااحح استنى اقفل التلفون اسمعي يا سماح انا هجيلك اليوم لحد الع¤يلا عايزاكي ضروري باي بقا دلوقتي اصل ابن الكلب هياكل كسي قفلت السكة و أنا مستمرة بالضحك عليها ، وشها مكسوف بس عايشة حياتها براحتها و زي ما تحب طبعا هي أنتيمتي يعني احنا صحاب اوي و هي مش بتخبي عني حاجة ولا أنا بخبي عنها حاجة .
خلصت شغلي بالمكتب ناديت على السكرتيرة و دخلت ايوة يا مدام سماح ، تجهزي لي كل حاجة خاصة بشغلنا مع شركة DI عشان اقرأ كل حاجة قبل إجتماع بكرة ، بس ده هياخد وقت يا مدام ، عارفة ده يا هايدي عشان كده تجهزيه و تجيبيه ليا لحد الع¤يلا الليلة أنتبهي تتأخري لازم أخلص كل حاجة ، ماشي يا مدام سماح صحيح افتكرت مستر عادل الطنطاوي أتصل و حدد موعد عشان تناقشوا الأتفاق النهائي بين شركتنا و شركته ، و أمتى الموعد ده ؟! ، الخميس يعني بعد بكرة الساعة ظ¤ العصر ، خلاص كويس أنك كلمتيني لأني بكرة مش جاية ألغي كل مواعيد بكرة فاهمة ، حاضر يافندم هلغي ، يلا انا ماشية و أنتبهي تنسي الملف أو تتأخري عشان هنام بدري شوية هزت رأسها بالموافقة .
نزلت ركبت عربيتي و مشيت لحد الع¤يلا و أنا نازلة من العربية تلفوني رن رديت ألو ، أزيك يا قمر ، مين معايا ، أنتي نسيتيني ولا أيه ، بلاش رغي كثير مين معايا ولا أقفل السكة ، أنا نبيه ، نبيه مين ؟، لحقتي تنسيني يا مزة ، شكلك كده فاضي و عايز تعاكس و انا مش طايقة روحي ، قفلت السكه و لسة همشي رن التلفون ثاني شوفت طلعت نفس النمرة بصراحة عصبني فتحت عايز اية يا زفت قلت لك انا معرفكش أية هي تلقيح، اهدي يا سماح مال خلقك بقى ضيق كده ، انت عرفت أسمي منين ، يا سماح أنا نبيه نسيتي نبيه عبدالباري الحلواني ، أفتكرت ساعتها يا وسخ بقى بتعاكس فيا و انت سامعني بقلك مش فكراك أزيك يا نبيه و عامل أية و أمتى جيت من باريس ، لسة واصل من ساعتين و أزيي احب أقولك أننا احسن منك بكثير ، أيوة يا عم مهي باريس بقا ، مش موضوع باريس و بس ده شغل جديد و شركة جديدة ، شركة جديدة ؟؟ ازاي ده ؟ ، ايوة شركة جديدة و أزاي زي الناس جرالك اية يا سماح ، كنت مصدومة من الموضوع ازاي يعمل شركة جديدة هي المجموعة ناقصة شركات ” نسيت أقولك نبيه ده أخويا غير الشقيق عمره ظ¢ظ¤ سنة و كاز بيدرس في باريس ” هو أنا كنت متفقه مع بابا أنك هتشتغل معايا و مجبليش سيرة أنك هتعمل شركة ، مش وقت الكلام ده يا سموحه بكرة هنتكلم و هفهمك الموضوع ، ماشي كلامك يا نبيه بس أعمل حسابك لحد بكرة ماييجي مش عايزاك لا أنت ولا بابا تكلموني ، لية كده ، هقولك بكرة رقى لية كده قفلت السكة و رجع يرن عليا و انا مش برد اصلا عليه حاول يكلمني بس ماكنتش عايزة ارد عليه دخلت الع¤يلا و أديت شنطة الاوراق لدادة سعدية و دخلت ارتميت على الكنبة و قلت لها و النبي يا دادة قولي لهم يعملوا فنجان قهوة أصلؤ مصدعة اوي ، ماشي يابنتي على فكرة عماد أتصل وقال مش هيجي على الغذاء ، يبقى بلاش قهوة هخش أنام و صحيني المغرب ماشي يادادة ، طيب يا هانم ، بلاش هانم دي يا دادة دا انتي مربياني و الان بتربي ابني يعني تقولي سماح ماشي ، ماشي يا سماح ، سبتها و طلعت على اوضة حمودؤ دخلت و هو عمال بيلعب بلايستيشن بوسته من خده ، عجبك كده يا ماما أديهم جابوا فيا جون ، حتى البوسة بتخسرك أية مبقتش بتحبني يا حمودي ، لا بحبك اوي يا ماما ، حضني حضنه الدافي بوسته ، اسمع يا حمودي أنا هنام شوية و لما اصحى تبقى تقولي حصل أية معاك النهاردة في الحضانة ، ماشي يا ماما ، رجع يلعب و انا خرجت و دخلت اوضة النوم قلعت كل هدومي خشيت استحميت و طلعت من الحمام قفلت باب الاوضه و نمت ” طبعا انا و عماد بنام من غير هدوم بنحب نبقى براحتنا عشان كده مش بنلبس حاجة و إحنا نايمين ”

دخلت بالنوم بسرعة و نمت ولكن صحاتني رنة تلفوني رديت ألو ، أنتي نايمة اسفة أني بزعجك ، أنتي من امتى مش بتزعجيني يا مايا ، ههههههه مليش غيرك يا سموحتي ، سموحتي اه يبقى عندك مصيبة خير ؟ ، عايزة أتكلم معاكي بموضوع مهم، اتكلمي، مينفعش بالتلفون لازم أجيلك ، يووه عليكي يا مايا أيه يعني مضيعة عنوان البيت ما تيجيي بدل ما انتي مزعجه كده ، خىاص هجيلك المساء ، و لما انتي هتتنيلي على عين أمك و تيجي المساء بتزعجيني دلوقتي لية ، كنت بستأذنك ، من أمتى الادب ده يابنتي أنتي بتقعدي بالع¤يلا أكثر مابيقعد فيها زوجي ، ههههههههه يعني اكون بجحه مش عاجبك أحاول احسن اخلاقي مش عاجب أعملك اية ، اقفلي خليني انام و تعالي المساة ، حاضر ، قفلت السكة و مدرتش إلى و دادة سعدية بتخبط على الباب و بتقولي بقينا المغرب صحيت و قلت ليها حاضر يادادة و لسة هقوم من على السرير افتكرت انه عماد ما تصل بيا مسكت التلفون و أتصلت بيه ، ألو ، عايزة أية دلوقتي يا سماح ، بطمن عليك يا عماد ، دلوقتي مشغول ، انت في الع¤يلا ، ايوة ، أوكي مستنياك ، مش قلتي انك عايزاها اليوم ، ايوة عايزاها بس مش دلوقتي خلص مع الشرموطة اللي معاك و رتب البيت عشان أنا عندي سهرة ، اوكي ، قفلت السكة و قمت على الحمام استحميت و لبست و نزلت طلبت من الشغالة تجبلي قهوة ، يا ستي أنتي مكلتيش حاجة ، مش عاوزة أكل جيبي القهوة متبقيش زنانة يا عديلة رحت فعلا وشوية و رن جرس الباب ففتحت دادة سعدية ، دي صوفيا يا ءماح ، على طول مواعيدها زبالة ، دخلت صوفيا و بدأت ترخم على دادة سعدية زي عادتها ، أيه يا كميلة مش ناوية تتزوجي يا حلو أنت ، أهو ده إللي انتي فالحة فيه تريقة و قلة قيمة، ماتسيبي دادة سعدية في حالها يا صوفي ، ماشي كلامك يا سموحه ، خلاص يادادة متزعليش منها انتي عارفة أنها رخمة ، مش زعلانة دي بنتي زيك كده يا سماح ، مشيت داده رحت ضرباها على أيدها ، مش هتبطلي رخامة أمك دي ، أنا خلقتي كده سحنتي كده ، قرصتها على أيدها بس يا سافلة و ضحكنا تللونها رن ردت ، أزيك يابيبي ، ضحكت بيبي أنتي تعرفي حد بيبي دا انتي تعرفي غول شمبانزي قال بيبي ، موتي بنارك انا راضية ، و كملت تلفونها و قالت لي ، انتي يا سموحه مش كان نفسك تجربي حاجة مختلفة ، ازاي حاجة مختلفة ، يوووه مش قلتي أنك عايزة تجربي سحاق مرة ؟ ، أه فاكرة لما وريتيني الفيديو أيااه ، اهو أنا هخدمك بالموضوع ده ، تخدميني أية يا سالفة أنتي أنتي أنتيمتي مش بفكر اعملها معاكي ، استني استني يا غبية مش معايا خالص أنا مش بحب السحاق بحب اتناك بزبور حقيقي ، اخرسي أحنا تحت مش في الاوضه يا زفته يقولوا علينا اية الشغالين ، قمنا و طلعنا على الاوضه و قعدنا ، اسمعي أنت تعرفت على وحده إنما أية جميلة جمال و هي سحاقية مش بتحب النوم مع الرجالة خالص المهم ضربت معاها سحبة و خدت نمرتها و هضبطك معاها ، ههههههههه حالتك أتطورت اوي بقيتي اورني كمان ، اورني بعينك أنا بخدمك لانك صحبتي الانتيم ، اوكي اتصلي بيها و كلميها تيجي اليوم ، المساء اصلي عاملة حفلة انما أية حاجة سكسي اوي ، حفلة و بتقولي عني سفلة دا انتي لبوة كبيرة ، بس انا لبوة على مداري مش زيك ، مليش فيه انا فيها يا خفيها ، مش هتحبي الموضوع يا صوفي أصلهم كلهم بنات مافيش المرة دي رجالة يعني بجرب حاجة جديدة قرأت تنها ، يادي نسوانجي اللي قرفنا بأبتكارات جديدة كل يوم الثاني ، ملكيش فيه يا شرموطة ، ضككنا لاقينا فوق دماغنا البت مايا ، بصت لها صوفيا اية يا وسخة هتقطعي الخلف مننا هو في حد يخض حد كده ، ضحكت مايا يووه أنتوا اللي قلبكن رهيف ، مسكتها من اذنها رهيف يا علقة دا أنتي هتموتيني و انا في عز شبابي ، ضحكنا كلنا و مايا بالت انا مستعجلة اوي ، رديت عليها وراكي اية ، صوفي : وراها الوزارة ، ههههي خفه اااوي يا صوفيا ملكيش فيه يا سماح اسمعيني ، أنا شوفت زوجك و هو بيتغذى مت وحده أنما ايه صاروخ و أنتي كمان تعرفيها ، عادي يمكن عميلة عنده في الشغل او صديقة او حتى يعرفها أية المشكلة ، قالت المشكلة انها نانسي فؤاد العيطي ، نانسي؟؟ ازاي ؟ مش فاهمة ، و انا زيك مش عارفة بس قلت لازم تعرفي انا همشي دلوقتي و هبقى أشوفك بكرة ، خرجت و أنا مبلمة مش فاهمة حاجة أيه إللي لم عماد على نانسي ؟ و ازاي اصلا يتغذى معاها وهو عارف اللي بيننا ؟ قطعت افكاري صوفيا ، انتي رحتي فين بقالي ساعة بكلمك مش بتردي عليا ، موضوع نانسي ده مجنني ، مش هي دي نانسي برضه اللي كانت عايزة تموتك لما خبطتك بالعربية ، أه هي نانسي دي ،
” نانسي فؤاد العيطي رئيس مؤسسة الحريات الدولية عمرها ظ¢ظ¨ سنة بنت رجل الاعمال فؤاد العيطي ملك الحديد و الصلب غير أنه صاحب أكبر سلسلة مولات في البلد غير تجارته في الاخشاب ، يعني الى جانب انه تدور حوله الشبهات عن تجارة العملة و المخدرات و تهريب الاثار و حاجات كثيرة ”
بقيت متنرفزة عايزة اعرف عماد كان بيعمل أية مع نانسي ؟ اتصلت بيه لكنه كان مش بيرد ، صوفيا قالت مالك فيكي ايه مش تقومي تجهزي عشان الحفلة و انا اتصلت ليكي بعطيات ، عطيات مين ، هو أنتي ضاؤعة كده على طول عطيات اللي قلتلك عليها ، أه افتكرت يلا هقوم اجهز و أنتي اجهزي عشان هتيجي معايا ، يابنتي مش قلتي مافيش رجالة هجي اهبب معاكي أية ، يابنتي الليلة مش فيها نيك ولا جنس بس هنتفرج على رقاصة بترقص

شرقي و هي من غير هدوم يعني نستمتع بوقتنا شوية ولو البتاعة اللي اسمها عطيات جت يمكن هفكر بموضوعها ، ماشي يابتاعت المزاج انا معايا كم صاروخ حشيش هيكفينا للحفلة عشان نعيش اللحظة .
أنا كنت مش كله نيك عندي لا بحب اتفرج برضه يعني ممكن أجيب راجل وست و خليه ينيكها قدامي و انا بتفرج و لا ممكن حتى راجل وراجل و بتفرج عليهم عادي و بمتع نفسي بطرق مختلفة يعني مش مقضياها من حضن لحضن بحب انتقي و اجرب حاجات جديدة في كل مرة .
لبسنا و خرجنا مع بعض و ركبنا العربية و تحركنا ناحية الع¤يلا بتاعت مزاجنا فتحت الباب و رحت داخلة شوفت الصالة مقلوبة بقيت بشتم من جوايا عماد لاني قلت ليه أنه المفروض ينظفها ، بدأت ارتب الصالة انا و البت صوفي و خلصنا و قعدنا ننتظر الرقاصة و عطيات .
في وسط أنتظارنا أتصل عماد ، اية اللي أنت نيلته ده ؟ ، أسف يا حبيبتي أصل حصلت حاجة مقدرتش بسببها انظف الع¤يلا ، اه اتحجج ؤا عماد بس هردها ليك مش هنضف الع¤يلا بعد ما خلص المهم جبت الحاجات اللي قلت لك عليها ، أه يا حبيبي جبتها كلها الويسكي هتلاقيه على البار و الشمبانيا جوا في المطبخ البيرة في الثلاجة أما الاكل سبت ليكي نمرة المطعم على ورقه لصقتها على باب الثلاجة ، كويس هتأخر و يمكن هبات هنا ، ماذي يا حبيبي هشوفك بكرة ، لا بكرة هروح عند بابا عايزني بموضوع ، خير في أيه ؟ ، متشغلش بالك أنت المهم خد بالك من حمودي وكمان بكرة تاخده على الحضانة الصبح ، اوكي ، يلا باي بقا عايزة احضر نفسي ، باي استمتعي عشاني ، قفلت السكة جهزنا القعدة و كل حاجة منتظرين وصول الرقاصة
ضرب جرس الباب قامت البت صوفيا تفتح و أول ما فتحت شافت أخر شيء ممكن أتوقع او تتوقعه هي ………………
مين اللي كان واقف وراء الباب ؟ و بابا عايزني بأيه ؟ و عطيات اللي جابتها صوفيا هعمل معاها أية ؟
كل الأسئلة دي أجابتها في الفصل الثاني
أنتظروني

تتناك بوضعيات مختلفه نيك طحن

وصلنا في الجزء الاخير حد اصدار المحكمة حكمها بسجني سبعة شهور تبقى لي ثلاثة منها امضيها في عزلة السجن و جلادي الاكبر لم يكن نضامنا القضائي الأعوج أو جور الزمان بل كانت حبيبتي التي تركتني و تخلت عني و لم تحمّل نفسها حتى عناء مواجهتي او اخباري بقرار الجفاء و البعد و الفراق، هي فقط أعلنت الحداد على حبنا و دفنته في عتمة الليل فما سرت في زنازته لأني ببساطه كنت أحسبه حيا لا يزال يملؤ نبضه القلوب.

بعد سماع كلام أمي نويت مراسلة علياء، تناولت قلما و ورقة مقطوعة من كراس، إحتدم فكري و تأججت مشاعري و راحت اليد تسطر كلمات ثاقبات تفتّت الصخر و تذيب صلب الفولاذ شديده لأختم رسالتي ثم احاول نسخها في ورق نضيف مخصص للرسائل فتعجز اليد عن الكتابه وأحتفض بمسودتي لنفسي أطالعها من جديد ليصيبني الكمد و الهم و الغم الذي اردت بعثه في نفسها حتى مزقت الرسالة و أخذت قرار ظننته شجاعا حينها، قررت أن أبيع من باعني و أن أجاهد نفسي على نسيانها، عزّة نفسي منعتني من توجيه الكلام لعلياء حتى المكتوب منه.
سكس محجبات - سكس مساج - سكس مصري نار - سكس مطلقات - سكس منقبات - سكس ناعم - - افلام سكس مصرى
انتهت ضلمة ايام السجن و خرجت إلى فسيح الدنيا بعد أن كانت حدود عالمي جدران عزلة تساقط طلاؤها، اطلاق سراحي تم مع الثامنة ليلا قبل الموعد المحدد بيومان لإنتهاء محكوميتي حيث أن الإدارة السجنية تجمع ثلة من المساجين اقترب موعد نهاية محكوميتهم لتطلق جوقاة مع بعض حتى يسهّلو على أنفسهم المعاملات الإدارية، اطلقونا ليلا و لم يهمهم حال من كان يسكن بعيدا او من من كان من ولاية أخرى فقط يعطوه ثمن تذكرة القطار ثم يتخلصون منه.

عدت الى بيتنا أجر أرجلا ثقيلة، لم أضن أن المشي مدة نصف ساعه قد يرهقتي الى هذا الحد، كانت رجلاي ثقيلة لسبب بسيط وهو قلة المشي لعدة شهور لكن ما همني ثقل أرجل أو إعياء، كنا في أكتوبر أول شهور الخريف و الشوارع لا تزال عامره بالناس و انا أسير بينهم حرّا بعد أسري . حريتي أنستني أحزاني و نكران حبيتي و بعثرتها للقيم و انا الان أفكر : كيف إختلّت موازين القيم معها؟ فالقيم هي القيم لا يمكن أن تتبدل
أو تتغير بحال من الأحوال فلا يمكن أن يصير الود جفاءا أو الجفاء ودا و لا يمكن أن يصير الغدر وفاءا او الوفاء غدرا و لا أن يصبح القبح جمال أو الجمال قبحا، القيم هي القيم لا تتبدل و لا تتغير.

وصلت منزلنا فدخلت لتستقبلني أمي و أختي الصغيرة بأحضان حاره تعبر عن شديد أشواقهم و دموع سالت فرحا غسلت قهر البعد و أنّات الفراق، ما أجمل لقاء الأحبة فهو يبث الأُنس ويطرد الأحزان ويريح النفوس المتعبة، فلحظاته مشرقة ونسائمه عليلة وهواؤه منعش.
أخيرا عدت الى هدوء غرفتي و وفير فراشي، عدت الى خبز أمي و قهوتها كما يقول الشاعر أو بالأحرى فهو كان يحن لهذا أما انا فالحنين تترجم للقاء.

بعد أن خسرت عملي ضللت شهرا أبحث عن غيره حتى توفقت و وجدت عملا في شركة لصناعة الأثاث عينوني فيها كمسؤول للمشتريات و هذا الأمر ساعدني في إسترجاع مسار طبيعي لحياتي حتى الرغبة رجعت لتسكن جسدي بعد أن هجرته لمدة قياسية تجاوزت الشهور لم أُرح فيها نفسي الا بالعادة السرية لمرات تعد على أصابع الي. الواحده، بقي جرح علياء غائرا في قلبي لكن الجسد له متطلباته فرجعت الى لعبة المغازلة بعد أن ضننت أني تركتها خلفي.
لم تتبدل القواعد و ما تغيرت الموازين فنحن صنف الرجال نسعى لكسب ود الأنثى بطرق مختلفه و هي تبقى تمسك مفاتيح العلاقة تقرر متى تبدء و الى أي مرحلة ستصل و الشاطر يوصله حسن تدبيره و حلاوة عباراته فماكرها لحصون الأنثى.

في المكتب الذي أعمل فيه كانت الأجواء ودية بين الطاقم الإداري المكون من مدير وهو صاحب العمل و محاسب و مسؤول عن التسويق و مدير تقني و أخيرا سكرتيره إسمها أحلام مكتبها يقابل مكتبي يقع في نفس الطابق الذي يضم أيضا مكتب المدير أما بقية الطاقم فمكاتبهم في الطابق الأرضي الذي تحتنا. أحلام أرمله عمرها 35 سنة توفى زوجها بعد إصابته بسكتة دماغية منذ سنتين تقريبا ليتركها مع إبنها ذو الثلاث سنوات.
كانت علاقتي بها جيدة فهي بشوشة لا تفارق البسمة شفافها حسنة المعامله مع زملائها من الإدارة و العمال يقدرونها لرفقها بهم و طول بالها و سعة صدرها. انا إتخذت موقفا إنعزاليا في العمل و لذلك لسببان أولهما حتى لا أكوّن صداقات و لا يكثر الكلام بيني و بين البقية ليضلون جهالا بأحوالي فلا يعلمون عني الكثير لأنهم إن علمو أنني كنت نزيل سجون دولتنا العتيدة لطردت من العمل و السبب الثاني هو تلك المؤامرات و الوشاياة التي لا تخلو منها إدارة و لا مصلحة، أردت بكل بساطه النئي بنفسي عنها.

العمل يبدء في الثامنة صباحا و ينتهي مع الخامسة بعد الضهر نأخذ راحة مدتها ساعه للغداء، كنت أول الأمر أغلق مكتبي و أقصد مطعما قريبا حتى كثرت المصاريف ما بين بنزين و سجائر و بقية متطلبات الحياة اليومية و أنا لم أقبض أول مرتب بعد فصرت أحضر معي طعام الغداء من المنزل أسخنه في فرن ميكرو وايف يستعمله الجميع فهم أصحاب عائلات و مثلي كانو يوفرون فيحضرون غداهم من البيت. تمضية فترة الراحة في الشركة و تناول غدائي في مكتبي تبين أنه سيرجع عليا بحسنة ما حسبت لها حساب و لم أخطط لها.

بدء الأمر حين قصدت مكتب الحارس المجاور لمبني الإدارة حتى أسخن غدائي فوجدت الحارس يستعمل الميكروويف ليطلب مني بعد تسخين طعامي أن أوصل ما سخنه هو لأحلام. رجعت بالطنجرتين أحملهما و دخلت على أحلام و قلت لها مجاملا

سامي : رائحة طبخك جميله زكيه باين عليك فنانه في الطبخ
أحلام ممازحه : لا فنانه و لا مطربه هذه مجرد مرقة فاصولياء بالدجاج
انا ممازحا بدوري : مالها الفاصولياء كُخّه؟ يعني تريدين القول انك متعوده على روتيات اللحمه؟ قطعة اللحمه فيها في حجم الذراع
أحلام : لحمه في حجم الذراع!! لماذا هل انا بنت البايات (ملوك تونس قبل أن تصبح جمهورية)
انا ممازحا : هو كان باي و بعدين بطّل
أحلام : لماذا بطّل؟
سامي : راح بعثه على الخليج
أحلام : طيب يا سي سامي الوالد متقاعد منذ سنين و انت أرسلته الى الخليج؟… انا عندي إقتراح
سامي : تريدين فعل الخير و إرسالي في بعثه الى التشاد؟
أحلام ضاحكه : لا تشاد و لا جنوب إفريقيا، شوف انا المكتب عندي هنا ضيق قليلا كما ترى و رائحة الأكل تعلق فيه و انا لا أحب بخاخات معطر الجو عندي حساسية و كل يوم بعد الغداء أضل أعطس ربع ساعه بعد إستعمال البخاخ فما رأيك نتغدى عندك في المكتب و بالمره تذوق من طبيخي، ألم تقل لتوك أن الرائحة أعجبتك؟
سامي : تصدقين أحلام انا ايضا مللت من أكل البايت و المجمّر لوحدي يا ستي لا مشكله نتغدى في مكتبي و بالمره تؤنسينني و تشجعينني على الأكل

يومها تغدينا معا و شدني الى أحلام روحها المرحه و تقبلها للمزاح و كأنك تمازح صديقك و ليس أنثى طبعا في حدود المعقول ثم ردودها الذكية و هذا كلو كوم و حضورها و مضهرها كوم فأحلام كانت أنيقة و جسدها فاير كيرفي مع استدارت جميله، طيز محترم كبير دون سمنه و أرجل طويله متناسقه و وجه مدور حتى لون بشرتها الحنطي يعطيها شارم و جاذبية خاصة بها، العيب الوحيد فيها في نضري كان صدرها فهو صغير بالنسبة لبقية جسدها. انتهينا من الغداء و قبل خروج أحلام حجزت لنفسها مكان دائم للغداء في مكتبي و قالت اهو نؤنس بعض و ننوّع
في الطعام. مرت الايام و ترسخ نوع من الصداقه بيني و بين أحلام حتى أني صرت أوصلها لبيتها بالسياره أحيانا لما تتعكر حالة الجو. أحلام كانت أصيلة جزيرة جربة كل أهلها هناك ما عدى خالتها الجلده التي تؤجر لأحلام شقه من غرفتين ملاصقه لبيتها تسكنها أحلام مع إبنها الذي تتركه في حضانة خالتها طوال مدة عملها. أول لقاء مع أحلام و بداية النيك معها جاء عن طريق الصدفه و لم يكن أمر مخطط أنا فقط أتيحت لي فرصه فجمعت شجاعتي و قمت بحركتي.
سكس مصري نار - افلام نيك طيز - سكس ناعم - سكس نيك طحن - افلام نيك طيز
كما قلت سابقا أحلام كانت تعيش في غربة عن أهلها تفرقها عنهم مئات الكيلومترات فكانت وسيلة التواصل بينها و بينهم هي السكايب فهو مجاني و تستطيع التكلم معهم صوة و صورة بالساعات الأمر المختلف عن الهاتف. هي كانت بحكم وضيفتها مطلعه على ملفي فعلمت أن تخصصي الأول هو الكمبيوتر فكان من الطبيعي جدا أن تستعين بي حين توجب ذلك و السبب هو توقف جهازها في البيت عن الإتصال بالنت و من شرحها للأمر فهمت منها أنها عندها عطل في النتوورك كارد بعد أن جربت سلك نت آخر و لم تحل مشكلتها فأخبرتها أنها لن تستطيع حل مشكلتها لوحدها و يجب عليها أخذ الجهاز لمختص حتى يصلحه و حينها دار الحوار التالي

أحلام ممازحه : هذا ما طلع معاك؟ اذا لماذا كلمتك من أول الأمر، شوف بصراحه الضروف الان لا تسمح بمصاريف زايده انا أصلا غارقه في مصاريف الحفاضات و معلوم الإيجار و المهية اذا وصلت بها لآخر الشهر تكون بركه يعني من الآخر أختك مخنوقه.
سامي : لا مشكلة عندي أحلام انت شوفي الوقت الذي يناسبك و أخبريني، نذهب نشتري نات كارد جديده و نستبدل الخربانه، حتى ثمنها ليس بالغالي لا يتجاوز ال10 دنانير
أحلام : انا سأتدلل عليك، بالمره شوفلي حل في الجهاز، يفتح نوافذ كثيره لوحده و من بطئه صرت أريد أن أدخل يدي في شاشته
سامي : هذا جهازك مفريس، بالمره نعيد تنصيب ويندوز

إتفقت معها أن نمر غدا على محل بيع قطع غيار الكمبيوتر و نشتري ما يلزمنا ثم أرافقها الى بيتها. جذب إنتباي أمر فأحلام توجهت إلى منزل خالتها و دعتني للدخول حيث عرفتني على خالتها العجوز و زوجها الأكثر منها شيبا فما إن علمت خالتها سبب قدومي حتى عاجلتني بطلبها أن أتفقد جهاز التلفاز عندها لأنه يتوقف عن العمل لوحده اذا إستمر شغال لساعات متواصله حتى أخبرتها أحلام أن لا علاقة لي بتصليح التلفاز و لا أفهم فيه لنودّع خالتها بعدها و نصطحب إبن أحلام ثم نذهب الى شقتها. انا فهمت من إصطحابها لي لبيت خالتها أمرا وهو انها ارادت إعلام خالتها بحضوري و ان يرانا الجيران عند خالتها فلا يقول أحد انها أرملة تستقبل رجالا أغرابا في بيتها خلسه.

كان الكمبيوتر يحتل سطح مكتب صغير في ركن من الصاله، اتجهت نحوه و شرعت في عملي بينما أحلام دخلت غرفة النوم لتخرج بعد دقائق و قد بدلت ثيابها و إرتدت جلبية منزلية مستوره، انا مدخن شره لا أستطيع التركيز الا و سيجارة في يدي فطلبت منفضة سجائر من أحلام فأخبرتني أن إبنها الصغير مريض و يسعل و طلبت مني أن أنتضر حتى تعطيه مشروب الكحّه الذي بطبيعته سيجعله ينام بعدها ستحضر القهوة و منفضة السجائر. واصلت عملي و استبدلت النت كارد ثم شرعت في تنصيب ويندوز و كما قالت فعلا بدء إبنها بعد نصف ساعه يتماوت نوما حتى نام على الكنبه فأدخلته غرفة نومها لترجع بعد دقائق تحمل كوبا نسكافيه و منفضه. تنصيب ويندوز ياخذ وقت فجهازها قديم نسبيا و الأمر أوتوماتيكي لا يحتاج الى تدخل مني الا لمرات قليله.
سكس سعودي - افلام نيك - مشاهدة افلام سكس - سكس طحن - صور سكس - افلام سكس مصرى - افلام نيك طيز
أحلام جالسه على الكنبة عن يميني و نحن نتاجذب أطراف الحديث حتى قادنا كلامنا لسيرة زوجها المرحوم فقامت من مكانها و رجعت تحمل ألبومات للصور ثم أحضرت كرسيا و جلست جانبي و أخذت تتصفح الألبوم الأول الذي حوى صور زفافها و راحت تعرفني على أفراد عائلتها من صورهم. أثناء تصفحها للألبوم طلعت نافذه من الكمبيوتر تطلب منى إلضغط على زر موافق حتى يعمل رستارة من جديد وهذه عملية تكرر أثناء تنصيب ويندوز، ملت على جنب قليلا و نقرت على الماوس، أثناء ذلك إحتكت ركبتي لا إراديا برجل أحلام على طول فخذها المكتنز فأغراني الأمر بشده حتى أني تركت ركبتي ملاصقه لركبتها بخفه متصنعا البرائه و زبي رجعت فيه الروح بعد شهور من السبات العميق و ما زاد من إنتصابي أن أحلام لم تبعد ركبتها بل واصلت تصفح الألبوم حتى أتت على كل صفحاته لتتناول ألبوما ثاني قالت أنه يحتوي على صور شهر العسل التي قضياه في جزيرة جربه، بدء الأمر بصور لها و لزوجها في باحة نزل لتقلب الصفحه و نبدء في الجد.

قلبت الصفحه لتضهر عدة صور لأحلام على شاطئ البحر وهي ترتدي مايوه قطعه واحده ليفجر لهيب نار في عروقي مضهر رجلاها، أرجل عاريه طويله تعلوها أفخاذ مصبوبه صب مليانه لحم مغري و ما زاد من الطين بله صورة لها على جنب تضهر طيز عريضه مكورة الى الخلف.
لعب الشيطان في دماغي و رحت أفكر لماذا تستعرض أحلام صور لحمها المغري؟ هي أرملة لحم و دم هل من الممكن تكون رايداني؟

الرغبة العمياء حركت ركبتي فزادت إلتصاقا برجلها و صارت هذه المره تستمد حرارة فخذ أحلام من الأسفل، تسارعت دقات قلبي و ثقلت أنفاسي و قلت كلاما خرج مني بصعوبة و انا احاول جرها للحديث عن جسدها و شجعني ذلك عدم إبتعادها عن رجلي فمستحيل الا تشعر بحركة ركبتي الخفيفه على باطن فخذها

سامي : من صورك هذه ألاحض انك أخذت بعض الكيلوغرامات في السنين الأخيرة
أحلام : تقصد اني أصبحت سمين

نيك الشغاله فى الحمام فى كسها

اجابت امي على الهاتف، صوة شجونها و عميق حزنها اخرسني زرع الدموع في عيناي، تمالكت نفسي حتى لا ازيد في همها و كان جل كلامها انهم سيوكلون محامي و البقية تصبير و تثبيت و دعاء بسريع الفرج و زوال المحنة. كان صلاح وصاني الإسراع في الكلام فلو علم احد من مدرائه انه اعطاني هاتفه لفصلوه من عمله، كنت اريد إنهاء المكالمه لكن امي قالت انتضر ليبلغ اذني بعد لحضه صوة علياء المختنقة بغزير العٙبرات احرها
سكس خليجي - سكس زنوج - سكس ساخن - سكس جديد - سكس جماعي - سكس جميلات - - افلام سكس مصرى
علياء : سامي…. ماذا فعلوا بك يا روحي؟ لا تقلق و لا تحزن خليها على الخالق هو سيضهر الحق و يعيدك لي خليها……

لم تكمل كلامها، منعتها غصتها من الحديث و حرمني الكلام شديد تأثري لسماعها و دموع وجدت طريقها تنساب فلا تريحني بل تلهب نار الغضب و تشعرني بعجز شديد، عجز لا يحسه الا من ضمته قضبان الضلم فقطعت جناحيه و احالته الى اسير الصمت في قفص القهر لا يدري هل سيعود الى احضان الاحبه ام هو فراق لتضمه جدران العزلة تمتص منه كل امل في الحياه و تنازعه فتنزع منه و تخطف اهم شيء يتنفسه كل انسان كامل الانسانيه الا وهو الحرية. انا بكيت قبل اليوم لكني لم اذق طعم دموع الرجال تنساب قهرا، لها مذاق العلقم بل مر الحنظل.

يوم الاثنين اخذونا الى المحكمة و كما قال صلاح لم نقابل وكيل الجمهورية حتى، كفاه الاطلاع على ملفنا ليصدر فينا بطاقات ايداع بالسجن المدني ببنزرت، مدينتي الجميله عروس البحر درة المتوسط كما يسمونها كانت تحتوي على ثلاثة سجون، السجن المدني وهو للموقوفين الذين لم يحكمو بعد و سجن برج الرومي وهو للذين حكموا و استنفذو مراحل المحاكمه من استئناف فتعقيب و سجن الناضور و هذا اذا دخلته لا تخرج منه الا و رجلاك الى الامام فهو حفرة في جبل خصص لمن حكم باحكام طويلة جدا أو بالمؤبد. الحال في بلادي ايامها مجرم…بريء…..تسكر او تصلي لا يهم الجميع في السجون الملقى.

لن أطيل في وصف السجن و لا احتاج او بالأحرى اصدقائي اتعفف فكريا عن تذكر ما مررت به حينها ساقول امرا واحدا، السجن مكان خصص لتحطيم البشر لا لإصلاحهم رأيت فيه عتات المجرمين يبكون دمعهم جاري غزير كصغار اطفالنا و كفى توضيحا، انا سأمر لفترات زمنية متباعده لفترة سجني التي استمرت لأشهر.

أول الأمر كانت زيارات امي و علياء لا تنقطع، مر شهر و ثلاثتنا انا و فوزي و توفيق يجرجروننا من السجن الى حاكم التحقيق، مره ليحقق معنا و اخرى لإجراء مكافحه مع علاله و اخرى لختم الابحاث حتى صرنا من مخالطتنا للمساجين و من تعاملنا من الهيئات السجنية و القضائية خبراء بالقانون و الأحكام. ختمو البحث فاحالونا على دائرة الاتهام التي عينة لنا جلسة بمحكمة الجنايات بعد شهرين. كل هذا الوقت كانت معنوياتي مرتفعه و املي كبير بنيل حكم البرائة.

حضرنا اول جلسات المحاكمه و بعد سماعنا و سماع علاله ثم ترافع المحامين فوكيل الاتهام و من كلام القضات معنا، نعم القضات فمحكمة الجنايات يرأسها قاض و معه اربعة مستشارين مجرد رؤيتهم وحدها تبعث في النفس الرهبة، من كلام القضات و مسار المحاكمه انزرع الرعب في قلوبنا و كأن الجميع قد تفاهم على نفينا لسنين خلف القضبان. انتهت المحاكمه و كنا ننتظر صدور الحكم لينطق القاضي و يقول الحكم بعد المفاوضه، اي انهم سينهون جميع القضايا ثم يتداولون فيما بينهم ليصدرو حكمهم و يقررون مصيرنا. رحلونا من جديد الى السجن ليستدعينا قاضي الأحكام في المساء و يخبرنا انهم اجلو القضية شهر و نصف و اصدرو بطاقة تفتيش جديده في حق غسان ابن عم فوزي، زاد قاضي الأحكام كلامه بأن قال إن هذا في مصلحتنا فلو صدر حكم في غياب غسان لكان بالإدانة. لم يكن امامنا إلا أن نرضى بما آل إليه واقعنا و الا فما العمل فما باليد حيله.
زارتني امي لوحدها بعد اسبوع لتعيد على مسامعي نفس الكلام الذي قاله قاضي الأحكام و هذه المره مئتاه المحامي العتيد الذي وكلته.
حين سألتها عن علياء قالت انها مشغوله لم تستطع التحرر من المدرسه فهي معلمة لغة عربية لطلاب الثانيه إعدادي. لم أعر الامر عضيم انتباه فمن العادي أن ينشغل الانسان و ان لا تزورني علياء في كل اسبوع، مضى اسبوع اخر فزيارة اخرى و لا حس و لا خبر عن علياء و مضى شهر ما كحّلت عيني برؤيتها حتى اخذ مني القلق كل مأخذ فهي كانت تحرص على زيارتي و تحضر لي الطعام بنفسها، كنت بسذاجتي أخشى عليها، اخاف أن تصاب بالاحباط فتنقطع عن زيارتي و تسلب مني شعاع الشمس الوحيد الذي كان ينير ضلمة سجني فانهل عبير الحرية من انفاسها، رغم القضبان التي تفصلنا في كل زياره كنت اخبرها بعضيم إشتياقي لها وسط المساجين و اهلهم و زوارهم و امي حاضره و الجميع وقوف سموع لا استحي و لا اخجل و كانت تكفيني ابتسامتها الخجوله تنير عتمتي و تقودني الى المخرج من درب الضلام المعتم الذي وجدت نفسي سالكه مقهورا لا مخيرا. كان السجن مكان لا خصوصية فيه، عنبر مخصص لأربعين نفرا ضم اكثر من ضعفهم، سلواي الوحيدة كانت حين اغلق عيناي فاسرح بافكاري، كانو يستطيعون حبس جسدي لكن أين لهم من تغليل فكري و سجن خيالي. كنت اعيد مشهد اخر لقاء جمعني بفاتنتي عصفورة قلبي، مشهد من كثرة ما مررته في ذهني نقش في عقلي، أتذكر هجوعنا الى المقعد الخلفي من السيارة وهي جالسة في حضني يحملني حنين الذكريات الى صدرها يضغطني ليكون اجمل قبر أدفن فيه وجهي أموت في تلابيبه لترجع و تحييني حلمات وردية في حجم حبة العنب مذاقها احلى من الشهد، اتذكر افخاذ المرمر مفروقة حول وسطي و كسها النابض شفراته تضم قضيبي تفركه و تدور حوله حتى يبكي حلاوة دموعا بيضا تلهب بحرارتها انفاس حبيبتي تلفضها غزيرة في فمي و شفاهنا ترقص رقصة الحب. كم انت جميلة في نضري يا حبيبتي تفوقك الكثيرات في حسنهن لكن قلبي يرفض مرئى جمالهن فلا مكان فيه يحويهن بعد أن تربعت على عرشه جميلة الجميلات، عيوبك له مستساغه بل لا يراها و محاسنك مضخمة مضاعفه.
فرضت حبيبتي غيابها وتمنعت عن لقائي و أبت بغير عذابني أن تقنع، هل الظلم في شرعها عدالة لكنها مهما جفت و فارقت بقيت المحب المولعا.
سرحاتي الجميله مع الايام نضبت و غياب علياء المستمر يعذبني، مرضت امي و دخلت المستشفى فغابت عن زيارتي بدورها اسبوعان عوضتها فيهما اختي الصغيره فوالدي كان يعمل في البواخر غيابه يدوم لأسابيع و لا يرجع الا لفترة قصيره حتى يستدعى ثانية لعمله. الزيارات بطبيعتها قصيره لا تدوم الا لدقائق معدوده، سألت اختي عن علياء، الاسبوع الاول تضاهرت بالجهل و قالت انها لا تعلم شيء اما ثاني اسبوع فحاصرتها بالأسئلة حتى قالت قبل خروجها بلحضات الا اضغط عليها لما تزورني امي ستخبرني بكل شيء.

الاسبوع الذي تلى لم ينادو اسمي في الزيارات ليخبرني حارس أن أحضر نفسي لاني بعد ساعه عندي برلوار سباسيال مع امي (مقابله خاصه في غرفة وجه لوجه) قال إن امي تقدمت بطلب لإدارت السجن فوافقو، كنت قلقا جدا فهذا النوع من القائات لا تمنحه ادارت السجن في العاده الا في حال وقوع المصائب كان يخبر عائلة المسجون السجين بحالة وفاة في العائله او مصيبه اخرى من هذا القبيل، استحلفت الحارس أن يخبرني إن كان يعلم بحدوث وفاة في عائلتي لكنه اخبرني بالنفي و بأن المدير وافق على طلب امي نضرا لحسن سلوكي و اني لم اتسبب باي مشكله و لا حادث صغير طوال تقريبا اربعة شهور.

جاء وقت المقابله و ادخلوني الغرفة و مهما تكلمت او حاولت الوصف فانا أعجز عن نقل شعوري لحضتها، مرت الاشهر لم يجمعني بأمي مكان لا تحده القضبان. بعد طول العناق و التعبير عن شديد الأشواق بدأت امي كلامها تمهد للصاعقة التي هي نفسها كانت لا تعرف كيف تنقلها لتقول في اخر الامر انها يجب أن تخبرني بأمران مهمان لم تعد تستطيع أن تخفي احدهما عني، قالت إن خالي زارها في البيت منذ شهر ليخبرها و بنبرة جفاء انه لن يسمح لعلياء بزيارتي مرة ثانية في سجني لأن هذا عار كبير أن تتواجد ابنته باستمرار في السجون بين المنحرفين و المجرمين، حتى عندما ذكرته امي ببرائتي قال لها من يعلم؟ يعني اتهمني صراحه و اكمل كلامه بقوله لولا معاقرته الخمور مع شله مشبوهة لما وصل لما هو عليه اليوم. انهت امي كلامها بأن قالت انها تخاصمت معه و خرج من البيت تقريبا مطرودا، لم اعد اطيق سكوتا فقلت

سامي : هو اجبرها يا أمي على عدم الحضور….
قاطعتني امي و قد سالت دموعها لتقول
امي : لا لم يجبرها انا لم أخبرك بالأدهى، يئس خالك من خروجك من السجن و يراك تمضي فيه السنون فضل يزن على رأس علياء حتى سكن في دماغها
سامي : هي أخبرتك بأنها لن تزورني ثانية و انها يئست من خروجي؟
امي : لا امها زارتنا منذ ثلاثة أسابيع، . كلمتني كلاما واضحا صريحا ما نطقه خالك…..
تكلمت امي كلاما طويلا عما دار بينها و الخلاصه و لب اللبابة فيه أنه كان لخالي صديق قديم يعمل في وزارت العدل في تونس العاصمة فطلب منه التدخل و رؤية ما يستطيع فعله ليأتيه الرد بعد ايام من صديقه أنه اسف و لا يستطيع فعل شيء و أنه من اتصالاته علم بأن مسار المحاكمه ذاهب الى الإدانه لا محاله فتغير موقف خالك منك لتضيف امي اخر كلامها بأن امها ارجعت الدبله و كل الهدايا التي قدمتها الى علياء……
هذا كله كوم و قالته امها في اخر كلامها كوم، قالت أن غيري كان يطلب ود علياء و يريد الزواج منها و أضافت بكل صراحه أن ابنتها لا
تطيق صبر السنون و من يدري عددها و قالت أن ابنتها بنت يحق لها أن تفرح كبقية البنات، غريب نفس ما قالته علياء سابقا، ثم ختمت بأن الأمر اولا و أخيرا مكتوب…..
سكس عرب نار - سكس لبناني - سكس محارم - سكس سعودي - سكس صعب - سكس عاهرات - - افلام سكس مصرى
حبيبتي تركتني عن بعد دون كلمه او تفسير، من دعوتها بروح الروح باعتني و أصدرت حكم الإعدام على حبنا، سبقت كل المحاكم في ادانتي فكان حكمها لا يقل قساوه عن الحكم بطول السجن بل زاد لؤما و حقاره و غلفه الغدر و الخيانة لأنه لم يصدر من غريب بل كان مئتاه من اقرب الناس إلى قلبي و ها هي اليوم تطعنني طعن الغدر بعد الموده بخنجر سمه الخيانة.

إستفاضت امي في كلامها لتقول أن كل شيء لم يقضى بعد فالمحامي بعد أن علم بكلام صديق خالي أعطاهم حل قال هو كل ما تبقى في جعبتنا، الحل كان أن نشتري حريتنا بالمال. كل مصيرنا كان مربوطا بيد علاله بليز السارق الذي إعترف علينا زورا من شدة الضرب الذي تلقاه من شرطتنا العتيده، أنقذ نفسه و أهلكنا. أهلي و أهل فوزي و توفيق جمعة مبلغ قدره 12000 دينار ثم إتصلو بمحامي علاله فرتب الأمر مع موكله على أن يتراجع في أقواله ضدنا و يعترف على شركائه الأربعة، فهو أصلا القضية لبسته و معترف و الأفضل له أن يمضي فترة سجنه مرتاحا و يجد من اين يصرف على أقفاف الطعام و السجائر و يعين حتى أهله الذين إستنزفتهم مصاريف المحامي. قبل علاله الكلب بالأمر و صار عندنا
ورقه نلعبها يمكنها أن تنقذنا.

حنّطني كلام امي و ترك العقل مشلولا و الفكر ضائع فالقلب جريحا دامي، هنا اطلب من القراء أن يضعوا أنفسهم مكاني. تخيلوا اعزائي ما سيكون شعوركم في تلك اللحظة؟ هل سيوفيه الوصف حقه أو تستطيع الكلمات إجتراح المعاني لتبسطها الحروف. انا الى الان لا أقدر، فقط تلفحني جمار دائي و أعاني بصمة.
قدم يوم المحاكمة المشهود و قررت محكمة الجنايات التخلي عن القضية في حق ثلاثتنا الى محكمة الدريبه أي محكمة الجنح التي أصدرت بعد أسبوعين حكما بالإدانة في تهمة إخفاء مسروق و السجن لمدة سبعة أشهر في حقي و حق توفيق و سنة في حق فوزي لأنه صاحب المنز

افلام نيك طحن ساخنه نيك نارى

مضى على خطوبتي من علياء اكثر من تسع شهور عشناها كأجمل ما يكون جمعنا فيه حب عاصف اعمى لا يرى الشمس مثل ما يقولون، أدمنا بعضنا فصارت الهواء الذي أتنفسه و كنت بالنسبة لها توأم الروح، صديقها و خليلها فعشيقها و زوج المستقبل، كنت سأفتديها بروحي لو تطلّب الامر و هي تعلم ذلك، ايامنا الحلوه ملؤها المحبة و ليالينا كلما زارتنا نقضيها جنسا محموما تجتمع فيها الارواح و تلتحم فيها الاجساد تعتصر خلاصة الهوى عشقا، يفهم كلامي هذا كل من احب بصدق فبادلته محبوبته الحب حتى جمعهما الفراش فلا معاشره اجمل من معاشرة العشاق ليكون الجنس بينهما تعبيرا حيا صارخا، لكل قبلة و لمسة معنا لا يفهمه الا الحبيب و هذا مختلف كاختلاف الليل و النهار عن مجرد الشهوة تقضيها مع شريكك حتى تنقضي الرغبة فتمل منه و تبحث عن العودة الى روتينك و عالمك
سكس اغتصاب - سكس ام مع ابنها - سكس امريكي - سكس امهات - سكس بنات - سكس تركي - - افلام سكس مصرى
دخل شهر افريل (الشهر الرابع من السنة في التقويم الميلادي) ليعلن نهاية حياتي كما عهدتها و لأبدء عهدا جديدا و اعيش احداثا لم اتخيلها في اضلم كوابيسي، هنا اطلب من القارء تحملي لوجوب بعض الاستفاضة في تفسير ما حدث، الامر ليس معقد لكنه يحتاج بعض الشرح و التفصيل

انا نشأت في حي يقع في قلب مدينتي بنزرت، حي لا بالشعبي و لا بالهاي، فلنقل كنا فيه تقريبا كلنا من الطبقة المتوسطه عدا قلة من ميسوري الحال و ثلة اقل منها من الفقراء. كغيري من البشر كان لي شلة من الاصدقاء المقربين، كنا ثلاثة اصدقاء نسكن نفس الحي جمعتنا الصداقة منذ ايام صبانا فصرنا كالإخوة ينطبق علينا المثل القائل رُبّٙ اخ لم تلده أمك، توفيق كان يملك محل لبيع السمك و غلال البحر اكثر زبائنه من الميسورين حيث تخصص في بيع سمك الطاولة كما نسميه في تونس يعني انواع الاسماك الغالية الطازه و كان أمينا لا يغش فصارت الناس تقصده من جميع احياء المدينة. ثاني اصدقائي فوزي يملك متجرا لبيع مواد البناء.

فوزي جوازه قريب لم يتبقى له الا ثلاثة شهور حتى يترك جوقة العزاب. ككل عريس جهز بيتا، كنا نخلوا إليه ثلاثتنا في جلساتنا الخمرية فالمكان مريح بعيد عن الأعين و عن ضوضاء البارات و مشاكلها. كنا نتردد على غرزتنا هذه على الاقل مرتان في الاسبوع ففي بلادنا الخمرة رخيصة الثمن متوفره بجميع انواعها المختلفة . تعود الجيران على رؤيتنا دخولا و خروجا و كانو لا يسببون لنا أية تقلقات لكوننا محسوبين على الناس المحترمين و لم يرو منا ما يسوؤهم و لم نكن نحضر شراميط و لا نسوان الى بيت فوزي.

فصول المصيبة بدأت حين فاجأنا مرة غسان وهو ابن عم فوزي و كان يعمل على متن قارب صيد، غسان طرق الباب ففتح له ابن عمه ليجده يفرغ حمولة شاحنة صغيرة عند باب المنزل، كانت حمولته زورق مطاطي سريع و المحرك تبعه. ادخله فوزي و كان طلب غسان أن يخفي الزورق عند فوزي لمدة أسبوع او اثنان حتى تتحسن الاحوال الجويه، أخبرنا ببساطه أنه سيجتاز الحدود خلسه الى ايطاليا او كما نسميه في تونس (الحرقه). سأله فوزي عن مصدر الزورق السريع فأخبره أنه اشتراه مع خمسه من أصدقائه ب3000 دينار و سبب إخفائه عند فوزي هو الا تعلم اي من عائلات الحارقين فتفزع و تمنعهم عن هدفهم فكم من واحد انتهى غريقا طعاما للسمك في البحر المتوسط نتاج محاولتهم الوصول الى لمبادوزا في ايطاليا التي لم تكن تبعد الا مسافات اربع ساعات باستعمال هذا النوع من الزوارق السريعة. سذاجتنا حينها و جهلنا بالقانون ثم الخمرة التي لعبت برؤوسنا اجتمعت لتوسوس لنا بمساعدته و اتذكر ما قاله توفيق جيدا، قال الناس صارت تتنفس بقصبه و الحال معدوم….خليهم يخرجو من ها البلاد القحبه. جهلنا المركب كان سيجلب علينا ويلات ما تخيلها أحدنا نتيجتها، بطل زواج فوزي أو اقول الحق تأخر موعده و انا تخلت عني حبيبتي و لم اكن محضوضا مثله…. ماذا اقول؟ خطيبته كانت بنت اصول و لم تتركه لمصيره.

مرت ثلاثة ايام على لقاء شلتنا الاخير و قدم يوم السبت، يوم العمل فيه نصف دوام فقط و غدا عطله، كانت عادتي أن امضي السبت مع اصدقائي و الاحد اذهب لزيارت علياء. مر على جلستنا الخمرية ساعه و انا اتذكر جيدا ثنايا الدقائق في هذا اليوم المشؤوم الذي انطبعت أحداثه في ذاكرتي لا يمحوها زمن. كنت اتهاوش مع فوزي الذي يعشق ام كلثوم فشغل اغنية سيرت الحب و اتذكر حتى شتيمتي له و انا اقول له : كس امك جبتلنا النوم، هل اتينا لنسكر او لننام، قطع جلستنا صوة طرق قوي على الباب افزع فوزي الذي ضنها خطيبته و قد علمت بتحويلنا عش الزوجية إلى غرزه خمرية. صوة الستيريو العالي فضح وجودنا في المنزل فقلت له أن يفتح الباب فلو كانت خطيبته لاستعملت مفتاحها و دخلت بدل تكسير الباب من الطرق. فتح فوزي الباب فسمعنا صوة ذكوريا خشن يقول له بالعامية التونسية : ابعد نيك امك القحبه.
ضننت اول الامر ان احدا تهجم على فوزي فتناولت قارورة خمر فارغه كسلاح و قصدت الممر المؤدي لباب المنزل و لم اخطو الا خطوات قليله حتى تسمرت في مكاني و وجدت نفسي وجه لوجه مع ثلاثة من اعوان الشرطة بسلاحهم اول ما لمحوني امرني أحدهم بترك القارورة و الركوع على ركبي. لم تمض دقيقه حتى صرنا ثلاثتنا في البوكس ايادينا الى الوراء مكلبشه ليخرج بعدنا بدقائق بقية أعوان الأمن يحملون الزورق السريع و المحرك.
اتذكر جيدا الكلمات التي قالها الشرطي وهو يتصل بجهاز اللاسلكي بالقاعده و كأنها حفرت بذاكرتي، اخذ جهازه و هو يردد جبار واحد جبار واحد الى كنترول ليجيبه صوة رافقته خشخشه : كنترول في الاستماع فعاد الشرطي الى الكلام و قال : تم القبض على المتهمين العدد ثلاثه و كررها ثم أضاف تم حجز المسروق… قارب سريع عدد واحد و محرك ياماها عدد واحد. حاولنا الاستفسار عما يحدث فاتى الجواب في صيغة صفعات توالت لثلاثتنا عدد لا اعلم حيث التهيت بشفتي التي انفجرت بالدماء.

توجه بنا البوكس الى مركز امن الشرطة العدلية و ليس الشرطة المستمره و هنا تبدلت مفاجئتي الى خوف حقيقي فالبريڨاد كما نناديها بالعامية او الشرطة العدلية عندنا لا تبحث الا في الجنايات و هم معروفون عند كل مواطن بأنهم قوم لا يرحمون. ادخلونا ثلاثتنا الى غرفه و كان ينتضرنا فيها ثلة من البريڨاد لا يقل عددهم عن السبعة او الثمانية لم يسألونا اي سؤال بل اجتمعوا من حولنا، عن يمينا و عن يسارنا و من الخلف و الأمام، ثلاثتنا كنا مكلبشين ايادينا الى الخلف لا حول لنا و لا قوة و رئيس الفرقه بدء بالكلام و قال

الشرطة: صديقكم افقد الحارس وعيه ارسله الى المشفى بين الحياة و الموة و انتم يا ولاد القحاب تمنّون انفسكم بالطليان، ها انتم ستخززون في سويسرا (سويسرا في لغتنا العاميه يطلقها الناس هزئا على السجن(

كانت على ما يبدو جلسة تعارف تحضيرية فكلما حاول أحدنا الكلام عوجل بصفعة على وجهه او على قفاه لا يدري مأتاها و قد أحاط بنا رجال اقلهم جسدا يمكنه أن يعصر ثلاثتنا ليستخرج منا الزيت و الغاز. لم تتركنا الشرطة مجتمعين كثيرا حيث فرقونا ليدخلو اولا فوزي فهو صاحب المنزل ليبقى اكثر من ساعه في الداخل مع المحقق، كنت انا و توفيق جالسين كل منا إلى كرسي و قد حررو لنا يد و كلبشو الاخرى الى الكرسي الحديدي، كل هذه الفتره لم اكن مستوعبا تماما ما يحدث و الشيء الوحيد الذي طمأنني اني لم اسمع صراخ فوزي ليخرج بعدها و يدخلو توفيق، كان الكلام بيننا ممنوعا فقط سمحو لنا بالتدخين بعد أن حجزو الولاعات فكلما أردنا اشعال سيجاره طلبنا ذلك منهم.
امضى توفيق زمن اقل من فوزي ليخرجوه و بدخلوني بعدها، تحول تصرفهم معي فقد فكو يداي و سمحو حتى بالتدخين و دارت اسئلتهم اول الامر عن سرقة الزورق و سألوني عن واحد اسمه علاله الحامدي شهر علاله بلبز فنفيت معرفتي به، حينها طلبو مني الكلام بحرية و اخبارهم كيف وصل القارب السريع الى بيت فوزي فأخبرتهم بكل ما أعرف فارجعوني الى مكاني الاول. في فترت استجوابي كانت الشرطة قد أحضرت من مركز الايقاف هذا المدعو علاله الذي علمنا من الأعوان أنه من سرق الزورق. ادخلوه الى غرفة التحقيق و لمدة عشرون دقيقه كنا نسمع صراخه وهو يقول لأكثر من مرة بالعامية : نترزى امي فوزي و اصحابو ليرجع و يعلو صياح الأعوان كله شتم و سباب فيخرجوه بعدها و يرجعوه من حيث احضروه.

ادخلونا ثلاثتنا معا ليزفو علينا ويلات المصائب و نحن الذين كنا نعتقد انهم سيطلقون صراحنا بعد أن علمو اننا لم نسرق شيئا، تكلم رئيس الفرقه و قال وهو يفسر لنا التهم الموجهة نحونا و يرهبنا فيرعبنا باحكام التهم

الشرطه : نحن نعلم انكم لم تشاركو في عملية السرقة الموصوفه حيث قام بها المدعو علاله و غسان الذي سرق ايضا جهاز جي بي اس من قارب الصيد الذي يعمل فيه حتى يوجهه الى ايطاليا و لا يضيع في البحر و غسان الان في حالة فرار. علاله هو من اعترف على فوزي و أنه يحتفض بالقارب في منزله و من جملة اعترافاته أنه ذكر أن اربعة اشخاص اخرين سيشاركون في عملية اجتياز الحدود كل واحد سيدفع 1500 يورو (ما يعادل 2800 دينار حينها)، تحرياتنا كشفت أن ثلاثتكم لا تفترقون فاين رابعكم؟

توفيق : نحن لا نحتاج الى الذهاب الى ايطاليا اصلا فثلاثتنا نعمل و حالتنا المادية جيده.

الشرطه : هذا دليل عليك و ليس دليل برائتك فهذا يدل انكم في حوزتكم المال المطلوب ثم هل تضن انهم كانو ليحضروكم للشرطة العدلية لمجرد احتفاضكم بمسروق او لقضية اجتياز حدود خلسه؟

اكمل رئيس الفرقة كلامه الذي قسم ضهورنا و وضعنا أمام واقعنا المرير

الشرطة : انتم هنا من اجل الزودياك (القارب المطاطي السريع)، هذا النوع من القوارب بالتحديد فيه حكم سبع سنوات سجن لمن يمسك بحوزته بدون رخصه التي لا تنالها الا من وزارت الداخلية بعد البحث و التدقيق في كل من يطلبها زورقكم هذا اخطر من سلاح ناري…… واضح انكم تجهلون ما انتم فيه، اعترفوا على رابعكم و نحن سنساعدكم او تحملوا عاقبة اخفاء قارب سريع يستعمله الكثيرون في تهريب الاشخاص و السلاح و المخدرات، عرفتم الان لماذا انتم قادمون على سبع سنوات سجن فلو سرقتم قارب صيد كامل يمكنه حمل ثلاثون شخصا لكانت العقوبة سنه سجن اما قاربكم هذا فممكن في اليوم الواحد يعمل رحلة ذهاب و اياب الى ايطاليا او ليبيا او الجزائر فلا نعلم ماذا اخذ و بما رجع. انتم الان ستودعون في مركز الايقاف حتى يمر ملفكم على السيد وكيل الجمهورية ليقرر هو ما يفعله معكم الا اذا جبتوها رجله و تكلمتم عن مكان غسان و من رابعكم

أجبته و انا اشك في كل كلمة قالها
سامي : غسان كما قلتم هارب و نحن لو كنا نعلم سبب هروبه لتخلصنا من هذه المصيبة قبل أن تمسكونا
ابتسم رئيس الفرقة بهزء و قال
الشرطة : علاله أوقعته بصمته تركها في مكان الجريمة فتأيدت القضية عليه بعد أن تعرف الحارس على صورته فهو زبون قديم عندنا و المنزل الذي مسكناكم فيه مراقب منذ أمس صباحا، كنا نريدكم مع المحجوز حتى لا تستطيعون التملص بعدها.

اخذونا الى اقليم بنزرت حيث مركز الايقاف التحفضي و هناك وجدنا شرطي من ابناء حينا يصغرنا سنا لكنه يعرفنا جيدا، رأينا اخيرا وجها صديقا فكان أول طلب لنا أن يبلغ عائلاتنا ثم سألناه عن كلام الشرطة العدلية بخصوص الزودياك و العقوبة المرافقة لمن يمسك في حوزته فأكده و زاد أن قال : مالكم و هذا من اول الامر و نصحنا بتوكيل محامي دفاع جيد لاننا سنحتاجه بعد أن يحيلونا على السجن و منه نرجع لنقابل حاكم التحقيق او وكيل النيابة كما يسموه في مصر.
تحميل صور سكس متحركه - سكس 2018 - سكس 2019 - سكس اجنبي ساخن - سكس اخ واخته - سكس اخوات - - افلام سكس مصرى
بتنا ليلة السبت و الاحد في مركز الايقاف او قضيناها و السهد و الأرق لا يفارق الجفون ، كان كل فكري في امرين اولهما امي المصابة بضغط الدم و كيف سيكون حالها بعد أن تعلم و ثانيهما علياء، كنت اشفق عليها يهزني الاسى و انا اتخيل ردة فعلها حين تعلم ان حبيبها ضمته قضبان الضلم و يكاد ان تنتهي حياته من اجل جرم هو بريء منه برائة الذئب من دم يوسف. في يوم الأحد ليلا عاد صلاح الشرطي ابن حينا الى العمل فتوجه نحو زنزانتنا و كنا فيها ثلاثتنا فقط، هو من خدمنا بان وضعنا في زنزانه لوحدنا حتى ناخذ راحتنا في النوم و الحديث بيننا لنرتب اوراقنا و نتفاهم على قادم ايامنا، دخل علينا صلاح و كان يحمل علب سجائر و سندوتشات من الخارج تختلف عن السم الذي يسمونه طعاما و يقدمونه للمساجين.

كنا لوحدنا في الزنزانه و الوقت قد تجاوز العاشره ليلا و دوام اصحاب النياشين قد انتهى فطلبت من صلاح خدمه وهي أن يتصل بامي من هاتفه لاكلمها، تردد اول الامر و قال بأنه قد مر على بيتنا و فسر لهم الموضوع كله و هم سيوكلون محامي لكني اصريت عليه و استحلفته بحبه لوالدته حتى واف

شرموطه تتناك وتمص فى زبره بعد النيك

قذفت حليبي على كس علياء فاغرقه و سالت قطراته على جوانب فخذيها، كسها كان ساخنا حتى بعد أن قضينا متعتنا و زبي لا يزال محشورا تحتضنه بنعومة شفراتها و انا ارتاح ممددا فوقها حتى ازاحتني بلطف من فوقها، يبدو أن ارتخائي على جسدها جعل من تنفسها فيه مشقه فقمت عنها لاتمدد الى جانبها. كانت تدير وجهها الى الجانب الاخر من الغرفة حين سألتها
سامي : كيف وجدتي مرتنا الاولى؟
سمعت صوة ضحكه خجوله تصدر من علياء فقمت من رقودي و ملت عليها ثم ادرت وجهها نحوي لتطالعني بنضرة استحياء
فقالت
علياء : كيف تحولنا من قرابة الدم و قدم الصداقة الى القبل حتى ضمنا سرير واحد
سامي : هل انت نادمه؟
علياء : لا لست نادمه، انا بكل بساطه كنت خائفة….
سامي : خائفة مني؟
علياء : خائفه منك بعض الشيء و من جهلي بأمور الجنس و من أن تسيء الظن بي فتقول هي بنت يكفيها غدوه و سهرة لأجلبها الى سريري
سامي : و انت لن تقولي استغل لحضه ضعفي ليفرغ فيا شهوته؟
علياء : ما رأيك أن لا نسيء الظن ببعضنا…..
سامي : انا كما قلت لك لا اسيء بك الضن و هذا هلواس لا ادري كيف استقر في دماغك
ابتسمت علياء و هي تقوم من جانبي و تجمع ملابسها ثم ارتدتهم و ارادت الخروج لكني سبقتها الى الباب و فتحته اتفقد الأجواء و قبل أن تنصرف امسكتني من يدي كما فعلت معها في الدرج و ضمتني اليها بكل لطف لتقبل صدري،
ارادت الخروج لكني منعتها و طلبت منها أن تبيت ليلتها معي فاخبرتني انها فعلا مرهقة و تريد النوم….. و تخاف من أن يكتشف أمرنا اهلي
قاطعتها قبل أن تكمل كلامها و رجعت بها الى السرير حيث اخرجت هاتفي و عدلت المنبه على الخامسه و النصف صباحا و اريتها اياه، جذبتها الى السرير لتصعد جانبي لكنها تملصت و اخبرتني انها ستنظف نفسها و ترجع. فعلا رجعت بعد بضع دقائق تحمل منشفه مبلوله تفوح منها رائحة الصابون و رمتها نحوي و بدوري نظفت زبي جيدا و رجعنا الى الفراش، علياء كانت قد بدلت ملابسها التي انطبعت بالمني و رجعت و هي ترتدي قميص نوم بحمالات، كنت اضن اننا سندخل في الجولة الثانية لكنها اعطتني بظهرها و تكورت و هي تمسك بيدي تحيطها حولها، فتاتي كما ارادت هي أن تكون كانت حقا متعبه و لا تريد الا النوم في حضني فلم اضغط عليها فقط قبلتها من رقبتها و تمنية لها ليلة طيبة.

استفقت على صوة المنبه العالي من الهاتف الخليوي الذي لم يرجعني الى صحوي وحدي او لم اكن اول المستفيقين بل كانت علياء التي مدت يدها أوقفت ضجيج الهاتف. كان الفجر قد بزغ و تسللت اولى خيوط الشمس تنير يومنا الجديد كانها حبال الامل تجرنا الى ضفاف نهر العشاق . ككثير من الرجال استفقت من نومي يعتريني الانتصاب الصباحي و زاده اللحم الطري المدد الى جانبي، في العادة كنت افيق على رائحة السجائر لكن اليوم عبير علياء غزى كل ركن في الغرفة عبقها بفواح عطرها.كان الخدر لا يزال يسري في اوصالي فمددت يدا ثقيله لتزيح الشعر عن جبين و خد علياء التي ابتسمت لتقول صباح الخير بصوة نعسان، لم اجبها بالكلام بل طبعت قبله على أنفها ثم قبله خفيفه على شفاهها، لم اردها أن تقزز من النفس الصباحي الذي يصاحب كل مدخن لكنها سبقتني و قبلتني على شفاهي فضممتها و كنا متمددين على جنب نقابل بعضنا.التحام علياء بي و التصاقها بجسدي جعل قضيبي المنتصب يطعن بطنها لتنزل بيدها تمسكه من فوق البوكسر و تبتسم قبل تركه لتبقي يدها تداعب اسفل بطني، البنت من ليلة واحده تحولت من الخجل الى الجرأة بطريقه رومنسية فانا و برغم معاشرتي لعديد من النساء لا اتذكر اني قبلت احداهن لفترة اطول من علياء، كانت قبلاتنا تدوم لدقائق متواصلة و كأنها لا تريد ترك شفاهي، علياء كانت من النوع الذي يعشق الرومانسية و القبل.

يد علياء الساخنه امتدت من جديد تحت البوكسر تضم قضيبي تحتضنه فأعطت جوانح ليداي و كأنها مصت من جسدي جميع ذاك الخدر فحط كفي على فخذها اسفل طيزها يعتصر لحمها صعودا تحت الأندر حتى بلغت اصابعي كسها من الخلف لأباعد شفراتها باصبعين بينما الثالث يدلك فتحتها حتى بلغ بضرها فصرت احركه بسرعه لتترك اصابعي شفراتها حيث صارت كل يدي تقبض على كسها تدعكه و تضغط عليه لتفارق شفاهها فمي و تصير مضغوطه على خدي حتى احسست بسرعة نفسها على وجهي و ارتعاشة شفتها السفلى من محنتها وهي تطلق في اهات سريعة مكتومه بلغني صداها لقرب فمها من اذني.محنتها و شبقها اجج نار الرغبة في عروقي فالواحد منا لا يجامع كل يوم انثى بالغه خام جنسيا تكفيك مداعبتها لتلهبها او هذا ما كنت اضنه حينها فمن يدري فهذا قولها و بعد خروج الثقة من حياتنا ما عدت اخذ كلامها على انه مسلّم. زبي في يدها كالحجر و يدي تداعب كسها الذي بلل كل اصابعي، لم اعد احتمل قماشا يفرق بين جسدينا فنزعت عني البوكسر و انزلت حمالتا قميص نومها ثم نزعته كليا عنها مع الاندر. صارت ممده على ضهرها و انا فوقها اقبلها من رقبتها فنزلت على صدرها امصه و تابعت نزولي حتى بلغت كسها. لامست بضرها بطرف لساني و كان منتصبا يتدلى لحمه فلا ختان للبنات عندنا في تونس و هذا يزيد من سخونتهم، كنت الحس كسها و اجلخ في زبي و يدي الاخرى احتكرتها علياء تمسكها و تضغط عليها من فعلي بكسها و كلما ترك لساني فتحة مهبلها ليرجع الى بضرها فالتقمه امصه كله بفمي الا و احسست باضافرها و سطوتهم على ضهر يدي، تقوست تحتي علياء ليتحول طعم ماء كسها الى الملوحه مع افرازتها الخارجه منه كانت تسند رأسها الى المخده و عيناها تطالعني فتغمضهما في ذروة قذفها. كنت قد بلغت مبلغي من جلخي لزبي فادرت علياء انمتها على بطنها ثم ركبتها و كنت امسك بقضيبي الذي بللت رأسه بلعابي و اخذت افرش شق طيزها امرر زبي على شرجها و انزله الى تحت لتلفحه حرارة كسها ثم تركت زبي و صرت ارهز كسها افرشه حتى احسست بقرب قذفي لارفع زبي اجعله ممدا على طوله محشورا في شق طيزها و ضممت فلقاتها الى بعض حتى جبت ضهري و نطرت حليبي على طيزها.

قمت من فوقها و تناولت المنشفة التي جلبتها امس فمسحت زبي و ناولتها اياها لتنضف نفسها ثم اكدت عليها ان تغسلها بنفسها حتى لا يكتشف احد اثر المني عليها. طالعت هاتفي فكانت الساعه لم تبلغ السادسه بعد، كنت و علياء راشدين بالغين انا عمري ثلاثون و هي تصغرني بثلاث سنوات لكن و كما تعلمون مجتمعنا العربي له قيوده فلا نستطيع المجاهره بممارسة الجنس و علاقتنا حينها كانت جديده و لا تزال سرية، تسحّبت علياء الى غرفتها و تركتني مكتفيا فرجعت الى النوم.لطول قصتي و كثرة الاحداث فيها ساسرع في وتيرة السرد و ارجو أن تتحملوني اصدقائي.
مرت الايام علينا مارسنا فيها الجنس بعد يومنا الاول عدة مرات اخرى، ضلت علاقتنا الى حد الان جنسية اكثر من اي شيء لتتحول الى امر اخر بسبب حادث صغير و لا أتفه منه، ربما لو لم يحدث ذلك لخرجت من حياتي كما دخلت فجأه لكن أين مفر المرء من قدره؟حدث ذلك في يوم زفاف اختي، لكل بلد عاداته في الزواج و كانت العادة عندنا في تونس أن يتحول العرسان في كورتيج من السيارات الى قاعة الافراح، يقومون بلفة في المدينة و أبواق السيارات تطلق زماميرها، كان نوع من اشهار الزواج، لا يعلم احد من الناس في الشوارع من بالضبط في السيارت و لا زواج من هذا لكن الجميع بدون استثناء يقومون بالامر. علياء صاحبت الكورتاج و انا سبقت الى صالة افراح في سيارتي مع واحده من خالاتي و اخت العريس و ابتسام جارتنا المراهقه الصغيره التي تربت في بيتنا منذ أن كانت تضع الحفاضات، كنا ننقل الحلويات الشرقيه : بقلاوة و كعك ورقه (نوع من الكعك باللوز) و غيرها من الاصناف.

وصلنا قاعة الافراح، نزلت مع الجميع و اخذنا بنقل صواني الحلويات المزينه و المحضره للتفريق الى غرفة بالقاعة محضره خصيصا لتحتوي المشروبات و العصائر و الحلويات. كنا نصعد درج القاعه لما وصل كورتيج سيارات العرسان فوضعت كل من خالتي و اخت العريس حملهما على اول طاولة اعترضتنا لانهما يجب أن تكونا في استقبال العرسان فهذه عادتنا ايضا حيث يجتمع كبار العائله من الطرفين ليدخلا العرسان الى مكان الفرح. اكملت طريقي مع ابتسام و وصلنا الغرفة المقصوده، فتحنا الباب فوجدنا صناديق المشروبات الغازيه مبعثره في المكان لا تترك لنا حتى مجال للتحرك فبدأت بدفعها و تحريكها و كنت ارتدي طقما اسود و من حركتي و رفع الصناديق صارت الجاكية نصفها ابيض من الغبار المتأتي من الصناديق، نزعتها و ناولتها الى ابتسام لتنفض عنها الغبار بينما رجعت و أحضرت باقي الصواني و ناولتها ابتسام لترصفها الى جانب الاخرى. الغرفة كانت في اول القاعة تجاور بأمتار خشبة وضعت للفرق الموسيقية، ابتسام بنت الخامسة عشر ربيعا التي نضفت الجاكيت كانت تمسكها و تقف الى جوار باب الغرفة النصف مغلق، باعدته لنخرج ثم اعانتني على ارتداء الجاكية و استوقفتني لحضه لتنفض بعض الغبار الذي بقي على ضهر الجاكية. لمحتنا علياء التي كانت تقف مع بعض المدعوين في الممر بين الطاولات ينتظرون دخول العرسان و جلوسهما في الكوشه. تلاقت العيون فاشتبكت النظرات ليتبين لي تعبير انطبع على وجه علياء جمع بين الشده و المفاجئه المريره و الإشمئزاز.

توجهت نحونا علياء ثم توقفت في نصف الطريق لترمتني و ابتسام بالرصاص من نضراتها قبل أن تستدير و ترجع من حيث اتت، كان واضح جدا انزعاجها الشديد. لم يكن الموقف يحتاج لعبقري حتى يفهم الامر، علياء رأتني اخرج من حجره شبه مغلقه مع مراهقة جسمها انضج من سنها تلبسني ثيابي ففكرت بالاسوء و انا اقول الان أن كل من طبعه و من عقله ينسج. ناديتها لكنها تجاهلتني و لما اردت اللحاق بها توجهت الى جانب امها و اخواتها و جلست الى طاولتهم. حاولت بعدها مرتين ليلتها أن أقربها و أكلمها لكنها واصلت تجاهلي و انا انشغلت بدوري باستقبال الرجال من المدعوين و توجيهم الى طاولات اخر القاعه حيث يجتمع الرجال لتمر ساعه بعدها رن هاتفي و كانت علياء، لم تتكلم كثيرا بل قالت جمله واحده : الحقني الى الاسفل في حديقة القاعه.نزلت الى الحديقه و كان المكان خال الا من حارس يجلس على كرسي امام باب القاعه و شله من اهل العريس نزلو ليدخنو على راحتهم. علياء لم تكن في الحديقة بالتحديد بل وقفت خارجا في الباركينڨ مبتعده عن بقية الناس، توجهت نحوها و عند وصولي بقربها اردت الكلام و كل ما سمحت لي بقوله هو علياء ….. لم تترك لي فرصة للكلام بل قاطعتني و قالت بصوة غاضب عالي النبرة جلب انتباه كل من كان في الحديقه
علياء : كيف تسمح لنفسك باهانتي..و ضلت تكرر لمرات عديديه و تقول .. هذا خطئي هذا خطئي انا التي جبتو لنفسي ..
علياء لم تتركني اتكلم و بدورها بدأت كلامها بطريقه عصبية و بصوة عالي، التفت خلفي فوجدت سرب من الاعين يتابعنا، قاطعتها بدوري حين امسكتها من مرفقها و جذيتها بحزم نحو سيارتي المركونه على بعد امتار و قلت : نتكلم في السيارة و بلاش فضايح ..
تبعتني علياء و صعدنا الى السيارة و ما إن انغلقت الابواب حتى بدأت هذه المرة في موال دامع..
علياء : انا كنت مروحة بعد ايام، لم تنتظرني حتى لأختفي لتكون مع غيري…. لم اقصد بقولي لك اني فتاتك أن اكون واحدة في قطيع متعتك
سامي : انتهيتي؟
علياء : لماذا انت مستعجل؟ اسفه على الازعاج ..
قالت كلامها و فتحت باب السيارة و ارادت النزول لكني لحقتها و امسكتها من ذراعها ..
سامي : الا تريدين حتى سماع ما عندي لاقوله ؟ اغلقي الباب و اسمعيني للحظة
توقفت علياء عن اندفاعتها الحمقاء لكنها لم تغلق الباب بل كل ما قالته انا اسمعك
سامي : اتدرين انك عامله سيناريو خيالي في راسك…..
لم تعتطني فرصه حتى اكمل كلامي و ارادت النزول من جديد فمنعتها مره اخرى و هذه المره اغلقت الباب ثم مره واحده رزعتها بالقصه منذ وصولي الى قاعة الافراح حتى رؤيتها لي و انا خارج من الغرفة. رأيت حالها يتبدل من الاتهام المباشر الى التردد و كأنها لم تقتنع كليا بكلامي و انا بدأت أمل و طلعت روحي من الفلم الي عاملاهولي و اردت ان انهي الموضوع فقلت لها
سامي : يا علياء انت تتهميني اني كنت مع بنت في نص عمري تناديلي يا عمي حين تخاطبني اعرفها منذ أن كانت تضع الحفاضات و فوق كل هذا هل تتخيلين حقا اني لو كنت اضاجعها لفعلت هذا في قاعة تضم ميتين رهط لا يفصلني عنهم الا باب خشبي؟ انت تضلمينني بغباء
علياء : ليس بغباء لا تقل هذا انا لست غبية
سامي : اسف لم اختر كلامي بدقه… انت تضلميني بشده، مرت سهرة كامله و انت ماده بوزك….
طوال الوقت الذي كنت اكلمها فيه منذ صعدنا السيارة كانت علياء تتجنب النضر نحوي تكلمني وهي اما تنضر خلافي

الى الجهة الاخرى او تنضر امامها، عرفت انها سلمت بخطئها حين استدارت نصف استدارة و رأسها منخفض لترفع عيناها على جنب نحوي ثم ترجع الى النضر مرة اخرى عبر النافذه عن يمينها لكنها هذه المرة كانت تبتسم ابتسامة من أخطئ و لا يجد عذرا يبرر به خطئه.
علياء : لن اكابر، انا اسفه لم اكن على طبيعتي، كانت الغيره تحركني
سامي : عملتي كل هال الاستعراض من اجل بنت صغيره… توقفت لحضه كنت اريد تلطيف الجو فاكملت ممازحا… الم اقل لك انني لا احب المراهقات ذات ستايل المانكان، جلده على عضم
كانت علياء في كل محطات علاقتنا هي السباقه و هي من يتخذ الخطوة الاولى لاجد نفسي اتبعها اما عن طمع او عن اقتناع او كمسلوب الارادة كما سيئتي في القادم من قصتنا. هنا قالت كلاما كان صافرة بداية جديده، كلاما غير مجرى علاقتنا من مجرد غريزه الى علاقة ثنائي باتم معنى الكلمه لتنتهي في القادم من الايام الى علاقة حب متبادل.

علياء ضلت تداعب قفل الدرج المقابل لمقعدها ثم تفتحه و تغلقه لثلاث مرات او اكثر حتى منعتها و ادرت القفل اغلقت الدرج فطالعتني بنضرة جاده و قالت
علياء : هل ستفزع لو بحت لك بما اشعر؟
كان سؤالها مدخلا لبقية كلامها و لم تترك لي الفرصة لأجيب لتكمل و تقول
علياء : نحن بدئنا بسرعه و بالمقلوب… كم مر علينا من الوقت معا؟ اسبوعان…. انا حسيت معاك في هذا الوقت القصير…. لما نكون معا تتحرك في داخلي اشياء لم تنتابني مع شكري طوال ثمانية اشهر وصار يتملكني شعور أن لا احد لي غيرك و سواك…. لا تلمني…. لا تلمني على غيرتي و لا على سذاجة احساسي، سامي انا تعلقت بك و مجرد فكرة رجوعي الي بيتنا و تركك صارت تؤرقني

الواحد منا انسان لحم و دم، كلام علياء فتح عيني على أمر و نفض غبار ستر حقيقة احساس تملكني حتى قبل أن تنطق علياء بكلامها الأخير. البنت أعرفها منذ نعومة الأضافر، اعرف طبعها و طبيعتها و هي تعرفني جيدا بكل محاسني و عيوبي، علياء فتات مقبولة المنضر حلوة التكوين جمعتا صداقه منذ سنين طويله، اجتمعت كل هذه الأمور لتشير بدلالتها أن الإعجاب التي باحت به متبادل و ليس ذو اتجاه واحد، احساس مرده المعزة و التقدير و الإعجاب و ليس فقط مجرد الشهوة.أكملت علياء كلامها و كانت كالتي في حالة ترقب تنتضر ردة فعلي. اخذت يدها من حضنها و قربتها الى شفاهي قبلتها لتنطبع في انفي رائحة الحناء
سامي : علياء التعلق و الإعجاب متبادلان لكنك أشجع مني فقلتها صراحه و بحتي بما في صدرك
علياء : يعني انا الان حقا صرت فتاتك و ليس كالسابق، كلام الليل مدهون بالزبده
سامي : ها نحن معا و لا ادري اين تؤخذنا الايام لكنك تستطيعين الرجوع الى أهلك مطمئنه فلن انضر الى غيرك و لن ابدلكي بمن دونك فلا ينقصك شيء اطلبه عند سواك
علياء : لولا جماعة الخير الواقفه هناك لما تركت احضانك
سامي : معوضه لا تخافي
نزلنا من السيارة لنعود الى الفرح و في طريقنا و قبل دخول حديقة القاعه قرصت علياء من طيزها فاجئتها لتقفز قليلا ثم تضحك عاليا من فعلتي فأمسكتني تتأبط ذراعي لأميل عليها و احدثها بهمس
سامي : الليلة انا و انت سنقوم ببروفة دخله
اجابتني و الضحكة لا تفارق محياها : انا كلي ملكك، سانتضر رنه
انتهى الفرح و عدنا الى البيت، كانت الساعة الواحده صباحا، سكنت الى هدوء فراشي و ضللت افكر في علياء و حينها اتذكر جيدا و يا لخيبة المسعى و ضلال الدرب المعتم، كنت اقول لنفسي اني محضوض بعلياء….. حض الغزال بأنياب قسوره، درغام حيدره يمزق تلابيب أحشائه ليغرس براثنه يشضي قلبه مزقا مبعثره.انتضرت ساعة من الزمن حتى نام الجميع و اتصلت بعلياء لتقطع المكالمه بعد ثلاث رنات دليل صحوها. دخلت عليها غرفتها و قفلت الباب خلفي لأجدها جالسه في فراشها تنتضرني و هي في كامل مكياجها لم تزله مرتديه قميص نوم ابيض شفاف على اللحم لا شيء تحته، كانت حقا كعروس في ليلة دخلتها. قميصها شفاف مكشوف من فوق مقور حاول عبثا ستر صدر حبيبتي الا أن نهداها كان يبعثان لي برسالة تقول الليل لنا بطوله يضمنا في ليلة حب حمراء حتى ترتوي فيها الأفئدة و القلوب قبل الرغبة الجامحة و الفرو

نيك جماعى ساخن فى كس مرات خالى

قبل البداية في مجموعة قصصنا هذه اريد ان اعتذر لزملائي و رواد المنتدى لتأخري في كتابة الجديد و ذلك مرده الى ظروف قاهرة و هي وفات في عائلتي، وفات والدي. في الحقيقة ترددت كثيرا قبل كتابة قصتي الاولى هذه فهي تختلف عن بقية ما كتبتة كونها من واقعي و ليست شطحات خيال ورعان او محاولة كاتب هاوي باحث عن مرادفة الواقع ينسج من خياله الخصب دوما و النضب احيانا. لعل بعض التعليقات من قلة من القرء لهم و احترمهم عن البحث عن الواقعية هي ما شجعني لكتابة هذه السطور في محاولة لاجتراح احداث قلبت مجرى حياتي على مدار سبع سنوات فأخذتني في رحلة تناثرت محطاتها بين الحب فالسجن ثم الخيانة فالعفو فالهجر لتنهي بالوحدة القاتلة و ترقب ما يجلبه الغد من جديد فقصتي مع الزمان مستمرة حتى و انا ابوح في كلماتي المسطرة هذه عن مكنون قلبي لأناس لا اعرفهم الا من القابهم و كل منا مختفي خلف امان شاشته. هذه القصة ارقتني كنت اصل الى اكثر من منتصفها لارجع و امحو ما كتبته تأرقني مجرد فكرة وصف حبيبتي و اراها خيانة.
نعم خيانة لكن مهما تجاوزت فيها من طرفي فمستحيل أن اعادل بل أن اقترب حتى من قبح خيانة من سميتها يوما بحبيبتي و حتى تقرء بعض النساء لتعلمن اننا ايضا الرجال رغم قسوة بعضنا و حمقنا و تجبرنا ممكن ايضا أن نكون ضحية تداس قلوبنا بنعال الغدر والخيانه حتى في احلك ضروف قد نمر بها فيزيد غدر الحبيب قبح الدهر اليمه فينتزع الواحد منا قلبه يدفنه و من الغلب يرميه وديعة لربه الرحمان. البدء سيكون تفصيليا ثم اتدرج في الاحداث اسرعها في الاجزاء الموالية حتى لا يمل القارء و لكثرة الاحداث ايضا فالقصة طويلة و انا لا انوي أن اجعلها في كثير من الاجزاء حتى نمر الى قصص اخرى .

تبدئ قصتي في صيف 2008 حيث عمت بيتنا حركة مستمرة مردها زواج اختي الوسطى نور الاصغر مني بثلاث سنوات، بقي اسبوعان على حفل الزفاف و كان كل منا موكل له مهمة و مهمتي الحالية كانت ببساطه العمل كسائق تحت تصرف علياء ابنة خالي الكبرى بينما هي توزع دعوات الزفاف على الاصدقاء و اصدقاء الاصدقاء و على اناس لم اسمع بهم من قبل ففي تونس هكذا تتم حفلات الزواج حيث يتناك والدين كل عريس فيعشّي 300 شخص و يؤجر صالة افراح و فرقة موسيقية لتصل تكاليف ليلة الزواج وحدها العشرة الاف دينار تونسي او ما يعادل 30 الف جنيه مصري.
علياء هي بطلة قصتنا و بدورها منذ فترة ليست بالبعيدة كانت مخطوبه لمدة ثمانية اشهر قبل أن تؤدي المشاحنات المتواصلة بينها و بين ام عريس المستقبل لفسخ الخطوبة و اخر ما قاله لها خطيبها السابق انه مستعد أن يخرج من كل دنياه اذا طلبت منه امه ذلك، بره بأمه انهى علاقته بخطيبته.
افلام سكس HD - افلام سكس اغتصاب - افلام سكس امهات - افلام نيك - افلام نيك بنت - افلام نيك طحن - - افلام سكس مصرى
بعد أن انتهينا من توزيع الدعوات في وسط المدينة توجهنا الى الاحواز و بدئنا بمنزل عبد الرحمان، منطقه تبعد عشرون دقيقه بالسيارة لكننا وجدنا انفسنا في وسط زحمة سير خانقة و علقنا في فخ الجسر المتحرك كابوس كل سائق. الجسر كان مرفوعا لمرور باخره الامر الذي لن ينقضي قبل نصف ساعه.
كنا في السيارة، علياء تنضر الى الافق تتابع الباخرة و قد بدت كنقطة تكبر تدريجيا مع اقترابها. اردت اشعال سيجارة لكنها منعتني
علياء : لن تدخن و النوافذ مغلقه
سامي : اذا فتحت النوافذ سيخنقنا دخان العوادم
علياء : افتح الراديو فانا مللت هذا الانتظار
فتحت الراديو و كانت يمررون أغنية موعود لعبد الحليم، مرت دقائق استقر فيها صمة ثقيل قطعه صوة تنفس متقطع سريع من علياء ثم تنهيدة فناضرتها لأجدها ملتفته الى الجانب الاخر تبكي في صمة و شدني مشهد ابهامها الايسر يداعب اصبعها الرابع مكان الدبلة الخالي
سامي : علياء لا تقلبيها نكد
علياء : انا اسفه تذكرت حضي العاثر
سامي : لا عليك، لا اريد ان ارى دموعك فمن تركك لا يستحقك
علياء : يا سامي هذا الثاني الذي يقطع ارتباطه بي و العمر لا يرجع بي الى الوراء
سامي : من يسمعك يقول انك في الاربعين و انت لم تتجاوزي السابعة و العشرين
علياء : لا تتظاهر بالحمق فالبنت عندنا اذا بلغت عمري و لم تتزوج بعد تدخل سن الخطر
سامي : انت لا تزالين بعيدة عن هذا السن علياء ثم انا متعجب من امر، كيف لفتاه مثقفه مثلك أن لا تطلب من هذه الحياه الا زوجا؟ و زواج تقليدي فوق كل ذلك
رجعت علياء الى تأثرها و زارت العبرت عيناها من جديد لتقول بكل استسلام
علياء : اريد ان افرح مثل بقية البنات، مثل نور و مثل من هن اقل مني تعليما و جمالا، انا لا اقول هذا غيرة من اختك لكني…… كلنا خطبت و تعلقت بخطيبي تطلعلي مصيبه تفركش كل شيء.
قلبت علياء الأجواء الى الميلودراما فأردت اخراجها من حالتها
سامي : في التلفاز يمررون سلسلة فراندز الكوميديه للمره الالف، منذ ايام شاهدت حلقه تفاهم فيها فيبي و جويي أن يتزوجا بعد خمس سنوات
اذا لم يجدا شريكين لحياتهما في هذه الفتره، ما رأيك أن نفعل مثلهما؟
ضننت أن دعابتي ستلطف الأجواء لكن علياء طالعتني بحده و قالت
علياء : هل تقصد اني لا انفع الا كحل احتياطي؟
سامي : صدقيني لم يكن هذا قصدي، انا كل ما قصدته أن امازحكي لابعد عنك شبح الحزن……
قطع كلامنا الجسر الذي بدء في النزول تدريجيا، علياء تجاهلتني و اخرجت من شنطتها كلينكس خاص بالمكياج و مسحت المسكاراه الذي سالت على حدودها من اثر دموعها و اخذت تصلح مكياجها. ضللنا عشرة دقائق اخرى لنخرج من زحمة السير لنصل بعد دقائق الى وجهتنا.
ركنت السيارة امام منزل من طابقين و نزلنا، بعض بضع طرقات فتحت شيراز وهي صديقة اختي الباب و ادخلتنا الى الصالون حيث اجتمعنا مع ابنها ذو الخمس سنوات و حماتها السبعينية التي ما أن فهمت من كلامنا اننا جئنا لنعطيعهم دعوة الزفاف حتى كلمت علياء الواقفة الى يميني لتقول لها وهو تدوح في رأسها : هذا هو زوجك لماذا هو عامل هكذا؟
شيراز همست لعلياء أن حماتها مصابه بالزهايمر
علياء:لا عليك شيراز، ها يا حجه ماله كيف عامل؟
طالعتني الشيخة الخرفه وهي ترفع حاجب و تنزل الاخر لتقول بطريقه كوميديه : زوجك طويل و بطنه خارج….. هو ثعبان بالع ضفدع…..
سكس مصري نار - افلام نيك طيز - سكس ناعم - سكس نيك طحن - افلام نيك طيز
كلام الهبله اطلق نوبة ضحك عند علياء، حتى شيراز الخجله من كلام حماتها لم تستطع منع نفسها من الضحك و انا تقبلت الامر بابتسامه و ما أن سمعت نحنحة العجوز التي كانت تريد المواصله في كلامها حتى التفت الى شيراز اودعها متعللا بكثرة المشاوير. خرجنا من عند شيراز و علياء كلما التفت نحوي عادت الى الضحك حتى عند ركوبنا السيارة طلبت مني فتح المكيف لتنهي كلامها و تقول يا ثعباني.اكملنا توزيع اربع دعوات اخرى وقفلنا راجعين، كانت الساعه قد تجاوزت الثالثه ضهرا، في طريق العوده توقفت امام محل جزار يجاوره مطعم عائلي صغير يتبع الجزار لا يقدم الا المشاوي.
علياء : لماذا توقفت؟
سامي : الم تجوعي؟
علياء : انا جائعه لكن هل هذا المطعم نضيف؟
سامي : مهما قدم اكيد سيكون احسن من الضفادع، اعجبك تخريف العجوز اليس كذلك؟
جابتني علياء بابتسامه عريضه، نزلنا و دخلنا المطعم الذي كان عباره عن غرفه اربعه متر في اربعه متر مقتطعه من منزل الجزار الملاصق لمحله. طلبنا طبقين من المشاوي مع سلطات، لم يطل بنا الانتضار اكثر من عشر دقائق لتحضر زوجة الجزار طلبنا. كان المطعم مع بساطته نضيفا و اثناء تناولنا الغداء كانت علياء تتحدث عن الفستان الذي اجرته لحفلة الزفاف و تصفه لي حتى رن هاتفي، كانت امي تخبرني أن الجميع في البيت ما عدى والدي و اختي الصغرى توجهو الى زيارت سيدي البشير وهو ولي صالح في منطقة ماطر، هذه ايضا من العادات المتخلفه التي ترافق بعض الزيجات. اخبرتني ايضا والدتي أن سبب بقاء اختي الصغرى ذات السبعة عشر ربيعا كان ذهابها مع عدد كبير من صديقاتها الى حفل غنائي لرامي عياش ضمن حداثيات مهرجان بنزرت. علياء لم تكن تسكن في منطقتنا، عي كانت من منزل بو رقيبة منطقه تبعد عن بنزرت نصف ساعه، تركت بيتهم و اهلها و قدمت لتكون بجوار اختي اقرب صديقاتها لتكون لها عونا في التحضير لزفافها، اخبرتها بالجديد فقالت متضايقه
علياء : هل نسوني ام هذا مقصود ام انهم لا يعملون لي اي حساب….
قاطعتها قائلا
سامي : بصراحه لا استطيع أن اتخيلكي تتمالين مع مهابيل الصوفيه تدورين حول ضريح لكني اتخيلكي جيدا في مكان اخر، ما رأيك أن ترافق سوسن (اختي الصغرى) الى الحفلة
علياء : تعرف انا بصراحه محتاجه الى تبديل الجو، نذهب لما لا
في طريق عودتنا الى البيت توجهت الى شباك التذاكر وهو عبارة عن مكتب صغير في وسط المدينة، اردت حجز تذكرتين لأكون بجوار اختي و صديقاتها على المدارج ليجيبني العامل أن التذاكر المخصصه بالمدارج قد نفذت و لم يبقى الا تذاكر في اي بي وهي اماكن قرب خشبة المسرح عبارة عن كراسي مريحه حول طاولات ثمن التذكره الواحده يساوي ثمن ثلاث تذاكر عادية، رغم ثمن التذاكر الغالي الا اني كنت مضطرا لشرائها حتى لا اطلع عيل امام علياء و اتراجع بعد أن دعوتها. لما رجعت الى السيارة و علمت علياء بالامر تطلعت نحوي بنضرة ضاحكة و قالت ساخره أن الغير يخطئ و انا ادفع الثمن و لم تخفي فرحتها انها ستكون لاول مرة في حياتها قريبة جدا من احد المشاهير.

كانت الحفلة تبدء الساعة التاسعة و كنت انتضر اختي و علياء اللاتي قضتا ما لا يقل عن الساعة لتخرجا بعدها لاتفاجئ، بينما كانت ملابس اختي عادية جدا عبارة عن جينز و بلوزة الا أن علياء كانت ترتدي فستان سهره مكشوف الكتفين و الصدر قصير يصل الى فوق الركبه، علياء كانت فتات متوسطة الطول و البنية الا أن عري الفستان اضفى عليها مضهرا مغريا جدا ادخل في نفسي تناقض فمن جهة كنت معجبا مثارا الى اقصى الحدود و من ناحية اخرى حرك عراها النخوة في داخلي و قلت لها اني مستحيل أن ارافقها بين الناس وهي كمغناطيس يجلب الانظار و يثير لعاب الرجال فرجعت الى الغرفة لتخرج بعد لحضه و هي تضع على كتفيها شال اخفى تقويرة صدرها فنضرت الى ارجلها النصف عارية لتخبرني ان لا حل لهذا.

بعد نصف ساعة كنا امام المدخل الكبير المسرح البلدي ببنزرت حيث انزلت اختي لتنضم الى صديقاتها المراهقات و رأيت بعض امهات صديقاتها طمأنني فعلى الاقل لن تكون المجموعة وحدها لانني اتذكر جيدا انني و بعض اصدقائي كنا ندخل هذا النوع من الحفلات خصيصا للصيد.تركت علياء المقعد الخلفي و ركبت بجواري في المقعد الامامي من السيارة، كان علينا أن نتوجه الى المدخل المخصص لرواد الدرجة الاولى. علياء كانت في اتم زينتها، شعرها الذي يصل الى وسط ضهرها كان مرفوعا مسرحا باناقه ليكشف استدارة وجهها، كان مكياجها خفيف طبيعي اعطاها مضهرا جميلا لم يكن ليبرزه لولا تقاسيمها العذبه : انف صغير تعلوه عينان عسليتان واسعتان و خدود تعلوها حمرة من بياض وجهها.
لا اتذكر اني يوما قبلها ركزت مع ملامح علياء او تقاسيم جسدها قبل ليلتي هذه خاصه ارجلها و قد بلغ الفستان نصف افخاذها التي صارت اعرض مع جلوسها على المقعد. ربما كنت اطلت النضر اليها لتنحنح علياء و تقول مبتسمه
علياء : اعجبك فستاني؟
كان واضحا من كلامها انها تقول لي ستأكلني بعينيك فأجبتها
سامي : فهمتي الان سبب احراجي من الخروج معك الليلة، اتمني الا تحدث مشكلة من معاكسات او امر من هذا القبيل
علياء : لهذا انت معي
سامي : تقصدين انه مكتوب على فاتورة الفستان انه لا يلبس الا بحضور بودي ڨرد
وصلنا الى وجهتنا و توجهنا الى باب الدخول، كانت التذاكر مرقمه فلكل تذكرة طاولة مخصصه بها لكني تفاجأت اننا لن نكون لوحدنا فمل طاولة تدور حولها اربعة مقاعد لنجد سيدة في منتصف الثلاثينات ترافق ابنتها المراهقه نسخه ثانية من علياء ترتدي بدورها فستانا اكثر عريا من علياء.
جلسنا الى اماكننا ليدخل رامي عياش بعدها بدقائق و و يبدئ الكنسير. كانت أول ما غنى الليل يا ليلى يعاتبني و يقول لي سلم على ليلى ثم دخل في كوكتال من الاغاني المفرقه له و لغيره من الفنانين العرب لتقوم علياء و البنت و كان اسمها بسمه و تبدئان في الرقص. انا لحد الان كنت اتماوت مللا فمالي و لرامي عياش و غناء الشواذ الذي يغنيه فبطبعي لم اكن استمع الا لبوب مرلي و بعض مغني الراب كتو باك و سليم شادي و غيرهم الا أن تمايل علياء و بسمه اثارني بشده و لم ينتهي الامر عند هذا الحد فبسمه أجبرت امها أن ترافقهن و تنضم الى سرب البزاز المهتزه و الاطياز المرتعشه، كنت اتابع رقص علياء القرببة مني حتى التفتت اعتباطيا نحوي وهي ترقص لتكشف نضراتي التي تكاد تعري ارجلها و مؤخرتها فتبتسم و تتوقف لحضه ثم ترجع للرقص و كانها تعطيني تصريحا صامتا بالتمتع بالنضر الى جسدها . ضل ثلاثتهن ساعه على هذه الحال لا يرتحن الا عند نهاية الاغنية ليرجعن للرقص مع رجوع رامي للغناء و انا كنت جالسا مكاني اضع رجلا فوق الاخرى احاول اخفاء انتصابي الواضح كلما هدأت حركة الراقصات الهاويات.

عند انتهاء الحفل اتصلت هاتفيا باختي لاخبرها اين تنضرنا حتى امر عليها لنرجع الى البيت لتخبرني انها خرجت خلاص و ستعود مع ام صديقتها في سيارتهم. كنا وسط زحمة خروج الناس من باب المسرح فاعتبطت ذراعي علياء كالعشاق حتى لا نتفرق وسط الزحمة و من دفع الناس صار مرفقي ملتصقا بنهدها الامر الذي لم يطل كثيرا حيث صرنا سريعا خارج المسرح متجهين الى السيارة.
ركبنا السياره و قد انقلب بياض علياء الى الحمرة من شدة الهز في الحفلة، كان طريق رجوعنا مكتضا بالسيارات ما اضكرني لسلك طريق جانبي اطول يدور خلف المسرح .
علياء : اففف حقا كانت سهرة ممتعه و من حضنا لن تجمعنا الصدفه مع كمشه خروطو (اناس زباله) بسمه و امها اناس طيبون….. ثم سكتت لحضه و إضافت و هي تنضر نحوي و ابتسامه خبيثه على شفاهها ثم أكملت….. لا و البنت جميله و الفستان كان زايد فيها النص
اردت مسايرتها في تلميحاتها و قلب الطاوله عليها فقلت
سامي : حقا انا لم الاحض، لا تعجبني المراهقات النحيلات كانهن اعواد قصب، لا يملتكن الا الجلد على العضم
علياء : انا قلت هذا لانك علقت على فستاني و هي فستانها كان اكثر عريا مني، و امها لم تجذبك هي ايضا
سامي : لا ادري لماذا نتكلم عما جذبني و ما لم يجذبني لكن أن اصريتي فانا لم اركز مع امها كثيرا
ابتسامة علياء الخجولة كانت دليلا واضحا على وصول رسالتي و فهمها تلميحي. كنت مندهشا من امرين، اولهما جرئتي الغير العادية سواء في تعرية علياء بنضراتي في الحفله او في طريقتي في الكلام و الهمز و الغمز و المنحى الذي اتخذه الحوار مع علياء التي لم تتعدى كونها الى يومنا هذا قريبتي و صديقه لي و لاختي بحكم قرب السن و المخالطه في كل عطلة تقضيها معنا علياء بحكم قرب منزلنا من الشاطئ و الامر الثاني هو سكوت علياء بل استفزازها لي بل و بدايتها في الكلام الملغم.

كان قد استقر في عقلي و تفكيري تفسير وحيد جعلني في حيرة مما اتخذه من خطوة قادمه، علياء كانت في حالة نفسية و عقلية هشه مما تمر به بسبب احساس جمع بين بعض الغيرة و الاسى على نفسها فهي بكل صراحه لم تكذب عندما قالت انها لا تنقص لا جمالا و لا تعليما و لا خفة نفس و لا ثقافه لتكون شبه عانس على حسب تفكيرها و عدم رجاحة رأيها. خرجنا من المسلك الجانبي و دخلنا الطريق الرئيسي لتلفحنا اضواء الشارع و تنير وسط السيارة فتكشف عن ارجل علياء النصف مكشوفه لارجع لمناضرتها بين اللحضة و الاخرى، كان الامر اقوى مني و ربما اكون بالغت بعض الشيء مما حعلها تنزع الشال من فوق اكتافها لتضعه على ارجلها فاستدرت نحوها مستفزا اياها هذه المرة بنضراتي لصدرها الذي لا يقل اغراء عن فخذيها حتى قالت و ابتسامتها الخجولة لا تفارقها
علياء : يعني لن اسلم اليوم من نضراتك؟
فأجبتها بكلام مباشر يرد على سؤالها المحرج
سامي : يا بنت الخال انت من جلبته على نفسك بمجرد ارتدائك لهذا الفستان فلا تلوميني و لومي نفسك
علياء : صدقني انا افعل منذ أن شعرت بنضراتك في الحفله
سامي : صدقيني انت ايضا لو لم تكوني فاتنه في هذا الزي لما التفت لك و بصراحه لا ادري من اين تأتيني هذه الجرأه لاقول لك هذا الكلام
علياء : الجرأه تأتيك من هرموناتك….. هي من دفعتك لمغازلتي
سامي : اذا فانا معذور أن كان الامر عضويا …. لا لا لا …. ما دفعني هو فستانك و رقصك و لا دخل للجينات و الهرمونات
وصولنا للبيت انهى كلامنا، ركنت على جنب و نزلنا ففتحت الباب الخارجي و صعدنا الدرج، كانت علياء تسبقني و انا خلفها، منضر مأخرتها التي تتمايل مع كل عتبة في الدرج و رونق ارجلها المياس اثارني و نزع من نفسي كل حياء او تردد لالحقها في الدرج، اردت جس نبضها فامسكتها من يدها و نحن نواصل الصعود لتلفت نحوي مندهشة لكنها لم تسحب يدها فشبكت اصابعي باصابعها.
وصلنا امام الباب فتوقفنا لكني لم اخرج المفاتيح لفتحه بل قلت لها بهمس و بدون ترك يدها
سامي : مر علينا يوم حافل و امضينا سهرة جميلة و لا اريد ان تنتهي ليلتنا هكذا
من الضوء الخافت المتأتي من انارة الشارع رمتني علياء بنضرة ملؤها التردد لا الخوف لتقول
علياء : تذكر اني بنت خالك و لست فتات تلتقطها من حافة الرصيف
سامي : اعلم هذا ما تضنني قصدت بكلامي؟
علياء : افتح الباب لندخل
سامي : ليس قبل هذا
حملتني شجاعة وقودها الاثارة فمددت يدي لارفع ذقن علياء الاقصر مني الى

سكس طحن - افلام بورنو - xnxx -  افلام سكس - xxnx - xnxx 2019 - - افلام سكس مصرى - افلام نيك طيز

حتى تلاقت النظرات تشابكت، ملت برأسي نحوها ببطئ لأعطي نفسي طريقا للرجوع ان رأيت منها نفور لكنها بدل ذلك اغمضت عينيها لتجد شفاهي تلثم شفاهها في قبلات عميقه و بطيئه بادلتني اياها علياء ثم تركنا شفاه بعضنا من دون أن نفترق و رأسي مرتك

تتناك من ابن عمتها الممحون فى كسها

هند : يالهووووووووى وسقطت مغشيا عليها
بعد أن سقطت هند تحرك طارق نحوها مسرعا ولكنها كانت قد سقطت على الأرض وارتطمت رأسها بالكرسى الحديدى الذى كان بجوار المكتب وسالت الدماء من رأسها فحملها طارق وتوجه بها الى غرفه مجاورة لغرفة الطبيب بناء على تعليمات الطبيب الذى استدعى طاقم التمريض وبدا فى عملية الافاقه والبحث عما اذا كان الجرح فى
رأس هند سطحيا أم جرح غائر وبينما يزاول الطبيب مهامه كان طارق واقفا بجوار السرير وهو يتأمل هند ويتأمل جسدها الذى كان يحلم به ولا يصدق نفسه أنه كان يحمل ذلك الجسد الرائع منذ ثوان معدوده ولا يكترث الى بقع الدماء التى لطخت قميصه وبعد دقائق افاقت هند من اغمائتها وكان الطبيب قد نظف مكان الجرح وقد قام بتخيط الرأس غرزتين بالخيط الطبى وأطمئن الطبيب عليها وتركهم وخرج خارج الغرفه
طارق : حمدلله على سلامتك يا مدام هند
هند : ايه اللى حصل أنا فجأة ما حسيتش بنفسى وبدأت تتساقط الدموع من عينيها متأثرة بمصاب زوجها
طارق : انت كويسه وبخير ويوسف كمان هيبقى كويس بس لازم تجمدى كده وتشدى حيلك
هند : محاولة أن تمسح دموعها أنا اسفه يا أستاذ طارق ازعجتك معايا وعملت لك قلق
طارق : احنا اخوات يا مدام هند ويوسف زى اخويا بالظبط
هند فى نظره متأمله على صدر طارق وقميصه الملطخ بالدماء
هو ايه ده يا أستاذ طارق مشيره الى قميصه
طارق : لا ما تشغبيش بالك انتى بس لما وقعتى اتعورتى فى راسك واضطريت اشيلك
هند : هو انا اتعورت فى راسى وبدأت تتلمس رأسها
طارق : ايوة والدكتور حط لك بنج موضوعى وخيطها غرزتين بس ما تلمسيهاش علشان ما تحسيش بالوجع دلوقتى
هند : بكسوف ان رجل اخر قد لمس جسدها غير زوجها وقد لاحظت نظرة طارق لها ولهفته عليها وقد استشعرت ذلك وبدأت تسرى كهرباء غريبه فى جسدها
طارق : هسيبك دلوقتى واطمن على يوسف
هند : لا انا هاجى معاك
توجت هند وطارق الى غرفه العنايه المركزه ليطمئنا على يوسف وبعد أن طمأنهم الطبيب ان الحاله الى الان مستقره وانه لا داعى لتواجدهما بالمستشفى وان يوسف سيحظى بكل الرعايه طلب طارق من هند أن يقوم بتوصيلها الى المنزل كى ترتاح قليلا فقد قاربت الساعه على الرابعه فجرا ثم تعاود المجىء فى عصر اليوم فى وقت الزيارة المخصصه للعنايه المركزه وبالفعل استطاع طارق اقناع هند بذلك بعد رفض شديد من هند على مغادرة المستشفى وقد قام بايقاف تاكسى وانطلقا الى منزل يوسف وبعدها توجه الى منزله وفتح باب الشقه وتوجه الى الغرفه ولم يجد أمل بالشقه وبدأ يبحث عنها فوجد ورقه على المرآه مفادها أن أمل قد تركت المنزل وتوجهت الى منزل أبيها وأنها لا تسطيع أن تعيش معه أكثر من ذلك فهم لم تشعر يوما أنها أمرأه مثل باقى النساء وأنها تحملت عجزه كثير ولأنها من أسره محترمه لم تقدم على خيانته طالبة منه الطلاق والانفصال بهدوء دون شوشره وبدون ابداء أى أسباب حرصا منها على ابنه وعلى سمعته
خلع طارق ثيابه بعد ان قرأ تلك الورقه وسقطت كلماتها عليه كالماء البارد الذى جعله يفكر هل يعود بأمل مره أخرى أم يتركها تعيش حياتها واستلقى على ظهره رافعا بصره الى سقف الغرفه متأملا فيما حدث منذ زواجه وحتى تلك اللحظه وأنه لا يتستطيع ان يشبع أى امرأه بشكل كامل وانه كان مخطئا حينما فكر فى الزواج ولكن عقله بدأ بالرد عليه انه مخطأ فى حق نفسه وفى حق زوجته فكبريائه منعه من الاعتراف بمرضه ومحاولة العلاج وأخذ يفكر ويفكر حتى نام ..
على الجانب الآخر كانت أمل ساكنة فى غرفتها التى كانت تعيش بها قبل زواجها وهى تتذكر أيامها قل الزواج وحالها بعد تلك الزيجه وأنه لم يحدث تغير الا للأسوأ وانها تشتغل وتحترق كل ثانيه من الشهوة ولم تكن قد صرحت لأهلها بسبب رجعوها الى المنزل سوى انه خلاف مع طارق لانه لا يريد لها أن تسافر وكانت أمها وأبيها فى صف طارق فكيف لمرأه أن تسافر وحدها وولدها الصغير دون زوجها ونامت أمل بعد صراع فى أفكارها وعن حالها مع طارق وتحملها لعيبه الذى ينغص عليها حياتها
فى الجانب الآخر كانت هند تبكى وهى حاضنه مخدتها وبين أحضانها قميص يوسف ولا تفكر فى شيئا سوى أن يعود اليها زوجها سالما معافا دون أذى فهى تعشقه ولا تقوى على الحياه بدونه فهو من علمها كل شيء بالحياه بما فيه الجنس والمتعه هى تعشق كل تفاصيله وحتى رغم أنهم لم يرزقا بأبناء لأنها لديها مشاكل صحية تمنع الانجاب ورغم كل هذا مازال يوسف يحتفظ بها زوجة له فهو يعشقها وان كان له علاقات متعدده هى لم تعلم عنها شيئا لكنه يعشقها بكل ما فيها وظلت هند تبكى الى أن نامت من تعب اليوم وارهاقه
فى الصباح استيقظ طارق كعادته وارتدى ملابسه وخرج لعمله وهو يشعر أنه يعيش بالصحراء فقد اعتاد على وجود روحه وعشقه أمل وفى منتصف اليوم وقرابة موعد زيارة يوسف اتصل طارق بهند
طارق : الو ازيك يا مدام هند أخبارك ايه النهاردة
هند : بخير نشكر ربنا
طارق : اسمحيلى اعدى عليكى نروح ليوسف المستشفى
سكس مصري نار - افلام نيك طيز - سكس ناعم - سكس نيك طحن - افلام نيك طيز
هند : حضرتك ما تتعبش نفسك انا فى المستشفى دلوقتى واختى وبابا واخويا وصلوا الصبح
طارق : حمدلله بالسلامه .. خلاص انا هاجى على المستشفى وقت الزيارة
هند : تشرف استاذ طارق
طارق بعد تفكير عميق فى علاقته بأمل وما حدث وما سيحدث قرر الاتصال بأمل وبالفعل اتصل بها عدة مرات لكنها لا تجيب فبعث لها برساله .. حبيبتى اللى عمرى ما حلمت غير بيها بحبك وماقدرش أستغنى عنك أبدا وحياة على ابننا ردى عليا
وبعدها اتصل بخمس دقائق لترد أمل منطلقه بالحديث دون أى مقدمات
أمل : عايز ايه يا طارق انا قولتلك كل اللى عايزه أقوله امبارح ولو فاكر انك هتضحك عليا بكلامك ده يبقى بتحلم انا تعبت منك ومن العيشه دى يا أخى طلقنى وارتاح وريحنى ومش عايزه منك ولا أبيض ولا أسود انا بس عايزه ارتاح من القرف ده حرام عليك يا أخى انت مش حاسس بيا ولا حاسس بالنار اللى جوايا وانا بنام أحلم بناس تانيه أو بقعد اعمل زى البنات اللى لسه ما اتجوزتش ارحمنى بقى وطلقنى على الأقل يبقى اسمى مطلقه انا اتخنقت يا طارق مش قادرة استحمل أكتر من كده … انت ساكت ليه بطل برودك ده ورد عليا
طارق : يا حبيبتى انا سايبك تقولى كل اللى نفسك فيه علشان انا حاسس بيكى وعارف انى قصرت كتير فى حقك
أمل : بلاش البرود ده يا طارق ولما انت عارف انك قصرت فى حقى طلقنى
طارق: يا حبيبتى ما قدرش أعيش من غيرك ولا من غير ( على )
أمل : هتفضل انانى لحد أمتى حرام عليك انا خلاص هنتحر واسيبك انا زهقت وقرفت منك ومن نفسى
طارق : اهدى يا قلبى بس وانا هعملك كل اللى عايزاه
أمل : يعنى هطلقنى
طارق: لا يا حبيبتى انا قررت اروح لدكتور اتعالج وكمان أنا موافق انك تسافرى
أمل : بجد يا طارق يعنى ناوى تتعالج
طارق : هو من أمتى كدبت عليكى يا حبيبى
أمل: طيب لما أشوف بس لعلمك مش هروح البيت غير لما تتعالج الأول
طارق :ويرضيكى اعيش لوحدى كده وانتى زعلانه منى ده انا حاسس انى عايش فى صحرا
أمل : ايوه يرضينى وما تخلنيش اتكلم تانى يا طارق
طارق : طيب حاضر بصى انا هروح المستشفى علشان يوسف عمل حادثه امبارح ولما اطلع من عنده هعدى عليكى ونقعد نتكلم
أمل : يانهار اسود ويوسف عامل ايه
طارق : ادعيله يا حبيبى حالته خطر
أمل : ربنا يشفيه .. اه علشان كده بقى وافقت انى اسافر علشان يوسف عمل حادثه ومش هيعرف يكلم صاحبه شوفت بقى انت بتلاوع معايا ازاى
طارق : لا مش كده وبعدين يوسف أصلا بعتلى رقم الراجل لما وافق على السى فى بتاعك يعنى هكلم الراجل على طول دايما ظالمانى كده
أمل : طيب ماشى هصدقك المرة دى يا طارق بس مش واجب اروح معاك المستشفى على الأقل أواسى مرات صاحبك
طارق : لو حابه انك تروحى اعدى عليكى كمان نص ساعه
أمل : خلاص هجهز ولما توصل كلمنى
طارق : خلاص انا مسافة السكه وهكون عندك يا حبيبى سلام
أمل : سلام
بعد نصف ساعه اتصل بها طارق لابلاغها انه بانتظارها داخل التاكسى أمام العمارة وبعدها توجها الى المستشفى وبعد أن عرف طارق أمل على هند التى أخذت تواسيها
وتدعوا ليوسف بالشفاء وهذه أول مره تلتقيا فيها وبعد أن اطمئن طارق أن يوسف حالته مستشقره حتى الآن وبعد ان اطمئن أن هند بصحبة أبيها وعائلتها قرر الانصراف مع أمل بحجه أن ابنهما بمفرده وفى الطريق ظل طارق يتودد الى أمل راجيا ايها أن تعود إلى منزلها وأنه قد حجز موعدا مع طبيبة للعلاج فصرخت بوجهه أمل ويعنى هى من قلة الدكاترة الرجاله هتروح لواحده ست وظل طارق يقنعها أنها سيده كبيرة بالسن وأنها طبيبة ممتازه بالمجال وبنهاية الأمر قد اقتعنت أمل بذهابه إلى الطبيبة أو هكذا أبدت له اقتناعها
ترى ماذا سيحدث فى الحلقات القادم

شرموطه منحرفه تتناك من الشاب الممحون فى كسها

ها وقت حملت أمل فى طفلها الوحيد وقد ارتاح طارق قليلا من رغبات أمل الجنسيه ولكنه لم يرتاح من طلبها لمداعبتها بشكل مستمر دون أن يدخل قضيبه بها فقد حذرها طبيبها أن الممارسة خلال أشهر الحمل مضره لها ولجنينها وذلك لان عضلات الرحم لديها ضعيفه ولن تستطيع تحمل الانقباضات والانبساطات التى تحدث لها أثناء الجماع ظلت أمل على تلك الحالة طيلة تسعة أشهر تشتعل نارها وشبقها وترتفع شهوتها إلى
عنان السماء خصيصا أيام الكشف والمتابعه الدوريه فلم تخلو من ملامسات غير مقصودة أو مقصودة من الطبيب لبظرها أو اعتصاره لثديها بقوة كاشفا عن وجود لبن بالغدد اللبنيه ام لا وكانت أمل تشتعل نارا من تلك الملامسات التى تحدث لها أمام أعين زوجها طارق الذى لم يكن له أى ردة فعل سوى ابتسامة عريضه بوجه الطبيب وكأنه يعلن موافقته المبدأيه عما يحدث لزوجته تحت عينيه فهو لم يصرح بذلك صراحة ولكن الاعين تكشف ما يفكر فيه وقد لاحظت أمل ذلك فقررت أن تتأكد من ظنونها وأثناء مداعبة طارق لها فى إحدى المرات وكان ذلك فى يوم الكشف فى احدى مرات المتابعه وهى تحت تأثير الشهوة قالت له
أمل : حبيبى حرك ايدك بالراحه على صدرى وحلماتى الدكتور تعبنى أوى وهو بيعصرهم النهاردة
طارق : اه يا حبيبتى كنت حاسس بيكى وانتى عايزه تصوتى لما قرصك من حلماتك
أمل : اه يا حبيبى ده انا كان نفسى ارقع بالصوت وانت واقف بتتفرج وفرحان انه بيلعب فى بزازى كده
طارق : بعد ان لمعت عيناه يا حبيبى يعنى كنتى عايزانى أضربه مثلا
أمل : لا يا قلبى بس قوله بالراحه مراتى بزازها بتوجعها انا كنت عايزاك تيجى تبوس حلماتى ساعتها من الوجع
طارق : أبوسهم يا حبيبتى ازاى بس ودول كانوا واقفين وهو قافش فيهم زى ما يكون عايز ياكلهم من جمالهم
أمل : تفتكر يعنى كانوا عاجبينه أوى كده
طارق : انتى بزازك تعجب اى راجل يا حبيبتى بس أحلى حاجه انهم ملكى انا لوحدى
أمل : هم ملكك يا حبيبى بس الدكتور قرصهم وبكره هيجى اللى يرضع منهم غيرك
هنا اشتعلت نيران الشهوة بقضيب طارق وانقض يلتهم حلمات أمل البارزة وهو يعتصرهم بقوة ويداعبهم بلسانه بسرعه البرق ويلتف بلسانه اللزج حول حلماتها معذبا إياه ذلك التعذيب المحبب لدى النساء
أمل : بالراحه يا مجنون انت بتعصرهم أوى هتبقى انت والدكتور عليا
طارق : انت عجبك ايد الدكتور ولا ايدى انا أكتر
أمل : يا حبيبى انت طبعا أجمل بس الدكتور ده شغل تفتكر لو انا مش مريضه عنده كان هيعمل ايه فى بزازى
طارق بلا وعى : أكيد كان هياكلهم ويعصرهم اووووى ويشدهم زى ما انا بشدهم وبلعب لك فيهم أوى كده
أمل : طيب وانت هتسيبه يعمل فى مراتك حبيبتك كده ولا هتساعده وتمسكهم له
طارق : انتى اتجننتى يا أمل اساعده ايه انا اكلهم بس
أمل : انا بقولك تخيل بس يا حبيبى
طارق : اه يا حبيبتى همسكهم له واخليه يا كلهم بشفايفه ده حتى زبه كان ..
أمل : بتقول ايه يا حبيبى ما سمعتش
هنا فاق طارق من غيبوبته يا حبيبتى بقولك زى كان هيولع ونفسه يدخل فيكى بقى
سكس اغتصاب - سكس ام مع ابنها - سكس امريكي - سكس امهات - سكس بنات - سكس تركي - - افلام سكس مصرى
أمل : يا حبيبى ما هو كل ما بيدخل بيكش وينام وأطلقت ضحكة مدويه تحمل كثيرا من معان الاثارة والعلوقيه والاستنكار والاستهجان لحال زوجها
لم يحرك طارق ساكنا وكأنه قد اعتاد منها على تلك الاهانات وكسره العين أمامها
مرت الأيام وقد أتى للعائلة المولود الصغير وقد اختاروا له اسم ( على ) على اسم أخيها الأكبر الذى تحمل أمل له كل الحب والعشق والهيام فقد كان فارس أحلامها يشبه كثيرا أخيها على بل ربما انه كان هو على بنفسه لكنها كانت تطارد فكرة أن يكون أخيها فارس احلامها حتى لا تقع فيما لا يحمد عقباه
كبر ( على ) وقد صار لديه من السنوات أربع سنوات وطيلة السنوات الأربع السابقه تمر الحياه بنفس الوتيره الرتبه الممله التى خيمت علي أمل وطارق ولم يكن بها من البسمه سوى رؤية طفلها الوحيد يكبر أمامها ويزداد اهتمامها به يوما بعد يوم وكذلك تزداد رغبتها فى اشباع حاجتها الجنسيه يوما بعد يوم فلم تعد تكتفى بمداعبات طارق او الدقيقه التى تحظى بها معه او حتى مداعبتها لنفسها بأصابعها فقد تطور الأمر للبحث عن بعض الأدوات التى تدخل فى ذلك العش الموقد بناره ورغبته الجامحه وقد كان طارق خلال السنوات الماضيه يبحث عن فرصه للسفر مره اخرى فقد بدأت متطلبات الحياه الماليه تزداد وظل يبحث طويلا عن تلك الفرصه وقد سأم من ذلك العمل الروتينى الذى لا يدر سوى بعض النقود التى بالكاد تجعله يعيش ويسدد التزاماته والتزامات اسرته ولم يكن لطارق سوى صديقه الحميم يوسف واختلائه بنفسه خلف شاشات الكمبيوتر او الموبيل متابعا لبعض الأفلام الجنسيه التى ما أن يراها ويلمس قضيبه بيده فينزل شهوته بعد ثوان أو دقيقه على الأكثر وكان يوسف الصديق الأوحد لطارق ولكنه لم يكن له أى زيارات عائليه بينه وبين طارق وكذلك زوجة يوسف لا تهوى تلك الاجتماعيات التى تنشأ عن العمل فهى إمرأه من طبقه ارستقراطيه ويتجلى ذلك التأثير المجتمعى فى معاملاتها مع كل من حولها فهى تتعامل بعلو وتعال بشكل مستفز لكل من حولها وكان يوسف رجلا فى مشارف الاربعين قوى البنيه طويل القامه ذو شعر ناعم وعينان سمروان وبشرة بيضاء وكان هند زوجته لا تقل عن جمال الفنانات وعارضات الأزياء فى اناقتهن وتعاملاتهن وكانت امراة ذات شعر ذهبى مسترسل وعين زرقاء وبياض بشرتها آخاذ يخطف الناظرين اليها ورغم كل كبريائها كانت مثل الحمل الوديع بين براثن يوسف الذى لم يكن يكل او يمل من معاشرتها بشتى طرق الممارسات رومانسيه كانت أو عنيفه او ساديه وكان يوسف يهز فى فرج هند هزا عنيفا كالزلازيل والأعاصير التى تجتاح فرجها الذى لم يقوى يوما على يوسف وكان يفيض من اثارته فيضانا غزيرا بعسل شهوتها فتستلقى على ضهرها معلنة استسلامها لذلك الوحش الجاسر الذى لا يهدأ انه يوسف زوجها الذى
تتعدد علاقته فى الخفاء ولكنه لم يظهر يوما لهند عن خيانته لها أو حتى انه مقصر فى حقها يوما …. ترى هل سيحدث شىء بين يوسف وأمل فى الحلقات القادمه هذا ما سنعرفه سوي

احلى نيك واحلى الاهات الساخنه

وها هى تتلوى وتلعن ذلك الحظ العثر الذى خذلها فى أول ليالى حياتها الجديده وهى منتظرة الغد المشرق على أحر من الجمر ..
اتجهت أمل إلى الحمام واغتسلت من عناء مداعبة زوجها لها دون اشباعها اشباع كامل وقضت أول ليلة لها فى عش الزوجيه وكأنها مازالت فى بيت أبيها فها هى تداعب جسدها مرة اخرى محاولة لتهدئة ذلك المارد المشتعل بداخلها وممنيه النفس بغد أفضل من تلك الليلة التى قررت أن تضعها فى طى النسيان ومحاولة فى إقناع نفسها انه من عناء اليوم حدث ما حدث وتوجهت الى سرير زوجها بعد أن انزلت شهوتها مرتين واحتضنه ونامت فى سبات عميق حتى استيقظت فى الصباح على أيدى زوجها وهى تداعب خدودها الجميله وفتحت عينيها فإذ بها تجد ابتسامة حانية على وجه زوجها وهو يقبل جبينها ويداعب وجهها وخصلات شعرها الناعمه
طارق : صباح الخير يا حبيبتى نورتى بيتك ونورتى حياتى وانتى جنبى
أمل : صباح الخير يا حبيبى انت صحيت بدرى ليه
طارق : لقيت نفسى مشتاق لك وماقدرتش استحمل بعدى عنى فصحيت .. وهنا اقترب أكثر منها ليبدو قضيبه منتصبا قويا وقد لامس أفخاذها
الناعمه فوق قميص نومها الذى لا يستر منها شيئا فهو يكشف أكثر مما يخبىء
أمل : بعد ان لامسها طارق بقضيبه حبيبى انت صاحى شقى اوى وانت كمان واحشنى اوى ومحتاجالك جدا تاخدنى فى حضنك
طارق بدأ يقبل شفتيها فى حنان غامر وهو يحتضنها بين ذراعيه ويعتصرها بداخل حضنه ويقبلها على خدودها وعلى شفتيها وأمل قد بدأت تستجيب له فى قبلاته وبدأت تتلمس طريقها الى عضوه المنتصب وتتلمس رأس ذلك القضيب المنتفخ وأخذ طارق يداعب صدرها برقه وهو يعتصر صدرها بحنيه ويقترب من حلماتها البنيه الفاتحة ويداعبها بلسانه ويعتصرها بين شفتيه وقد أسرع فى انزال بوكسره الأحمر المنقوش وبدأ يعرى زوجته الحبيبه من ذلك القميص الشفاف ودون أى مقدمات أو كلمات فقد أعتلى زوجته معلنا بداية الزوجيه وقد أقحم قضيبه مرة واحده بداخل كس أمل الذى لم يكن قد أخذ حقه من مداعبات طارق وهنا أطلقت أمل صرخه مدويه من الألم والقوة التى استخدمها طارق مع كسها عكس بدايته الحانيه التى اعتقدت انها ستطول ومع صرخة أمل أطبق طارق بشفتيه على شفتيها وأخذ يهز بها هزا سريعا مدخلا قضيبه ومخرجا إياه بسرعه متناهيه وقد اختلط بماء أمل الذى بدأ يسيل بعض قطرات بكارتها وما أن بدأت أمل تستشعر قضيب زوجها بداخلها وما أن بدأت تستجيب حتى صدمت من جراء رعشة زوجها وانزاله منيه بداخل رحمها بسرعه وهى تحتضنه وتعتصرة ممنيه نفسها ألا يأتى شهوته
ويتركها ولكن هيهات فليس كل ما يتمناه المرء يدركه فقط انزل طارق منيه واستلقى على ظهره دون أن ينظر اليها وما هى الا ثوان معدوده حتى نام طارق وهى مازالت تعتصر جسدها وتتحسس موطن الألم بفرجها الذى لم يهنأ بل ازداد لوعه واشتياق أكثر مما سبق نظرت الي طارق وهى تلعن فى سرها ذلك الحظ العثر الذى لم يأتى بما كانت تتمنى وسرحت بخيالاتها برجل قوى ذو عضو كبير ياخذها بين طيات ذراعيه ويسبح بها فى نهر العشق والرغبه ويتمايلان فوق أمواج الرغبات وهى تعتصر بيدها ذلك البظر الذى انتفض معلنا عن تمرده على ذلك الوضع الراهن وبدأت تدلك وتتحسس أشفراها بشده وقوة فلم تعد تلك اللمسات الحانيه تؤتى ثمارها فأصبحت تتعامل مع بظرها وشفرات كسها بقوة ورغبه أشد كأنها تؤدب ذلك المارد القابع بين شفراتها وبدأت تعتصر ثدييها بقوة وتضغط على حلماتها باعتصار شديد وهى تنظر الى طارق النائم كالقتيل الذى لا يحرك ساكنا لتلك الهزات العنيفه التى تفتعلها أمل والتى كانت تحلم أن يستيقظ ويرضى ذلك المارد المنطلق ولكن ذهبت أحلامها أدراج الرياح بعد أن أطلقت أناتها معلنه نزول شهوتها وارتخاء عضلات جسدها وأغمضت عينها وهى تفكر هل سيستمر طارق هكذا أم انها حالة مؤقته أم انه يحتاج لطبيب وقررت أن تناقش معه الأمر حينما يصحو وغابت هى فى احلامها ولم تفيق إلا على دقات جرس الباب فنهضت مسرعه وارتدت عبائتها وغطاء رأسها وأيقظت طارق حتى يرحب بالضيوف وتوجهت الى الباب واذ بهم الأهل والأرقاب أتوا للمباركه على تلك الزيجه وجلست أمل بجوار أمها وخالتها والفضول يعتريهم عما حدث فى الليلة السابقه وجاءت اجابة أمل بكل الخير دون انتقاص من زوجها أمام أهلها وأنها قد أصبحت المدام أمل وأعتلت وجنة أمها ابتسامة الرضا والراحة ببكارة أبنتها وعفتها وقد أتى طارق ليرحب بحماته المصون وهو لا يدرى ماذا حدث منذ قليل وقد وجد منها ترحاب شديد وابتسامه تعلو شفتيها وفرحه غامره فأيقن أن زوجته لم تخذله وبعد نهاية اليوم وارهاق المقابلات والترحاب بالضيوف أخذ طارق زوجته بين أحضانه
طارق حبيبتى أنا متأسف عن اللى حصل الصبح بس انتى عارفه انا مشتاق لك جدا ومقدرتش امسك نفسى
أمل : مافيش حاجه يا حبيبى خلاص انا عارفه انه من الارهاق وعلشان دى اول ايام لنا مع بعض بس ياريت الحاله دى ما تطولش وكانت تقولها بنبرة ساخره
طارق فى لحظة شعور بانكسار لا مش هطول ما تقلقيش
خرج طارق من الحجرة متجها نحو الحمام وقد جلس على البانيو منزويا فى ركن وأخذ يفكر فى مشكلته فهو يعلم جيدا أنه لديه سرعه قذف ولا يقوى عضوه على الانتصاب أكثر من دقيقتين أو ثلاثه على الأكثر وكانت هذه مشكلته التى تؤرقه فى حياته حتى قبل الزواج وحينما كان يقدم على ممارسة العادة السريه فانه لا يقوى على الاستمرار اكثر من ذلك ماذا يفعل أخذت الأفكار تدور برأسه مرارا وتكرارا وهو يرى ان زوجته كالمارد الذى لا يشبع فقد كان يشعر بكل هزاتها بجواره لكنه لم يستطع الحراك حتى لا يخذلها كما يحث منذ ليلة أمس ظل هكذا مهموما لا يريد الخروج فهو يعلم أنه حتما ستكون زوجته بانتظاره تريده أن يريح شهوتها ويطفىء لهيبها لم يدر كم من الوقت استغرق فى همومه وقرر
الخروج دخل غرفته فوجد زوجته نائمه فحمد ربه على ذلك واستلقى بجوارها ونام وهى بجواره تفتعل النوم لتنظر ماذا سيحدث فقد أدركت بحدسها أن زوجها يعانى من مشكله وقررت أن تساعده وتقف بجواره لانه زوجها فهى من بيت أصول تعلم حقوق الزوج وتعلم كيف تصونه وكيف تقدم له يد العون وظلت تفكر فى كيفية المساعده وتقديم الحلول لزوجها الى أن غطت فى نوم عميق …. واستيقظت بالصباح تداعب وجه زوجها وتطبع على شفتيه قبله حانيه وهى تتلمس وجهه برومانسيه شديده وظلت تقبله حتى صحى من نومه على يديها الناعمه وهو يبتسم لها ولكن قلبه يرتجف خوفا من أن يحدث مثلما حدث فى السابق وبدات أمل تداعب زوجها واخذت بيده على شفرات فرجها الجميل الناعم الغارق بمائها وأخذت تفرك بيده فى شفراتها وفى بظرها وهو مستسلم لما تفعله بل مندهش أيضا وأمسكت برأسه تقربها من حلماتها طالبة منه بالاشاره ان يلحس فى حلماتها ويرتضع ذلك الثدى المتوسط الحجم المتناسق مع جسدها الرشيق وظل طارق يداعبها بلسانه ويتفنن فى طرق رضاعه حلماتها ومداعبة بظرها وشفراته وفى تلك الأثناء كانت أمل تداعب قضيب زوجها حتى ينتصب وحينما اقتربت على انزال شهوتها سمحت له بادخال قضيبه داخل أعماقها وماهى الا دقيقتين واتى شوتهما سويا وبدأ طارق يقبل جبين زوجته لكنها من تلك اللحظه أصبحت هى المتحكمه والمسيطرة على مجريات الأمور فى السرير بل متحكمه أيضا فى مجريات الحياة ولكنها كانت رغم كل ذلك تضع زوجها فى مكانه عاليه بين أقاربه وأقاربها وكانت لا تؤخر له كلمه أمام الناس حتى تحافظ على رونقه بينما هى فى الواقع المسيطره والمتحكمه فى كل شىء ومرت الأيام والشهور وهم على تلك الحاله أمل هى المسيطرة والمتحكمه فى كل شىء ها وقت حملت أمل فى طفلها الوحيد وقد ارتاح طارق قليلا من رغبات أمل الجنسيه ولكنه لم يرتاح من طلبها لمداعبتها بشكل مستمر دون أن يدخل قضيبه بها …… فهل ستظل أمل تلك المرأه التى تعشق الفضيلة رغم عدم اشباع زوجها لها ام سيتغير الحل ؟ هذا ما سنعرفه فى الأجزاء الباقية