اخت مراتى تتجسس علينا وقعتنى ونكتها

اخت مراتى تتجسس علينا وقعتنى ونكتها

هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرقلكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسهبما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بهابعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختهاكانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من ناربعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختهالكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحهلم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزناكنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي”قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعاتابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلباعرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول ي**** خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادهثم ارادت ان تراني انزل فانزلت لبني بغزارة في كسها ، ثم نكتها للمرة الثانية بين بزازها وقذفت لبنى على صدرها ، وقلت لها : بقى مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسنقلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليللم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيتصارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذبانتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس.

​قصتي مع منال بنت عمي الشرموطة

قصتي مع منال بنت عمي الشرموطة

انا علي 20 سنة … في يوم كنت قاعد مع اخويا عنده 27 سنة لقيته بيحكيلي انه كان بيقابل منال بنت عمي وكان بينام معاها من ورا وانها كانت شرموطة وبتكون ممحونة علي الاخر معاه المهم انا علاقتي بيها سطحية جدا كل فترة كبيرة ممكن نشوف بعض مرة .
عديت فترة واخويا اتجوز وبعدها لقيتها داخلة باعتالي رسايل عالفيس وبدات تهزر معايا وكل مرة تتصل فيديو وتكون يا اما لابسة قميص نوم يا اما مبينة شعرها
وكانت دايما بتفضل تمص ف شفايفها بلبونة كدة
المهم سالتني قالتلي هو اخوك قالك حاجة قبل كدة ?! قلتلها حاجة زي ايه هو مابيخبيش عني حاجة
قالتلي هتقول ولا لا
قلتلها هو قالي حاجات كتير عنك
قالتلي زي ايه ??
روحت انا ما صدقت بقي وفضلت احكيلها الكلام اللي قاله اخويا انه كان بينام معاها وفضلت انا بقي ازود كلام يعني مثلا قلتلها انه كان بيموت ف شفايفها ودايما يحكيلي عن جمالها وهي ساحت واتمحنت عالاخر وبدا صوت الاهات الخفيفة يبان ف صوتها
روحت انا قلت يا بخته بيكي ?!
هي قالتلي ليه يعني ?
قلتلها هو حد يطول ينيك واحدة زيك
راحت شهقت بصوت عالي وقالت اااااه وبعدها قفلت علطول من غير سبب
قعدت كم يوم ما بترنش ولا بتبعت رسايل
لحد ما جت عندنا البيت وساعتها انا كنت نايم ف اوضتي عادي لقيتها دخلت عليا وقعدت جنبي عالسرير ولقيتها بتقولي هو احنا ايه اللي وصلنا ف الكلام لكدة وفضلت تتمسكن انا استغليت الفرصة روحت خليتها وقفت وحطيت ايدي علي طيزها هي اتصدمت كدة وبصت فيا وطلعت بسرعة من الاوضة
بعدها بيومين لقيتها بترن عليا بتقولي تعالي ماما عاوزاك
روحت البيت لقيت مفيش حد من عيلتها هناك وعرفت انها مستدرجاني وعاوزاني انيكها
خليتها دخلت تعمل شاي وروحت وراها عالمطبخ وقمت وقفت وراها خليت زبي يلزق ف نص طيزها وروحت بايديا وماسك ف صدرها وهي فضلت تتاوه بصوت عالي
روحت شايلها وداخل بيها علي اوضة النوم وروحت راميها عالسرير وفاشخ رجليها عالاخر وفضلت الحس ف كسها لحد ما جابت اخرها وفضلت تتحايل علشان ادخله ف كسها وانا مرديتش لانها كانت بنت. ودخلته ليها ف طيزها لانه كان خرمها واسع عشان اتناكت فيه قبل كدة
وخليتها تتمتع عالاخر وفضلت تصوت ااااه اااااه اووووف اااااح وانا فضلت شغال ادخل واطلع فيه لحد ما جبتهم ف بوقها
واتفقت معايا اننا دايما نتقابل واني انيكها ف طيزها علطول

افلام سكسسكسنيكسكس محارمسكس اجنبيسكس بنات

قصه سكس جمده اووووى حكايتى مع زوجة صديقى

قصه سكس جمده اووووى حكايتى مع زوجة صديقى

 

سكس اخواتسكس اخوات مترجمسكس مترجمسكس امهات مترجمسكس محارم مترجمسكس اجنبي مترجمسكس اجنبي

 

قصتي غريبه نوعا ما . فقد كان لي صديق ضابط بالجيش . ينزل لزوجته كل تلاته اسابيع اسبوع . وكان من اهم صفات هدا الصديق النزاله فكان لا يعتق بنت او زوجه قريبه او غريبه فالنسوان في نظره كلهم عاهرات وهو صاحب الحق فيهم.
كان هذا الصديق متزوج من سيده جميله جدا . بيضاء ووجهها مريح وكان جسمها محتفظ بقوامه ورشاقته وكانت ترتدي الحجاب وام لثلاثه اطفال. كان عمر صديقي يتركها بعمله ولما يحضر اسبوع الاجازه لا يجلس معها او يتحدث معها الا اول يومين فقط من اجازته وكان يقضي وقته يا اما علي القهوه او يجري خلف البنات والشراميط . لدرجه انه في احد الايام اتصل بي وقال انه بالقاهره وانه باجازه بس ما راح البيت وان معه عشيقه جديده.
كنت دائما اشفق علي زوجته من الحزن الذي يملا عينيها . علما انني كنت احترمها كونها زوجه صديقي . وكنت لا انظر لها اي تظره ثانيه لانها كانت بنظري كلها ادب واخلاق ومن ذلك كنت احترمها ولا انظر لها.
المهم بعد المقدمه هذه يجب ان تفهموا ان زوجه صحبي هذه كلها حرمان من الحنان والحب وهي تعيش بوحده قاصيه نتيجه ان زوجها مهملها ولا يعطيها ما تطلبه اي انثي من الحب والحنان واكيد اشباع رغبتها وشهوتها وحقها كزوجه.
تبتدي قصتي معها عندما كنا بعيد الفطر وكان عمر صديقي باجازه فطلب عمر مني ان اخده هو واسرته الي مدينه الملاهي بالهرم. وكان امام زوجته التي احسست بانها سوف تخرج لاول مره بحياتها وتبعد عن البيت وتحس بالدنيا.
خرجنا جميعا بالسياره وكانت هي كالاطفال فرحانه اكتر من اولادها وانا حسيت بسعاده كبيره لانها كانت فرحانه جدا جدا.
المهم ذهبنا للملاهي وكانت هي بتلعب مع اولادها كانها طفله صغيره وانا وزوجها نطالعها ونضحك . المهم خلصت الملاهي وقررنا العوده فقلت لعمر ايه رايك ناخد شاندوتشات ونروح الهرم وناكل هناك وح تكون قاعده جميله هناك بهضبه الهرم فوجدت ترحيب من الزوجه وعمر متضايق فقلت له اهي فرصه لاولادك .
المهم رحنا وقضينا وقت والاولاد والزوجه بيضحكوا معي وفرحانين بي.
المهم انتهي اليوم ورجعتهم البيت وهي تشكرني كتير ووعدتها بتكرار اليوم الجميل ده مرات ومرات. فقالنت نفسي اروح الاسكندريه فقلت لها انا سواقك فضحكنا. المهم عمر قال لي تعالي نروح القهوه. ولما قررت الرحيل لقيت نظرات الزوجه بتطاردني وحزينه علي فراقي. ولم انسي نظراتها.
المهم قلت لها ايه رايك بكره نروح الاسكندريه ليوم واحد فاعترض عمر فقلت له لازم نروح المهم وافقوا وحسيت ان الزوجه فرحها كل مره بيزيد.
اليوم التالي نزلت الزوجه والاولاد للسياره وكانت ترتدي فستان طويل ولكنه ناعم والايشارب الوانه فاتحه جميله وحسيت انه في تغيير فيها.
وصلنا الاسكندريه ودخلنا البلاج وكنت مكسوف البس مايوه امامها ولكن الاولاد وعمر اصروا فدخلنا غيرنا ملابسنا . ورجعنا البلاج وكانت هي جالسه تحت الشمسيه. واخدت تضحك علينا . واحنا بالميوهات وكانت نظرتها تطالع زبي.
المهم نزلنا البحر وطلعنا وكان الميوه لاصق علي زبي وواضح معالم زوبري وهي لا تترك عينيها مع علي زوبري .
المهم بعد شوي عمر قال البنات هنا حلوين وهناك بنت ابتسمت له وح يروح وراها.المهم تركني مع الاولاد وزوجتها وراء البنت وزوجته اول مره تشتكي وتقولي شايف عمر بيعمل ايه فقلت لها ده رايح يشتري سجاير.
المهم قلت لها انتي مش ح تنزلي الميه . فضحكت وقالت ماجبتش الميوه . هي بتقول كده بس . لانها استحاله وهي محجبه تلبس ميوه . فقالت انا جبت بنطلون جينز وتي شرت للبحر فطلبت منها ان تغير وغيرت ورجعت وكانت اجمل بالنطلون والتي شرت وايشارب ابيض خفيف.
المهم اخدت الاولاد ونزلت الميه وانا جلست اطالعهم من بعيد . بعد شوي لاقتهم بيقولوا عمو عمو انزل معانا. نزلت ولعبنها بالكره وانا احاول اخدها منهم وهم يعطوها لبعض وجاءت الكره علي سميره وهي اسم الزوجه. فهجمت عليها فرمت الكره لبعيد وسقطت بالميه فخفت عليها ومسكتها وحسيت انها فرحت بالمسكه.
المهم اخدت تلعب معنا بالميه وعمر فص ملح وداب بالاسكندريه ساعه ساعتين ولم يرجع وانا كنت عارف هو فين .
المهم اخدت الزوجه تفتح لي قلبها وتشتكي معاناتها بزواجها وانها تحس انها قطعه اثاث بالمنزل وانها تفقد حنان زوجها وانها سعيده بمعرفتي.
المهم كان هناك مسرح للاطفال علي البلاج فرحنا نتفرج وكان الاطفال يجلسون بالمقدمه وانا وسميره بالاخر وكان زحام شديد. وكنت اقف ورائها وكان الناس يتدافعون وكان ظهرها بصدري واحسست انها حاسه بالامان والحنان وهي بصدري فوضعت ايدي علي كتافها لحمايتها وفجاه احسست ان ايدها بطبطب علي ايدي.
المهم كانت فرحانه جدا بالاولاد وازداد فرحها وهي بحضني وكانت فقط احافظ عليها كزوجه صحبي.
المهم هي كان جسمها ناعم جدا وطيظها (مكوتها) شديده وكانت تلصق طيها بزبي واحسست انها بتستلز كده . من الاحساس ده حسيت ان زبي شد وسخن وبقي انشف من الحجر وراسه بطيظها وخاصه اني لابس المايوه.
استمر الوضع كده وهي في منتهي السعاده . ورجعنا تاني لتحت الشمسيه وقالت لي كنت اتمني زوج متلك حنين ويعرف يتعامل مع الاطفال . واخيرا عاد عمر يحمل اكل للاولاد.
واتغدينا وتمتعنا بوقتنا وقررنا الرجوع للقاهره.
انتهت اجازه عمر ورجع لشغله. وبليله كنت اجلس اشاهد التلفون ورن جرس التلفون وقلت الوو وكانت هي وهي تعاتبني علي عدم السؤال عنها هي والاولاد. فقلت لها ان عمر مش موجود وانا اتحرج اني اكلمها فقالت فعلا كان ده احساسها .
المهم قالت لي ان اليومين الي قضتهم معي هي والاولاد مش ممكن يتنسوا. وانها عندها احساس جميل بمعرفتهم بي. وانها تتمني ان تراني تانيا .وانتهت المكالمه
وبعد يومين الساعه الواحده صباحا رن التلفون تانيا وكانت هي وقالت لي ان الاولاد ناموا وانها مش جايلها نوم وتاسفت لانها ازعجتني فقلت لها اني اطالع فلم فيدو فقالت اي انواع الفيدو فقلت لها فلم عادي فقالت عادي والا قلتها يعني ايه والا قالت اللي بيشوفوها الرجال قلتها قصدك فلم ممنوع يعني فضحكت.فقلت لها شفتي افلام كده قالت بصراحه شفت فقلت لها مين اللي اداكي قالت سرقتهم من عمر . فقلت لها بتعجبك الافلام دي فقالت شويه بس مابتحبش حاجات فيها.
المهم دخلت معها بالكلام عن احاسيسها وعن رقتها فقالت بس عمر مش حاسس فيا وقالت انه بيجيب اصحابه يسكره ويلعبوا الورق بالبيت وانها بتنحبس طول الليل بالغرفه لدرجه انها ساعات بتكون عاوزه الحمام ولا تقدر.
وقالت ان زوجها مهملها وانها لا تشعر بنفسها كانسانه واخدت تبكي وقفلت الخط . وبعد ذلك جلست افكر فيها وباحاسيسها.
جلست اسبوع بعد ذلك وانا كل ليله انتظر تلفونها وانا لا اقدر اتصل بيها منعا للاحراج.علما انا كنت بشعر براحه لما اتكلم معها.
وبعد اسبوع بالتالته صباحا كنت بسابع نومه ورن جرس التلفون وهي تبكي وتقول لي انها خايفه وتعبانه وان حياتها صعبه جدا وعاوزه تنتحر . اخدت بتهدئتها وخلتها تضحك وقلت لها كل شئ ح يكون بخير.
المهم بالليله التانيه اتصلت بدري واخدت تتاسف علي انها ازعجتني . المهم سالتني بتشوف فلم ايه الليله فقلت فلم وضحكت طبعا ماكان فلم سكس بس انا حبيت اشوف شعورها فضحكت وقالت لي اني عفريت وانها تخاف مني . فقلت ليه قالت باين عليك خطير فقلت لها لا ابدا.
المهم اتصلت تاني بيوم وقالت انها خايف ولازم اروح لان باب الشقه بيتحرك وخايفه وكانت الثانيه صباحا.
المهم جريت عليها ودقيت الباب وفتحت وكانت ترتدي روب وتحت اشياء لا استطيع رؤيتها. وكانت بكامل زينتها فقلت لها ايه اللي حصل قالت انها خايفه وساالتها عن الاولاد فقالت نايمين عند جدتهم.
فقالت تشرب شاي فقلت اوك. وذهبت تعمل الشاي ونظرت لظهرها وكان الكيلوت او الهاف غامق وباين الظل بتاعه من الروب.
وعادت بالشاي وحسيت ان الزوجه عاوزه شئ المهم اخدت تتلجلج بالكلام وترتعش واخدت تبكي وحدتها وخوفها وفقدانها حياتها مع شخص اهملها.
المهم روحت ناحيتها واخدت اطبطب علي كتفها وهي تزيد بالبكاء ونامت بحضني وكنت متردد. المهم اخدت تبكي وتبكي وكل ما اقولها لا تبكي تزيد بالبكاءواخدت اقبل راسها وهي راحت فيها.
المهم نامت بحضني وحسيت ان جسمها بيرتعش ويرتعش وهي تطلق انفاسها وهي تتاوه وتتاوه وهسيت انها قطعه قماش بيدي اسوي بيها ما اشاء .
قلعت الروب وكانت ترتدي قميص نوم وردي عريان بحمالات رقيقه وكيلوت اسود داكن وكان جسمها مولع نار.
فخرجت بزها الايسر واخدت ارضع منه وهي تتاوه وتجض من حلاوه النشوه. واخدت شفايفها وكانت لا تعرف تبوس فمسكت شفتها السفلي واخد امصها . واخدت لسانه واخدت امصه وكانت بتنتشي من مص اللسان. ونزلت تاني علي بززها او نهودها واخد ادلكهم بايدي واخد امص الحلمات وهي رايحه فيها.
كانت نائمه علي الكنبه فنزلت بكفوفي علي فخدها واخدت امسح فخدها بكفي وهي تفتح رجلها يمين ويسار وفشخت رجلها وحطيت كفي في الكيلوت ونزلت علي كسها وكانت مليانه مالذ وطاب من حمم كسها وكانت افرازاتها لذجه وكان كسها مولع نار ووضعت صباعي جوه كسها وهي تتاوه واخدت ادخل صباعي واخرجه من كسها حتي جائتها الرعشه الاولي.
لفتها علي بطنها ودفعهت طيظها او مكوتها للخلف وكانت مكوتها كبيره ومليانه
وكان كسها يبرز للخلف وكان حجمه كبير نتيجه ولادتها ثلاثه اطفال. المهم اخدت ادلك كسها من الخلف بكفي واخدت تتاوه وجائتها الرعشه التانيه . وكنت انا في غايه النشوه والهيجان . واخرجت زبي وهي نايمه علي وشها ووضعت زبي بكسها ونكتها واخدت انيك وانيك ولما دخل زبي لاول مره كانت بتصرخ.
وقررت انها تعطيني وجهها ونمت فوقها وهي فشخه رجلها يمين ويسار ووضعت زبي واخدت انيها وانا بنكها واخدت لسانها بفمي واخدت امصه وانا بنكها وانا ماسك بزازه وبفتري فيها.
المهم استمريت علي هدا الوضه وهي تصرخ من النشوه واخدت تتاوه وانفاسها تسرع وجسمها كله يتفاعل معي وكانت كالتعبان تحتي تروح وتيجي وهي مشتاقه ومحرومه واخرجت حرمانها واشتياقها كله معي.
المهم ازددت نشوه وازدت هيجانا واخد انكها بعنف ولهي لا تخرج لسانها من فمي واخيرا اعلن زبي عن نفسه بكسها ونطر كل ماببيضاتي من حيوانت بكسها وهي تضع اظافرها بظهري وجسمها كله يزداد قوه وتحتضني بقوه وشهوه رهيبه.
المهم خلص وخلصت النيكه وطلبت منها ان ارجع للبيت فمسكتني من ايدي وقالت لا تتركني لانها احست باحلي احساس بحياتها فقلت لها ممكن نتقابل مره تانيه وقلت لها مش عاوز سكان العماره يشوفوني وانا نازل. المهم نزلت ورجعت البيت واذا بيها تتصل وتقلي بحب ياحمد. وكان انفجارها في نتيجه حرمانها واشتياقها ونتيجه اهمال زوجها ليها

سكس ساخن - عرب نار - سكس سوداني - سكس مباشر - سكس مترجم عربي - سكس مايا خليفة

سكس محارم - سكس كارينا كابور - سكس هندي - صور سكس - صور نيك - صور سكس متحركة

نيكت جارتي بالعافيه ومتعتها

نيكت جارتي بالعافيه ومتعتها

اناشاب عمري الان 26س وكنت من حوالي 8س اخذت شقه في الجيزه وشطبتها وخطبت اخت مرات اخي وبدات افرش الشقه وجهزتها كويس وحددنا موعد الزفاف بعد شهر وبعد تحديد الموعد حدثت خلافات مع اهل خطيبتي واتفركشت الجوازه وبعديها اتجوز اخر اخوتي مع امي واضطريت اسيبله الشقه وجيت عشت في شقتي لوحدي وكان لى جاره في البيت في خلافات بيني وبين جوزها وقضايا وكانت في الطالعه والنازله تلقح علي بالكلام وتقول علي اني فسخت خطوبتي عشان مبعرفش واني مرخي ومش راجل وعندي نقص في رجولتي وكلام كتير من ده عماله تشنع علي بيه وفي يوم كنت راجع من الشغل بدري وكانت واقفه قدام شقتي تكنس السلم ,وكانت لبسة جلبية ضيقة ومبينة طرف الكلوت واول ماشافتني قالت اهو جه اللي مبيعرفش بصيت حولي مالقيتش حد ع السلم غيري انا وهي رحت فاتح باب الشقه وليقتها موطيه قدامي بتكنس السلم وبتلقح علي بالكلام رحت حضنتها من طيزها وحطيت ايدي علي فمها ورفعتها بايدي التانيه من علي الارض وانا حضنها من ورا ودخلتها الشقه عندي وقفلت الباب ورايا برجلي وفتحت درج الشفنيره وطلعت بكره لصق بني بتاع الكراتين ولفيته علي فمها وهي مفيش اي مقاومه رحت رافع الجلبية علي وسطها وانا حضنها لسه من ورا وقلعتها الكلوت ودست علي رقبتها من ورا بذقنى عشان توطي قدامي اكتر لقيتها وطت زي ما انا عايز وفتحت رجليها روحت ماسك زوبرى وفضلت امشيه علي كسها من بره لحد ما حسيت انها بدات تتبل من تحت رحت مدخله في كسها من ورا وكان مولع نار زى ميكون فرن وما شوفتش منها اى ترفيص او مقاومه مستسلمه تماما وقعدت انيكها من كسها من ورا حوالي 15دقيقه ولما حسيت اني قربت اجيب خرجته منها اهويه شويه وشوفت علىوشها الزعل انى خرجت زوبرى من كسها سالتها افك اللصق من علي بقك و ماتصرخيش هزت راسها بنعم فكيتها راحت نايمه علي ظهرها عالارض وفتحت رجليها وقالتلي كمل انت زوبرك كبير قوى رحت نمت عليها وهي مسكت زوبرى وقالتلى ورهولى كدة وقربته من شفيفها ودخلته فى بقها وفضلت تمص فيه ولا عمرها شافت زوبر ونزلت على بزازها ارضع منها مسكت زوبرى وقالتلى دخله دخله مش قادرة مسكت زوبرى بايدى ومشيته على شفايف كسها وهى تصرخ اااااااااه ااااااااه لرحمنى
دخله روحت مدخله مرة واحدة فى كسها اااااااااااااااااااااااااااااااااه صوتت اوى وانا ادخل زوبرى فيها واخرجة وانيكها اكتر اكتر قووووى قووووووووى وهى تصرخ كمان كمان وقعدت انيكها حوالي 20 دقيقه وهي في قمه الاستمتاع وجابت تلات مرات وانا لسه وبعدين لما حسيت اني قربت اجيب قلتلها اجيب بره قالتلي لا هاتهم في طيزي وخرجته من كسها قامت ونامت على وشها وفتحت طيزها بايدها ودخلته في طيزهاوكان طزها كبيرة وخرم طيزها واسع وقعدت انيكها في طيزها 10 دقائق وهي بتقول احلي اهات المتعه ااااااااااه وبعدين جبتهم في طيزها وقمت من عليها قالتلي انا عمري مااتنكت بالمتعه دي انت طلعت استاذ نيك وزوبرك كبير وحلو وبعديها كانت بتجيلي مرتين في الاسبوع ع الاقل وكانت احيان بتجيب واحده صحبتها انيكهم هما الاتنين سوا واحيان كانت صحبتها تيجي لوحدهاوتقولي ماتقولهاش
مستني رايكم

 

سكس ساخن - عرب نار - سكس سوداني - سكس مباشر - سكس مترجم عربي - سكس مايا خليفة

سكس محارم - سكس كارينا كابور - سكس هندي - صور سكس - صور نيك - صور سكس متحركة

ليسا وزميلها في الدرس

ليسا وزميلها في الدرس

 

الساعه الثانيه عشر بعد ان اغلقت الباب وكسي يتناثر منه عسل كسي ولبن حبيبي شادي وبدأت القصه عندما كان ينظر الي نظرات عجيبه كنت اري عيناه تنظر الي كل منطقه من جسدي كانت نظراته غريبه في البدايه الي ان احسست بنشوي عجيبه كان يظل طوال الدرس محملقا الي صدري ولا انسي يوم ان جاء في اول يوم في الدرس ووقع قلمي علي الارضيه ونزلت لاخذه لاري عيناه وقد نظرت الي صدري بشهوة واحسست بعضوة يقطع البنطال من وقوفه ……
ها هو ينظر الي صدري الان …اااااه لا استطيع ان اقاوم نظراته الي صدري ….كل مرة يرمي بالقلم من يده قاصدا علي الارض لينزل املا ان يري كسي الوردي اللذيذ
اااااه مش قادرة …بحب اللعب في كسي كل ما اشوف عيونه تشتهي كل منطقه في جسدي ….اشتاق الي لعاب لسانه في خرم كسي الوردي العطشان
الي ان جاء اليوم الذي لم استطع فيه المقاومه اكثر من ذلك واتصلت به وقلت ان ميعاد الدرس اليوم وانه قد تغيير وياله من يوم جاء الي وقمت بلبس قميص نوم شفاف حرير
الي ان دق الباب فتحت له الباب ودخلت بسرعه علي الكرسي المريح الخاص بي
رفعت ارجلي
انتظرت ان يأتي
وما ان اتي
حتي وقف ساكنا
لعابه يسيل
وعيناه تخترق خرم كسي وتنظر الي قطرات عسل كسي يقطر قطره بعد الاخري
قلت له…ااااه مش عاوز تيجي تذوق كسي شادي ااااح كسي محتاج لسان دافي يلحسه
الي ان فتح زر البنطال الذي كان يلبسه
واخرج زوبره وقد كان كالمدفع الذي يقطر قطرات خفيفه من المذي الشفاف
الذي يلهب شفايف كس المرأه
وجاء بين ارجلي
اخذ يقبل افخادي
بووووووسه بووووووسه
بررررررراحة
الي ان جاء الي كسي
اخذ يلحسه بكل رقه
اخد يدخل طرف لسانه بداخل كسي
ويستمتع ويتأوه بكل قطره عسل تخرج من كسي علي لسانه
ويداي تمسك زوبره وقد اغرقها هذا المذي الشفاف واخذت تمسكه زوبره الذي احسست بنبضه في يداي
الي ان قلت له
عاوزاك تحط زوبرك فوق كسي
جلس هو علي الكرسي
وجلست انا وامسكته من اكتافه
وقد اخد يمسك بصدري
يمصصصصه ويعضه من كل مكان
اخذ يرضع مني كالمجنون
حتي احسست ان صدري يخرج اللبان كثيره
اللبان الشهوة اااااااه

الي ان

وضعت شفرات كسي

علي زوبره
واخذت في حك شفرات كسي
فوق زوبره
فوق عروق زوبره
الذي ظل ينبض كثيرا ويغرقه بالمذي ويغرق كسي
الي ان قال بتأوه
ليسا
عاوز انيكك
عاوز ادخله
فتحت له كسي
ودخل الي خرم كسي
اااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه ااااااااااااااااه
نعم
فتح كسي
امسكته من كف يده القوي وعلقت ارجلي فوق وسطه واخذت اجذب نفسي اليه وانا امسك بيده وهو يدخله ويخرجه بداخلي بلا توقف
وجعلني اقذف مرات عديده
الي ان جاء دوره وكان يريد ان يقذف
حاول ان يخرج زوبره من داخل كسي ولكني ربط عليه بأرجلي حتي لا يخرج زوبره
ليسا هيدخل لبني جوه كسك هيخليكي تحملي
قلت له
اطعم كسي بلبنك
انا عامله حسابي نزلهم جوايا بقوه
نزلهم جوااااايا

واخذت اشعر بقذاف اللبن الملتهب وهي تدخل بداخل كسي بلا توقف
وانا امسك به ونفسنا يتحرك سويا
ونتأوه
ااااااااه
ااااااااااااااااااااه
اااااااااااااااااااااااااااااااه
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه

 

افلام سكس - سكس مترجم - صور سكس - سكس اجنبي مترجم - سكس مترجم عربي - سكس خليجي - سكس امهات - سكس عربي - سكس محجبات

فايزة والدكتور صاحب الشركة

فايزة والدكتور صاحب الشركة

افلام سكس - سكس حيوانات - سكس كرتون - سكس اجنبي مترجم - صور سكس - صور نيك - صور بزاز - صور زب - صور سكس متحركة - سكس كلاب - عرب نار - سكس محارم

هده القصه قلتها حكتها لى صديقه لى
احست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود اليه في الدور الأعلي حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. انها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن

دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور انها مرهقة جدا. “ما بك يافايزة” “أبدا شوية صداع” ويتزايد الصداع حتي انها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأسف لا يستخدم الأسبرين ولا مشتقاته ولكن لديه أقراص مهدئة قد تكون فعالة في تهدئة الصداع ولكنها تحتاج الي بعض الراحة بعد تناولها. ويقدم لها الأقراص قائلا أنها تستطيع أن ترتاح قليلا في غرفة النوم بالطابق الأسفل لبعض الوقت الي أن ينتهي هو مما يكتبه. تبتلع فايزة القرصين. انها تعرف هذا الصداع اللعين . انه يسبق عادة يوم عادتها الشهرية. موعدها غدا بالضبط. لعل هذه الاقراص تنجح في تهدئة الصداع. ليس الصداع فقط بل أيضا تلك ***** التي تشتعل في كسها قبل موعد العادة الشهرية. انها تصبح مجنونة. ليس كسها المجنون فقط بل جسمها كله يصبح مشتعلا. بزازها تتضخم والحلمات تنتصب وتهيج من مجرد ملامسة الملابس. أما كسها فانه يصبح مجنونا من الهياج منتفخا تشعر به يأكلها ولا تستطيع أن تمنع يدها من الامتداد اليه لتضغطه من فوق الملابس لعله يهدأ ويعقل. وكنها أحيانا تفشل في تهدئته فتدع أصابعها تتسلل بهدوء الي تحت الكيلوت لتتحسسه وتطمئنه وتربت عليه وأحيانا تضطر لمعاقبته حتي يهدأ بأن تقرص شفتيه السمينتين بل وتعصر بظرها المنتفخ الي ان تحس بالبلل ينساب من كسها فتهدأ ولكن الي حين. فتحت فايزة باب غرفة النوم الخاصة بالدكتور سعد. تتصدرها صورة زفافه مع زوجته التي رحلت من سنوات طويلة. استلقت فايزة علي الفراش وراحت تتجيل عدد المرات التي شهدت فيها هذه الغرفة الكتور سعد ينيك المرحومة زوجته. هل كانت قدرته متميزة أم عادية؟ ما شكل زبره وما حجمه وماالذي يفعله بنفسه الان ؟ هل يمارس العادة السرية؟ أم أن له عشيقة سرية؟ أم أنه انتهي من هذا الموضوع تماما؟ واندفعت أصايع فايزة الي عشها المحلوق لتفتح شفتيه وتدفع بصباعها الي اعماق الكس الملتهب وتخرجه لتبلل زمبورها الملتهب وتدلكه ببطئ ثم بسرعة ولا تحس بنفسها وهي تغنج وتشخر وتتأوه من اللذة وتسقط غارقة في النوم وجونلتها مرفوعة الي وسطها ويدها علي كسها نادي الدكتور سعد علي فايزة مرارا وضرب لها الجرس دون استجابة. قلق عليها ونزل الي الطابق الاسفل مسرعا وفتح باب الغرفة ليراها راقدة علي ظهرها. فاتحة فخذيها ويدها ملقاة فوق كسها. لم يستطع سعد السيطرة علي نفسه. ماالذي حدث له؟ لقد أحس بزبره ينتصب بطريقة لم يعرفها منذ سنوات. اقترب من السرير وبمنتهي الهدوء رفع يد فايزة من فوق كسها ولاحظ ان أصابعها لزجة ومبتلة والسبب واضح. قرب سعد الأصابع اللزجة من أنفه . رائحة كس فايزة تملأ صدره ولحس الأصابع ليذوق الطعم. وتزايد انتعاظ زبره فتحرر من بنطلون البيجامة وبدون أي مقمات صعد علي السرير ورفع ساقي فايزه فوق اكتافه وبدأ في تدليك بظرها. تنهدت فايزة بعمق وظنت انها في حلم وأخذت في الغنج والتأوه ومدت يدها الي كسها كعادتها فاصطدمت بزبر سعد الذي اندفع في لحظة واحدة الي اعماق كسها واحست ببيوضه الكبيرة تضرب فتحة طيزها بشدة. افاقت فايزة ولكن متأخرا فهاهو الدكتور المدير يركبها وتحس بزبره محشورا في كسها. ودون أن تفكر أخذت في التجاوب معه وابدأ سعد في اخراخ زبره منها تماما ثم دفعه الي اعماق كسها ثانية. وشعر بمدي اهتياجها فأخرج زبره وانتظر قليلا وبدأت هي تطلبه عاوزاه عاوزاك تنيكني وتهري كسي. طلب منها أن تخلع ملابسها تماما. خلعتها في لحظة. دفع براس زبه الي فمها وطلب منها أن تكلمه واخذت الكلمات تتدفق من فمها وهي تمسك براس الزب ” كنت واحشني خالص عاوزاك تفضل في كسي علي طول. عاوزه راسك التخينة دي يقطع زمبوري وتتحشر في كسي الضيق الصغير” ثم بدأت تمص راس زبر سعد وتلحسها وتلحس البيوض. ولم يعد سعد يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجه فايزه التي تلتقط الرأس من جديد لتبتلع كل نقطة من اللبن حتي النهاية ولا تترك الزبر حتي تقف من جديد وترفع ساقيها لتدخله بنفسها في كسها وتستمر في الحركة والغنج حتي تبلغ الذروة وتصرخ صرخة مدوية وهي تحس باللبن يهدئ نار كسهاوصداعها أيضا وهدأت فايزه وأحست باللبن ينساب من كسها ليبلل فخذيهاوتنتبه الي ماحدثسوف تفقد عملها بالتأكيد. كيف سينظر اليها الدكتور سعد بعد ذلك. بعد أن سمعها تشخر وتغنج وتقول كل تلك الالفاظ الأبيحةالفاضحة. كيف جرؤت ان تقول بصريح العبارة”نيكني أنا عاوزة زبرك يخرقني انا منيوكتك وشرموطتك عاوزة احس بلبنك جوا كسي اعكلي زمبوري اهريه قطعه تقطيع” تذكرت انها حتي شتمت الدكتور سعد شتمته فعلا بأشنع الألفاظ قالت له “دخله بسرعه يا ابن الكلب” انه دون شك سوف يرفدها. المسأله ليست مجرد كلام قبيح وبس. لأ لقد رأي كل شيئ بزازها وحلماتها وبطنها وسرتها وكسها وزمبورها وطيزها كل شيئ كل شيئ. ومدت يدها الي ملابسها لتستر نفسها دون أن تجرؤ غلي النظر الي الدكتور سعد. ولكنها فوجئت بيده تمكك بيدهاوتمنعها من الامساك بملابسها. أصيبت بالرعب وبدأت في الاعتذار واتوسل “أنا في **** ماتفضحنيش أنا معذورة من ساعة مااتطلقت من سنتين ماحدش لمسني وده هو السبب اللي مخلليني في الحالة الفظيعة دي. أنا اسفة جدا وأوعدك مش حانتشوفني بعد النهاردة” وانسابت دموعها. وأحست بالدكتور سعد يحتضنها. انه مازال عاريا. أخذها في حضنه وأحست بشعر صدره الكثيف يدغدغ بزازها ( وشفتيه تقترب من وجههاويمسح بلسانه دموعهاثم يلتقط شفتيها ويممصهما ويدفع بلسانه الي داخل فمها.لا تعرف ماذا تفعل ولكن دون أن تدري بدأت تمص لسانه أيضاثم سمعته يقول”عاوز أدوق ريقك اديني لسانك أمصه” ودفعت بلسانهااليه لتحس به يمصه ويبتلع لعابها ويهمس “عاوز كمان” وتتعمد أن تعطيه أكثر وأكثر. يبتعد عنها قليلا وينظر اليها فتنظر الي الأرض منكسة رأسها”أنظري الي يا حلوة” ويرفع رأسها بيديه ويطلب منها أن تفتح عينيها المغمضتين.”شوفي انتي عملتي ايه في صاحبك” ونظرت لتري ماذا يقصد وفوجئت به يمسك بزبره امام عينيها. ضخم طويل يكاد ينفجر من التوتر رأسه بحجم الكرة الكبيرة فتحتهاتكاد تنظر اليها وتبدو مبللة قليلا.”ممكن من فضلك تطمنيه انك مش هاتفكري تحرميه منك بعد النهارده؟” ووجدت نفسها تحتضن الزبر وتمسك برأسه وتقبلهاوتغنج بصوت عال وتقول”ياحبيبي يامهيجني يا أحلي زب في الدنيا يا مالي كسي وهاري زمبوري أنا تحت أمرك أطلب وأؤمر وانا أنفذ قوللي عاوز كسي ازاي؟ أخلليلك شعرتي طويلة ولا أحلقلك كسي خالص ولا تحب أخليه بين بين يعني شعرتي تشوكك؟ تحب تنيكني ازاي اناملك علي ظهري وافتحلك فخادي ولا تحب اقعد عليك ولا اركعلك وتدخل في كسي من ورا ولا تحب تدخل في طيزي انا عمري ماجربتها لكن سمعت ياتري انت دخلت في طيز واحدة قبل كده؟” وهنا أحست بيدي الدكتور تقلبها علي وجههاويهمس لها “هو كمان عمره ماجرب نيك الطيز ونفسه يبقي أول واحد يدخل طيزك ويخرقهاوياخد بكارتها ارفعي نفسك شويه” وأصبحت أمامه في وضع السجود وأحست به يفتح فلقتي طيزها ويدفن وجهه بينهما واحست بشفتيه تقبلان تلك الفتحة الضيقة البنية فتحة طيزها وأخذت القبلات تتزايد وتتحول الي امتصاص انه يمص فتحة الطيز ويدفع بلسانه الي اعماقهاوهياج فايزة يصل الي قمته وضراخها يتزايد “طيزي عاوزاك عاوزه زبك عاوزة تتخرق نيكني في طيزي دخله بسرعه مش قادره” واحست برأس زبه مبلله بريقه تدلك الفتحة وفي لحظة احست به ينزلق الي اعماق مؤخرتها. لم يكن هناك الم حقيقي أو ربما لم تحس بع نظرا لشدة هياجها. وبدأ الدكتور سعن في نيك فايزة في طيزها أخذ يسحب زبره بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعةوتزايد غنج فايزه وارتجافها ورعشتهاوأحست انها علي وشك بلوغ الذروة التي بلغاها معا وتفق مني الدكتور سعد ليملأ أعماق طيز فايزة التي انكفأت علي وجهها لتحس بالزبر ينسلت من طيزهاوانقلبت فجأة مذعورة انها المرة الأولي التي تمارس فيها النيك من الطيز وربما يكون زبر الدكتور سعد الان ملوثا من فضلاتها واندفعت تمسك بالزبر مرة أخري لتخفيه عن عيونه “استني لما أنضفهلك” وبدأت تبحث عن علبة المناديل الورقية واذا بالدكتور سعد يدفع به الي فمها وفهمت الرسالة. ترددت قليلا ثم فتحت فمها لتلتققط الرأس وتمصها. الطعم غريب ولكنه ليس مقرفا, والرائحة نفاذة جدا ولكنها ليست منفرة. وتحول المص الي لحس باللسان للطيز بطوله وامتد الي البيوض المغطاة بالشعر الكثيف ونظرت فايزة في حنان الي الزبر الذي ينام الان وديعا بين يديها بعد كل ما فعله لهاواكتشفت وقتها ان الزبر جميل حتي لو كان مرتخيا نائما بشرط أن يكون ذلك بعد أن يفعل مافعله معها زبر الدكتور سعد واقتربت فايزه بشفتيه من زبر سعد لتقبله في حنان متمنية أن يستمر استمتاعها به في السنين القادمة

سكس هندي - سكس اسرائيلي - صور زب - سكس امهات - نيك محارم - سكس اخوات - اخ ينيك اخته - سكس محارم مترجم - افلام نيك - مقاطع سكس

رشا والسواق بتاعها

كانت رشا آيه من الجمال عمرها 17 سنة جسمها كان ملفوف ومتناسق صدرها بارز وكبير
بالنسبة لعمرها كانت طويلة وجميلة جدا وكانت من أسرة غنية جداً
لم تطلب شي الا حصلت عليه ، أي شي تريده مهما كان . كان أباها يعشقها لأبعد الحدود
وكانت اذا أرادت شيئاً كانت يكفي ان تتدلل عليه وكان يجيب كل طلباتها .
كانت رشا قد بدات تشعر بأنوثتها قبل 3 سنوات فاصبحت تقف امام المراية وتتحسس بيدها
على جسمها وعلى طيزها وكانت تشعر بإحساس فظيع من
الشهوة والمتعة عندما تتداعب جسمها وكسها الصغير لكنها لم تجرب الجنس ابدا .
وكانت تحترق شوقاً لمعرفة ما هو الجنس وفن النيك
لكنها كانت خائفة من أباها ومن الجنس نفسه .

صور سكسسكس محارمنيك محارمعرب نارسكس حيواناتسكس اجنبي مترجمسكس هندي
في يوم من الايام طلبت من أباها سيارة فوافق الأب بشرط أن
يأتي بسائق للسيارة لانها كانت تحت السن القانونية للسواقة
وكان يخاف عليها ، فوافقت على مضض وقالت في نفسها المهم عندي سيارة أذهب متى أشاء إلى
أين ما أشاء .

بعد أيام أتت السيارة ومعها السائق كان السائق اسمه تامر شاب عمره في 29 سنة
حلو الوجه جميل الملامح كان سماره من النوع الجذّاب كان من عائلة فقيرة .
كان جسمه جميل ليس سمين ولا نحيف طويل
عندما رأت رشا تامر إنبهرت به وأحست بقلبها يخفق من شدة الفرحة .
رأت فيه الشاب الذي كانت تتخيله عندما كانت تقف امام المراية وتحلم به وهو ينيكها
ففرحت جدا وقبّلت أباها وشكرته على السيارة ومن قلبها كانت تشكره على تامر.

مرت الأيام وكانت رشا كل يوم تذهب أكتر من مشوار علشان تظل قُرب تامر وكان تامر
من النوع الخجول قليلا فمرة تقول له خذني على الكوافير ومرة على المسبح
حتى انتهت الحجج قالت له خدني مشوار أريد أن ألف بالسياره .
في كل مرة كانت تسأله من وين انت وتتحدث معه في مرة
قالت له تامر انت متزوج ؟
قلها لا يا انسة رشا لسه و**** ما اتزوجت .
سألته ليش ؟
قلها الزواج بدو مصاري وأنا ما معي الي بيجي هو الي بيروح .
وبدأت رشا تهديه هدايا ، مرة قميص ، ومرة عطر ، ومرة حذاء . عبارة عن رشوة
كانت رشا قررت ان تامر لازم ينيكها ويعلمها النياكة
بدها تتناك منه بس ما بتعرف كيف ، لانو من شدة خجل تامر ما كان يطلع فيها
حتى بمراية السيارة الداخلية .
ومرة من المرات طلعت الصبح كانت عاملة حالها معصبة قلتلو خدني على اي محل ما يكون فيه ناس
ما بدي أشوف أحد …………قلها تكرمي
ومشي تامر بالسيارة وبس عرفت رشا انهم صارو بطريق ما أحد بيمر فيه ، وبمنطقة بعيدة
بين الشجر والغابات قلتلو تامر إطّلع عليّ بالمراية
وذُهل من اللي شافو إذا برشا شلحت كنزتها وطلعت بزازها وشافها تامر
قلها ليش عملتي هيك ؟
قلتلو تامر بدي تنيكني وإلاّ بروح على البيت وبقول للبابا انو انت اغتصبتني
وبتعرف الباقي
قلها تامر متل ما بدك كان تامر من قلبو من جوه فرحان لانو بدو ينيك رشا لانو
كان مشتهيها من زمان و بأيام جايب ضهرو عليها وهو عم يتخيل هو وعم ينيكها
رجع للمقعد الخلفي عند رشا
وبدأ يبوس فيها شوي شوي قطعة قطعة بجسمها
قلها رشا يا عمري هي اول مرة بتتناكي ما هيك ؟
قالتو إيه هي اول مرة .
قلها رح خليكي توصلي للذروة والنشوة
وبدأ البوس صار يبوس رقبتها شوي شوي ولحوسها بلسانو ونزل على بزازها ويمرق لسانو بين بزاها ورشا
تقول ايه حبيبي جبلي ضهري عيشني بدنيا تانيه ، نزل على بطنها ويبوس ويلحوس
ورشا تصيح وتتأوه على رجلها وبلش يمصمص أصابع رجلها طلع على بزازها وبدأ
يعض عليهم ويلحسهم بلسانو ويكمش حلمة بزها باصابعو ويفركها ويشد عليها
ورشا تصيح وتتأوه من شدة الالم واللذة وتقول ايه حبيبي كمان
ونزل على كسها كان ناعم وحلو
ولا شعرة عليه وصار يلحس ورشا تصيح اه اه اه اه كمان كمان
وكمش بظرها بطرف اسنانو وعض عليه عضة خفيفة ورشا تصيح اه اي اي
بعدين حط لسانو جوه كسها وبلش يدوق عسل كسها ودخلو ويطلعو
حتى رشا صرخت اجا اجا اجا اجا اجا وبلشت ترجف وتامر لسه لسانو جوه كسها
قام تامر وكان زبه رح ينفجر كان زبه كبير
شافت رشا زبه قلتلو هذا أول زب بشوفو بحياتي رح دللو كتير كتير
وبدأت رشا ترضع فيه وتحطو بتمها وتحاول تدخلو كله بس كان امتع شي عندها
انو عند راس زب تامر انها تلحوس بلسانها
وتامر يصيح ايه يا عمري كمان ويكمش راسها ويضغط عليه لحتى يفوت زبو الى
أقصى حد ممكن وتختنق وتشيلو
تقول شو طعمو طيب كتير حلو زبك بياخد العقل
وقرر ينيكها قلها ما رح حطو بكسك رح حطو بطيزك لانك عذراء
قلتلو ماشي
ما كان معه لا كريم ولا شي طري مسك زبه حطو على باب طيزها
كانت طيزها بيضاء متل التلج
حط بزاق على زبه وبدأ يحطو شوي شوي
ورشا تصيح لا تشد **** يوفقك شوي شوي اي اي اي اي تامر شوي شوي
زبك كبير ما رح تقدر طيزي تستحملو حبيبي
لحتى فات راسو بطيزها ووقف فكرت رشا انو بس هيك وفجاء وبدفعة واحدة
كبس زبه بطيزها مرة واحدة وصرخت رشا صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااه
موتتني قلها لا تخافي زبي بعمرو ما موت حدا
وبدأ يدخل ويطلع ورشا تصيح رح موت وصل لقلبي وصل لمعدتي
وتامر يشد اكتر من الاول
وبدأ يضرب رشا على طيزها ويصيح ما رح تنسي ها النياكة بعمرك
وظل على الحالة شي 10 دقايق ورشا تبكي من الالم واللذة معاً .
تامر مووتني حبيبي شوي شوي حاج تتضرب طيزي بليززززز
وشال زبه وكمش رشا من شعرها وحط زبه بتمها وكب ماء الحياة بتمها 
وقلها اشربيه مثل ما شربت عسل كسك .
شربت رشا المني
وبعد ما ارتاحو شوي قلتلو حليبك كتير طيب رح أظل اشربو على طول .
بس انا زعلانة منك لانو كتير وجعتني
قلها المرة الجاية مارح يوجعك بوعدك .
قالتلو كتير انبسطت لو بعرف النياكة حلوة كده كنت من زمان اتنكت .
قالها خلاص متى تريدي انا جاهز بس انت قولي . باستو بوسة على خدو ولبسوا ثيابهم ورجعو على البيت
ومن يومها ورشا كل يوم صارت تتناك وحبيت النياكة كتير كتير كتير

افلام سكسسكس انميسكس ميا خليفةسكس عربي

سكس اسرائيليافلام سكس عربيسكس نانسي عجرمسكس جديدسكس امهاتافلام سكس محجباتسكس سارة جايصور كسسكس خليجي

مضيفه الطايره واحلى نيك

نا محمد عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له

صور سكس - صور كسصور طيازسكس اجنبيافلام سكس عربيسكس امهاتسكس فرنسيسكس مجاني

سكس في المدرسةافلام سكسسكس حيواناتسكس مايا خليفةنيك هيفاء وهبي

قصص سكس الجنس و لذته الساخنة مع نورا في محل

قصص سكس الجنس و لذته الساخنة مع نورا في محل

و لم يستطع قيس ان يمسك نفسه عن الكلام معها كبقية الفتيات اللواتي يدخلن الى محله كل يوم رغم انه قليلا ما يشتهي الجنس في محله … فاقترب منها و قال : يا 100 اهلا و سهلا .نوّرتي المحل و الله ..كيف بتحبي اخدمك؟؟ اؤمريني…   اجابته نورا بصوت ناعم و لطيف: لو سمحت بدي تورجيني اخر موديلات للبناطيل  عندك.. فذهب قيس و احضر لها اخر الموديلات وبدأ يعرضهم عليها حتى تختار هي الموديل الذي يعجبها … فاختارت ثلاثة موديلات و دخلت الى غرفة القياس لتجربهم عليها …. فأعجبها اثنين من تلك البناطيل و قد كان مقاسهم جيد جداً …. الا بنطال واحد كان يحتاج للتقصير بعض الشيء حتى يكون على مقاسها بالضبط… و عندما خرجت من غرفة القياس اخبرته نورا عن طول البنطال و انه يحتاج الى تقصير… كان قيس يتحدث معها بكل لطف و لباقة و يغمز لها بعينيه و هو مفتون بجمالها و جمال جسدها المثير الذي هيج رغبة الجنس و النيك فيه ….. و كانت نورا تتحدث معه بكل نعومة و رقة …  فاخبرها بانه يستطيع ان يقصّر لها البنطلون على حسب الطول المطلوب و ان يذهب به للخياط المتعاقد معه و تعود هي لتأخذه من عنده جاهز بالطول المطلوب … فأخبرته نورا انها مستعجلة في هذا الوقت و ستعود له فيما بعد . و تركت البنطلون لديه و تركت اسمها عليه لتعود له في اليوم التالي.. كان قيس ينتظر اليوم التالي في فارغ الصبر كي يرى نورا مرة اخرى وهو متفائل بممارسة الجنس معها …    و عندما جاء اليوم التالي ذهبت نورا بعد دوامها الجامعي لـ ترى ماذا ستفعل بالبنطولن الذي اعجبها بالمحل …فدخلت على المحل و قد كان قيس ينتظرها و عندما رآها شعر بالسعادة …     كان يضع البنطلون قريب منه و عندما رحّب بهاا و هو يبتسم لها و يتكلم بكل رقة و لطافة و قد شعرت نورا بأنه شخص لطيف جداً و كأنها انجذبت له ليس كعادتها …. فهي لا تعطي الشباب اي مجال للتحدث معها .. فقد كانت مغرورة بعض الشيء بجمالها .. و لا يعجبها اي شخص  لانها تعلم ان غايتهم هي الجنس و السكس فقط… قال لها قيس و هوي واقفة امامه : تفضلي اقعدي نشربك فنجان قهوة لـ حتى احكي مع الخياط اشوف ازا فاضي يجهز البنطلون هلأ… جلست نورا امامه و قد احضر لها فنجان من القهوة و بدئا يتحدثان و كان قيس يأخذ و يعطي معها بالكلام حتى عرف عن اسمها و ماذا تدرس و اين و عرفت هي عنه و عن اخباره و كان حديثهما شيّق و قد كانت نورا مرتاحة له و تتحدث معه و كأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل…  حتى مر بعض الوقت و أحست نورا انها تأخرت … فتذكرت البنطلون الذي قد جائت من أجله … فطلبت منه ان يستعجل بالامر …. فقال لها قيس: اول شي لازم تفوتي تلبسي البنطلون و تطلعي مشان اشوفه عليكي و اخدلك القياسات و أحط عليهم علامة و بعدين اودّيه للخياط … فدخلت نورا و لبست البنطلون و خرجت … لقد كان بنطلون ضيق يبرز كل مفاتن جسدها .. كان يبرز خلفيتها بشكل مثير و يحدد كسّها من الامام بشكل جميل و مغري  و يهيج رغبة الجنس في كل من شاهدها… لقد انبهر قيس بما رآآآه عندما خرجت نورا … و أمسك الدبابيس الصغيرة و اقترب منها و نزل على الارض ليحدد الطول المناسب عليها و كان يمسك بأطراف البنطال و هو يشعر بالمحنة لانه قريب من قدميها و فخذيها  و لذة الجنس تسيطر عليه  وعلى زبه… فقد كان راسه قريبا ً من كسّها …. يتبع

سكس مباشر - افلام سكس - سكس مترجم - سكس خليجي - سكس مايا خليفة - سكس هندي - صور سكس - صور سكس متحركة - سكس محارم - سكس هيفاء وهبي - عرب نار

فوائد ممارسة الجنس

أولاً: النشوة الجنسية

لدى الوصول للنشوة الجنسية، يطلق الجسم هرمون “أوكسيتوسين”، الذي يعطي شعوراً بالسعادة ويُقوي شعور الترابط مع الشريك. وأظهرت دراسة أن ممارسة الجنس على الأقل مرة واحدة في الأسبوع يكفي للشعور بالسعادة.

ثانياً: مفيد للقلب

وجدت دراسة حديثة أن النساء اللواتي مارسن الجنس بشكل منتظم كن أقلّ عرضة لارتفاع ضغط الدم، وهو من الأعراض التي تسبق أمراض القلب.

ثالثاً: الوقاية من سرطان البروستات

ممارسة الجنس بشكل منتظم يقلل من خطورة الإصابة بسرطان البروستات، وفقا لدراسة أجرتها الجمعية الأمريكية لطب المسالك البولية شملت 32 ألف رجل.

قد يهمك أيضاً: هل على كبار السن من الرجال الحذر من ممارسة الجنس؟

رابعاً: حرق السعرات الحرارية

ممارسة الجنس لساعة واحدة تحرق 150 سعرة حرارية.

خامساً: مسكّن آلام

أظهرت دراسة أن للمداعبة بدون ممارسة الجنس أثرٌ مسكن للآلام لدى النساء. إذ تساعد المداعبة في تقليل آلام صداع الشقيقة والتشنجات وآلام الظهر والأرجل التي تصيب المرأة خلال الدورة الشهرية.

سادساً: تحسين الذاكرة

تساعد ممارسة الجنس في تقوية ذاكرة الرجال والنساء الذين يتخطى عمرهم الخمسين عاماً، وفقا لدراسة لجامعة “أوكسفورد” البريطانية.

قد يهمك أيضاً: الجانب “المظلم” للتقبيل… قد يصيبك بأحد هذه الأمراض

سابعاً: تقليل التوتر

بعد الوصول إلى الذروة الجنسية، يفرز الجسم الهرمونات المسؤولة عن تحسين المزاج، ما يساعد في خفض احتمال الإصابة بالتوتر والقلق والاكتئاب.

ثامناً: تنظيم نمط النوم

ممارسة الجنس تساعد في تنظيم نمط النوم، لأن الجسم يفرز هرمونات “برولاكتين” و”سيروتونين”، التي تجعل الجسم يسترخي وتعطي شعوراً بالنعاس.

تاسعاً: الحمل!

إن لم تعلم هذه المعلومة بعد، فالجنس هو طريقة للحمل! ولإنجاب الأطفال العديد من الفوائد الاجتماعية والنفسية.

صور سكس , صورسكس , صور نيك , سكس متحرك , سكس حيوانات , افلام سكس حيوانات , سكس امهات , عرب نار , سكس كرتون , سكس انمي