قصص سكس عرب نار اعترفات زوجة

الجنسية تثير غيرتي عليه كآني زوجته كنت أتغنج وأتدلل عليه كثيرا وفكرت كثيرا إن أصارحه أنى أصبح عشيقته وينكني ولكن خجلي منعني .: كنت انام بسريري اتقلب عليه وكانى اتقلب على زب خالي فادي واظل احدثه وكانه معى في ليلة كانت اختي الكبيرة تنام عندنا وبغرفتي لان زوجها مسافر نامت اختي واعتقدت أنها قد غابت بالنوم فشلحت ملابسي كعادتي كل ليله وانأ اتقلب على زب خالى اقصد على سريري وأخذت احدثه بحبك ياخالي هات زبك أمصمصه لك أنا صبيه بتمص حلو كتير هات زبك ياخالي اجعلني اجلس عليه دخله كله في كسي أنا ابنة أختك وحبيبتك وعشيقتك نكنى كمان ياخالى أرجوك لا تنيك غيري نكنى أوى أنا صرت لبوتك أنا دلال المتناكه شوفوني ياناس وإنا باتناك من خالي حبيبي نكنى كمان جيب لبنك الشهي جوات كسي آه آه آه اح اح احوه احوه على زبك ياخالي نظرت فوجدت اختى فوق راسى وانا اقذف ماء شهوتى وتقول لى ماهذا الكلام يادلال بدك خالك فادى ينيكك كنت مسترخيه من كثره ماقذفت قلت لها ايوه يامها نفسى خالك ينيكنى لمحت له كثيرا ولكنه لايستجيب .

صور سكس امريكيسكس تيوبسكس اجنبيفيديو سكسفيديو سكس مصرىسكس مصري
فى اليوم التالى راحت اختى الى بيتها وطلبت انا من أمي ان اذهب معها لاقضى عندها كام يوم ووافقت أمى رغم احساسى بان اختى لاتريد ذالك وذهبنا وفي مساء أول ليله لي مع مها دق جرس الباب وإذا بشاب طول بعرض وذو وجه جميل يدخل ويجلس معنا قدمته اختى لى على انه ماجد صديق زوجها وبعد قليل قامت اختى وماجد إلى اوضه النوم وهى تقول لى أنا عايزه ماجد بموضوع وذهبت وجلست انتظرهم تأخروا كثيرا قمت أتسلل إلى حجره نوم اختى ووقفت بجوار الباب النصف مفتوح وكانت المفاجاه ماجد ينيك اختى وهى تقول له كنت محتاجه أوى النيكه دى ياماجد كسي كان مولع وماجد ينكها ويقول أنا محتاج مائه جنيه اشترى سجائر قالت حاضر ياحبيبى سأعطيك كل ماتطلب ولكن نكنى كمان أوى قطع كسي مزقه خليني أستريح من حرقته ادخل زبك فيه بقوه حتى يخرج من فمي سمعته يقول أختك شرموطه مثلك يامها قالت له لا لسه بنت نكنى ياماجد جامد أوى خلى زبك يروح وييجى بسرعة ثم قالت ماجد ممكن اطلب منك طلب انت ليه بتنيك سوسن ورشا انا نفسى تكون لى وحدى قال ماجد يامها هذا عملى انا ليس لى عمل لى زب كبير بيمتع النساء وانا امتعهم واطفئ نيران اكساسهن واخذ منهم فلوس متل ما باخد منك قالت مها ولكن انت بتنكنى مره واحده بالاسبوع وهذا لايشبعنى قال ماجد ما انا عارف يامها انك بتتناكى من الشباب وبتاخدى منهم فلوس كمان دا انتى سمعتك حلوه أوى بين الشباب الكل يشكر فيكى وانك أستاذه بالنياكه قالت مها تعرف ياماجد أنا بيدخل كسى اكتر من عشره ازبار كل أسبوع ولكن زبك أنت شكل تأنى لبنك أنت شكل تأنى لحسك أنت شكل تأنى يالا ياستاذ نيك الاستاذه جامد قال ماجد انتى الاستاذه مها القحبه المتناكه والشرموطه الحلوة انتهى ماجد وخرج فدخلت على اختى العارية بسريرها وانأ انظر إلى جسدها الذي تلطخ باللبن في كل مكان فأخذت منشفه لأمسح عنها اللبن فالتفتت لي وقالت أنتي يادلال غبيه دا اللبن ده احلى شئ لجسد المراه قلت لها اختى انتى بتتناكى بالفلوس على كده انتى وسكت قالت مها اكملى شرموطه قوليها انا فعلا يادلال شرموطه.ماذا افعل زوجى بعيد عنى ومحتاجه فلوس ونيك .البيت بدو مصاريف وكسى محتاج زب ولبن وبعد عده ايام شاهدت فيها اختى بتتناك من اكثر من رجل وتبدو عليها السعادة الكامله اما انا انام كل ليله ابكى من الشهوه قلت لها انا راجعه عند ماما قالت مها احفظى سرى عنها قلت اطمانى ثم سالتنى هاتعملى ايه مع خالك فادى قلت لها بعد مارأيتك تتناكين تجرأت وساطلب منه ينكنى قالت مها لاتتركيه طالما نفسك فيه ثم ألقت عليها القنبله التى اذهبت مابقى من خجل قالت يادلال انا اختك قلت نعم انتى ابنة أمى وابى قالت مها انا اختك من الام اما ابوكى ليس ابى امنا اتناكت من محامى كانت تعمل له سكرتيره وحبلت بى وكانت مخطوبه لابوكى فأسرعت بالزواج قبل ان يظهر الحمل وابوكى الى اليوم لايعرف انى لست ابنته ولكن امك صارحتنى رجعت الى بيت امى وكلى تصميم ان اتناك من خالى فماذا يمنعنى أمى منيوكه واختى شرموطه كبيره وفى الطريق الى بيتى قابلت خالى فعرضت عليه ان اقضى اليوم معه وعلى كل حال امى مطمئنة انى ببيت اختى قال خالى اين نذهب قلت له الى السينما واخترت فيلم اعرف مسبقا انه ملئ بالمشاهد الجنسيه الساخنه ويحكى قصه رجل يستخدم زوجته وابنته فى ممارسه الدعاره ويجلب بنفسه لهم الزبائن ودخلنا وجلست اتعلق بكتف خالى وقد املت راسى على صدره وكانت يدى تسرح الى افخاذ خالى اتحسس زبه قال يادلال ماذا تريدى قلت وان انمحن واتغنج بدى اياك ياخالي

سكس مصريسكس حصانسكس محارمتحميل فلام سكسافلام سكس امهاتصور سكس متحركةسكس محارم اخوات

سكس محارم مع حماي والد زوجي و كيف ناكني – قصص جنسية عربية

ساحكي لكم عن سكس محارم حقيقي و ساخن جدا حدث بيني و بين حماي أي والد زوجي و ذلك لما وجدت نفسي معه لوحدنا في البيت لان زوجي يعمل و حماي متقاعد و طوال الوقت و هو في البيت امامي و لكنه لم يكن يبدي في الأول أي مشاعر نحوي . انا متزوجة منذ عشرة سنوات كاملة و لكن ليس لي أبناء و عمري الان ثلاثة و ثلاثون سنة و زوجي يكبرني بسنتين فقط اما حماي فعمره ستين سنة و يبدو اكبر شبابا من سنه و عادة كان يبقى معي في البيت دون أي مشكل لكن مؤخرا تغيرت طبائعه و صار يراقبني كثيرا حتى صرت اشك انه يريد ان ينيكني و نمارس سكس محارم مع بعض . و فعلا صدقت شكوكي حيث في تلك المرة تقبضت عليه و هو يمارس العادة السرية داخل غرفتي و هو يمسك ستياني و يشمه و يده الأخرى تداعب زبه
كان زب حماي كبيرا جدا و مدهش و اكبر من زب زوجي بحوالي الضعف و لما رايته كاد قلبي يتوقف عن النبض من هول الصدمة و المفاجاة ولكن صراحة اعجبني الزب كثيرا و تظاهرت امامه بالغضب و الانفعال و البكاء . ثم جاء حماي و احتضنني و اعتذر مني و اخبرني انه احس بالحرارة الجنسية و هذذا امر عادي و انه من شدة حبه لي اخذ ستياني و بدا يشمه و يستمني و حتى و هو يعتذر مني كنت احس انه يغتنم فرصة احتكاكه بي كي يحصل على اللذة الجنسية . و هكذا لم يحصل أي سكس محارم بيننا و مرت الأمور طبيعية جدا و لكن مع مرور الوقت صرت انا من أتذكر ذلك الزب الكبير الذي رايته وافكر في ممارسة الجنس مع حماي و صرت كلما خرج زوجي اتعمد الاكثار من العطر و كشف جزء من صدري امام حماي
و جاءت الواقعة الثانية و كانت اسخن من الأولى حيث وجدته يقف خلفي وراء الباب في الحمام و هو ينظر الى طيزي و يحك زبه و كان يعتقد اني لا اشاهده و الحيقية اني رايته في مرآة الحمام و حينها علمت انها فرصتي كي امارس سكس محارم مع حماي فانا كنت ساخنة جدا . استدرت اليه بطريقة مفاجئة و قلت له ما الذي تعمل هنا و شعرت انه أصيب بلخبطة كبيرة و زبه منتصب و حاول الذهاب لكني تبعته و قلت له ما الذي تريده مني هل تريد ان اخون ابنك معك و بدا يترجاني و يحتضنني و يخبرني ان الامر فوق طاقته و انه يجدني لوحدي بذلك اللباس و ترتفع شهوته و بدات اتظاهر اني متاثرة لحاله و انا اعانقه و ه ويشم رائحة العطر على صدري و تعمدت تحسس زبه بخذي و وجته منتصب بقوة و لذلك عمدت الى تسخينه و كانني افعل ذلك من دون قصد في سكس محارم جد ساخن مع حماي
كنت افرك زبه بفخذي و اتظاهر انني اعانقه عناق بريء و بعد ذلك توقفت و احسست انه كان يريد ان اطيل و لما ابتعدت عنه وجدت زبه منتصب جدا و بارز و نظرت اليه و سالته ما الذي اراه هنا و اشرت الى زبه فقال لا حبيبتي لا شيئ . ثم وضعت يدي على زبه و قلت له حسنا سامتعك اليوم لكن الأمور تبقى سرا بيننا و الا يقتلني ابني و يقتلك معي ثم بدا سكس محارم ساخن جدا بطريقة رهيبة حيث انزلت له البنطلون لاتفاجئ بزب حجمه رهيب جدا و انا ارضع و امص و كانه زب شاب و ليس شيخ فقد كان منتصب جدا ثم رضعت و لحست و بعد ذلك خلعت الروب امامه و كنت تحتها بلا كيلوت او ستيان و يرى حماي كسي الجميل و يضع يده عليه و شرع في لحس الكس و مصه بكل قوة
ثم وضعني على الأرض و كان قلبه يرتجف و دقاته قوية جدا و بدا يدخل زبه بسرعة في كسي و كان اكثر حرارة من ابنه زوجي و السبب ان حماتي متوفاة و كان مشتاقا و محروما من النيك . و فعلا ادخل زبه و كان ساخن و دافئ مثل زب زوجي و ادخله كله و انا على الأرض على ظهري انظر الى حماي و زبه الكبير جدا بين شفار كسي و هو ينزل الى الأعماق و خصيتيه كبيرتين تضربان على طيزي حين يدخل الزب كاملا في كسي . و فاجاتني تلك السرعة التي قذف بها حماي و ضخ بها منيه من زبه حيث في الوقت الذي بدات اذزب معه و احس باللذةو النشوة قام بخلع زبه من كسي و وضعه على صدري و هو كله رعشة و رجف و بدا زبه يقذف مني قوي على صدري بعد سكس محارم ساخن جدا ثم قبلني و من يومها لم يبقى معي لوحدنا في البيت و لم ينيكني مرة اخرى

سكس اخواتعرب نارسكس حيواناتتحميل افلام سكسسكس محارمسكس مترجمسكس محارم

طيز ماما الشرموطة دايماً هايجة تموت في النيك

انا بنت عمري 18 سنه اسمي نورا حلوه وجسمي ناعم وشعري اسود وبزازي متوسطه وطريه وبطني ناعمه ومليانه بسيط وكسي طري وريحته حلوه وانا من صغري بحب الجنس اوي وبالاخص السحاق لاني كنت بشوف ماما الشرموطه وهيا بتلعب في جسم جارتنا وبيمارسوا السحاق مع بعض وده الي عرفت اسمه لما كبرت، ماما حلوة اوى وجسمها سكسى كتير بزازها كبيرة وحلمتها بنى غامق وواقفة و طيز ماما الشرموطة مليانه وطرية جدا وعلى طول بتلبس في البيت عريان يعنى بالسنتيانة والاندر أو بقميص نوم عريان وكان لينا جاره اسمها اماني عمرها 27 سنه وكانت تمتلك صدر كبير وجسم حلو اوي وطيز صغيره بس اتضح بعد كده انها واسعه وكان ليها طفلين وكان جوزها بيسافر كتير اوي وهيا كانت قاعده مع حماتها واغلب الوقت كانت بتيجي تقعد مع ماما في البيت عندنا و في مرة كنت نايمة وصحيت من النوم سمعت جارتى وماما بيتكلموا في الصالة. وبتقولها ان جسمها حلو اوى وهية لسة صغيرة وحرام تحبس شهوتها الجنسية كدة وردت عليها امني وقالت لها اعمل ايه غصب عني جوزي مسافر وردت ماما قالت لها حرام انيت جسمك جميل اوي يا اماني. . وبعدين اتكسفت امانى من ماما لكن ماما شجعتها لان ماما كانت لابسة الاندر وعليه بدى حملات مبين بزازها الحلوة وقالت لامانى ما تخافى انا ست زيك انتى مكسوفة من ايه كانت امانى لابسة عباية راحت ماما قالت ليها قومى اقلعى وخليكى على راحتك امانى قالت لماما انا مش لابسة سنتيبانة ولا برو ماما ردت وقالت ليها احسن علشان اشوف جسمك الحلو واشوف صدرك وبطنك وافخادك علي راحتي يا اماني وماتخافيش احنا ستات زي بعض اتكسفت امانى بس لانها محرومة من الجنس وكلام ماما هيجها قامت وقلعت اول ما قلعت ماما حطت ايدها على بزاز امانى وقالت ليها حرام تحرمى البز الحلو دة من العب فية وفضلت تلعب في ابزاز اماني وبطنها واماني بدات تسيح وعينيها تسبل و مش قدرة تقف وراحت ماما منيماها عل الارض وفضلت تبس في بزازها وبطنها امانى هاجت اوعى وقالت لماما كفاية انا مش قدره راحت ماما مدت ايدها على كس امانى وقالت ليها ايه انتى هجتى ردت عليها وقالت لها اصل بقالي زمان ماحدش لعب في جسمي بالشكل ده. ماما راحت منزل الكلوت لامانى وقالت ليها ورينى كسك يا اماني. راحت اماني اتكسفت وقالت لها لا بلاش الكلت ماما قالت ليها ما تخافى انا عايزة اشوف كسك الحلو بس علشان اعرف جماله وكانت الكلمات دي كفيله بانها تهيج اماني تهيجه جنسيه لامثيل لها راحت امانى سكتت وسابت ماما تقلعها الكلوت وبان كس امانى في شعر كتير بس مليان لحم ومش مطهرة ماما قالت ليها ليه سايه شعرتك كدة من غير نظافة كسك ردت امانى انضف لمين ردت ماما وقالت ليها لنفسك الست لازم تبقى حلو لنفسها اقبل ما تبقى حلوة لجوزها أو للراجل إلى بينكها تعلالى اشلك الشعر الوحش دة. . . قامت ماما ورجعت بمقص صغير وكريم لازالة الشعر وقعدت تقص شعرة امانى براحة لغاية ما قصر وبعدين دهنت الكريم على كس امانى وقالت ليها نسيبة خمس دقائق وبعدين نشيلة كسك حيورد و يبقى ابيض زى الاول ورجعت ماما تانى تلعب في بزاز امانى بكف ايدها وتلعب في حلمة امانى لغاية ما امانى قعدت تقول اه اه اه كمان كمان ماما قالت ليها ايه نفسك تتناكى بجد صح ردت امانىو قالت ليها انتى تعبتينى اوى كفاية. كانت الام مغرمه بجسم جارتها وكانت تريد تهيجتها علي اي وضع فكانت ماما تحب تتناك وتنيك بس بالاغلب كانت بتحب تتناك وكنت قبل المنظر ده كنت شوفتها مره في محل البقالة الي في الشارع عندنا كان في راجل كبير في السن وكنت دايما بشوفه لازق في طيز ماما الشرموطة ويفضل يطلع فوق وتحت ويجي يمن وشمال لحد لما ماما وشها يحمر اوي وبعدين وشها يجيب عرق وتمشي وتخدني في ايدها وانا مره قولتها زعقت فيا وقالتلي اوعي تجيبي سيره لحد ول حتي لبابا علشان ما يزعل ويضربك طبعا كنت صغيره في السن ومش عارفه اي حاجه وافتكرت منظر البقال وهوا بينيك طيز ماما الشرموطة ومناظر كتير اوي جت في ذهني واماني نايمه علي الارض ادامي وماما بتعلب لها في كسها وتمسك ابزازها بطريقه غريبه كانت ماما محترفه في نيك الستات بس ما كنتش اعرف انها كانت بتتناك كمان منهم. . . . واماني تحت ماما كانت بتتلوي من الوجع لان ماما دخلت ايدها في كس اماني. المهم نزلت ماما بدماغها بين افخاد اماني وقعدت تمص وتقولها ايه ده جوزك مش عارف قيمه الكس اللي معاه واماني مش قادره تنطق باي كلمه. وحتي النفس كانت بتخده بالعافية يعني مش عارفه تتكلم وكانت صدرها بيطلع اوي لفوق وينزل لتحت لانها كانت هايجه. . جدا وكانت ماما بتقولها انا هبقي جوزك لازم اريحك انتي حبيبتي من زمان وفضلت تلحس فيها وتبعبصها لحد لما اماني شهقت جامد اوي وقالت لها خلاص هموت وبعدين ماما قالتلها زي ما ريحتك انتي لازم تريحيني وبعدين اماني قالتها ازاي انا معرفش وبعدين انتي ممكن تعلميني انا بحبك اوي يا ابله ماما نامت علي وشها وقالتلها لو عاوزه تريحني العبي في طيزي وبزازي قالتها طيب وبعدين اماني فتحت طيز ماما الشرموطة وتفت عليها ودخلت صابع البعبوص في خرمها وماما تقول اه اه اه كمان كمان يا شرموطه وماما كانت بتلعب في بز مسكاه بايدها وتفرك البز التاني بالايد التانيه وبعدين تسيب بز وتعب في كسها وكانت زي اللبوة الي عاوزه الاسد علشان ينيكها بصراحه انا كنت بعب في كسي وجيب ضهري عليهم اكتر من مره وبعد فتره من العب في خرم طيز ماما بعد لما حسيت انه بقي اد فتحه الكوبايه قالهتا تفي عليه يا وسخه علشان صابعك يدخل اكتر وفضلوا علي كده وبعدين لما ماما قربت تجيب شهوتها قالت لاماني هاتي بقك يا وسخه علي كسي بس بزعيق وقالت لها بسرعه بسرعه يا شرموطه هاتيه واماني حطت بقها علي كس ماما وبعدين ماما جابت ضهرها في بق اماني واماني مصته ومصت الزنبور وبعدين قامت وماما قالتلها انتي رايحه فين هاتي بوسه من بقك يا شرموطه عاوزه اشوف لسانه طعمع ايه ودحطوا بقهم في بق بعض وماما حطت لسانها علي لسان اماني وقعدت تمصه كانها كلب بيلحس في عضمه وفضلوا عيل كده لحد لما انا تعبت من الوقفة وحسيت انه هيغمي عليا من الي انا شوفته ودخلت وتخيلت نفسي مع ماما ومن بعد اليوم ده بدأت مغامراتي الجنسية مع ماما وصحباتها والتي سارويها لكم في الأيام القادمة.

سكس امهات
سكس حصان
صور سكس محارم
سكس امهات
صور نيك
صور سكس عربي
صور سكس ساخنه
افلام سكس محارم
سكس محارم

سكس محارم نكتُ أختي وفاء المطلقة

حدثت هذه القصة قبل حوالي ثلاث سنوات عندما كنت طالبا في السنة الأخيرة للمرحلة الثانوية، كنت في فترة المراهقة وكان قضيبي على أهبة الاستعداد للوقوف كلما رأيت منظرا مثيرا للشهوة.​

كنت أصغر أخوتي وقد تزوج هؤلاء جميعا وتركوا البيت وعندما حصلت هذه القصة لم يكن قد بقي في البيت غيري إضافة إلى أختي وفاء التي تكبرني بعشر سنوات. وكانت وفاء قد تزوجت منذ مدة غير أنها سرعان ما تطلقت وعادت لتسكن معنا في البيت. كان والدي يعمل في التجارة يذهب صباحا إلى متجره ولا يعود إلى البيت إلا مساء. أما أمي فقد كانت تعمل في سلك التدريس وكانت مشغولة طوال النهار. ​

في ذلك الوقت لم أكن أعرف من الجنس سوى الجانب النظري… كنت عندما اتهيج يحصل لدي انتصاب قوي وأشعر برغبة شديدة في إيلاج زبي المنتصب في كس فتاة جميلة مثل بنت الجيران أو أية فتاة كنت قد رأيتها في الطريق وأنا قادم من المدرسة إلى البيت وفي بعض الأحيان عندما كان يشتد بي التهيج كنت أتمنى أن أجد أي كس لأدخل فيه زبي المنتصب وأدفعه إلى أعمق أعماقه وأفرغ شهوتي هناك… ولكن لم أتصور في حياتي أن يكون كس أختي وفاء هو أول كس يحتضن قضيبي المنتصب في أعماقه الملتهبة الحنونة…​

في تلك الأيام كنت أجهل جهلا تاما ماذا يعني أن تكون أختي مطلقة، نعم كنت أجهل أن المطلقة هي أنثى ذاقت طعم أحلى لذة في الكون لفترة من الزمن ثم حُرمت منه بقسوة وتُركت هكذا لكي تحلم بالنيك وبزب منتصب يملأ كسها ويطفيء لهيب النار المشتعلة في أعماق كسها المحروم.​

كنت كلما أعود من المدرسة إلى البيت، يكون أبي في متجره وأمي في تدريسها ولم أكن أجد في البيت سوى أختي وفاء وحيدة. كانت وفاء ترتدي ملابس خفيفة وأحيانا شفافة داخل البيت.​

وفي يوم من الأيام، رأيت فتاة مثيرة في الشارع وأنا عائد من المدرسة إلى البيت فتهيجت جدا وعندما دخلت البيت كان زبي شبه واقف فاتجهت فورا إلى الحمام وأنا في قمة شهوتي حتى أريح نفسي من التوتر الجنسي الذي كان يجتاحني. وما أن أخرجت زبي حتى أصبح صلبا كالحديد …كان رأسه منتفخا وأملسا فصرت أفركه في البداية وأنا أتخيل تلك الفتاة التي هيجتني … أتخيل بزازها الكبيرة وأفخاذها الملساء وطيزها الضخمة ثم تحول الفرك إلى دعك أصبح يتسارع شيئا فشيئا ولذتي تشتد وتتفاقم وأنا أتأوه آهات مكتومة إلى أن قذفت ماء شهوتي ثم غسلت قضيبي وأسرعت بالخروج من الحمام ومن شدة تهيجي وارتباكي نسيت أن أنظف المني الذي قذفته في الحمام قبل خروجي. ومن سوء حظي أو حُسنه دخلت أختي وفاء الحمام بعدي مباشرة واكتشفت سائلي المنوي مرميا على أرض الحمام. ​

وبهذه المناسبة أنا لا أعرف مدى تأثير منظر السائل المنوي على أنثى مطلقة محرومة من الجنس لمدة سنوات. فعندما خرجت أختي وفاء من الحمام نظرت إلى بابتسامة خبيثة وهي تسألني قائلة: أحمد ماذا كنت تفعل في الحمام؟ وهنا تذكرت أنني كنت ربما نسيت أن أنظف ما قذفته من مني داخل الحمام فاحمر وجهي وارتبكت في الإجابة وخرجت.

كنت أظن أن أختي ستخجل وتكتم الأمر ولكنها أبدت جرأة كبيرة في سؤالها فهل كانت هذه الجرأة نابعة من حاجتها أم رغبتها وشهوتها؟ هذا ما كانت ستكشفه لي الأيام القادمة…​

منذ ذلك اليوم أحسست أن معاملة أختي وفاء لي قد تغيرت، فقد كنت ألاحظ أنها تحاول إثارتي وتهييجي وإغرائي، ربما اكتشفت بغريزتها الأنثوية أنني احلم بكس أدفن في أعماقه قضيبي المنتصب فأرادت أن تختبر أنوثتها معي… كانت تسألني بماذا تفكر عندما تمارس العادة السرية؟ وكنت أتهرب من الإجابة وفي كل مرة كانت تتكلم معي عن الجنس، كانت تنظر إلى المنطقة بين فخذي. ​

في البداية لم أكن أعر أسئلتها أي اهتمام، فوفاء أختي الكبرى ولا أريد أن أفكر فيها جنسيا. أنا التي كنت حريصا كما علمني المجتمع الذي تربيت فيه أن أحافظ عليها وعلى عفتها لأنها في النهاية تمثل شرفي وشرف العائلة…كنت أنتظر أن تدرك أختي وفاء هذه الأمور من تلقاء نفسها وتتوقف عن إغرائي، ولكن يبدو أنها كانت بحاجة ماسة جدا جدا إلى قضيب يملأ فراغ أنوثتها…في النهاية انهارت مقاومتي وصار زبي ينتصب كلما تكلمت وفاء معي عن الجنس… وعندما رأت أختي أنها نجحت في اختبار إغرائي، بدأت بالانتقال إلى الخطوة التالية…

ففي إحدى المرات رأت وفاء أن زبي منتصب، فأشارت إليه وضحكت وأنا فهمت ذلك على أنها إشارة منها بأنها لا تمانع في الممارسة الجنسية معي…كان زبي منتصبا فعلا وكانت وفاء تحدق في منطقة زبي وكلما حدقت وفاء في زبي أصبح زبي يزداد انتصابا وصرت فعلا أفكر في وفاء كأنثى من الممكن أن أمارس معها الجنس… ولكن وفاء أختي بنت ابي وأمي إنها شقيقتي، فكيف أمارس الجنس معها؟ وفي قمة اشتداد شهوتي انهارت كل المفاهيم والقيم أمامي وصارت الشهوة الجنسية هي المسيطرة على كل تفكيري…أليست أختي وفاء بنت كباقي البنات؟ أليس لها كس وبزاز ورحم وأفخاذ مثل أية فتاة أخرى؟ وأنا الشاب المحروم، ألست بحاجة إلى كس ساخن وحنون مثل كس وفاء؟؟؟ إذن ما المانع؟ هي بحاجة إلى زب وأنا بحاجة إلى كس إذن لماذا لا نمارس مع بعضنا؟ أليس ذلك أفضل من ممارسة الغرباء مع أختي؟ لن يشك بنا أحد فهي أختي وأنا أخوها. ​

نعم، أشارت وفاء إلى زبي المنتصب وضحكت ثم قالت؟ ما هذا يا أحمد؟ فقلت لها يحصل لي ذلك عندما أتهيج. كنت اظن مرة اخرى انها ستستحي لكنها ردت بطريقة أكثر جراة حين قالت اعرف هذا الامر لانني كنت متزوجة و كان يحدث مع زوجي نفس الامر حين يشتهيني لكنه يملك بضاعة اكبر من بضاعتك و هنا تاكدت ان اختي تبحث عن الزب فقلت لها و هل رايتي بضاعتي فردت هي ظاهرة انها ليست كبيرة جدا…​

لم اصبر اكثر فاخرجت زبي امام اختي وفاء و كان منتصبا جدا وصرت أهزه أمام عينيها وهي مبهورة وغير مصدقة تنظر إليه وتشهق وهي تقول ما أثخن هذا الزب … صحيح كان زب زوجي أطول ولكن زبك أثخن وأعرض. قلت لها اعرف انك تبحثين عن زب ولو كان زب أحد محارمك وأنا موافق أن أنيكك رغم أنك أختي ولكن بشرط: ان تبقي الامر سرا بيننا و بسرعة رهيبة اقتربت اختي وفاء من زبي و فتحت شفتيها و راحت تمص راس زبي بطريقة جعلتني اقذف بقوة و بسرعة كبيرة على اسنانها البيضاء . ​

وجدت نفسي بعد ذلك احس بشعور غريب ممزوج بين الندم و النشوة و الحيرة فانا لم اصدق اني مارست سكس محارم مع اختي وفاء و ظل زبي مكشوفا امامها رغم ارتخائه لكنها كانت تنظر الي بنبرة فيها نوع من الغضب لانها كانت تريد ان انيكها و لم تشبعها تلك المصات الصغيرة . ​

و طلبت منها ان تخرج بزازها فرفعت روبها و كانت تملك بزاز جميلة جدا باجمل حلمتين و طلبت مني ان ارضع بزازها فرحت ارضع و امص لاول مرة في حياتي و كان طعم بزاز أختي لذيذا جدا ثم نزعت كيلوتها في الوقت الذي كنت ارضع صدرها و استلقت على ظهرها و قالت هيا نيكني… كسي محروم من الزب و عليك ان تثبت لي انك رجل مكتمل الرجولة…​

صار قلبي يدق بقوة، فأحسست بإحساس غريب ولذيذ، تخيلوا يا حبيباتي القارئات وأحبائي القراء شعوري عندما تطلب مني أختي بصراحة أن أمارس الجنس معها…

ركعت بين فخذي أختي المفتوحين وبدأت أفرك رأس زبي المنفوخ والأملس على شفرتي كس أختي فما كان من وفاء إلى أن فتحت شفتي كسها بيد ومسكت رأس زبي بيد أخرى وقادته إلى فتحة كسها كان كس وفاء حارا جدا فدفعت زبي إلى الأمام فأنزلق ودخل في كس أختي فقد كان كسها مبللا ولزجا وظللت أدفع زبي إلى أعماق كس أختي إلى أن دخل بكامله في كس أختي وفاء. ​

كان مهبل أختي وفاء مخمليا وساخنا وكان يحضن زبي بحنان شديد كما تحضن الأم طفلها الصغير كانت حرارة مهبل وفاء لذيذة جدا فلم أقوى على الكلام كنت فقط أردد أسمها وأقول: ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه فوفو حبيبتي آآآآآآه آآآآآآآه كنت أنيك أختي وفاء بجنون شديد وشهوة عارمة وصرت اهزها بكل قوة و انيكها ولا سيما حين أتذكر أن الكس الذي يحتضن زبي هو كس أختي كانت وفاء مستسلمة لأخيها تتأوه بقوة وهي تقول آآآآآآآآآآآآآه حموده حبيبي، نيك أختك وفاء وشبع كسها المحروم من سنين أنت الآن حبيبي وزوجي وتطلب مني أن لا أقذف بسرعة لأنها محرومة من النيك سنوات طويلة

فبقيت أنيك أختي وفاء لمدة حوالي خمس دقائق شعرت بعدها أنني لم أعد أستطيع الصمود داخل هذا الكس المولع الممحون فسحبت زبي من كس أختي ووضعته على بطنها و بدات اقذف بكل قوة وأنا أصرخ من شدة اللذة. وبعد أن انتهينا ذهبنا إلى الحمام لننظف أنفسنا فقالت لي أختي: أحمد، أليس هذا أفضل من العادة السرية؟ فقلت لها: عندما كنت أمارس العادة السرية كنت أحلم بكس، وهأنذا صرت أمتلك أحلى كس في العالم وهو كسك يا وفاء. فحضنتني وهي تقول: كسي لك يا حمودة فأنت أحق به من الغريب …​

ومن يومها صرت أنيك أختي وفاء يوميا كلما جئت إلى البيت من المدرسة حيث يكون أبي وأمي في الشغل.

وقد تخلصت بعد فترة من القذف المبكر بعد أن دربتني أختي كيف أطيل البقاء داخل كسها بدون أن أقذف كما أنني أحضرت لها علبة حبوب مانعة للحمل حتى أستطيع أن أقذف شهوتي في رحمها بدون أن أزرع فيها طفلا.​

ما زلت أنيك أختي الحبيبة وفاء حتى الآن، فهي أختي وحبيبتي وزوجتي ولن يشك بنا أحد لأنها أختي وأنا أخوها. ​

وهكذا توصل أحمد إلى كس أخته وفاء وصار الأخ زوج أخته والأخت زوجة أخيه… ​

سكس مصريصور سكس حيواناتاب ينيك بنتةسكس حيواناتسكس حصانسكس امهاتسكس حيواناتسكس مايا خليفة

قصص سكس سلوى الارملة

اثناء جلوسى فى المحل بعد العصر مرت من امامى سيدة ترتدى عباء سوداء بدون ملابس داخلية ..لاحظت ذلك من حركة ردفيها ونهديها ..هيجت مشاعرى واعادتنى لايام خلت كنت امشى فيها فى الشوارع بلا هدف غير الفرجة على مؤخرات النساء ..كنت احب نوع معين من الاقمشة .كان يثير رغبتى فى البنت تماما.. القطيفة .زعندما ترتدى المرأة هذا القماش أشعر بجلدها يحتك بجلدى ويثيرشهوتى.. فتشت فى ذاكرتى عن النساء اللائى يرغبن فى اقامة علاقات عابرة او دائم فى الشارع الذى اسكن فيه ووجدتها ..كنت اترفع عنها كثيرا ولكن شيىء ما حلاها فى نظرى هذا اليوم ..انها سلوى الارملة الاربعينية .وتسكن فى نفس الشارع بعدى بثلاث عمارات تحديدا. عزمت على استطلاع الاجواءفتحججت بزيارة صديق قديم فى العمارة ..سخرية الاقدار وضعتنى فى مواجتها مباشرة  سكس حصانسكس مصريسكس امهاتافلام نيكافلام سكس حيواناتسكس محارم ..كانت تقف على السلم تداعب احدى البنات الصغيرة باسمها.. -اسمك رضا؟..وده اسم ولد ولا بنت وجدتنى ارد عليها كالطلقة -عادى رضا ينفع للولاد والبنات -استاذ احمد.نورت العمارة.زعاش منشافك اصرت على ان تعزمنى على فنجان شاى -ادخل مفيش حد..الولاد بيصيفوا قفز قلبى من مكانه وكدت احتضنها على السلم ولكنى تحكمت فى رغبتى السشبق ان يطل من عينيها .زكلانا اشتهى الاخر فى نفس اللحظة وهذه هى البوابة السحرية للمتعة -والنبى من يوم المرحوم مامات ماحد دخل عليا ..حسرة عليا وعلى شبابى يااستا1ذ احمد -بس متقوليش استاذ خلى البساط اخمدى ا اتذكر الاحداث ولايهم ان اقصها كاملة المهم اننى فى لحظة ما وجدت يدى تغوصان فى كل انحناءات جسدها يستطلعان جسد غريب على ازوره للمرة الاولى .زذابت تماما وبدات جفونها ترتخى وعيونها تصرخ بالشهوة -انت هتنيكنى ولا ايه؟ سالت فى صوت متحشرج واجبتها بالفعل لا بالقول لم اكن اريد ان تخلع ملابسها الرقيقة ..كنت احب ملمسها من فوق القماشالمحبب لدى ززمن فوق اللون الاحمر ..كانت نارا لا تنطفىء لن اتكلم عن لحس الكس ولا الضرب على الطيز هنا ..يكفينى الكلام حول تعبيرات وجهها بتقلصاته وتمدداته.زكان شيئا اسطوريا .رائعا اما عند النهدين فلا شىء يعادلهما ..حملتهما بيدى حمامتين نافرتين .ورضعت منهما كطفل ظمآن لم ير المياه لسنوات..واقتحمتهما بزبى كقائد يفتح اخر الحصون بضراوة وشراسة كان الس ختام المعة التى دامت اربعة ساعات بين نيك واستراحة واستعداد لني اخر ..قذفت فى داخله ولم اخرجه بعدها مباشرة..نمنا متعانقين لا ادرى الى متى ..غير ان الشمس لسعت وجهى فى الصباح الباكر فعدت متلصصا الى عمارتنا .​

سكس اغتصابسكس محارمافلام سكس حيواناتسكس اخواتسكس مصريسكس امهاتفيديو سكسقصص سكسافلام سكس امهات

كس لاينام كس لايشبع قصص سكس ساخنه

استيقظت سهير الرابعه فجرا .وهي تفكر بذلك المكان اللعين اللذي يدعي الكس بسببه سلمت نفسها الي 3 رجال بشهر. ذلك المكان اللذي اقلق حياتها وجعلها تسلم نفسها لثلاثه رجال احست معهم بقسوه الشهوه وقسوه حياتها الجنسيه.
فهي تمتلك بيت واولاد وزوج .ولكنها تمتلك جسم رهيب كل اللي يشوفه بيبقي عاوز ينط عليه .نقطه ضعفها جسمها . لدرجه ان احد الرجال الثلاثه قال لها انتي جسمك قوي جدا عليا .
تزوجت سهير من 10 سنوات ورزقت ب 2 اولاد الاكبر بالتاسعه والصغري بالسادسه .تزوجت سهير زواج عائلي عادي بدون حب ولكنها تمتلك العاطفه والرومانسيه واكثر من ذلك جسم شهواني رهيب يتكلم باي وقت ويطلب باي وقت . وخاصه وهي تعمل في محلها الخاص وتري بعيون الرجال الشهوه والافتراس الجنسي .من الرجال من يتكلم مباشره علي جمال ورغبته ومنهم من ينظر الي جسمها نظرات تفهمها هي وتجعلها تغلي من الداخل وتجعل شهوتها تتحرك . لدرجه انها وضعه فوط الدوره الشهريه باستمرار بالكيلوت حتي لو نزلت شهوتها بالحر او بالنظرات او بالكلام فلفوط تشرب افرازاتها الجنسيه . كس رهيب جدا محتاج زوبر حمار حتي يرضيه .فكسها عميق جدا للغايه حتي ان زوجها عندما يمارس معها كان يدخل صباعه للداخل عميقا حتي يصل لجدار كسها فاي زوبر صغير لايشبعها فهي تريد زوبر من نوع اخر ورجل شرس مفترس وقح قليل الادب سافل منحط الرقه والنعومه لا تنفع مع هذا الكس.تريد رجل مثل انسان الغابه لا يعرف الرحمه .
سهير كانت بتقاوم كل شئ شهوتها وعروض الاخرين واغرائاتهم . كانت حياتها العائليه هادئه مستقره من الاشباع الجنسي وكانت راضيه بالمقسوم وكانت تستكفي بالدقائق المعدوده اللي بتقضيها مع زوجها وعند انتهائه كانت بتدخل الحمام وتكمل لنفسها.
ادمن زوجها الخمر واثرت علي قدراته الجنسيه والحيويه .فالخمرقد تسيطر علي عضلات الانتصاب وتجعل الانتصاب غير كامل ولو حدث انتصاب بيكون الارتخاء سريعا.
ازدادت معاناه سهير مع جسمها ومع هذا المكان اللعين . ازدادت سهيرقلق ورغبه واصبحت غير قادره علي تحمل نداء كسها.ازداد التعب النفسي والعصبيه ونشط الفرس الجامح اللي بداخلها اللي يدعي الجنس . وازداد جسمها مطلب لفارس ليقود شهوتها ويرضي كسها الرهيب .
انتم لا تتصوروا ذلك الكس المليان اللي بحجم كف الليد اللي يوجد بحلق الوادي بين فخدين ممتلئين وطيظ مستديره ناعمه . وصدر محتفظ بقوته وشدته . هذا جسم سهير الناعم جسم انثوي ولا احلي راقصه من راقصات شارع الهرم فهو جسم طبيعي لا تعرف فيه المساحيق او ادوات التجميل .
جسم لا اصدق انه موجود باحد الاحياء الشعبيه . جسم يقول للقمر قم وانا اقعد مكانك فهي لم تتجاوز الثانيه والثلاثون .ابتدات شهوه سهير تضعف مع توقف زوجها عن اعطائها جرعه الجنس اليوميه حتي صباعه توقف عن اللعب بكسها .
ازدادت سهير شهوه وهيجان . بالاول ابتدات تقاوم ولكن بمرور الوقت وهجوم كسها بشهوته علي جسمها اثر علي فكرها وعصبيتها وجعلها طريده الافكار الجنسيه الرهيبه .
ابتدات سهير باللعب بكسها لارضاء شئ من شهوتها وتسكيت كسها الرهيب . ولكن هذا الكس لا يرضي بالقليل لا يرضي بصبعها هي فهو يريد حراره من نوع اخر ولحم من نوع اخر يكحت بكسها . تريد ان تحس ان لحم كسها يقتحمه لحم سخت ناشف شديد ويصل لاعماق اعماق كسها . فهي تريد زوبر حقيقي . ومن معاناتها استسلمت اخيرا لافكارها ولكسها الللعين .
استسلمت لاول العروض وهو رجل بال38 عاما واحست برغبه تجاهه . وقعت فريسه لاول كلمتين واخيرا وصلت لسرير رجل غريب وهناك كانت تريد اخراج وافراغ شهوتها وقلعت ملابسها وقلع الرجل ملابسه بدون مقدمات ولا تسخينات قالاثنين يردون الاشباع ولا يهم اي شئ سوي وجودهم داخل بعض . وهنا ادخل الرجل زوبره بداخل كسها وهنا اكتشفت شئ رهيب فزوبر الرجل صغير جدا لم يصل الي اعماق كسها الداخليه اللتي تتمناها . وانتهت العمليه بدقائق معدوده . ونزل الصمت عليها ولم تقل شئ. ولبست ملابسها ونزلت وهي نادمه ندم كبير علي هذه التجربه الفاشله اللي ما استفادت منها شئ سوي احتقارها لنفسها .
مرت ايام وهي لا تعرف معني النوم وازدادت المعاناه وازدات مشاكلها مع زوجها وعصبيتها معه لدرجه انها تنام بسرير واحد مع بنتها الصغيره وهجرت سرير زوجها من رائحه الخمر .

الاحباط لازمه والياس لازمها واصبحت لا تطيق وجود زوجها بالبيت فهي تريد الاشباع فزوجها فقط بالاسم لا بيهش ولا بينش .
ايام عدت عليها بعد التجربه الاولي .وفجاه ظهر بحياتها رجل بالابعينيات من العمر وجهه يملاه شنب ومظهره الخارجي رجل . ابتدا الرجل بالكلام الحب والرومانسيه والكلام الممزوج بالعسل . والكلام الحلو اقوي من الطرق علي الحديد السخن الكلام الحلو يلين لحد الرجل ناكها بفكرها وجعلها تسلم بسرعه علما ان تجربتها الفاشله الاولي لم يمر عليها اكتر من اسبوعين .كانت تقضي معه ليالي بالتلفون الرجل ناكها بمخها وهي استسلمت لعواطفه وشهوته . وتواعدا معها .

سكس مجانى

وفجاه حضر الرجل بيوم الصبح بسياره مرسيدس واخذها مزرعه من المزارع الجديده يتوسطها شاليه . ودخلت السياره بالداخل .وهناك نزلت من السياره الي غرفه النوم وكان سرير خشب قديم ومرتبه قديمه . لا تليق بيها ولكن هناك 4 حيطان تفي بالغرض ولا تكشف الحال للعيان .
استسلمت سهير لاول بوسه وراحت فيها وكان جسمها يرقد علي السرير منتظر هذا الفارس الجديد ليغزوا اعماق كسها ويفتحه من جديد ويحسسها بالمتعه ونزلت منها احلي افرازات وخيوط بيضاء وظلت بالانتظار ان يدخل لحم زوبر صديقها الجديد بلحم كسها ولكن لم تشعر بغير يده وقبلاته واخيرا نظرت لزوبر الرجل لقيته نايم ليس فيه اي انتصاب لا يسطتع الصمود اما كسها اللعين . فهو اذا رايته ناعم وله فصين ناعمتين املستين يقفل علي شفرتين حمراويتين . اذا لمسته من الداخل تحس انه بتحط ايدك داخل فرن . كس نار نار ومعها رجل حمار لا يعرف شئ . وهنا لبست ملابسها وطلبت منه الرجوع للمحل بتاعها وطول السكه وهي تحتقر نفسها علي التجربه الثانيه الفاشله . فهي لم تستريح ولم تستفيد شئ وحجه الرجل ان كسها قوي عليه وانه نفسيا لم يصدق نفسه ان هذا الكس سوف بكون ملكه لوقت وانه سوف يتمتع بيه . نفسيا لم يشد او ينتصب .
ازدادت المشاكل بينها وبين زوجها وازداد زوجها بالشرب واهمالها واهمال عاطفتها وترك زوجته كحمل وديع وسط زئاب وهنا قررت سهير ان لا تخوض تجربه ثانيه وان ترضي بالمكتوب واخدت تقاوم شهوته وترضيها بايدها هي . ولكن الكس الهايج المجنون ليس له قاعد لا يرضي بالقليل . الكس المجنون يرضي فقط بالافتراس والشراسه ويرضي بالرجوله . وبالجنس الحقيقي .
تعرفت سهير بالنت علي حسن وهو رجل متزوج ودخل حسن بيتها وحياتها عن طريق الانترنت . وابتدات معه قصه حب رومانسيه شديده امتزجت بالشهوه وامتزجت بالرغبات الجنسيه الرهيبه . بس هي بينها وبين نفسها كانت قررت ان لا تخوض المعركه الجنسيه تاني . ولكن الرغبه الداخليه القويه لا تستطيع ان توقفها وكمان عروض حسن وكلامه الرومانسي المخلوط بالحب احست سهير انها لا تستطيع مقاومه هذا الاعصار الجارف اللي بيدعي الرومانسيه الممزوجه بالمتعه والحب والجنس والشهوه .
بيوم كانت بالشغل او بالمحل بتاعها وفجاه تجد حسن وجها لوجه امامها وتقابلت العينان وتلامست اليدان وكانت مقابله كلها شهوه ورومانسيه وشئ عمرها ما حسيته من قبل .
تعددت لقائات سهير بالكازينوهات وازداد حسن من كلامه الحلوو شكوته من زوجته ورغباته الجنسيه اللي لم يتم اشباعها مع زوجته واحست سهير انها وجدت ضالتها المنشوده رجل ظروفه شبيهه بظروفها احست ان رغبتها تتشابه مع رغبه وشهوه حسن .

تواعد حسن وسافرت زوجته لبلدها لزياره اهلها وكانت شقته باحد العمارات الفارهه بحي المهندسين وبيوم اخدها هناك .
احست سهير ان عواطفها لا تستطيع التحكم فيها فحسن امتلك كل شئ.
ابتدا حسن بالكلام الجميل وبالاحضان الجميله وحسسها بانوثتها واحسسسها برغبتها . من القبلات والمداعبات واحست انها اسيره شهوه وحب حسن . ابتدا حسن بملامسه جسمها وابتدا حسن بخلع ملابسها واحده واحد واحست ساعتها انها لا تستطيع السيطره علي نفسها . غير ان كسها ابتدا بحركا وتقلصات عمرها ما احسست بيها من قبل فشدت الشفرتين واحست ان خرم كسها بيفتح ويقفل واحست بتيار وشلال افرازات تزل لدرجه ان مرتبه السرير امتلئه بقعه ماء كبقعه زيت بالبحر . احست ان معها رجل حقيقي . ابتدا حسن بمص الحلمات ولحس كسها واحست ان حسن بيصل الي اعماق كسها واخيرا وجدت نفسها عريانه كما ولدتها امها وجسمها كله شاددت وملئ شهوه احست بلحظات شهوه غريبه مع حسن . وهنا اعلن حسن عن نفسه واخرج زوبره وكان زوبر شديد وراسه متل حجم الليمونه واحست ان راس زوبر حسن تخترق كسها ولكنه كان كبير علي كسها . اخد الاول بتفريش كسها حتي يوسع واحست بلزه غريبه من فرشه حسن وفجاه هاج حسن واقتحم بزوبره كسها ودخل لاعماق كسها ولم تصدق ماتحس بيه عندما استطاع زوبره ان يلمس جدار كسها الداخلي من الداخل احست ان زوبر حسن ماكانت تبحث عنه من زمن بعيد احست بضربات زوبر حسن وحي تنقر داخل كسها مثل المطرقه والسندان احست بمطرقه حسن تخترق كسها وان لحم زوبره يحكت بلحم كسها واحست ان جدار كسها مع كل حركات زوبر حسن تفرز افرازات غريبه وعجيبه .احتكاك رهيب.
احست سهير بحب جارف لحسن مملون بالشهوه والجنس والمتعه كانت ترفع رجليها الممتلئتين وتحضن حسن وتاخد زوبره بخبره داخل كسها ولاول مره تحس بشئ غريب وعجيب . احست بانفجار شهوتها ورعشتها واحست ان رعشتها لا تتوقف من الشهوه الممزوجه بالحب . احست انها تريد تاني وتالت ورابع .

سكس حيواناتسكس امهاتتحميل افلام سكسقصص سكس

اخد حسن بالراحه حتي تسترجع سهير عافيتها وانفاسها واحس الاتنين بالحب ونام الاتنين باحضان بعض وهم متمتعين بسخونه اجسام بعض وكان زوبر حسن شادد واحست بالرجوله الحقيقيه وتمنت ان حسن يكون زوجها حتي يكون لها الاكتفاء الزاتي من الشهوه والرغبه والحب .
ابتدا حسن بالكلام الجميل وقال لها انه عمره ماشاف جسم او كس مثل جسمها وهنا احست سهير بالغريزه مره اخري ولم تحس الا انها هاجت ونامت فوق حسن ووضعت زوبر حسن بكسها واخدت تطلع وتنزل وزوبر حسن يخبط باعماقها من الداخل واحست بالخيوط البيضاء تنسال منها واحست رغبه اكتر لقد نسيت حياتها وزوجها وبيتها واولادها فكسها رهيب رهيب . كس سهير وجد ضالته بس للاسف علي سرير زوجه حسن . احست بالشهوه والمتعه والرغبه اللامتناهيه فحسن رجل زو خبره بالجنس . وهنا اعلن حسن عن افتراسه لسهير ولف نفسه عليها وركبها ورفع رجلها واخد بالافتراس ازدادت قوته ومسك جسمها بقوه واحست سهير بلزه حقيقيه وبالم جميل ولذيذ بجسمها واستمر كسها بالافرازات واخد حسن بالحركات المكوكيه وهو يمسكها من بزازها بقوه واحست بالام جميل لصدرها مع العلم ان المسكات كانت شديده . كانت مسلوبه الاراده واحست ان حسن بيمتعها وبيصل لاعماق اعماق كسها وهي لم تعرف كده من قبل . وهنا احست ان حسن سوف يقذف وبدون ارادها هي كمان احست ان كسها بيفرز رعشات غريبه وعجيب وان كسها بيقفل ويفتح ويمسك بزوبر حسن واحس حسن ان كسها ماسك بزوبره فقد كانت عضلات كسها قويه وكان كس غريب شفط كل لبن او مني زوبر حسن واحس حسن بمتعه غريبه مع هذا الكس الغريب والعجيب فقط شفطت كل شئ من ظهره واتمتعوا واحس كسها براحه غريبه بعد مرتين رعشات غريبه وعجيبه . انتهت المقابله , ورجعت الي البيت وطلبت من اولادها ان ماحدش يزعلها ودخلت علي السرير وراحت بالنوم ولاول مره تحس ان جسمها سايب ويريد الراحه ولاول مره تحس ان بكاء كسها قد قل وان كسها ساكن وهادئ ويريد الراحه .

اخيرا وجد الكس ضالته ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهتي السفن فقط ازداد التوتر والخلافات بين حسن وزوجته . وازدادت التوترات بين سهير وزوجها . وعلشان الاولاد استمرت حياه الاتنين بالطريقه دي يتقابلان عند الرغبه وكل عايش بحياته . ​

صور سكسسكس اغتصابسكس امهاتسكس اغتصابافلام سكس حيواناتسكس مصريافلام نيكسكس امهات

قصص سكس اغتصبت جارتى بمزاجها وبكامل رضاها

صور سكسصور نيكphotos sexصور سكسصور سكس

أنا خالد شاب عمري دلوقتي 34 سنة وكنت من حوالي 4 سنوات أخذت شقة في الجيزة وشطبتها وخطبت أخت مرات أخويا وبدأت أفرش الشقة وجهزتها كويس وحددنا موعد الزفاف بعد شهر وبعد تحديد الموعد حدثت خلافات مع أهل خطيبتي واتفركشت الجوازة وبعديها اتجوز آخر إخواتي مع أمي واضطريت أسيب له الشقة وجيت عشت في شقتي لوحدي وكان لى جارة في البيت اسمها رباب فيه خلافات بيني وبين جوزها وقضايا وكانت في الطالعة والنازلة تلقح علي بالكلام وتقول علي إني فسخت خطوبتي عشان مبعرفش وإني مرخي ومش راجل وعندي نقص في رجولتي وكلام كتير من ده عمالة تشنع علي بيه وفي يوم كنت راجع من الشغل بدري وكانت واقفة قدام شقتي تكنس السلم وأول ما شافتني قالت أهو جه اللي مبيعرفش بصيت حولي ما لقيتش حد ع السلم غيري أنا وهي رحت فاتح باب الشقة ولقيتها موطية قدامي بتكنس السلم وبتلقح علي بالكلام رحت حضنتها من ورا وحطيت إيدي علي بقها ورفعتها بإيدي التانية من على الأرض وأنا حاضنها من ورا ودخلتها الشقة عندي وقفلت الباب ورايا برجلي وفتحت درج الشفنيرة وطلعت بكره لصق بني بتاع الكراتين ولفيته على بقها وهي مفيش أي مقاومة وبعدين رفعت عبايتها لفوق وسطها وأنا حاضنها لسه من ورا وخلعت لها الكلوت ودست علي رقبتها من ورا بذقنى عشان توطي قدامي أكتر لقيتها وطت زي ما أنا عايز وفتحت رجليها وأنا مسكت بتاعي وفضلت أمشيه على كسها من بره لحد ما حسيت إنها بدأت تتبل من تحت رحت مدخله في كسها من ورا وهي مفيش أي ترفيص أو مقاومة مستسلمة تماما وقعدت أنيكها من كسها من ورا حوالي 15 دقيقة ولما حسيت إني قربت أجيب خرجته منها أهويه شوية وقلت لها هافك اللصق من على بقك و ما تصرخيش هزت راسها بنعم فكيته راحت نايمة علي ظهرها ع الأرض وفتحت رجليها وقالت لي كمل رحت نمت عليها وهي مسكت بتاعي ودخلته فيها وقعدت أنيكها حوالي 20 دقيقة وهي في قمة الاستمتاع وعمالة تغنج وجابت تلات مرات وأنا لسه وبعدين لما حسيت إني قربت أجيب قلت لها أجيب بره قالت لي لا جيبهم جوه في كسي ورفعت رجليها قوي وخرجته من كسها ودخلته تاني وقعدت أنيكها في كسها كمان 10 دقائق وهي بتقول أحلى آهات المتعة وبعدين جبتهم في كسها وقمت من عليها قالت لي أنا عمري ما اتنكت بالمتعة دي انت طلعت أستاذ سيكس وبتاعك كبير وحلو وبعديها كانت بتيجي لي مرتين في الأسبوع ع الأقل وكانت أحيانا بتجيب واحدة صاحبتها أنيكهم هما الاتنين سوا وأحيانا كانت صاحبتها تيجي لوحدها وتقول لي ما تقولهاش.

سكسنيك محارمصور سكسافلام سكس امهاتسكس مصريسكس محارمافلام سكس اخوات

http://yourlisten.com/aflamy
https://audioboom.com/users/5336824
http://www.lawlink.com/profile/30706
https://soundcloud.com/gamal-a-972309558
https://www.hrzone.com/profile/nataly
https://www.tetongravity.com/community/profile/m68fe8aflamy/

قصص سكس تحقق حلمي اخيرا و نكت ام بز كبير

وبدأت قصتي مع عفاف و بزازها الجميلة في المرحلة الثانوية علما بأنني الان في المرحلة الجامعية فعفاف هذه متزوجة بس عليها جسم يحل من علي حبل المشنقة فكانت من جيراننا ومقربة جدا من أمي فكانت كل ما تغسل أروح هناك عندهم علشان أشوف بزازها و طيازها و كانت كل ما تنحني فيها أشوف بزازها الملبن دي . و في مرة من أحد المرات كنت عند عفاف في منزلهم و طلبت مني أن أساعدها في لم الهدوم . و هنا المرحلة الجدية من نيك عفاف و السكس معاها في زبي داخل كسها فعندما خلصت من لم الهدوم معها طلبت مني أن أساعدها في حطها في الدولاب فالدولاب كان عاليا فأحضرت طربيزة و طلعت عليها و كنت انا اترقبها قبل طولها من علي الطربيزة فوقعت علي وهنا وقعت فوقي و كانت بزازها فوقي بالظبط وهنا قمت و بدون مقدمات بملامسة بزازها الجميلة المثيرة و قمت بمد يدي أسفل لتسخينها من كسها و قمت بنزع جلبابها و كأنها كانت تنتظرني لنيكها وهنا أوصف لكم فكانت عفاف ترتدي سوتيان بنفسج ضيق يكاد يتقطع من ضيقه و بالأسفل كلوت بمبي رائع ….

سكس عائلىفيديو سكسسكس اغتصابسكس اخواتصور سكس ساخنةتحميل صور سكسصور نيك
و قمت بنزع ملابسها قطعة قطعة لأستمتع بذلك و قمت بتقبيلها قبله ساخنة جدا ..كقبلة الفرنسيين بتقليب الالسنة داخل الفم و قمت بالتقبيل و انا نازل بالأسفل بصدرها و قمت بمص بزازها الجميلة الملبن اللذان يمتلئان باللحم و قمت بمص حلمتيها وهنا بدأت عفاف الاستجابة لواقع الأمر بالكامل والي أن وصلت لمهبلها شهقت شهقة كاددت أن تنجذب فيها لمدة أطول وقمت بمص وشد زنبورها الذي يكاد أن يكون زب طفل صغير و زنبورها بني اللون واسع وكسها عامة وردي اللون به شعر محلوق يكاد أن يكون شبه جسمها كله خالي من الشعر وكأنها تعلم أني سوف أنيكها هذا اليوم وكأنها تجهز لذلك كالعروس في ليلة دخلتها ….وقمت بعذلك بدعك كسها بأيدي وتنزيل مياه شهوتها وارتعشت في هذا اليوم حوالي ثلاث مرات وقمت مرة أخرة بمص كسها وهي تقول آآآآآآآآه ه ه ه ه ه خخخخخخخخخ حطه بقا حطه بقا مش قادرة حرام عليك طفي نار شهوتي ولهيب كسي العاشق لهذا الزب من زمان……!!!! وقمت علي الفور بحط زبي داخل أعماق كسها الأحمر وبعد دقايق أجا لبني الأبيض فيها و كبيت المني داخل كسها بعدما نكطتها و تمتعت بروعة و حلاوة بزازها الجميلة الملبنة​

https://www.ulule.com/thebig

https://yaplog.jp/aflamsearxx/

https://plaza.rakuten.co.jp/aflamyday/diary/201811160000/

http://sfcsdfsdfds2.pen.io/

https://www.myvidster.com/profile/aflm1010

http://follr.me/ar6ar66/about

https://lookbook.nu/user/6557958-Ar6/

https://ello.co/aflamy

https://aflamy.carbonmade.com/projects/6998362

http://ar6s-first-project.webflow.io/

https://www.sbnation.com/users/ar6

نكت مروة زوجه صاحبي بنتها سوسن

نكت زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

صور سكسسكس حيواناتافلام سكس حيواناتسكس امهاتقصص سكس
صديقي عمر يبلغ من السن 47 سنة متزوج من عشرين عام ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الاقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الاصدقاء حيث اني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية وع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هاذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياغرا وكل الادوية الا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ضهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون ف
انا اعرف زوجته مروة جيدا انهافي الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون خضراء وشعر كستنائي يربو الى ابطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الابيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على طيزها اما القنابل التتي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن ان يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المراءة واتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر ان اوافيه المنزل لانه تعبان ومارح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت الى الحمام حلقت وزبطت من تحت وكاني عريس ارتديت اجمل مالدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي وانا ادعو **** ان تفتح زوجته الباب ما ان طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروةكانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكانها لاتعلم بقدومي ما ان راتني حتى قاربت ازرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت واذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات الا ان انتزعني صوت عمر فدخلت اليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة ان تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزةبلون البحر وثدييها متدليان منها وكانها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني انها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن البي الطلب ولكني سانتظر ان ينزل عمر الشغل اولا طلب عمر منها انا تاخذ مني رقمي لتذكرني حيث اني احكي وانسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بححجة الشغالة فقلت لها ساستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من اصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتا عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها الى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما ان طرقت الباب حتى انهارت احلامي فقد فتحت الباب سوسن بنت عمر والتي كانت تبلغ الرابعة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الاحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن امها الا انها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها انها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة الا انا اطل الملاك مروة بالروب الابيض الذي احب واموت فيه ودعتنا سوسن بانها على موعد مع صديقتها وجلسنا انا ومروة سالتني مروة عن الشغالة فقلت انها بالطريق الى هن ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر الى القهوة فابتسمت اقتربت اكثر لم ارى اي ممانعة فصارحتها باني احبها واشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شيْواني هنا لاعوضها فالتفتت الي ورمت بنفسها في احضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها واخذته الى غرفة النوم فطلبت ان اؤؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت والغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة ادلك لها صدرها واقبل شفاهها وادلك ايري فوق الثياب في كسها فكانت تأن وكانها لم تنتك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي اكثر واكثر شرعت انزع ثيابها بعد ان رفعت الثوب البيض عنها لارى ستيان اسود لم يعد قادر على ضب كل هاذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لايكاد يستر شفار كس مروة ما ان نزعته حتى رايت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير اما صدرها وبعد التحرير كان اجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكاني ايري واقف لحد الجنون ما ان راته حتى جنت فاير عمر صغير وعديم النفع انقضت على ايري وعالجته بفمها وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها باحكام وكانه قد يهرب منها الى ان انلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها لانه مالبث ان قام فطلبت منها ان تضع يديها خلف راسها لكي استلذ بابطيها لاني اعشق ابط النساء كان ابطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لاضعه في كسها امسكته واخلته بقوة وصرخت ااه وكانما مزق احشائها شرعت ادخله واخرجه وما زال فمي يمزق ابطيها وصدرها وكانت قد انزلت اربع مرات فقلبتها كي اضاجعها من طيزها فخافت ورفضت حيث ان عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها واخذت على ايري من ماء كسها وادخلته بقوة فصرخت من شدة الالم ولكنها كانت بقمة اللذة وطلبت ان ادخله اكتر برغم الدموع التي كانت بعينيها وقالت انها احبته وستتحمله واذ من طرف الباب وانا انيك مروة المح سوسن تنظر بانبهارو تنمحن لكني لم اظهر لها اني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزا وافرك صدره وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر وروة تبكي وتطلب اكثر من شدة المحن الى ان شعرت اني ساقذف فاحببت ان اقذف تحت ابطها المشعر وضعته تحت ابطها وشرعت ادخله واطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنو الى ان قذفته تحت ابطها وعلى صدرها وفهما فاغرقتها بالني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة فقرع الباب اذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استاذنت بحجة روح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كرتي بايد سوسن وانا خارج وكنت على نار لانيك سوسن بعد ان نكت مروة​

سكس امريكىسكس فيديوفيديوهات سكسسكس امهاتصور سكس متحركهصور سكسصور سكسصور سكسسكسسكس محارمصور سكس

قصص سكس اغتصاب نكت اختي وخليت صحبي ينكها

افلام سكسسكس اون لاينافلام سكس امهاتسكس اغتصابسكس اجنبي

قصتي مع اختي انا 27سنه واختي 20 سنه جسمها جميل جدا صدرها كبير وجميل البدايه كنت قاعد علي الكمبيوتر وعامل دماغ جميله ومشغل افلام سكس لقيت اختي بتروق البيت وموطيه صدرها كله باين بتاعي وقف من شكل صدرها الجميل قعت سرحت قلت لو انام معاها دي جسمها جميل اوي بس ازاي هنام معاها قلت لازم هي كمان تكون بتحب السكس عشان الموضوع يكون سهل وهي كمان لسه خام خالص ملهاش في اي حاجه جتلي فكره قلت احط افلام سكس علي الكمبيوتر واسبها تتفرج وفعلا رقبت الكمبيوتر ببرنامج لقتها بتتفرج كل يوم وبتدخل تعمل محادثات سكس ودخلت عالم السكس وكانت بتلبس لبس مغري جدا في البيت زي جيبه قصيره جدا وتشرت مخلي نص صدرها باين وقعت اهيج عليها اكتر واكتر ومره كنت جاي من الشغل قعت ارن الجرس محدش فتح كان معايا مفتاح فتحت دخلت غرفه الكمبيوتر لقتها فتحه رجليها وبتلعب في كسها اول ما شفتني راحت قعده عادي بس حسيت انها كانت تقصد اني اشفها وبعد كام يوم
كده شغلت كليب جمهريه امبابه

اخ ينيك اختهسكس اخواتسكس محارمسكس عائلىنيكسكسنيك امهات

البنت اللي بترقص بززها كبيره راحت قيلها بصي صدرها كبير ازاي بس صدرك انتي احسن واجمل راحت ضحكت وبقت تلبس لبس يبين صدرها وانا بقيت ابصلها بصات سكس علي صدرها وحسيت سعاتها انها هتوافق انكها بس لما تيجي فرصه وقعت افكر وفي يوم كنت في شقتي اللي بوضبها كانت اتوضبت ومفهاش غير الكمبيوتر وسرير وكنت بروح اقعد فيها شويا راحت مره مكلماني علي الفيس بتقلي بتعمل ايه وانت قاعد لوحدك قلتلها بقعد علي النت وكده وانا اساسا كنت بروح اتفرج علي سكس برحتي وهي بتكلمني قلتلها تعالي اقعدي معايا بس مش لازم تقللهم في البيت انك جيالي قلتلي ليه قلتلها هيقوله ريحه تعملي ايه وكده قلتلها قولي انك نزله اي حته وتعالي قلتلي ماشي هركب وجيلك انا جي في دماغي خلاص كده هنكها بقي جات ومفيش 10 دقايق قلتلها اقلعي الجزمي وتعالي اقعدي سمعت الكلام حسيت انها هي كمان عاوزه رحت مشغل رقص وكده وقعت اقلها صدرك كبير وجميل انتي بتلعبي فيهم بضحك هو طري ولا ناشف وقلت امسكها مسكت صدرها طري جدا لقتها عادي موافقه راحت ماسك تاني وببسها وبنيمها علي السرير زبري وقف جامد اوي راحت قايم جايب توبس كان معايا قلتلها كده نعمل اللي احنا عاوزينه ونكتها احلي نيك واتفقنا كل من كون عاوزين نجي هنا وبقينا بنام مع بعض وبفشخها في كل حته وبجبهم علي وشها وصدرها نيك روعه فيها وخليت واحد صحبي ينكها ومنسعتها وانا بستمتع وكده ​

سكس اجنبيسكس بناتسكسسكس نيكفيديو سكسسكس نيكافلام سكس امهاتافلام سكس عائليسكس xxx