جارتى منى الشرموطة وبنتها

جارتى منى الشرموطة وبنتها
عرب نار
زهبت الى القاهرة لاستلم عملى فى شركة قطاع عام كمهندس بها
واخذت شقة فى مصر الجديدة استراحة وكانت جارتى ام منى كل ماترانى تصبح وتمسى وفى ذات الايام وقفتى على السلم وقالت احمد انت متزوج قلت لا
قالت عندى بنت اسمها منى ممكن تيجى تشرب عندنا الشاى وتشوف مستواها فى الرياضة وتدرس لها لانها فى الدبلوم وخايفة عليها انها تعيد السنة فقولت لها زوجك فين قالت رجل اعمال ومش فاضى وبيسافر كتير
قولت لها عرفيه الاول قالت حاضر فعرفت زوجها وذهبت الى شقتها فى المساء فرحب بى زوجها وقال البيت بيتك لانى عندى عمل الحين وتركنى وخرج الى عمله
فجلست زوجته معى ومنى بنتها اول ماعينك رات منى وجدتها بنت رشيقة وجميلة جدا ولبسها مغرى فقولت فى نفسى دى ليست بتاع مذاكرة وقولت اجرب معاها الدروس
وام منى لها ولد وبنت غير منى بس اصغر فى السن
فجهزت ام منى الحجرة ودخلت انا ومنى على المكتب وبدات اشرح لها فى الرياضة وهى لاتفكر فى الشرح بل تتمعن فى جسدى حيث جسمى رياضى لانى بلعب كرة قدم بصفة دائمة
وقالت منى انت مرتبط
قلت لا نفسى فى عروسة حلوة ولكن امامى وقت حتى اجهز نفسى والحين ماعندى استعداد للزواج
وقولت انتبهى للدرس قالت حاضر ومر اليوم الاول بسلام وقولت فى نفسى لاتذهب مرة ثانية
ولكن ام منى قعدت تلح عليا على ان اذهب وقالت تيجى الليلة قولت حاضر وذهبت الى شقة ام منى وفتحت الباب ودخلت ورايت ام منى لبسه لبس شفاف مبين كل معالم جسدها
فسالتها فين منى قالت سفرت هى واخوتها مع والدهم ليتابع عمله بشرم الشيخ وسوف ياتى صباحا قولت اوك انا خارج قالت لازم تشرب حاجة قولت لا قالت انا هاجيب حاجة سريعة ودخلت بسرعة المطبخ قبل ان ارفض واتت بكاسين عصير وجلست بجوارى وقالت احمد انت مرتبط قلت لا قالت بتحب تتفرج على افلام رومانسية قولت نعم فشغلت فيلم سكس وجلست بجوارى وقالت خد رحتك احمد وانا محرج قالت احمد انت جربت السكس قولت لا بس على خفيف بس قالت ورينى على خفيف ازاى وانا ماسك نفسى عن هذا الجسد اللعين وهى كانت فى قمة جمالها ومفاتنها كلها واضحة امامى قلت مافى داعى قالت احمد هذا سر بيننا واخذت ايدى على صدرها وقالت ورينى بقى انت هتنام معايا الليلة ومش هخليك تروح شقتك الا فى الصباح وانا جسمى ولع من كلامها وبصراحة انهارت امام هذا الجسد واخذتها فى حضنى وابوس فى خدودها وامص شفايفها وافرك فى بزازها وانزل ايدى تحت على كسها وكان املس مثل الحرير وادعك فى كسها وعلى البظر وادخل اصبعى فى كسها وادعك بقوة وهى تتاوه وقالت لاتتركنى احمد انت حركت كل جسدى وبدات تقلعنى ملابسى وانا قلعتها الفستان الشفاف وخليتها بالستيان والكلوت وحملتها على حجرة النوم ونيمتها على السرير وركبت عليها بالعكس وبدات هى فى مص زبى المنتفخ والطويل وانا ادخل اصبعى واصبعين وثلاثة فى كسها واعض فى كسها من قمة الاثارة وهى تتاوة وتصرخ وتتنهد وانا اثار اكثر وفالت احمد ارجوك دخل زبك يبرد كسى انا ولعت مش قادرة ريحنى ارجوك فقمت مقلعها الكلوت والستيان وراكب عليها واتعمد ان ادخل زبى شوى شوى فى كسها وهى تضغط عليا لكى ادخله كله لانها كانت فى قمة النشوة حتى دخلت زبى كله فيها قالت احمد اول مرة اذوق زب قوى وجامد وطويل ومليان حتى وصل الى احشائى وانا ادخل واطلع واقول لها انتى الان ايه تقول شرموطة وايه كمان تقول لبوة ومتناكة ااااح ناااااااااار كسى ولع وانا اقول اااااااااااااااااح زبى خلاص نااااااااااااااارحتى شهقت ولقيت سائلها اللزج بدا يخرج من كسها وحسيت بدفئه على زبى فهجت عليها حتى زبى تصلب على الاخر وبدا ينطر او يخرج منيه فى كسها وخرجته ومسكته لكى ينزل الباقى على سوتها وبطنها وعلى بزازها وهى تدلك كل جسدها باللبن وكانت اول متعة لى فى حياتى ثم قامت واغتسلنا فى الحمام وجلسنا نداعب بعض فى الحمام حتى وقف زبى مرة ثانية فوطتها ودخلت زبى فى كسها من الخلف حتى نزلنا شهوتنا وغسلنا ثم اكلنا ونمنا بجوار بعض نداعب واتحسس جسدها الجميل كله حتى وقف زبى ثم نكتها باوضاع كثيرة حتى قالت انت خبرة ,مااتركك ابدا تبعد عنى حتى قضينا ليلة كلها متعة ثم تكررت اللقاءات عندها وعندى فى الشقة ثم مع بنتها بس من الخارج لانها بنت بنوت
فى يوم ذهبت لاشرح لمنى درس الرياضة ففتحت لى ام منى باب الشقة ودخلت وسئلت على زوجها قالت فى الشغل وعن منى قالت عند زميلتها والاولاد الصغار قالت ناموا بدرى وقالت اعملك مشروب حتى تاتى منى ودخلت وخرجت بقميص شفاف مبين تفاصيل جسمها ومعها المشروب فقلت لها مش خايفة ياتى زوجك وانتى لبسه كده قالت عادى عندنا لاننا بنخرج ونسهر مع اصدقائنا واصحابنا بكامل حريتنا والقيود عندنا بسيطة لاننا من اسرة فرى وهو دائم التاخير بحكم شغله وانا اتعودت عليك ولااقدر استغنى عنك.وجلست بجوارى وحطت ايدها على ايدى وجسمها كان سخن فحركت البركان فى جسدى وجسمى بدا يسخن وجلست لدعك فى ايدها وابوس خدودها واحط ايدى على بزازها (نهودها)وافرك فيهم وادعك عليهم وافرك فى حلماتها حتى بدات فى التاوه ففتحت سستة بنطلونى واخرجت زبى من السلب وجلست تمص فيه بشراهه كانت استاذة فى المص والدعك فى الزب حتى انهارت تماما فنيمتها على كنبة الصالون واغلقت باب الحجرة وقلعتها كل ملابسها وقلعت انا الاخر وفتحت رجولها وهى تساعدنى لانها كانت مشتهية اكثر منى وانا جسمى نار وجلست ادعك فى زنبورها وكان طويل وانا احب الزنبور الطويل لانه بيهيجنى اكثر فقولت لها مااحلاكى واحلى زنبورك الطويل وانا بدعك فيه واشد باصبعابعى فيه واعض فيه وهى فى قمة النشوة وقالت ارجوك دخل زبك الكبير بسرعة فى كسى لانى ولعت ااااااااااااه كسى نااااااااااار ولع دخل بسرعة وهى بينزل منها ماء من كسها كثير من شدة نشوتها وهيجانها وبدات ادخل زبى واحس بحرارة كسها على زبى واستمتع معها وجسمى نار ااااااااااااااااه زبى ولع اااااااااااااح وبدا يتصلب اكثر وانا فى قمة الهيجان مع هذه الممحونة المنيوكة الشرموطة واتعمد ان تقول ذلك لان كلامها بيهيجنى اكثر فاقول انتى ايه الحين تقول من قمة نشوتها انا منيوكة وشرموطة ولبوة ومومس وشرمط فيا بقوة وانا اضرب فيها على فخودها وعلى بزازها وامص بقوة فى بزازها وانا فى قمة الشهوة اااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااح وهى تتاوة وتفول ااااااااااااااااااااااااه كسى ناااار ولعت خلاص اااااااااااااااااح وجسمها بدا فى الرعشة وشهقت وبدات تنزل شهوتها وكسها يفتح ويقفل على زبى وزبى تصلب على الاخر وحرقنى ناااااااااااار وولع وبدات اقذف فى كسها اااااااااااااااااااااااااااه مااحلى هذه اللحظة وخرجت زبى يكمل قذف على سرتها وبزازها ووجها وهى تدلك وتدعك لبنى على جسمها وتلحس وتلعق من ايدها لبنى وفى هذه اللحطة سمعنا حركة فى الصالة فلبسنا بسرعة وخرجت هى الاول لكى تعرف من فى الصالة فلم تجد احد وخرجت انا الى شقتى المجاورة وبعد دخولى الشقة اتصلت بى وقالت منى لقتها فى المطبخ وهى التى كانت اكيد بالصالة فقلت لها هى عرفت حاجة قالت هى لم تكلمنى فى شىء ولكن نظرتها لى بتقول ان فى شىء ودخلت واغتسلت ثم نمت

سكس جارتي الفاجرة

 سكس جارتي الفاجرة

انا شاب من منطقة متوسطة في القاهرة
متزوج من 4 سنوات
هكمل بالعامية :
انا ساكن في الدور السادس البيت اللي قدامي بيت 3 ادوار فبلكونتي بتبص علي بيت بعيد عني شوية بس نقدر نشوف بعض بوضوح
لفت نظري واحده في البيت اللي ببص عليه دايما قاعدة بقميص نوم
بيضة اوي وجسمها مرسوم في البداية مكنتش بشغل بالي بيها عريس جديد بس بعد فترة ابتديت اراقبها واحاول اكلمها بس مكانتش بتبصلي حتي لحد ما في يوم بعد سنتين مش عارف حتي اخليها تضحكلي
لاقيت حد في بيت جمبها الدور اللي قدامها بيشاور لحد مشاورات غريبه لحد مالقيتها بتبصله ورجعت خطوتين لورا علشان محدش يبقي شايفها بس مع الاسف شباك اوضة الصالون عندي اللي دايما مقفول كان يقدر يكشفهم هما الانين ولاقيتها بعريله بزازها انتهزت الفرصه وصورتهم هما الانين .
عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس ام وابنها, سكس حيوانات, صور سكس متحركة
تاني يوم حطيت الفيديو علي كارت ميموري وبعته في ظرف مع بوكيه ورد وخليت عنوان الفيديو رقم تليفوني
طبعا الكلام ده لما اتاكدت ان جوزها مش في البيت بعد نص ساعه لاقيت التليفون بيرن رديت مع الاسف لاقيت واحده بتتكلم صعيدي ملخص المكالمه قولتلها انا عايزك مهددهاش بحاجه لانها اكيد فهمت اني هفضحها مثلا مع اني مكنتش هعمل كده نهائي وفعلا جه اليوم اللي تبقي فيه بين ايديه جوز بزاز ملهومش حل قعدت امصهم اكتر من ربع ساعه ولحست كل حته في جسمها وهي طلعت شرموطه علي كبير وانا بلحس كسها قعدت تقولي قطع كسي افشخني ولما شافت زوبري انبهرت مع انه حجمه عادي جدا بس اللي عرفته بعدين ان جوزها زوبره صغير قعدت تمص ولا اجدع متناكه وتلحس بيضاني وبعدين فشخت رجلها واقتحمت حصون الكس المنيع اللي جراني وراه سنين ونكت فيها نيك انا منكتوش قي حياتي وجبت لبني في بقها ومن ساعتها وانا بنيكها كل اسبوع :

سكس اغتصاب ,سكس محارم, سكس امهات, صور سكس, سكس مصرى,سكس حيوانات, سكس مترجم,نيك بنت,سكس اخ واخته,

ام العيال

ام العيال

سكس محارم, سكس اجنبى, صور سكس
تربينا علي القيم و الأخلاق كأي أسرة مصرية بسيطة كانت حالتنا متواضعة الأب الكادح و الأم الموظفة التي تساعد في مصروف البيت
في إحدي محافظات الدلتا و في بيت بسيط سطر القدر أحداث هذه القصة بلا أي كذب أو خيال كاتب يبحث عن إطراء أو مدح من خلاله
يشفي غروره الزائف و كبرياءه الشهواني المكبوت بقلعة التقاليد الشرقية
الأب عم حسن 68 سنة موظف بالمعاش بشركة الغزل و النسيج راجل طيب و في حاله عمره ما زعل حد منه صحته علي قده بس عيبه الوحيد أنه مدخن بشراهة ..
الأم الست سلوي 60 سنة كانت موظفة بالضرايب و قعدت في البيت محجبة كل همها في الدنيا أنها تربي عيالها و تطمن عليهم
خمرية البشرة جسمها مليان طويلة بس عيبها الوحيد لسانها الزفر دايماً تشتم و تسب بأفظع الألفاظ و ساعات كتير ممكن تشخر مش بيهمها حد
ابويا مخلفش غير 3 ولدين و بنت اكبرنا البنت 43 سنة و اسمها انتصار
و اخويا الاصغر مني 28 سنة و ده مسافر الخليج نجار مسلح
و انا 34 سنة مطلق سواق تاكسي ..
الحكاية بدأت بالظبط سنة 2011 ايام الهوجة و الثورة بتاعة يناير كان حال البلد كله قلق من اللي جاي و الناس أغلبها حالها واقف كنت بخاف علي عربية التاكسي بتاعتي جداً لأنها مصدر أكل عيشي بعد ما كترت حوادث السرقة في الشوارع و قطاع الطرق في الليل
بلدنا كفر الشيخ كانت زي النسمة قبل ما كل ده يحصل بعدها انتشر فيها كل حاجة من تجارة البرشام و الحشيش الخ.. الخ
اختي انتصار ساكنة بعيد عننا بقرية جوزها بيشتغل في شركة أغذية عندها 4 عيال ولدين و بنتين
معاها دبلوم هي تشبه امي من ناحية السمار و الطول بس جسمها في العباية يشيب اجدع دكر فيكي يا مصر خصوصاً بعد ما خلفت 4 عيال جسمها اتقسم بزاز زي الجبل و طيازها نازلة و طالعة علي الفاضية و المليان كمان خدت من امي اللسان الويسخ و الشتيمة و ضحكتها اللي تخليك تنزلهم علي نفسك رغم ان في اغلب الاوقات بيكون ضميرها سليم و قلبها نضيف و نيتها صافية
اسف لو كنت طولت عليكم بس لازم تعرفوا كل التفاصيل عشان تصدقوا اللي جاي في سطوري القادمة ..
في يوم 28 يناير بالتحديد اتصلت علية انتصار و قالتلي جوزها محمود متصلش بيها من الصبح من ساعة ما خرج للشغل
محمود بطبعه انسان مسالم مالوش في المشاكل كانت الساعة 12 بالليل و انتصار قلقانة جداً قولتلها طيب انا ع اروح اسأل صحابه عليه و ارجع اكلمها بعدها بساعتين اتصل علية واحد زميله في شركة الاغذية قالي انه اتقبض عليه و محدش يعرف خدوه علي فين
خوفت ابلغ انتصار بالكلام ده و قولتلها انا جاي ابات معاكي لحد ما يرجع محمود و انا عارف انه مش راجع بس انا عارف اختي و حبها لجوزها
الساعة 3 الفجر كنت علي باب شقة انتصار اختي اول ما فتحت الباب اترمت في حضني و بتعيط لحم صدرها كله دخل في صدري كانت لابسة جلبية شتوي بكوم طبطبت عليها و هدتتها شوية و قولتلها العيال فين قالتلي ناموا و هي لسة القلق علي وشها
حاولت اخبي ملامح وشي عنها عشان متعرفش حاجة و حسيت ان وجودي ابتدا يهون عليها شوية و قالتلي احطلك تاكل قولتلها لأ
انا ع نام في الصالة لحد ما محمود يرجع بالسلامة قالتلي لا الجو برد خش نام انت حوه و انا ع نام مع العيال في اوضتهم
خلص اليوم علي كدة و نمنا و عدا الصبح و مفيش اخبار علي محمود جوز اختي و عدا الظهر و كمان مفيش اخبار و كل ده و انتصار متعرفش انه اتقبض عليه ..
ابويا و امي صمموا اني افضل مع انتصار و عيالها لحد ما نطمن ..
المهم نزلت اعمل دورين بالتاكسي بتاعي و منها يمكن اعرف اي خبر عن مكان محمود بس للأسف مفيش حاجة
علي الساعة 11 بالليل كدة جاني واحد صاحب محمود و قالي خد موبايل جوز اختك كان نساه في الشركة و سألني لو عرفت اي خبر عنه اعرفه عشان يعملوا له اجازة لحد ما يخرجوه من الحجز لأنه اكيد متاخد تحري
خدت الموبايل بدون ما اقفله و وصلت بيت انتصار علي 12:30 بالليل و للحظ كان النور مقطوع
كانت انتصار عطتني نسخة من مفتاح الشقة عشان لو جيت بالليل مصحهاش
طلعت الشقة و فتحت بالمفتاح و الدنيا عتمة و هنا رن موبايل محمود في جيبي قبل ما اسكته كانت انتصار سمعت صوته و هلللت محمود
محمود حمد **** علي السلامة و لا هي شايفاني و لا انا شايفها ..
و قبل ما انطق بحرف كانت قامت من علي السرير و هجمت علية في الضلمة تحضن و تبوس فية ..
و عشان لسانها ويسخ و هزارها دايماً قبيح لاقتها بتقول
كل ده غياب يا كس امك ..
كنت فين يا راجل و نزلت بايدها علي بنطلوني و للعلم جسمي و جسم جوزها واحد يعني مفيش فرق لا في طول و لا في تخن
انا مصدوم و في نفس الوقت ملمستش واحدة ست من ساعة طلاقي من 5 سنين و مش اي ست اللي بتلمسني دي انتصار
كانت ايدها اليمين علي البنطلون و الشمال حاضنة ضهري من ورا و ابتدت شفايفها السخنة في عز البرد تبوس بشوق و نهم شفايفي
بس وقفت شوية لمة حست بشنبي لأن محمود عمره ما ربي شنبه و لاقتها بتقول حودة انت ربيت شنبك امتي يا راجل
حسيت من حركتها انها قلعت جلبيتها و لحمها كله بقي قدامي و مش شايفه و كل ده و انا ساكت مش بنطق
في اقل من دقيقتين كنت قلعت بنطلوني و البلوفر و طلعت جمبها علي السرير احضن في بزازها اللي زي البطيخة الكبيرة و كسها منفوخ و مكبب في كيلوتها ..
ريحة عرقها دوختني ..
ايدي محتارة تمسك ايه و لا ايه و طيازها اللي عاملة زي المصنع فردة يمين و فردة شمال بتترج علي السرير و عمالة توحوح و تقول يومين بحالهم يا خول و كسي محتاجك كنت فين يا منيل انت ..
و راحت منزلة كيلوتها الستان و واخدة كف ايدي يلعب فيه و شفايفي هارية بزازها مص و لحس و هنا حصل اللي مش علي البال ..
النور جاه و تبرق انتصار عينها في عز شهوتها عشان تلاقني انا اخوها مش محمود جوزها ..​

عرب نار, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات,

 

دكتور ونسرين

دكتور ونسرين

نقلاً عن صديقتى نسرين وقصتها فى جامعة بنها … انا نسرين عندى 19 سنه بس زى ما بيقولوا كده بنت فايره .. يعنى جسمي اكبر من سنى وده كان باين عليا من وقت طويل .. بشوف ده فى المرايه كل يوم بس بتبسط لما بشوفه فى عين اى حد مركز علي صدرى او عليا من ورا .. مثلاً بتعمد وانا لابسه لبس المدرسه تكون الجيبه الزرقا ضيقه والقميص الابيض ماسك عليا عشان صدري يبان كبير .. كنت بتبسط وانا رايحه المدرسه اركب المترو عربية الرجاله واشوف الهيجان فى عينهم وده يحاول يقرب وده يحاول يلمس او يحك وده مريل على نفسه وده متنح مش شايل عينه .. كنت بحس بمتعه غريبه وكأن النظرات دي بتدينى ثقه في نفسي اكتر وشكلى بيحلو كده .. دلوقتى فى الجامعه الوضع احلى كتير بلبس اللى انا عاوزاه وابيين جسمي براحتى باللبس اللى يعجبنى .. بس للأسف بقى طريقى للجامعه بركبله ميكروباص بس مفيش مترو قريب .. بس ده مايمنعش انس حسيت بالمتعه اكتر من مره فيه من اللى يقعد جنبى ويكون جريء ويحاول يحك برجله كتير او يعمل نفسه بيطلع حاجه من جيبه ميفضل يغرز بكوعه فى صدرى .. انا لو ضامنه ان اللى هيبقى قاعد جنبى ده هيخلص متعته وانا اتمتع وننزل وخلاص ميلاحقنيش كنت هسيب نفسي لأكتر من كده بس للأسف معندناش الثقافه دى كله عاوز يعمل للأخر .. انا قصتى كلها فى الجامعه .. انا بدرس ماده بتعتمد على شفوى واعمال سنه يعنى رضا الدكتور مطلوب .. طبعا قلت ان جسمي ممكن يفيدنى فيها دي عشان اليوم ده ابقى اظبط نفسي وهوا مش هيكسفنى طبعا وزى اى راجل فى سن الدكتور معدي الخمسين هيريل على واحده اصغر من بناته .. بس اول مره شفت الدكتور عماد فيها عرفت ان الباب ده مقفول لأن الدكتور عماد طلع ملتحى وشكله متدين جدا وملوش فى الكلام ده .. حضرت عادى واول مره للشفوى رحت بلبسي العادى معملتش حسابى ولا زودت اى حاجه .. فى الشفوى كان بيعاملنى عادى بس بعد ما خلصنا وانا كنت فى الأخر ندهلى وهو خارج قاللى انتى اسمك نسرين صح ؟ قلتله ايوا يا دكتور .. قاللى نسرين ماينفعش بنت محجبه زيك كده وتلبس اللبس ده .. قلتله ماله يا دكتور .. قاللى لو تلبسي حاجه فضفاضه شويه تصوني بيها مفاتن جسمك هيكون احسنلك انا بنصحك وده مش فرض عليكى هنا فى الجامعه انتى بحريتك طبعا دى مش مدرسه .. قلتله مش عارفه بس انا اتعودت على اللبس ده مش اكتر يعنى وبحس ان شكلى حلو فيه .. قاللى تعالى ورايا على المكتب بعد نص ساعه وانا هشرحلك اكتر وانتى حره برضه .. معرفش ليه حسيت انى عجباه وجسمي داخل دماغه لأنه كان بيبص عليها بتركيز ! يعنى لو موضوع تدين ومحافظه المفروض يتكلم وميبصش على جسمي كده .. المهم المغامره خلتنى اروحله زى ما قاللى وكانت الساعه تقريباً حوالى 5 والدنيا بتليل والجامعه رايقه شويه … دخلت عليه المكتب وقعدت قدامه قاللى قومى اقفى يا نسرين وانا افهمك قصدى .. وقفت وهو جه قدامى ومسك مسطره كده وفضل يخبط بيها على صدرى ويقولى بصى دى من مفاتنك .. حجمه وشكله مينفعش يبان كده وهو بيخبط على صدرى كان جسمي كله بيتنفض وهو ابتدا يكمل ويخبط بالمسطره على وسطي ويقولى هنا كمان مينفعش تبينى جسمك بالشكل ده .. ولقيته بيخبط بالمسطره على طيزى وبيقولى ينفع بنت محجبه وتبين نفسها كده ؟ قربت شويه منه وقلتله انا اسفه بس انا محدش نصحنى قبل كده زي حضرتك كده .. قاللى يعنى هنسمع الكلام وكمان الحجاب ده يتلبس صح مينفعش شعرك يبان كده ! قلتله يا دكتور هوا بيتزحلق مش قاصده ابين شعري منه يعنى .. قاللى لأ يتعمل كده وابتدا يقرب اوى ويرفع ايده يدخلي شعرى جوا الحجاب ولقيت وشه عرق اوى قلتله حضرتك دقنك حلوه اوى يا دكتور ياريت تخليها طويله كده على طول .. قاللى عجبتك يا نسرين .. قلتله كل حاجه فى حضرتك حلوه .. قاللى انتى اللى حلوه اوى وجسمك ده امانه لازم تحافظى عليها لحد ما توصليها لجوزك اللى يتمتع بيه لوحده .. وانتى هتتمتعى معاه متعه ملهاش حدود .. وهو بيقول الكلام ده كان عمال يبص فى عينى اوى ينزل بعنيه يجيب جسمي كله من اوله لأخره .. قلتله انا بابا متوفي من وانا صغيره ومحدش نصحنى كده صدقنى وهوا حس ان عنيا مدمعه بس انا بصراحه كنت مش متأثره انا كنت بمثل عشان يقرب مني .. وفعلا ابتدا يحط ايده على ضهري ويطبطب عليا ويقولى لا متضيقيش نفسك كده انا بنصحك اهو .. رحت مقربه منه وكأنى واقفه فى حضنه راح بايده من ورا ضاممنى اكتر ليه وحسيت ببتاعه واقف علي بطني لان الدكتور كان اطول مني بكتير .. فهمت انه كان هايج من قبل ما اقرب اوى كده … وبعدين ابتدا يحضن اكتر وانا ساكته .. سألنى نسرين مرتاحه كده واهدا .. قلتله اوى يا دكتور .. ابتدا يحك بتاعه فيا من تحت ويقولى امال مش بتقولى انك مرتاحه ليه يا نسرين .. بيقول كده وهو صوته مش طبيعى وبينهج من الهيجان وعاوزنى اقوله كلام يهيجه طبعا .. قلتله انا مرتاحه اوى كده دقنك بتشوكنى فى خدودى وانت ماسكني وانا ضعيفه فى حضنك كده نفسي اكمل كده على طول .. لقيته بيقولى خلاااص خلااااااص اااااه … وحسيت ان بتاعه بينام ومبقاش واقف وناشف !! بعدت شويه كده لقيت كام نقطه على بنطلونه كده ولبسي حتى مفيهوش اى حاجه !! فهمت انه جابهم بس مكنتش مصدقه انه بالسرعه دى يجيبهم ومفيش لبن اصلا ده يادوب كام نقطه !! لقيته بيقولى انا اول مره اجيب بالسرعه دى انتى يا نسرين تروحى دلوقتى وياريت بلاش اللبس ده تانى انا مش عاوز الموقف ده يتكرر بيننا تانى .. بيقول كده وهوا مش عاوز يبص في عينى .. اخدت شنطتى وهمشي وهو واقف بيمسح بمناديل بنطلونه من برا وانا خارجه قبل الباب بخطوه لقيت الباب اتفتح ودخل فيه الدكتور أمجد رئيس القسم !! انا معرفش كان شكلى عامل ازاى بس الاكيد ان الميك اب متلخبط وشكلى عرقان من اللى حصل وشكلى مش طبيعى ! لقيت الدكتور أمجد بيبصلى بذهول كده وثبت عينه على دكتور عماد وهوا بينشف بنطلونه ! انا خرجت وابتديت امد طبعاً اسرع عشان حتى لو فهم حاجه متفضحش انا وحتى لو هتعاقب بعد كده متبقاش بفضيحه … روحت البيت طبعا مش بفكر فى اى حاجه حصلت قد منا خايفه اروح تانى يوم الجامعه ! انا روحت بسرعه ومعرفش بعدها حصل ايه ! تانى يوم نزلت الجامعه وانا حاسه من اول ما دخلت الباب ان الناس كلها بصالى ! عندى احساس انى اتفضحت وكله بيبص عليا !! حاولت اطمن نفسي ان لبسي ملفت والبص عليا دى بيحصل كل يوم بس برضه احساسى بيقول انى اتفضحت ! خفت اطلع احضر اى محاضره او اروح لصحابى ليوكن حد منهم عرف او سمع عنى حاجه ! قلت انا احسن حل اروح كأنى هسأل دكتور عماد عن اى حاجه فى مكتبه ولما اروح هناك هفهم منه اللى حصل امبارح مثلا … روحت ملقتش الدكتور عماد ! المعيدين اللى كانوا عنده فى الاوده قالولولى لأ مجاس النهارده .. وانا خارجه لقيت صوت بينده بيقول يا انسه .. بصيت ورايا لقيت 3 دكاتره واقفين مع بعض بس لما ركزت شفت ان اللى ندهلى هو الدكتور امجد رئيس القيم … حسيت ان وشي احمر وشكلى اتفضح اوى … روحتله قاللى معلش امبارح مكنش عندى وقت اجاوبك على اسئلتك بس اكتبيهالى فى ورقه وهاتيهالى الساعه 6 هخلص محاضره واكون هنا فى اودتى … قلتله حاضر يا دكتور .. طبعا مشيت وانا مش فاهمه اى حاجه !! رئيس القسم ده ولا بيدرسلى ولا انا اصلا طلبت منه اسئله !! فهمت ان المعاد ده ليه علاقه باللى حصل امبارح مع دكتور عماد … فعلاً الساعه 6 روحت وخبط عالاوده محدش فتح .. وقفت 5 دقايق كده وقلت لأ هنزل امشى لان الدور كان فاضى خالص والنور خفيف فيه اوى والدنيا ليلت خلاص واخر محاضره خلصت وكله بيمشى .. وانا لسه هنزل على السلم لقيت حد طالع ركزت فيه كده لقيته دكتور امجد .. قاللى اسمك ايه قلتله نسرين .. قاللى تعالى ورايا عالاوده يا نسرين .. مشيت وراه فتح الاوده ودخلنا .. قعد عالمكتب وانا قعدت قدامه .. قاللى نسرين ياريت ومن غير كذب تحكيلى اللى حصل امبارح فى

نيك عربى, نيك بنت, سكس مصرى ,سكس ام وابنها, سكس امهات,سكس مترجم, سكس اجنبى