قصتي مع اخت صحبي

قصتي مع اخت صحبي
افلام سكس

افلام سكس مترجمة ,افلام سكس مترجم ,افلام سكس محارم ,افلام نيك ,تحميل افلام سكس,سكس امهات
انا محمود 23 سنة من القاهرة خلصت دراسة
وعندي صحبي احمد وهو صاحب جديد لي
كان احمد صديق لي ايام الدراسة ولكن لم نكون اصحاب بالفعل الا وقت الدراسة
بدأ يسال عني احمد بعد الدراسة ويجيلي البيت يقعد معي
وانا كنت بروح له بس مش كتير
وفي يوم روحت اسأل عليه
وندهت يا احمد ردت اخته وقالت نايم فوق
قولتلها ممكن تصحيه قالت اطلع صحيه هو نايم لوحده
فقربت من الباب وفتحت اول ما فتحت شوفت حد بيجري
وهي اخته كانت لابسه قميص نوم احمر قصير
وهي خمرية اللون ووزنها حوالي 55 كيلو واسمها اية
وهي اية في الجمال فعلآ
افلام نيك ,افلام سكس ,سكس ,نيك
أثارني الموقف وهي بتجري وتستخبي مني وانا طالع
بس عيني لمحتها وهي بتجري
قلبي دق وكملت وطلعت صحيت احمد سلمت عليه وكده
بس حسيت اني قاعد مش مظبوط
طلبت منه اني امشي وكده وقولتله كمل نومك
قالي لما اصحي هجيلك وكده
وانا اتعمدت انزل بدون ما اعمل صوت
ونزلت ع السلم ولقيتها واقفه بتمسح تحت
موطية في الارض وطيزها مرفوعه لـ فوق
وعماله تتهز وهي بتمسح زبي ولع وقلبي دق جامد
مقدرتش اتحمل المنظر بصراحة ندهت يا احمد
قالت انزل وكنت مستني اشوفها وهي بتجري
وطيزها تتهز قدامي
وجريت فعلآ وشوفت طيزها هيجتني اكتر
ونزلت روحت روحت واتخيلتها في حضني
واللعب في زبي واتخيل طيزها وهي بتتحرك ع زبي
زبي شد جامد وراس زبي قعدت تنبض جامد
ونزلت حمم زبي نزل كتيررررررر اوي
ومن وقتها بدأ تفكيري في اية ومبتروحش عن بالي
وطيزها وبزازها مبيغيبش عن بالي جسمها
وبدأت اتردد علي بيت محمود كتير واسآل عليه كتير
لحد ما اية بدأت تلاحظ نظراتي وهي كانت بتبصلي نظرات شهوانية برده
وكنت كل ما اروح البيت لو لقت فرصة تفرجني علي حاجه من جسمها كانت بتعمل كده
بس بدون كلام او اي حاجه يعني مره ترفع العباية
لو لابسه بنطلون توطي في الارض وتوجه طيزها نحيتي
كل الحاجات دي كانت بتولع زبي وبتهيجني اوي
لحد ما في مرة روحت اسآل علي محمود قالت فوق
طلعت ملقتش محمود وهي طلعت ورايا قالتلي كان هنا
صور سكس ,سكس محارم ,عرب نار ,افلام نيك ,سكس امهات,سكس حيوانات

افلام سكس ليله ساخنه مع المهندسه

افلام سكس ليله ساخنه مع المهندسه
افلام نيك ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس حيوانات ,سكس اخ واخته ,سكس امهات

بيتي مكون من طابقين عرضت الطابق الارضي للايجار جاني اتصال على جوالي .
رديت كان المتصل حرمه اسمها لينا قالت انها ترغب باستئجار الطابق الارضي .
جت وعاينت الطابق الارضي واتفقنا واجرته لها مدة 6 شهور .
كانت جميله و متوسطة الطول حوالي 175 سنت متر وجسمها مليان وصدرها نافر وطيزها بارزه .
لون بشرتها قمحي وعمرها 38 سنه عرفت انها تشتغل مهندسه مدنيه .
مر حوالي شهر ما كلمتها باستثناء تحية الصباح والمساء في احد الليالي الساعه 9 تقريبا .
رن جرس التلفون رفعت الخط كانت المهندسه لينا انتصب زبي على نعومة صوتها .
قالت لي : اسطوانة الغاز فرغت ممكن تركب الاسطوانه الثانيه .
وافقت ونزلت لعندها كانت تلبس ثوب لتحت الركبه بشوي وخفيف نوعا ما بدلت الاسطوانه الفارغه بالاسطوانه المليانه شكرتني وهميت اطلع.
قالت لي : خليك تشرب القهوه جلست كانت كل شوي تحط يدها على كتفها وتدلكه .
جابت القهوه وانا اشرب القهوه سألتها : كتفك يوجعك ؟
قالت : يوجعني كثييير .
قلت |: اذا تحبي اسوي لك مساج يمكن ترتاحي وافقت جلست على كرسي .
كشفت عن العضله اللي جنب رقبتها وبديت ادلكها بشويش صارت تتوجع .
انتقلت لكتفها وصرت ادلكه ورجعت للعضله وانا ادلكها وزبي منتصب بقوه .
تسللت يدي الى صدرها وبديت اتلمس نهودها حطت ايدينها على ايديني .
وهمست ااااااه صرت افرك حلماتها الكبيره قامت عن الكرسي حضنتها وصرت
ابوسها من رقبتها وخلف اذانها اطلعت ايديني من تحت هدومها وفتحت سحاب
ثوبها اللي على ظهرها فوقع الثوب على الارض ونزعت عنها حمالة نهودها
تبين لي نهدين مستديرين يتوسطهما حلمتين كبيرتين بلون بني غامق .
صرت افركهم باصابعي وانا ابوسها من شفايفها وخدودها وهي تبادلني القبل والعناق
حملتها لغرفة النوم وتمددنا على السرير وتابعت بوسها ونزلت على نهودها امص واعض
حلماتها حطيت يدي بين افخاذها لاحظت كلوتها ترطب من سوائل شهوتها .
انزلت كلوتها مدت يدها تتحسس زبي كان منتصب ويكاد ينفجر من فرط انتصابه
صارت تدلكه بيدها فتحت ارجولها وحطيت زبي على اشفار كسها وصرت احركه .
لحظات وانزلق عميقا داخل كسها وبديت ادخله واطلعه وهي تتمحن وتتغنوج .