كيف ازيل حفر الوجه

كيف ازيل حفر الوجه
حُفر الوجه

عند شفاء أيّ جرحٍ كان فإنّه يتحوّل في نهاية المطاف إلى حفرةٍ أو ندبةٍ، والحفر بالوجه تأتي بأشكالٍ عديدةٍ ولأسبابٍ مختلفةٍ، مثل: الإصابات، أو حبّ الشباب، أو الحروق، أو الجراحة، وإنّ عمليّة البحث عن طرق لإزالة حفر حبّ الشّباب من الوجه ليس بالأمر السّهل، والكثير من الأشخاص الذين يعانون من الحفر يبحثون عن حلٍّ جذريٍّ لهذا الأمر حتى يتم الحصول على ثقةٍ أكبر و جماليّةٍ ومظهرٍ صحيٍ للبشرة، وبما أنّ الوجه كثير التعرّض إلى البيئة والعناصر المحيطة فهذا قد يجعل من مدة عمليّة إزالة الحفر طويلةً فيجب التحلّي بالصّبر للحصول على النتائج المطلوبة.

طرق إزالة حفر الوجه طبيعياً
زيت الزيتون
يعمل زيت الزيتون على تخفيف حفر الوجه وتفتيح الحفر الدّاكنة. [٥] المكونات: ملعقة كبيرة من زيت الزيتون. طريقة الاستعمال: يُدهن الوجه بزيت الزيتون على طريقة المساج ببطءٍ، ثم توضع منشفةً مبخّرةً على الوجه حيث تعمل على تفتيح مسامات الوجه وجعله أكثر نعومةً، ثم تُترك المنشفة على الوجه حتّى تبرد ثم تُزال ويمسح الزيت من الوجه.
عصير الليمون
يعد عصير الليمون حمض ألفا-هيدروكسي طبيعي ويستخدم لإخفاء الحفر والندوب، وتنشيط الجلد، وتعزيز الشفاء، وينصح بتكرار وضع الليمون على الوجه كل يومين أو ثلاثة أيام للحصول على النتائج المرجوة. [٦] المكونات: عصير ليمونة واحدة، قطعة قطن طريقة الاستعمال: يمكن تخفيف العصير بالماء إذا كانت البشرة حساسة، ثم تغمر قطعة القطن بالعصير وتوضع على الحفر ثم تترك لتجف تماماً، بعد ذلك يتم غسل الوجه بالماء البارد وينشّف جيداً، ويرطّب الوجه بمرطبٍ طبيعيّ.
الخيار

يعد الخيار من أكثر العناصر شعبيةً لعلاج مشاكل الوجه، فهو مرطبّ رائع للبشرة ويحتوي على الكثير من العناصر الضروريّة للجلد، مثل فيتامين A وفيتامين C بالإضافة إلى المغنيسيوم، وللحصول على أفضل النتائج يُنصح بوضع الخيار على الوجه يومياً. [٦] المكونات: خيارة واحدة
البطاطا
يمكن للبطاطا أن تزيل حفر الوجه بكفاءةٍ عاليةٍ إذا استخدمت باستمرار على الوجه، فينصح باستخدامها من ثلاث إلى أربع مرات بالأسبوع لمدة شهر أو شهرين بناءً على حالة الحفر وشدّتها. [٧] المكونات: حبة بطاطا طازجة. طريقة الاستعمال: تقشّر حبة البطاطا إلى شرائح دائريّة، ثم يتم فرك الشريحة على الوجه بحركاتٍ دائريّةٍ، يتم الاستمرار بذلك حتى تجف شريحة البطاطا، وتوضع أخرى على الوجه وتكرر الخطوات نفسها لمدة 15-20 دقيقة، ثم يترك الوجه حتى يمتص عصير البطاطا ثم يغسل وينشّف جيداً ويرطّب بالمرطب المناسب للبشرة.

 

جارتى منى الشرموطة وبنتها

جارتى منى الشرموطة وبنتها
عرب نار
زهبت الى القاهرة لاستلم عملى فى شركة قطاع عام كمهندس بها
واخذت شقة فى مصر الجديدة استراحة وكانت جارتى ام منى كل ماترانى تصبح وتمسى وفى ذات الايام وقفتى على السلم وقالت احمد انت متزوج قلت لا
قالت عندى بنت اسمها منى ممكن تيجى تشرب عندنا الشاى وتشوف مستواها فى الرياضة وتدرس لها لانها فى الدبلوم وخايفة عليها انها تعيد السنة فقولت لها زوجك فين قالت رجل اعمال ومش فاضى وبيسافر كتير
قولت لها عرفيه الاول قالت حاضر فعرفت زوجها وذهبت الى شقتها فى المساء فرحب بى زوجها وقال البيت بيتك لانى عندى عمل الحين وتركنى وخرج الى عمله
فجلست زوجته معى ومنى بنتها اول ماعينك رات منى وجدتها بنت رشيقة وجميلة جدا ولبسها مغرى فقولت فى نفسى دى ليست بتاع مذاكرة وقولت اجرب معاها الدروس
وام منى لها ولد وبنت غير منى بس اصغر فى السن
فجهزت ام منى الحجرة ودخلت انا ومنى على المكتب وبدات اشرح لها فى الرياضة وهى لاتفكر فى الشرح بل تتمعن فى جسدى حيث جسمى رياضى لانى بلعب كرة قدم بصفة دائمة
وقالت منى انت مرتبط
قلت لا نفسى فى عروسة حلوة ولكن امامى وقت حتى اجهز نفسى والحين ماعندى استعداد للزواج
وقولت انتبهى للدرس قالت حاضر ومر اليوم الاول بسلام وقولت فى نفسى لاتذهب مرة ثانية
ولكن ام منى قعدت تلح عليا على ان اذهب وقالت تيجى الليلة قولت حاضر وذهبت الى شقة ام منى وفتحت الباب ودخلت ورايت ام منى لبسه لبس شفاف مبين كل معالم جسدها
فسالتها فين منى قالت سفرت هى واخوتها مع والدهم ليتابع عمله بشرم الشيخ وسوف ياتى صباحا قولت اوك انا خارج قالت لازم تشرب حاجة قولت لا قالت انا هاجيب حاجة سريعة ودخلت بسرعة المطبخ قبل ان ارفض واتت بكاسين عصير وجلست بجوارى وقالت احمد انت مرتبط قلت لا قالت بتحب تتفرج على افلام رومانسية قولت نعم فشغلت فيلم سكس وجلست بجوارى وقالت خد رحتك احمد وانا محرج قالت احمد انت جربت السكس قولت لا بس على خفيف بس قالت ورينى على خفيف ازاى وانا ماسك نفسى عن هذا الجسد اللعين وهى كانت فى قمة جمالها ومفاتنها كلها واضحة امامى قلت مافى داعى قالت احمد هذا سر بيننا واخذت ايدى على صدرها وقالت ورينى بقى انت هتنام معايا الليلة ومش هخليك تروح شقتك الا فى الصباح وانا جسمى ولع من كلامها وبصراحة انهارت امام هذا الجسد واخذتها فى حضنى وابوس فى خدودها وامص شفايفها وافرك فى بزازها وانزل ايدى تحت على كسها وكان املس مثل الحرير وادعك فى كسها وعلى البظر وادخل اصبعى فى كسها وادعك بقوة وهى تتاوه وقالت لاتتركنى احمد انت حركت كل جسدى وبدات تقلعنى ملابسى وانا قلعتها الفستان الشفاف وخليتها بالستيان والكلوت وحملتها على حجرة النوم ونيمتها على السرير وركبت عليها بالعكس وبدات هى فى مص زبى المنتفخ والطويل وانا ادخل اصبعى واصبعين وثلاثة فى كسها واعض فى كسها من قمة الاثارة وهى تتاوة وتصرخ وتتنهد وانا اثار اكثر وفالت احمد ارجوك دخل زبك يبرد كسى انا ولعت مش قادرة ريحنى ارجوك فقمت مقلعها الكلوت والستيان وراكب عليها واتعمد ان ادخل زبى شوى شوى فى كسها وهى تضغط عليا لكى ادخله كله لانها كانت فى قمة النشوة حتى دخلت زبى كله فيها قالت احمد اول مرة اذوق زب قوى وجامد وطويل ومليان حتى وصل الى احشائى وانا ادخل واطلع واقول لها انتى الان ايه تقول شرموطة وايه كمان تقول لبوة ومتناكة ااااح ناااااااااار كسى ولع وانا اقول اااااااااااااااااح زبى خلاص نااااااااااااااارحتى شهقت ولقيت سائلها اللزج بدا يخرج من كسها وحسيت بدفئه على زبى فهجت عليها حتى زبى تصلب على الاخر وبدا ينطر او يخرج منيه فى كسها وخرجته ومسكته لكى ينزل الباقى على سوتها وبطنها وعلى بزازها وهى تدلك كل جسدها باللبن وكانت اول متعة لى فى حياتى ثم قامت واغتسلنا فى الحمام وجلسنا نداعب بعض فى الحمام حتى وقف زبى مرة ثانية فوطتها ودخلت زبى فى كسها من الخلف حتى نزلنا شهوتنا وغسلنا ثم اكلنا ونمنا بجوار بعض نداعب واتحسس جسدها الجميل كله حتى وقف زبى ثم نكتها باوضاع كثيرة حتى قالت انت خبرة ,مااتركك ابدا تبعد عنى حتى قضينا ليلة كلها متعة ثم تكررت اللقاءات عندها وعندى فى الشقة ثم مع بنتها بس من الخارج لانها بنت بنوت
فى يوم ذهبت لاشرح لمنى درس الرياضة ففتحت لى ام منى باب الشقة ودخلت وسئلت على زوجها قالت فى الشغل وعن منى قالت عند زميلتها والاولاد الصغار قالت ناموا بدرى وقالت اعملك مشروب حتى تاتى منى ودخلت وخرجت بقميص شفاف مبين تفاصيل جسمها ومعها المشروب فقلت لها مش خايفة ياتى زوجك وانتى لبسه كده قالت عادى عندنا لاننا بنخرج ونسهر مع اصدقائنا واصحابنا بكامل حريتنا والقيود عندنا بسيطة لاننا من اسرة فرى وهو دائم التاخير بحكم شغله وانا اتعودت عليك ولااقدر استغنى عنك.وجلست بجوارى وحطت ايدها على ايدى وجسمها كان سخن فحركت البركان فى جسدى وجسمى بدا يسخن وجلست لدعك فى ايدها وابوس خدودها واحط ايدى على بزازها (نهودها)وافرك فيهم وادعك عليهم وافرك فى حلماتها حتى بدات فى التاوه ففتحت سستة بنطلونى واخرجت زبى من السلب وجلست تمص فيه بشراهه كانت استاذة فى المص والدعك فى الزب حتى انهارت تماما فنيمتها على كنبة الصالون واغلقت باب الحجرة وقلعتها كل ملابسها وقلعت انا الاخر وفتحت رجولها وهى تساعدنى لانها كانت مشتهية اكثر منى وانا جسمى نار وجلست ادعك فى زنبورها وكان طويل وانا احب الزنبور الطويل لانه بيهيجنى اكثر فقولت لها مااحلاكى واحلى زنبورك الطويل وانا بدعك فيه واشد باصبعابعى فيه واعض فيه وهى فى قمة النشوة وقالت ارجوك دخل زبك الكبير بسرعة فى كسى لانى ولعت ااااااااااااه كسى نااااااااااار ولع دخل بسرعة وهى بينزل منها ماء من كسها كثير من شدة نشوتها وهيجانها وبدات ادخل زبى واحس بحرارة كسها على زبى واستمتع معها وجسمى نار ااااااااااااااااه زبى ولع اااااااااااااح وبدا يتصلب اكثر وانا فى قمة الهيجان مع هذه الممحونة المنيوكة الشرموطة واتعمد ان تقول ذلك لان كلامها بيهيجنى اكثر فاقول انتى ايه الحين تقول من قمة نشوتها انا منيوكة وشرموطة ولبوة ومومس وشرمط فيا بقوة وانا اضرب فيها على فخودها وعلى بزازها وامص بقوة فى بزازها وانا فى قمة الشهوة اااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااح وهى تتاوة وتفول ااااااااااااااااااااااااه كسى ناااار ولعت خلاص اااااااااااااااااح وجسمها بدا فى الرعشة وشهقت وبدات تنزل شهوتها وكسها يفتح ويقفل على زبى وزبى تصلب على الاخر وحرقنى ناااااااااااار وولع وبدات اقذف فى كسها اااااااااااااااااااااااااااه مااحلى هذه اللحظة وخرجت زبى يكمل قذف على سرتها وبزازها ووجها وهى تدلك وتدعك لبنى على جسمها وتلحس وتلعق من ايدها لبنى وفى هذه اللحطة سمعنا حركة فى الصالة فلبسنا بسرعة وخرجت هى الاول لكى تعرف من فى الصالة فلم تجد احد وخرجت انا الى شقتى المجاورة وبعد دخولى الشقة اتصلت بى وقالت منى لقتها فى المطبخ وهى التى كانت اكيد بالصالة فقلت لها هى عرفت حاجة قالت هى لم تكلمنى فى شىء ولكن نظرتها لى بتقول ان فى شىء ودخلت واغتسلت ثم نمت

سكس جارتي الفاجرة

 سكس جارتي الفاجرة

انا شاب من منطقة متوسطة في القاهرة
متزوج من 4 سنوات
هكمل بالعامية :
انا ساكن في الدور السادس البيت اللي قدامي بيت 3 ادوار فبلكونتي بتبص علي بيت بعيد عني شوية بس نقدر نشوف بعض بوضوح
لفت نظري واحده في البيت اللي ببص عليه دايما قاعدة بقميص نوم
بيضة اوي وجسمها مرسوم في البداية مكنتش بشغل بالي بيها عريس جديد بس بعد فترة ابتديت اراقبها واحاول اكلمها بس مكانتش بتبصلي حتي لحد ما في يوم بعد سنتين مش عارف حتي اخليها تضحكلي
لاقيت حد في بيت جمبها الدور اللي قدامها بيشاور لحد مشاورات غريبه لحد مالقيتها بتبصله ورجعت خطوتين لورا علشان محدش يبقي شايفها بس مع الاسف شباك اوضة الصالون عندي اللي دايما مقفول كان يقدر يكشفهم هما الانين ولاقيتها بعريله بزازها انتهزت الفرصه وصورتهم هما الانين .
عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس ام وابنها, سكس حيوانات, صور سكس متحركة
تاني يوم حطيت الفيديو علي كارت ميموري وبعته في ظرف مع بوكيه ورد وخليت عنوان الفيديو رقم تليفوني
طبعا الكلام ده لما اتاكدت ان جوزها مش في البيت بعد نص ساعه لاقيت التليفون بيرن رديت مع الاسف لاقيت واحده بتتكلم صعيدي ملخص المكالمه قولتلها انا عايزك مهددهاش بحاجه لانها اكيد فهمت اني هفضحها مثلا مع اني مكنتش هعمل كده نهائي وفعلا جه اليوم اللي تبقي فيه بين ايديه جوز بزاز ملهومش حل قعدت امصهم اكتر من ربع ساعه ولحست كل حته في جسمها وهي طلعت شرموطه علي كبير وانا بلحس كسها قعدت تقولي قطع كسي افشخني ولما شافت زوبري انبهرت مع انه حجمه عادي جدا بس اللي عرفته بعدين ان جوزها زوبره صغير قعدت تمص ولا اجدع متناكه وتلحس بيضاني وبعدين فشخت رجلها واقتحمت حصون الكس المنيع اللي جراني وراه سنين ونكت فيها نيك انا منكتوش قي حياتي وجبت لبني في بقها ومن ساعتها وانا بنيكها كل اسبوع :

سكس اغتصاب ,سكس محارم, سكس امهات, صور سكس, سكس مصرى,سكس حيوانات, سكس مترجم,نيك بنت,سكس اخ واخته,

ام العيال

ام العيال

سكس محارم, سكس اجنبى, صور سكس
تربينا علي القيم و الأخلاق كأي أسرة مصرية بسيطة كانت حالتنا متواضعة الأب الكادح و الأم الموظفة التي تساعد في مصروف البيت
في إحدي محافظات الدلتا و في بيت بسيط سطر القدر أحداث هذه القصة بلا أي كذب أو خيال كاتب يبحث عن إطراء أو مدح من خلاله
يشفي غروره الزائف و كبرياءه الشهواني المكبوت بقلعة التقاليد الشرقية
الأب عم حسن 68 سنة موظف بالمعاش بشركة الغزل و النسيج راجل طيب و في حاله عمره ما زعل حد منه صحته علي قده بس عيبه الوحيد أنه مدخن بشراهة ..
الأم الست سلوي 60 سنة كانت موظفة بالضرايب و قعدت في البيت محجبة كل همها في الدنيا أنها تربي عيالها و تطمن عليهم
خمرية البشرة جسمها مليان طويلة بس عيبها الوحيد لسانها الزفر دايماً تشتم و تسب بأفظع الألفاظ و ساعات كتير ممكن تشخر مش بيهمها حد
ابويا مخلفش غير 3 ولدين و بنت اكبرنا البنت 43 سنة و اسمها انتصار
و اخويا الاصغر مني 28 سنة و ده مسافر الخليج نجار مسلح
و انا 34 سنة مطلق سواق تاكسي ..
الحكاية بدأت بالظبط سنة 2011 ايام الهوجة و الثورة بتاعة يناير كان حال البلد كله قلق من اللي جاي و الناس أغلبها حالها واقف كنت بخاف علي عربية التاكسي بتاعتي جداً لأنها مصدر أكل عيشي بعد ما كترت حوادث السرقة في الشوارع و قطاع الطرق في الليل
بلدنا كفر الشيخ كانت زي النسمة قبل ما كل ده يحصل بعدها انتشر فيها كل حاجة من تجارة البرشام و الحشيش الخ.. الخ
اختي انتصار ساكنة بعيد عننا بقرية جوزها بيشتغل في شركة أغذية عندها 4 عيال ولدين و بنتين
معاها دبلوم هي تشبه امي من ناحية السمار و الطول بس جسمها في العباية يشيب اجدع دكر فيكي يا مصر خصوصاً بعد ما خلفت 4 عيال جسمها اتقسم بزاز زي الجبل و طيازها نازلة و طالعة علي الفاضية و المليان كمان خدت من امي اللسان الويسخ و الشتيمة و ضحكتها اللي تخليك تنزلهم علي نفسك رغم ان في اغلب الاوقات بيكون ضميرها سليم و قلبها نضيف و نيتها صافية
اسف لو كنت طولت عليكم بس لازم تعرفوا كل التفاصيل عشان تصدقوا اللي جاي في سطوري القادمة ..
في يوم 28 يناير بالتحديد اتصلت علية انتصار و قالتلي جوزها محمود متصلش بيها من الصبح من ساعة ما خرج للشغل
محمود بطبعه انسان مسالم مالوش في المشاكل كانت الساعة 12 بالليل و انتصار قلقانة جداً قولتلها طيب انا ع اروح اسأل صحابه عليه و ارجع اكلمها بعدها بساعتين اتصل علية واحد زميله في شركة الاغذية قالي انه اتقبض عليه و محدش يعرف خدوه علي فين
خوفت ابلغ انتصار بالكلام ده و قولتلها انا جاي ابات معاكي لحد ما يرجع محمود و انا عارف انه مش راجع بس انا عارف اختي و حبها لجوزها
الساعة 3 الفجر كنت علي باب شقة انتصار اختي اول ما فتحت الباب اترمت في حضني و بتعيط لحم صدرها كله دخل في صدري كانت لابسة جلبية شتوي بكوم طبطبت عليها و هدتتها شوية و قولتلها العيال فين قالتلي ناموا و هي لسة القلق علي وشها
حاولت اخبي ملامح وشي عنها عشان متعرفش حاجة و حسيت ان وجودي ابتدا يهون عليها شوية و قالتلي احطلك تاكل قولتلها لأ
انا ع نام في الصالة لحد ما محمود يرجع بالسلامة قالتلي لا الجو برد خش نام انت حوه و انا ع نام مع العيال في اوضتهم
خلص اليوم علي كدة و نمنا و عدا الصبح و مفيش اخبار علي محمود جوز اختي و عدا الظهر و كمان مفيش اخبار و كل ده و انتصار متعرفش انه اتقبض عليه ..
ابويا و امي صمموا اني افضل مع انتصار و عيالها لحد ما نطمن ..
المهم نزلت اعمل دورين بالتاكسي بتاعي و منها يمكن اعرف اي خبر عن مكان محمود بس للأسف مفيش حاجة
علي الساعة 11 بالليل كدة جاني واحد صاحب محمود و قالي خد موبايل جوز اختك كان نساه في الشركة و سألني لو عرفت اي خبر عنه اعرفه عشان يعملوا له اجازة لحد ما يخرجوه من الحجز لأنه اكيد متاخد تحري
خدت الموبايل بدون ما اقفله و وصلت بيت انتصار علي 12:30 بالليل و للحظ كان النور مقطوع
كانت انتصار عطتني نسخة من مفتاح الشقة عشان لو جيت بالليل مصحهاش
طلعت الشقة و فتحت بالمفتاح و الدنيا عتمة و هنا رن موبايل محمود في جيبي قبل ما اسكته كانت انتصار سمعت صوته و هلللت محمود
محمود حمد **** علي السلامة و لا هي شايفاني و لا انا شايفها ..
و قبل ما انطق بحرف كانت قامت من علي السرير و هجمت علية في الضلمة تحضن و تبوس فية ..
و عشان لسانها ويسخ و هزارها دايماً قبيح لاقتها بتقول
كل ده غياب يا كس امك ..
كنت فين يا راجل و نزلت بايدها علي بنطلوني و للعلم جسمي و جسم جوزها واحد يعني مفيش فرق لا في طول و لا في تخن
انا مصدوم و في نفس الوقت ملمستش واحدة ست من ساعة طلاقي من 5 سنين و مش اي ست اللي بتلمسني دي انتصار
كانت ايدها اليمين علي البنطلون و الشمال حاضنة ضهري من ورا و ابتدت شفايفها السخنة في عز البرد تبوس بشوق و نهم شفايفي
بس وقفت شوية لمة حست بشنبي لأن محمود عمره ما ربي شنبه و لاقتها بتقول حودة انت ربيت شنبك امتي يا راجل
حسيت من حركتها انها قلعت جلبيتها و لحمها كله بقي قدامي و مش شايفه و كل ده و انا ساكت مش بنطق
في اقل من دقيقتين كنت قلعت بنطلوني و البلوفر و طلعت جمبها علي السرير احضن في بزازها اللي زي البطيخة الكبيرة و كسها منفوخ و مكبب في كيلوتها ..
ريحة عرقها دوختني ..
ايدي محتارة تمسك ايه و لا ايه و طيازها اللي عاملة زي المصنع فردة يمين و فردة شمال بتترج علي السرير و عمالة توحوح و تقول يومين بحالهم يا خول و كسي محتاجك كنت فين يا منيل انت ..
و راحت منزلة كيلوتها الستان و واخدة كف ايدي يلعب فيه و شفايفي هارية بزازها مص و لحس و هنا حصل اللي مش علي البال ..
النور جاه و تبرق انتصار عينها في عز شهوتها عشان تلاقني انا اخوها مش محمود جوزها ..​

عرب نار, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات,

 

دكتور ونسرين

دكتور ونسرين

نقلاً عن صديقتى نسرين وقصتها فى جامعة بنها … انا نسرين عندى 19 سنه بس زى ما بيقولوا كده بنت فايره .. يعنى جسمي اكبر من سنى وده كان باين عليا من وقت طويل .. بشوف ده فى المرايه كل يوم بس بتبسط لما بشوفه فى عين اى حد مركز علي صدرى او عليا من ورا .. مثلاً بتعمد وانا لابسه لبس المدرسه تكون الجيبه الزرقا ضيقه والقميص الابيض ماسك عليا عشان صدري يبان كبير .. كنت بتبسط وانا رايحه المدرسه اركب المترو عربية الرجاله واشوف الهيجان فى عينهم وده يحاول يقرب وده يحاول يلمس او يحك وده مريل على نفسه وده متنح مش شايل عينه .. كنت بحس بمتعه غريبه وكأن النظرات دي بتدينى ثقه في نفسي اكتر وشكلى بيحلو كده .. دلوقتى فى الجامعه الوضع احلى كتير بلبس اللى انا عاوزاه وابيين جسمي براحتى باللبس اللى يعجبنى .. بس للأسف بقى طريقى للجامعه بركبله ميكروباص بس مفيش مترو قريب .. بس ده مايمنعش انس حسيت بالمتعه اكتر من مره فيه من اللى يقعد جنبى ويكون جريء ويحاول يحك برجله كتير او يعمل نفسه بيطلع حاجه من جيبه ميفضل يغرز بكوعه فى صدرى .. انا لو ضامنه ان اللى هيبقى قاعد جنبى ده هيخلص متعته وانا اتمتع وننزل وخلاص ميلاحقنيش كنت هسيب نفسي لأكتر من كده بس للأسف معندناش الثقافه دى كله عاوز يعمل للأخر .. انا قصتى كلها فى الجامعه .. انا بدرس ماده بتعتمد على شفوى واعمال سنه يعنى رضا الدكتور مطلوب .. طبعا قلت ان جسمي ممكن يفيدنى فيها دي عشان اليوم ده ابقى اظبط نفسي وهوا مش هيكسفنى طبعا وزى اى راجل فى سن الدكتور معدي الخمسين هيريل على واحده اصغر من بناته .. بس اول مره شفت الدكتور عماد فيها عرفت ان الباب ده مقفول لأن الدكتور عماد طلع ملتحى وشكله متدين جدا وملوش فى الكلام ده .. حضرت عادى واول مره للشفوى رحت بلبسي العادى معملتش حسابى ولا زودت اى حاجه .. فى الشفوى كان بيعاملنى عادى بس بعد ما خلصنا وانا كنت فى الأخر ندهلى وهو خارج قاللى انتى اسمك نسرين صح ؟ قلتله ايوا يا دكتور .. قاللى نسرين ماينفعش بنت محجبه زيك كده وتلبس اللبس ده .. قلتله ماله يا دكتور .. قاللى لو تلبسي حاجه فضفاضه شويه تصوني بيها مفاتن جسمك هيكون احسنلك انا بنصحك وده مش فرض عليكى هنا فى الجامعه انتى بحريتك طبعا دى مش مدرسه .. قلتله مش عارفه بس انا اتعودت على اللبس ده مش اكتر يعنى وبحس ان شكلى حلو فيه .. قاللى تعالى ورايا على المكتب بعد نص ساعه وانا هشرحلك اكتر وانتى حره برضه .. معرفش ليه حسيت انى عجباه وجسمي داخل دماغه لأنه كان بيبص عليها بتركيز ! يعنى لو موضوع تدين ومحافظه المفروض يتكلم وميبصش على جسمي كده .. المهم المغامره خلتنى اروحله زى ما قاللى وكانت الساعه تقريباً حوالى 5 والدنيا بتليل والجامعه رايقه شويه … دخلت عليه المكتب وقعدت قدامه قاللى قومى اقفى يا نسرين وانا افهمك قصدى .. وقفت وهو جه قدامى ومسك مسطره كده وفضل يخبط بيها على صدرى ويقولى بصى دى من مفاتنك .. حجمه وشكله مينفعش يبان كده وهو بيخبط على صدرى كان جسمي كله بيتنفض وهو ابتدا يكمل ويخبط بالمسطره على وسطي ويقولى هنا كمان مينفعش تبينى جسمك بالشكل ده .. ولقيته بيخبط بالمسطره على طيزى وبيقولى ينفع بنت محجبه وتبين نفسها كده ؟ قربت شويه منه وقلتله انا اسفه بس انا محدش نصحنى قبل كده زي حضرتك كده .. قاللى يعنى هنسمع الكلام وكمان الحجاب ده يتلبس صح مينفعش شعرك يبان كده ! قلتله يا دكتور هوا بيتزحلق مش قاصده ابين شعري منه يعنى .. قاللى لأ يتعمل كده وابتدا يقرب اوى ويرفع ايده يدخلي شعرى جوا الحجاب ولقيت وشه عرق اوى قلتله حضرتك دقنك حلوه اوى يا دكتور ياريت تخليها طويله كده على طول .. قاللى عجبتك يا نسرين .. قلتله كل حاجه فى حضرتك حلوه .. قاللى انتى اللى حلوه اوى وجسمك ده امانه لازم تحافظى عليها لحد ما توصليها لجوزك اللى يتمتع بيه لوحده .. وانتى هتتمتعى معاه متعه ملهاش حدود .. وهو بيقول الكلام ده كان عمال يبص فى عينى اوى ينزل بعنيه يجيب جسمي كله من اوله لأخره .. قلتله انا بابا متوفي من وانا صغيره ومحدش نصحنى كده صدقنى وهوا حس ان عنيا مدمعه بس انا بصراحه كنت مش متأثره انا كنت بمثل عشان يقرب مني .. وفعلا ابتدا يحط ايده على ضهري ويطبطب عليا ويقولى لا متضيقيش نفسك كده انا بنصحك اهو .. رحت مقربه منه وكأنى واقفه فى حضنه راح بايده من ورا ضاممنى اكتر ليه وحسيت ببتاعه واقف علي بطني لان الدكتور كان اطول مني بكتير .. فهمت انه كان هايج من قبل ما اقرب اوى كده … وبعدين ابتدا يحضن اكتر وانا ساكته .. سألنى نسرين مرتاحه كده واهدا .. قلتله اوى يا دكتور .. ابتدا يحك بتاعه فيا من تحت ويقولى امال مش بتقولى انك مرتاحه ليه يا نسرين .. بيقول كده وهو صوته مش طبيعى وبينهج من الهيجان وعاوزنى اقوله كلام يهيجه طبعا .. قلتله انا مرتاحه اوى كده دقنك بتشوكنى فى خدودى وانت ماسكني وانا ضعيفه فى حضنك كده نفسي اكمل كده على طول .. لقيته بيقولى خلاااص خلااااااص اااااه … وحسيت ان بتاعه بينام ومبقاش واقف وناشف !! بعدت شويه كده لقيت كام نقطه على بنطلونه كده ولبسي حتى مفيهوش اى حاجه !! فهمت انه جابهم بس مكنتش مصدقه انه بالسرعه دى يجيبهم ومفيش لبن اصلا ده يادوب كام نقطه !! لقيته بيقولى انا اول مره اجيب بالسرعه دى انتى يا نسرين تروحى دلوقتى وياريت بلاش اللبس ده تانى انا مش عاوز الموقف ده يتكرر بيننا تانى .. بيقول كده وهوا مش عاوز يبص في عينى .. اخدت شنطتى وهمشي وهو واقف بيمسح بمناديل بنطلونه من برا وانا خارجه قبل الباب بخطوه لقيت الباب اتفتح ودخل فيه الدكتور أمجد رئيس القسم !! انا معرفش كان شكلى عامل ازاى بس الاكيد ان الميك اب متلخبط وشكلى عرقان من اللى حصل وشكلى مش طبيعى ! لقيت الدكتور أمجد بيبصلى بذهول كده وثبت عينه على دكتور عماد وهوا بينشف بنطلونه ! انا خرجت وابتديت امد طبعاً اسرع عشان حتى لو فهم حاجه متفضحش انا وحتى لو هتعاقب بعد كده متبقاش بفضيحه … روحت البيت طبعا مش بفكر فى اى حاجه حصلت قد منا خايفه اروح تانى يوم الجامعه ! انا روحت بسرعه ومعرفش بعدها حصل ايه ! تانى يوم نزلت الجامعه وانا حاسه من اول ما دخلت الباب ان الناس كلها بصالى ! عندى احساس انى اتفضحت وكله بيبص عليا !! حاولت اطمن نفسي ان لبسي ملفت والبص عليا دى بيحصل كل يوم بس برضه احساسى بيقول انى اتفضحت ! خفت اطلع احضر اى محاضره او اروح لصحابى ليوكن حد منهم عرف او سمع عنى حاجه ! قلت انا احسن حل اروح كأنى هسأل دكتور عماد عن اى حاجه فى مكتبه ولما اروح هناك هفهم منه اللى حصل امبارح مثلا … روحت ملقتش الدكتور عماد ! المعيدين اللى كانوا عنده فى الاوده قالولولى لأ مجاس النهارده .. وانا خارجه لقيت صوت بينده بيقول يا انسه .. بصيت ورايا لقيت 3 دكاتره واقفين مع بعض بس لما ركزت شفت ان اللى ندهلى هو الدكتور امجد رئيس القيم … حسيت ان وشي احمر وشكلى اتفضح اوى … روحتله قاللى معلش امبارح مكنش عندى وقت اجاوبك على اسئلتك بس اكتبيهالى فى ورقه وهاتيهالى الساعه 6 هخلص محاضره واكون هنا فى اودتى … قلتله حاضر يا دكتور .. طبعا مشيت وانا مش فاهمه اى حاجه !! رئيس القسم ده ولا بيدرسلى ولا انا اصلا طلبت منه اسئله !! فهمت ان المعاد ده ليه علاقه باللى حصل امبارح مع دكتور عماد … فعلاً الساعه 6 روحت وخبط عالاوده محدش فتح .. وقفت 5 دقايق كده وقلت لأ هنزل امشى لان الدور كان فاضى خالص والنور خفيف فيه اوى والدنيا ليلت خلاص واخر محاضره خلصت وكله بيمشى .. وانا لسه هنزل على السلم لقيت حد طالع ركزت فيه كده لقيته دكتور امجد .. قاللى اسمك ايه قلتله نسرين .. قاللى تعالى ورايا عالاوده يا نسرين .. مشيت وراه فتح الاوده ودخلنا .. قعد عالمكتب وانا قعدت قدامه .. قاللى نسرين ياريت ومن غير كذب تحكيلى اللى حصل امبارح فى

نيك عربى, نيك بنت, سكس مصرى ,سكس ام وابنها, سكس امهات,سكس مترجم, سكس اجنبى

سكس سلوى الارملة

قصص سكس سلوى الارملة

افلام سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, عرب نار, سكس اخ واخته, صور سكس, نيك بنت,

اثناء جلوسى فى المحل بعد العصر مرت من امامى سيدة ترتدى عباء سوداء بدون ملابس داخلية ..لاحظت ذلك من حركة ردفيها ونهديها ..هيجت مشاعرى واعادتنى لايام خلت كنت امشى فيها فى الشوارع بلا هدف غير الفرجة على مؤخرات النساء ..كنت احب نوع معين من الاقمشة .كان يثير رغبتى فى البنت تماما.. القطيفة .زعندما ترتدى المرأة هذا القماش أشعر بجلدها يحتك بجلدى ويثيرشهوتى.. فتشت فى ذاكرتى عن النساء اللائى يرغبن فى اقامة علاقات عابرة او دائم فى الشارع الذى اسكن فيه ووجدتها ..كنت اترفع عنها كثيرا ولكن شيىء ما حلاها فى نظرى هذا اليوم ..انها سلوى الارملة الاربعينية .وتسكن فى نفس الشارع بعدى بثلاث عمارات تحديدا. عزمت على استطلاع الاجواءفتحججت بزيارة صديق قديم فى العمارة ..سخرية الاقدار وضعتنى فى مواجتها مباشرة ..كانت تقف على السلم تداعب احدى البنات الصغيرة باسمها.. -اسمك رضا؟..وده اسم ولد ولا بنت وجدتنى ارد عليها كالطلقة -عادى رضا ينفع للولاد والبنات -استاذ احمد.نورت العمارة.زعاش منشافك اصرت على ان تعزمنى على فنجان شاى -ادخل مفيش حد..الولاد بيصيفوا قفز قلبى من مكانه وكدت احتضنها على السلم ولكنى تحكمت فى رغبتى السشبق ان يطل من عينيها .زكلانا اشتهى الاخر فى نفس اللحظة وهذه هى البوابة السحرية للمتعة -والنبى من يوم المرحوم مامات ماحد دخل عليا ..حسرة عليا وعلى شبابى يااستا1ذ احمد -بس متقوليش استاذ خلى البساط اخمدى ا اتذكر الاحداث ولايهم ان اقصها كاملة المهم اننى فى لحظة ما وجدت يدى تغوصان فى كل انحناءات جسدها يستطلعان جسد غريب على ازوره للمرة الاولى .زذابت تماما وبدات جفونها ترتخى وعيونها تصرخ بالشهوة -انت هتنيكنى ولا ايه؟ سالت فى صوت متحشرج واجبتها بالفعل لا بالقول لم اكن اريد ان تخلع ملابسها الرقيقة ..كنت احب ملمسها من فوق القماشالمحبب لدى ززمن فوق اللون الاحمر ..كانت نارا لا تنطفىء لن اتكلم عن لحس الكس ولا الضرب على الطيز هنا ..يكفينى الكلام حول تعبيرات وجهها بتقلصاته وتمدداته.زكان شيئا اسطوريا .رائعا اما عند النهدين فلا شىء يعادلهما ..حملتهما بيدى حمامتين نافرتين .ورضعت منهما كطفل ظمآن لم ير المياه لسنوات..واقتحمتهما بزبى كقائد يفتح اخر الحصون بضراوة وشراسة كان الس ختام المعة التى دامت اربعة ساعات بين نيك واستراحة واستعداد لني اخر ..قذفت فى داخله ولم اخرجه بعدها مباشرة..نمنا متعانقين لا ادرى الى متى ..غير ان الشمس لسعت وجهى فى الصباح الباكر فعدت متلصصا الى عمارتنا

سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم, تحميل افلام سكس,عرب نار, سكس مترجم,

أنا وأختي سعاد

أنا وأختي سعاد

أسمي عماد وعمري 22 سنة وبيتنا عبارة عن ثلاثة غرف غرفة لأهلي وغرفة لأختي سعاد التي تبلغ من العمر 24 عاما أي اكبر مني بسنتين والغرفة الثالثة للضيوف ولكنني انام بها في الليل ..
و لي جهاز كمبيوتر بغرفتي وكانت اختي تستخدمه لابحاثها وتفتح الانترنت .. وكلما اعود للبيت اجدها على الانترنت وعندما تراني تقفل الماسنجر..كنت متأكدا ان اختي لها علاقات رومانسية مع الشباب..
وفي يوم من الايام خرجت من البيت امام اختي..ثم رجعت الى البيت على الفور واختبأت في شرفة البيت الخلفية ورأيت اختي تجلس امام الكمبيوتر..وبعد حوالي ربع ساعة نادتها امي ..فتركت ايميلها مفتوحا وراحت تساعد امي في عمل الافطار فتسللت الى الغرفة ووجدت ايميلها مفتوحا وكان شاب اسمه ايمن يريد ان يحكي معها ويسأل إذا هي موجودة عالجهاز ام لا؟؟ فكتبت ايميله ونيكنيمه بورقة ثم حذفته من ايميل اختي وعملت على الفور ايميل جديد يشبه ايميله تماما.. اي لا شئ يتغير عن ايميله الا الشرطة حيث كانت بدون شيفت وعملتها مع شيفت وضفت الايميل الجديد الذي عملته لايميل اختي بعد ان كتبت عليه نفس النيكنيم واصبح وكأنه ايميل ايمن..
ثم تركت الغرفة وخرجت الى محل انترنت..وفتحت الايميل الجديد الذي باسم ايمن وانتظرت حتى وجدت اختي على الجهاز فكتبت لها التحية وردت عليا التحية وقالت لي كيفك يا ايمن ..صرت احكي معها كلام عادي ونتبادل الحديث..ثم بدأت ادخل في الرومانسية والجنس..فحصل من اختي ما لم اكن اتوقعة..حيث قالت لي بالحرف الواحد اذا اردت ان نبقى اصدقاء فارجوك ان لا تدخل في مواضيع تافهة لانك تعرف رأيي من زمان..واتمنى ان تظل صداقتنا المحترمة كما هي..والصداقة شئ مقدس ..فاندهشت منها وقلت لها انا في حيرة من امري واحب ان آخذ رايك بموضوع بصفتك صديقة وفيه..فقالت لي انا تحت امرك..إطرح الموضوع..
قلت لها صارلي يومين أشعر بوجود اختي واختلس النظرات إليها وهي نائمة وجسمها اغراني وجعلني اتمناها..وحاولت صرف النظر عنها ولكنني لم اقدر..فبماذا تنصحيني؟؟
فقالت يا أيمن اختك امامها مستقبل واذا اقتربت منها ستهدم مستقبلها الى الابد فحاول تجنبها والابتعاد عنها كي لا تندم بيوم من الايام..
فقلت لها انا اتمنى فقط ان ابوسها او ارى جسمها..فسكتت ولم تجب..واعتذرت وقفلت الماسنجر..وانا ايضا قفلت الماسنجر وعدت الى البيت..
ومرت الايام وانا احاول ان التقرب من اختي والاطفها فتتجنبني وتهملني..ورغم كل محاولاتي الفاشلة معها الا انني لم ايأس فكنت دائما اتقرب منها واشعرها انني موجود..والبي اي طلب تطلبه مني مهما كان..فكانت تقول لي دائما انت نعم الاخ ..وانا فخورة جدا بك لانك أخي..
وفي ليلة من الليالي الصيفية كنت جالسا اشاهد فيلم جنس مثير لاخ مع اخته وكان ينيكها وهي نائمة من طيزها..فانتصب زبي إلى درجة كبيرة واصبح جسمي ساخنا..فدخلت غرفة اختي سعاد وجدتها نائمة..وكانت تلبس بيجاما وصدرها منتصب وكان كسها يبرز من فوق البيجاما..فجن جنوني وكنت سأنام فوقها وتراجعت من شدة خوفي الشديد الذي اطفأ نار شهوتي..فتراجعت وعدت الى غرفتي..وانزلت لبن زبي بيدي لانه كان سينفجر من شدة الشهوة..
وفي اليلة التالية دخلت غرفة اختي وكانت نائمة وصرت اتخيل صوت ابي يخرج للحمام من شدة الخوف فعدت الى غرفتي..وكانت كل حياتي تهيج وشغف وخوف..
وفي يوم من الايام زارتنا اختي المتزوجة..وكانت عابسة وليس كعادتها..واخبرتنا ان زوجها قد تخاصم مع اهله واصبح بينهم مشادة كلامية وطرده ابوه من البيت ..وهو الان يبحث عن شقة للايجار ..فاقترح عليها ابي ان تبيت هي وزوجها عندنا في البيت ريثما يجدون شقة رخيصة ومناسبة فوافقت اختي ..
واقترحت امي ان تعطي اختي وزوجها غرفة اختي سعاد وان تبات سعاد بغرفتي لحين انتهاء المشكلة فلم يكون لسعاد اختيار آخر واضطرت على الموافقة..ونقلت سريرها بغرفتي..وكنت في غاية السعادة على هذه التغيرات الجديدة..
وخرجت من البيت ودخلت محل كافي نت وكنت اتحدث مع اختي سعاد كتابيا وكأنني ايمن وقلت لها ارجو ان تتفهميني وان تتحمليني لانني لاحظت ان اختي تفتح ازرار قميصها وهي نائمة واستطعت انا ارى بزازها بوضوح مما زادني تمسكا بها..واثناء الليل لمست حلماتها بطرف لساني ولم تصحو من نومها..فهل هي نائمة ام تدعي النوم؟؟
واندهشت عندما رأيت اختي تقفل في وجهي..وبعد حوالي ساعتين عدت الى البيت لاجد اختي نائمة على سريرها وأسفل جسمها مغطى بشرشف رقيق..تأملت وجهها وصدرها من فوق الفانيلا التي كانت ترتديها ثم فتحت جهاز الكمبيوتر وشاهدت فيلم جنس محارم لأخ ينيك اخته..
واصبحت كالفحل الهدود اريد ان افرغ شحنات الكبت من جسمي ..ومن شدة هيجاني قلعت الشورت الذي ارتديه وبقيت بكلسون رقيق ورفيع وبيضاتي تنزل من اسفل الكلسون وعيوني تنظر الى جسم اختي..ومن شدة تهيجي قلعت الكلسون واصبحت عاريا وزبي منتصب وملتهب اقتربت من رأس اختي وصرت العب براس زبي فانفجر زبي غصب عني وصار يقذف كل محتوياته بدون ارادتي فاغرق السرير وأغرق صدر اختي ولم اكن اتوقع ان يقذف الى هذا المدى الذي وصل من قوة دفعه الى اكثر من نصف متر وعندما رأيت لبني يملأ فانيلة اختي خفت خوفا شديدا واصفر وجهي وخفت ان امسحه عن صدرها فتصحو اختي من النوم وتخبر ابي..فلبست هدومي ونمت في سريري ولكن لم تغمض عيني..وكنت في اسوأ وضع بكل حياتي..حيث كنت خائفا من عواقب فعلتي عندما تكتشف اختي لبني على صدرها..
وفي الصباح قامت أختي من سريرها وذهبت الى الحمام..وكنت متوتر الاعصاب..وكانت امي قد جهزت الافطار حيث كانت اختي المتزوجة وزوجها وابي يجلسون على طاولة السفرة..وخرجت اختي من الحمام ودخلت الغرفة وابدلت فانيلتها بفانيلا أخرى على الفور فصار جسمي يرتجف..وجلست اختي معنا على السفرة ولاحظت عليها انها تنظر اليّ بسخرية فكنت انظر الى الارض من شدة الخجل والخوف..
وذهب ابي وزوج اختي الى عملهم وبقيت بغرفتي أنتظر اي مصيبة ..
وبعد حوالي نصف ساعة دخلت اختي الغرفة لتاخذ بعض هدومها للغسيل ولاحظت انها اخذت ايضا الفانيلا التي كانت قد وضعتها تحت السرير..ولم تتحدث معي على الاطلاق..وحينها تأكدت ان اختي رأت حيواناتي المنوية على صدرها ومن المحتمل ان تكون رأت زبي اذا كانت تدعي النوم وهي مستيقظة..واقنعت نفسي انني رغم خوفي الشديد قد قطعت شوطا مهما وجريئاً دون مشاكل لان اختي لم تخبر أهلي ..وانتظرت الليل بفارغ الصبر …
وجاء الليل وبقيت جالس امام الكمبيوتر واختي تتفرج على التلفاز مع أهلي واختي المتزوجة وزوجها وجاءت اختي للغرفة حيث كانت تلبس بنطلون جينز وقميص نايلون خفيف ونامت..ولم تكلمني على الاطلاق..وكنت اتفرج على فيلم جنس عنيف..ومضى نصف ساعة على نوم اختي وكانها سنة..نظرت الى اختي بحذر وجدتها نائمة ولكنني غير متأكد انها نائمة..ولكنني جازفت وقلعت كل هدومي وصرت اتجول في الغرفة..وقلت في قرارة نفسي ان اختي لم ولن ترد فعل على اي شئ افعله ولو ارادت ان ترد فعل لما باتت معي بالغرفة بعد الذي صدر مني بالامس..
وتمددت على سريري وزبي منتصب الى اعلى ذروته وكنت شبه مـتاكدا ان اختي ترى زبي بنصف عين لأنها تصطنع النوم…وهاج زبي واصبح كالعامود الواقف ..
وبعد مضي نصف ساعة اخرى اقتربت بزبي المنتصب من سرير اختي..وصرت العب بزبي قرب فمها وصدرها واصبح جسمي يغلي غليانا من شدة ****فة والتهيج..وقررت ان انزل كل محتويات زبي على وجهها دون تردد أو خوف لارى ردة فعلها..وبالفعل وضعت زبي فوق وجهها حيث لا يبعد عن ملامسته بضع سنتيمترات وفركت راسه لينفجر بمياهه الساخنة واللزجة كالبركان فوق وجهها ويملأ وجهها وشفتيها وينزل على رقبتها وعلى وسادتها..وكنت احس بنشوة عارمة ولذة لم اشعر بها طوال حياتي ليرتعش كل جسمي رعشة كبيرة جدا ..
والذي اسعدني اكثر وزادني سرورا هو عدم ردة فعل اختي ..حيث اصطنعت النوم العميق..وذهبت الى سريري وتمددت عليه بجسمي العاري ومن شدة لوعتي وارتياحي وشعوري بالانتصار نمت نوماً عميقا..وكنت احلم انني نائم على صدر اختي وارضع حلماتها وصحوت من نومي مع آذان الفجر.. فلم اجد اختي وعرفت انها ذهبت لتقضي حاجتها بالحمام فاصطنعت النوم العميق وكان زبي منتصبا على الاخر وبعد قليل جاءت اختي وكنت ادير وجهي تجاه الجدار كي تشاهد زبي دون ان اراها حتى لا تخجل وبالفعل رأت اختي زبي بوضوح وخصوصا ان نور الغرفة مشتعل..ونامت على سريرها …وبعد مضي نصف ساعة عملت نفسي انني لا اعلم بانها مستيقظة فقمت من نومي وزبي منتصب امامي وفتحت ازرار قميصها بحذر شديد فكشف عن ثدييها وجن جنوني عندما رايت حلماتها المنتصبة ذات اللون الابيض حيث لم تكن تلبس حمالة صدر فتجرأت ولحست حلمتها بلساني فلم تقاوم اختي او ترد فعل.. فصرت احك حلماتها براس زبي..واول ما لمس زبي حلمة صدر اختي انفجر بين نهديها واغرق صدرها ..واستطعت ان اسمع ضربات قلبها التي اصبحت تدق بشكل سريع وتعالت انفاسها وتغير لون وجها حيث اصبح لونه احمر وكانه مدهون بماكياج…
ولم استطع الصبر على ذلك المنظر فوضعت شفتاي على شفتيها وقبلتها وصرت الحس شفتيها براس لساني وهي ما زالت تدعي النوم العميق …ثم تركتها ولبست هدومي وتمددت على سريري..
وفي الصباح نهضت من نومي في الساعة التاسعة صباحا..لم يكن احدا في البيت الا أختي سعاد..حيث وجدتها بالمطبخ وقلت لها صباح الخير يا سعاد ..اين امي؟! فقالت لي وهي تنظر الى الارض ذهبت هي واختي للتفرج على شقة معروضة للبيع..ثم قالت لي الفطار جاهز..وبدأت تضع لي اطباق الافطار على الطاولة..فجلست لاتناول الافطار والشاي..وقلت لها تعالي افطري معي..فلم تجب..فقلت لها لن افطر حتي تشاركينني..
ومن كثر الحاحي عليها جلست لتشاركني الافطار..وكانت تنظر الى الارض..وبعد الافطار شربت معها الشاي..ولكن بدون كلام..
ورجعت امي ومعها اختي..ولم تعجبهم الشقة لانها غالية كبيرة وغالية الثمن مما زادني سرورا..وكنا نتحدث ونمزح ولكن أختي سعاد كانت منطوية على نفسها وفي عزلة عنا..
وانطوى اليوم وجاء الليل الذي كنت انتظره بفارغ الصبر..ونامت اختي وهي ترتدي قميصا على اللحم وتنورة وانا كعادتي اجلس امام الكمبيوتر..وبعد مضي نصف ساعة من نومها تجردت من جميع ملابسي ورفعت طرف تنورتها لاعلى فرايتها تلبس كيلوت زهري صغير..فكيت زرار قميصها فبان صدرها الجميل فاخرجت بزها بيدي وبدأت ارضعه وشعرت وكانني الحس عسلا صافيا..ثم رضعت البز الثاني وكنت في قمة الإثارة والهيجان..وانتصب زبي فنمت فوق أختي غير مبالي وغير مهتم لاي شئ وصرت اقبلها من شفتيها بنهمة ولهفة وقوة..وانتقل الى رقبتها وصدرها..واول مرة اسمع أنين اختي بوضوح..مما هيجني اكثر..وكان زبي يصطدم بكسها من فوق التنورة..ومن شدة لهفتي فكيت كل ازرار قميصها لينفتح ويظهر كل صدرها وبطنها..حيث التصق صدري وشعر صدري بصدرها وشعرت بحرارة لم اشعر بها طوال حياتي..واكثر ما كان يعجبني هو انينها المتواصل..ثم رفعت التنورة واصبح زبي مستقرا بين شفرات كسها ولكن من فوق الكيلوت..مما زاد تهيجها وأنينها..
حاولت ان أقلعها الكيلوت ولكنها امسكته بكل قوتها رافضة ان تقلعه..ومن شدة هيجاني حاولت معها عدة مرات فلم تستجيب وامسكته بكلتا يداها ..فتمشيت معها وصرت احك بظرها بزبي من فوق الكيلوت فجاءتها رعشة غيرت كل معالم وجهها وهزت جسدها هزا وشهقت وصارت تلتهم شفتي التهاما بدون وعي ويداها تحتضنني فارتعش زبي من قوة رعشتها وافرغ كل محتوياته على كيلوتها ليبلله باكمله ويخترقه لينسكب على بظرها وكسها..وباعدت اختي بين اقدامها ليزيد احتكاك زبي ببظرها ثم اقفلت ارجلها وهي ترتجف…لم اكن أصدق نفسي..وكنت أظن انني احلم وقبلت شفتيها ثم رقبتها ورضعت حلمات صدرها بالتناوب وهي تئن اكثر ثم نزلت الى بطنها ولحست صرّتها ونزلت بفمي لاتذوق رحيق كسها محاولا تنزيل كيلوتها فامسكت به كي لا ينزل ولكنني استطعت ان اكشف كسها من جانب الكيلوت وعندما وضعت لساني على بظرها اشتعل نار جسمها وصارت تنهج بقوة ولم ارحمها فصرت ادغدغ بظرها بلساني واسناني وطيزها ترتفع عن السرير لاعلى من شدة انفعالها وانتفض جسمها من جديد لتعلن اقوى رعشة بتاريخ عمرها كادت ان تودي بحياتها من شدتها وقذفت ماء كسها الذي تذوقته وشعرت بملوحته التي كانت تسري بفمي وابتلعتها بجوفي وطعمها المميز اعجبني وهزني..
وصرت ادغدغ اشفارها واسحب شعيرات كسها الكثيفة باسناني واحاول اقتلاعها بشكل حنون وسهل..وشعرت مع أختي بلذة عارمة جديدة من نوعها لم يسبق لي ان جربتها مع احد..وحاولت وضع زبي بين شفرات كسها فامست كيلوتها ومنعتني منعا قاطعا..واستنتجت انها تخاف من زبي ان يفتحها ويضيع مستقبلها..فانتقلت بزبي الى طيزها وحاولت انزال كيلوتها قليلا عن طيزها فتمسكت بالكيلوت ورفضت..واضطريت الى ملامسة خرم طيزها من فوق الكيلوت..وشعرت بتجاوبها معي مما جعلني اقذف لبني بخرم طيزها من فوق الكيلوت..ونمت خلفها نوما هادئا ولذيذا وما يزال زبي مرتطما بخرم طيزها..ثم صحوت بمنتصف الليل والتصق صدري بصدرها وزبي بكسها من فوق الكيلوت ودغدغت شفتيها وحلمات صدرها وكم حاولت انتزاع كيلوتها ولكن بدون جدوى..فكنت افرغ محتويات زبي فوق الكيلوت..وبعدها الحس بظرها من جانب الكيلوت..
وحاولت ان اقلعها الكيلوت وانا الحس بظرها لارى كسها بوضوح فرفضت باصرار..ومضت الايام وأنا امارس مع اختي اجمل واروع اشكال الجنس والحس كسها وصدرها ولكن كل محاولاتي لانزال كيلوتها باءت بالفشل..ولم اريد استعمال القوة والاغتصاب معها حتى لا تشعر معي بالخوف وفقدان الثقة..
ورحلت اختي المتزوجة عن بيتنا بعد ان استأجرت شقة صغيرة..وانتقلت اختي سعاد الى غرفتها ولكنني كنت ازورها بغرفتها كل ليلة واقفل علينا الباب بالمفتاح وامارس معها جنس غير مكتمل لان زبي محروما ان يلامس بظرها او طيزها بحرية..

سكس مترجم, افلام نيك, سكس امهات,سكس مصرى , نيك بنت,سكس حيوانات.
قصص سكس

我要檢舉

خالد وخالته السمينه

خالد وخالته السمينه

اسمي خالد من سوريا أعيش مع خالتي و جدتي في منزل جدي . وعندما بلغت 17 غشر سنة بدأت اشتري افلام سكس واشاهدها واراقب غرف الجيران ونسائهم حتى اصبح عندي خبرة في المراقبة . وكما قلت لكم ان خالتي المطلقة تسكن معنا في البيت وهي تبلغ من العمر 40 سنة وهي مليئة الجسم بعض الشيء وكبيرة الثدي لم افكر فيها ابدا وهي كانت صاحبة دين لدرجة كبيرة . وفي احد الايام مرضت واضطرت لابرة مسكن ولم تجد غيري في البيت ليعطيها الابرة لان جدتي امراة عجوز . فقالت لي تعال يا خالد وعندما دخلت غرفتها كانت تمسك بيدها تفاحة وابرة وقالت لي تعال ولا تخف انظر كيف ادخل انا الابرة بالتفاحة و احقن الدواء تدرب على التفاحة جيدا لانك سوف تعطيني الابرة . فوافقت وتدربت على التفاحة وبعدها اعطتني الابرة وفيها الدواء وقلت لي انها ستحد لي مكانا في مؤخرتها لأشك بها الابرة رفعت ثوب نوم كانت ترديه ونزلت كيلوتها لتظهر امامي مؤأخرة كبيرة وجميلو ما رأيت مثلها ابدا و وكان كسها واقف بانتظام بين قدميها اعطيتها الابرة وذهبت بعدها افكر في طيز خالتي ورحت للحمام وحلبتو بسرعة . وتاني يوم فاتت هي على الحمام قمت رحت على البلكون وحطيت كرسي وسرت ابصبص عليها كان عليها كس بجنن وبعد خمس
دقائق اعدت بالبانيو وفتحت اجريها وبلشت تلعب بكسها عرفت وقتها انو حميانه وومولعة دقت باب الحمام عليها وقلتلها عجلي بدي اتحمم انا لاني رايح مشوار قام تلعط بسرعة من الحمام وهي لا بسة شلحة وحلمتينا مخايلين لانها مولابسة ستيانة بس لابسة تحت الشلحة كلسون . راحت على غرفتها ونادتني وقالت خالد تعال عطيني الابرة اجا موعدها قلتلها خالتي لهلق ضهرك بجعك فقالتلي أي ولله اهتريت من الابرة هلكني وجع الضهر قلتلها انا بسوي مساج منيح وشاطر قالتلي منيح النا وجعي بصف الضهر قلتلها سويلك مساج بركي

سكس اجنبى, سكس محجبات, سكس مترجم, سكس امهات,
بطيبي قالتلي يللله نامت على السرير وطبت على بطنها بلشت دلكلها رقبتها وكتافها لحتى سخسخت وصار اصابعي تلمس اعلى بزازها قلتلها اشلحي الشلحة خالتي انا متل ابنك لان مساج الضهر ما بتستفادي اذا كنتي لابسة شلحة او شوماكان قالتلي طيب شلحت الشلحة وزبي وقف فوق وقوفي مرتين حتى انتبهت على زبي
لاني كنت لابس وبجتمة وتسطحت على بطنها وهي عم تتطلع على زبي بس ضبت بزازها بحيث ما يبينو الحلمات حطيت ايدي على ضهرها نأزت وتأوهت بلشت مرق اصابعي على ضهرها لحتى حميت نار و بلشت دلكلها سفل دهرها يعني فوق اخر شق الطيز بسانتي ونزرلتلها شوي الكلسون وبين شق الطيز من فوق وبخمس اصابعي بلشت ادلكلها طيزها من فوق الكلسون وبلشت تتأوه ما عدت استحملت حالي صرت امسك كل شقفة طيز بايدي لحاها وابعدها عن الشقفة التانية من فوق الكلسون ويصير في فراغ بيناتهم والمرة التانية بعدت الفخدتين عن بعض وحطيت اصابعي بالنص الشق من فوق الكلسون وضغطت صرخت صوت خفيف ودارت وجها وجسمها علي وبينو بزازها كمشتها من بزها بسرعة وكنت مولع و قلبتها متل ما كانت ونزلت الكلسون
وبعدت الفخدتين عن بعض وعطيت اصبعتين بكسها وما شلت تمي عن بخش طيزهاوبلشت تاوها وكانت مبسوطة وغايبة عن الوعي بعدها قلبتها على طهرها وفتحتلها اجريها وهي ما حكت ولا كلمة كانة غايبة تماما
وبلشت مص كسها شي 5 دقائق لحتى بلش يكب حليب ويجي طهرها شلحت انا وبلشت لحالها تتجتوب ورضعت ايري بعدين جابت طهري بين بزازها تسطحت انا على ضهري وقامت هي ومسكت زبي وخلتو بكسها وكان ضيق كتير وطبقت على وضمتني وبلش البوس من التم للتم وبلشت مصمصلها بزازها لحتى اجا طهري
بعدين ترجتها افوتو بطيزها وافقت بس توجعت موت وكان زبي جانن بطيزها وايدي اليسار بكسها تلعب واليمين على بزازها لحدما الجا ظهرها قبلي وطبت على التخت مش قادرة تحكي قمت فتحتلها اجريها سبعاوي وبلشت فوتو وطلعو وهي مو صاحية على شي بعد ما اجا ضهرها مرة تانية بس كانت مبتسمة وبعد خمس دقائق اجا ضهري وكنت وقتها مستوي . كانت اروع نياكة بحياتي واستمرينا بهل النياكة كل يوم بالليل انا وياها بعد ما تنام جدتي . وضلت هل الحكاية خمس سنين لدما سافرت انا على الخليج بس كل ما نتلاقى لازم نيكها

صور نيك, سكس محارم, سكس مصرى, صور سكس,

حماتى الهايجة والكمبيوتر

حماتى الهايجة والكمبيوتر

تم تكليفي بمامورية في مقر الشركة في القاهرة فوددت ان تكون مفاجاءة لزوجتي بان اذهب مباشرة في بيت حماتي حيت تقيم زوجتي اثناء سفري للعمل
وتعمدت ان اذهب مباشرة بدون ابلاغ احد وفي ذالك الوقت كان معي نسخة من مفاتيح بيت حماتي فذهبت هناك في حدود الساعة الثانية صباحا حيث توقعت جميع من المنزل نائمون
فتحت باب الشقة ودخلت وكانت الاضواء مطفاءة فدخلت بدون احداث اي صوت حتى لا ازعج احد ومررت بالصالة ولفت نظري عدم وجود جهاز الكومبيوتر في الصالة مشيت متلصصا ناحية الغرفة المخصصة لنا
ووجد الضوء مضاء في غرفة حماتي وبابها مفتوح فتللصصت لاجد حماتي عارية تماما اما جهاز الكومبيوتر واحد الافلام الجنسية يعرض على الشاشة ويدها تعصر صدرها فانتصب قضيبي فورا فايقنت انه لا احد في البيت غيرها فعدت الى خارج الشقة متلصصا وانا في كامل انتصابي
ورننت جرس الباب دقائق مرت علي كانها دهر فايقنت انها في ذروة شهوتها الان وبدأت خيالاتي تسرح كيف ستخرج وكيف شكلها
ثم جائني الصوت مين؟؟ قلت انا يا ماما حسام
ففتحت الباب مفزوعة ؟؟ في ايه ؟؟ ايه اللي حصل ؟؟
قلت من على الباب كده اخد نفسي
فدخلت واحتضنتي طويلا وزبي ما زال منتصبا فاحتضنتها بدوري وتوجة زبي بين افخادها مباشرة حتى كدت اشعر بحرارة كسها فشعرت برجفة فيها وقبلتني كالعادة ولم تنسى ان تتذوق شفتاي

سكس عربى,بورنو , قصص سكس,سكس حيوانات,
قلت لها اطمني انا نازل مامورية لمدة ثلاتة ايام فقط وساعود لعملي فين سهام والبنات
قالت الجميع في شقتك قالتها بحدة ممزوجة بفرحة قلت لها انتي لوحدك في الشقة؟؟
ايه اللي حصل قالت ذهبت زوجتك للشقة لاحضار بعض المتعلقات وذهبت الفتيات معها و اتصلت زوجتك وقالت ان المياة اغرقت الشقة وسيعودوا بعد تنظيفها وترتيبها
قلت في نفسي هذا من حسن حظي وها قد جات الفرصة
سالتها بخبث انتي مش خايفة تنامي لوحدك ؟؟ قالت انا اخوف العفريت ؟؟ ثم ضحكت امال انا صاحية لحد دلوقتي ليه مش عارفة انام وخايفة
سالتها هو الكومبيوتر بايظ ؟ ردت لا عندي في الغرفة لان التلفزيون عطلان وبنتفرج على الكومبيوتر لحد ما نصلحه
ثم قالت يا خبر انا ما عملتش لك حاجة تاكلها تلاقيك واقع من الجوع فقلت اكيد بس ما تعرفيش سهام اني وصلت انا هاروح لهم بكرة عشان مش هلاقي موصلات للشقة دلوقتي
فضحكت طبعا مش هقولها انت هتبات هنا لاني خايفة ابات لوحدي .. وبالطبع نست انها تردتي روب صيفي فقط على لحمها الابيض الطري كان يظهر مفاتنها بشكل لا يوصف فدخلت مباشرة لغرفتها وجلست اما شاشة الكومبيوتر ؟؟ وفتحت السي دي ووجت اسطوانة الفليم
ناديت عليها انتوا جبتوا افلام جديدة؟؟ فتذكرت الفليم فعادت مسرعة وعلى وجهها علامات الفزع وقالت في افلام متخزنة؟؟ قلت لها الافلام كلها شفتها ما جبتوش اسطوانات جديده فقالت متردد بعدما القت نظرة خاطفة على السي دي درايف لا
فقلت لها مش مشكلة اتفرج على اي حاجة وخلاص فخرجت متشككة ففتحت الدرايف لاشاهد اسطوانة الفيلم ثم ناديت عليها انا هاغير هدومي وذهبت لغرفتنا ولاحظت انها ذهبت مباشرة الى الكومبيوتر لتخفي الاسطوانة فلم تجدها .. بعد ربع ساعة نادت على فاصطنعت النوم وكنت نائما بعباءة لايوجد تحتها شي ومازلت منتصبا ..
فطرقت الباب ولم ارد دخلت لتجدني نائما عباتي مرتفعة من عند زبي كانها خيمة في الصحراء وكانت ما زالت بنفس الملابس
فنادت حسام؟؟ انت نمت لم ارد ولانها تعلم ان نومي ثقيل جدا كاني ميت بدات تهزني ولكني لا اجيبها وكان قلبي ينبض وسمعت نبض قلبها يرتفع بدات تقترب مني حتى احسست بحرارة انفاسها العطرة تلفح وجهي
ثم طبعت قبلة على شفتي فلم اتحرك فتبعتها بالثانية ثم خرجت الى غرفتها واغلقت عليها الباب دقيقة قمت متلصصا حتى وصلت الى غرفتها فوجدتها تشاهد الفليم وهذه المرة راقده على السرير وبتلعب في كسها عدت سريعا مكاني وقلبي زاد نبضة وزبي زاد انتصابه
عادت مرة اخرى اشد شهوة واكثر جرأة واصرارا اقتربت اكثر لتقبلني فلم اتحرك فاحتضنت شفتاي بشفتاها زاد انتصابي فاتربت لتقبل رقبتي وعيناها على ملامحي خشية ان استيقظ حتى فقدت سيطرتها على نفسها ولم تستطع المقاومة.. امراة لم تمارس الجنس منذ اعوام ولم تلمس زب منذ وفاة زوجها
فبدات تمسك زبي وتتحسة؟ ثم مسكته بيديها الاثنين لتشعر بسمكة وطولة .. عادت الى شفاتي تقبها وزبي بين كفيها ثم رفعت العباءة واستطعت انا ارى بنصف عيني دهشتها واقتربت من زبي بشفاها لتقبلة وانفلتت يدهل لينفتح الروب لتظهر اثدائها ناهدة نافرة منتصبة الحلمات فكانت فرصتي بان فتحت عيني وهي في كامل اثارتها ففزعت فاحتضنتها وشفتي على شفاتها واثدائها في يدي اعتصرها فشهقت وبدون اضاعة وقت امطرتها بوابل من القبلات المتفرقة على رقبها وصدرها حتى وقع الروب وظهرت عارية تماما واستسلمت لغزي جسدها وبدون ادراك منها وجدتها يجردني من عبائتي حتى اصبحت عاريا منتصبا لاقصي درجة
وتركت يداي تتجول على جسدها وحلمة صدرها الايسر في فمي تتاؤه من مصي لها ويدي بين افخادها تبحث عن طريقها لكس لايوجد اطرى منه لاجده غارقا في مياهه وبدا انينها ..
ثم قالت تعالى معايا غرفتي فحملتها وشفتاي لاتزال تحتضن شفاها ولساني يتصارع مع لسانها
نامت على سريرها وباعدت بين فخديها واشارت لي ولكن ذهبت مباشرة الى كسها الحسه وكانت هذا ما تريده قلت لها انا هاخليكي تعيشي احلى ليلي في حياتك
قالتلي انا عايزاك تعمل معايا زي ما كنت بتعمل مع سهام قلت لها انا هاعمل معاكي اللي ما عملتهوش مع بنتك
بدات اقبلها واعصر صدرها وهي تمسك بزبي وتحكة في بظرها لادخالة .. على الفور عكست اتجاهي ليكون وجهي في مقابلة كسها وزبي يقابل شفاها.. فاخته وقبلته وبدات تلحس وتمص وتعض بشراهة وشهوة و انا في الطرف الاخر امص في بظرها وشفرات كسها لتتأوه وتتنهد وتشهق وطعنت كسها بلساني دخولا وخروجا حتى جأت شهوتها في فمي اعتدلت واعطيتها زبي فاحتضنته بين صدرها لتستقبلة في فمها اثناء ذهايه وعودته.. ثم قالت انا عايزاك تنيكني يا حسام يا حبيبي

افلام نيك, تحميل افلام سكس, عرب نار,صور سكس,

سليم مع حماته

سليم مع حماته

مات ابو سليم تاركاً خلفه ارملة في اواسط الثلاثينات من العمر .

عانت ام سليم الأمرين بفقد زوجها اولاً وبتربية ابنها سليم وابنتها سلمى ثانياً …. فقد تولت هي دور الاب والام في آن معاً وساعدها في ذلك ما تركه لها زوجها من ورثة لا يستهان بها مكنتها من رعاية ابنها وبنتها احسن رعاية وتربيتهما التربية الصالحة حتى كبرا وبلغا مبلغ الرجال والنساء .

قصص سكس, سكس ام وابنها, سكس اغتصاب, افلام بورنو,

اما بنتها سلمى فقد جاءها ابن الحلال الذي طالما حلمت به فحملها على حصانه الابيض وطار بها الى بلاد الغربة حيث يعمل وهي تعيش معه حياة رغيدة هانئة مستقرة كما تقول هي نفسها ..
أما سليم فمنذ ان بلغ العشرون ربيعاً فقد تولى الاشراف على المتجر الذي تركه له والده والذي كانت تديره امه قبله من خلال بعضاً من ابناء عمومته او اخوتها الذين تناوبوا على العمل به باجرتهم الشهرية طبعا ودون مناً او اذى منهم ..

كبر سليم ونال قسطا وافرا من حسن التربية كما حصل على شهادة دبلوم التجارة التي اعطت له جواز المرور نحو حياته العملية فبدأ يتولى الاشراف على متجره بنفسه وبقي يعيش مع والدته بكل مودة واستقرار حتى تزوجت اخته …. الا انه ما زال يعاني من فقدان الاب واهم ما فقده سليم هو الاب المعلم الذي يساعده في الدخول الى عالم الرجولة كما ينبغي لذلك فان ثقافة سليم الجنسية كانت وما زالت شحيحة الا مما فهمه من أصدقائه في المدرسة والشارع وهم صغارا وهي معلومات في الغالب مغلوطة ومشوشة ..ومن بعض اصدقائه عندما كبر واصبح رجلا وهي ايضا معلومات قليلة ويغلب عليها طابع المبالغة في الاشياء او تصوير الامور على غير حقيقتها ..
فكل ما يعرفه سليم ان الرجل ينيك المرأة وذلك بادخال زبه في كسها ثم يبدأ بتحريكه دخولا وخروجا حتى ينطلق لبنه الساخن في اعماق كسها ..حتى ان سليم لم يكن يعلم ان للمراة لبناً او سائلاً تفرزه بل تقذفة في ذروة شهوتها ولم يكن يعلم الا الشيء القليل عن المداعبات السابقة للايلاج الا ما عرفه من أصدقاؤه من شرح للتقبيل من الشفايف ومص اللسان وبعض المداعبات للنهدين وهي ما كان سليم يلاحظها في متابعاته للافلام الرومانسية الجريئة التي يبثها التلفزيون او بعض المسلسلات المكسيكية التي شاهدها بشكل متقطع في مرحلة مراهقته التي لم تستمر طويلا .

الا ان سليم ومن واقع غريزته تعلم كيف يمارس العادة السرية في الحمام ويفرغ بعضاً من طاقاته الكامنة بواسطة يده بمساعدة الشامبو او الكريمات المطرية …
لم تنتبه الام الى ان ابنها يحتاج الى الكثير من الثقافة قبل ان تسعى له بالزواج ..الا ان رغبتها الجامحة بان تفرح بابنها ورغبة سليم القوية بان يحضر انثى أخرى الى بيته تساعد امه في أعباء الحياة الصعبة بعد هذا المشوار الطويل الذي انهكها وقد بلغت الخمسين وبانت علامات الشيخوخة على وجهها الذي كان مضرب المثل في الجمال والحيوية ..بالاضافة الى ما بدأ سليم يشعر به من رغبة في النساء وحب جارف للتعرف على عالم الجنس اللذيذ على حقيقته كما يصف له ا****ه من الشباب .. ومما عجل في الموضوع ايضا هو تلك البقع البيضاء التي بدأت تلاحظها ام سليم كلما غسلت ملابس ابنها سليم مما دعاها للاسراع في البحث عن العروس المناسبة لابنها وبسرعة بالغة وقد ساعدها على ذلك الوضع المادي المريح الذي تعيشه مع ابنها ونشاط ابنها الجيد في التجارة مما جعله يملك المال الكافي للزواج وزيادة ..وفور ان بادرت بطرح الموضوع على سليم لقيت التجاوب الفوري حيث وكلها سليم بالبحث عمن تراها مناسبة له كزوجة ترعاه وتساعدها في اعباء البيت ..ولم يكن الامر صعبا البتة فكل بنات المنطقة يرحبن مع اهاليهن بالزواج من سليم الشاب المؤدب الملتزم ذو الوضع المادي المريح والذي يملك بيتا مستقلا وكبيرا فما الذي يمنع اي واحدة من القبول به خصوصا وانه شاب وسيم وجميل .

وفي النهاية وبعد طول عناء وبعد البحث والتمحيص في كل الفتيات التي عرضت عليهما استقر راي سليم وامة على التقدم لخطبة سميحة ..وهي فتاة في العشرين من عمرها لم تكمل تعليمها الجامعي لكنها اكملت الثانوية العامة وهي فتاة جميلة ومثقفة ثقافة جيدة .

هي حنطية البشرة مع ميل الى البياض طويلة القوام نسبيا طولها اكثر من 170 سم وجهها الملائكي وصدرها الناهد وعينيها السوداوين مع تقاسيم جسدها المتناسق جداً اعطاها الكثير من المزايا عن غيرها هذا عدا عن سمعتها الطيبة وعائلتها التي تحظى بالاحترام في كل المنطقة بل والمدينة كلها ..
لم يستغرق الامر كثيرا ففي الزيارة الاولى تم قراءة الفاتحة وبعد اسبوع كتب الكتاب على ان تتم الدخلة بعد شهر ريثما يتمكن العرسان من تجهيز بيتهما على الصورة المناسبة ….في حفل بسيط اقتصر على الاهل والاقارب المقربين جدا تم زواج سليم وسميحة …

في ليلة الدخلة استأذنت ام سليم ابنها لتبيت ليلتها عند اخيها على ان تحضر إليه صباحا لتجهز له الافطار .
دخلة سليم وسميحة لا اعتقد ان مثلها دخلة فما ان غادرت ام سليم وحماته جميله المنزل حتى اقترب سليم المؤدب الخجول من عروسته قبل جبينها قبل ان يحملها بين يديه وادخلها غرفة النوم حيث وضعها على السرير وارتمى فوقها مقبلا شفتيها ببعض العصبية ..تاخرت سميحة كثيرا قبل ان تتجاوب معه بخجل ما زال يلف اجواء لقائهما قبل ان يبادر سليم ليجعل سميحة تتعرى من كل ملابسها عدا الكيلوت والسوتيان وبدا العروسان رحلة قُبل جديدة لم يقطعها الا ابتعاد سليم قليلا ثم خلع ملابسه كاملة كاشفا عن زبه المنتصب حد التحجر والمنتفخ حد التورم والساخن حد الالتها

افلام سكس عربى,سكس حيوانات, صور سكس, سكس,