انا والغيرة وانت … بقلم أدهم الخروبي

لامتني أمي مرارا ، قالت لي اي بني من الغيرة ما قتل ، ما خطبك يا عزيزي تسرف على نفسك كثيرا؟ .سكنت جواري وغيم الصمت ، وكانه تأثير درامي ، فالكل يحدق تجاهي ينتظر أن أجيب ، تابعت صمتي وما لبثت ان قلت ما أكتمه اعظم .أمي عذرا يا غاليتي ،  سأطيعك في كل أمر ، ولكن يا  أمي وفق شرع ربي ودستوره ، فالغيرة بالنسبة لي أماه طاعة وعبادة أتقرب بها الى ربي ، وأنا أستحي من غيرته ، فاتخذت الغيرة دستورا لي ، فلا تتعبي نفسك أمي ، كذا أنا وكذا حياتي وما سترت وكتمت اعظم يا حبيبتي .أمي حبيبتي ، احترم علمك وثقافتك ، وانحني تواضعا امام عظمتك ، ويا اتها الحنونة بين يدي قصة عنوانها ( فتذكرت غيرة سعد فما ركبت ) ، فانا يا حبيبتي اريدها مثل زوجت سعد ، والتي صانت سعد في غيابه واثرت المشي على ان تركب مع رسول الله وهو الحبيب بامي هو وامي زوجي حبيبي صلى الله عليه وسلم

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

Hello world!

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!

كُتب في Uncategorized | تعليق واحد