الإهمال الطبي في فلسطين بين صعوبة اثباته وقلة وعي المرضى

124 مشاهده

الداخل الى غرفة العمليات مفقود والخارج مولود
الخطأ الطبي يحكمه اللاقانون وضحيته دائما المرضى
رانية الاخضر

 تفتح صحيفة ايلاف ملفّ “الخطأ الطبي”على مستوى العالم، تلك العبارة التي تحمل في طياتها الكثير من الجدل لما تنطوي عليه من قصص إنسانية تستوجب التوقف عندها والتمعن بأسبابها والشوائب التي تكتنفها. فكثيرة هي الاخطاء الطبية التي يدفع المريض فيها ثمنا تصل كلفته أحيانا الروح نفسها.

إيلاف: “الخطأ الطبي” عبارة تحمل في طياتها الكثير من الجدل لما تنطوي عليه من قصص إنسانية تستوجب التوقف عندها والتمعن بأسبابها والشوائب التي تكتنفها. فكثيرة هي الاخطاء الطبية التي يدفع المريض – الضحية – فيها الثمن دائما، ثمن قد تصل كلفته في أوقات كثيرة الروح نفسها.وعندما نفتح ملف الاخطاء الطبية في بعض البلدان العربية وقلة أوروبية لا بد ان نتوقف عند الجانب الانساني والقانوني الذي من المفترض ان يكون الحكم المنصف في حال وقوع الخطأ على يد طبيب متمرس خولته خبرته الدخول الى غرفة العمليات.

عنان الناصر من نابلس: محمد يوسف محمد شولة 40 عاما من بلدة عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس لم يكن يعلم أنه لن يعود إلى بيته مرة أخرى عندما توجه إلى إحدى المستشفيات الخاصة بالمدينة لإزالة لحمية من أنفه كان بإمكانه إزالتها في أي عيادة طبيب، إلا أنه وبسبب حصوله على تأمين صحي من قبل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين حول إلى هذا المشفى الذي كان قد أجرى به عملية قسطرة قبل عدة اشهر.  للمزيد من التفاصيل………….. اضغط على الرابط التالي: صحيفة ايلاف الالكترونية

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash