هندسة المتفجرات في شرطة نابلس تكشف عن حقل للألغام في طريق قباطية الزبابدة الجاري العمل بتعبيده حاليا وإسرائيل تتلكأ في منح التنسيق اللازم للتخلص منها

276 مشاهده

خمسة عشر حقلا للألغام في فلسطين من جنين حتى الخليل
هندسة المتفجرات في شرطة نابلس تكشف عن حقل للألغام في طريق قباطية الزبابدة الجاري العمل بتعبيده حاليا وإسرائيل تتلكأ في منح التنسيق اللازم  للتخلص منها

نابلس: عنان الناصر
كشف الملازم أول ساهر حجازي مدير وحدة هندسة المتفجرات في شرطة محافظة نابلس خلال مشاركته في حلقة برنامج الشرطة والناس التي قدمت عبر صوت النجاح يوم الاثنين الماضي عن وجود نحو خمسة عشر حقلا للألغام في فلسطين.
وأكد أن هذه الحقول غير واضحة المعالم وذلك بسبب تعاقب الجيوش البريطانية والإردنية والإسرائيلية عليها وتنتشر من جنين شمالا حتى الخليل جنوبا حيث يوجد في منطقة الخليل اربعة حقول ومثلها في جنين وفي منطقة طولكرم حقل واحد وفي بيت لحم أيضا حقل واحد وفي أريحا ثلاث حقول ألغام وفي قلقيلية حقل واحد.
 وأشار الملازم حجازي إلى أن هذه الحقول قديمة ومن بينها ما هو واضح للعيان من خلال بعض اليافطات والأسلاك الشائكة وبعضها غير واضح بسبب اختفاء اليافطات أو اقتلاعها أو نظرا للتغيرات التي طرأت على المنطقة.
وقال إنه تم الكشف مؤخرا عن حقل للألغام على طريق قباطية الزبابدة حيث يجري العمل على هذا الطريق تمهيدا لتعبيده وهذا يشكل خطرا يهدد حياة العمال وقاطني تلك المنطقة.
حول هذا الموضوع في لقاء خاص أكد الملازم حجازي أنه تم التقدم بطلب لعمل التنسيق اللازم من أجل التوجه للتعامل مع المتفجرات منذ تاريخ 27/3/2010 وقال حتى الآن لم نحصل على التنسيق اللازم للتوجه إلى ذلك المكان.
ونوه إلى أن قسم هندسة المتفجرات قام بتوعية المواطنين والعمال والعاملين والقاطنين هناك خشية تعرضهم للأذى وتم تقديم النصائح والتوجهات السليمة وما زلنا كما يقول ننتظر موافقة الجانب الإسرائيلي للتوجه إلى تلك المنطقة بغية التخلص من المتفجرات.
وحول قسم هندسة المتفجرات في شرطة محافظة نابلس، قال حجازي إن إدارة هندسة المتفجرات هي إدارة متخصصة في الشرطة الفلسطينية للتعامل مع الأجسام المشبوهة ومخلفات الجيوش.
وأكد خلال لقاء خاص بأن قسم هندسة المتفجرات وعند تلقيه أية شكوى فيما يتعلق بجسم مشبوه أو مواد متفجرة يتحرك على الفور للتعامل معه ضمن صلاحياته.
وأشار إلى أن القسم مر بمرحلة عصيبة جدا وذلك خلال فترة الاجتياحات الإسرائيلية الطويلة التي تعرضت لها نابلس من خلال التعامل مع مخلفات الجيش الإسرائيلي، وبقايا عبوات المقاومة والأجسام المشبوهة.
وحول مخاطر الأجسام المشبوهة ومخلفات الجيش شدد الملازم اول حجازي على أهمية تعزيز التوعية بين صفوف المواطنين، لافتا إلى أن القسم نفذ العديد من ورش العمل والندوات واللقاءات الخاصة بتوعية المواطنين لكيفية التعامل والوقاية من مخاطر هذه الأجسام والمخلفات.
وبالنسبة للعاملين في هذه الوحدة أكد حجازي أن الجميع يخضع بصورة مستمرة لدورات متخصصة في موضوع المتفجرات حيث أن هناك كل يوم شيء جديد وبالتالي التدريب مستمر ولا يتوقف بالنسبة للعاملين في هذا القسم، حيث أن المتفجرات لا تعرف الرتب.
وأوضح أن المعدات المتوفرة لدى قسم هندسة المتفجرات كافية للتعامل مع الأجسام المشبوهة وتقدر قيمة هذه المعدات المتوفرة لدى القسم بمبلغ نصف مليون دولار.
وحول المعيقات التي تواجه الوحدة قال الملازم أول حجازي إنه ونظرا لكبر منطقة صلاحية وحدة هندسة المتفجرات في منطقة الشمال فإن ذلك يعيق العمل أحيانا حيث لا تمتلك الوحدة سوى سيارة جيب واحدة متخصصة في التعامل مع الأجسام المشبوهة لمنطقة الشمال وسيارة ثانية لمنطقة الجنوب موجودة ببيت لحم.
وأضاف أن من بين المعيقات أيضا نقص عدد الأفراد العاملين والخبراء المختصين في التعامل مع الأجسام المشبوهة، وعدم وجود ربوت آلي إضافة إلى عامل الوقت عند التنسيق حيث يكون محددا أحيانا بعدد معين من الساعات ما يضع خبير المتفجرات تحت ضغط نفسي عند التعامل مع المواد المتفجرة.

Be Sociable, Share!

تعليقات2

  • بقلم محمد, 2010/04/13 @ 3:23 ص

    الله يحميكم ويساعدكم على هالشغل ومن حديثكم واضح جدا انه شبابنا بيعرفو شغلهم ومتمكنون من كثير وانا شخصيا فخور بهؤلاء الابطال في شرطتنا الفلسطينية

    [WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.

  • بقلم عامر, 2010/04/13 @ 3:27 ص

    الى الامام يا شرطتنا الفلسطينية و الله يحميكم فعلا بترفعوا الراس يا تعون المتفجرات

    [WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash