اسرائيل تواصل دق طبول الحرب في المنطقة وايران الهدف القادم

78 مشاهده

إسرائيل تحاصر إيران بـ250 مقاتلة في 7 دول مجاورة 
 
خبر منقول عن تلفزيون نابلس بتاريخ
07/03/2010 08:28:00
 كشفت مصادر دفاعية في مقر حلف شمال الأطلسي ببروكسل، أن الجيش الإسرائيلي نجح في حل عقدة طول المسافة مع إيران، والتي تعيق أي خطة إسرائيلية لتوجيه ضربة جوية مكثفة للمنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل انتهت في مطلع هذا العام، من نشر 250 طائرة مقاتلة وقاذفة، من الطرازات الأمريكية المختلفة، والأكثر تطورا في العالم، في عدد من الدول السبع التي تحيط بإيران، ولها حدود معها، وهو ما يحل جزء كبير من معضلة التزود بالوقود في الجو، التي كانت المقاتلات الإسرائيلية ستواجهها، إذا ما قررت توجيه ضربة لإيران، حيث أن التواجد الجوي الإسرائيلي في تلك الدول، يقلص المسافات بتفاوت كبير، من 1200 كيلومتر تقريبا، هي المسافة الفاصلة بين الدولتين، إلى عدة مئات من الكيلومترات، يمكن للمقاتلات الإسرائيلية العودة لقواعدها، بعد قصف المنشآت الإيرانية بسهولة، دون الحاجة الى وقود.

وتحتاج المقاتلات الإسرئيلية في حال إقدامها على ضرب إيران، إلى التزود بالوقود في الجو، من صهاريج عملاقة طائرة، تفتقر إليها إسرائيل حاليا، كما أنها تجد ممانعة من حليفتها الكبرى الولايات المتحدة، في نقل ما بين عشر إلى عشرين من هذه الصهاريج إلى إسرائيل، كمؤشر لحتمية الحرب التي ما زالت تواجه تحفظات أمريكية.

وأوضحت المصادر الدفاعية أن الدول الحدودية مع إيران، وهي أفغانستان وباكستان، وأرمينيا وتركيا وتركمانستان واذربيجان والعراق، لاسيما منطقة الحكم الذاتي الكردي، حيث بنت إسرائيل مطارين فيها منذ عام 2004، قرب حدود إيران، وكلها دول حليفة للولايات المتحدة، التي تتمتع بقواعد عسكرية واسعة وكثيفة فيها، لن يكون بمقدورها أن ترفض مرابطة طائرات حربية إسرائيلية في بعض مطاراتها العسكرية، الواقعة حول إيران، سواء بسبب علاقات بعضها الجيدة بتل ابيب أو واشنطن.

وأضافت المصادر الأطلسية أن لإسرائيل مواطئ أقدام في قواعد جوية في تركيا، وشمال العراق، وارمينيا وتركمانستان، كما تشير معلومات إلى أن لها مواطن أقدام أخرى مماثلة، في اذربيجان وافغانستان، لكنها قليلة العدد، لذلك ضاعفت قيادة السلاح الجو الإسرائيلي أعداد طائراتها المقاتلة في تلك القواعد، مرات عدة، منذ مطلع العام الحالي، بحيث باتت كمية الطائرات المطلوبة لأي غزو جوي لإيران شبه كافية، ولم يتبق أمامها سوى نشر نحو 100 طائرة، ما بين إسرائيل وأجواء الخليج العربي، لصد أي هجوم جوي إيراني.

وأفادت التقارير بأن حكومة بنيامين نتنياهو استطاعت خلال الأشهر الثمانية الماضية، حل العقدة الأخرى أمام سلاحها الجوي، وهي إيجاد معابر جوية للنفاذ منها إلى إيران، إذا اقتضت الحاجة، فيما حلت مع تركيا مشكلة وصول طائراتها عبر أجوائها الحدودية مع سورية إلى قواعدها في منطقة الحكم الذاتي الكردي، مضيفة أن ثلاث دول على الأقل، منحت الاسرائيليين حق عبور أجوائها في حالات الحرب، فيما سمحت للغواصات الإسرائيلية بدخول مياهها الإقليمية للتزود بالوقود والمواد الغذائية والصواريخ.

وأعربت الأوساط الدفاعية عن اعتقادها بأن إسرائيل قد تلجأ إلى استخدام محدود جداً لترسانتها النووية، في حالات الخطر القصوى، كاستخدام إيران أو حزب الله في لبنان، رؤوساً كيماوية أو بيولوجية في الصواريخ التي سيطلقانها ضد المدن الإسرائيلية، إلا أن ذلك الاستخدام سيقتصر على جيل جديد من القنابل النووية صغيرة الحجم، تقضي على كل شيء حي في المناطق المستهدفة، دون المساس بالمباني والمنشآت، وتكون اشعاعاتها محصورة جداً في أماكن القصف.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash