الكرة في ملعبكم يا أعضاء قائمة الوحدة الوطنية وإلا!

71 مشاهده

 بعد الفوز بانتخابات نقابة الصحافيين
الكرة في ملعبكم يا أعضاء قائمة الوحدة الوطنية وإلا!

 بقلم: عنان الناصر

ها وقد فزتم بالانتخابات بثقة مئات الصحافيين ورغم معارضة وانتقاد وانسحاب الكثيرين آن الآوان للتحرك وإجراء التغيير المطلوب الذي ينشده كل صحافي حر يطلب وينشد نقابة مهنية تعمل من أجل خدمة الصحافيين أولا وأخيرا بعد أن أهينت كرامة الصحافيين من خلال الأخطاء السابقة التي يجب العمل على حلها ومعالجتها بصورة عاجلة وبأسرع وقت حتى لا تبقى حرب البيانات الصحافية ضد هذه الانتخابات والفائزين مشتعلة وتحرق وتدمر كل شيء تم بناؤه وأنشاؤه في هذه العملية الانتخابية التي أفرزت وجوها جديدة ليست بأخيار الصحافيين!

سؤال تم طرحه بطرق مختلفة وبمقالات عدة وفي مواقع اعلامية متعددة هل ستعملون أيها الفائزون على إنصاف الصحافي أم أنكم ستكونوا بعيدين عن سياسة التغيير والتعديل وتصحيح ما كان؟
فإن كنتم دعاة تغيير فهذا هو هم الصحافيين وما ينشدوه، وإذا كنتم ستتنحون جانبا بعد هذا الفوز فإن ذلك سينقلب على رأسكم وهذه المرة لن يدوم طويلا فالجسم الصحافي الذي قرر وانتخب لن يقف مكتوف الأيدي بعد اليوم!

الكل في فلسطين ينتظر على أحر من الجمر بعد إجراء الانتخابات اتخاذ خطوات جرئية وهامة على صعيد إنعاش وإحياء الجسم النقابي الصحافي واعادة الاعتبار لمكانة الصحافي.

لقد هالنا ما رأيناه وسمعناه – وتأكدنا منه في وقت لاحق- حين جرت المداولات واللقاءات والاجتماعات بخصوص التحضير للانتخابات التي جرت يوم السبت الماضي.

سيسأل البعض عما هالنا وستستغربون الجواب مهنة الصحافي تبين أنها ليست حكرا على الصحافي فقد راينا واعتقد انكم قد لاحظتم ذلك تجارا لملابس داخلية وآخرون حدادون ودهانون وطراشون وميكانيكيون ومنهم .. ومنهم .. ومنهم … ولا يمتون للصحافة بصلة لا من قريب ولا من بعيد قادمون للتصويت بدعوى أنهم صحفيون.

ياقائمة الوحدة الوطنية يا فائزون في هذه الانتخابات نبارك لكم هذا الفوز الساحق ونهنئ أنفسنا ونهنئكم بالانتخابات التي جرت رغم انف المزاودين على الصحافيين لقد أبليتم بلاء حسنا بإجراء الانتخابات رغم العديد من الملاحظات التي قيلت.

 أنتم الآن في موقع المسؤولية وأنتم وكثير منكم يا من فزتم بهذا الفوز الساحق انتقدتم سلبيات من سبقكم أنتم الآن بموقع المسؤولية وعليكم الآن تقع اللائمة.

اؤيد كل من كتب وانتقد وقال ليرتفع صوت الحق ليرتفع صوت الحرية والديمقراطية الصحافية فالكل الصحافي لن يرضخ لأية ضغوط بعد الآن وقد كان السباق للعملية الديمقراطية ولن يقف عنصرا خاملا بعد الآن، فإذا أنتم أيها الفائزون لم تحققوا طموحه فلن يقف المجموع الصحفي متفرجا بعد الآن.

خطوة التغيير قد بدأت ورفد النقابة بذوي الخبرة والكفاءة والقيادات الشابة أمر ايجابي رغم ملاحظات عدة على بعض الموجودين وكما قلنا سابقا لستم أفضل الصحافيين ولكنم أنتم الآن في موقع المسؤولية.

ما نطلبه منكم الآن التوجه الفوري للعمل الجاد والمسؤول وتحديد من هو الصحافي والعمل على تحديد من يستحق ان يكون حاملا للبطاقة الصحافية حتى لا يساء التعامل مع الصحافيين عند الحواجز العسكرية الإسرائيلية وعند الأجهزة الأمنية أثناء تغطية الأحداث والفعاليات.

المطلوب الآن إثبات الذات وإحداث التغيير لأنه وحسب استطلاع وكالة معا الاخبارية الذي يعطي مؤشرا خطيرا وواضحا حيث أن نسبة الذين لا يتوقعون التغيير تعادل 88.7% وهذا يؤكد أن المسؤولية الملقاة على عاتقكم باتت كبيرة وأمامكم تحد واضح كما يجب عليكم ان تكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم.

فالمطالب كثيرة واولها إعادة المكانة للصحافي الفلسطيني وعدم السماح بأن يكون هناك صحافيون تجار أو صحافيون حرفيون بمعنى حدادون أو نجارون مع الاحترام لأصحاب هذه المهن فمن يعمل بالتجارة أو الحدادة ليبقى هناك ولا يقحم نفسه في مجال الصحافة ويزاود على العاملين بها.

بربكم هل هذا منطق؟ هل ستسمحون ببقاء الحال على ما هو عليه؟ أم أنكم ستغيرون وستصححون الاعوجاج القائم يا من فزتم بثقتنا؟

سمعنا الكثير قبل الانتخابات حول الطموحات القادمة والآمال والتوجهات التي يسعى إلى تحقيقها المرشحون الذين أصبحوا الآن في موقع المسؤولية، نحن لسنا في السويد ولا في فرنسا ولا نريد شعارات طنانة ولا عبارات تخدير وأحلام نعجز عن تحقيقها في الواقع، رغم أهميتها كموضوع التأمين الصحي والإسكان والضمان الاجتماعي و…و….و.

 ما نريده هو منح عضوية النقابة لمن يستحقها، واعادة الكرامة والاعتبار للصحافي الفلسطيني، وتوطيد علاقة الصحفيين وتقريبيهم وليس تفريقهم مهما كانت انتماءاتهم، والعمل على تعديل الخطاب الاعلامي التناحري، وتصويب الأخطاء السابقة والعمل نحو تغيير جذري حتى تكون النقابة سدا منيعا وحصنا متينا لكل صحافي وعضو بها حتى لا يشعر في يوم من الأيام أنه وحيدا في مهب الريح وليس هناك من يحميه بعد كل ما قدمه من أجل إعادة الروح لنقابته.

لا أريد اعادة كتابة ومناقشة ما سبقني إليه الكثير من الزملاء في موضوع الصحافيون الذين يعملون في تجارة الملابس الداخلية والبقدونس والفجل والحدادة وموضوع الواسطة والمحسوبية، ولا أريد أن أخوض بما جرى يوم الانتخابات من قبل بعض الشخوص الذين نسبوا لأنفسهم بأنهم يتحدثون باسم الصحافيين المهنيين المستقلين وهم من الاستقلال والمهنية براء، ولا نريد أن ندخل في مهاترات الرد على المزاودين على هذه الانتخابات والطاعنين بشرعيتها.

ولكن ما أود التركيز عليه في هذه المقالة المتواضعة هو أن عليكم أيها الفائزون في قائمة الوحدة الوطنية أن تعيدوا الكرامة للصحافي الفلسطيني وأن تجسدوا هذه الوحدة التي جمعتنا سوية تحت سقف واحد رغم وجهات النظر المختلفة وأن يكون العرس الانتخابي الذي جرى خطوة نحو الأمام والتقدم والتطور والرقي.

في الختام نبارك لكم ولأنفسنا مرة أخرى بإجراء الانتخابات وبفوز قائمة الوحدة الوطنية وحصول صحافيو غزة على أعلى الأصوات ونؤكد لكم أيها الفائزون بأن الجميع يترقب والكرة في ملعبكم فإما أن تحسنوا السيطرة عليها لتسجيل الأهداف وإحداث التغيير والنقلة النوعية المرتقبة، وإلا فإن الانسحاب من هذا الموقع أفضل لكم، لأن من ينتظر لن يبقى ينتظر طويلا بعد الآن والخيار لكم!

 Anan_lutfi79@yahoo.com

 

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash