الإغاثة الزراعية توزع البطانيات على السكان في عدد من التجمعات الفلسطينية في منطقة واد المالح شمالي الأغوار

نابلس :  في إطار حملة المساعدات الطارئة التي أعلنت عنها الإغاثة الزراعية الفلسطينية، لمساعدة السكان في عدد من التجمعات الواقعة في منطقة وادي المالح في الأغوار الشمالية، قامت أطقم الإغاثة الزراعية وشركة ريف للتمويل يوم الخميس 10/1/2013 بإيصال شحنة من البطانيات إلى الأهالي في تلك المنطقة، استفادت منها 100 أسرة من بين 450 أسرة تقطن المنطقة في تجمعات المالح وعين الحلوة والبرج والميتة.

    ولم تمنع الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة والبرد القارص أطقم الإغاثة الزراعية من الوصول إلى تلك المنطقة الواقعة وراء حاجز تياسير الاحتلالي العنصري شرقي مدينة طوباس، وقد التقى فريق الإغاثة الزراعية بالأهالي وبممثلي تلك التجمعات، وبحث معهم الأوضاع الصعبة التي يعانون منها، وأولويات الدعم الذي يحتاجه السكان وخصوصا أنهم قد تعرضوا قبل أسبوع لعملية تهجير على أيدي قوات الاحتلال استمرت لمدة يومين، قام خلالها جيش الاحتلال بإجراء مناورات عسكرية ضخمة .. وقد كان باديا على السكان وخصوصا الأطفال والنساء شدة الهم والكرب نظرا لافتقارهم إلى ابسط مقومات العيش الكريم الآمن، حيث لا كهرباء ولا مياه ولا طرق، ويسكنون بيوت الشعر والمغائر والغرف المبنية من ألواح الزينكو، وتهاجمهم الرياح ويلسعهم البرد الشديد، مع انعدام وسائل التدفئة الحديثة والتقليدية، فلا حطب لديهم للمواقد، ولا كاز للدفايات، وتنقصهم الأغطية والبطانيات لتوفير الدفء لأطفالهم ونسائهم وكهولهم.

    وصرح خالد منصور مدير الإغاثة الزراعية في محافظة نابلس أن تقديم المساعدة الطارئة لسكان منطقة واد المالح يأتي في إطار حملة واسعة ومتواصلة تقوم بها الإغاثة الزراعية لتعزيز صمود السكان في مناطق الأغوار، التي تتعرض لأخطر حملة تطهير عرقي، حيث أن هذا العمل يكمل برامج وخدمات الإغاثة الزراعية المتنوعة التي قدمتها وتقدمها الإغاثة الزراعية.. وأضاف منصور أن الإغاثة الزراعية وجهت نداء للتبرع بالبطانيات نظرا للبرد الشديد الذي يتعرض له السكان في هذه المناطق النائية والمهمشة، وافتقار السكان لوسائل التدفئة من كهرباء وحطب ومحروقات، وستوصل الجهود لجمع مزيد من التبرعات لتقديمها لبقية سكان التجمعات الفلسطينية في هذه المنطقة .

    ومن جهته قال عارف دراغمة رئيس المجلس المشترك لواد المالح والمضارب الرعوية المجاورة أن حملة الإغاثة الزراعية تأتي في الوقت المناسب، وتلبي احتياج أساسي للسكان، حيث أن ما قدمته الإغاثة الزراعية مشكورة يجد الترحاب من قبل السكان، وهم الذين يعانون من البرد والريح وخطر الاقتلاع، وأضاف ليس غريبا أن تكون إشارة البدء بحملة الإغاثة للأغوار من الإغاثة الزراعية، وهي التي لم تنقطع خدماتها وبرامجها التنموية منذ سنين طوال.

وقال احمد صوافطة مدير شركة ريف للتمول في شمال الضفة الغربية أن شركة ريف لبت نداء الإغاثة الزراعية وشاركت في حملة الإغاثة لسكان منطقة واد المالح لان شركة ريف تعتبر مساعدة هؤلاء السكان والوقوف إلى جانبهم واجبا وطنيا وخاصة في هذه الظروف الصعبة.

10/1/2013

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash