في التقرير النهائي لحملة احنا معكم – الف متطوع محلي و200 متطوع اجنبي ساعدوا المزارعين في قطف زيتونهم في 25 بلدة فلسطينية

نابلس :    اصدرت الاغاثة الزراعية الفلسطينية التقرير النهائي لحملة ( احنا معكم ) التي نظمتها بالتعاون مع بعض المؤسسات الصديقة وانطلقت يوم 10/10/2012 واستمرت على مدى 17 يوما وانتهت يوم 13/11/2012 ، وجاء في التقرير ان اكثر من 1000 متطوع فلسطيني وحوالي 205 متطوعا اجنبيا قد شاركوا المزارعين في عمليات جني ثمار الزيتون في 25 موقعا سكانيا فلسطينيا في مختلف محافظات الضفة الغربية وتميز  معظم هذه المواقع  بكونه من المواقع الساخنة التي تتعرض باستمرار لاعتداءات المستوطنين ويواجه المزارعين فيها صعوبة في الوصول الى كرومهم ويتعرضون للاعتداءات اثناء عملهم في اراضيهم .. واضاف التقرير ان 130 مزارعا فلسطينيا قد استفادوا من الحملة .

    وتقول الاغاثة الزراعية ان الهدف من حملة احنا معكم كان إنجاح موسم قطف الزيتون من خلال مساعدة المزارعين الفلسطينيين في قطف ثمار زيتونهم والوقوف إلى جانبهم في وجه تهديدات واعتداءات المستوطنين المتكررة عليهم وان التحضير لانجاح الحملة جرى من خلال  التنسيق مع المجتمع المحلي بقيام وفد من موظفي الفرع بزيارة كل موقع مسبقا وعقد لقاء موسع مع مؤسسات وفعاليات الموقع وهذا أدى لجعل كل أهالي البلدة يعرفون بالحملة في بلدتهم وجعل هناك فرصة لتجنيد متطوعين محليين ( من البلدة ) بحد أدنى 20 متطوعا.. واضافت الاغاثة الزراعية انها عملت على حشد المتطوعين من موظفيها واصدقائها وكذلك المتطوعين الدوليين ووفرت لهم المواصلات كما وقدمت لوازم العمل من مفارش وسلالم وامشاط كما وقدمت لجموع المتطوعين وجبات طعام .

    وتحدث خالد منصور– مدير الاغاثة الزراعية في محافظة نابلس– والذي شارك بعدد كبير من فعاليات حملة احنا معكم ان حملة احنا معكم لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون اصبحت تقليدا سنويا عند الاغاثة الزراعية وهذا انطلاقا من رسالتها الوطنية باعتبارها واحدة من الادوات الرئيسية لتعزيز صمود المزارعين وعموم الشعب الفلسطيني.. واضاف منصور ان جملة من التحيات واجهت الحملة تمثلت ب  :

  1. 1.    معظم مواقع العمل كانت خطرة وكان هناك احتمال للتعرض لاعتداءات المستوطنين.
  2. 2.    جرى قطف الزيتون في كروم  تقع داخل مستوطنة.
  3. 3.    كان هناك عمليات استفزاز قام بها جيش الاحتلال من خلال تواجده المكثف بالقرب من مكان العمل.
  4. 4.    مواقع العمل كانت بعيدة عن مواقع سكن المواطنين والطرق إلى الكروم وعرة وخطرة وجرى استخدام التراكتورات والجيبات للوصول إلى الكروم .

واشار منصور الى وجود العديد من الملاحظات الهامة منها :

  1. 1.    مساحة الأراضي المصنفة بالخطرة كبيرة جدا وهناك حاجة لحشد آلاف المتطوعين لتقديم العون لأكبر عدد من المزارعين.
  2. 2.    الطرق الموصلة للكروم وعرة جدا وهناك حاجة ماسة لشق طرق زراعية.
  3. 3.    هناك مساحات واسعة من كروم الزيتون إما مهملة أو شبه مهملة بسبب تعذر الوصول إليها وهي قليلة الإنتاج وبحاجة إلى عناية من حيث إزالة الأعشاب أو التقليم.
  4. 4.     كانت أعداد المتطوعون الأجانب قليلة، وقد جرى إشراكهم بجهود فردية ( أي انه لم يجري التخطيط أو التنسيق مع لجان التضامن أو المؤسسات الصديقة لإحضارهم ).

 

    ووجه خالد منصور التحية الى جموع المتطوعين الفلسطينيين والاجانب الذين شاركوا بفعاليات الحملة والى الجمعيات النسوية والشبابية التي دعمت منذ البداية الحملة وكذلك جامعة النجاح وشركة ريتش وهما المؤسستان اللتان شاركتا عبر متطوعيهما بالعمل في اطار الحملة في اكثر من موقع.. ووعد منصور المزارعين الفلسطينيين ان تواصل الاغاثة الزراعية حهدها المنظم لدعم صمودهم من خلال تقديم الخدمات وكل الامكانيات المتوفرة لتحسين اوضاع سكال الريف وتحسين سبل عيشهم.. وكذلك مواصلة تنفيذ حملات قطف الزيتون في كل عام اضافة الى حملات زراعة الزيتون.

17/11/2012

 

 

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash