بؤرة جديدة للمقاومة الشعبية تشتعل في بلدة بيت دجن

بيت دجن – نابلس :     في إطار فعاليات المقاومة الشعبية الفلسطينية .. نظمت الحملة الشعبية لفتح طريق بيت دجن ( التي شكلت حديثا لتنظيم جهود شباب البلدة وسكانها في إطار المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ) فعالية في بلدة بيت دجن شرقي نابلس يوم 9/3/2012.. لفتح الطريق الرئيسية التي أغلقها الاحتلال منذ 10 سنوات.. وقد شارك في الفعالية حوالي 600 مواطن من سكان البلدة من جميع أطيافها السياسية وعائلاتها من الشباب ومن كبار السن، إضافة إلى ممثلي بعض القوى السياسية والهيئات الرسمية والشعبية من خارج البلدة، وذلك  في تحد قوي وواضح للاحتلال.. وقد حمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وحدها إلى جانب اللافتات الموقعة باسم الحملة الشعبية لفتح الطريق، وكان ذلك إشارة إلى رفضهم تزاحم الرايات الخاصة والى أهمية التوحد تحت العلم الوطني الفلسطيني، وقد نجح المشاركون في الوصول إلى البوابة المستهدفة وفتحوها– رغم وجود الجيش عندها– لكن جنود الجيش هاجموا وبكل قسوة المتظاهرين وأمطروهم بقنابل الصوت والغاز، وفي المقابل لم يتراجع المتظاهرون وقاوموا الغاز، وكانوا يعيدون إلقاء قنابل الغاز باتجاه الجنود، وقد أصيب أثناء المواجهات التي استمرت لساعات العشرات من الشبان جراء استنشاقهم للغاز السام، وقد تم إسعافهم في الموقع من قبل متطوعو الإغاثة الطبية الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

    هذا وقد صرح نصر أبو جيش — رئيس المجلس القروي للبلدة، رئيس الحملة الشعبية لفتح الطريق– أن من حق المواطنين العمل على فتح هذا الطريق، الذي يعتبر إغلاقه منافيا لأبسط حقوق الإنسان وكذلك لان معاناة أهالي البلدة من هذا الإغلاق تزداد يوما بعد يوم، وهو ما جعل مشاركة الأهالي واسعة جدا.. وأضاف ابوجيش  أن أهالي بيت دجن وعموم سكان مشاريق نابلس يرفضون أن يحرموا من استخدام الطرق المقامة على أراضيهم وتخصيص هذه الطرق للمستوطنين الغرباء اللاشرعيين..

وبدوره أكد اهليل أبو جيش– الناطق الإعلامي باسم الحملة الشعبية لفتح طريق بيت دجن– أن الحملة أخذت على عاتقها تنظيم جهود كل أبناء البلدة من اجل فتح هذا الطريق، الذي يتسبب إغلاقه بأشد المعاناة لأهالي بيت دجن وهو يعتبر إجراء احتلالي هادف لفرض سيطرة الاحتلال والمستوطنين بالكامل على أراضي بيت دجن الغربية، ويلحق اشد الضرر بسكان قرى سالم ودير الحطب المجاورة..

    وأكد اهليل أبو جيش على أن الحملة ستواصل العمل من اجل فتح الطريق وستحول بلدة بيت دجن الى بؤرة ملتهبة في وجه الاحتلال إلى أن يرضخ المحتلون ويفتحوا الطريق وان الفعاليات ستتواصل وتتعاظم رغم قسوة ردود الفعل التي أبداها الجيش في هذا اليوم.

    أما خالد منصور– عضو المكتب السياسي لحزب الشعب– (الذي شارك في الفعالية ) فقد قال انه ليس غريبا على بلدة بيت دجن ذات التاريخ العريق في النضال أن تخرج عن بكرة أبيها للمشاركة في هذه الفعالية، وهذا دليل على تعزز نهج المقاومة الشعبية، وعلى إدراك الناس أكثر بان لا طريق آخر للخلاص من الاحتلال غير التصدي له وتحديه في كل مكان، دفاعا عن الوجود وعلى طريق التحرر الكامل.

بيت دجن – 9/3/2012

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash