جماهير طولكرم تخرج الى الشوارع لتتظاهر ضد الغلاء وضد التعسف الضريبي

في إطار الحملة الشعبية لمواجهة الغلاء والتعسف الضريبي التي تعم المناطق الفلسطينية خرجت جماهير محافظة طولكرم نهار اليوم الخميس 26/1/2012   في تظاهرة جماهيرية بدعوة حزب الشعب ومن اتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية واتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين ومن لجنة التنسيق للمجالس الزراعية الفلسطينية وقد شارك بها المئات من المزارعيين والمزارعات ومن الشباب وعموم المواطنين وانطلقت التظاهرة من امام مقر اتحاد جمعيات الاغاثة الزراعية في طولكرم وحمل المشاركون بالمسيرة الشعارات الوطنية والطناجر الفارغة في مؤشر على ان الضرائب طالت الطعام والشراب، وهتف المشاركون بعبارات منها “عنا بطالة مجنونة.. كل الناس مدينونية .. شحدتونا وجننتونا وبالضرائب ارهقتونا تحت الفقر عيشتونا .. بيض الجاج بـ17 وكيلو الجاج بـ13 لحم وسمك ما بدناش، ويا فياض ليش ليش اشغلتونا بهم العيش.


وقد سارت المسيرة عبر شوارع طولكرم وصولا الى مقر ضريبة الدخل حيث القى ابراهيم دعيق بيانا باسم لجنة التنسيق للمجالس الزراعية حدد فيه مطالب المزارعين بالغاء قانون ضريبة الدخل الجديد بدلا من تجميده واضاف ان المزارعين هم حراس الارض وبالتالي فان واجب الحكومة حمايتهم وتقديم الدعم لهم لا ارهاقهم بالضرائب

كما وتحدث صالح عيسة باسم اتحاد جمعيات الاغاثة الزراعية  الزراعية قائلا :
ان رسالتنا اليوم ان الضرائب وصلت الى حد لايمكن السكوت عليه وباتت تهدد صمود المواطن الفلسطيني داخل ارضه، قائلا “ان الحكومة عليها الاصغاء جيدا لمعاناة المواطنين والعمل على صمودهم بدلا من فرض الضرائب والاجراءات التي تحد من حماية الارض و المطلوب تعزيز صمود أبناء شعبنا وليس إرهاقهم بسياسات مالية مجحفة

 

والقى  عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني خالد منصور بيانا فيه :

في الوقت الذي تشتد فيه حالة الصراع على الأرض بين شعبنا والمحتلين الصهاينة وتزايد الحاجة لتعزيز صمود موطنينا الفلسطيني تظل برأسها إجراءات حكومة مالية تنال من مقدرة المواطن في العيش بكرامة على أرضه وتجعل مهمة تأمين العيش الكريم ضربا من ضروب الخال وحجة أصحاب هذه الإجراءات أنها تأتي في اتجاه تعزيز الاعتماد على الذات وبناء مؤسسات الدولة المستقلة ، ولكن خبرتنا مع هذه السياسات عبر الفترة الماضية أنها لم تسهم أبداً في وضع اللبنات الأساس لاقتصادنا الوليد ونحن في حزب الشعب الفلسطيني نسجل موقفنا من هده السياسات :

• الحكومة مطالبة بتأمين الحقوق الاجتماعية و الديمقراطية ضماناً للحقوق الوطنية .
• بناء مؤسسات الدولة يتأتى بدعم الموطنين باعتبار المواطن هو الركيزة الأساس.
• إنجاز التحرير الوطني غير مرتبط بوجود مؤسسات الدولة أو عدمها.
• التحرير من الاتفاقات الاقتصادية وخاصة اتفاقية باريس يشكل مطلبا وطنيا فلسطينيا .
• خلق فرص عمل جديدة والتخفيف من حدة البطالة يجب الأولوية في السياسة الاقتصادية للحكومة الفلسطينية.

• إن بناء لاقتصاد الفلسطيني المستقل لا يمكن إن يتأتى عبر التبعية للاقتصاد الإسرائيلي.
• الزيادات المقترحة في الضرائب سوف تطال في الأساس الفئات الشعبية الفقيرة وتزيد من أعبائها المعيشية في الوقت الذي نلاحظ فيه ارتفاع جنوني بالأسعار وخاصة للمواد الأساسية والتي من المفترض على الحكومة دعمها .

• سياسة السوق المفتوح التي تنهجهها الحكومة لن تؤدي إلى اقتصاد وطني مستقل .

وقد دعا رئيس جمعية المزارعين في محافظة طولكرم رافت خندقجي الى ضرورة توحيد الجهود في مواجهة ممارسات الاحتلال وقطعان المستوطنين التي تهدف الى تهجير المزارعين عن اراضيهم .

 

وقد توجه وفد يمثل الاتحادات الزراعية لتسليم مذكرات موجه الى السيد الرئيس من خلال عطوفة محافظ طولكرم والى دولة رئيس الوزراء بواسطة مكتب الضريبة ورسالة الى معالي وزير الزراعة عبر مديرية الزراعة في المحافظة .

طولكرم – 26/1/2012

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash