خالد منصور – نسال السيد رئيس الوزراء ووزير داخليته .. ما الذي يمنع استحداث وظيفة نواطير الأرض

    تتصاعد هجمات المستوطنين يوما بعد يوم، وتصبح أكثر خطورة، وتأخذ طابعا منظما مخططا، ويتضح بشكل جلي تواطؤ جيش الاحتلال ورعايته لهذه الهجمات، فمن الهجمات على المزارعين في الكروم والحقول، وعلى المواطنين على الطرقات، ها هي الهجمات تصل إلى عمق القرى والبلدات الفلسطينية، بإحراق المساجد والمركبات، وإطلاق النار على المنازل وخطف المواطنين.. الأمر الذي يشير إلى أن هناك خطة متدرجة ينفذها المستوطنون في حربهم التي أعلنوها جهارا وأسموها معركة السيادة، ليفرضوا سيادتهم على الأرض ويوسعوا المناطق الأمنية المحاذية للمستوطنات المغلقة بوجه الفلسطينيين .

 

    إن إحراق المستوطنين لمسجد في القدس وإحراق مركبات المواطنين في محافظتي نابلس وسلفيت وكتابة الشعارات التي تهدد وتتوعد بمزيد من الهجمات.. يفترض فينا كفلسطينيين أن نتجاوز عبارات التنديد والاستنكار التي قد تكون مقبولة من أصدقاءنا المتضامنين الدوليين والتي لا يجوز لقيادتنا الفلسطينية الرسمية والشعبية إطلاقها دون تحرك فعلي على الأرض.

 

    وهنا أسال دولة رئيس وزرائنا ومعالي وزير الداخلية المحترمين : ما الذي يمنع استحداث وظيفة حراس الأرض أو نواطيرها..؟؟ وتعيين أشخاص مؤهلين ليقوموا بحراسة قرانا وممتلكاتنا من كروم وحقول على مدى الساعة، وليكونوا نواة للجان الحراسة الشعبية.. على أن تكون مهمتهم الإنذار المبكر واستنفار الأهالي عند ملاحظة تحركات مشبوهة للمستوطنين ولتكن أسلحتهم أجهزة اتصال وكاميرات ..

 

    وكي لا نزيد العبء المالي على حكومتنا فإننا نقترح البدء بعدد من القرى والبلدات الأكثر تضررا ودراسة التجربة فان نجحت يمكن تعميمها.. ونقترح كذلك ان يجري تحويل أفراد من أجهزة الأمن الذين تلقوا التدريبات والذين يتقاضون الرواتب على كادر السلطة ليقوموا بهذه المهمة..

14/12/2011

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash