خالد منصور – عضو المكتب السياسي لحزب الشعب — ندعو الاهالي للاسراع بتشكيل اللجان الشعبية للحراسة

رام الله :     في مواجهة تصاعد وتائر هجمات المستوطنين، والتطور الخطير الحاصل في أشكال اعتداءاتهم وأهدافها، والوسائل والأساليب الجهنمية المستخدمة من قبلهم، بقصد إلحاق اشد الأذى والضرر بالمواطنين الفلسطينيين وأملاكهم… قال خالد منصور—عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ان حزب الشعب الفلسطيني ينظر بايجابية عالية الى موقف عطوفة محافظ محافظة نابلس جبرن البكري الذي دعا الى تشكيل لجان حراسة شعبية في كل القرى والبلدات الفلسطينية التي تواجه خطر اعتداءات المستوطنين.. ووجه منصور التحية الى اللجنة الشعبية للحراسة التي شكلها اهالي بلدة قصرة جنوب شرقي مدينة نابلس الذين نجحوا بافشال هجوم للمستوطنين على بلدتهم صباح يوم الثلاثاء 13/9/2011

 وطالب منصور السلطة الوطنية الفلسطينية — ووزارة الحكم المحلي على وجه الخصوص– إلى إعادة العمل بوظيفة ( ناطور الأرض ) التي كانت قائمة في فلسطين قبل عقود من الزمن.. واوضح ان فكرة نواطير الارض او حراس الارض التي كان الحزب قد طرحها منذ عامين ولم تجد في حينها الاهتمام اللازم من الجهات المعنية اصبحت اليوم مطلبا جماهيريا واسعا يستدعي من الاهالي الاسراع بتشكيلها في كل قرى المواجهة مع الاستيطان .. وشرح منصور الفكرة قائلا : أن مهمة ناطور الأرض تتمثل في– رصد وتوثيق تحركات واعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية، والقيام بالإبلاغ الفوري للهيئات المحلية وللمواطنين عن أي تحركات مشبوهة أو اعتداءات يقوم بها المستوطنون على المنازل والكروم والحقول– مهمة الإنذار المبكر– حتى يتمكن المواطنون من الوصول إلى أماكن الاعتداءات– لمنعها أو للحيلولة دون توسعها.. هذا بالإضافة إلى مهام الناطور التقليدية في حراسة أملاك المواطنين من أعمال السرقة والتخريب التي يقوم بها اللصوص والخارجين عن القانون من أبناء البلاد.

    وأوضح منصور: أن إحياء وظيفة ناطور الأرض تندرج في إطار السعي لضمان حد أعلى من الأمن للمواطنين الفلسطينيين، في مواجهة التحديات والمخاطر التي مصدرها جيش الاحتلال والمستوطنين، وهي التحديات التي على السلطة الوطنية الفلسطينية مواجهتها بجدية أكثر، والعمل على وضع حد لها استكمالا لجهودها المباركة في فرض سيادة القانون وإنهاء الفوضى والفلتان في مناطقنا الفلسطينية..

    وطالب منصور السلطة الوطنية وكافة الجهات المعنية بتقديم الدعم الكافي لانجاح هذه التجربة، والتجاوب معها بشكل خلاق، وهو ما قال انه لن يكلف الموازنة الفلسطينية أية أعباء إضافية، حيث وكما يقول يمكن لجهاز الشرطة الفلسطيني فرز عنصرين من عناصره لكل قرية أو بلدة تعاني من اعتداءات وهجمات المستوطنين– وخاصة في المواقع المحاذية للجدار والمستوطنات– ووضعهم بالكامل تحت تصرف مجلسها المحلي حيث يجري تشكيل لجنة شعبية من المتطوعين مهمتها الحراسة والرقابة وتستفيد من الكادر الذي تفرزه الحكومة كمتفرغا للعمل..

 

ان حزب الشعب الفلسطيني ينظر بايجابية عالية الى موقف عطوفة محافظ محافظة نابلس الذي دعا الى تشكيل لجان حراسة شعبية في كل القرى والبلدات الفلسطينية التي تواجه خطر اعتداءات المستوطنين.. كما وحيا منصور اللجنة الشعبية للحراسة التي شكلها اهالي بلدة قصرة جنوب شرقي مدينة نابلس الذين نجحوا بافشال هجوم للمستوطنين على بلدتهم صباح يوم الثلاثاء 13/9/2011

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash