خالد منصور– لا يجب أن ترهبنا تهديدات المحتلين ومستوطنيهم وعلينا مواصلة التوجه للأمم المتحدة وتعزيز مقاومتنا الشعبية..

    ردا على التهديدات التي يطلقها قادة دولة الاحتلال في وجه الفلسطينيين– جراء عزمهم على التوجه للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بعضوية دولة فلسطين– تلك التهديدات التي وصلت إلى حد الإعلان عن وجود خطط لضم مناطق الأغوار والكتل الاستيطانية وإغراق التحركات الشعبية الفلسطينية المزمع القيام بها بالدماء..

    وردا على التقارير التي أفادت بان جيش الاحتلال يدرب ميليشيات المستوطنين على كيفية مواجهة التحركات الشعبية الفلسطينية .. وعلى خطط المستوطنين لإشعال حرب حقيقية إذا ما أقدم الفلسطينيين على التحرك بأعداد غفيرة باتجاه المستوطنات..

    قال خالد منصور– عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني– إن هذه التهديدات لا يجب أن ترهبنا، ولا يجب أن تثنينا عن مسعانا لنقل ملف قضيتنا للأمم المتحدة، كي نضع العالم أمام مسئولياته لتنفيذ قراراته التي سبق وان اتخذها لإنهاء الاحتلال، ووقف المأساة الفلسطينية بإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، وتنفيذ القرار الاممي رقم 194 والقاضي بمنح اللاجئين الفلسطينيين الحق بالعودة إلى ديارهم الأولى..

    وقال: ( دولة الاحتلال تحول المستوطنين من عصابات منفلتة إلى قوات شبه نظامية.. وجيش الاحتلال يدرب المستوطنين على كيفية التعامل مع الفلسطينيين الذين يستهدفون المستوطنات بأنشطة المقاومة الشعبية.. وتنظيمات المستوطنين تضع خطة للتحرك تشبه إعلان حرب حقيقية على القرى والبلدات الفلسطينية.. وجيش الاحتلال يستعد لإغراق تحركاتنا الشعبية بالدماء– أملا بجرنا إلى مربع العنف المسلح كي يبرر جرائمه بالادعاء انه يفعل ذلك مقابل العنف المسلح الفلسطيني.. وحكومة الاحتلال تعلن وعبر العديد من الناطقين باسمها أنها ستفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية، وستشدد من إجراءات تقطيع أوصال المناطق الفلسطينية من خلال الحواجز، وأنها تفكر بضم الأغوار والكتل الاستيطانية )..

    وأضاف منصور: وأمام ذلك فإنه من المفترض فينا أن نكون على مستوى التحدي، وان نواجه التهديدات الإسرائيلية بتصميم اكبر على المضي قدما نحو الأمم المتحدة– فالغضب والفزع الإسرائيلي والأمريكي يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح.. لكن يتوجب علينا أن نستعد بشكل أفضل، وان تكون استعداداتنا بحجم قرارنا السياسي وبحجم التهديدات التي يوجهها لنا عدونا.. وقال أيضا: ( استعدادات المستوطنين وتهديدات جيش الاحتلال تفترض بنا التحول إلى خلية عمل.. التنظيمات السياسية عليها أن تستعد لتحشد قواها.. الاتحادات الشعبية من نقابات عمالية واتحادات مهنية عليها أن تبدأ بتنظيم صفوفها وإعلان حالة الطوارئ.. الأطر النسوية والأندية والجمعيات الشبابية لم لا يناقشون خطة تحرك.. الإعلاميون من المؤكد أن دورهم سيكون اكبر واستعداداتهم يجب أن تكون اكبر )..

    ووجه منصور نداء إلى قيادة السلطة الوطنية وأجهزة الأمن الفلسطينية يحثهم فيه على تقديم دعم اكبر للتحركات الشعبية، وعدم الحيلولة دون وصولها إلى نقاط التماس والاحتكاك مع جيش المحتلين ومستوطنيه، قائلا: لا يجب أن يظل الخوف من عودة الفوضى والفلتان– الذي يرفضه الكل الفلسطيني– سيفا مسلطا على رقبة المقاومة الشعبية.. وان ضمان عدم عودة الفوضى والفلتان هو وقوف قادة التنظيمات السياسية والاتحادات الشعبية والمؤسسات الأهلية على رأس التحركات الجماهيرية.

نابلس – 2/9/2011

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash