ناشطون في الحملة الشعبية للمقاطعة ينزلون إلى شوارع جنين ويدعون السكان للرد على جرائم الاحتلال بمقاطعة منتجاته

جنين :  طاف عشرات الشبان المنضوين تحت إطار الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية وبمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية في محافظة جنين شوارع مدينة جنين وأسواقها يوم السبت 13/8/2011 وهم يرددون الشعارات التي تحض المواطنين على مقاطعة كل البضائع الإسرائيلية التي لها بديل، ودخلوا المحلات التجارية وأوقفوا المواطنين وتحدثوا مع التجار والمتسوقين ليشرحوا لهم أهداف وجدوى المقاطعة، كما ووزعوا بيانا صادرا عن الحملة الشعبية للمقاطعة، يهنئ الشعب الفلسطيني بشهر رمضان، ويتحدث عن شهر رمضان كشهر للعبادة والمقاومة، ويطالب السكان بعدم تناول الأطعمة المصنوعة في إسرائيل باعتبار ان ثمنها يذهب لخزينة الاحتلال، وحمل البيان شعار ( الإفطار الحلال ليس من صنع الاحتلال )..

    وقد حمل النشطاء اللافتات المكتوب عليها شعارات ( الإفطار الحلال ليس من صنع الاحتلال، المقاطعة واجب وطني وديني، المقاطعة شكل من أشكال المقاومة الشعبية، لا تدفعوا ثمن الرصاص الذي يقتل أبناءكم، بدنا نخسّر لاحتلال، وكل شيكل تشتري به بضائع إسرائيلية يذهب ثمن للرصاص الذي يقتل أطفالنا، تنوفا عليت وتبوزينا هذي بضاعة أعادينا )، وتجولوا في المركز التجاري لمدينة جنين، وقد اظهر المواطنون تأييدا كبيرا لحملة المقاطعة، واثنوا على جهود المتطوعين، وفي نفس الوقت طالبوا المتطوعين بالتوجه للسلطة لمنع دخول المنتجات الإسرائيلية، ومنع وكلاء البضائع الإسرائيلية من الاستمرار بإغراق السوق الفلسطينية ببضائع المحتلين.

    وقال خالد منصور– عضو المكتب التنفيذي للحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، ومنسق الحملة الشعبية للمقاطعة– إن حملة المقاطعة ستتواصل وستصل إلى كل تجمع سكاني فلسطيني والى كل بيت، ولن ترهبها تهديدات وقوانين الاحتلال– فالمقاطعة سلاح جبار يمكن من خلاله جعل المحتلين يخسرون.. وقال مصطفى شتا– الناشط في الحملة الشعبية وعضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان– أن الحملة في جنين ستتعزز وأنها ستستخدم أدوات وأساليب مبتكرة لإقناع الناس بجدوى المقاطعة ،وأكد على أن هناك دور كبير للشباب وخاصة على صعيد المدارس والجامعات، ليجعلوا المقاطعة جزء من الثقافة الوطنية.. ومن جهته قال الناشط الجماهيري وعضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عمر منصور أن الحملة ستواصل العمل لتنظيف الأسواق الفلسطينية من كل منتجات الاحتلال، وناشد المواطنين الانحياز إلى المنتج الوطني، الأمر الذي يعزز الاقتصاد الوطني ويخلق آلاف فرص العمل للعاطلين عن العمل، ونبه المواطنين إلى أن هناك الكثير من المنتجات الإسرائيلية الموجودة في الأسواق الفلسطينية– إما منتهية الصلاحية أو فاسدة– وان عموم المنتجات الإسرائيلية تحوي مواد حافظة كيماوية سامة. كما ووجه نداء إلى الذين يقومون بتوزيع سلال غذائية ومساعدات للفقراء خلال شهر رمضان ان يحرصوا على عدم اشتمال هذه السلال الغذائية على أي منتجات إسرائيلية.

    أما محمد جرادات– منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان– فقال: إننا ومن خلال المقاطعة نوفر الحماية للمنتجات الفلسطينية وخاصة منتجات المزارعين، الذين يواجهون منافسة شديدة من قبل منتجات الاحتلال، وطالب جرادات المنتجين الفلسطينيين بتحسين جودة منتجاتهم وإيصالها الى كل المحلات التجارية وكل التجمعات الفلسطينية، حتى لا تترك الأسواق لبضائع الاحتلال.. كما وناشد جرادات رجال الدين بالدعوة للمقاطعة باعتبارها واجب ديني

جنين 13/8/2011

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash