ورشة عمل في برقة تناقش سبل تطبيق شعار ( الإفطار الحلال ليس من صنع الاحتلال )

برقة – نابلس–  مع اقتراب شهر رمضان المبارك وفي إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية لترسيخ ثقافة المقاطعة في وعي المواطن الفلسطيني باعتبارها سلاح وشكل من أشكال المقاومة الشعبية لإلحاق الخسائر باقتصاد المحتلين.. نظمت الحملة الشعبية ورشة عمل في بلدة برقة يوم السبت 23/7/2011 حضرها 30 مواطنا من مؤسسات البلدة وشخصياتها الاعتبارية ومن النساء ربات البيوت ومن فئة الشباب وطلاب الجامعات.

    وقد تحدث في الندوة خالد منصور– عضو المكتب السياسي لحزب الشعب منسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية– الذي عرض تجارب الشعب الفلسطيني والشعوب الأخرى التي استخدمت سلاح المقاطعة ضد المستعمرين، وحققت نتائج هامة أسهمت في إنهاء الاستعمار، وشرح للمواطنين كيف تغزو بضائع الاحتلال الأسواق الفلسطينية، وتدخل إلى ميزانية الاحتلال مئات ملايين الدولارات، الأمر الذي يجعل الاحتلال يربح من احتلاله بدلا من أن يخسر مما يطيل عمره.. كما تحدث عن المقاطعة باعتبارها أداة من أدوات تعزيز الاقتصاد الوطني وفك ارتباطه وإلحاقه باقتصاد المحتلين، الذين عملوا منذ بداية احتلالهم عام 1967 على تدمير الاقتصاد الفلسطيني، لتحويل المواطن الفلسطيني إلى يد عمالة رخيصة تبني الاقتصاد الإسرائيلي ومستهلكة للمنتجات الإسرائيلية.

    كما وتحدث منصور عن البعد الديني للمقاطعة إلى جانب بعدها الوطني قائلا : أن النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وعندما بلغه أن احد التجار اليهود قد تعرض لامراة مسلمة قد أمر المسلمين بمقاطعة التجار اليهود وعدم التعامل معهم تجاريا.. كما وتحدث عن شهر رمضان وأهمية تعزيز مقاطعة البضائع الإسرائيلية فيه، تطبيقا لشعار ( الإفطار الحلال ليس من صنع الاحتلال )، فلا يجوز للصائم أن يتناول الألبان واللحوم والمشروبات والفواكه والتمور الإسرائيلية.. حيث هناك منتجات وطنية أو عربية أو أجنبية لا تقل جودة عن المنتجات الإسرائيلية.. وتوجه إلى ربات البيوت كي لا يدخلن إلى منازلهن أي منتجات إسرائيلية.. وكذلك توجه إلى أئمة المساجد كي يسهموا في حملة التوعية والتثقيف وحض رواد المساجد وعموم الناس على إظهار رفضهم للاحتلال من خلال مقاطعتهم لمنتجاته.

    وقد جرى نقاش واسع ما بين الجمهور وبين المتحدث، حيث طالب الجمهور السلطة الوطنية بالقيام بدورها لمنع إدخال عموم المنتجات الإسرائيلية التي لها بدائل– وعدم الاكتفاء بمنع منتجات المستوطنات– واعتبروا أن تثقيف الجمهور هام– لكن لابد من إجراءات قانونية تلزم التجار بعدم شراء وبيع المنتجات الإسرائيلية، كما وتحدث الحضور عن ضرورة قيام الأجهزة التنفيذية الرسمية بتكثيف الرقابة على الأسواق، والانتباه للأساليب الملتوية التي يستخدمها المستوطنون لإغراق أسواقنا بالبضائع.. وطالب الحضور بتشكيل فرقة من الشباب المتطوعين لتقوم بجولات على المحلات التجارية في البلدة، لشرح أهمية وأهداف حملة المقاطعة، وكذلك بالوصول إلى كل منازل البلدة لتوعية المواطنين بأهمية عدم إدخال منتجات الاحتلال إلى بيوتهم.

    هذا وقد صرح ضرار أبو عمر– الناشط في الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية– أن أنشطة الحملة الشعبية ستتواصل في برقة وفي كل التجمعات الفلسطينية، وصولا إلى ترسيخ ثقافة المقاطعة لدى المواطنين الفلسطينيين، كما وسيتم التوجه لكبار التجار لدعوتهم لعدم الإسهام بتسويق المنتجات الإسرائيلية لان عملهم هذا فيه إضرار بالمنتجين الفلسطينيين.

23/7/2011 

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash