حزب الشعب يدعو إلى مواصلة التصعيد في أنشطة المقاومة الشعبية

نابلس -     قال خالد منصور– عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، عضو المكتب التنفيذي للحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان– أن الفعالية الوطنية الناجحة التي نظمتها الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في الذكرى السابعة لفتوى لاهاي، تأتي في إطار برنامج تصعيد مميز لأنشطة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال بكافة إفرازاته، باعتبار هذا النهج هو الخيار الانجح للوصول إلى الحقوق الوطنية، بالرغم من انه لا يشكل بديلا للخيارات الأخرى ولا للأشكال الأخرى للمقاومة الفلسطينية.. ولكنه الشكل الأكثر قدرة على جذب جماهير الشعب الفلسطيني الواسعة، والأكثر قدرة على جذب التضامن الدولي.. ووجه منصور التحية لحركة التضامن الدولي المتصاعدة دعما للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني، وهو التضامن الذي ( كما قال ) يرعب دولة الاحتلال ويدفعها لممارسة كافة أشكال القمع والتنكيل بالمتضامنين الذين يدخلون إلى الأراضي الفلسطينية، والذي دفعها كذلك إلى الاستنفار لمواجهة موجات المتضامنين الذين قرروا الوصول إلى الأراضي الفلسطينية بحرا انطلاقا من اليونان إلى غزة لكسر الحصار عنها، وجوا من مختلف دول العالم للدخول عبر مطار اللد، حيث قامت باعتقال أعداد كبيرة منهم تمهيدا لطردهم، كما وقامت بأبشع عملية ابتزاز وتخويف لدولة اليونان لمنع أسطول الحرية 2 من الإبحار انطلاقا من موانئها، ودفعت فرنسا لمنع المتضامنين من السفر من مطاراتها، وهو حدث (كما قال)يكشف هشاشة الديمقراطية التي تتغنى بها هذه الدول والتي حتى لم تخجل وهي ترى رعاياها يجرجرون في المطارات الإسرائيلية ويضربون ويهانون ويقتادون إلى المعتقلات.

 

    وأضاف منصور– إن مشاركة الحزب بفعالية قلنديا وبمختلف الفعاليات عند الحواجز وبوابات الجدار وفي مواجهة غول الاستيطان والمصادرات وزعرنات المستوطنين– تأتي ضمن إستراتيجية الحزب التي أكدت عليها قرارات اللجنة المركزية للحزب خلال اجتماعها الأخير والتي دعت إلى استمرار التوجه إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعدم الخضوع للضغوط السياسية والاقتصادية الهادفة لإدخال الفلسطينيين من جديد في دوامة المفاوضات الثنائية العقيمة، وبالرعاية الأمريكية الغير نزيهة والداعمة كليا للموقف الإسرائيلي، وبدون إعلان إسرائيلي صريح بوقف كامل وشامل للاستيطان، وبدون وجود مرجعية واضحة ملزمة أساسها تطبيق قرارات الأمم المتحدة 242  و  338 .. كما وان الحزب يطالب بعدم ربط التوجه للأمم المتحدة باستئناف المفاوضات… وقال منصور — ومن اجل تدعيم الموقف الفلسطيني المتمسك بهذه المواقف التي تنال إجماعا فلسطينيا شبه كامل فإن الحزب يدعو إلى تكثيف الكفاح الشعبي ومواصلة التصعيد في أنشطة المقاومة الشعبية وصولا إلى نيل الاعتراف من الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 لتعم هذه الأنشطة كافة المناطق باعتبار أن العلاقة الطبيعية بين المحتل والشعب الرازح تحت الاحتلال هي علاقة صراع محتدم وليست تعايش أو تطبيع، أو تراخي بانتظار ما يخرج عن المفاوضات.

9/7/2011

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash