في ذكرى النكبة وضد التوسع الاستيطاني- الإغاثة الزراعية والحملة الشعبية لمقاومة الجدار تنظمان يوما لزراعة الزيتون في بلدة عزبة الطبيب

عزبة الطبيب – قلقيلية –  نظمت الإغاثة الزراعية والحملة الشعبية لمقاومة الجدار يوم الخميس 12/5/2011 فعالية وطنية في بلدة عزبة الطبيب في ذكرى النكبة الكبرى التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 ، وقد تمثلت الفعالية في زراعة أشجار الزيتون في الأراضي التي قررت سلطات الاحتلال تسييجها تمهيدا للاستيلاء عليها، وهي المملوكة لسكان بلدتي عزون وعزبة الطبيب، وتقع تلك الأراضي بين الشارع القديم والشارع الجديد الموصل بين عزون ومدينة قلقيلية.. وقد شارك في الفعالية عشرات الناشطين في المقاومة الشعبية من الإغاثة الزراعية، والحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، واتحاد المزارعين الفلسطينيين، والمتضامنين الأجانب، وعدد من سكان عزبة الطبيب.. وقد تبرعت الإغاثة الزراعية بالأشجار، وجرى زراعتها تحت أعين جنود الاحتلال الذين هرعوا إلى مكان العمل، محاولين إرهاب المتطوعين بالتقاط صور لهم أثناء العمل.

    وقد صرح خالد منصور– عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الذي شارك بالفعالية– أن هذا العمل جزء من حملة واسعة يقوم الحزب بتنفيذها بالمشاركة مع المؤسسات والأطر الوطنية في ذكرى النكبة الكبرى التي حلت بالشعب الفلسطيني قبل 63 عام.. وان الحزب أراد من خلال هذه الفعالية إرسال رسالة على ضرورة إحياء كافة المناسبات الوطنية بطريقة كفاحية، وتوجيه الأنشطة ضد المحتل الإسرائيلي– كونه المسئول الأول عن عذابات وماسي الشعب الفلسطيني، وكذلك للتأكيد على أهمية المقاومة الشعبية كنهج للخلاص من الاحتلال، وعلى أهمية تعزيز صمود الفلاحين الفلسطينيين المتشبثين بكل حبة تراب من ارض الوطن..

    ومن جانبه قال نائل سلمي– منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة قلقيلية– أن الحملة اختارت موقع عزبة الطبيب لما تتعرض له هذه البلدة من اعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال، والتي كان آخرها القيام بأعمال تجريف طالت مئات الدونمات، تمهيدا لإقامة سياج يدعي الاحتلال انه امنيا بينما ( وكما قال سلمي ) أن الهدف هو إغلاق هذه الأراضي على طريق الاستيلاء عليها.. وقالت السيدة وفاء جودة– الناشطة في المقاومة الشعبية والمرشدة التنموية في الإغاثة الزراعية– أن الإغاثة الزراعية تنظر إلى الأعمال التطوعية كأدوات لتعزيز صمود الفلاحين، وان الإغاثة الزراعية قدمت آلاف الأشجار ومستعدة لتقديم المزيد من اجل تعمير الأراضي الفلسطينية، ومساعدة السكان على الصمود في وجه غول الاستيطان والجدار .. وقال فيصل هندي– منسق اتحاد جمعيات المزارعين في محافظة قلقيلية– أن هذا العمل هو من صميم أهداف وخطط عمل اتحاد المزارعين، وان الاتحاد بالتعاون مع الإغاثة الزراعية ومع الحملة الشعبية لمقاومة الجدار سيواصل الوقوف إلى جانب المزارعين، وناشد كل الجهات تقديم ما يكفي من مشاريع وبرامج تسهم في تنمية قدرات وإمكانيات المزارعين وتعينهم على تحسين أوضاعهم الاقتصادية.. ومن جهتها أكدت سهاد هاشم الناشطة في الحملة الشعبية لمقاومة الجدار ان الحملة في منطقة قلقيلية قد نفذت العديد من الأنشطة الكفاحية ولديها خطة للقيام بالمزيد من الأنشطة نظرا لان قلقيلية هي من المناطق الأكثر تضررا من الاستيطان والجدار حيث تقام على أراضيها عدد كبير من المستوطنات التي تحولت مع الأيام إلى مدن صناعية والتي من خلالها تحاول إسرائيل فرض وقائع لا على الأرض فحسب بل وعلى موائد المفاوضات.

عزبة الطبيب – 12/5/2011

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash