Archive for مايو, 2011

اوباما رئيس ومستوطنة – بقلم : خالد منصور

الإثنين, مايو 30th, 2011

    فعلا إنهم أذكياء وحافظين للمعروف أولئك المستوطنون الذين دشنوا مستوطنة جديدة في قدسنا العربية، أذكياء لأنهم بنوها في القدس وفي موقع يغلق باب التواصل بين الأجزاء العربية شمال وجنوب القدس، ولأنهم يكرسون واقعا جديدا سيقوم اوباما نفسه بمطالبة الفلسطينيين بأخذه بعين الاعتبار ( كما جاء في خطابه الأخير )… (المزيد…)

بنقول ثور .. بقولوا احلبوه — بقلم : خالد منصور

الجمعة, مايو 27th, 2011

    وحتى بعد أن قال اوباما كلمته الواضحة الجلية الداعمة كليا لإسرائيل، وتهديده الصريح لنا إذا ما واصلنا السعي للحصول على اعتراف مؤسسات الأمم المتحدة..وبعد أن اتضح أن لا مجالا للعودة للمفاوضات بعد ما أعلنه نتنياهو.. مازالت قيادتنا صاحبة القرار تقول أن لا خيار إلا خيار المفاوضات، وان هناك جوانب ايجابية في الموقف الأمريكي.. (المزيد…)

اعيدوا عظامي لام الزينات — بقلم : خالد منصور

السبت, مايو 14th, 2011

    اقتحمت عليه خلوته في يوم شتوي عاصف، كان جالسا على فرشة في منزله المكون من غرفتين في مخيم الفارعة، وامامه كانون تتاجج نيرانه، ودلة قهوة لم يبق بداخلها الا القليل، وعدد من جريدة الطليعة مفتوح على صفحة بها مقال بعنوان وفاة المعمر الفلسطيني طالب ابو طالب ( وهو لاجئ من بلدة ام الزينات )، وكان ينفث دخان سجائره وعلائم التوتر بادية على وجهه.. سالته لم انت هكذا متوتر ومضربا عن الكلام.. فرفع راسه ونظر في عيني وقال : اسمع يا ابني لم يبق من العمر قدر ما مضى.. وقد توافيني المنية في اية لحظة.. ووصيتي لك ان لا تترك عظامي مدفونة هنا عندما تعودون الى ام الزينات.. بل قم  بحفر قبري وجمع عظامي وخذها معك، وادفنها هناك حيث ولدت ودفن ابائي واجدادي، فانا لن ارتاح الا اذا ضمني قبر في ارض احببتها وأحبتني وأعطيتها واعطتني..

   ادهشني ان اسمع من والدي ابو عاطف هذا الكلام، وهو الذي اعرف عنه كم كان قويا وكم كان مؤمنا بحتمية العودة، وبامكانية حصولها بوقت اقرب مما يتوقع اي لاجئ، عندها شعرت ان الموت يقترب من ابي، وادركت ان حزن ابي نابع من انه لم يتمكن من رؤية بلدته التي ولد وترعرع فيها وهي مطهرة من اثار واثام الغزاة الذين اغتصبوها وشرّدوا اهلها منها.

    ومثل ابو عاطف من المؤكد أن يعزّ عليه الموت قبل تحقيق امانيه، فهو الذي انضم باكرا في اوائل اربعينيات القرن الماضي لتنظيمات فلسطينية سرية في مدينة حيفا– كانت تستهدف العملاء وسماسرة الاراضي، وهو كذلك الذي امتشق بارودته في العام 1948 وانضم لمجموعات المقاتلين وواصل القتال معهم الى ان سقطت اخر قلاع المقاومة.. وبعدها ومنذ لحظات اللجوء الاولى  انخرط في العمل السياسي والاجتماعي في اوساط اللاجئين، مما أهّله ليدخل في العام 1964 اول مجلس وطني فلسطيني كممثلا عن اللاجئين.. فتاريخ ابو عاطف ونضالاته المتواصلة بدون انقطاع، ومعاناته جراء ذلك من السجن والابعاد .. هذا التاريخ يجعل شخصا مثله يجدها صعبة جدا عليه ان يفارق الحياة وهو لم تكتحل عيناه برؤية ثمار نضاله ونضال جماهير شعبه..

    قال لي يوما وقد اصطحبني معه في رحلة الى ام الزينات : انا هنا اعرف كل شجرة وكل بئر ماء وكل حجر ( وكل سنسلة )، واعرف مكان البيوت حتى بعد ان هدمها وجرّفها الصهاينة، واذكر اسماء اصحابها وحتى اسماء زوجاتهم وابناءهم.. ثم تركني وطلب مني ان انتظره .. لكنني تبعته وراقبته من بعيد، فكان يقف عند كل شجرة رمان او صبر او تين، ليتحسس سيقانها ويشم اغصانها، ويقف عند كل بئر ماء لينظف فتحته ويلقي النظر في قاعه.. ثم وصل الى ركام اسمنتي– عرفت فيما بعد انه آثار المدرسة– وجلس على قطعة اسمنت– عرفت فيما بعد انها عتبة مدخل المدرسة التي كان يجلس عليها ابناء ام الزينات.. وواصل سيره الى ان وصل الى مقبرة– عرفت فيما بعد انها المقبرة القديمة للبلدة.. وقف على مدخل المقبرة وقرأ الفاتحة، وتوجه مباشرة الى قبر يوجد على جانبه جذع شجرة كبيرة مقطوع– عرفت فيما بعد انه قبر جده محمد الحمد المنصور.. وبقيت اتابعه وهو يتجول– يقف احيانا واحيانا يجلس في ظل شجرة، ويطيل النظر في الاشياء ويحدق بها.. وبعد اكثر من ساعتين انهى جولته، فسبقته الى حيث طلب مني ان انتظره، وجلست حتى وصل، فسالته عما كان يفعل..؟؟ ولم لم يصطحبني معه..؟؟ فأجاب : كنت احاول استرجاع كل ما في ذاكرتي من احداث ووقائع قد حصلت فيما مضى في الامكنة التي مررت بها، واحاول ان اتخيل صورة البلدة والحياة فيها كما لو لم تحصل النكبة.. ولم اصطحبك كي لا تشتت افكاري، وكي لا تحرمني من التمتع بخيالاتي التي هي كل ما تبقى لي في حياتي.. وما هي إلا سنتين حتى رحل أبو عاطف عن الدنيا وكان ذلك في العام 1986.. فهل سيأتي اليوم الذي أوصي به أبنائي بنقل عظامي وعظام جدهم أبو عاطف إلى بلدتنا أم الزينات عندما تتحقق العودة..؟؟

مخيم الفارعة – 14/5/2011

في ذكرى النكبة وضد التوسع الاستيطاني- الإغاثة الزراعية والحملة الشعبية لمقاومة الجدار تنظمان يوما لزراعة الزيتون في بلدة عزبة الطبيب

الخميس, مايو 12th, 2011

عزبة الطبيب – قلقيلية –  نظمت الإغاثة الزراعية والحملة الشعبية لمقاومة الجدار يوم الخميس 12/5/2011 فعالية وطنية في بلدة عزبة الطبيب في ذكرى النكبة الكبرى التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 ، وقد تمثلت الفعالية في زراعة أشجار الزيتون في الأراضي التي قررت سلطات الاحتلال تسييجها تمهيدا للاستيلاء عليها، وهي المملوكة لسكان بلدتي عزون وعزبة الطبيب، (المزيد…)

ذكريات لاجئ من جيل النكبة — مقال بقلم : خالد منصور — مخيم الفارعة

الأربعاء, مايو 11th, 2011

    بحثت عنه في بيته فلم أجده، قالت لي زوجته العجوز: الحق به غربي المخيم، وستجده حتما هناك جالس تحت شجرة زيتون.. كانت الشمس على وشك الغروب، فأسرعت الخطى كي أجده هناك قبل أن يعود لأداء صلاة المغرب في مسجد المخيم.. وبالفعل نجح مخططي، والتقيته هناك يتفيأ شجرة زيتون رومية، في كرم ليس بعيدا كثيرا عن منازل المخيم، كهل طاعن في السنّ، جاوز الثمانين من عمره، تجاعيد وجهه تقول انه قد واجه الأهوال في حياته، (المزيد…)

وأخيرا اصطلحوا — مقال سياسي بقلم : خالد منصور

الإثنين, مايو 9th, 2011

    أكثر من أربع سنوات مرت على الانقسام.. سالت فيها الدماء وتعمقت الجراح وانقسمت الجغرافيا مثلما انقسم النظام، انتهكت حقوق الإنسان، وتفسخ النسيج المجتمعي.. آلاف الساعات من الحوار انتهت إلى لا شيء، وتهاوت اتفاقات المصالحة الواحد تلو الآخر .. واشتد الظلام حتى كادت الوحدة أن تتحول إلى أحلام.. وفجأة وقبل أن تتلاشى أنباء فشل مبادرة الرئيس أبو مازن– وبدون ضوضاء– تخرج علينا وكالات الأنباء بخبر أن طرفي الصراع اتفقا على إنهاء حالة الصراع.. (المزيد…)

مقال سياسي في الذكرى الثالثة والستون للنكبة– ستون عاما ولم تنسوا أم الزينات — بقلم : خالد منصور

الجمعة, مايو 6th, 2011

    قرر الحاج أبو منصور اللاجئ الزيناتي الأصل المقيم في مخيم الفارعة والبالغ من العمر 77 عاما أن يقوم بزيارة لابنته المتزوجة في بلدة بيت فوريك، كان ذلك في العام 2008 ، فاستأجر سيارة واخذ معه زوجته وبعضا من أبنائه، وكان لابد له أن يمر عبر حاجزين إسرائيليين– الأول على مدخل نابلس من جهة منطقة الباذان، والثاني على الطريق الموصل لبلدتي بيت فوريك وبيت دجن (المزيد…)

عن وكالة معا .. في عيد العمال- عطلة رسمية للكل باستثناء العمال

الأحد, مايو 1st, 2011

العمال الفلسطينيون معاناة تبدأ قبل شروق الشمس ولا تنتهي

قلقيلية- تقرير معا- يحتفل عمال العالم في الاول من أيار بعيد العمال العالمي وذلك تجسيدا لاهمية الحركة العمالية والدور المميز لهذه الطبقة الكادحة في المجتمعات المقهورة، الا ان هذا العيد وتحديدا في فلسطين اصبح يعد بالعطلة الرسمية لكافة القطاعات الحكومية يستثنى منها العمال وخاصة الذين يعملون داخل اراضي 48. (المزيد…)