الإحصاء يستعرض واقع المرأة الفلسطينية عشية الثامن من آذار

رام الله – استعرضت رئيسة الإحصاء علا عوض، أوضاع واقع المرأة الفلسطينية وذلك لمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي. ونوهت خلال بيان صحفي أصدره الجهاز، اليوم الإثنين، إلى أن هذا الإعلان يأتي انطلاقا من حرصنا وتأكيدنا على أهمية هذا اليوم للمرأة بصفة عامة وللمرأة الفلسطينية بصفة خاصة، وانسجاما مع سياسة النشر المتبعة في الإحصاء الفلسطيني، وإدراكا منا على إيلاء هذا الموضوع أهمية كبرى من خلال وضع الأرقام والإحصائيات الرسمية بين يدي المخططين وصانعي السياسات في كافة المواضيع المتعلقة بالمرأة. وأضافت، إنه وفاء وعرفانًا بعظمة الدور الذي تلعبه المرأة، دأب الإحصاء على إبراز ما تحتله المرأة كأم، وزوجة، وأخت، وابنة، وعاملة، ومناضلة من خلال توفير ما أمكن من أرقام وإحصاءات حول دور المرأة الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المجتمع. واستعرضت واقع المرأة الفلسطينية على النحو الآتي: نصف السكان من النساء: بلغ عدد السكان المقدر في نهاية عام 2010 حوالي 4.1 مليون فرد؛ 2.1 مليون ذكر 50.8% مقابل 2.0 مليون أنثى 49.2%، وهذا يعني أن هناك 49 أنثى من كل مائة شخص، فيما وصلت نسبة الجنس 103.1. أكثر من نصف النساء 15 سنة فأكثر متزوجات: هناك حوالي 6 نساء من كل 10 نساء في العمر 15 سنة فأكثر متزوجات، بالمقابل هناك 3 نساء من كل 10 نساء لم يتزوجن أبدا، وسيدة واحدة أرملة من كل 10 نساء. انحسار في معدلات الأمية للمرأة: هناك 8 نساء أميات من بين كل 100 امرأة في العمر 15 سنة فأكثر، أي 4 أضعاف الأميين الرجال في نفس الفئة العمرية، وقد انحسرت هذه الفجوة بين النساء والرجال خلال السنوات العشر الماضية؛ إذ تفوق نسبة الزيادة في معدلات معرفة القراءة والكتابة بين النساء 15 سنة فأكثر نظيراتها بين الرجال بأربعة أضعاف خلال الفترة 2000-2010، لكن تبقى هذه المعدلات الأعلى بين الرجال مقارنة بالنساء. محدودية في مشاركة المرأة في القوى العاملة: على الرغم من ارتفاع نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة خلال السنوات العشر الماضية، إلا أن هذه النسبة ما زالت متدنية، حيث بلغت حوالي 15% من مجمل الإناث المشاركات في القوى العاملة في العام 2010 مقابل حوالي 10% في العام 2001. وما زالت مشاركة الرجال تزيد بأكثر من 4 أضعاف مشاركة النساء والفجوة ما زالت ثابتة تقريبا خلال هذه الفترة، كما بلغ معدل الأجر اليومي الحقيقي للمرأة 60 شيقلا مقابل 73 شيقلا للرجال، حيث تظهر البيانات وجود فجوة بمقدار 13 شيقلا لصالح الرجال. معدلات بطالة عالية: على الرغم من أن مشاركة المرأة في العمل تعتبر متطلبا تنمويا هاما في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، إلا أن معدلات البطالة ما زالت مرتفعة بين النساء، حيث ارتفعت من عام 2001 إلى عام 2010 وبمعدل زيادة 91%، وعلى الرغم من ارتفاع معدلات البطالة بين النساء والرجال عموما، إلا أن الفجوة بين النساء والرجال انخفضت في العام 2010؛ مقارنة بالعام 2001؛ 3.7% و12.9% على التوالي. معدلات الفقر أقل بين الأسر التي ترأسها نساء: نسبة الفقر بين الأسر التي ترأسها نساء أقل مقارنة بالأسر التي يرأسها رجال، 20.2% و22.7% على التوالي. فيما ترتفع نسبة الفقر المدقع بين الأسر التي يرأسها رجال مقارنة بالأسر التي ترأسها نساء، وذلك بسبب أن غالبية المساعدات تكون لصالح الأسر التي ترأسها الإناث مما يؤدي إلى خفض نسبة الفقر بين هذه الأسر وكذلك فإن متوسط حجم الأسر التي ترأسها الإناث أقل من متوسط حجم الأسر التي يرأسها الذكور. المرأة الفلسطينية شريكة في النضال: لا تزال 34 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال؛ 20 أسيرة محكومة، منهن خمس أسيرات محكومات بالسجن المؤبد، و12 موقوفات، واثنتان معتقلتان إداريا، وعلى صعيد الحياة السياسية وصنع القرار، هناك تطور في مجال مشاركة المرأة في هذه المجالات، حيث أخذت تنافس الرجال وتحتل مناصب عليا في مؤسسات السلطة الوطنية، فهناك 5 وزراء إناث من أصل 22 وزيرا في الحكومة، كما تم تعيين أول امرأة في عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 2009، وتعيين أول امرأة في منصب رئيس هيئة سوق المال خلال عام 2009، ومع بداية عام 2010 تم تعيين أول سيدة لتشغل منصب محافظ لمحافظة رام الله والبيرة وفي الأيام الأولى من العام 2011 تم تعيين أول سيدة فلسطينية لرئاسة مؤسسة حكومية غير وزارية، مما يعكس نجاح وقدرة المرأة الفلسطينية في إدارة المؤسسات بفعالية ومهنية عالية. النساء هن الأقل فرصا للوصول للمناصب العليا في القطاع العام: إن نسب تمثيل النساء في مواقع صنع القرار في المؤسسة العامة بالكاد تذكر مقارنة مع نسب تمثيل الرجال، إذ بلغت حوالي 4% في الدرجة الوظيفية وكيل مساعد مقابل حوالي 96% للرجال في ذات الدرجة، بينما تتمركز النسبة الأعلى للنساء العاملات في وظائف الدرجة1 إلى 10، والتي بلغت في مجملها حوالي 32%، مقابل حوالي 68% للرجال، علما بأن نسبة النساء العاملات في القطاع العام بلغت حوالي 31% مقارنة بحوالي 69% من الرجال. 8/3/2011

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash