حزب الشعب ينظم اعتصاما حاشدا برام الله ضد غول الغلاء ويعد بالمزيد من الفعاليات دفاعا عن مصالح المواطنين الاقتصادية والاجتماعية

رام الله : 

    نظم حزب الشعب الفلسطيني اعتصاماً حاشداً على دوار المنارة برام الله ظهر (اليوم) الأربعاء، تحت شعار “لا للغلاء نعم للقمة خبز كريمة” ولا للضرائب نعم لسياسات اقتصادية اجتماعية) تصون حقوق الفئات الفقيرة، وقد شارك بالاعتصام إلى جانب أعضاء وأصدقاء حزب الشعب حشد كبير من موظفي وأصدقاء الإغاثة الزراعية واتحاد لجان المرأة العاملة والكتلة العمالية التقدمية وجمعية تنمية المرأة الريفية وجمعية مزارعي محافظة قلقيلية

    ورفع المشاركون في الاعتصام اليافطات التي تطالب الحكومة بتأمين الخبز والحليب ودعم السلع الأساسية وربط  الرواتب بسلم غلاء المعيشة، والمطالبة والتراجع عن فرض الضرائب الجديدة وبإقرار حد أدنى للأجور وإقرار قانوني صندوق الكوارث والتامين الزراعي خدمة للمزارعين

    وهتف المشاركون في الاعتصام ضد سياسات فرض الضرائب ورفع الأسعار ووجهوا الدعوة إلى مراقبة الأسعار وضرورة تحمل الحكومة الفلسطينية لمسؤولياتها تجاه الفئات الشعبية الفقيرة والمحرومة في ظل الارتفاع الكبير الذي شمل العديد من السلع الأساسية كالطحين والأرز والسكر والغاز والمحروقات,  الأمر الذي يثقل كاهل المواطن بأعباء اقتصادية هائلة ليس بمقدوره تحملها.

    وألقى الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي كلمة في الاعتصام شدد فيها على المطالب التي يحملها الحزب من خلاله والمتمثلة بضرورة إلغاء ضريبة القيمة المضافة عن السلع الأساسية التي فرضت أصلا أيام الاحتلال كالمحروقات والكهرباء والمياه والأدوية…. الخ.

    وأما المطلب الثاني فهو ضرورة تحمل الشركات الكبرى لعبء المساهمة الاجتماعية باعتبارها رافعة من روافع الاقتصاد الوطني وتحمل مسؤوليتها فيما يتعلق بالضريبة المفروضة على أوساط وفئات اجتماعية فقيرة الثالث تمثل في تعزيز صمود الناس من خلال تأمين شبكة امان اجتماعي للفئات المسحوقة وضرورة دعم اجور العمال والشغيلة والموظفين، من خلال إقرار حد أدنى للأجور بالتنسيق ما بين الحكومة والشركات والنقابات, ووضع سياسات اقتصادية اجتماعية لمواجهة البطالة والفقر ودعم صمود المواطن في مواجهة سياسات الاحتلال.

    واكد الصالحي ان هذا التحرك اليوم هو جزء من تحركات قادمة وسلسلة من الفعاليات التي يعتزم الحزب تنظيمها في الفترة القريبة القادمة في عدد من المحافظات بمشاركة قوى اجتماعية وسياسية وطنية عديدة ، وهي رسالة مضمونها الاساس الوقوف الى جانب الفئات الفقيرة والمهمشة .

    وقال الصالحي لا يجوز “ان يزيد الاغنياء غنىً ويزداد الفقراء فقراً” ، في ظل الحديث عن دعم صمود المواطن وهو امر بالغ الاهمية ويحتاج الى اسناد ودعم الفقراء والفئات المهمشة.

    من جهته أكد خالد منصور مسئول العمل الجماهيري في الإغاثة الزراعية على أهمية مواجهة الغلاء من خلال دعم الحكومة للمواد الأساسية،من خلال إعفاءها من ضريبة القيمة المضافة ال 14.5%

    وتساءل منصور باسم ذوي الدخل المحدود والفقراء ي عن الغلاء.. وهل هو قدر من السماء علينا القبول به.. أم هو نتيجة سياسات قررها وخططها وينفذها بشر.. مشيرا الى اتفاقية باريس الاقتصادية التي تفرض علينا مستويات من الضريبة تساوي مثيلاتها لدى محتلي بلادنا الإسرائيليين، وفي أحسن الأحوال اقل منها ب 15%..وأين المنطق بتساوي الضريبة مع عدونا الذي الحد الأدنى للأجور عنده أكثر من 6000 شيكل.

    وأشار منصور إلى أن موجه الغلاء المجنون، والارتفاع المتزايد بالضرائب التي وصلت مستويات قياسية لدرجة انها ستطال مكافئات التقاعد.. مع العلم ان حوالي 55% من الشعب يعيشون تحت خط الفقر منهم 130 ألف أسرة تعيش في الفقر المدقع في الوقت الذي يجري فيه خصخصة كل شيء في بلادنا الكهرباء والاتصالات والماء والسياحة والمواصلات وهي من اهم الخدمات في بلادنا..

    وختم منصور كلمته بان قدرة المواطن على التحمل لن تستمر، وقد تنفجر الأوضاع، ما لم تتدارك الحكومة الاوضاع الاقتصادية الصعبة والخانقة،واقرارها لنظام حد ادنى للاجور وصندوق ضمان اجتماعي، وخصوصا مع تزايد الضغوط الأمنية والاعتداءات الإسرائيلية.

12/1/2011

 

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash